![]() |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
. |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
أهذا هو الرد العلمي
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
أهذا هو الرد العلمي روح تننّي وليدي روح !!!
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
و أين العلم من مقال تجنى به دكتور أبو حفص على عالم من علماء الأمة ؟ و هل لأبو حفص هذا العلم الذي للشيخ القرضاوي ، ليكن في علمك ان ابو حفص الذي يحلو له ان يسمي نفسه الطبيب السلفي دأب على عرض بضاعته على المنتديات ثم هل ترى في ما جاء به الدكتور علم ؟ و أين أمانة النقل يا فريد، كان الأجدر بك أن تضع كلمة منقول تحت المقال . |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
الأفضل أن تذهب لتدرس أدبي ودعك من العلمي وماتنساش تروح تننّي . . . . |
يعرف الرجال بالحق و لا يعرف الحق بالرجال
أنا لا أعرف أبو حفص. ثانيا أخطاء القرظاوي يعلمها عامة الناس فظلا عن خواصهم
عليكم بكتاب مخالفات القرظاوي لشريعة الإسلام للعدناني و كتاب الرد على القرظاوي لشيخ مقبل. و من العلماء الكبار من حذر من زلاته : الألباني إبن عثيميين اقتباس:
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
يعرف الرجال بالحق و لا يعرف الحق بالرجال
|
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
اقتباس:
كلمة حق يراد بها باطل هل بلغت علم القراضاوي حتي تخوض فيما يقول ؟ عندما يتحاور العلماء يا فريد عامة الناس تسمع و لا تردد سقطات بعضهم و هذا من أدب الحوار مع العلماء و إذا لم يكن لك إعتراض على فضيلة الشيخ محمد الغزالي رحمة الله عليه إليك هذه الكلمة في التأدب مع العلماء أحياء كانوا أو أموات . التأدب مع العلماء للشيخ / محمد الغزالي من الفواقر ـ كما جاء في الأثر ـ " جار سوءٍ إن رأي خيراً دفنه , وإن رأي شراً أذاعه " . ومن الفواقر كذلك قارئٌ سوء يطالع سِير الرجال في التاريخ فلا يستوقفه إلا ما ينسب إليهم من هنات أو ما يواقعون أخطاءٍ ! أما ما أفاءَ الله عليهم من محامد , وما قدموا للناس من خيرات فلا اكتراث به ... المؤسف أن هذه العلة النفسية تفشو بيننا نحن العرب , لقد أُلِّف في " نابليون " نحو مائة كتاب , فكم أُلف في خالد بن الوليد أو في صلاح الدين ؟ ونابليون رجل حرب وحسب ! يغدر ويظلم ويسف في أحيان كثيرة , وهو من الناحية الخلقية والعسكرية دون خالد بمراحل . ومع ذلك فإن قومه جسموا ميزانه وأهالوا التراب علي رذائله . فما يذكر إلا بأّنه العبقري المهيب ! . إن تاريخنا ملئٌ بالعظماء في كل ميدان. غير أننا موكلون بطيّ محاسنهم , ولولا أن هؤلاء العظماء تركوا من المواريث الحية ما بدد أكوام التراب التي أُهيلت عليهم لجر عليهم النسيان أذياله من زمن بعيد ! . أقول ذلك لأني نظرت إلي الرجولات السامقة التي ظهرت خلال القرن الأخير فوجدت المطاعن تناوشتها من كل جانب , والتهم تتري. والمدافعين ذاهلين !! ووجدت المعجبين بأحد المصلحين يحسبون أن الأُفق لا يتسع إلا لهالته وحدها , سبحان الله ! إن الأُفق رحب فلم نحاول إطفاءَ الآخرين ؟ . قلت لأَحد أصحابي : إنني تتلمذت وما زلت علي أئمة مختلفين , أقرأُ لأَبي حنيفة إِمام أهل الرأي , ولابن حنبل إمام أَهل الأَثر , ولابن تيمية , ولأَبي حامد الغزالي , ولابن سينا وابن الجوزي وهذا فيلسوف وذاك واعظ , وأَقرأُ لابن عطاء الله ولابن عبد البر . وأَقرأُ في الأدب لأَبي الطيب وأبي العتاهية , وللعقاد والرافعي ـ علي ما بينهما من جفوة ـ إن الله سبحانه وزع جمال الفكر والأَداء والخلق والسلوك علي كثيرين , وينبغي أن أَستفيد من مواهب الله عند خلقه . أما التماس الأخطاء للتشهير بها وانتقاص أصحابها فإِنه لا يجدي عليّ شيئاً , ولا يرفع خسيستي أو يقيم عوجي . سمعت شاباً حَدَثاً يتعرض لأَحد الأَئمة الأربعة بالنقد الحاد , فنظرت إليه مستغرباً فقال : هم رجال ونحن رجال ! فقلت له : إنني لا آمنك علي قراءَة جريدة يومية قراءَة صحيحة , فأَّنَّي لك هذه الرجولة المزعومة ؟ يا بنيّ أَدب الإسلام كما قال رسوله " ليس منا من لم يوقر كبيرنا , ويرحم صغيرنا , ويعرف لعالمنا حقه " !! . فلنتأَدب مع عظمائنا .. !! . |
رد: الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي حفظه الله
بارك الله فيكم على دفاعكم عن شيخنا ... وجعله في ميزان حسناتكم
الطاعنين في مشايخنا وعلمائنا صنفان : الصنف الأول : وهم الغلاة المتطرفون ... الحاملين لأفكار استئصالية مغالية ... براميل من الأحقاد ... أكياس التكفير والتجريح والإرهاب بكل المقاييس ... لا عرفوا نقدا ولا آمنوا بحق وجودية المخالف ... الصنف الثاني : وهم الحداثيون الاستئصاليون المتطرفون .. أشجار من العفن الفكري المنطوي على إفشاد الرذيلة والفاحشة ومحاربة كل فضيلة .. الناقمين من الأمة إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد .. لا يرون خيرا إلا وصوره شرا والعكس صحيح وبين تلك البراميل المتفجرة والأشجار النتنة .. تبقى الصراعات قائمة مع الأسف لإنهاك الأمة ثم إفراغها من محتواها ورسالتها وبالتالي إدخالها في جدالات عقيمة مضى عليها الزمن ومنذ قرون. لكن الحمد لله لا تزال بقية باقية من باحثين وناقدين أصحاب مستوى علمي مرموق ولو قليلة التي تعرف القيمة الحقيقية للعلماء والمفكرين أمثال شيخنا الفاضل أدام الله عليه لباس الصحة والعافية وهؤلاء المختصين في علم النقد .. والهدف من نقدهم ليس التجريح والتشهير والإضرار بشرفاء الأمة وإنما التنبيه على الأخطاء لتجنبها ... وكما يقال لكل عالم فجوة ولكل جواد كبوة .. وجل من لا يخطىء رحم الله مشايخنا وعلمائنا أحياء وأمواتا وغفر الله لهم خطاياهم آمين. |
| الساعة الآن 01:37 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى