![]() |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
هذا محل إتفاق عند جمهور أهل العلم اقتباس:
إلا في حال هجوم العدو وإلجائهم المؤمنين للقتال فيقاتلون حسب حالهم والله يؤيد بنصره من يشاء.. قال تعالى: { الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} وقال: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } وقال تعالى: { قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
سؤال ربما يوصلنا إلى إتفاق
هل أنت توافقني أن جهاد الدفع لا يشترط التكافؤ؟ وجهاد الطلب يشترط التكافؤ وهو أن لا يكون عدد المسلمين أقل من نصف الكافرين ؟ |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
و منكم نستفيد |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
|
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
|
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
ويكفيك قوله تعالى (الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) فقول الله مسبق على قول أي أحد كائنا من كان يقول ابن القيم :ولا يشترط في هذا النوع من الجهاد (يعني: جهاد الدفع) أن يكون العدو ضعفي المسلمين فما دون، فإنهم كانوا يوم أحد والخندق أضعاف المسلمين، فكان الجهاد واجباً عليهم؛ لأنه حينئذ جهاد ضرورة ودفع، لا جهاد اختيار، ولهذا تباح فيه صلاة الخوف بحسب الحال في هذا النوع وهل تباح في جهاد الطلب إذا خاف فوت العدو ولم يخف كرته؟ فيه قولان للعلماء هما روايتان عن الإمام أحمد. 2-جهاد المسلمين للفرس سببه هو اجتماع الفرس وعزمهم على قتال المسلمين وإصرارهم على عدم الفرار بعد هزيمتهم فى المدائن.وبالتالي هذا دفع وليس طلب |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
لقد كان عدد المسلمين يوم الفتح حوالي 36 ألف مجاهد و ستسمع هذا في أي درس لأي شيخ ، و لتسمع للشيخ عائض القرني ( و أنا أعلم هذا منذ كنت صغيرا فهي من الثقافة الإسلامية العامة و مصدرها التاريخ وحجده بتواتر يستحيل تكذيبه). و في قتح الشام كان أقل من ذلك بحوالي 20 ألف على أقص تقدير ( باعتبار الدعم يتنقل من الشام و إلى العراق حسب ظروف الجبهتين). أما الفرس فكانوا حاكثر من 250 ألف و الروم كذلك. يا اخي هاته مصادرها التاريخ و لا داعي للتشكيك في مسلمات تاريخية و بديهية. و كأنك تسألني عن المصدر الذي قال اننا استعمرنا ثم حررنا. فهذا تاريخ و تواتر الاخبار فيه هو المصدر |
رد: هلموا إلى كلمة سواء بيننا...
اقتباس:
اقتباس:
1-أخي الكريم يوم الفتح كان المسلمين أكثر من عدد قريش كما هو معلوم 2-أنا أيضا أعتبر شرط التكافؤ معلوم في أصول أهل السنة والجماعة ولا يجهله إلا مكابر وقد قدمت لك آية قرآنية شاهدة على ذلك ولكنك ما زلت تتعصب لرأيك للأسف الشديد 3-حرب الفرس قد بينت لك السبب من ورائها وهي أن الفرس من بدأ بالتعدي 4-الفتوحات الإسلامية كفتح الشام كان عدد المسلمين أكثر من نصف الكافرين كما هو معلوم وهذا هو التكافؤ الذي نتحدث عنه 5-أعطيتك كلاما موثوقا لابن القيم في المسألة ولم آتيك قول من ثقافتي الإسلامية بخلافك أنت 6- الله اشترط في العدد للوجوب أن يكون الرجل المسلم مقابل اثنين، كما قال تعالى)الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ( فلو كان الكفار ثلاثة أضعاف المسلمين لما وجب عليهم القتال، ولصح لهم الفرار، كما فعل الصحابة في مؤتة. فهذا يؤكد أن القوة شرط، ومن هذا – أيضاً – ما أخرج مسلم عن النواس بن سمعان في قصة قتل عيسى عليه السلام للدجال قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فبينما هو كذلك، إذ أوحى الله إلى عيسى: إني قد أخرجت عباداً لي لا يدان (أي لا قدرة) لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور (أي ضمهم إلى جبل الطور ) ويبعث الله يأجوج ومأجوج … " قال النووي: قال العلماء معناه لا قدرة ولا طاقة – ثم قال – لعجزه عن دفعه، ومعنى حرزهم إلى الطور أي ضمهم واجعل لهم حرزاً ا.هـ ففي هذا الحديث أنه لما كانت قوة عيسى عليه السلام ضعيفة بالنسبة ليأجوج ومأجوج أمره الله ألا يقاتلهم ويجاهدهم، فدل هذا على أن القدرة شرط . قال ابن كثير في تفسيره: الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا " الآية . فكانوا إذا كانوا على الشطر من عدوهم لم يسغ لهم أن يفروا من عدوهم وإذا كانوا دون ذلك لم يجب عليهم قتالهم وجاز لهم أن يتحوزوا عنهم هذا هو تفسير ابن كثير http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?nType=1&bm=&nSeg=0&l=arb&nSora=8&n Aya=66&taf=KATHEER&tashkeel=1 |
| الساعة الآن 06:18 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى