![]() |
رد: هام جدا: أقلام الطاعنين في الدين: أما آن لها أن تسكت!؟؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:
يرفع للتذكير بعد تزايد وتيرة الطعن في مقدسات المسلمين في الفترة الأخيرة تحت يافطة:" حرية التعبير!!؟". |
رد: هام جدا: أقلام الطاعنين في الدين: أما آن لها أن تسكت!؟؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ: ذلك ما حاوله كاتب: اسمه الأصلي:" محمد أمين الزاوي"، والذي اختار لشيء في نفسه: أن يتخلى عن اسم:" محمد"، وفضل أن يدعى باسم:" أمين الزاوي!!؟" – حافية جافة!!؟-. هذا:" أمين الزاوي!!؟": الذي لم يكن:" أمينا في كتاباته المتعلقة بالإسلام وشريعته: مصدر تشريع وأحكام عملية وعقدية!!؟"، حاول أن يخرج من:" غياهيب النسيان، ودهاليز الإهمال" مرة أخرى، وذلك ببائقة كتابه الأخير المسمى:" حريق في الجنة!!؟"، وكغيره من:" مدعي الحداثة والتنوير!!؟": ينطلق في مكر واضح فاضح من ممارسات عملية شاذة لبعض المسلمين!!؟، ليتوصل إلى تعميم صبغ نصوص الوحيين وأحكام الشريعة بتلك الكذبات الصلعاء، والمفتريات القرناء!!؟. وعن:" سعيه وسعي أمثاله!!؟" نقول: قال الجبار القهار في كتابه المختار: [وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ . هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ]. ولأن:" أمين الزاوي من المحسوبين على الأدب العربي!!؟"، لا بأس أن نذكره بشيء من:" الشعر العربي"، فنقول من أبيات مختارة: ما يَضُرّ البحرَ أمسى زاخراً * أنْ رَمَى فيه غلامٌ بحَجَرْ كَنَاطِح ٍصَخْرَةً يوماً لِيُوهِنَهَا* فَلَمْ يَضِرْهَا وأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه * أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ كل حي وإن تطاول دهرا*آئل أمره إلى أن يزولا ما أبالي أنَبَّ بالحَزْن تيس*أم لحاني بظهر غيبٍ لئيمُ ليس التطاول رافعاً من جاهلٍ * وكذا التواضع لا يضر بعاقل لكن يزاد إذا تواضع رفعةً * ثم التطاول ماله من حاصل وبَدّلَ ظاهرَ الإسلامِ رَهطٌ*أرادوا الطّعنَ فيهِ وشذّبُوه وما نَطَقُوا بهِ تَشبيبُ أمْرٍ*كما بَدأ المَديحَ مشَبِّبوه أساءَ بغَيّهِ أدَباً علَيهمْ*فهَلْ من حيلَةٍ فيؤدِّبوه |
| الساعة الآن 03:18 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى