![]() |
رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكرا على إضافتك... كنت سأحترمهم أكثر لو أنهم وضعوا لافتة سأعود بعد قليل. شكرا مجددا على كرم المرور... وأهلا بك عضوا جديدا بيننا في هذا البيت الأزرق الكبير. |
رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
اقتباس:
من الأشياء التي تميز الأحياء الشعبية (في عديد الدول عبر العالم وليس فقط في الجزائر)أنه إن دخل عليهم شخص غريب (لا يقطن بالحي أو بالأحياء المجاورة) فإنهم ينظرون إليه بنظرة التوجس وتجدهم يتبعون تحركاته وهذا يولد لدى الشخص شعور بالغربة (يعني يحس روحو براني عن المنطقة كيما نقولوا بالعامية),,, ضف إلى ذلك حالات التعدي والسرقة في وضح النهار وغالبا لا يكون ذلك إلا مع الأشخاص الغرباء عن المنطقة,,, فما بالك عندما يروك تتجول بين محلات بيع الهواتف النقالة فهذا يعني أنك -غالبا- تحمل بحوزتك الأموال ( يعني فريسة سهلة) أتمنى أن تكون قد توضحت الفكرة لديك عما قصدته بهذا الخصوص، أما بالنسبة لتساؤلك حول التناقضات، فجوابي طبعا هو لا، التناقضات موجود في العقول وفي تصرفات بعض الأشخاص وسلوكياتهم... هؤلاء نجدهم في كل مكان وزمان ولا علاقة للأمر بنوع الحي. |
رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أولا أعتذر منك، فقد تجاوزت التعقيب عن ردك هفوة مني. استفسارك مشروع أخي أما بالنسبة لتعقيبك عن أي المحلات كنت أقصد في الموضوع,,, تحضرني قصة جميلة لطالما كنت أسمعها من الوالدة حفظها الله تروي لنا الوالدة عن قصة ملك (سلطان) كان لديه غزال متعلق به أشد التعلق، وفجأة مرض الغزال وساءت حالته كثيرا... فأحضر الملك أطباء وجيشا من الأشخاص الذين كلفهم بالعناية به ومداواته.. وقال لهم بحزم كبير: "من أتاني منكم وقال بأن الغزال قد مات فسأقتله، ومن قال بأن الغزال لم يمت فسأقتله,,, أريد الغزال معافا سليما كما كان في سابق عهده" لكن الغزال مات فعلا... واحتار القوم كيف يبلغون الخبر للملك. فتقدم إليه أحدهم وقال: "سيدي الملك، غزالكم استوى والتوى ووضع رأسه للهوى" فأجاب الملك: "إذن قل بأنه مات" فأجابه ذلك الرجل: "سيدي الملك، من فمك جات" فهم الملك المغزى، ونجى الرجل من قطع الرأس حيث أنه لم يقل لا مات ولا ما مات. تحياتي وشكرا على كرم المرور. |
رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
اقتباس:
وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [الذاريات : 55] شكرا على التعقيب. |
رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
اقتباس:
لا تعقيب، وشكرا لك على المداخلة. |
رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
شكرا جزيلا لكل الذين مروا من هنا وأعتذر مسبقا إن طالت غيبتي -نسبيا- للرد عما سيأتي من التعقيبات لكن أعد بالعودة إن شاء الله,,, إن كان في العمر بقية. تحياتي للجميع |
رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
اقتباس:
|
رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
" من غشنا فليس منا "
و هذا ليس معناه أن الغاش كافر ، لا أبدا ، بل هو فقط ليس على النهج الصحيح الذي يتبعه المسلمون ، و عليه فهذا لا يمنع أنه يصلح في أمور و يخيب في أخرى ... علاقة الإنسان مع ربه ، خاصة لا يتدخل فيها ثالث إلا بالنصح و الإرشاد ، و إن أخلصها فله وحده و إن غشها فلا يضر الله شيئا علاقة الإنسان مع الإنسان ، تحتمل ظروفا معيشية أو لنقل " ظروفا حياتية " ، ترتكز أساسا على الوازع الديني ، فتكون ركيزة قويمة خالية من الشبهات إذا كان إخلاصه لله قلبا و قالبا ، و تكون عمودا مائلا يهدد الأركان إذا اختلج الغدر سريرته ، و منه لا يجتمع عابد لله حقا ، و تجارة مغشوشة ، إلا أن يكون من وراء الأمر إن ، فهاهو يتلاعب بالناس و معاملته معهم ، بينما - و النية على صاحب العمل - يؤدي فرض الصلاة على أكمل وجه ، أليست عملة نادرة للنفاق المتجلي في لباس الورع المرقع ؟؟ ، أليس الإسلام دين معاملات قبل أن يكون دين عبادات ؟ ألم تدخل امرأة عابدة مصلية صوامة النار بسبب سوء معاملة قطة ؟ لذا أنا لا أفتي - ما عاذ الله - و لست أهلا للإفتاء ، و لكن أقول رأيا شخصيا ممكن أراه صوابا و يراه بعضكم خطأ ، و أنا نظرت للموضوع من جانب آخر مغاير تماما لما قد يراه البعض ، فنحن لا نحاسب الناس بنياتهم و إنما بأعمالهم ، فإن كان العمل مغشوشا ، فأي نية تبيح ذلك ؟ |
رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
شكرا لطرح الموضوع......اختى الكريمة انت طرحت هذا الاشكال... لا حرج ان يضع صاحب المحل هده اللافتة مغلق لاجل الصلاة...........فهدا من باب الادب ولباقة لانه يبرر غيابه بارتباطه بالله.............وهدا من...واجب العبد لربه.اين المشكل والخلل............هو فى رزقه..ومحله اغلق.....محله ربحه من اجل ربح الاخرة..........فيما يكون البعض فى متل هدا وقت.....عوضا عن الصلاة يتجولون .......و..ينامون ويشترون ويبعون والاخرون تهمهم الالافتة ويلومونها ولا يلومون تضيع وقت الصلاة...........فى نظرك صاحب المحل الاستادة يصلى فى محله افضل واحسن.من الدى يغلق ويصلى مع الجماعة خسب متالك ......التى دكرته...........تم..ما علاقة السلع المقلدة بالمصلى.............واللافتة..........فعندما تدخل المحل فنا صاحب المحل يقول لكى هدا اصلى وتمنه غالى وهدا مقلد وتمنه رخيص اين المشكل.......اين الخلل..........ختى الكريمة لا تنزعجى...هدا رايك وهدا ردى مجرد تبادل الاراء .....لا شئ اخر..............كان لك ان تطرحى عل نفسك التجارة مع الله افضل ام مع الناس.................شكرا
|
رد: مغلق من أجل الصلاة... كم أشعرتني بالاشمئزاز
شكرا أستاذة قطر على إثارة هذا الموضوع .
الصلاة هي عماد الدين وهي الفارق الجوهري بين المسلم وغير المسلم ، ولو كنا في الزمن الإسلامي الأول ما أثيرت هذه الظاهرة إنتباه أحد ، بل أن ما كان يمكن أن يثير إنتباه الناس هو تجوالك وزميلتك في الشوارع والأزقة وقت أداء الصلاة ، لكن عذركما الخاص بكما هو كونكما من الجنس الآخر الذي حباه الله بكثير من الرخص و الأعذار ولو كنتما من جنس الذكور لسقتما إلى الحاكم ليرى فيكم رأيه ويقيم عليكما الحد الذي يناسب خطاكما. قلت هذا في الزمن الأول ولست هنا ممن يريد إسقاط وضع على وضع وحالة على حالة وإنما فقط للتنبيه بأن الصلاة في ظل الإسلام تصبح كالعمل الحيوي أو كعمليات الأيض التي يقوم بها جسم الإنسان ليستمر في الحياة . وليست الصلاة كحركات هي ما يمنع المسلم من إرتكاب الأخطاء إنما أدائها بإيمان وتقوى ، وليست بالتالي لا مغاربيا ولا خليجيا مما يمكن أن يُستغل أو يُوظف للريا و التمظهر والإفتخار. أما بخصوص أصلية الهاتف المحمول و زيفه فعليك أولا أن تتأكدي من هذا التاجر أو ذاك من أنهما يبيعان الهواتف المزيفة على أنها أصلية ، فشخصيا لا مست صراحة نسبية في المتاجرة بالهواتف النقالة من حيث التصريح بحقيقتها وفي كل الأحوال فإن السوق الجزائرية وكذا قدرة المواطن الشرائية هما الدافع إلى التعامل بهذه الهواتف . تحية وتقدير . |
| الساعة الآن 05:16 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى