منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=90)
-   -   حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله- (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=46772)

فارس العاصمي 17-11-2008 06:08 PM

رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلعيالى (المشاركة 343129)
ارجو ان اكون كما تتمنى يا مسلم
اولا اريد ان اقول لك ان شيوخ السلفية يقولون انهم حنابلة فى الفقه يعنى هم يقولون هذا الكلام وان لم تسمعها منهم عليك بقياس ارائهم باراء الامام احمد وانت ترى.
ثانيا يستحيل ان تكون على المذاهب الاربعة لانهم ما اختلفو الا لختلاف النصوص وتاويلها عندهم
ما رايك فى الالاف المؤلفة من العلماء الذين مضو وكان اجتهادهم لا يتعدى المذهب الذى ينتسبون اليه
وهل تعتقد ان الامام مالك امام دار الهجرة بنى فتاويه واراءه عن غير دليل اعتقد ان شيوخك عيال على الامام مالك
لعلمك الامام مالك تخصص فى الحديث والفقه
يعنى كل فتاويه رحمه الله كانت مبنية على الدليل لكن جاء من يقول للامام مالك الامام هالك اهلكه اللهتعالى
وهو ينتسب الى السلفية وانا ارى ان حتى الاسم خطا يحتاج الى تصحيح

أعوذ بالله من يقول عن الإمام مالك هالك فهو أهلك الناس ومن يقول هذا فالسلفية بريئة منه وهو بعيد عن السلفية

والإمام مالك سلفي وأنتم تخالفونه في العقيدة
والأئمة الاربعة كلهم سلفي العقيدة ونحن نتبعهم كلهم

شُبهة: السلفيون لا يأخذون بأقوال الأئمّة الأربعة ولا يحترمونهم !!

هذا ما نسمعه من بعض من اعتلى منابر المساجد ولبس لباس أهل العلم وانتسب إليهم وهو بعيد عنهم بعد المشرق عن المغرب، بل قد ألّف بعضهم كتبا ورسائل تتّهم السلفيين بالوقيعة في الأئمّة الأربعة والتنقّص من قدرهم بل ادّعى أحد الكذّابين الحزبيين هنا في قسنطينة –وهو الآن يقيم في بلاد الكفر فرنسا ! بعد أن كان يخطب في مساجد مدينة العلم قسنطينة !- أنّ السلفيين يسمّون الإمام مالك بالإمام هالك !! وزعم آخر أنّ السلفيين يقولون عن الأئمّة الأربعة: هم رجال ونحنُ رجال وأنّهم –أي السلفيين- يحرّمُون الأخذ بأقوالهم !! ((كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا)).
لا والله ما سمعتُ سلفيا واحدا في قسنطينة ولا في غيرها يطعن في الأئمّة ولا سمعت من يتنقّص من قدر الإمام مالك أو حتى يشكك في إمامته وجلالته، ولكن أهل الأهواء والبدع لا يتحرّجون في نسبة كلّ شنيع إلى السلفيين لغرض تشويه صورتهم عند العوام المساكين فما وجدوا أخبث من أن ينسبوا للسلفيين الوقيعة في الإمام مالك الذي يعُظّمه العوام أكثر من الصحابة وسائر التابعين بل قد يعظّمه بعضهم أكثر من رسول ربّ العالمين !!
فقالوا إنّ السلفيين يسبّون العلماء ويسبّون الإمام مالك ويرمونه بكلّ نقيصة ويبهتونه بكلّ شنيعة وهم يعلمون أنّهم كاذبون وأنّهم على غير السبيل سائرون ولكن ماذا نصنع بهم والأهواء تتجارى بهم كما يتجارى الكلب بصاحبه؟!
فإلى هؤلاء جميعا نقول لهم، إن كنتم مالكية فقها فنحنُ مالكية وحنفية وحنابلة وشافعية وأوزاعية وحمّادية فقها وعقيدة.
وإن كنتم لا تأخذون إلا عن الإمام مالك فنحنُ نأخذُ عنه وعن غيره من الأئمّة الفقهاء.
ويشهدُ الله كم نحبُّ الإمام مالك وكم نبجّله ونوقّره ولكننا لا نغلوا فيه فلا نعتقد فيه العصمة. ويشهدُّ الله أنّنا نتبرّأ ممن يسبُّ الإمام مالك وغيره من الأئمّة.
ونُشهدُ الله أنّنا نعتبرُ الأئمّة الأربعة وغيرهم من أئمّة الهدى ومصابيح الدُّجى من أولياء الله الصالحين الناصحين الذين بذلوا البخس والثمين إعلاءً لراية الدين وسيرا بالأمّة إلى النّصر والتمكين.
فكيف بعد هذا يرمينا أدعياء العلم وأعداؤه في آن واحد أنّنا نسبُّ الأئمّة ونُسمّي مالكا هالكاً ؟! كبُرت كلمةً تخرُجُ من أفواههم إن يقولون إلا كذبا.

منقول من مشاركة الأخ الغريب الأثري.

الرد على من زعم أن السلفيون يطعنون في الأئئمة الأربعة:

ونذكر في ضمن هذا المقام شبهة أخرى؛ متعلقة بما يقال من قديم: «إن أهل الحديث، ودعاة المنهج السني السلفي يطعنون في الأئمة الأربعة، ولا يعترفون بفضلهم»!
فما الموقف العلمي العملي المتوارث الذي أخذه الأبناء عن الآباء، والأحفاد عن الأجداد في هذه المسألة المهمة، فليتفضل صاحب الفضيلة الشيخ مشهور حسن أبو عبيدة -جزاه الله خيراً-.
الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان:
الأصل في (الطعن) -لغة- أنه يكون في الأمر الحسي، وهو الطعن بالرمح، أو الحربة، أو ما في معناهما، ثم أطلق على الذّم، والهجو، والتكذيب، والتحقير القولي الذي يؤذي المطعون إيذاءاً نفسياً؛ كما أنه يؤذيه الطعن بالرمح، أو الحربة إيذاءً بدنياً.
فقولة صاحب الشبهة: (السلفيون يطعنون) قولة خاطئة؛ إذ حقيقة هذه المقولة طعن في الدَّعوة؛ لأن أصحاب الدَّعوة السَّلفيَّة يؤذيهم القدح في العلماء، كيف لا؛ وهذه الدعوة المباركة إنما مدارها وعمادها وأصلها على العلم، واحترام العلماء، وتقديرهم!!
فالسَّلفيَّون يقدّرون العلماء جميعاً ويعطونهم حقهم، وهم وسط بين فريقين: بين أهل التحرر ودعاة التقدم؛ الذين ينادون بالانسلاخ من الأصول والقواعد المتبعة عند الفقهاء في استنباط الأحكام، وبين قوم آخرين يعكفون على التقليد، والتعصب للمتون، والشروح، والحواشي، ويعاملون المتون معاملتهم للقرآن، فترى مثلاً في شرحٍ لكتاب من كتب العلماء، يقول الشارح: لماذا قدم صاحب المتن كذا؟! ولماذا أخر كذا؟! ولماذا جمع؟! ولماذا أفرد؟!
فيُعاملون المتن العلمي كما يعاملون القرآن!! ولو أن صاحب المتن يسألُ لماذا جمعت؟ لقال: هكذا وقع في خاطري، وهكذا كُتِب!!!
أقول -أيها الإخوة-: السَّلفيُّون لا يتعصبون لإمام واحد، ويرون أن التعصب لإمام واحد، والعمل المذهبي، والفقه المذهبي؛ فيه إهدار للآخرين، وهو في حقيقته طعن بالآخرين، بيد أنَّ السلفيين يعتمدون القواعد المستنبطة المقررة في كتب أهل العلم، ويعملونها معظّمين للدليل، فمن أعمل رأيه دون هذه القواعد، فإنما يهدم معالم المنهج المطروق عند العلماء المرضيّين.
وأئمة العلم -عند السَّلفيين- ليسوا منحصرين بأربعة، وإنما هم أكثر من ذلك، وإن كان للأئمة الأربعة -أصحاب المذاهب المطروقة- فضلهم وتقدمهم وعلمهم؛ وهم الإمام أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد -رحمهم الله تعالى-.
السَّلفيُّون يتبعون الدليل دون تعصب لأحد، وقد صرح بذلك الأئمة الأربعة( )-أنفسهم-.
وأمّا الغمز، واللمز، والطعن بواحد منهم: فإنَّ السلفيين يتبرأون منه، ولكنهم عند بيان ما يخالف النصوص من أقوال العلماء، فإنما يكون الرد للأقوال، والحطّ على ما يخالف الدليل دون أصحابها -ولا سيما الأئمة الأربعة- (الذين بلغوا القلتين فلم يحملوا الخبث).
وتظهر ثمرة هذا الأمر وبركته عندما نعلم مدى التعصب المذهبي الذي آل إليه الأمر عند المتأخرين.
ولا يخفى عليكم أن متأخري الشافعية كان الواحد منهم يجوّز أن يقول الرجل: (أنا مؤمن -إن شاء الله-) خوفاً من القطع بسلامة العاقبة، وتيمناً وتبركاً بهذه الكلمة، وأن متأخري الحنفية كانوا يقولون: «من قال: أنا مؤمن -إن شاء الله-» شك في إيمانه!! ومن شك في إيمانه كفر؟!! ولذا فرع متأخرو الحنفية على كلام الشافعية: هل يجوز للحنفي أن يتزوج الشافعية؟!!!
فأنصف -على حد زعمهم!- بعضهم فقال: «يجوز؛ إلحاقاً بهم بأهل الكتاب»!!
فسبحان الله!
فالسَّلفيون ينكرون هذا، ويبرؤون إلى الله -عزَّ وجل- من مثل هذا.
وعجبي(!) لا ينتهي من أولئك الذين يطعنون في السَّلفيين؛ فيقولون: (إن السَّلفيين يطعنون بالأئمة)، مع أنّ هؤلاء الطاعنين يقولون بإغلاق باب الاجتهاد في المعاملات، والبيوع، والنوازل، والمسائل المستجدة.
وإن رأيت عباداتهم، ونظرت إلى أذكارهم وخلواتهم، وعلاقاتهم مع مشايخهم! فإن باب الاجتهاد عندهم مفتوح على مصراعيه؟!! لا يتقيدون بأثر، ولا ينتبهون إلى ما كان عليه السلف -رحمهم الله تعالى-؟!!
وفي الحقيقية؛ فإنّ للاجتهاد شروطاً، وليس له باب، والقول بأن للاجتهاد باباً: خرافة، بل للاجتهاد شروط؛ من توفرت فيه اجتهد، وقد قرّر أهل العلم أن الاجتهاد عند المتأخرين أسبابه أيسر منها عند المتقدمين( )؛ ولكن العلة اليوم في الهمم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وأخيراً؛ ينبغي أن يُعلم أن فضل الله -عزَّ وجل- لا يحصر في زمان ولا في مكان، ولا في عائلة، ولا في عشيرة.
والعجب يشتد أكثر فأكثر عندما نسمع من أصحاب (الفكر المستنير!)، الذين يطعنون في السَّلفيين بشبهة أننا نطعن في الأئمة!
وعندما ننظر في فتاويهم نجدهم منسلخين تمام الانسلاخ عن القواعد المتبعة عند الأئمة، ويفتون بخلاف المجمع عليه عند سائر الفقهاء -فضلاً عن الأئمة الأربعة-.
فالسَّلفيون إن اختاروا قولاً يخالف الأئمة الأربعة، فإنما يعملون بقواعد الأئمة الأربعة، ولا يتعدّونها، ويعدُّون هذه القواعد المستنبطة من الكتاب والسُّنَّة من المسلّمات، وإنما يتركونها لدليل لاح لهم ظاهر في الصحة، أو صريح في منطوقه، والله أعلم.
ثم -أخيراً-: السَّلفيون لا يجوّزون التقليد الأعمى، والسَّلفيون يَعُدُّون التقليد ليس بعلم، ويقولون: إن التقليد إن لجأنا إليه فهو كالميتة!
والسَّلفيون لا يُعمِلون الـرأي، ولا يميلون إلى الاجتهاد الذي هو بتشديق الكلام، وتفريعه، ولكنَّ اجتهادهم في البحث عما كان عليه أسلافهم -من الصحابة وأتباعهم والتابعين لهم بإحسان وعِلْمِ فحسب-.
ثم إن السَّلفيين لا يرون التلفيق؛ فإن وجد أكثر من قول: فلا يتبعون الأشد، ولا الأخف، ولا يتبعون الأكثر، ولا يتبعون الأتقى، ولا الأورع( )؛ وإنما يتبعون الدليل؛ فإن عُدِمَ الدليل فأسوأُ الأقوال عندهم التخيير؛ لأن الشرع حينما أمر الجاهل أن يسأل العالم، فإنما أخرجه من هواه إلى داعي مولاه، وحينئذٍ؛ ففي التخيير مع حصول الدليل؛ إعمال لباب الهوى.
ينبغي للمستفتي أن يسأل أعلم من يظن.
ثم إن للسَّلفيين قواعد متبعة موجودة، والخلاف فيها مستساغ، وهذا أمر مضبوط، محكوم لا يتسع المقام لسرده؛ لأن المقام مقام اختصار، والله أعلم.

الشيخ علي بن حسن الحلبي:
جزى الله خيراً الشيخ أبا عبيدة على ما قدمه من علم.
وأتذكّر -في هذا المقام- كلمة الإمام أيوب السختياني القائل: «إذا تتبعت رخصة كل عالم اجتمع فيك الشر كله».
ولا بدّ أن نعلم أنَّ منهج السلف مع هذا (الشر) على خِصام، مع أنّنا نرى من يُصدَّرون اليوم على أنهم من علماء الأمَّة وكبرائها -كالقرضاوي وأشباهه!- ( ) قائمين على هذا المبدأ، ومنطلقين من هذا الأصل؛ فحيث ما وجدوا شبهة في تقرير، أو حاشية وضعت لمتن: تلقفوها، وتصيدوها، وطاروا بها، وطيروها، زاعمين أنها قول إسلامي! ومذهب علمي!! وليست هي -في الحقيقة- من العلم في سبيل، وليست إليه في طريق!!!









بلعيالى 17-11-2008 06:19 PM

رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
 
فهمت كلامك على راسى يامسلم
كلامك منطقى واضح لكن لا تعممه على انه هو كلام كل السلفيين هنا مكمن الخطا،اذ ان هناك الكثير منهم لا اسمعه الا وهو يقول قال الالبانى وقال ابن باز وقال ابن عثيمين وقال ال الشيخ رحم الله ميتهم وحفظ حيهم
ولم اسمعهم يستشهدون باقوال العلماء الاجلاء حتى اصحاب المذاهب الاربعة الا يعتبر هذا تكتيك لهدم البناء الشامخ الذى تركوه
هل يعقل ان يقال فى عالن ربانى مثل ابى حنيفة الذى اجتهد فى اكثر من 82الف مسالة فقهية يقال عنه زنديق وغير ذالك من الالفاظ الجارحة
ثم فى مسالة الفتوى حتى تعلم ان السلفيين الان يتجهون نحو المشرق
اسالك بربك هل يليق ان يفتى للجزائريين شيخ من هنا او هناك
اليست هناك فتاوى مكانية واخرى زمانية
يعنى اهل مكة ادرى بشعابها
انا اريد ان نحيى الكتاب والسنة بدعم الائمة فى بلادنا فهم مضطهدين ومنبوذين ليست لنا جامعات اسلامية
ولا قنوات اسلامية
وهذا كله بطمس العلماء الربانيين الجزائريين
ثم انى احيطك علما ان عقيدتنا عقيدة اسلامية كعقيدة امامنا المسلم مالك ابن انس رضى الله عنه

فارس العاصمي 17-11-2008 06:26 PM

رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
 
اقتباس:

فهمت كلامك على راسى يامسلم
كلامك منطقى واضح لكن لا تعممه على انه هو كلام كل السلفيين هنا مكمن الخطا،اذ ان هناك الكثير منهم لا اسمعه الا وهو يقول قال الالبانى وقال ابن باز وقال ابن عثيمين وقال ال الشيخ رحم الله ميتهم وحفظ حيهم


وهل الذي يقول قال الاباني يعني يكره الإمام مالك

اقتباس:


اقتباس:

ولم اسمعهم يستشهدون باقوال العلماء الاجلاء حتى اصحاب المذاهب الاربعة الا يعتبر هذا تكتيك لهدم البناء الشامخ الذى تركوه
هل يعقل ان يقال فى عالن ربانى مثل ابى حنيفة الذى اجتهد فى اكثر من 82الف مسالة فقهية يقال عنه زنديق وغير ذالك من الالفاظ الجارحة



يأخي كفاك تدليسا بارك الله فيك
من يطعن في أحد من الأئمة الاربعة فهو أولى بهم بالذي طعن فيهم
يعني من قال عن أبو حنيفة زنديق فهو زنديق والسلفية بريئة منه
ملاحظة هذه اشياء وأكاذيب اول مرة اسمع بها
لم يسبقك إليها أحد فهات دليلا على ماتقول وكفاك رميا للتهم جزافا
اقتباس:


ثم فى مسالة الفتوى حتى تعلم ان السلفيين الان يتجهون نحو المشرق


لانتجه لاللمشرق ولاللمغرب بل يتبعون الحق



أختُ عبد الرحمان 17-11-2008 06:26 PM

رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
 
أظن أن الموضوع حول الأناشيد أم أني مخطئة sly

فارس العاصمي 17-11-2008 06:28 PM

رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مريم إيمان (المشاركة 343196)
أظن أن الموضوع حول الأناشيد أم أني مخطئة sly

أنت في منتدى جزائري
عادي slysly

بلعيالى 17-11-2008 07:38 PM

رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
 
حرنا فيكم بكل صراحة
التدليس لست له اهلا ولم اكن يوما مدلسا
من اين اتيك بالدليل هل اجر لك بعضهم بلحيته حتى يعترف انه سب الائمة الاعلام
اقول لك ان الائمة الذين اصلى ورائهم بعضهم اقول استدلاله دائما من ابن تيمية او ابن القيم او ابن باز ماذا تريد اكثر من هذا
افهمنى ارجوك تعبتنى معاك

فارس العاصمي 17-11-2008 07:45 PM

رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلعيالى (المشاركة 343336)
حرنا فيكم بكل صراحة
التدليس لست له اهلا ولم اكن يوما مدلسا
من اين اتيك بالدليل هل اجر لك بعضهم بلحيته حتى يعترف انه سب الائمة الاعلام
اقول لك ان الائمة الذين اصلى ورائهم بعضهم اقول استدلاله دائما من ابن تيمية او ابن القيم او ابن باز ماذا تريد اكثر من هذا
افهمنى ارجوك تعبتنى معاك


أخي الفاضل إن شاء الله لاأحد يتعب فينا
لنفترض انك على حق وان هناك من يقول أنه سلفي يطعن في الأئمة الاربعة
أولا هل يمثل ذلك الشخص السلفية هل كل من يقول أنه سلفي هو سلفي
ثانيا هذه كتب ومواقع الائمة السلفيين أحضر لي واحدا فقط طعن في الأئمة
ثالثا إن لم تجد أي عالم سلفي يطعن في الأئمة الاربعة فهل يعقل فيمن يتبعهم أن يطعن في الائمة الأربعة
تامل بارك الله فيك أخي


أختُ عبد الرحمان 17-11-2008 07:49 PM

رد: حكم الأناشيد والدعوة بها -من موقع الشيخ فركوس حفظه الله-
 
الموضوع للغلق


الساعة الآن 11:13 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى