![]() |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
2-«إن هذا الكلام ليس فيه من الحجة والدليل ما يستحق أن يخاطب به أهل العلم؛ فإن الرد بمجرد ((الشتم والتهويل))لا يعجز عنه أحد!!، والإنسان لو أنه يناظر المشركين وأهل الكتاب!!؛ لكان عليه أن يذكر من ((الحجة)) ما يبين به الحق الذي معه والباطل الذي معهم. فقد قال الله عز وجل لنبيه ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة ((الحسنة)) وجادلهم ((بالتي هي أحسن))، وقال تعالى: ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا ((بالتي هي أحسن)). فلو كان خصم من يتكلم بهذا الكلام؛ من أشهر الطوائف بالبدع كالرافضة!!؛ لكان ينبغي أن يذكر ((الحجة))ويعدل عما ((لا فائدة فيه))إذ كان في مقام الرد عليهم »اهـ عن مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (4/ 186) باختصار. اقتباس:
اقتباس:
بالله عليك أين السب هنا؟ نعم النووي وابن حجر غلطوا في الصفات ووافقوا في ذلك الأشاعرة ولم يوفقو لمنهج أهل السنة في هذا الجانب فأين العيب؟ هل تريد أن نقول أنهم معصومين ولم يقعوا في الخطأ؟ هل تبيان الخطأ يعتبر سبا عندك؟ هل تبيان الخطأ يعتبر الحط من قدرهم؟ اقتباس:
اقتباس:
نعم هذا من تمام العدل قال الله تعالى (وإذا قلتم فاعدلوا) فماذنبي أنا إن كنت ترى العدل ظلما وصدقا كذبا فتتهمني بالظلم والكذب مع أنك قد أثبت وبكل جدارة أن تكذب لأتفه الأسباب ولو للدفاع عن باطلك والتستر عمن طعن في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . بحمد الله لست كاذبا إنما الكذب يحترفه أهل الأهواء فكيفي أنه كذبوا على الله فكيف لا يكذبون على عباده؟! ثم ألا اطلعت قليلا على كلام شيوخك وطعونهم في ابن تيمية وابن القيم والبربهاري وعبد الله ابن أحمد وغيرهم كثير أم أن علمائنا لا بواكي لهم نحن بحمد الله نلتزم العدل نقول عن النووي أخطا ومع هذا نأخذ عنه الحديث والفقه ونعتبره من علماء الإسلام المجتهدين ونقول أنه يأجر على خطأه الذي خالف فيه أهل السنة والجماعة بخلاف شيوخك الذين لا يرفعون بالعدل رأسا فتأمل وإن شئت جئتك بأقوالهم أيضا. |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
كيف يكون مأجوراً على عقيدة خارجة عن مذهب أهل السنة و الجماعة ؟!!! و في الأخير : هل يأجرُ ربنا على اعتقاد الضلال ؟!!! هل يأجر ربنا الزمخشري على اعتقاده مُعتقد المُعتزلة ؛ اذ هو الآخر له جهود في اللغة و البلاغة و النّحو و ...إلخ ؟!!! هذا الكلام ليس موجه لمن ليس لهم القدرة على الفهم و لهم الوقاحة على الكذب ؛ ولكنه دعوى للفضلاء حتى يُعملوا عقولهم لمعرفة تناقضات الوهابية الواضحات. نسأل الله السلامة من الهذيان |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
اقتباس:
أقول: السلفيون يفرقون بين الأخطاء الصادرة عن علماء الإسلام مما أصلوا دعواتهم على منهج أهل السنة فتكون من قبيل الإجتهاد الذي يؤجرون عليه أجرا واحدا وخطؤهم مردود وبين أخطاء دعاة البدعة ممن كانت أصولهم قائمة إبتداءا على غير منهج أهل السنة فتحمل أخطائهم على البدعة وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي رحمه الله :لا يخلوا المنسوب إلى البدعة أن يكون :مجتهدا فيها أو مقلدا....ثم قال : فالقسم الأول على ضربين :أحدهما : أن يصح كونه مجتهدا فالإبتداع منه لا يقع إلا فلتة وبالعرض لا بالذات وإنما تسمى غلطة أو زلة لأن صاحبها لم يقصد اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل الكتاب أي لم يتبع هواه ولا جعله عمدة والدليل عليه أنه ظهر له الحق أذعن له وأقر به والثاني : وأما إن لم يصح بمسبار العلم أنه من المجتهدين فهو الحري باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم إذ وقع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الأصل وهو التبعية » الإعتصام(1/193/-197) قلت :ومن نماذج من ينطبق عليه الضرب الثاني من أقسام المنسوبين إلى البدع بعض دعاة الحزبية اليوم الذين اباحو الغناء والإختلاط وغير ذلك من الطوام ولا حول ولا قوة إلا بالله . و(يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله((( وليس كل من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكاً، فإن المنازع قد يكون مجتهداً مخطئاً يغفر الله خطأه ،وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة )) . ويقول((( إذا رأيت المقالة المخطئة قد صدرت من إمام قديم، فاغتفرت لعدم بلوغ الحجة له، فلا يغتفر لمن بلغته الحجة ما اغتفر للأول، فلهذا يبدع من بلغته أحاديث عذاب القبر ونحوها إذا أنكر ذلك ، ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم ، فهذا أصل عظيم، فتدبره فغنه نافع )) . وقال أيضا (( فمن ندب إلى شيء يتقرب به إلى الله، أو أوجبه بقوله أو بفعله من غير أن يشرعه، فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله ، ومن اتبعه في ذلك فقد اتخذه شريكاً لله ، شرع ما لم يأذن به الله، نعم، قد يكون متأولاً في هذا الشرع ن فيغفر له لأجل تأويله،إذا كان مجتهداً الاجتهاد الذي يعفي معه عن المخطئ ، ويثاب أيضاً على اجتهاده ، لكن لا يجوز إتباعه في ذلك ، كما لا يجوز إتباع سائر من قال أو عمل قولاً أو عملاً قد علم الصواب في خلافه، وإن كان القائل أو الفاعل مأجوراً أو معذوراً)).(1) اقتباس:
أخي عبد الله ياسين احفظ هذه القاعدة جيدا: ما من تهمة ترمي بها مخالفك إلا وأنت أحق بها وإليك بيان ذلك: 1-قولك(هذا الكلام ليس موجه لمن ليس لهم القدرة على الفهم و لهم الوقاحة على الكذب) أليس أنت من لا تفرق بين حديث الأحاد من حيث العمل ومن حيث العلم؟! 2-قولك(و لهم الوقاحة على الكذب) أليس أنت من كذبت على الحسن البصري وادعيت أنه سب صحابة ووصفهم بوصف أكثر قبحا من سيد قطب؟! 3-قولك( ولكنه دعوى للفضلاء حتى يُعملوا عقولهم لمعرفة تناقضات الوهابية الواضحات) أليس أنت من كنت تدعي أننا غلاة وها هي البراهين الساطعات تدك إفتراءاتك الواهيات وتبين لك بالبيان الشافي أن من رميتهم بالغلاة هم أعدل الناس,وها أنت تنكر أن يكون الواقع في البدعة مجتهدا مأجورا عليها وهذا الإنكار منك لهو عين الغلو والتناقض فقد تبين من هم الغلاة حقا؟ فالحمد لله رب العالمين. ---------------------- (1)نقلا عن كتاب : " الردود والتعقيبات على ما وقع للإمام النووي في شرح صحيح مسلم من التأويل في الصفات وغيرها من المسائل المهمات " . للشيخ مشهور حسن سلمان . |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
إذا كان الإمام النووي عند شيوخك الوهابية ليس من أهل السنة و الجماعة في الصفات ؛ فهذا يعني عند العقلاء ! أنّ شيوخك هؤلاء ؛ يعتقدون حقًّا أنّ الإمام النووي ضالاً في أصل عقيدته و ليس مبتدعًا فقط و إلاّ لما كان لحكمهم عليه معنى. و إذا كان الله طيّبٌ لا يقبلُ إلاّ طيّبًا ؛ كما جاء في الحديث ؛ فهذا يعني أنّ الله لا يقبل الضلال في العقيدة ؛ فكيف يُثيبُ عليه كما تهرف الوهابية !!!؛ هذا هُراء. كلام الإمام الشاطبي الأشعري الصوفي ؛ يتناول وقوع المُجتهد في البدعة إذا اجتهد في ما يجوزالإجتهاد فيه ؛ كفروع العقيدة و التعبّدات . أمّا أصل العقيدة كالصفات فهي قطعيات لا يجوز فيها الإجتهاد فهي فيصل التفرقة بين أهل السنة و بين الفرق الضالة و هذا ما عليه جميع علماء الإسلام . و مُدلّس مثلك لا يفهم اللغة العربية و لا مقصود أهل العلم ؛ خلط الأوّل بالثاني و "كوّر و أرسل الى الأعوَر". الوهابية تتناقض في الحكم على عقيدة الإمام النووي الأشعري الصوفي ؛ لأنّه لا غِنًى لها عن كتبه ولا تحقيقاته. و عليه فالوهابية تضلّل الأشاعرة و الصوفية ؛ و في نفس الوقت الوهابية عيالٌ على كتب الأشاعرة و الصوفية !!! ؛ و هكذا عش رجبًا تجد عجبًا. هذا ببساطة بعض تناقضات الوهابية الواضحات. |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: ((وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث أن الله قال : ((قد فعلت))، وبسط هذا له موضع آخر))[معارج الوصول ص:43]. اقتباس:
قال تعالى((ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)) بل أزيدك بأن الله تعالى عذر وأدخل الجنة من وقع في الكفر الصريح خطئا منه فكيف بالعالم المجتهد الذي أخطا في بعض الصفات ألا يعذره؟! سبحان الله عما يصفون وما يدل على هذا: الحديث -الصحيح- الذي فيه قصة الرجل الذي اعتقد عدم قدرة الله أن يجمعه بعد إحراق نفسه!؛ بل اعتقد ألا يعيده أيضًا (=إنكار البعث)؛ فهذا اعتقد ما هو كفر بإجماع المسلمين عامتهم قبل خاصتهم؛ فكل الناس -حتى اليهود والنصارى- يعرفون تمامًا قدرة الله على كل شي، كما يعلمون -يقينًا- بأنهم مبعوثون؛ فإن ذلك من (أظهرالأمور) عند كل المؤمنين الذين بعث فيهم الأنبياء، ومع ذلك فقد عذره الله هذا الرجل بجهله المعلوم بالضرورة. قال شيخ الإسلام –في "مجموع الفتاوى" (11/ 409)-: «فهذا الرجل ظن أن الله لا يقدر عليه إذا تفرق هذا التفرق؛ فظن أنه لا يعيده إذا صار كذلك. وكل واحد من إنكار قدرة الله تعالى، وإنكار معاد الأبدان وإن تفرقت؛ كُفْرٌ!. لكنه كان مع إيمانه بالله وإيمانه بأمره وخشيته منه (جاهلا) بذلك (ضالا في هذا الظن مخطئا)؛ فغفر الله له ذلك. والحديث صريح في أن الرجل طمع أن لا يعيده إذا فعل ذلك وأدنى هذا أن يكون شاكا في المعاد؛ وذلك كفر!. ((إذا قامت حجة النبوة)) على منكره؛ حُكِمَ بكفره»اهـ اقتباس:
يعني البدعة يجوز الإجتهاد فيها؟! حسنا إذن ما رأيك في قول شيخ الإسلام ابن تيمية(، ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم ، فهذا أصل عظيم، فتدبره فغنه نافع )) . هل تخالفه في هذا؟! اقتباس:
اقتباس:
أرايت مدى الغلو الذي أنت فيه؟! رمتني بدائها ثم انسلت |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
هل يجوز الإجتهاد في أصول العقيدة ؟
|
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
هل تخالفه في هذا؟! |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
السؤال : في ضوء (((فهمك !!!))) لكلام بن تيمية : هل يقصد ابن تيمية أنّ السيّدة عائشة رضي الله عنها خالفت أصول العقيدة الإسلامية ؟!!! |
رد: هل نحن غلاة ؟! (الشيخ خالد الظفيري حفظه الله)
اقتباس:
ألم يسجد معاذ إلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ ألم يطلب الصحابة من النبي أن يجعل لهم ذات أنواط؛ وقد قال لهم النبي: «قلتم كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا آلهة»؟! ألم تسأل عائشة النبي -كما في حادثة البقيع- «هل يعلم الله كل ما يكتم الناس» -وذلك من أصول العقيدة، وقد جهلته-؟! وماذا في ذاك يا رجل؟! ولا شك أن ما وقع فيه هؤلاء الصحابة كفر وضلال؛ ولكن لما بين الشرع الفرق بين الفعل والفاعل، والنوع والعين؛ لم يكفر هؤلاء ولم يضللوا؛ فكانوا مغفورًا لهم. فغيرهم ممن وقع فيما وقعوا فيه؛ يأخذ نفس حكمهم. قال شيخ الإسلام في المجموع 28/500: «والصحيح أن هذه الأقوال التي يقولونها التي يعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي كفر أيضا . وقد ذكرت دلائل ذلك في غير هذا الموضع ؛ لكن تكفير الواحد المعين منهم والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه . فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له»اهـ ويقول 3/229: «هذا مع أني دائما ومن جالسني يعلم ذلك مني : أني من أعظم الناس نهيا عن أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية ، إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرا تارة وفاسقا أخرى وعاصيا أخرى وإني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها : وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية . وما زال السلف يتنازعون في كثير من هذه المسائل ولم يشهد أحد منهم على أحد لا بكفر ولا بفسق ولا معصية»اهـ وينظر باقي كلامه؛ فإنه مهم. ويقول 19/ 207: «القول المعروف عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الدين: أنهم لا يكفرون، ولا يفسقون، ولا يؤثمون أحدا من المجتهدين ((المخطئين)) لا في مسألة عملية ولا علمية..»اهـ قال أبو رقية -عفا الله عنه- مسألة علمية = عقيدة ويقول 10/372: «التكفير والتفسيق " المبني على أصل الوعيد . فإن نصوص " الوعيد " التي في الكتاب والسنة ونصوص الأئمة بالتكفير والتفسيق ونحو ذلك لا يستلزم ثبوت موجبها في حق المعين إلا إذا وجدت الشروط وانتفت الموانع لا فرق في ذلك بين الأصول والفروع»اهـ الشاهد: أصول العقيدة الثابتة بالكتاب والسنة لا اجتهاد فيها؛ ولكن المخطئ من هذه الأمة خطؤه مغفور؛ سواء كان في أمور العقيدة أو غيرها؛ وذلك إذا كان قد فعل المستطاع من تقوى الله، وتحرى الحق قدر استطاعته. ثم إنه يحق لنا أن نصف من عصى بمعصيته؛ فنقول مثلاً: (شرب الخمر)، ولا يحل لنا أن نقول فاسق؛ حتى تقام الحجة عليه. ويحق لنا أن نصف من ابتدع ببدعته؛ فنقول: وقع في كذا من البدع، ولا يحل لنا أن نقول مبتدع ؛ حتى تقام الحجة عليه. ويحق لنا كذلك أن نصف من وقع في الكفر بما وقع فيه؛ فنقول: وقع في كذا من الكفر، ولا يحل لنا أن نقول كافر؛ حتى تقام الحجة عليه. فكوننا نصف قول النووي وابن حجر -وغيرهما من علماء الإسلام الذين وقعوا في باب التأويل- بأنه ليس قول أهل السنة؛ فماذا في ذلك؛ طالما أننا لا نهدر أعيانهم؛ بل ونستغفر لهم، ونترحم عليهم؟! أليس قولهم هو قول الأشاعرة والماتريدية؟! أليس هو كذلك؟! فكيف يُضَلل مَن وصفهم بما وقعوا فيه؟! ولِمَ يجادل البعض في الواضحات؟! هل تريدون منا أن نتجمل مع أخطاء الناس في دين الله؛ فنصبح كاليهود الذين {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ}؟! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} ؟! |
| الساعة الآن 08:24 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى