![]() |
رد: مشكل عمل المرأة
عودة الى الموضوع لا من اجل اثارة الجدل، ولا للمزايدة على أحد، ولكن للتنبيه الى امر مهم هو: لايمكن لأحد أن يزيد على ماتضمنه كتاب الله،أو ينقص عليه،لكن باب الاجتهاد مفتوح للفهم الدقيق للنص القرءآني أو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم،
ومن تم العمل بالأحكام الشرعية. ومما لاشك فيه أن الله يوم اختار لنا هذا الدين الحنيف، قد شرعه طبقاً لحكمة وفائدة عَلِمها سبحانه وتعالى ، وأرادها للبشرية جمعاء. لكن النفوس البشرية أبت إلا الإنسياق وراء الهوى والشهوات. والأبتعاد عن جهاد النفس و الالتزام بأحكام الشريعة.فباتت قوانين وضعية واخلاقية تزين لنفسه كثيرا من الأمور هي بعيدة عن قوانين الدين الإسلامي وضوابط شريعته السمحاء . ولنعد الى الموضوع لنوضح فكرتين من قصدنا، أولها :أن ان الاختلافات بين الرجل والمرأة بين وتاثير ذلك على خروج للعمل معروف، سواء ،3-الاختلافات العقلية.زم 2-الاختلافات النفسية ، 1-الاختلافات الجسدية ومن المتفق عليه بين أغلبية الفقهاء ايضا، أن وظيفة المرأة الأساسية هي "الأمومة وتدبير المنزل وبناء الأسرة الصالحة"لكن ، بعضهم استند إلى قوله تعالى: (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض، للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن -الآية 32 النساء) واعتبروا أن المرأة تستطيع أن تمارس كل النشاطات الاقتصادية، والأجتماعية "لها أن تبيع وتتاجر وتعقد الصفقات وأن تقوم بالغرس والزراعة والحصاد، وأن تشتغل بكل الأعمال بما يتلاءم ودينها و يصون كرامتها عير أن المعمول به في بعض المحاكم الشرعية في العالم الإسلامي هو التركيز على اصول فقهية اخرى تلغي السماح لها بالخروج للعمل، يتوقف على اذن الزوج فهو يأذن ويمنع حسب ما يتفق مع مصلحته وغايته ،فالإسلام قد سوّى بين الرجل وزوجته في الحقوق والواجبات إلا أنه جعل للزوج على الزوجة درجة. فجعل زمام الأسرة في يد الرجل، فهو الذي يرعى مصالحها ويتحمل مسؤوليتها. والرجل يسير بالأسرة حسب ما يراه من مصلحة. والمصلحة تتغير من ظرف إلى ظرف ومن وقت إلى وقت ومن مكان إلى مكان .هذه الوقائع أبعدت المرأة في مرحلة من مراحل تطور أوضاعها في المجتمع عن البحث في المشاركة الإيجابية في العمل الإنتاجي وأبقتها أسيرة للعمل المنزلي ترتضيه كقدرمحتوم، لاتجرء على دعم زوجها.. وعلى هذا الأساس فإن أية عملية لإعادة تقويم عمل المرأة يجب أن تنطلق من هذا الواقع النجاح في العمل يتطلب الاستقرار فيه وعدم وعدم تاثره بمشيئة خارجة عن ارادة العامل. وثانيها:إنني اريد الإشارة الى أن التطفل على الفتوى، وطرق باب الإفتاء ممن لاقدرة لهم عليها، هو الذي جعل البلاد الإسلامية تعاني الويلات في عصرنا الراهن،وصار الجهاد ذو مفهوم خاطئ" قتل الآخ وترك العدو"، واختلط حابل المسائل بنابله.ففي اعتقاد الخوض في هذه الأمورذات التأثير القوى على المجنمع تطرح على الفقهاء وتصف حسبما اتفق عليه الجمهور. أعذروني ان تخلت فيما لايعنيني. |
رد: مشكل عمل المرأة
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
و أرى أن الحل بسيط جدا وهو العودة إلى الإسلام...يتبع |
رد: مشكل عمل المرأة
اقتباس:
السلام عليكم، رأيي هو أنه إذا كان عمل المرأة أفضل لبيتها مثلا إذا كان الزوج لا يستطيع التكلف بالأسرة بسبب مدخوله الذي لا يكفي فلابأس، بشرط أن يكون مكان العمل غير مختلط ...! و من الأفضل المكوث بالبيت للتكفل بالأبناء و تربيتهم أحسن تربية و الله أعلم سلام |
رد: مشكل عمل المرأة
اقتباس:
|
رد: مشكل عمل المرأة
اقتباس:
|
رد: مشكل عمل المرأة
الإسلام جعل نفقة المرأة على والدها حتى تتزوج فتنتقل نفقتها إلى زوجها....الإسلام واقعي و ليس فيه نقص فحين أمر المرأة بالقرار في البيت ضمن لها نفقتها في كل الأحوال...فإن لم يكن لها معيل (وفاة الأب و الزوج و ليس لها إخوة) حق لها الأخد من بيت مال المسلمين... هذا من وجهة نظر شرعية
أما واقعنا اليوم.....الرجل يتنكر لواجب النفقة و هذا بسبب الإبتعاد عن الدين.....أن لا أطالب المرأة ألا تعمل اليوم، هذا يكون عندما نعطيها كامل حقوقها، لكن أتمنى على الأقل أن تعلم المرأة رأي الإسلام لا أن تتصرف حسب هواها.. أن تخرج المرأة للعمل لأن المجتمع لا يرحم من لا تعمل لسوء تربيته فهو مقبول نوعا ما، لكن أن تقول أنها حرة تعمل ما تشاء فهذا تطاول على الله و مشيئته و العياذ بالله المسلم يشتري لزوجته كل ما تريد ... نعم المسلم الحق و ليس الذي يدعي الإسلام... ثم الأمر يعود للمرأة.... إن تربي إبنها تربية إسلامية حكيمة سينشئ جيل يحفظ للمرأة مكانتها و حقوقها التي شرعها الإسلام إن قال أحد أن المسلم يضطهد المرأة ولا يعطيها حقها أقول يجب أن نفرق بين الإسلام و المسلمين...هناك من المسلمين من يسرق هل معنى هذا أن السرقة من الإسلام ؟؟ و الله أعلم.....من يرى غير هذا فليصحح لي وجهة نظري و الله الموفق |
رد: مشكل عمل المرأة
اقتباس:
اوافقك اخي في ماقلته 100/100 هذا النوع من النقاشات اثار و مازال يثير الكثير من الجدل في المنتدى او خارجه و لم نتمكن رغم ذلك من الخروج بنتيجة واحدة المهم للمراة كفاءات لا تقل عن الرجل و يمكنها ان تجد حلا توافقيا بين بيتها و عملها مع منح الاولوية للبيت و في نفس الوقت الحفاظ على كرامتها هذا ما تفعله الكثيرات حاليا و ستقوم به اخريات مستقبليا على الرجال مساعدتها في ذلك وعدم خلق صعوبات اضافية في وجهها بالنظر اليها كانثى فقط بل كصاحبة عقل مثله اعطاها الله حقوقا بما يتناسب مع طبيعتها تحياتي |
رد: مشكل عمل المرأة
3-الاختلافات العقلية.زم 2-الاختلافات النفسية ، 1-الاختلافات الجسدية
هي نقط جوهريةحقا شكرا على إثراء الموضوع أخي محمد |
رد: مشكل عمل المرأة
اقتباس:
رأي صائب مريومة شكرا على تنويرنا بأفكارك |
رد: مشكل عمل المرأة
اقتباس:
أكيد أختي لو أن كان التفاهم بهذه الطريقة لكنا بأفضل حال |
| الساعة الآن 07:32 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى