![]() |
رد: للقاعدين عن الجهاد .. و كل من جرب القعود ... فقط
اقتباس:
لاادري ما اقول لك ولكني اراك ملما بالامور السياسية فهل رأيت اين وصلت بن عروس وكيف |
رد: للقاعدين عن الجهاد .. و كل من جرب القعود ... فقط
اقتباس:
ولو أخذنا كمثال على ذلك تحالف المشركين على سيّدنا ابراهيم وعزمهم على قتله، قال تعالى: {قالوا حرّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين... الآية}، ثمّ من بعده تحالف المشركين العرب على النبي صلّى الله عليه وسلّم لمّا جمعوا الأحزاب وخرجوا في جيش عرمرم يملأ الأفق لمحاصرة المسلمين في المدينة واستئصال شأفتهم والقضاء على هذا الدّين قال تعالى: {إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنّون بالله الظنونا هنالك ابتلي المومنون وزلزلوا زلزالا شديدا... الآية}. ثمّ بعدها ما وقع للمسلمين على عهد شيخ الإسلام بن تيمية لمّا دخل التتار بلاد المسلمين واستولوا عليها وقتلوا الآلاف من المسلمين ودمّروا كلّ ما وقعت عليه أيديهم حتّى كاد الإسلام أن ينطمس ويزول، فقيّض الله للمسلمين شيخ الإسلام بن تيمية وابن كثير وغيره فأحيوا في المسلمين روح الجهاد والذبّ عن الدّين حتّى أعاد الله للمسلمين مجدهم وعادت دولة الإسلام من جديد. فأين اشبه ابن تيمية وابن كثير فالصراع قديم وحقيقته واحدة وسيبقى إلى قيام الساعة تحياتي لك . |
رد: للقاعدين عن الجهاد .. و كل من جرب القعود ... فقط
يااستاذي رميتة لماذا هذا التكبر على الحق اقرأ ما يكتبه ابنك البليدي بتأني فانه الحق انت تقول السلفيون لايرون الجهاد الا مع الامام الاعظم و الحقيقة هي العكس اذ ان الاخوان عندما تذكر الحديث "....وان لا ننازع الامر اهله" يقولون لك هذا الحديث خاص بالامام الاعظم.
|
رد: للقاعدين عن الجهاد .. و كل من جرب القعود ... فقط
اقتباس:
أهل المعرفة بالدين والمكاشفة؛ أي أهل العلم والفِراسة(مثلهم مثل علماء السلفية في هذا الزمن): وقد أفتوا بعدم شرعية القتال لأسباب ثلاثة: 1- لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله. 2- ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد. 3- وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال. والقسم الآخر؛ هم المقاتلون(مثلهم مثل الحزبيين في هذا الزمن): وقد خالفوا فتوى أهل العلم وأعتقدوا شرعية قتال التتار في تلك الكرَّة. وكان موقف شيخ الإسلام كموقف أهل المعرفة بالدِّين، ولم يشارك في هذا القتال – مع كونه قتال دفع!! – لِما رأى من قوادح التوحيد ونواقض الإسلام عند كثير من المقاتلين آنذاك قال شيخ الإسلام ابن تيمية(ولهذا كان أهل المعرفة بالدين والمكاشفة- يقصد: أهل الفراسة من أهل العلم - لم يقاتلوا في تلك المرة: ـ لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله. ـ ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد. ـ وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال. فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كثيراً من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً: أُجِروا على نياتهم. فلما كان بعد ذلك؛ جعلنا نأمر الناس بإخلاص الدين لله عز وجل والاستغاثة به وأنهم لا يستغيثون إلا إياه لا يستغيثون بملك مقرب ولا نبي مرسل كما قال تعالى يوم بدر: "إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم"، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم بدر يقول: "يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث" وفي لفظ "أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك". فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا، ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من: تحقيق توحيد الله تعالى، وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله تعالى ينصر رسوله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)) [الرد على البكري ج/ 2 ص 731-738]. |
رد: للقاعدين عن الجهاد .. و كل من جرب القعود ... فقط
اقتباس:
اقرأ ولا تكتب من اجل الكتابة : قال شيخ الاسلام ابن تيميّة: (و إذا كان اصل القتال المشروع هو الجهاد ومقصوده هو ان يكون الدّين كلّه لله وان تكون كلمة الله هي العليا، فمن امتنع من هذا قوتل باتّفاق المسلمين) قال شيخ الاسلام ابن تيميّة رحمه الله: (فأمّا إذا أراد العدوّ الهجوم على المسلمين فإنّه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلّهم، وعلى غير المقصودين بإعانتهم كما قال تعالى: {و إن استنصروكم في الدّين فعليكم النّصر إلاّ على قوم بينكم وبينهم ميثاق}) . فلا داعي للفلسفة اخي الكريم وتلبيس الحق بالباطل ولكن هذا حال السلفية العلمية لامل فيكم ابدا واعتقد اننا افترقنا فلست ادري ماذا جاء بك الى صفحتي وقد الف الراحل صدام حسين رواية عن بوش ولي امر ال سلول بعنوان -اخرج منها ايها.......... فلا يجهلن علينا احدا- فنجهل فوق جهل الجاهلين |
رد: للقاعدين عن الجهاد .. و كل من جرب القعود ... فقط
اقتباس:
بلا شك جهاد فرض عين ومن ينكر شرعية الجهاد يكفر بالإجماع ولكننا نتكلم عن حالات الجهاد فعليك ان تاتينا بقول العلماء في حالة الضعف وحالة القوة لا أن تأتينا بكلام المطلق ومجمل فعليك بالتفصيل خاصة في مثل هذه المسائل قال شيخ الإسلام رحمه الله :((أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان،فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛فقد تكونا لمصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال،والمسالمة،والمعاهدة كمافعله النبي صلى الله عليه وسلم غيرمرة، والإمام إذا اعتقد وجودالقدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمرأصلح))[مجموعالفتاوى4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم اقتباس:
اقتباس:
1-نعم إذا هجم العدوا فيجب دفعه وكلامنا ليس عن هذه المسألة فعلمائنا كلهم مجمعون على وجوب مقاتلة من هجم على البلد ولو بدون قدرة فقول شيخ الإسلام محله لحظة هجوم العدو أو صولته أو مدافعته، وهذا واضح لمن تمعَّن في كلامه وكلام غيره من أهل العلم؛ فقد جاء عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه قال: ((إن كانوا يخافون على أنفسهم وذراريهم: فلا بأس أن يُقاتلوا من قبل أن يأذن الأمير، ولكن لا يُقاتلوا إذا لم يخافوا على أنفسهم وذراريهم إلا أن يأذن الإمام)) [مسائل الإمام أحمد من رواية ابنه 286]، وقال ابن قدامة: ((ولا يجوز الغزو إلا بإذن الأمير إلا أن يفاجأهم عدو يَخافون كَلَبَه)) [المغني 1/497]،وكلامنا ليس عن ذلك بل عن الكفار إذا هجموا على البلاد وقاتلهم الشعب فتغلب الكفار فهل يجب في هذه الحالة مقاتلتهم؟ الجواب:نعم يجب ذلك لكن في حالة الضعف وفي حالة إذا ماكان قتالهم يؤدي إلى مفاسد أكبر من المصالح فإن هذا القتال يسقط حتى تتوفر شروطه بدليل أن شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه لم يقاتل التتار لما دخلوا بلده فتأمل. 2-لا يوجد فرقة إسمها السلفية العلمية وقد بينت لك ذلك مرارا وتكرار http://www.echoroukonline.com/montad...45&postcount=1 3-ما دخل صدام وبوش وآل سعود في حوارنا؟! |
رد: للقاعدين عن الجهاد .. و كل من جرب القعود ... فقط
نتعتذر للقاريء الكريم عن هذه الحلقات المكررة من المسلسل المدبلج
اقتباس:
صدام بوش ال سلول -يبقى السؤال مطروح |
رد: للقاعدين عن الجهاد .. و كل من جرب القعود ... فقط
السلام عليكم
هل كان الشيخ بوعمامة مخطئا عندما قاتل فرنسا ؟ |
رد: للقاعدين عن الجهاد .. و كل من جرب القعود ... فقط
اقتباس:
من هذا يتبين؛ أنَّ هناك نصوص داعية لجهاد الكفَّار وقتلهم وإيذائهم ونصوص داعية لكف القتال والعفو والصفح حتى يأتي أمر الله، ومن صفات اليهود الإيمان ببعض الكتاب والكفر بالبعض الآخر؛ قال تعالى: ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)) فكيف تتشبَّهون بهم؟! بل الواجب على المسلم الإيمان بالكتاب كلِّه، ومن ذلك آيات الجهاد وآيات الكف عن القتال، وأنَّ لكل منهما حال تنزَّل عليه، قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((فمن كان من المؤمنين بأرض هو فيها مستضعف أو في وقت هو فيه مستضعف: فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب والمشركين. 2-كلامنا عن جهاد الدفع لا الطلب فمابالك تخلط؟! اقتباس:
نعم ربما هناك أناس يصفهم المخالفون بالسلفية العلمية وربما هناك أناس يسمون أنفسهم بالسلفية العلمية ولكن العبرة بالحقائق لا بالمسميات فإن كان هؤلاء الذين يسمون بالسلفية العلمية على نهج السلف لقنا عنهم سلفيون فقط لا نضيف كلمة علمية لأن السلف لم ينحصر نشاطهم في العلم حتى نقول سلفية علمية. وإن كان هؤلاء الذين يسمون بالسلفية العلمية مخالفون لنهج السلف لقلنا عنهم خلفيون أو حزبيون أو ننسبهم لبدعتهم أما مصطلح السلفية فننزعهم عنهم. |
رد: للقاعدين عن الجهاد .. و كل من جرب القعود ... فقط
اقتباس:
مرحبا بك فقد إفتقدناك منذ مدة قبل الإجابة عن سؤالك يجب أن تعلم أن العبرة بالدليل الشرعي لا بالشيخ بوعمامة ولا غيره وإلا أنا أيضا أستطيع أن أقول لك:هل الإمام ابن باديس والبشير الإبراهيمي كانوا مخطءين لما حثوا على العلم أيام الإستعمار ولم يحثوا على الجهاد إلا بعد أن توفرت شروطه؟؟؟ أما إجابة عن سؤالك: الشيخ بوعمامة رحمه الله لم يخطأ في قتاله لأن الكفار كانوا لم يتغلبو ا بعد فقتالهم في هذه الحالة واجب سواء توفرت القدرة ام لا وهذا يسمى دفع الصائل وحديثنا ليس عن هذا فقد أجمع علمائنا على وجوب دفع الصائل ولكن كلامنا عن جهاد الدفع يعني في حالة إذا ما دخل العدو وتغلب. |
| الساعة الآن 10:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى