![]() |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
أحدهما : أن يكون في المسلمين قلة بحيث تدعو الحاجة إلى ذلك . الثاني : أن يكونوا ممن يوثق بهم في أمر المسلمين ، وتقدم نقل النووي عن الشافعي أنه أجاز الاستعانة بالمشركين بالشرطين المذكورين وإلا كره . ونقل ذلك أيضا عن الشافعي الوزير ابن هبيرة كما تقدم . واحتج القائلون بالجواز أيضا بما رواه أحمد وأبو داود عن ذي مخمر قال : { سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ستصالحون الروم صلحا آمنا وتغزون أنتم وهم عدوا من ورائكم فتنصرون وتغنمون } الحديث . ولم يذمهم على ذلك فدل على الجواز ، وهو محمول على الحاجة أو الضرورة كما تقدم . وقال المجد ابن تيمية في المحرر في الفقه ص171 ج2 ما نصه : ولا يستعين بالمشركين إلا لضرورة ، وعنه إن قوي جيشه عليهم وعلى العدو ولو كانوا معه ولهم حسن رأي في الإسلام جاز وإلا فلا " انتهى . وقال : الموفق في المقنع ج1 ص492 ما نصه : ولا يستعين بمشرك إلا عند الحاجة . وقال في المغني ج8 ص 414 - 415 فصل : ولا يستعان بمشرك ، وبهذا قال ابن المنذر والجوزجاني وجماعة من أهل العلم ، وعن أحمد ما يدل على جواز الاستعانة به ، وكلام الخرقي يدل عليه أيضا عند الحاجة ، وهو مذهب الشافعي لحديث الزهري الذي ذكرناه ، وخبر صفوان بن أمية ، ويشترط أن يكون من يستعان به حسن الرأي في المسلمين فإن كان غير مأمون عليهم لم تجز الاستعانة به . لأننا إذا منعنا الاستعانة بمن لا يؤمن من المسلمين مثل المخذل والمرجف فالكافر أولى . ووجه الأول ما روت عائشة رضي الله عنها قالت : (( خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر حتى إذا كان بحرة الوبرة أدركه رجل من المشركين كان يذكر منه جرأة ونجدة فسر المسلمون به فقال يا رسول الله جئت لأتبعك وأصيب معك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله ؟ قال لا قال فارجع فلن أستعين بمشرك قالت ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالبيداء أدركه ذلك الرجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله ؟ قال نعم قال فانطلق )) متفق عليه ، ورواه الجوزجاني . وروى الإمام أحمد بإسناده عن (( عبد الرحمن بن خبيب قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزوة أنا ورجل من قومي ولم نسلم فقلنا إنا لنستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم قال فأسلمتما ؟ قلنا لا قال فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين )) قال ابن المنذر : والذي ذكر أنه استعان بهم غير ثابت . ا . هـ . وقال الحافظ في التلخيص بعدما ذكر الأحاديث الواردة في جواز الاستعانة بالمشركين والأحاديث المانعة من ذلك ما نصه : ويجمع بينه يعني حديث عائشة وبين الذي قبله يعني حديث صفوان بن أمية ومرسل الزهري بأوجه ذكرها المصنف منها وذكره البيهقي عن نص الشافعي : أن النبي صلى الله عليه وسلم تفرس فيه الرغبة في الإسلام فرده رجاء أن يسلم فصدق ظنه . وفيه نظر من جهة التنكر في سياق النفي ومنها : أن الأمر فيه إلى رأي الإمام ، وفيه النظر بعينه ، ومنها : أن الاستعانة كانت ممنوعة ثم رخص فيها وهذا أقربها وعليه نص الشافعي . وقال في الفروع ج6 ص 49 - 50 ما نصه : ويكره أن يستعين بكافر إلا لضرورة ، وذكر جماعة : لحاجة ، وعنه يجوز مع رأي فينا ، زاد جماعة وجزم به في المحرر : وقوته بهم بالعدو . وقال الصنعاني رحمه الله في سبل السلام ج4 ص 49-50 على شرحه لحديث عائشة رضي الله عنها : (( ارجع فلن أستعين بمشرك )) ما نصه : والحديث من أدلة من قال : لا يجوز الاستعانة بالمشرك القتال ، وهو قول طائفة من أهل العلم ، وذهب الهادوية وأبو حنيفة وأصحابه إلى جواز ذلك ، قالوا : لأنه استعان بصفوان بن أمية يوم حنين ، واستعان بيهود بني قينقاع ورضخ لهم ، أخرجه أبو داود والترمذي عن الزهري مرسلا ، ومراسيل الزهري ضعيفة ، قال الذهبي : لأنه كان خطاء ، ففي إرساله شبهة تدليس . وصحح البيهقي من حديث أبي حميد الساعدي أنه ردهم ، قال المصنف : ويجمع بين الروايات بأن الذي رده يوم بدر تفرس فيه الرغبة في الإسلام فرده رجاء أن يسلم فصدق ظنه ، أو أن الاستعانة كانت ممنوعة فرخص فيها ، وهذا أقرب . وقد استعان يوم حنين بجماعة من المشركين تألفهم بالغنائم . وقد اشترط الهادوية أن يكون معه مسلمون يستقل بهم في إمضاء الأحكام ، وفي شرح مسلم : أن الشافعي قال : إن كان الكافر حسن الرأي في المسلمين ودعت الحاجة إلى الاستعانة أستعين به وإلا فيكره ، ويجوز الاستعانة بالمنافق إجماعا لاستعانته صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي وأصحابه . وهذا آخر ما تيسر نقله من كلام أهل العلم ، والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه . |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
أما عن الظلم ـ و الشهادة لله ان الظلم ليصدرك منك تباعا، أقولها و انا صحراوي لا يربطني بالاستاذ الا حب في الله.. |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
وكما تفضلت استاذ فقد ذهب منظرو الاتجاهات الاسلامية مذاهب شتى الا انها تتجمع في 3 اتجاهات الاولى وهو الرافض والمانع باطلاق و يمثل هذا الاتجاه اغلب العلماء السلفيين وكذلك ما يسمون اعلاميا بالتكفييريين وهناك كتاب قيم للعلامة المباركفوري في هذا السياق الاتجاه الاخر وهو المبيح باطلاق اي السماح بالتعدد دون تقيد بظوابط الشريعة وقد كثر في الاونة الاخيرة انصاره وقد كان اول من نادى به هو الاخ الغنوشي بتونس كما يفهم كذلك من كلام الشيخ القرضاوي وغيره من الدعاة والعلماء الاتجاه الاخر وهو الذي يقيد التعددية السياسية بظابط التزام الشرع وهو الاكثر عددا في عصرنا وعلى العموم فشخصيا وان كنت ملزالت لم اتبنى اي راي الا ان قولا للشيخ القرضاوي اعجبني حيث يقول فيما معناه انه لا باس بالسماح لاولئك الاقوام بالمشاركة في الحياة السياسية وانه اذا كان الحزب الاسلامي الحاكم واثقا من صلاحه موفيا للشعب بما وعد به فلن يختار احد تلك التيارات المناوئة للاسلام واما اذا اعتبرت الاحزاب الاسلامية الوصول الى السلطة مغنما ومكانا للراحة فلا غرابة ان يتم معاقبتها شعبيا بالتصويت لذاك الشاذ ليس حبا فيه ولكن تعبيرا عن استيائهم من مستوى الخدمات المقدمة من الاسلاميين بارك الله في الجميع والسلام |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
سؤال :هل قرات جميع التعقيبات ? |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
مررت على اغلب التعليقات ولكن لاني اواجه صعوبة في الدخول للمنتدى منذ البارحة ويبدو لي اني الوحيد الذي يعاني منها لا اعرف اين الخلل المهم قررت ان اعلق مباشرة على اصل الموضوع لا اظن ما قلته مكررا والا فجدوا لاخاكم العذر هذا من جهة ورغم ذلك انا انتظر في توضيح سبب السؤال اخي العاصمي |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
|
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
ورايك وراي اغلب الاخوة يهمني واعدك ان لي عودة بعد بعض الوقت هذا اذا لم تجري النت عكس ما اشتهي تقبل تحياتي والسلام |
رد: وجود الحزب غير الإسلامي :
اقتباس:
وفي نفس السياق انا اقترح اخواني انه بدلا ان نخوض في جواز انشاء الاحزاب من عدمه لما لا يقدم لنا كل عضو تصوره او تصور العلماء الذين يتبع رايهم في تلك المشكلة خاصة وانه مما يعاب على التيارات الاسلامية بشتى اطيافها انها لا تملك تصور واضح لهذه الدولة المزمع اقامتها بالاضافة الى ان اغلب من حاولوا استئناف الحياة الاسلامية فشلوا نسبيا فمن السعودية الى السودان وحتى الامارة الاسلامية بافغانستان |
| الساعة الآن 08:51 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى