![]() |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
اهلا اخي المسلم بما انك انسان عاقل فلماذا لا تترك هذا النقاش الذي لا ترجى منه فائدة و الافضل ان تناقش صاحبك الذي نقل المقال فقد اساء فيه للسلفية اولا ثم لاهل السنة جميعا سلام |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
وما اتدت ان اسكت عندما ارى الاوباش تنهش في لحوم العلماء واعلم اني لامن المدرسة الاخوانية ولا من المدرسة السلفية ولكني لااحب الطعن في عالم مهما كانت مدرسته فالشيخ محمد عبد الوهاب له منهجه الرائع والشيخ حسن البنا كذلك اما ان يقول هذا لبليدي انني انتصر لنفسي فنعم انتصر لنفسي من كل جرثومة ترميها بعفنها فمثله لا يقول لمثلي اخرص ولو كان مفوض من ولي امره او نظام ال سلول اللقيط اردت ان اشرح لك لماذا لااترك هذا النقاش -تحياتي لك |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
وإليك الأدلة الساطعة على بطلان هذا التقسيم الجديد : http://www.echoroukonline.com/%7Eechorouk/montada /showpost.php?p=193645&postcount=1 اقتباس:
أما قولك: اقتباس:
اقتباس:
1-ما فعله الشيخ العبيكان يعتبر هدي من هدي السلف الصالح ويسمى العرضة وليس الرقص وإن كنت تسميه الرقص فإن المسميات لا تغير من الحقائق وما فعله الشيخ يؤجر عليه بخلاف منتقديه فقد هدموا هديا من هدي الصحابة الكرام رضوان الله عليهم في الأفراح وأيام العيد حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم دخل عمر، فأهوى إلى الحصى فحصبهم بها، فقال: (دعهم يا عمر). وزاد علي: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر: في المسجد. قال ابن حجر قوله باب اللهو بالحراب ونحوها أي من آلات الحرب وكأنه يشير بقوله ونحوها إلى ما روى أبو داود والنسائي وصححه بن حبان من حديث عقبة بن عامر مرفوعا ليس من اللهو أي مشروع أو مطلوب الا تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله ثم أورد فيه حديث أبي هريرة بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم الحديث ولم يقع في هذه الرواية ذكر الحراب وكأنه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه كما تقدم بيانه في باب أصحاب الحراب في المسجد من كتاب الصلاة وذكرنا فوائده هناك وفي كتاب العيدين قال بن التين يحتمل أن يكون عمر لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلم أنه رآهم أو ظن أنه رآهم واستحيا أن يمنعهم وهذا أولى لقوله في الحديث وهم يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وهذا لا يمنع الاحتمال المذكور أولا ويحتمل أن يكون إنكاره لهذا شبيه إنكاره على المغنيتين وكان من شدته في الدين ينكر خلاف الأولى والجد في الجملة أولى من اللعب المباح وأما النبي صلى الله عليه وسلم فكان بصدد بيان الجواز وقوله زاد على حدثنا عبد الرزاق وقع في رواية الكشميهني زادنا علي وجاء في صحيح مسلم حدّثني هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيّ. حَدّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرٌو أَنّ ابْنَ شِهَابٍ حَدّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا. وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيّامِ مِنىً. تُغَنّيَانِ وَتَضْرِبَانِ. وَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مُسَجّى بِثَوْبِهِ. فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ. فَكَشَفَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ. وَقَالَ: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنّهَا أَيّامُ عِيدٍ" وَقَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ. وَأَنَا جَارِيَةٌ. فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السّنّ. وقد سئل الشيخ العثيمين رحمه الله : " ما حكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والشعر النبطي الذي لا يخلو من الهجاء والغزل والمدح والذم، جزاكم الله خيراً؟ فأجاب : العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو ، وإذا كان لها سبب كأيام العيد فإنه لا بأس به، لا بأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، وأن يضربوا بالدف، أما الطبل والزير ، والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ، ولا يجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات، ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها؛ لأن مجالس المنكر إذا حضرها الإنسان شاركهم في الإثم وإن لم يفعل ، لقول الله تبارك وتعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]. " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" 52 سؤال رقم 11 2-أما آل سعود وبوش فلا يهمني أمرهم أصلا كما قال الألباني"مالنا ومال آل سعود أناس جرفتهم السياسة" اقتباس:
قال الله تعالى( { وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوادِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } ) وقد رد عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «قَالَ مَنْ رَأَى مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَمَاتَ إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» و عنه صلى الله عليه وسلم«ستكون بعدي هنات و هنات فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن يفرق أمر أمة محمد كائنا من كان فاقتلوه فإن يد الله مع الجماعة و إن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض» و أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم«الجماعة رحمة و الفرقة عذاب» [ و كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم« عَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ» و وجه الاستدلال : تعنيف الشارع على كل من أراد مفارقة الجماعة ، أو الخروج عنها و عن إمامها وذم ذلك ونهيه عنه أشد النهي ، و النهي لا يكون إلا على فعل محرم ! إلا إن كان ما يصرفه إلى الكراهة ، ولا قرينة !. فجماعة المسلمين على منهاج النبوة لا تقبل التشطير ولا التجزئة فالنبي صلىالله عليه وسلم ثم صحابته رضي الله عنهم فمن تبعهم بإحسان كانت دعوتهملتكوين ( جماعة المسلمين ) حاملة راية التوحيد لا( لجماعة من المسلمين ) ، وأنهم هم المسلمون وهم الطائفة المنصورة وهم الفرقة الناجية وهمالسلف الصالح وهم من كان على مثل ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلموأصحابهوأمر بلزومهم ونهى عن مفارقتهم والشذوذ عنهم كما نهى عن التفرقعنهم ونصوص الكتاب والسنة في هذا متكاثرة هذا هو المفهوم الشرعي لجماعة المسلمينمتآخون علىمنهاج النبوة ، ينتظمهم إمام ذو شوكة وليس لهم جماعة من المسلمينبل جماعتهم ( المسلمون). إذالأصل لا يحتاج إلى سمة خاصة تميزه إنما الذي يحتاج إلى اسم معين هو الخارجعنى الأصلمن تلكم الجماعات التي انشقت عن الأصل (جماعة المسلمين ) . والحزبية وراثة للطريقة الأمريكية و أمريكا وراثة للطريقة الفرعونية كما قال الله تعالى (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نسائهم إنه كان من المفسدين)فأمريكا لما هيمنت على العالم الإسلامي إختزلت حكم الدول والشعوب الإسلامية بيدها ونادت من يريد أن يشارك في الحكم فلا بد أن يؤسس له حزبا ينافس الاحزاب الأخرى ويقاومها ولا بد أن يكون تأسيس الحزب بمقتضى النظام الدمقراطي فمن أسس حزبا دون الأخذ بالدمقراطية والتبني لها شكلا ومضمونا وسيلة وغاية فهو إلى الرفض أقرب في منظور النظام الدمقراطي فما كان للأئئمة المضلون إلا أن قالو لا إسلام إلا بحزب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون اقتباس:
يقول ربنا عزوجل(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء) ويكفي أن أم سلمة رضي الله عنها قالت عند تفسير هذه الآية(إن نبيكم قد تبرأ من الذي فرق دينه واحتزب). اقتباس:
1-الحث على نهج السلف في التعامل مع من تسميهم طواغيت لا يعتبر ترقيعا وإلا لاتهمنا السلف بذلك بل هو عين المصلحة لأن الخروجد عن من تسميهم طواغيت يؤدي إلى مفاسد عظيمة لا يعلمها إلا الله عن حذيفة بن اليمان – رضي الله عنهما – قال : قلت : يا رسول الله ! إنا كنا بشر فجاء الله بخير فنحن فيه فهل من وراء هذا الخير شر ؟ قال ((نعم ))، قلت : هل وراء ذلك الشر خير ؟ قال (( نعم )) قلت فهل وراء الخير شر ؟ قال : (( نعم )) قلت : كيف ؟ قال (( يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس )) قال : قلت : كيف أصنع يا رسول الله – أن أدركت ذلك ؟ قال : (( تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع )). وهذا الأمر النبوي من تمام العدل الذي جاء به الإسلام، فإن هذا المضروب إن لم يسمع ويطع، وذك المضروب إذا لم يسمع ويطع ... أفضي ذلك إلي تعطيل المصالح الدينية والدنيوية فيقع الظلم على جميع الرعية أو أكثرهم، وبذلك يرتفع العدل عن البلاد فتتحقق المفسدة وتلحق بالجميع. بينما لو ظلم هذا فصبر واحتسب، وسأل الله الفرج، وسمع وأطاع لقامت المصالح ولم تتعطل، ولم يضع حقه عند الله – تعالي -، فربما عوضه خير منه وربما ادخره له في الآخرة. وهذا من محاسن الشريعة، فإنها لم ترتب السمع والطاعة على عدل الأئمة، ولو كان الأمر كذلك، لكانت الدنيا كلها هرجاً ومرجاً وهذا ما يؤدي إلى الإنبطاح للأعداء، فالحمد لله على لطفه بعباده. وإنّ من أعظم الآثار التي يخلّفها الخروج على الحكام وعدم السمع والطاعة لهم: ضعف الدولة الإسلامية، وانتهاك قواها، مع ما يقابله من قوّة العدو، وظهور شوكته. فإنَّ في الخروج عليه إضعافاً لجيشه، وتقليلاً من عددهم، وذلك لأنّ الحاكم سيصد الخوارج وسيقاتلهم، وسيحاول استئصال شوكتهم، فيذهب كثير من جنده، وسيخسر كثيراً من عتاده، خاصّة إذا كان الخارجي له شوكة وشأفة وقوّة يصعب استئصالها. وسينشغل المسلمون بقتال هؤلاء الخوارج وستتعطل الثغور، ويقلّ الجهاد في سبيل الله، فيقوى العدو، ويزداد في إعداد نفسه، إن لم يداهم الإسلام والمسلمين. وقد سمع الحسن البصري -رحمه الله- رجلاً يدعو على الحجاج فقال له: (( لا تفعل -رحمك الله- إنكم من أنفسكم أوتيتم، وإنما تخاف إن عزل الحجاج أو مات أن تليكم القردة والخنازير )). 2-أما المجاهدين فماذا تقصد بهم؟ آتقصد من فجروا الجزائر وذبحوا أبنائهم واستحيو نسائهم وقتلو السلفيين تقتيلا؟! فإن كنت تقصد هؤلاء فنعم فإن علمائنا يحذرون منه بيانا للحق ومحاربة للباطل ونصحا للمسلمين. أم تقصد المجاهدون في العراق وفلسطين فهؤلاء نحب لهم الخير ونقول أنهم يؤجرون على نياتهم لكننا ننكر عليهم جهادهم إذا خالف الشروط الشرعية وجنى المفاسد العظيمة. |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
حلقة جديدة الله المستعان
اقتباس:
|
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
اسمك يذكرني بشخص احبه كثيرا انا قصدت ان هذه المناقشات لن تفضي الى نتيجة فكل طرف سيبقى متمسكا بموقفه و ربما يتطور الامر الى السب و الشتم لهذا اخي انا قررت منذ مدة الابتعاد عن هذه المعارك تحياتي |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
الرد على من قسم السلفية إلى علمية و جهادية حقيقة هذا التقسيم إخترعه المحللون السياسيون وبعض أذنابهم من الصحفيين العلمانيين ثم تبعهم بعض الصحفييين المسلمين و ما نشرته جريدة شروق قبل أيام ليس عنا ببعيد وأيضا ما كتبه أحدهم في مدونته والله المستعان وعليه التكلان وللرد على هذا التقسيم أقول: الرد على هذا التقسيم المبتدع من أوجه: الوجه الأول: السلفية هي الإسلام بشموله فكيف نحصره في الجهاد ونقول سلفية جهادية أو نحصره في العلم ونقول علمية ؟؟؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ). وقال أيضا:فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط وقال العلامة صالح الفوزان : ما خالف للجماعة السلفية فإنه مخالف لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ مخالف لما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه .الأجوبة المفيدة" (ص256). الوجه الثاني: (السلفية هي:انتساب الى السلف وهي نسبة محمودة الى منهج معصوم وجيل مرحوم وهو مذهب أثري سديد وليس ابتداع مذهب جديد . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى" (4/149): "لا عيب على من أظهر مذهب السلف وانتسب إليه واعتزى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإن مذهب السلف لايكون إلا حقاً." ولذلك فإن المنهج السلفي هو لزوم الطريقة التي كان عليها الصحابة من التمسك بالكتاب والسنة علما وعملا، وفهما وتطبيقا، وهذا المنهج باقٍ إلى يوم القيامة، يصح الانتساب إليه، أما من رمي ببدعة أو شهر بلقب غير مرضي، مثل: الخوارج، والروافض، والمعتزلة، والمرجئة، والجبرية، وسائر الفرق الضالة، فهو خارج من السلفية، بل خارج عليها. من خلال ما تقدم من تعريف للدعوة السلفية، ندرك أهمية المقاصد التي ترمي إليها، فهي تدعو إلى الإسلام الصافي النقي من أدران الشرك والخرافات والبدع والمنكرات، وتعزز في شخصية المسلم مفهوم الولاء والبراء ونبذ التعصب للأشخاص والأسماء وللافتات) (1) فكيف يقال عنها جهادية والسلف الصالح لم ينحصر نشاطهم في الجهاد؟! وكيف يقال علمية و نشاط السلف الصالح لم ينحصر في العلم؟! الوجه الثالث: النبي صلى الله عليه وسلم تكلم عن سلفية واحدة وهي طريق الحق الذي يجب إتباعه ولم يتكلم عن سلفيتين فهل يعقل أن النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن سلفية واحدة ونحن نقول إثنان؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، والنصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ) قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : ما كان على مثلي ما أنا عليه اليوم وأصحابي . وقد تقدم أن السلفية هي إتباع الكتاب والسنة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم الذين نعنيهم بالسلف الصالح الوجه الرابع: الأئمة عبر التاريخ لم يقسموا السلفية بهذا التقسيم المبتدع قال شيخ الإسلام ابن تيمية في درء التعارض" (5/356): فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط. ويقول في الفتاوى" (5/28) : وأعلم أنه ليس فى العقل الصريح ولا فى شىء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية أصلا. ويقول أيضا في الفتاوى" (33/177) : وأما السلفية فعلى ما حكاه الخطابى وأبو بكر الخطيب وغيرهما قالوا مذهب السلف إجراء أحاديث الصفات وآيات الصفات على ظاهرها مع نفى الكيفية والتشبيه عنها فلا نقول إن معنى اليد القدرة ولا أن معنى السمع العلم وذلك أن الكلام فى الصفات فرع على الكلام فى الذات يحتذى فيه حذوه ويتبع فيه مثاله فإذا كان إثبات الذات إثبات وجود لا إثبات كيفية فكذلك إثبات الصفات اثبات وجود لا اثبات كيفية. ويقول الإمام الذهبي في ترجمة: الحافظ أحمد بن محمد المعروف بـ أبي طاهر السلفي: "السلفي بفتحتين وهو من كان على مذهب السلف" السير (21/6). وقال في ترجمة محمد بن محمد البهراني : "وكان ديناً خيراً سلفياً". معجم الشيوخ : (2/280) وقال في السير(16/457) " وصح عن الدارقطني أنه قال: ما شيء أبغض إليّ من علم الكلام. قلت لم يدخل الرجل أبداً في علم الكلام ولا الجدال، ولا خاض في ذلك، بل كان سلفياً". وقال في ترجمة ابن الصلاح "قلت وكان سلفياً حسن الاعتقاد كافّا عن تأويل المتكلمين " تذكرة الحفاظ (4/1431) وقال في ترجمة الفسوي "وما علمت يعقوب الفسوي إلا سلفيا" السير (13/183) وقال في ترجمة عثمان بن بن خرزاذ الطبري : "فالذي يحتاج إليه الحافظ أن يكون تقيا ذكيا نحويا لغويا زكيا حييا سلفيا" السير (13/380) وقال السمعاني (ت 562) في الأنساب (3/273): "السلفي؛ بفتح السين واللام وفي آخرها فاء: هذه النسبة إلى السلف، وانتحال مذاهبهم على ما سعمت منهم" قال ابن الأثير (ت630) عقب كلام السمعاني السابق: "وعرف به جماعة". و يقول الإبراهيمي رحمه الله بعد تقديمه يتقديم بسيط حول أنتشار المذاهب الكلامية في المغرب في الصفحة 18 يقول : ... حتى جاءت دروس الإمام ابن باديس فأحيا بها طريق السلف في دروسه - و منها هذه الدروس - و أكملتها جمعية العلماء. بعد كل هذه النقولات أقول :أين تقسيم السلفية إلى علمية وجهادية عند هؤلاء العلماء وغيرهم كثير؟؟؟؟؟ الوجه الخامس: قد يقول قائل ولكنهم موجودون من يتسمون بالسلفية الجهادية كالجماعة السلفة لدعوة والقتال؟ أقول: ليس كل من ادعى أنه سلفي يعتبر سلفي فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فلو كانت الدعوى تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى عندما ادعو أن الجنة خاصة بهم كما قال الله تعالى عنهم(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين) ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لو يعطى الناس بدعواهم لادعى الناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه) وما أحسن قول الشاعر والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء وماقيل: وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك وبالتالي : من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فهو حزبي وإن إدعى صاحبها السلفية فالعبرة بالحقائق وإلا النصارى يدعون أنهم ابناء الله فهل نصدقهم في دعواهم أيضا؟ قال الله تعالى (وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير ) فلم تنفعهم هذه التسمية ولا هذه الدعوة والأشاعرة يدعون أنهم من أهل السنة والمعتزلة والجهمية يدعون أنهم من أهل السنة وهم ألد الأعداء للسنة بل للأسف مازلنا نسمع هذا في مدارسنا وكتبنا الدراسية ولا إله إلا الله..... والصوفية القبوريين يدعون أنهم من اهل السنة مع ماعندهم من خرفات وبدع وأباطيل وهكذا الذين يتسمون بالسلفية اليوم وهي منهم براء قال الشيخ سلطان العيد : ومن تحايل هؤلاء الإرهابيين انهم قد يسمون أنفسهم بالجماعة السلفية للجهاد والهجرة ونحوذلك من الألقاب ، بقصد التضليل وتشويه صورة الدعوة السلفية . ولكن إذا رأيت أفعالهم وإرهابهم علمت براءة الدعوة السلفية منهم. ويقول الشيخ عبد المالك الرمضاني في كتابه فتاوى العلماء الأكابر حول إراقة الدماء في الجزائر: ولا يَغُرَّنَّكم انتسابُ أولئك إلى (السلفية)، فليس لهم منها إلاَّ الاسم، وإلاَّ فكيف تستقيم لهم هذه الدعوى وهم في وادٍ والعلماء السلفيون في وادٍ، كما ستراه في هذه الفتاوى؟!......إلى أن قال:ونحن إذ لا نتبرَّأ من (السلفية)؛ لأنَّها الدينُ الحقُّ، فإنَّنا نبرأ إلى الله من (الجماعة السلفية للدعوة والقتال) ومن كلِّ حامل سلاحٍ اليومَ في بلادنا ضدَّ النظام أوالشعب. أقول هذا ليَعلَم الخَلْقُ أنَّ في انتساب هؤلاء الثُوار إلى السلفية تشويهاً للسلفية، كما أنَّ انتساب المسلمين المنحرفين إلى الإسلام تشويه للإسلام، وصدٌّ عن سبيل الله، وتنفيرٌ من الفرقة الناجية. لكن السلفية هي السلفية، كما أنَّ الإسلام هو الإسلام، وإن تلبَّس به مُحرِّفُه. الوجه السادس: فليعلم أولائك الذين يقسمون السلفية الإلهية الشرعية إلى جهادية وعلمية كالمحليين السياسيين أو الصحفيين العلمانيين ومن تأثر بهم من عوام المسلمين فيعلم أولائك أن هذا التقسيم فيه تجني على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجني على الإسلام الصافي الذي مات عليه محمد صلى الله عليه وسلم فالذي يقسم السلفية هو مقسم للإسلام الذي كان عليه محمد صلى الله عليه وسلم وذلك لأن السلفية هي الإسلام والإسلام هو السلفية كتبه أخوكم الفقير إلى عفو ربه جمال البليدي ليلة الجمعة 01 رجب 1429 ه --------------------------------------------------------- (1)من كتاب لماذا إخترت المنهج السلفي للشيخ سليم الهلالي |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
كلام مكرر للسي جمال أكاد أحفظ جرائده التي ينقلها
الوضع أصبح ممل سأتوقف في القريب العاجل من الكتابة |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
clapclapclapclapclap |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
أما آل سعودك فدعهم عندك بارك الله فيك فقد قال شيخنا الألباني(مالنا ومال آل سعود أناس جرفتهم السياسة) ا اقتباس:
لو قلت أنهم فساق أو جهال أو ظالمين لقبلتها أما أنهم كفار فلست مسؤول عن منهجك التكفيري اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
2-كوننا لم نجاهد لأننا لا نملك طاقة ولا قدرة لا يعني هذا أننا نرقص فارقص وحدك أخي الكريم أما السلفيون فهم يعجون العدة المعنوية الآن ويسهرون على ذلك . اقتباس:
2-أما العهدة الثالثة أو الرابعة فالسلفيون لا يهتمون بمثل هذه التفاهات أصلا إنما هي عند الحزبيين أصحاب الكراسي والبرلمنات . 3-أما العراق فيجب الجهاد هناك وهو فرض عين ولا عذر لمن تخلف لكن إذا توفرت القدرة وكان الجهاد يحقق مصالح أكثر من المفاسد وإلا سيصبح إفساد وليس جهاد فتدبر. اقتباس:
اقتباس:
2- أعلم أن الشيخ العبيكان قد أفتى بأنه ولي شرعي ولا أنكر هذا ولكنني أنكر تشنيعك المبني على الهوى والظلم لأنه ليس كل علماء السلفية من أفتى بشرعيته إنما فقط الشيخ العبيكان على ما أعلم ولم أسمع غيره والمسألة لا تحتاج تشنيع لأنها من الأمور الإجتهادية قد يكون مصيبا وقد يكون مخطئا فإما له أجر أو أجران أما المتهجيمن من المتفيقة الجدد أتباع أبي قتادة وأبي بصير فليس لهم إلا الإثم وللشيخ عبيكان سلف في هذه الفتوى لو كنتم تفقهون معنى السلف أصلا فأنتم تتهمون السلف بانه أنحصر نشاطهم في العلم فتقولون(سلفية علمية) وتتهمون السلف بأن نشطاهم انحصر في الجهاد وتقولون(سلفية جهادية) فنعوذ بالله من هذا الطعن الخبيث . وإليك سلف العبيكان في هذه المسألة قال سيدي ابن علاق رحمه الله تعالى: إذا استولى الكفار على إقليم فقدموا قاضياً على المسلمين فلا أذكر نصاً لأهل المذهب. وقال عز الدين بنعبد السلام: إذا ولوا قاضياً على المسلمين فالذي يظهر إنفاذ ذلك جلباً للمصالح ودرءاً للمفاسد الشاملة، إذ يبعد عن رحمة الشارع ورعايته لمصالحعبادة تعطيل المصالح العامة وتحمل المفاسد الشاملة لفوات الكمال فيمن يتعاطىتوليتها لمن هو أهل لها وفي ذلك احتمال بعيد" . وكلام العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام(1/73-74) . وفي حاشية ابن عابدين(4/174) : "كل مصر فيه والٍ مسلم من جهة الكفار يجوز منه إقامة الجمع والأعياد، وأخذ الخراج، وتقليد القضاء،وتزويج الأيامي لاستيلاء المسلم عليهم، وأما طاعة الكفرة فهي موادعة ومخادعة". وانظر : حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح(ص/328)، والفتاوى التتارخانية للدهلوي الهندي (325 - 326). 3-لا عزيزي ما فعله العبيكان يعتبر هدي من هدي السلف وليس رقصا ولا يستغرب هذا منكم فقد جعلتم جهاد النبي صلى الله عليه وسلم إنبطاح فكيف لا تجعلون سنته في اللعب المباح رقصا؟! حدّثني هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيّ. حَدّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرٌو أَنّ ابْنَ شِهَابٍ حَدّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا. وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيّامِ مِنىً. تُغَنّيَانِ وَتَضْرِبَانِ. وَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مُسَجّى بِثَوْبِهِ. فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ. فَكَشَفَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ. وَقَالَ: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنّهَا أَيّامُ عِيدٍ" وَقَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ. وَأَنَا جَارِيَةٌ. فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السّنّ. وقد سئل الشيخ العثيمين رحمه الله : " ما حكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والشعر النبطي الذي لا يخلو من الهجاء والغزل والمدح والذم، جزاكم الله خيراً؟ فأجاب : العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو ، وإذا كان لها سبب كأيام العيد فإنه لا بأس به، لا بأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، وأن يضربوا بالدف، أما الطبل والزير ، والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ، ولا يجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات، ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها؛ لأن مجالس المنكر إذا حضرها الإنسان شاركهم في الإثم وإن لم يفعل ، لقول الله تبارك وتعالى: وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً [النساء:140]. " انتهى من "لقاء الباب المفتوح" 52 سؤال رقم 11 4-كون الشيخ العبيكان وافق السيستاني فلا يعتبر عيبا إذا وافقه في الحق فنحن نوافق الشيعة في بعض الحق أيضا ونوافق الصوفية في بعض الحق ايضا فالعبرة بالدليل لا غير. |
رد: إلى متى وأنتم تطعنون في نهج سلفنا الصالح
اقتباس:
أمر طبيعي أخي أنتم تكررون الشبهات لتعصبكم للباطل ونحن نكرر الردود لعلكم تهتدون. |
| الساعة الآن 12:50 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى