![]() |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أيها الإخوة، أيتها الأخوات. دعونا نتحاور في هذا الموضوع على أسس ومسلّمات فكرية تنبع مما جاء به ديننا الحنيف. وأصدقكم القول. أنه يأخذني العجب. أن يأتيَ من المتدخلّين ليقول لك: " حسب رأيي " . دون أن يستند على ما قال به رب العزة، ولا على ما جاءت السنة المطهرة، ولا حتى ما قال به السلف الصالح سواء من الصحابة ـــــ رضي الله عنهم ــــ ولا من أقوال أئمة المسلمين الكبار. المهم. لتكون مداخلتي هذه كما يلي: قال تعالى: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنّهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكّننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون" وقد أشار أهل العلم على ضوء هذه الآية الكريمة. أن نجاح استخلاف الإنسان في الأرض، والتمكين فيها، لا يتأتّى ذلك إلاّ من جمع بين الإيمان والعمل الصالح. ثم لنرى رسول الله كيف ربط بين العبادة والعمل. ففي سنن الترمذي .. "كان أخوان على عهد النبى ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ فكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم والأخر يحترف – يعنى يعمل – فشكى المحترف أخاه إلى النبي ــــ صلى الله عليه وسلم ــــ فقال له : لعلك ترزق به" ثم أنه صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " كفى بالمرء إثماً أن يحبس عمن يملك قوته " لأجل ذلك فإن هناك من العلماء مَن ذهب على أنه ما من مسلم يعمل أي عمل فيه من الإباحة يريد به النفقة على عياله كان ذلك وكأنه من العابدين لله، لأنه لو قصّر في جلب الرزق لزوجه وأولاده وضيّعهم فإنه يكون آثمًا. فمن جهة العبادة لنا أن نقرأ ما حث عليه رسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ أصحابه ـــ رضي الله عنهم ـــ حيث أنه قال لهم مرة: " لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصًا وتروح بطانا" أما عن العمل فيكفي أن نقرأ ما قالوه صلى الله عليه وسلم : "لأن يأخذ أحدكم أحبله ثمّ يأتي الجبل فيأتي بحزمةٍ من حطب على ظهره، فيبيعها، فيكفّ الله بها وجهه خيرٌ له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه" ولي بعد هذا ــ إن شاء الله ــ بعض الكلام. تحياتي |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
و عليكم السلام
العمل عبادة لكن هل العمل في شان الدنيا كذلك عبادة...يتشعب الحوار هنا و تظهر الاراء لكن على العموم كلما كان العمل مفيدا زاد الجزاء و كلما نفع المرء مجتمعه اكثر اوتي ثوابا اكثر و في ايامنا هذ ينال المؤذن اجرة و الامام اجرة و المدرس اجرة فهل يجازى بالمال طائع ربه ,,,,,,,,,,اشكال ههههههه |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
لايكون المسلم عابدا الا اذا كان عاملا ولايثاب على عمله الا اذا كان مؤمنا موحدا وعابدا |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
المحترم/ عماد. مرحبًا بك، وحيّاك الله وبيّاك. إن شاء الله كلّما تشعّب الحوار ــ وكان يعتمد على العقل كما هو لا يتعارض مع النقل ــ حصل من المنفعة الشيء الكثير. وبإذن الله نفيد ونستفيد من بعضنا. وكلّنا نبحث عمّا يفقهنا في أمور ديننا ودنيانا. وما دام رأى المحترم ما رأى. أن " العملَ عبادةٌ " . فما رأي المحترم لو قلتُ له. إن العابد لا تكمل عبادته إلاّ إن كان يأكل من عمل يديه في الحلال. وأن العامل لا يظهر ميزة عمله إلاّ إن كان يخاف الله فيما يقوم به من أعمال من حيث الجودة والإتقان. والرأي لك. تحياتي يا محترم. |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
اقتباس:
علمدار يا محترم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنتَ تقول: أنك " فكرت للإجابة". وكما يقال .. أن في التفكير تكمن جلّ الأشياء. وما دمتَ توصلت إلى المقارنة بين العبادة والعمل. فذلك الذي يبحث عنه العقلاء. وكذلك ما يجد المرء نفسه يبحث عمّا يسعده في دنياه ويأخذ بيده إلى نعيم الذي لا يبلى والذي هو نعيم الآخرة. اللهم أجعلنا من العابدين العاملين تحياتي يا محترم. |
رد: أ تُريد أن تكون عابدًا؟ أم تريد أن تكونَ عاملاً؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كإضافة الى ما تطرق إليه الاخوة في مداخلاتهم حول أهمية العمل على ضوء القرآن والسنة هو ان العبادة بمدلولها الشامل وردت في القرآن الكريم بلفظ العمل في العديد من الآيات نذكر منها قوله تعالى : " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ " وقوله أيضا " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ " من حكمة الله الواسعة ان جعل الانسان بل وكل الاحياء جسدا وروحا وجعل اساس سعادته وراحته في الدارين هو العمل الصالح بشقيه فالروح تسعد بالعبادة والارتباط بخالقها والقربى من الله والجسد الذي يمثل المادة يسعد ويهنأ ويرتاح بالعمل الملموس وكلاهما مكملان لبعضهما وان فاضلنا وغلبنا احدهما عن الآخر سيحدث اختلال ولا نحقق الغايات الثلاث من الخلق المتمثلة في التوحيد والعمران والعدل |
| الساعة الآن 07:08 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى