![]() |
رد: الكفر بالطاغوت، وما الواجب على كل مسلم تجاه الطواغيت وقوانينهم
السلام عليكم اخى البليدي جمال فانا نبهتك الى قولك ليس كل طاغوت كافر فقد يطلق لفظ الطاغوت على المسلم الذي غلى فيه غيره ولو كان هذا المسلم من أهل التقى كالأولياء الذين يعبدون من دون الله لهذا موضوعك خارج عن التأصيل العلمي واين وجه الاستحلال فى فتوى الشيخ حفضه الله .. لايجوز تحميل كلام الشيخ ما لا يحتمل أو تقويله ما لم يَقُـل
والدليل ان الشيخ عرف معنى الطاغوت تم بين الكم الشرعى فيه ...وبعها تكلم عن ابرز روؤس اللطواغيت الخمس .... ...الفتوى واضحة يا اخى ... السؤال ما معنى الطاغوت؟ وهل كل طاغوت كافر؟ الجواب الطاغوت في اللغة مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد، ومجاوزة الحق إلى الباطل، ومجاوزة الإيمان إلى الكفر وما أشبه ذلك، والطواغيت كثيرون، وكل طاغوت فهو كافر بلا شك. والطواغيت كثيرون ولكن رءوسهم خمسة كما ذكر ذلك العلامة ابن القيم وغيره. وهذا يعنى ان الروؤس الخمسة كافرة بلا شك حست فتوى الشيخ |
رد: الكفر بالطاغوت، وما الواجب على كل مسلم تجاه الطواغيت وقوانينهم
اقتباس:
وأنا على قول العثيمين(واصطلاحاً:أحسن ما قيل في تعريفه ما ذكره ابن القيم رحمه الله أنه -أي الطاغوت-: "كل ما تجاوز به العبد حده من معبود، أو متبوع أو مطاع". ومراده بالمعبود والمتبوع والمطاع غير الصالحين) وهذا يقال حتى في علماء السوء فهم طواغيت لكن ليسو كفارا . اقتباس:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله"المستحل للشيء هو الذي يأخذه معتقدا حله"الفتاوى الكبرى 24/6 وقال الشاطبي في الإعتصام"لفظ الإستحلال إنما يستعمل في الأصل فيمن اعتقد الشيء حلال" أما الحاكم بغير ما أنزل الله دون إستحلال فلا يكفر عند جمهور أهل العلم وإن سمي طاغوتا عند بعض أهل العلم كذلك لتجاوز الناس الحد في اتباعه وإليك فتوى للجنة الدائمة تبين لك مراد العلامة الفوزان: س:ما حكم من يتحاكم إلى القوانين الوضعية، وهو يعلم بطلانها، فلا يحاربها، ولا يعمل على إزالتها؟ ج: "الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله، وآله وصحبه؛ وبعد: الواجب التحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عند الاختلاف، قال تعالى: ﴿ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴾، وقال تعالى: ﴿ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾. والتحاكم يكون إلى كتاب الله تعالى وإلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، فإن لم يكن يتحاكم إليها مستحلاً التحاكم إلى غيرهما من القوانين الوضعيه بدافع طمع في مال أو منصب؛ فهو مرتكب معصية، وفاسق فسقاً دون فسق، ولا يخرج من دائرة الإيمان". وإليك فتاوى عشر علماء يشترطون الإستحلال: http://www.echoroukonline.com/montada/showpost.php?p=280456&postcount=14 |
رد: الكفر بالطاغوت، وما الواجب على كل مسلم تجاه الطواغيت وقوانينهم
:] ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبل يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به [. النساء 60
ففى هذه الاية اعتبر الله تعالى ايمانهم زعما لا حقيقة اخى البليدى فما بالك بالمشرع الذى يسن القوانين |
رد: الكفر بالطاغوت، وما الواجب على كل مسلم تجاه الطواغيت وقوانينهم
اقتباس:
إن هذه الآية عاريةُ الدلالة عن تكفير الواقعِ في الحكم بغير ما أنزل الله ، وذلك يتضح من أوجه : الوجه الأول : أن الآية محتملةٌ لأمرين : 1- أن إيمانهم صار مزعوماً لكونهم أرادوا الحكم بالطاغوت وهذا ما تمسكت به . 2-أن من صفات أهل الإيمان المزعوم – المنافقين – كونهم يريدون التحاكم للطاغوت ومشابهة المنافقين في صفةٍ من صفاتهم لا توجب الكفر[1] ، فعلى هذا من حكم بغير ما أنزل الله فقد شابه المنافقين في صفةٍ من صفاتهم وهذا لا يوجب الكفر إلا بدليل آخر كمن شابه المنافقين في الكذب لم يكن كافراً فمن ثمَّ إذا توارد الاحتمال في أمرٍ بين كونه مكفِّراً أو غير مكفِّر لم يكفر بهذا الأمر لكون الأصل هو الإسلام فالنـتيجة أنه لا يصح تمسكك بالآية في التكفير لكونها من المحتمل . الوجه الثاني : أن هؤلاء يريدون الحكم بالطاغوت وليست إرادتهم هذه إرادةً مطلقةً بل هي إرادةٌ تنافي الكفر به الكفر الاعتقادي ومن لم يعتقد وجوب الكفر بالطاغوت فلا شك في كفره الكفر الأكبر قال تعالى )فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى( قال ابن جرير :" يريدون أن يتحاكموا في خصومتهم إلى الطاغوت يعني إلى من يعظمونه ويصدرون عن قوله ويرضون بحكمه من دون حكم الله وقد أمروا أن يكفروا به يقول وقد أمرهم أن يكذبوا بما جاءهم به الطاغوت الذي يتحاكمون إليه فتركوا أمر الله واتبعوا أمر الشيطان" ا. هـ[2] فإن أبيت إلا أن تحملها على مطلق الإرادة فيُقال إن الإرادة هنا محتملةٌ لما قلتَ وقلتُ والكفر لا يكون في الأمور المحتملة - كما سبق - منقول من كتاب الشيخ عبد العزيز الريس بتقديم العلامة الفوزان!! [1] انظر جامع البيان في تفسير القرآن ( 5/99) . [2] ( 5/96 ) . |
| الساعة الآن 07:39 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى