![]() |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
هذا لا يسمى نقاشا بل هروبا من الأخ حكيم حبيب لأن النقاش له نقاط معينة نلتزم بها أما أخانا حكيم حبيب فلا تراه يلتزم بنقطة بل يكثر المسائل المتنازع فيها ويكثر من التكرار الممل . |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
تركتكم لانكم متعصيون ولا تحاولون الفهم
عندكم الصحيح هو علماء الوهابية اما باقي العلماء في مهب الريح |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
الادلة ثلبتة ومحققة في الكتاب
حسبكم كل الكتب فيها تدليس ما عدا كتب الوهابية شيء عجيب اقرا كتاب كفى تفريقا بين الامة باسم السلف للدكتور عمر عبد الله كافي فالادلة ثابتة وبالتحقيق ايضا كل ما يبين حقيقة الوهابية عن منهج السلف ترمونه بالتدليس محاولين اخفاء الحقيقة وهي واضحة وضوح الشمس انا اقول لك ايضا ان ادلتك فيها تدليس ولا اعترف بتحقيق علماء الوهابية الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض على حسب هواهم |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
اقول يرحمك الله لقد اصبتم كبد الحقيقة ، بحيث ان هؤلاء الحنابلة المتشددين كانو طيعا مالكية قبل ايام النفير الريالى هو الذى امالهم الى نجد لذالك اخى نجادلهم باللتى هى احسن والامر لله من قبل ومن بعد |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقتباس:
وإن كنتم لا تأخذون إلا عن الإمام مالك فنحنُ نأخذُ عنه وعن غيره من الأئمّة الفقهاء. ويشهدُ الله كم نحبُّ الإمام مالك وكم نبجّله ونوقّره ولكننا لا نغلوا فيه فلا نعتقد فيه العصمة. ويشهدُّ الله أنّنا نتبرّأ ممن يسبُّ الإمام مالك وغيره من الأئمّة. ونُشهدُ الله أنّنا نعتبرُ الأئمّة الأربعة وغيرهم من أئمّة الهدى ومصابيح الدُّجى من أولياء الله الصالحين الناصحين الذين بذلوا البخس والثمين إعلاءً لراية الدين وسيرا بالأمّة إلى النّصر والتمكين. فكيف بعد هذا يرمينا أدعياء العلم وأعداؤه في آن واحد أنّنا نسبُّ الأئمّة ونُسمّي مالكا هالكاً ؟! كبُرت كلمةً تخرُجُ من أفواههم إن يقولون إلا كذبا. ولا بأس هنا أن ننقل بعض من كلام أعلامنا المعاصرين التي ترد على كلامك بأجمله. قال الشيخ مشهور آل سلمان(من تلامذة الألباني): السَّلفيُّون لا يتعصبون لإمام واحد، ويرون أن التعصب لإمام واحد، والعمل المذهبي، والفقه المذهبي؛ فيه إهدار للآخرين، وهو في حقيقته طعن بالآخرين، بيد أنَّ السلفيين يعتمدون القواعد المستنبطة المقررة في كتب أهل العلم، ويعملونها معظّمين للدليل، فمن أعمل رأيه دون هذه القواعد، فإنما يهدم معالم المنهج المطروق عند العلماء المرضيّين. وأئمة العلم -عند السَّلفيين- ليسوا منحصرين بأربعة، وإنما هم أكثر من ذلك، وإن كان للأئمة الأربعة -أصحاب المذاهب المطروقة- فضلهم وتقدمهم وعلمهم؛ وهم الإمام أبو حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد -رحمهم الله تعالى-. السَّلفيُّون يتبعون الدليل دون تعصب لأحد، وقد صرح بذلك الأئمة الأربعة( )-أنفسهم-. وأمّا الغمز، واللمز، والطعن بواحد منهم: فإنَّ السلفيين يتبرأون منه، ولكنهم عند بيان ما يخالف النصوص من أقوال العلماء، فإنما يكون الرد للأقوال، والحطّ على ما يخالف الدليل دون أصحابها -ولا سيما الأئمة الأربعة- (الذين بلغوا القلتين فلم يحملوا الخبث). وتظهر ثمرة هذا الأمر وبركته عندما نعلم مدى التعصب المذهبي الذي آل إليه الأمر عند المتأخرين. ولا يخفى عليكم أن متأخري الشافعية كان الواحد منهم يجوّز أن يقول الرجل: (أنا مؤمن -إن شاء الله-) خوفاً من القطع بسلامة العاقبة، وتيمناً وتبركاً بهذه الكلمة، وأن متأخري الحنفية كانوا يقولون: «من قال: أنا مؤمن -إن شاء الله-» شك في إيمانه!! ومن شك في إيمانه كفر؟!! ولذا فرع متأخرو الحنفية على كلام الشافعية: هل يجوز للحنفي أن يتزوج الشافعية؟!!! فأنصف -على حد زعمهم!- بعضهم فقال: «يجوز؛ إلحاقاً بهم بأهل الكتاب»!! فسبحان الله! فالسَّلفيون ينكرون هذا، ويبرؤون إلى الله -عزَّ وجل- من مثل هذا. وعجبي(!) لا ينتهي من أولئك الذين يطعنون في السَّلفيين؛ فيقولون: (إن السَّلفيين يطعنون بالأئمة)، مع أنّ هؤلاء الطاعنين يقولون بإغلاق باب الاجتهاد في المعاملات، والبيوع، والنوازل، والمسائل المستجدة. وإن رأيت عباداتهم، ونظرت إلى أذكارهم وخلواتهم، وعلاقاتهم مع مشايخهم! فإن باب الاجتهاد عندهم مفتوح على مصراعيه؟!! لا يتقيدون بأثر، ولا ينتبهون إلى ما كان عليه السلف -رحمهم الله تعالى-؟!! وفي الحقيقية؛ فإنّ للاجتهاد شروطاً، وليس له باب، والقول بأن للاجتهاد باباً: خرافة، بل للاجتهاد شروط؛ من توفرت فيه اجتهد، وقد قرّر أهل العلم أن الاجتهاد عند المتأخرين أسبابه أيسر منها عند المتقدمين( )؛ ولكن العلة اليوم في الهمم، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأخيراً؛ ينبغي أن يُعلم أن فضل الله -عزَّ وجل- لا يحصر في زمان ولا في مكان، ولا في عائلة، ولا في عشيرة. والعجب يشتد أكثر فأكثر عندما نسمع من أصحاب (الفكر المستنير!)، الذين يطعنون في السَّلفيين بشبهة أننا نطعن في الأئمة! وعندما ننظر في فتاويهم نجدهم منسلخين تمام الانسلاخ عن القواعد المتبعة عند الأئمة، ويفتون بخلاف المجمع عليه عند سائر الفقهاء -فضلاً عن الأئمة الأربعة-. فالسَّلفيون إن اختاروا قولاً يخالف الأئمة الأربعة، فإنما يعملون بقواعد الأئمة الأربعة، ولا يتعدّونها، ويعدُّون هذه القواعد المستنبطة من الكتاب والسُّنَّة من المسلّمات، وإنما يتركونها لدليل لاح لهم ظاهر في الصحة، أو صريح في منطوقه، والله أعلم. ثم -أخيراً-: السَّلفيون لا يجوّزون التقليد الأعمى، والسَّلفيون يَعُدُّون التقليد ليس بعلم، ويقولون: إن التقليد إن لجأنا إليه فهو كالميتة! والسَّلفيون لا يُعمِلون الـرأي، ولا يميلون إلى الاجتهاد الذي هو بتشديق الكلام، وتفريعه، ولكنَّ اجتهادهم في البحث عما كان عليه أسلافهم -من الصحابة وأتباعهم والتابعين لهم بإحسان وعِلْمِ فحسب-.)) انتهى كلامه. |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
كتابكم التسفيه هو مجرد رد عقيم.....
رويبضة ترد على عالم اما الذات فلم يقل عنها احد انها صفة بل الصفات تنسب الى الذات المنزهة عن الجسمية كما وضح ذلك الامام احمد اما الادلة على التاويل فطالع كتاب ابن الجوزي فهي موجودة فيه ام انك تخاف ان تصدم حين تقراها |
رد: توضيح معنى قول السلف فى الصفات *بلا كيف*
اقرا الكتاب من الصفحة7 الى الصفحة 23 وانظر الى الادلة الدامغة وهي صحيحة ومحققة
ولا تحاول الافتراء على السلف او تكذيب الادلة فهي صحيحة |
| الساعة الآن 05:10 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى