![]() |
رد: سبع معادلات ذهبية تحكم عالمك
اقتباس:
نعلم أنه من غير الممكن لحد الآن معرفة مكان الالكترون position إنما يمكن معرفة احتمال وجوده . نأخذ مثال رجل في عمارة من 5 طوابق لوحسبنا احتمال وجوده في كل طابق ولنعتبرها متساوية ستكون 1/5 , لكن احتمال وجوده في العمارة هو 1 أي مئة بالمئة الرجل سيكون الالكترون والعمارة هي الفضاء والطوابق هم orbital "من يجيد الترجمة يذكر لي اسمها بالعربية " الىن نعقد الأمر قليلا فنعتبر تلميذ في القسم في المدرسة , احتمال وجود التلميذ في المدرسة هو واحد لكن احتمال وجود التلميذ في القسم هو 50 في المئة فقط لأن هناك احتمال وجوده خارجه فالتلميذ حسب ميكانيكا الكم موجود داخل وخارج القسم في نفس الوقت , حتى لو كان لدينا شاهد عيان في القسم يقول أن التلميذ حاضر فهناك آخر يصر أيضا انه خارج الجسم هذا التلميذ هو الالكترون والشاهد هو أثر الطاقة المقاسة . الآن normalisation وتحسب بالتكامل على كل المحيط , لا أريد التعمق بالعلاقات لكن يمكنني وضع بعض المصادر للمساعدة وتكون نتيجة التكامل مساوية للواحد وهو عادة ما يطلب ععن طريق حساب la norme للدالة "بسي ". تحياتي |
رد: سبع معادلات ذهبية تحكم عالمك
اقتباس:
les semi conducteurs هو مجال واسع وهو اساس تكنلوجيا كبيرة . لعلك تقصد بالجملة الملونة بالاحمر أساس عمل اللوحات الشمسية http://www8.0zz0.com/2015/11/23/20/190791136.jpg لكن أشباه النواقل مختلففة نوعا ما عما ذكرت مثال بسيط لايصال المفهوم لنعتبر رجلا (الكترون) على ضفة واد (bande) لو الواد عريض جدا والرجل أراد القفز للضفة الثانية لن يتمكن . هذا مفهوم العوازل لو الواد ضيق سيقفز ببساطة وهذا مفهوم النواقل الآن لو استطعنا خلق ظروف معينة تجعل الواد العريض قابلا للانكماش سيتمكن الرجل من وصول الضفة الاخرى لو قلنا أن الواد بفعل زحزحة جيولوجية تقلص "في حالة الالكترون رفع درجة الحرارة او ما تحدثت عنه في التطعيم " في الفيزياء الضفة الاولى تسمى bande de valence والضفة الثانية هي bonde de conduction http://tpe-prothese-retinienne.alway...i-1-bandes.PNG ولينتقل الالكترون من الاولى للثانية يحتاج مقدار معين من الطاقة "مكمم" يعني لو الطاقة اقل مما يحتاج لن ينتقل على الاطلاق عكس النظرة الكلاسيكية التي تقول ان الالكترون سيسير لحين انتهاء طاقته وأيضا لو اعطيناه طاقة اكثر مما يستحق سيستخدم فقط الطاقة الكمية التي توصله للضفة والباقي لن يستخدمها الامر معقد نوعا ما لو توجه لي أسئلة مباشرة ربما اكون مفيدة اكثر حاولت التبسيط دون الدخول بمعادلات الطاقة تحياتي |
رد: سبع معادلات ذهبية تحكم عالمك
اقتباس:
وخلاصة كلامه انه يستحيل تحديد مكان الالكترون |
رد: سبع معادلات ذهبية تحكم عالمك
اقتباس:
وهو صحيح هايزنبرج كان له فضل كبير في ارساء نظريات الكم وكلما غصنا فيها يبدو تعقيدها تحياتي |
رد: سبع معادلات ذهبية تحكم عالمك
اقتباس:
وهناك أيضاً مبدأ اللايقين لهيزينبيرغ الذي يعد أغرب مبدأ في الفيزياء على الإطلاق وقد أحدث هذا المبدأ ثورة في فلسفة العلوم بعد أن كان مبدأ الحتمية المطلقة هو السائد في العلوم ، تبين أن هذه ليست الحقيقة فعالم المتناهيات في الصغر يعتمد على مبدأ اللاحتمية وهو أحد مبادئ تفسير كوبنهاجن ومعلوم أن أينشتاين لم يتقبل تلك اللاحتمية في نتائج ميكانيك الكم وارجع ذلك إلى نقص في المعلومات سماها المتغيرات الخفية التي تجعل النتائج تؤول من اللاحتمية إلى الحتمية وكان في صراع دائم مع نيلز بور. وهناك غريبة من غرائب ميكانيك الكم تسمى بالتشابك الكمي بين جسيمين متعاكسين في الحالة الكمومية (اللف spin) فإذا تم قياس اللف لأحدهما وكان لفه علويًا فسيتأثر الجسيم الآخر آنيا ويصبح لفه علويًا مهما كانت المسافة بينهما وهذه لم يتقبلها اينشتاين لأن انتقال المعلومة آنياً يعني أنها تفوق سرعة الضوء فجاء بتفسير يشبه الجسيمين بقفازين وضع أحدهما في صندوق والآخر في صندوق ثاني والصندوقان في مكانين مختلفين فإذا جاء شخص وقام بفتح أحد الصندوقين لمعرفة ما إذا كان يمين أو يسار (عملية القياس ) فمثلاً وجده يمين فيكون من البديهي أن يكون الآخر يسار ولا علاقة للإمر بانتقال المعلومات آنيا بين الجسيمين وبالتالي تبقى سرعة الضوء هي السرعة القصوى لانتقال المعلومات ، ولكن النتائج التجريبية جاءت مخيبة لأينشتاين فثبت أن هناك اتصال آني بينهما مهما بعدت المسافة بينهما ،وهذا من غرائب العوالم الكمية لذا قال أحد العلماء : ((من لم تصدمه الفيزياء الكمية فهو لم يفهمها)) |
رد: سبع معادلات ذهبية تحكم عالمك
شرودينجر(الميكانيكا الموجية) VS هايزينبيرج- بورن (ميكانيكا المصفوفات) مضى ما يزيد عن سبع سنين على نظرية بور (أو نظرية الكم القديمة كما تسمّى أيضاً) وهي لا تزال في بداية العقد الثاني من القرن العشرين تُرواح مكانها دون تقدّمٍ ملموس يتماشى مع إنجازات الفيزياء من الناحية التجريبية. كان هذا الأمر ممّا أرّق العالم الشاب هايزنبرج (22 سنة) والذي اعتقد أنّه قد آن الأوان لنقلة نوعيّة وتغيير جذري في نمط التفكير. كان هايزنبرج يرى أنّ المشكلة الحقيقية في نظريّة بور هي تلك المسارات التي نفرض أنّ الإلكترون يدور فيها، فهي ممّا لا يمكن للباحثين التأكّد منه تجريبيّاً، وبدلاً من الاعتماد على مثل هذه الفرضيات "التقليدية" اقترح هايزنبرج الاهتمام أكثر بما يمكن أن يقاس بالتجربة. عكف هايزنبرج على وضع الأسس الرياضية لفكرته، وبالفعل قام بتقديمها، قبل ذهابه في رحلة علميّة طويلة في العام 1923، مكتوبةً لرئيسه في العمل ماكس بورن (Max Born) الذي وضعها في الإطار الرياضي الصحيح وقام بنشرها مباشرة. كانت تلك أوّل مرّة يظهر فيها مصطلح ميكانيكا الكمّ (mécanique quantique). لم تَلْقَ ميكانيكا الكمّ حماساً لدى الفيزيائيين، فقد كانت مغرقةً في التجريد لا يكاد المتعامل معها يستطيع أن يتخيّل بها أيّ شيء، كانت مجرّد أرقام ومصفوفات! صحيح أنّها تعطي نتائج صحيحة ولكنّها أشبه بآلة لا يُعرف كيف تعمل، تعطيها المعطيات فتعطيك النتائج. كان الفيزيائيون –الجيل القديم منهم بالذات- بحاجة إلى أشياء ملموسة أو على الأقل قابلة للتخيّل، وكان شرودنجر (Schrödinger) أحد هؤلاء الفيزيائيين القدامى فأخذ يبحث عن مسلك أقل تجريداً وأكثر قبولاً من ميكانيكا هايزنبرج وبورن (والتي عرفت فيما بعد بميكانيكا المصفوفات(Mécanique des matrices) لاعتمادها من الناحية الرياضية على المصفوفات)، فكان أنْ وجد شرودنجر ضالّته المنشودة في فرضية دو برولّي (De Broglie) واضعاً بذلك الأساس لما عرف فيما بعد بميكانيكا الأمواج (Mécanique ondulatoire). |
| الساعة الآن 03:10 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى