![]() |
رد: خطر حزب التحرير في نظر الشيخ الألباني رحمه الله
اقتباس:
وأنا أتعجب ممن يتبجح بحزب التحرير، وأنصح كل أخ بالابتعاد عنه والتحذير منه، ولو لم نعتذر لهم أنّهم متأولون لقلنا إنّهم كفار، لأنّهم ينكرون عذاب القبر، وينكرون خروج المسيح الدجال، ويقول زعيمهم: إنّه لا يحب أن يعلم طلبته القرآن لئلا يخرجوا دراويش |
رد: خطر حزب التحرير في نظر الشيخ الألباني رحمه الله
شكرا أخي على التوضيح المختصر . أتعبتك معي
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لايحق لهم انكار أمر أفر به الإسلام اقتباس:
علينا أن نعمل لدنيانا كأننا نعبش ابدا وأن نعمل لأخرانا كأننا نموت غذا. اقتباس:
" ياسعدك من حكمت دينك يوم تفرقت الأديان " وأنا شدني قول أحد المختصين الذي ذكر أن الإسلام يتركب من ثلاث جوانب وهي - النص - العقل - الروح وكل من أهمل أحد الجوانب الثلاث فقد حاد عن الفلسفة الصحيحة للإسلام شكرا أخي مرة أخرى على التوضيح والتنبيه |
رد: خطر حزب التحرير في نظر الشيخ الألباني رحمه الله
السلام عليكم
حزب التحرير ؛ مرجئة العـصر عرف النبهاني " الإيمان " بقوله : ( ومعنى الإيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل ) [1] اهـ وهو تعريف مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة ، موافق لتعريف أهل التجهم والإرجاء . قال الشهرستاني رحمه الله ذاكرا مذهب الاشاعرة : ( قال : الإيمان هو التصديق ) [2] اهـ وقال ابن حزم رحمه الله : ( الجهمية والأشعرية ، وهما طائفتان لا يعتد بهما . . . يقولون ؛ الإيمان هو التصديق بالقلب فقط ) [3] اهـ أما تعريف أهل السنة والجماعة للإيمان فهو : " قول باللسان وعمل بالأركان وعقد بالجنان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان " [4]. قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله : ( والمشهور بين السلف وأهل الحديث أن الإيمان قول وعمل ونية ، وأن الاعمال كلها داخلة في مسمى الإيمان ، وحكى الشافعي على ذلك إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن ادركهم ) [5] اهـ وقال أبو حاتم وأبو زرعة : ( أدركنا العلماء في جميع الامصار – حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً – فكان من مذهبهم ؛ الإيمان قول وعمل ) [6] اهـ وقال أبو بكر الآجري رحمه الله: ( اعلموا رحمنا الله وإياكم ان الذي عليه علماء المسلمين ؛ أن الإيمان واجب على جميع الخلق ، وهو تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح . . . دل على ذلك الكتاب والسنة وقول علماء الأمة ) [7] اهـ ومن الأدلة على ان العمل داخل في مسمى الإيمان : 1) قوله تعالى : {وما كان الله ليضيع إيمانكم} ، أي ؛ صلاتكم إلى بيت المقدس ، فسمى الصلاة التي هي من الاعمال ايمانا . 2) قوله تعالى : {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} ، فجعل إقامة الصلاة وايتاء الزكاة - وهما من الاعمال - من الدين ، والدين هو الإيمان ، كما جاء في حديث جبريل المشهور ، بعد ان سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان ، فقال صلى الله عليه وسلم : (( هذا جبريل جاء يعلمكم دينكم )) [8]. 3) ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم في حديث وفد عبد قيس: (( آمركم بالإيمان بالله وحده ، اتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ )) ، قالوا : الله ورسوله أعلم ؟ ، قال : (( شهادة ان لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله وإقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تعطوا من المغنم الخمس )) [9] ، فجعل القول والعمل من الإيمان . 4) وقوله صلى الله عليه وسلم : (( الإيمان بضع وسبعون شعبة ، فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان )) [10] . ولولا خشية الاطالة ، لذكرنا المزيد من الادلة . وزيادة على مخالفة تعريف الحزب للـ " إيمان " لنصوص الكتاب والسنة ، فانه ايضا واضح البطلان . إذ يلزم منه ان يكون فرعون مؤمن ، فإنه كان مصدق ، بل موقن بصدق موسى عليه السلام ، قال سبحانه : {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا} . وعلى تعريفهم يكون اليهود الذين صدقوا واقروا برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستيقنوها ولم يتبعوه مؤمنين كذلك ، قال سبحانه : {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم} . بل يلزم من تعريفهم للإيمان بالتصديق ، ان ابليس نفسه مؤمن ، فهو مصدق مقر بان الله ربه وخالقه ، قال سبحانه : {يا ابليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين * قال فاخرج منها فانك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين * قال رب انظرني إلى يوم يبعثون * قال فانك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم * قال فبعزتك لاغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين} . فالحزب اذن ليس من أهل السنة في باب الإيمان ، بل هو على عقيدة المرجئة . وقد ذم العلماء المرجئة ومذهبهم ايما ذم . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( عظم القول فى ذم الارجاء . حتى قال إبراهيم النخعى : " لفتنتهم يعنى المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة " . وقال الزهرى : " ما إبتدعت فى الإسلام بدعة أضر على أهله من الارجاء " . وقال الأوزاعي : كان يحيي بن ابى كثير وقتادة يقولان : " ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الارجاء " . وقال شريك القاضى وذكر المرجئة فقال : " هم أخبث قوم ، حسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله " . وقال سفيان الثورى : " تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سابري " ) . [11] اهـ |
رد: خطر حزب التحرير في نظر الشيخ الألباني رحمه الله
السلام عليكم
للرفع |
| الساعة الآن 01:55 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى