![]() |
رد: بهؤلاء تخور قوى المسلمين .... فتاوى الإستسلام
اقتباس:
اقتباس:
فتبا لجهادهم البهلواني الذي أهلكوا به الأمة . منذ نشأ الإخوان المسلمون و هم يقولون جهاد , جهاد , الدولة الإسلامية , الخلافة الإسلامية , و المسلمون في انحطاط على أيديهم و في تقهقر إلى الوراء و الوراء على أيديهم , مع الأسف الشّديد و هم يزعمون أنّهم دعاة الإسلام و المجاهدون باسم الإسلام ومع الأسف الشّديد لا يزيدون الأمّة إلاّ هلاكا , و يقدمون شباب الأمّة هدايا على أطباق من الذهب كما يقال للأمريكان و للرّوس يذبحونهم كما يذبحون الفراريج و الدّجاج , يقدّمونهم هكذا لا عدّة من عقيدة و لا عدّة من مادّة و سلاح . الله تبارك و تعالى شرع الجهاد في هذه الأمّة إذا كانت أمّة حقّا مؤهلة للجهاد بعقيدتها و برجالها و بأخلاقها و بعدّتها المادية و العسكرية فهؤلاء لا عقيدة صحيحة و لا منهج صحيح و لا عدّة مادية , الجهاد , الجهاد , أهلكوا الأمّة و هم و الله يتمتّعون و يتلذذون بالمناصب و بالأموال و المآكل و المشارب و يذهب ضحيّة هذه الشعارات الفاسدة و هذا الصراخ المفتعل , يذهب ضحايا كثيرة من أبناء المسلمين بهذه الشعارات و النّداءات الفارغة , فعلى الأمّة أن ترجع إلى كتاب ربّها و سنّة نبيّها لتكون أمّة وسطا كما أخبر الله و كما وصف الله تبارك و تعالى , و لتكون خير أمّة أخرجت للنّاس و بهذه العودة و باستعادة هذه المكانة عند الله عزّ و جلّ تعود العزّة و الكرامة للأمّة ووالله لن تنفع هذه الشعارات هذه الأمّة أبدا بل ما تزيدها إلاّ انحطاطا و دمارا و ذلاً و هوانا . ألا فليدرك المسلمون مصدر عزّهم و مصدر هلاكهم فيجتنبوا مصادر الهلاك و منها هذا الغلوّ و كثير من هذا الغلوّ مفتعل و الله أعلم و مصطنع , و تعرف مصدر عزّها فتهرع إليه و تعظّ عليه بالنّواجذ و تربّي أنفسها و أجيالها عليه ليحقق الله لهم ما حقّقه لأسلافهم الكرام . الرد على الطعن الأول:العلماء يوالون الكفار الرد على الطعن الثاني(العلماء مظغوط عليهم من الحكام) الرد على الطعن الثالث:العلماء يداهنون الحكام الرد على الطعن الرابع:العلماء لا ينكرون على الحكام علانية الرد على الطعن الخامس:العلماء عملاء للدولة الرد على الطعن السادس:العلماء لا يفقهون الواقع الرد على الطعن السابع:العلماء تركو الشباب تنوير العينين بفضل علماء الحرمين دعوى المناوئين للإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله موقف علماء الجزائر من الإمام محمد بن عبد الوهاب ودعوته السلفية الرد على من يقول لماذا تلزمونا بالرجوع إلى علمائكم فقط الرد على من يقول نحن لا نأخذ الفتاوى من القاعدين الرد على من يقول علمائكم تناقضو أفتو ضد الروس وسكتو ضد الأمريكان الرد على من يقول لماذا لا تدعون على الكفار العمليات الإنتحارية بين فتاوى العلماء وعواطف السفهاء الدفاع عن سماحة المفتي فيما نبه إليه من تحريم ذهاب الشباب السعودي إلى العراق الرد على من زعم أن الإمام ابن باز يكفر من يقول بدوران الأرض ما تقول الشريعة الإسلامية في جهاد الفلسطينيين الحالي للشيخ ابن باز رحمه الله الشيخ ابن باز يكذب من نسب إليه الفتوى بجواز لبس الصليب الدفاع عن فتوى الصلح مع اليهود شبهات حول العلامة العبيكان دفع فرية الحاقد الجاني عن شيخنا المحدث الألباني..فتوى الهجرة الحصن المنيع في الدفاع عن العلامة ربيع الرد على من قسم السلفية إلى علمية وجهادية السلفيون ليسو عملاء لأمريكا ولا علماء سلاطين عواصف الرياح على من رمى السلفيين بالإنبطاح كشف الستار وإلقام الأحجار على من أنكر فتوى الإستعانة بالكفار |
رد: بهؤلاء تخور قوى المسلمين .... فتاوى الإستسلام
اقتباس:
|
رد: بهؤلاء تخور قوى المسلمين .... فتاوى الإستسلام
اقتباس:
لا تعليق .... |
رد: بهؤلاء تخور قوى المسلمين .... فتاوى الإستسلام
اقتباس:
والدليل على أن الفتوى مقيدة بما ذكرته لك اعلاه ما قاله الشيخ العثيمين(الذي يجعل المتفجرات في جسمه من أجل أن يضع نفسه في مجتمع من مجتمعات العدو، قاتل لنفسه، وسيعذب بما قتل به نفسه في نار جهنم خالداً فيها مخلداً، كما ثبت ذلك عن النبي فيمن قتل نفسه في شيء يعذب به في نار جهنم. وعجباً من هؤلاء الذين يقومون بمثل هذه العمليات، وهم يقرؤون قول اللّه -تعالى-: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً}، ثم فعلوا ذلك، هل يحصدون شيئاً؟ هل ينهزم العدو؟! أم يزداد العدو شدة على هؤلاء الذين يقومون بهذه التفجيرات، كما هو مشاهد الآن في دولة اليهود، حيث لم يزدادوا بمثل هذه الأفعال إلا تمسكاً بعنجهيتهم، بل إنا نجد أن الدولة اليهودية في الاستفتاء الأخير نجح فيها (اليمينيون) الذين يريدون القضاء على العرب.)) نخلص مما تقدم إلى ما يلي: أولاً: إن مشايخ الدعوة السلفية (الألباني، ابن عثيمين، وغيرهما) لا يمنعون العمليات لذاتها وإنما يعلِّقون حكمها بما يترتَّب عليها، ومن نقل عنهم خلاف ذلك فهو مخطئ. ثانياً: إنهم يفرقون بين مفرداتها، وينظرون إلى ملابساتها وظروفها، واختلاف أزمنتها وأمكنتها بحسب الحالة التي تقع فيها هذه العمليات: هل هي حالة ضرورة لا غنى عن القيام بها، أم لا؟، ويفرقون -أيضاً- بين حكمها ومآل القائمين عليها عند اللّه -عز وجل-. ثالثاً: إن (أمر قائد الجيش) من شروط القيام بهذه العمليات، إذ هي من (جهاد الطلب)، ولا يتصور ذلك إلا بأمير، أما (جهاد الدفع) فلا يحتاج إلى أمير ولا إلى إذنه، سمعتُه من شيخنا الألباني -رحمه اللّه تعالى- أكثر من مرة. رابعاً: تقدير المشايخ في هذه العمليات التي جرت على أرض فلسطين، أن النتائج السلبية المترتبة عليها أكثر من مصالحها، فهم يمنعونها لهذا الملحظ، ومناقشتهم ينبغي أن تحصر في هذا المطلب، وأن يكون بالحجج والبراهين، مع معرفة قدر هؤلاء الربانيين، دون تبجح واتّهام، وإلا -واللّه- (على نفسها تجني براقش)! وأما تقدير المجوزين للمصالح فيها، وتغليبها على المفاسد، فهو (حقٌّ) من وجهة نظرهم، ولكن... ينقصه (العدل)، وللّه سنن لا تحابي أحداً، والسعيد والموفّق من انشغل بواجب الوقت، وأحسن فيما يستطيع من القيام به من واجبات، وتوسَّع فيها، وتوصل من خلال هذا التوسع إلى الذي كان لا يستطيعه، وأما ترك ما نستطيع، بحجة إيجاد ما لا نستطيع، فهذا يضيِّع الأمرين، ويهمل الواجبين، وهو من صنيع المخذولين المحرومين. تنبيه:جل نقولاتي من كتاب(السلفيون وفلسطين المسلمة) للشيخ مشهور آل سلمان حفظه الله ورعاه. |
| الساعة الآن 11:45 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى