![]() |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالمحترمة/ أمينة. وإن شاء الله. فكرة من عندكِ، وقول عن عندي، وبيان عن عندِ بعض إخواتنا وأخواتنا. نصل إلى فهم هذه العولمة التي أصبحت حديث الساعة. والاحسن أن نعرفها من منبعها ومصدرها. ثم نقيس عليها قيمنا الدينية والفكرية والثقافية. عندها فلا محالة سنصل الى فهم ذلك. يشرفني أن تتابع موضوعٍ جزائرية محترمة مثلكِ. حتى وإن اختلفت بعض آرائنا.. ولكن يجمعنا أكثر مما يفرقنا. تحياتي يا بنت الكرام |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم مهما كانت العولمة ومهما وصلت سيبقى لكل واحد ينبض قلبه بالايمان فرصة كبيرة ليخترقها المهم المحافظة على المبادىء ولنترك الافكار تتطور شكرا أستاذ |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بوردة أختي المحترمة. صدقيني كم من واحدٍ خاض مع الخائضين بالكلام عن العولمة. وكما يقال: كل واحدٍ ويتغنى بليلاه. ولكن أحسن لمعرفة أيّ شيء هو الرجوع إلى منبعه، وما قال أهل الاختصاص فيه. وحتى أن رب العزة يقول: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " ودون الدخول بالكلام عن تفسير وتأويل ما جاءت به الآية الكريمة. ذريني أقول لكِ: من الاحسن الاستفسار عن العولمة من أهل الاختصاص فيها. سواء رجالها، أو ما قالوا بها في كتبهم. ثم المقارنة بذلك. هذا هو الطريق الصحيح عن معرفة أي شيء. وردة يا فاضلة. أن شاء الله اكتب عن ذلك مما أطلعتُ عليه من مصادره العلمية والثقافية. وكم أتمنى أن أوفق في ذلك. تحياتي يا بنت الكرام. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
وعلكيم السلام ورحمة الله وبركاته. مرحبًا بالمحترم/ محمد. فعلاً " المهم المحافظة على المبادئ" وتبقى العولمة أنها تجتاح الاوطان العربية. ويبقى السؤال المطروح: ماذا أحضرنا وحضّرنا لها؟ تحياتي يا أستاذ. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
ولنا فيك الامل في التعلم والسير على طريق المعرفة الاصيلة اخي الفاضل تقبل مروري المتواضع في انتظار جديدك |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
مرحبًا بأختنا/ وردة فعلاً. قد" صرنا بيوم لا يتكلم فيه الا السفيه ويختفي فيه صاحب العلم " لعمري فقد أصبتِ، بكلامكِ هذا حين كتبتِ. ومع ذلك أقول للفاضلة. يسرّني أن أتدارس أمور الفكر والعلم مع مَن هم أمثالكِ. وفي أذهاننا البحث عن المعلومة من مصادرها. وبحول الله سوف أواصل موضوعي وذلك لحين ميسرة من الوقت. إن كان في العمر بقاء. أذاقكِ الله برد عفوه ورضاه. تحياتي. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
مرحبًا بكم أيها المارّون على صفحتي، فلكم كل احترامي وتقديري ومحبّتي. يسرني أن تروق لكم كتابتي. وكما ذكرت سابقًا. أنّ العولمة الإقتصادية، وكما قالوا لها: ـــ أهداف معلنة ومصرحٌ بها. وعلى كل حال ..ـــ وأهدافٌ، بل أغراضٌ خفيّة يهمس به البعض في كواليس ودهاليز الحكم في الدول الغربية. ومن بين أهدافها المعلنة، كما زعموا: ــــ تحرير أسواق التجارة وتسهيل تحرّك رؤوس المال، وذلك لتقليص الهوة بين الاتجاهات العالمية. ــــ خلق فرص وذلك لتهيئة النمو والتطور الاقتصادي على المستويين المحلي والعالمي، مما يؤدي إلى الزيادة في الانتاج. ــــ زيادة حجم التبادل التجاري، مما يجعله يؤدي إلى انتعاش دينامكية الاقتصادي العالمي، ليعود على رفاهية الأفراد والمجتمعات. ــــ العمل على زيادة رأس المال في العالم وذلك بالاستعمال الأفضل للعمال ذوي الأيدي الماهرة والإنتاج المرتفع. ــــ حل المشكلات والأمراض الإنسانية المشتركة التي لا تستطيع الدول أن تجدَ لها الحلول بمفردها، مثل: الجريمة المنظمة، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، والمحافظة على البيئة، وانتشار المخدرات، وتسهيل لانتقال الأيدي العاملة بين الدول. فما ذكرته آنفًا فهي أغلب وأهم أهداف العولمة الاقتصادية في نظر من رفعوا شعار التأييد لها. وكما يلاحظ أنّ الهدفَ الأول وهو تقريب الاتجاهات العالمية نحو تحرير أسواق التجارة ورأس المال. وذلك هو من الأهداف الرئيسية التي بني عليها النظام الرأسمالي، والأسس التي يرتكز عليها، وهذا يعني عولمة الاقتصاديات العالمية وصبغها بالصبغة الرأسمالية الغربية أو بالأحرى الأمريكية. ومما أدى ببعض أهل الفكر الأقتصادي حين حللوا الأمور، ذهبوا .. على أنّ تلك الأهداف تتفق وما هو معلن من أهداف في اتفاقيات إنشاء المنظمات الاقتصادية التي تخطط لسياسات العولمة الاقتصادية وتنفذها، كالبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومنظمة التجارة العالمية. فمثلا من أهداف صندوق النقد الدولي: ـــــ تيسير التوسع والنمو المتوازن في التجارة الدولية. في المداخلة القادمة ـــ إن شاء الله ـــ أحاول أن أتكلم عن الأهدافٌ، والأغراضٌ الخفيّة وغير المعلن عنها.ـــــ الإسهام في تحقيق مستويات مرتفعة من التشغيل والدخل الحقيقي. ـــــ تنمية الموارد الإنتاجية للبلدان الأعضاء، على أن يكون ذلك من الأهداف الأساسية لسياساتها الاقتصادية. ـــــ إلغاء القيود المفروضة على معاملات الصرف المعرقلة لنمو التجارة الدولية. فكونوا بالجوار تحياتي. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
متابعة لما تكتبون أستاذنا الكريم بارك الله فيك عرّفتنا على أهمّ أهداف العولمة الإقتصادية في انتظار معرفة المزيد عن خفاياها. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
اقتباس:
يا مرحبًا! وأهلا وسهلاً بأختي الفاضلة / أم زيد. لعمري إنها لنعمة كبرى أن تتابع الأخت ما يخط ويكتب أخوها. وإن شاء الله يروق لأم زيد الفاضلة ما أقوم به في متصفحي هذا. يا ذات الفضل. فالعولمة قد كثر الحديث عنها. وكما يقال هي شرٌّ ولكن لا مفر منه. إما أن يتحكم في أدواتها ونمطيتها ويتفاعل معها المجتمعات، أو تلتهمهم أو بالاحرى يلتهمهم الغرب. ويبقى السؤال المطروح .. ماذا حضر وأحضر لها العرب حكامًا ومحكومين؟ فذلك الذي بقي فيه نوعًا من الإبهام. أختاه. بحول الله سوف أواصل الكلام في ذلك. وكم أتمنى أن أوفقَ. سرني مروركِ يا عقيلة الاحرار. زادكِ الله من عنده رفعة وفضلاً. تحياتي. |
رد: العولمة، فهل أتأكم حديثها؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
متتبعة لدروسك اخي قسورة فهمت العولمة الاقتصادية جيدا لكن راودني تساؤل متى ظهر المفهوم هل هو فعلا كما قرره التاريخ الحديث ببداية التكتلات الاقتصادية والمنظمات الدولية كصندوق النقد ام كما يروج له البعض على انه قديم قدم الزمان لكنه فقط تحور ليصير ما هو عليه ؟ في انتظار البقية من الموضوع |
| الساعة الآن 07:34 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى