![]() |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
أن الشيخ رحمه الله سئل عن أناس يعيشون في بلادٍ لا يستطيعون إظهار شعائر دينهم فيها ، فقال لهم الشيخ بوجوب الهجرة إلى بلاد يستطيعون فيها ذلك استدلالاً بقول الله تعالى : (( قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها )) وهذا تبكيت من الملائكة لمن ظلَّ بين الكفار أو العصاة فأثر ذلك في دينه فاحتج على فعله بغيره . ولما سئل الشيخ : هل هذا ينطبق على فلسطين ؟ قال : على كل بلاد الدنيا ، ما الفرق بين فلسطين وغيرها ؟! كما أن مكة أعظم عند الله من فلسطين ، ومع هذا هاجر منها المسلمون وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن الصحابة من هاجر إلى الحبشة وهي بلاد كفر ، لما لم يكن يستطيع إظهار دينه . فقام وطبل وزمر لهذه الفتوى أهل التطبيل والتزمير من أهل الجهل والضلال وكان ذلك قرب موعد الانتخابات النيابية ، ظنَّاً منه أنه يستطيع استعطاف الناس للحصول على الأصوات !! أما أن تكون القضية قضية دين فلا ، فهو غارقٌ في تصوف بالٍ ، وسادر في جهل فاضح أولا : قال شيخ الإسلام ابن تيمية لما سئل عن أهل ماردين – وهي مدينة في الشام احتلها العدو الكافر آنذاك –؛ لما سئل عنهم: هل تجب عليهم الهجرة؟ فقال رحمه الله – كما في [مجموع الفتاوى 28/240] -: "والمقيم بها إن كان عاجزاً عن إقامة دينه وجبت الهجرة عليه، وإلا استحبت ولم تجب". قال الإمام النووي في ]روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". الشيخ يتكلم بأدلة ، والبعض يتكلمون بعواطفهم! خلاصة الكلام : 1- أن الشيخ لا يقصد كل أهلفلسطين ، إنما المناطق التي إنطبقت عليها شروط خاصة . 2-نقل الشيخ محمدشقرةكلام الشيخ عن بعض مناطق فلسطين: قال : ( فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها،ولايخرجوا من أرض فلسطين،إذإن هجرتهم من داخلها إلىداخلهاأمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.)) وأقرهالشيخالألباني على هذا وأن هذا هو مقصد الشيخ وان من يقول بخلاف ذلك فقد أخطأ ,وهذا اقرار الشيخ الألباني بخط يده وبذلكتزول الشبهة وهذا رد موضح أكثر من كتاب"ماذا تنقمون من الألباني" للشيخ محمد شقرة الذي اقره الالباني : يقول الدكتور محمد شقرة : نُرتب فتوى الشيخ بأجزائها المؤتلفة المتفرقة في نقاط واضحة محددة: §الهجرة والجهاد ماضيان إلى يوم القيامة. §ليست الفتيا موجهة إلى بلد بعينه، أو شعبٍ بذاته. §وقد هاجر أشرف إنسان وأعظمه محمد عليه الصلاة والسلام ، من أشرف بقعة وأعظمها؛ مكة المكرمة، وكل إنسان – منذ خلق الناس وإلى قيام الساعة – دون محمد عليه الصلاة والسلام منزلة، وكل بقاع الأرض دون مكة شرفاً وقدسية. §وتجب الهجرة حين لا يجد المسلم مستقراً لدينه في أرض هو فيها، أو امتحن في دينه فلم يعد في وسعه إظهار ما كلفه الله به من أحكام شرعية، أو خشي أن يفتن في نفسه من بلاء يقع عليه أو مس أذى يصيبه في بدنه فينقلب به على عقبيه. وهذه النقطة هي مناط الحكم في فتوى الشيخ والمرتكز الأساس فيها – لو كانوا يعقلون! – وبها يرتبط الحكم وجوداً ونفياً. ولكن – وللأسف الشديد – قد غيب ذلك وأخفاه وكتمه الناقدون الحاقدون الحاطبون في محاضراتهم و(ملاحمهم) المنبرية الانتخابية!! قال الإمام النووي في [روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". §وحين يجد المسلم موضعاً – داخل القطر الذي يعيش فيه – يأمن فيه على نفسه ودينه وأهله، وينأى فيه عن الفتنة التي حلت به في مدينته أو في قريته، فعليه – إن استطاع – أن يهاجر إلى ذلك المكان داخل قطره نفسه، وهذا أولى – ولا شك – من أن يهاجر إلى خارج قطره، إذ يكون أقرب إلى بلده ليسرع بالرجوع إليه بعد زوال السبب الذي من أجله هاجر. وهذه نقطة أخرى – أيضاً – قد غيبها أولئك (القوم) الذي لم يرقبوا في الشيخ، والعلم، والناس، إلا ولا ذمة !! §إذن؛ فالهجرة كما أنها مشروعة من قطر إلى قطر، فهي مشروعة من قرية أو من مدينة إلى قرية أو مدينة داخل القطر نفسه، والمهاجر يعرف من نفسه ما لا يعرفه منه غيره. ثالثاً–وهذا قد غيبه أولئك المهرجون على المنابر، والراقصون على الصحائف ! زاعمين أن الشيخ يأمر أهل فلسطين بالخروج منها !! نعم؛ هكذا – والله – من غير تفصيل أو بيان !! ولكن : مما يبلغ الأعداء من جاهــــل ما يبلــغ الجاهـل من نفسـه! ويقال في أهل فلسطين – خصوصاً – ما يقال في مثل هؤلاء جميعاً، فلقد سُئل الشيخ – حفظه الله – عن بعض أهل المدن التي احتلها اليهود عام 1948م، وضربوا عليها صبغة الحكم اليهودي بالكلية، حتى صار أهلها فيها إلى حال من الغربة المرملة في دينهم، وأضحوا فيها عبدة أذلاء؟ فقال: هل في قرى فلسطين أو في مدنها قرية أو مدينة يستطيع هؤلاء أن يجدوا فيها دينهم، ويتخذوها داراً يدرءون فيها الفتنة عنهم؟ فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها، ولا يخرجوا من أرض فلسطين، إذ إن هجرتهم من داخلها إلى داخلها أمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة. وهذا تحقيق علمي دقيق ينقض زعم من شوش وهوش مدعياً أن فتيا الشيخ إخلاء لأرض فلسطين من أهلها، أو تنفيذاً لمخططات يهود !! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}. أف لكم أيها الناقدون الحاقدون! هل علمتم هذا التفصيل أم جهلتموه؟! إن كنتم علمتموه فلم أخفيتموه وكتمتموه؟! وإن كنتم جهلتموه ! فلماذا رضيتم لانفسكم الجهل، وللشيخ الظلم، وللناس التضليل؟! أم أن هذه تجارتكم تخشون كسادها؟! بئست البضاعة، وبئست التجارة! |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
اقتباس:
أما أنتم فإنكم تعملون دون علم يعني شبه حيوانات اقتباس:
قال النبي عليه الصلة والسلام من أطاع الأمير فقد أطاعني إلا أن الطاعة تكون في المعروف وقال الله تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) فطاعة أولي الأمر في المعروف تعتبر طاعة لله تعالى فهي توحيد لله وليس شرك :rolleyes: |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
أبو حمزة ينقل من موقع صوفي قبوري
اقتباس:
ثانيا: الدولة السعودية حين قامت قامت على التوحيد و السنة بلا منازع ولد الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في عام 1115هـ، ولما اشتد عودُه رحل لطلب العلم فجاب الديار في سبيل ذلك وهو فتى في عنفوان شبابه، فلما حصل له من العلم ما يعينُه على دعوتهِ وجهاده في سبيل ذلك، رجع إلى بلاده حريملاء عام 1140هـ، وعمره آنذاك خمسة وعشرون عاماً. وبدأ يدعو للتوحيد ونبذ الشرك والخرافة، مما أهاج عليه عُـبَّـاد القبور والفسقة والسفلة، وقد تبعه أناس من أهل البلد لما رأوا صدقه وإخلاصَه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكعادة المصلحين في كل زمن فقد حصل على الشيخ من الشر الذي كاد أن يودي بحياته، وذلك بأنه كان هناك بعض الفساق والأسافل، كَثُر تعديهم وفسقهم فأراد الشيخ أن يُمنعوا من الفساد، وينفَّذ فيهم الأمرُ بالمعروف والنهي عن المنكر، فهمّوا بقتل الشيخ فتسوّروا عليه الجدار ليلاً، فكان من لطف الله أن شعر بهم الناس فصاحوا بهم فهربوا. فانتقل الشيخ بعدها إلى العينية وأميرها يومئذٍ عثمان بن حمد بن معمر، فتلقاه بالقبول وأكرمه، وبين له الشيخ دعوته وقال له: إني لأرجو إن أنت قمت بنصر (لا إله إلا الله) أن يظهرك الله تعالى، وتملك نجداً وأعرابها، فساعده عثمان على ذلك، فأعلن بالدعوة وتبعه الناس، وكان بها أشجار تعظم فقطعها، وقبور تعبد فأزالها، وفشا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأقيمت الحدود. فلما ارتفع صيت الشيخ في الآفاق بلغ ذلك حاكم الأحساء، وكان يؤدي خراجاً لابن معمر، فهدده بقطع الخراج إن لم يخرج الشيخَ من عنده، فأخبر ابنُ معمرٍ الشيخ محمداً بالخبر، فقال الشيخ قولَ الواثق: إن هذا الذي قمت به أنا ودعوت إليه كلمة (لا إله إلا الله)، وأركان الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإن أنت تمسكتَ به ونصرته فإن الله سبحانه سيظهرك على أعدائك، فلا يزعجك صاحب الأحساء ولا يفزعك، فإني أرجو أن ترى من الظهور والتمكين والغلبة، ما تملك به بلاده وما وراءها وما دونها، فاستحى عثمان وأعرض عن الشيخ، فلما رجع جاء جلساء السوء إلى عثمان وخوفوه وأرجفوا به، حتى طلب من الشيخ أن يغادر العينية، وهذا من حكمة الله وعلمه أن نصر هذا الدين والظهورَ والغلبةَ والتمكينَ يكون لغيره وعلى يد غيره. فانتقل الشيخ إلى الدرعية، وكان أميرها يومئذٍ محمد بن سعود رحمه الله، وكأنَّ حال الشيخ يومئذٍ كحال النبي صلى الله عليه وسلم حين كان ينادي بداية دعوته من ينصرني من يؤويني حتى أبلغ كلام ربي. فلما نزل بالدرعية، حل ضيفا على أحد أهل الدرعية، فخاف الرجل على نفسه من محمد بن سعود، فوعظه الشيخ وأسكن جأشه، وعلم به أناس من أهل الدرعية فزاروه خفية، فقرر لهم التوحيد واستقر في قلوبهم، فأرادوا أن يخبروا محمد بن سعود بمجيئه، ويشيروا عليه بنصرته ولكنهم هابوه، فأتوا إلى زوجته الصالحة (مُوضِي)، وكانت ذات عقل ودين ومعرفة، فأخبروها بمكانة الشيخ، وصفة ما يأمر به وينهى عنه، فوقر في قلبها حب التوحيد، وقذف الله في قلبها محبة الشيخ، فلما دخل عليها زوجها محمد بن سعود أخبرته بمكانه، وقالت: إن هذا الرجل أتى إليك وهو غنيمة ساقها الله لك، فأكرمه وعظِّمه، واغتنم نصرته، فقَبل قولَها، ثم دخل عليه أخواه ثنيان ومشاري، وأشاروا عليه بمساعدته ونصرته، وألقى الله سبحانه في قلب محمدِ بن سعود محبَّة الشيخ محمد فأراد أن يرسل إليه، فقالت له زوجته وأخواه: سر إليه برجلك وأظهر تعظيمه، لعلَّ الناس أن يكرموه ويعظموه، فسار إليه محمد بن سعود. وهذا القول منهم (أي: ثنيان ومشاري وموضي)، واستجابة محمد بن سعود وذهابه للشيخ، لهو دليل على أنهم أهلُ دينٍ وتقوى، ما سعوا إلى الملك بل إنهم نصروا الشيخ وهو مستضعف ليس له دولة ولا ملك، وأنهم ما أرادوا إلا نصرةَ التوحيد ورفع رايته، ولذلك لما دخل محمد بن سعود على الإمام محمد بن عبد الوهاب رحب به وقال له: أبشر ببلاد خير من بلادك، وأبشر بالعز والمنعة والنصرة والأمن، فقال له الشيخ: وأنت أبشر بالنصر والتمكين والعاقبة الحميدة، هذا دين الله، من نصره نصره الله، ومن أيده أيده الله. وهكذا فقد فتح الله على يد محمد بن سعود، واختاره لنصرة دينه وإقامة شرعه بالرغم من كثرة الحكام في وقته، كما اختار الله الإمام محمد بن عبد الوهاب لرفع راية التوحيد بالرغم من وجود علماء غيره، {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}. وكان الشيخ محمد بن عبد الوهاب لا ينسى مناصرة محمد بن سعود له لإقامة التوحيد ودعوة الناس إليه، فكان يقول في مراسلاته: إن العلماء في الشام واليمن إذا سئلوا عما أدعو إليه، قالوا: إن ما يدعو إليه ابنُ عبد الوهاب هو دين الله ورسوله، ولكن لا نقدر على إظهاره، لأن الدولة تحاربنا ولا ترضى بذلك، وأما ابن عبد الوهاب أظهره لأن الحاكم في بلده ما أنكره بل لما عرف الحقَّ اتبعه. ثم في عام 1158هـ بدأ الجهاد الفعلي بالحجة والبيان والسيف والسنان، وبدأ الشيخ يكاتب أهل البلدان ويراسلهم، ويكتب للرؤساء والقضاة ومدّعي العلم، فمنهم من اتبع الحق وقبل به، ومنه من صدّ عنه وأعرض واتخذه سخريا، واستهزأ بالشيخ ونسبه إلى الجهل والسحر وغير ذلك. وقام عليه علماء السوء بالتشنيع والإفك يصدهم عن اتباع الهدى، حبُّ الدنيا والبحثُ وراءَ متاعها الزائل، وما ورثوه عن أسلافهم من العادات الرديئة والخرافات البائدة كما قال تعالى عنهم: {إنا وجدنا آباءنا على أمةٍ وإنا على آثارهم مهتدون}. وها هي عادتهم في كل زمن وحين، يحاربون التوحيد وإقامة الدين، وينصرون الشركَ والبدعَ والخرافاتِ، ولو اضطرهم ذلك إلى الهجوم بالإفك الظاهر، والأكاذيب الواضحة، واتهام أهل السنة بالزور والبهتان، {ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون}. |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
ألف شكر اخي جمال البليدي على ه>ا الكم هائل من الحجج و البراهين منيرة بارك الله فيك في أنتظار الرد من أبو حمزة على الجمر أنا في إنتظار الرد على كل ما قاله و كتبه الاخ جمال البليدي من طرف أبو حمزة نحن في إنتظار الرد سطرا سطرا على ه>ه البراهين منيرة |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
ما هكذا تريد الإبل يا أبا حمزة فالكذب حرام
اقتباس:
أن الشيخ رحمه الله سئل عن أناس يعيشون في بلادٍ لا يستطيعون إظهار شعائر دينهم فيها ، فقال لهم الشيخ بوجوب الهجرة إلى بلاد يستطيعون فيها ذلك استدلالاً بقول الله تعالى : (( قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها )) وهذا تبكيت من الملائكة لمن ظلَّ بين الكفار أو العصاة فأثر ذلك في دينه فاحتج على فعله بغيره . ولما سئل الشيخ : هل هذا ينطبق على فلسطين ؟ قال : على كل بلاد الدنيا ، ما الفرق بين فلسطين وغيرها ؟! كما أن مكة أعظم عند الله من فلسطين ، ومع هذا هاجر منها المسلمون وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن الصحابة من هاجر إلى الحبشة وهي بلاد كفر ، لما لم يكن يستطيع إظهار دينه . فقام وطبل وزمر لهذه الفتوى أهل التطبيل والتزمير من أهل الجهل والضلال وكان ذلك قرب موعد الانتخابات النيابية ، ظنَّاً منه أنه يستطيع استعطاف الناس للحصول على الأصوات !! أما أن تكون القضية قضية دين فلا ، فهو غارقٌ في تصوف بالٍ ، وسادر في جهل فاضح أولا : قال شيخ الإسلام ابن تيمية لما سئل عن أهل ماردين – وهي مدينة في الشام احتلها العدو الكافر آنذاك –؛ لما سئل عنهم: هل تجب عليهم الهجرة؟ فقال رحمه الله – كما في [مجموع الفتاوى 28/240] -: "والمقيم بها إن كان عاجزاً عن إقامة دينه وجبت الهجرة عليه، وإلا استحبت ولم تجب". قال الإمام النووي في ]روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". الشيخ يتكلم بأدلة ، والبعض يتكلمون بعواطفهم! خلاصة الكلام : 1- أن الشيخ لا يقصد كل أهلفلسطين ، إنما المناطق التي إنطبقت عليها شروط خاصة . 2-نقل الشيخ محمدشقرة كلام الشيخ عن بعض مناطق فلسطين: قال : ( فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها،ولايخرجوا من أرض فلسطين،إذإن هجرتهم من داخلها إلىداخلهاأمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.)) وأقره الشيخ الألباني على هذا وأن هذا هو مقصد الشيخ وان من يقول بخلاف ذلك فقد أخطأ ,وهذا اقرار الشيخ الألباني بخط يده وبذلكتزول الشبهة وهذا رد موضح أكثر من كتاب"ماذا تنقمون من الألباني" للشيخ محمد شقرة الذي اقره الالباني : يقول الدكتور محمد شقرة : نُرتب فتوى الشيخ بأجزائها المؤتلفة المتفرقة في نقاط واضحة محددة: §الهجرة والجهاد ماضيان إلى يوم القيامة. §ليست الفتيا موجهة إلى بلد بعينه، أو شعبٍ بذاته. §وقد هاجر أشرف إنسان وأعظمه محمد عليه الصلاة والسلام ، من أشرف بقعة وأعظمها؛ مكة المكرمة، وكل إنسان – منذ خلق الناس وإلى قيام الساعة – دون محمد عليه الصلاة والسلام منزلة، وكل بقاع الأرض دون مكة شرفاً وقدسية. §وتجب الهجرة حين لا يجد المسلم مستقراً لدينه في أرض هو فيها، أو امتحن في دينه فلم يعد في وسعه إظهار ما كلفه الله به من أحكام شرعية، أو خشي أن يفتن في نفسه من بلاء يقع عليه أو مس أذى يصيبه في بدنه فينقلب به على عقبيه. وهذه النقطة هي مناط الحكم في فتوى الشيخ والمرتكز الأساس فيها – لو كانوا يعقلون! – وبها يرتبط الحكم وجوداً ونفياً. ولكن – وللأسف الشديد – قد غيب ذلك وأخفاه وكتمه الناقدون الحاقدون الحاطبون في محاضراتهم و(ملاحمهم) المنبرية الانتخابية!! قال الإمام النووي في [روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". §وحين يجد المسلم موضعاً – داخل القطر الذي يعيش فيه – يأمن فيه على نفسه ودينه وأهله، وينأى فيه عن الفتنة التي حلت به في مدينته أو في قريته، فعليه – إن استطاع – أن يهاجر إلى ذلك المكان داخل قطره نفسه، وهذا أولى – ولا شك – من أن يهاجر إلى خارج قطره، إذ يكون أقرب إلى بلده ليسرع بالرجوع إليه بعد زوال السبب الذي من أجله هاجر. وهذه نقطة أخرى – أيضاً – قد غيبها أولئك (القوم) الذي لم يرقبوا في الشيخ، والعلم، والناس، إلا ولا ذمة !! §إذن؛ فالهجرة كما أنها مشروعة من قطر إلى قطر، فهي مشروعة من قرية أو من مدينة إلى قرية أو مدينة داخل القطر نفسه، والمهاجر يعرف من نفسه ما لا يعرفه منه غيره. ثالثاً–وهذا قد غيبه أولئك المهرجون على المنابر، والراقصون على الصحائف ! زاعمين أن الشيخ يأمر أهل فلسطين بالخروج منها !! نعم؛ هكذا – والله – من غير تفصيل أو بيان !! ولكن : مما يبلغ الأعداء من جاهــــل ما يبلــغ الجاهـل من نفسـه! ويقال في أهل فلسطين – خصوصاً – ما يقال في مثل هؤلاء جميعاً، فلقد سُئل الشيخ – حفظه الله – عن بعض أهل المدن التي احتلها اليهود عام 1948م، وضربوا عليها صبغة الحكم اليهودي بالكلية، حتى صار أهلها فيها إلى حال من الغربة المرملة في دينهم، وأضحوا فيها عبدة أذلاء؟ فقال: هل في قرى فلسطين أو في مدنها قرية أو مدينة يستطيع هؤلاء أن يجدوا فيها دينهم، ويتخذوها داراً يدرءون فيها الفتنة عنهم؟ فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها، ولا يخرجوا من أرض فلسطين، إذ إن هجرتهم من داخلها إلى داخلها أمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة. وهذا تحقيق علمي دقيق ينقض زعم من شوش وهوش مدعياً أن فتيا الشيخ إخلاء لأرض فلسطين من أهلها، أو تنفيذاً لمخططات يهود !! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}. أف لكم أيها الناقدون الحاقدون! هل علمتم هذا التفصيل أم جهلتموه؟! إن كنتم علمتموه فلم أخفيتموه وكتمتموه؟! وإن كنتم جهلتموه ! فلماذا رضيتم لانفسكم الجهل، وللشيخ الظلم، وللناس التضليل؟! أم أن هذه تجارتكم تخشون كسادها؟! بئست البضاعة، وبئست التجارة! |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
ما هكذا تورد الإبل يا أبا حمزة فالكذب حرام
اقتباس:
ملخص هذه المسألة التي أثارها المطبلون في المنتدي من أهل الحقد أن الشيخ رحمه الله سئل عن أناس يعيشون في بلادٍ لا يستطيعون إظهار شعائر دينهم فيها ، فقال لهم الشيخ بوجوب الهجرة إلى بلاد يستطيعون فيها ذلك استدلالاً بقول الله تعالى : (( قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها )) وهذا تعتيب من الملائكة لمن ظلَّ بين الكفار أو العصاة فأثر ذلك في دينه فاحتج على فعله بغيره . ولما سئل الشيخ : هل هذا ينطبق على فلسطين ؟ قال : على كل بلاد الدنيا ، ما الفرق بين فلسطين وغيرها ؟! كما أن مكة أعظم عند الله من فلسطين ، ومع هذا هاجر منها المسلمون وعلى رأسهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ومن الصحابة من هاجر إلى الحبشة وهي بلاد كفر ، لما لم يكن يستطيع إظهار دينه . فقام وطبل وزمر لهذه الفتوى أهل التطبيل والتزمير من أهل الجهل والضلال وكان ذلك قرب موعد الانتخابات النيابية ، ظنَّاً منه أنه يستطيع استعطاف الناس للحصول على الأصوات !! أما أن تكون القضية قضية دين فلا ، فهو غارقٌ في تصوف بالٍ ، وسادر في جهل فاضح أولا : قال شيخ الإسلام ابن تيمية لما سئل عن أهل ماردين – وهي مدينة في الشام احتلها العدو الكافر آنذاك –؛ لما سئل عنهم: هل تجب عليهم الهجرة؟ فقال رحمه الله – كما في [مجموع الفتاوى 28/240] -: "والمقيم بها إن كان عاجزاً عن إقامة دينه وجبت الهجرة عليه، وإلا استحبت ولم تجب". قال الإمام النووي في ]روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". الشيخ يتكلم بأدلة ، والبعض يتكلمون بعواطفهم! خلاصة الكلام : 1- أن الشيخ لا يقصد كل أهلفلسطين ، إنما المناطق التي إنطبقت عليها شروط خاصة . 2-نقل الشيخ محمدشقرةكلام الشيخ عن بعض مناطق فلسطين: قال : ( فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها،ولايخرجوا من أرض فلسطين،إذإن هجرتهم من داخلها إلىداخلهاأمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة.)) وأقرهالشيخالألباني على هذا وأن هذا هو مقصد الشيخ وان من يقول بخلاف ذلك فقد أخطأ ,وهذا اقرار الشيخ الألباني بخط يده http://img71.imageshack.us/img71/8187/124el7.jpg وبذلكتزول الشبهة وهذا رد موضح أكثر من كتاب"ماذا تنقمون من الألباني" للشيخ محمد شقرة الذي اقره الالباني : يقول الدكتور محمد شقرة : نُرتب فتوى الشيخ بأجزائها المؤتلفة المتفرقة في نقاط واضحة محددة: § الهجرة والجهاد ماضيان إلى يوم القيامة. § ليست الفتيا موجهة إلى بلد بعينه، أو شعبٍ بذاته. § وقد هاجر أشرف إنسان وأعظمه محمد عليه الصلاة والسلام ، من أشرف بقعة وأعظمها؛ مكة المكرمة، وكل إنسان – منذ خلق الناس وإلى قيام الساعة – دون محمد عليه الصلاة والسلام منزلة، وكل بقاع الأرض دون مكة شرفاً وقدسية. § وتجب الهجرة حين لا يجد المسلم مستقراً لدينه في أرض هو فيها، أو امتحن في دينه فلم يعد في وسعه إظهار ما كلفه الله به من أحكام شرعية، أو خشي أن يفتن في نفسه من بلاء يقع عليه أو مس أذى يصيبه في بدنه فينقلب به على عقبيه. وهذه النقطة هي مناط الحكم في فتوى الشيخ والمرتكز الأساس فيها – لو كانوا يعقلون! – وبها يرتبط الحكم وجوداً ونفياً. ولكن – وللأسف الشديد – قد غيب ذلك وأخفاه وكتمه الناقدون الحاقدون الحاطبون في محاضراتهم و(ملاحمهم) المنبرية الانتخابية!! قال الإمام النووي في [روضة الطالبين 10/282]: "المســلم إذا كـان ضعيفاً في دار الكفر، لا يقدر على إظهار الدين حرم عليه الإقامة هناك، وتجب الهجرة إلى دار الإسلام…". § وحين يجد المسلم موضعاً – داخل القطر الذي يعيش فيه – يأمن فيه على نفسه ودينه وأهله، وينأى فيه عن الفتنة التي حلت به في مدينته أو في قريته، فعليه – إن استطاع – أن يهاجر إلى ذلك المكان داخل قطره نفسه، وهذا أولى – ولا شك – من أن يهاجر إلى خارج قطره، إذ يكون أقرب إلى بلده ليسرع بالرجوع إليه بعد زوال السبب الذي من أجله هاجر. وهذه نقطة أخرى – أيضاً – قد غيبها أولئك (القوم) الذي لم يرقبوا في الشيخ، والعلم، والناس، إلا ولا ذمة !! § إذن؛ فالهجرة كما أنها مشروعة من قطر إلى قطر، فهي مشروعة من قرية أو من مدينة إلى قرية أو مدينة داخل القطر نفسه، والمهاجر يعرف من نفسه ما لا يعرفه منه غيره. ثالثاً–وهذا قد غيبه أولئك المهرجون على المنابر، والراقصون على الصحائف ! زاعمين أن الشيخ يأمر أهل فلسطين بالخروج منها !! نعم؛ هكذا – والله – من غير تفصيل أو بيان !! ولكن : مما يبلغ الأعداء من جاهــــل ما يبلــغ الجاهـل من نفسـه! ويقال في أهل فلسطين – خصوصاً – ما يقال في مثل هؤلاء جميعاً، فلقد سُئل الشيخ – حفظه الله – عن بعض أهل المدن التي احتلها اليهود عام 1948م، وضربوا عليها صبغة الحكم اليهودي بالكلية، حتى صار أهلها فيها إلى حال من الغربة المرملة في دينهم، وأضحوا فيها عبدة أذلاء؟ فقال: هل في قرى فلسطين أو في مدنها قرية أو مدينة يستطيع هؤلاء أن يجدوا فيها دينهم، ويتخذوها داراً يدرءون فيها الفتنة عنهم؟ فإن كان؛ فعليهم أن يهاجروا إليها، ولا يخرجوا من أرض فلسطين، إذ إن هجرتهم من داخلها إلى داخلها أمر مقدور عليه، ومحقق الغاية من الهـجرة. وهذا تحقيق علمي دقيق ينقض زعم من شوش وهوش مدعياً أن فتيا الشيخ إخلاء لأرض فلسطين من أهلها، أو تنفيذاً لمخططات يهود !! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}. أف لكم أيها الناقدون الحاقدون! هل علمتم هذا التفصيل أم جهلتموه؟! إن كنتم علمتموه فلم أخفيتموه وكتمتموه؟! وإن كنتم جهلتموه ! فلماذا رضيتم لانفسكم الجهل، وللشيخ الظلم، وللناس التضليل؟! أم أن هذه تجارتكم تخشون كسادها؟! بئست البضاعة، وبئست التجارة! |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
روج بضاعتك بعيدا يا دحمان اقتباس:
فما دخل آل سعود في القضية إن كانت لديك بضاعة تريد الترويج لها فأكتب موضوع جديد ولا تخرج عن الموضوع آه نتسيت لا يجوز سب الحكام بل هو عين النفاق لو كنت تفقه أخرج الترمذي عن زياد بن كسيب العدوى قال : كنت مع أبي بكرة تحت منبر ابن عامر – وهو يخطب وعليه ثياب رقاق – فقال أبو بلال : أنظروا إلي أميرنا يلبس ثياب الفساق. فقال أبو بكرة : اسكت، سمعت رسول الله ( يقول : (( من أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله )) حدثنا سفيان عن قيس بن وهب، عن أنس بن مالك – رضي الله عنه -، قال : (( كان الأكابر من أصحاب رسول الله ( ينهوننا عن سب الأمراء )) سفيان : هو الثوري. أخرج البيهقي في (( شعب الإيمان )) (279) ،وابن عبد البر في (( التمهيد )) (280) عن أبي الدرداء – رضي الله عنه – أنه قال : (( إن أول نفاق المرء طعنه على إمامه )). |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
الطيور على أشكالها تقع أبو حمزة ينقل من موقع صوفي والصوفي داكا يثني على أبو حمزة اقتباس:
وهل نسيت قتلهم للكويتين وأهل السنة في العراق هل دماء هؤلاء حلال عندك لأنهم ليسو صوفيه مثلك؟؟؟؟؟:eek: اقتباس:
أما المال فهو وسيلة من الوسائل اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
نحن نتلكم عن العلماء وليس عن آل سعود إن كان لديك هوس إسمه آل سعود فأكتب موضوع جديد وأنشر فيه بضاعتك أما العلماء فهم على العين والراس وإن رغم أنفك وإلا أخبرني: هل تجد في الدنيا مثل الشيخ ابن باز والعثيمين والشيخ عبدالعزيز السلمان والفوزان وحمود التويجري والغديان وعبدالرزاق عفيفي وآل الشيخ ... وكثير وكثير من علماء هذا البلد وطلاب العلم منهم؟! هل تجد مثلهم في الأخلاق والعقيدة والبذل في سبيل الله؟! لتَأْتِنا الطوائف والأحزاب بأمثالهم . ولتأتنا بأمثال الشيخ الألباني وتلاميذه علماً بالسنة وجهاداً في سبيل التوحيد ومحاربة الشرك والبدع، وأمثال علماء الهند؛ كالشيخ عبيدالله المباركفوري وإخوانه في الهند وباكستان ديناً وخلقاً وعقيدةً وعلماً وصدعاً بالحق وصبراً على الأذى في سبيل الله . وهات مثل الشيخ عبدالباري وإخوانه في بنجلاديش ! هات مثلهم في الدين وعلو الأخلاق ! |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
من جوابك يتبيّن أن ولاءك لآل سعود لا تخطئه عين سليمة.. فهل الذي يدافع عن العلماء يسوق بضاعة ..؟؟ سبحان الله و بحمده.. لا ندري من الذي يسوّق بضاعة فاسدة منتهية الصلاحية؟؟؟؟{بضاعة عبادة العباد بدلا من عبادة رب العباد سبحانه و تعالى } يبدو أنك اردت ان تدافع عن آل سعود و خانتك الوسيلة.. كل يوم يمر الا و نكتشف فيكم أشياء جديدة.. صدق من قال حبل الكذب قصير...............:D :D :D :D :D :D :D |
رد: علماء الوهابية السلخيين يحمون الصهيونية ويحرفون مواضع الكلم
اقتباس:
على كل حال كل مقالاتك تم الرد عليها و للاسف مازال البعض يستمر في الكذب |
| الساعة الآن 01:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى