![]() |
رد: مناظرتي مع الأخ الفاضل سعيد على الميسانجر
بارك الله فيكما لكن لدي اقتراح
في موضوع جديد في المنتدى تتابعان على طر الافكار و الاسئلة واح يطرح الاشكالية و الاخر يجيبه شكرا |
رد: مناظرتي مع الأخ الفاضل سعيد على الميسانجر
الى الاخ رياض النناضرة كتابيا افضل منها شفاهيا فنحن نريدها موثقة بالادلة التى امرنا الله جلا و علا بالرجوع اليها قال تعالى " فاسالوا اهل الذكران كنتم لا تعلمون "فهم كما ترى مهندس دولة و الاخر20 شنة فهم ليسوا بعلماء ولا طلاب علم شرعي لذا لابد لهم الرجوع الى اقوال اهل العلم ليستفيد الكل وبارك الله فيك رياض.
|
رد: مناظرتي مع الأخ الفاضل سعيد على الميسانجر
اقتباس:
|
رد: مناظرتي مع الأخ الفاضل سعيد على الميسانجر
[quote=البليدي جمال;308275]الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبينا المصطفى أما بعد:
بارك الله فيك جمال انت على حق ولكن لما خرج الاخ...رغم كونه من طلب المحاضرة...؟!ماكان عليه الخروج على الاقل كان يجب الاستئذان بالخروج ان كان طاريء....نحن في انتظار بقية المحاضرة |
رد: مناظرتي مع الأخ الفاضل سعيد على الميسانجر
قال الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في كلمة له حول السلفية: (( إن كلمة السلف معروفة في لغة لعرب، وفي لغة الشرع؛ وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحية الشرعية: فقد صح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة ـ رضي الله عنها ـ : " فاتقي الله واصبري، ونعم السلف أنا لك" . ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف، وهذا أكثر من أن يعد ويحصى، وحسبنا مثالا واحدا وهو ما يحتجون به في محاربة البدع: وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعما أن لا أصل لها! فيقول: لا يجوز للمسلم أن يقول: أنا سلفي! وكأنه يقول: لا يجوز أن يقول مسلم: أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك!!! لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح، وعلى رأسهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما يشير الحديث المتواتر الذي في " الصحيحين " وغيرهما عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم". فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق. والذي ينكر هذه التسمية نفسه: تـُرى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب؟! سواء أ كان هذا المذهب متعلقا بالعقيدة أو بالفقه؟ فهو إما أن يكون أشعريا أو ماتريديا، وإما أن يكون من أهل الحديث، أو حنفيا، أو شافعيا، أو مالكيا، أو حنبليا، مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري، أو المذاهب الأربعة، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين؟؟!! وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح: فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ، وقد ذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من علامات الفرقة الناجية: أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وما كان عليه أصحابه. فمن تمسك بهم كان يقينا على هدى من ربه. وهي نسبة تشرف المنتسب إليها، وتيسر له سبيل الفرقة الناجية، وليس ذلك لمن ينتسب أية نسبة أخرى؛ لأنها لا تعدو واحدا من أمرين: إما انتسابا إلى شخص غير معصوم، أو إلى الذين يتبعون منهج هذا الشخص غير المعصوم، فلا عصمة كذلك، وعلى العكس منه عصمة أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ؛ وهو الذي أمرنا أن نتمسك بسنته، وسنة صحابته من بعده. ونحن نـصر ونـلح أن يكون فهمنا لكتاب الله وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفق منهج صحبه؛ لكي نكون في عصمة من أن نميل يمينا أو يسارا، ومن أن ننحرف بفهم خاص لنا، ليس هناك ما يدل عليه من كتاب الله سبحانه، وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ . ثم؛ لماذا لا نكتفي بالانتساب إلى الكتاب والسنة؟ السبب يعود إلى أمرين اثنين: أحدهما: متعلق بالنصوص الشرعية. والآخر: بواقع الطوائف الإسلامية. بالنسبة للسبب الأول: فنحن نجد في النصوص الشرعية أمرا بطاعة شيء آخر إضافة إلى الكتاب والسنة، كما في قوله تعالى: { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}، فتجب طاعة ولي أمر المسلمين المبايع، كما تجب طاعة الكتاب والسنة ـ مع أنه قد يخطئ هو ومن حوله ـ؛ فوجبت طاعته دفعا لمفسدة اختلاف الآراء، وذلك بالشرط المعروف: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" . " الصحيحة" (179). وقال الله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. إن الله عز وجل يتعالى ويترفع عن العبث، ولا شك ولا ريب أن ذكره (سبيل المؤمنين) إما هو لحكمة وفائدة بالغة، فهو يدل على أن هناك واجبا مهما، وهو أن اتباعنا لكتاب الله سبحانه، ولسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجب أن يكون وفق ما كان عليه المسلمون الأولون؛ وهم أصحاب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ؛ ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم؛ وهذا ما تنادي به الدعوة السلفية، وما ركزت عليه في أس دعوتها، ومنهج تربيتها. إن الدعوة السلفية ـ بحق ـ تجمع الأمة، وأي دعوة أخرى تفرق الأمة؛ يقول الله عز وجل: {وكونوا مع الصادقين}، ومن يفرق بين الكتاب والسنة من جهة، وبين السلف الصالح من جهة أخرى، لا يكون صادقا أبدا . أما بالنسبة للسبب الثاني: فالطوائف والأحزاب الآن لا تلتفت مطلقا إلى اتباع (سبيل المؤمنين) الذي جاء ذكره في الآية، وأيدته بعض الأحاديث؛ منها: حديث الفرق الثلاث والسبعين، وكلها في النار إلا واحدة، وصفها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأنها: " هي التي على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي". وهذا الحديث يشبه تلك الآية التي تذكر سبيل المؤمنين. ومنها: حديث العرباض بن سارية، وفيه: " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي". إذن هناك سنتان: سنة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وسنة الخلفاء الراشدين. ولا بد لنا ـ نحن المتأخرين ـ أن نرجع إلى الكتاب والسنة وسبيل المؤمنين، ولا يجوز أن نقول: إننا نفهم الكتاب والسنة استقلالا دون الالتفات إلى ما كان عليه سلفنا الصالح!! ولا بد من نسبة مميزة دقيقة في هذا الزمان، فلا يكفي أن نقول: أنا مسلم فقط ! أو: مذهبي الإسلام! فكل الفرق تقول ذلك: الرافضي والإباضي والقادياني وغيرهم من الفرق!! فما الذي يميزك عنهم؟ ولو قلت: أنا مسلم على الكتاب والسنة لما كفى أيضا؛ لأن أصحاب الفرق ـ من أشاعرة، وماتريدية، وحزبيين ـ يدعون اتباع هذين الأصلين كذلك. ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة، هي أن تقول: أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح، وهي أن تقول باختصار: " أنا سلفي ". وعليه؛ فإن الصواب الذي لا محيد عنه؛ أنه لا يكفي الاعتماد على القرآن والسنة، دون منهج السلف المبين لهما في الفهم والتصور، والعلم والعمل، والدعوة الجهاد. ونحن نعلم أنهم ـ رضي الله عنهم ـ لم يتعصبوا لمذهب معين، أو شخص بعينه، فليس فيهم من كان بكريا أو عمريا أو عثمانيا أو علويا. بل كان أحدهم إذا تيسر له أن يسأل أبا بكر، أو عمر، أو أبا هريرة سأله؛ ذلك بأنهم آمنوا أنه لا يجوز الإخلاص في الاتباع إلا شخص واحد، ألا وهو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ؛ الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى. ولو سلمنا للناقدين جدلا أننا سنتسمى بالمسلمين فقط، دون الانتساب للسلفية ـ مع أنها نسبة شريفة صحيحة ـ؛ فهل هم يتخلون عن التسمي بأسماء أحزابهم، أو مذاهبهم، أو طرائقهم، على كونها غير شرعية ولا صحيحة؟!! فحسبكم هذا التفاوت بيننا <> وكل إناء بما فيه ينضح والله الهادي إلى سواء السبيل، وهو ـ سبحانه ـ المستعان ملتقى السلفيين (( إن كلمة السلف معروفة في لغة لعرب، وفي لغة الشرع؛ وما يهمنا هنا هو بحثها من الناحية الشرعية: فقد صح عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال في مرض موته للسيدة فاطمة ـ رضي الله عنها ـ : " فاتقي الله واصبري، ونعم السلف أنا لك" . ويكثر استعمال العلماء لكلمة السلف، وهذا أكثر من أن يعد ويحصى، وحسبنا مثالا واحدا وهو ما يحتجون به في محاربة البدع: وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف ولكن هناك من مدعي العلم من ينكر هذه النسبة زاعما أن لا أصل لها! فيقول: لا يجوز للمسلم أن يقول: أنا سلفي! وكأنه يقول: لا يجوز أن يقول مسلم: أنا متبع للسلف الصالح فيما كانوا عليه من عقيدة وعبادة وسلوك!!! لا شك أن مثل هذا الإنكار ـ لو كان يعنيه ـ يلزم منه التبرؤ من الإسلام الصحيح الذي كان عليه سلفنا الصالح، وعلى رأسهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما يشير الحديث المتواتر الذي في " الصحيحين " وغيرهما عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ: " خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم". فلا يجوز لمسلم أن يتبرأ من الانتساب إلى السلف الصالح، بينما لو تبرأ من أية نسبة أخرى لم يمكن لأحد من أهل العلم أن ينسبه إلى كفر أو فسوق. والذي ينكر هذه التسمية نفسه: تـُرى ألا ينتسب إلى مذهب من المذاهب؟! سواء أ كان هذا المذهب متعلقا بالعقيدة أو بالفقه؟ فهو إما أن يكون أشعريا أو ماتريديا، وإما أن يكون من أهل الحديث، أو حنفيا، أو شافعيا، أو مالكيا، أو حنبليا، مما يدخل في مسمى أهل السنة والجماعة، مع أن الذي ينتسب إلى المذهب الأشعري، أو المذاهب الأربعة، فهو ينتسب إلى أشخاص غير معصومين بلا شك، وإن كان منهم العلماء الذين يصيبون، فليت شعري هلا أنكر مثل هذه الانتسابات إلى الأفراد غير المعصومين؟؟!! وأما الذي ينتسب إلى السلف الصالح: فإنه ينتسب إلى العصمة ـ على وجه العموم ـ، وقد ذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من علامات الفرقة الناجية: أنها تتمسك بما كان عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وما كان عليه أصحابه. فمن تمسك بهم كان يقينا على هدى من ربه. وهي نسبة تشرف المنتسب إليها، وتيسر له سبيل الفرقة الناجية، وليس ذلك لمن ينتسب أية نسبة أخرى؛ لأنها لا تعدو واحدا من أمرين: إما انتسابا إلى شخص غير معصوم، أو إلى الذين يتبعون منهج هذا الشخص غير المعصوم، فلا عصمة كذلك، وعلى العكس منه عصمة أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ؛ وهو الذي أمرنا أن نتمسك بسنته، وسنة صحابته من بعده. ونحن نـصر ونـلح أن يكون فهمنا لكتاب الله وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفق منهج صحبه؛ لكي نكون في عصمة من أن نميل يمينا أو يسارا، ومن أن ننحرف بفهم خاص لنا، ليس هناك ما يدل عليه من كتاب الله سبحانه، وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ . ثم؛ لماذا لا نكتفي بالانتساب إلى الكتاب والسنة؟ السبب يعود إلى أمرين اثنين: أحدهما: متعلق بالنصوص الشرعية. والآخر: بواقع الطوائف الإسلامية. بالنسبة للسبب الأول: فنحن نجد في النصوص الشرعية أمرا بطاعة شيء آخر إضافة إلى الكتاب والسنة، كما في قوله تعالى: { وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}، فتجب طاعة ولي أمر المسلمين المبايع، كما تجب طاعة الكتاب والسنة ـ مع أنه قد يخطئ هو ومن حوله ـ؛ فوجبت طاعته دفعا لمفسدة اختلاف الآراء، وذلك بالشرط المعروف: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" . " الصحيحة" (179). وقال الله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}. إن الله عز وجل يتعالى ويترفع عن العبث، ولا شك ولا ريب أن ذكره (سبيل المؤمنين) إما هو لحكمة وفائدة بالغة، فهو يدل على أن هناك واجبا مهما، وهو أن اتباعنا لكتاب الله سبحانه، ولسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يجب أن يكون وفق ما كان عليه المسلمون الأولون؛ وهم أصحاب الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ؛ ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم؛ وهذا ما تنادي به الدعوة السلفية، وما ركزت عليه في أس دعوتها، ومنهج تربيتها. إن الدعوة السلفية ـ بحق ـ تجمع الأمة، وأي دعوة أخرى تفرق الأمة؛ يقول الله عز وجل: {وكونوا مع الصادقين}، ومن يفرق بين الكتاب والسنة من جهة، وبين السلف الصالح من جهة أخرى، لا يكون صادقا أبدا . أما بالنسبة للسبب الثاني: فالطوائف والأحزاب الآن لا تلتفت مطلقا إلى اتباع (سبيل المؤمنين) الذي جاء ذكره في الآية، وأيدته بعض الأحاديث؛ منها: حديث الفرق الثلاث والسبعين، وكلها في النار إلا واحدة، وصفها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بأنها: " هي التي على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي". وهذا الحديث يشبه تلك الآية التي تذكر سبيل المؤمنين. ومنها: حديث العرباض بن سارية، وفيه: " فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي". إذن هناك سنتان: سنة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وسنة الخلفاء الراشدين. ولا بد لنا ـ نحن المتأخرين ـ أن نرجع إلى الكتاب والسنة وسبيل المؤمنين، ولا يجوز أن نقول: إننا نفهم الكتاب والسنة استقلالا دون الالتفات إلى ما كان عليه سلفنا الصالح!! ولا بد من نسبة مميزة دقيقة في هذا الزمان، فلا يكفي أن نقول: أنا مسلم فقط ! أو: مذهبي الإسلام! فكل الفرق تقول ذلك: الرافضي والإباضي والقادياني وغيرهم من الفرق!! فما الذي يميزك عنهم؟ ولو قلت: أنا مسلم على الكتاب والسنة لما كفى أيضا؛ لأن أصحاب الفرق ـ من أشاعرة، وماتريدية، وحزبيين ـ يدعون اتباع هذين الأصلين كذلك. ولا شك أن التسمية الواضحة الجلية المميزة البينة، هي أن تقول: أنا مسلم على الكتاب والسنة وعلى منهج سلفنا الصالح، وهي أن تقول باختصار: " أنا سلفي ". وعليه؛ فإن الصواب الذي لا محيد عنه؛ أنه لا يكفي الاعتماد على القرآن والسنة، دون منهج السلف المبين لهما في الفهم والتصور، والعلم والعمل، والدعوة الجهاد. ونحن نعلم أنهم ـ رضي الله عنهم ـ لم يتعصبوا لمذهب معين، أو شخص بعينه، فليس فيهم من كان بكريا أو عمريا أو عثمانيا أو علويا. بل كان أحدهم إذا تيسر له أن يسأل أبا بكر، أو عمر، أو أبا هريرة سأله؛ ذلك بأنهم آمنوا أنه لا يجوز الإخلاص في الاتباع إلا شخص واحد، ألا وهو رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ؛ الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى. ولو سلمنا للناقدين جدلا أننا سنتسمى بالمسلمين فقط، دون الانتساب للسلفية ـ مع أنها نسبة شريفة صحيحة ـ؛ فهل هم يتخلون عن التسمي بأسماء أحزابهم، أو مذاهبهم، أو طرائقهم، على كونها غير شرعية ولا صحيحة؟!! فحسبكم هذا التفاوت بيننا <> وكل إناء بما فيه ينضح والله الهادي إلى سواء السبيل، وهو ـ سبحانه ـ المستعان ملتقى السلفيين |
رد: مناظرتي مع الأخ الفاضل سعيد على الميسانجر
-لا يهم إعترافك اخي فكلنا نستفيد من بعضنا البعض ولا أحد يملك الحق كاملا بل الناس قدرات ومواهب
يا اخى الكريم لا تكن متغطرسا ومتعال على على اراء وانتقادات الاخرين وتقبلها بصدر رحب لكى تستفيد اكتر على الاقل خد الجانب الاجابى منها ولا ياخدك الغرور بعيدا حتى لاتهتم باعترافات الاخرين واترك الناس يحكمون على ارائك وافكارك والا فكتب لنفسك واحكم عليها بمفردك حتى لا يزعجك احد فالطريق مازال بعيد ومن انت حتى ترد على الناس بهده الطريقة فتريت قليلا وخد الامور بحكمة الله يوفقك صديقكم الوفى نبيل |
رد: مناظرتي مع الأخ الفاضل سعيد على الميسانجر
السلام عليكم.
شكرا لكل الاخوة على ارائهم وتعاليقهم وان كنا فقط في المقدمة والبداية. الانقطاع المفاجئ مع الاخ جمال سببه انقطاع التيار الكهربائي ببلدي طوال المساء. امس كنت مسافرا حتى اخر الليل لدواعي طبية وامل ان يعذرني الجميع. وان شاء الله نواصل الحلقة الثانية اليوم فكونوا في الموعد هذا المساء حتى يستفيد الجميع من بعضنا البعض ولسنا في معركة ينتصر فيها احد على الاخر ولكن نتحاور فيمابيننا وليس هدفنا ان نتفق على امر مسبقا فقط نعرض الافكار نناقشها والحكم لكم. |
| الساعة الآن 12:07 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى