![]() |
رد: هكذا يجب أن يُعامل
الاحسان هو اهم شيئ في العلاقة بين المرأة والرجل وليس كل الرجال سواء فمنهم نحن شعب مسلم والمرأة الفطنه لا تلجأ لهده الامور الغريبة الدخيلة على المرأة الطاعة في تعاملها مع زوجها وهو عليه بالرفق والاحسان اليها والهدايا المتبادلة دليل التودد والمحبه
|
رد: هكذا يجب أن يُعامل
حلباوي محفوظ كلامك لا اراه حق كما كلام امينة لا أراه حق لانه يعالج الموضوع بطريقة فذلكة كلنا نعلم ان الاحسان والود والرفق والخدمة المتبادلة واداء الواجب على اكمل وجه والتنازلات والتضحية هي ما يجب ان يكون في العلاقة الزوجية ، لكن الظاهر انتم الرجال تريدون المراة ملاك يعني حتى لو وجدت رجلا مقصرا في واجباته نحوها تبقى تعامله بملائكية وانا اقول لا والف لا المراة لها حق معاملته كما يعاملها .
|
رد: هكذا يجب أن يُعامل
اقتباس:
|
رد: هكذا يجب أن يُعامل
الاخ حلباوي الشرع لم يامر المراة بطاعة زوجها مطلقا أما الطاعة فيما هو صواب فبه نعمت واما طاعته اتباطيا فقط ورضوخها لمزاجياته فليست مجبرة ان تطيعه وقد منحها الله حق الخلع
اما قولك لا تستطيع ان تتزوج انت الآن ناقضت توجهك الا تؤمنون بان الزواج رزق من الله ؟ فما أدراك انها لا تتزوج ؟ الحقيقة تفكر بطريقة متناقضة هذا اولا ثانيا ليست مضطرة للزواج من اي رجل ان كان لا يعجبها فلن تموت من دون زواج لكنها تموت وهي حية لو تزوجت من لا يعجبها |
رد: هكذا يجب أن يُعامل
اقتباس:
|
رد: هكذا يجب أن يُعامل
القرآن لم يامر الزوجة بطاعة زوجها والسنة ايضا لم تامر وما جاء من الاحاديث في هذا الصدد هي احاديث موضوعة
الرجل والمراة كلاهما له حقوق وعليه واجبات وكلاهما يجب ان يتنازل لكي تسير عجلة الحياة الزوجية اما ان تطلبوا من المراة وحدها ان تتنازل وتتغاضى عن تقصير الرجل بينما هو لا فهذا دينكم انتم وليس دين الله |
رد: هكذا يجب أن يُعامل
اقتباس:
|
رد: هكذا يجب أن يُعامل
الاخ حلباوي لا اراها افكار مدمرة بالعكس افكار تتماشى مع العصر وبالتالي هي افكار تنبه نساءنا حتى لا تبقين تحت خط العبودية من طرف أشباه الرجال وركزلي على اشباه الرجال
|
رد: هكذا يجب أن يُعامل
الاخت أماني
واجب على المرأة الطاعة التامة للزوج هذا لا يجب ان تنكريه وفي المقابل هو عليه بالاحسان وحسن المعاملة أما إذا كانت تتنازل له وهو لا فهنا ماعليها إلا بالتطليق أو الخلع http://www.alsadiqa.com/uploads/imag...1313749961.jpg قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِغَيْرِ اللَّهِ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا ) رواه ابن ماجة (1853) ، وصححه الألباني في " صحيح سنن ابن ماجة " . فالمقصود بالسجود هنا : حقيقة السجود ، ومعنى الحديث : أن السجود لغير الله لو كان جائزا لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم المرأة أن تسجد لزوجها ؛ وذلك لعظم حقه عليها . والحديث رواه الإمام أحمد (12614) بلفظ : ( لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ ، وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا، مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا ) ، وصححه الألباني في " صحيح الجامع " (7725) . |
رد: هكذا يجب أن يُعامل
اقتباس:
|
| الساعة الآن 08:51 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى