![]() |
رد: الحماة و زوجة الابن ....صراع دائم
شكرا لك علي الموضوع لكن هل طرحتم السؤال .و الجواب هي الجهالة التي تجذرت في نفسية المراة من زمن بعيد. المسلم يحب لنفسه ما يحب لغيره. وللموضوع قصص واقعية مع زوجة الاب و زوجتي في ايامي الاولي من الزواج
|
Re: الحماة و زوجة الابن ....صراع دائم
اقتباس:
|
رد: الحماة و زوجة الابن ....صراع دائم
شعور الحماة بالغيرة من استحواد الزوجة على ابنها هو شعور طبيعي لا يمكن لأحد أن يلومها عليه....لدا فمن المفروض أن تتفهم الزوجة دلك لأنها هي الأخرى ستمر بنفس التجربة مستقبلا...لاكن هدا لا ينفي ان للزوجة الحق في بعض الخصوصية في تسيير شؤون عائلتها و زوجها بالطريقة التي تراها مناسبة و بعيدا عن اية ضغوطات ...لدا فمن الأفضل ان يسكن كل واحد لوحده...اما في حالة استحالة دلك سيكون على أحدهما ان يقدم بعض -التنازلات - ( ان صح التعبير) حتى يستمر التعايش بينهما...و الا فسيستحيل دلك...مع هدا توجد امثلة كثيرة يسود فيها التفاهم بين الطرفين....ربما لأن كلامها عرف من الأول حدود صلاحيته...و كيفية معاملة الطرف الآخر ... *** في الاخير أعتقد أن الحل الأمثل هو ان تفكر الحماة في معاملة زوجة ابنها مثلما تعامل ابنتها...و في المقابل على الزوجة أيضا أن تحاول كسب مودة حماتها باقناعها بعدم صحة مخاوفها...و لن يتطلب الامر سوى القليل من الصبر و الرفق في المعاملة....صحيح قد يكون دلك صعب خاصة مع بعض الحماوات !!!.........لكن الأمر يستحق شكرا على الموضوع القيم |
رد: الحماة و زوجة الابن ....صراع دائم
اقتباس:
|
رد: Re: الحماة و زوجة الابن ....صراع دائم
اقتباس:
|
رد: الحماة و زوجة الابن ....صراع دائم
اقتباس:
|
رد: الحماة و زوجة الابن ....صراع دائم
انا ارى ان الزوج هو الكل في الكل
|
Re: الحماة و زوجة الابن ....صراع دائم
السلام عليكم
اي حق تعطيه للاب والام واي حق تعطيه للزوجة اذا قرات (انت ومالك لابيك) واذا قرات(امك امك امك ابيك)واذا قرات(وجعلنا بينهم مودة ورحمة)........... |
رد: الحماة و زوجة الابن ....صراع دائم
اقتباس:
و هو الضحية في نفس الوقت ...............مشكور على المشاركة . تحياتي |
رد: الحماة و زوجة الابن ....صراع دائم
بسم الله الرحمان الرحيم
ان مشكل الحماة وزوجة الابن من المشاكل المهملة والتي يحترز الزوج من طرحها والزوجة من ذكرها لان كل واحد يتعلل بأنه مظلوم .... مع العلم أن الظلم الأكبر موجه للتقصير في فهم معنى العلاقة الزوجية . ان الكثير منا رجلا كان أو امراة أنانيا يسعى أن يعيش حتى ولو على حساب غيره قد تتألم الزوجة وتفر الى زوجها من أمه فيكون التصرف على غير الحكمة فيتجهم في وجهها ويهددها بالطلاق ضنا منه أنها تخاف فتصمت أو يسايرها فيثور في وجه أمه ضنا أنها ستخاف وستصمت لكن قد أعلن حربا وأشعل فتيلا دمر به بيته وعرض نفسه لعدم مرضاة الله . فماذا ينجم عن ذلك ؟ ينجم التشاحن بين أمه وزوجته فتصبح كل واحدة تترصد أخطاء الأخرى فمثلا الأم :لا يعجبها أكل كنتها-ولا لباسها -ولا طريقة استقبال الضيوف -ولا الأهتمال بابنها ولا الأولاد -فتلجأ الى ارسال التنهدات والتأسف على منزلها كيف أصبح وعلى نظافة البيت لما كان فيه بناتها وكيف أصبحت محقورة ,وكيف أصبح ابنها يفضل زوجته عليها ,وكيف يصطحبها معه الى التسوق و..و...و........... والزوجة :لا تعجبها تصرفات أمه ,وكثرة شكاويها للناس , وبكائها المتواصل وغضبها على الأكل وتذمرها من بعض الطبخات والايحاء لا بنها بانه أحرز على امراة من الشارع أهملته خاصة اذا كانت عاملة ..الخ . اذن هذه الأسباب وغيرها تولد حروبا وقطيعة وانفصالا فتذهب ضحيتها الزوجة ,أو الأم ,أو الزوج ...اذن ما الحل ؟ - الحل في نظري حب الله وكيف في مثل هذه الأمور الحساسة والشائكة ؟ لابد لكل واحد من هؤلاء الثلاثة اذا وضع في مثل هذه المواقف أن يعتبره * ابتلاء * ويستعد لتحمله والصبر عليه بحسن المعاملة والتجاوز والنظر الى أي تصرف غير لائق أن صاحبه يحتاج الى وعي أكثر ,أوالى اغراء خاصة بالهدايا أو الذهاب الى الأماكن المريحة ,أوالى مداراته بايهامه أنه على حق ,أواشباع طلباته سواء في الأكل الذي يحبه ,أواللباس الذي يرجوه ,أوالمكان الذي يريد زيارته بشئ من التعقل واعمال الفكر . ثم التوجه الى الله بالدعاء والتوفيق حتى يكون أقوى من المشاكل وأكبر من الظروف فيسيطر عليها والمرأة على الخصوص بقدر ماهي عنيدة ومكابرة بقدر ماهي حنونة ولينة فالاحسان اليها فقط وفقط بصرف النظر عن مستواها المادي أوالثقافي أوالترتيب الأسري فانها ملك من يحن عليها ويرفق بها ولقد صدق حبيب الله صلى الله عليه وسلم حين قال: * رفقا بالقوارير...* يا أخي-الزوج-, ويا أختي-الزوجة - , يا أماه اجعلوا الله مبتغاكم فاذا ابتليتم وعجزتم عن رد البلاء فاصبروا لتفوزوا : وبشر الصابرين... فالجنة محفوفة بالمكاره ...وأنت يا أخي الزوج المسؤولية كبيرة جدا جدا عليك اثبات قوتك الأيمانية أمامها والا سوف تسقط والسقوط صعب عند الله... البر بالوالدين ,والأحسان الى الزوجة وحسن معاشرتها من أولى الأولويات ...فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا . أني متأكدة أن من يخاف الله سيسعى اليه ويصبر على امتحاناته . |
| الساعة الآن 01:05 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى