![]() |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
لاعلاقة بين مقال الدكتورة ايمان الداعي للقتل والقصا ص من الذين لايقاتلون ،شعب فرنسا الآمن في بلاده ،والطائرة الروسية ومافيها لايمكن لأي شريعة أن تبرر قتل شخص انتقاما من حكومته أو دولته ،هذه عقلية قبلية بدائية جدا ،لاتزر وازرة وزر أخرى ،استخدام سيء لآيات القرءان الكريم ،من مات في فرنساا وفي الطائرة الروسية لم يكونوا من المعتدين هم مدنيون....
لكن مقالة الفيلسوف عملاقة في النقد الذاتي للمجتمع والسلطة الفرنسية لكنه لايبرر الجريمة بل يكشف نفاق الدولة الفرنسية. |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
اقتباس:
يبدو أن نظرية المؤامرة تبعتنا طيلة تاريخنا فسيدنا علي وقع في مؤامرة وسيدنا عثمان ذهب ضحية مؤامرة وكذلك سيدنا معاوية وكل المسلمين في التاريخ وقعوا ضحية مؤامرة خطيرة إن كانت الحرب بين الصحابة هي مؤامرة من أبو جهل وابليس اللعين ان كانت الحرب بين أمراء الأندلس بسبب الفونسو ان كانت حرب أفغانستان وراءها أمريكا ان كانت حرب حماس وفتح سببها اسرائيل ان كانت الحرب بين داعش والنصرة سببها بشار الأسد السؤال : هل المسلمين سذج لهذه الدرجة ؟ ولماذا لم يؤثروا هم في مجريات التاريخ ويشعلوا الحروب بين المسيحيين يعني لماذا هم مفعول به دائما ولم يكونوا أبدا فاعل هل طلب القرضاوي من أمريكا التدخل لاسقاط بشار لوجه الله الكريم هل هي مؤامرة أمريكية ؟ هل استنجاد السعودية بالقوات الأمريكية ضد صدام والافتاء بجواز الاستعانة بالكافر هل هي مؤامرة أمريكية أم مؤامرة عربية اسلامية هل طلب بشار من روسيا التدخل مؤامرة روسية |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
نحن كنا ضد التفجيرات في الجزائر ... و نحن ضد التفجيرات في أي وطن في العالم ..
لأن الضحايا يكونون أغلبهم أبرياء... |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
إن الله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه: وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ [المنافقون:8].
ويقول الله تعالى: وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران:139]. فعزة المسلمين مشروطة بتمسكهم بكتاب ربهم وسنة نبيهم وتطبيق تعاليم دينهم في واقع حياتهم. فإذا حادوا عن منهج الله تعالى، وتركوا كتابه، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، واستبدلوه بمناهج الشرق والغرب، وأصبحوا يبتغون العزة في غيره أضلهم الله تعالى وأذلهم وسلط عليهم شر خلقه. فالله تعالى ليس بينه وبين أحد من خلقه نسب فإذا استقام الناس على منهجه أعزهم، وإذا انحرفوا عنه وتركوه لم يبال بهم. فشرط نصر الله تعالى للمسلمين، وإعزازه لهم هو التمسك بالإيمان الصادق، والعمل الصالح... كما قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [محمد:7]. فقد جاء الإسلام والعرب أضعف أمم الأرض وأكثرها تخلفاً وتفرقاً وجهلاً.... ولكنهم عندما اتبعوا دين الإسلام توحدوا بعد التفرق، واجتمعوا بعد التمزق، وتعلموا بعد الجهل حتى أصبحوا قادة الدنيا وسادتها، ومعلمي البشرية وساستها... فتحقق لهم وعد الله الصادق: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [النور:55]. وهذه الحقيقة فهمها السلف الصالح رضوان الله عليهم وصاغوها بعبارات واضحة مؤثرة، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كنا أذل أمة فأعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله. وقال الإمام مالك: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها. فإذا أراد العرب والمسلمون أن يرجعوا إلى سابق عهدهم وقديم عزهم فعليهم أن يرجعوا إلى دين ربهم، وهذا ما سيتحقق -إن شاء الله تعالى- عن قريب، وقد بدأت بشائره تلوح في الأفق بعودة المسلمين إلى دينهم. اما احداث باريس فهي مخطط من مخططات الماسونية لضرب الاسلام و المسلمين فلا تهمهم جنسية القتلى و الضحايا ما يهمهم هو تحقيق مشروعهم الماسوني و اضهار للعالم قاطبة انهم شعب الله المختار و انهم من يحكون العالم و ان دماءهم من فصيلة الياسمين و دماء غيرهم من حنظل مهين و للاسف حكامنا من العرب و المسلمين ساعدوهم في دلك بصفة او باخرى اللهم اعز الاسلام و المسلمين و اكسر شوكة اعدائك الى يوم الدين |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
شكرا مرة اخرى لكل الاخوة والاخوات على الردود والمشاركة
|
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
هناك اربع دول اكررها اكثر من الشيطان الرجيم وهي 1 دولة بني صهيون المسماة اسرائيل 2 دولة بني كلبون المسماة امريكا 3 دولة بني خريون المسماة فرنسا 4 دولة بني صفيون على وزن الصفويين المسماة ايران |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
اقتباس:
والله اني أتمنى يوما ان يشرح لي أحد معنى العودة إلى دين ربهم وسابق عهدهم ؟ لقد تشابهت البقر علينا فكلما جاءت حركة اسلامية أو قامت دولة إسلامية قيل لها من طرف المسلمين ... هذا ليس الاسلام وليس الدين فما هو الاسلام الذي يجب العودة اليه هل العودة لركوب الدواب والقتال بالسيف والجلوس على الأرض وإقامة دولة يحكمها شخص هو يجمع السلطات كلها وهو الآمر بالصرف والضارب للرقاب دولة لا مدرسة فيها ولا تعليم ولا خروج للمرأة ولا أنترنت ولا تلفزيون ولا تصوير ولا شيئ اقتباس:
يعني هؤلاء الارهابيون والمفجرون أنفسهم كلهم ما سونيون |
Re: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
إعلان إلى جميع الإرهابيين
يرجى من جميع الإرهابيين حمل وثائقهم الثبوتية معهم عند كل عملية ليتسنى لنا التعرف عليكم بعد قتلكم و شكرا الشرطة الفرنسية |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
اقتباس:
الدكتورة التي قالت ما قالت أعتقد أنها تحدثت في فنها وفيما تجيده فهي تحمل شهادة الدكتوراة في الفقه وأصوله من "جامعة دمشق"، وهي مشرفة على قسم الثقافة في الهيئة العالمية لإعجاز القرآن في الدمام سابقا، وهي ابنة العالم السوري الدكتور مصطفى البغا، صاحب المؤلفات الشهيرة وخاصة في الفقه الشافعي. |
رد: بخصوص تفجريات باريس ..الموضوع للنقاش
"صحّ النّوم" يا دعاة الإنسانية! 16-11-2015 رشيد ولد بوسيافة غريب أمر بعض الجزائريين الذين دخلوا في بكائية عظيمة عقب الهجمات الإرهابية التي أزهقت أرواح 128 فرنسي، بينما لم نسمع لهم صوتا قبل يومين فقط في الهجمات الانتحارية في قلب بيروت. ولم تتحرك شعرة في أجسامهم عندما تم إبادة الآلاف في ليلة واحدة في دمشق تحت أنظار مراقبي الأمم المتحدة، ولم تتحرك فيهم نزعة الإنسانية في مصائب الفلسطينيين واليمنيين والليبيين والمصريين والبورميين، وغيرها من الشّعوب التي تئن في صمت وتجابه ويلات الإرهاب والطغيان والتّدخل الأجنبي! صحيح، إنّ التّضامن الإنساني واجب علينا جميعا مع الفرنسيين الأبرياء الذين قُتلوا في عمليات الجمعة الأسود، لكن هذا لا يدفعنا إلى أن نكون فرنسيين قلبا وقالبا، كما أنّه ليس سببا كافيا للسّلوك الغريب الصادر عن عدد كبير من النّاشطين في مواقع التّواصل الاجتماعي بوضع صورة العلم الفرنسي في "بروفيلاتهم"، ويبررون ذلك بدافع الإنسانية التي لا تستيقظ فيهم إلا عندما يضرب الإرهاب في فرنسا!! إنّ التّضامن مع ضحايا الإرهاب في فرنسا لا ينسينا مآسينا خلال التّسعينيات حين كان الجزائريون يذبحون من الوريد إلى الوريد بينما كان رعاة الإرهاب يجوبون أوروبا شرقا وغربا ويتجولون في شوارع فرنسا، ويجمعون الأموال لدعم "الجهاد" في الجزائر، حينها لم يتضامن معنا أحد ولم يرفع أحد في فرنسا العلم الجزائري تعبيرا عن تضامنه مع ضحايا المجازر في "الرايس" و"بن طلحة" و"الرمكة" و"عمروسة" وغيرها من المجازر الجماعية. هؤلاء الّذين يسوّقون أنفسهم في ثوب الإنسانية ويتهمون غيرهم بالظلامية لمجرد أنّهم لم يبالغوا في التباكي على محنة فرنسا، عليهم أن يدركوا أنهم ضمن تيار النّفاق العالمي الذي يدير ظهره لمآسي الشعوب المستضعفة، بينما يدخل في هيستريا البكاء على عشرات الفرنسيين الذين سقطوا في معركة الحرب مع الإرهاب، مع أن 128 ضحية هي حصيلة صاروخ واحد يسقط على سوق شعبي في إحدى مدن العراق أو سوريا، أو هو حصيلة مجزرة واحدة يرتكبها مجانين داعش ضد أبناء قرية رفضوا أن يزوجوهم ابنتهم، أو هو حصيلة يوم واحد لأعمال القصف التي كانت إسرائيل تنفذها على أبناء قطاع غزة... لكنه النفاق العالمي الذي وجدنا أنفسنا جزءا منه دون أن نعلم، إما بدافع محاولة إبعاد التهمة عن أنفسنا أو بدافع تكلف الإنسانية الكاذبة أو بدافع الحنين إلى فرنسا الاستعمارية التي تسببت في تخلفنا وفقرنا.. ومع ذلك لا زلنا نسبّح بحمدها ونغرق في بحر من الدّموع عندما يصيبها مكروه!!! |
| الساعة الآن 12:51 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى