![]() |
رد: أول مسيرة ومظاهرة في الاسلام
اقتباس:
أخي الكريم كلامنا ليس عن وجوب الكفاح والجهاد فهذا أمر مطلوب شرعا للحكام ولكن كلامنا عن بدعة المظاهرات وإستدلال بعضهم بأثر ضعيف ضعفه البخاري والنسائي وغيره ثم إذا صح الأثر فغاية ما فيه أنهم خرجوا من دار الأرقم بن أبي الأرقم إلى المسجد، وليس في مكة آنذاك سلطة حاكمة بالمعنى المعاصر، ولم يكن في الأمر تجمهر ولا هتاف، ولا شك أن في قياس المظاهرات المعاصرة على هذه الواقعة توسع كبير، وإلا فأصحاب هذه المظاهرات ينكرون على من يرى أن الاجتماع في المساجد -بل وفي غيرها-، وبيان ما يجب بيانه كافٍ في تحقيق المقاصد التي يقصدون إليها بلا مفاسد. |
Re: أول مسيرة ومظاهرة في الاسلام
أخي الكريم
عن السلطة الحاكمة فقد كانت لقريش سلطة بدليل تعليق الصحيفة والالتزام بها وتنفيذهم الحصار بدقّة أما عن الهتاف فهو مذكور في الرواية وكان تكبير وتهليل أما وأن يكون توسعا فهذا لا يعني التحريم ثم أن القصة والحديث وبفرض ضعفهما يبقيان سندا للقياس خير من انعدام السند والقول بحرمة المظاهرات أما وأن تكون في المظاهرة مفسدة فهذا أيضا لا يعني حرمة المظاهرة في حد ذاتها |
رد: أول مسيرة ومظاهرة في الاسلام
في السنة دليل على شرعية المسيرات :
أعتقد أن فيما سقناه من الأدلة والاعتبارات الشرعية، ما يكفي لإجازة المسيرات السلمية إذا كانت تعبر عن مطالب فئوية أو جماهيرية مشروعة، وليس من الضروري أن يطلب دليل شرعي خاص على ذلك، مثل نص قرآني أو نبوي، أو واقعة حدثت في عهد النبوة أو الخلافة الراشدة، ومع هذا، نتبرع بذكر واقعة دالة، حدثت في عهد النبوة، وذلك عندما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فبعد أن يسرد عمر رضي الله عنه قصة إسلامه، ولنستمع إلى عمر نفسه، وهو يقص علينا نبأ هذه المسيرة. حتى إذا دخل دار الأرقم ابن أبي الأرقم معلنا الشهادتين يقول: (فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا ؟ قال: "بلى، والذي نفسي بيده، إنكم على الحق إن متم وإن حييتم" قال: فقلت: ففيم الاختفاء ؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن، فأخرجناه في صفين: حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، له كديد ككديد الطحين، حتى دخلنا المسجد، قال: فنظرت إليّ قريش وإلى حمزة، فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها. فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق)، ومن تتبع السيرة النبوية، والسنة المحمدية، لا يعدم أن يجد فيها أمثلة أخرى. |
رد: أول مسيرة ومظاهرة في الاسلام
اقتباس:
أنت لا تقرأ الموضوع أصلا القصة ضعيفة لا تصح 6531 - ( ما أنت بمنته يا عمر؟!) . منكر. أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/40) من طريق إسحاق بن عبد الله عن أبان بن صالح عن مجاهد عن ابن عباس قال: سألت عمر رضي الله عنه: لأي شيء سميت (الفاروق)؟ قال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام ثم شرح الله صدري للإسلام فقلت: الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما في الأرض نسمة هي أحب إلي من نسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: أين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت أختي: هو في دار الأرقم بن[أبي] (*) الأرقم عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جلوس في الدار ورسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت فضربت الباب فاستجمع القوم، فقال لهم حمزة ما لكم؟ قالوا عمر بن الخطاب، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بمجامع ثيابه ثم نتره نترة فما تمالك أن وقع على ركبتيه، فقال: " ما أنت بمنته يا عمر؟ " قال قلت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أنك محمداً عبده ورسوله. قال فكبر أهل الدار تكبيرة سمعها أهل المسجد، قال فقلت: يا رسول الله ! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: " بلى! والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم " قلت ففيما الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن!فأخرجناه في صفين، حمزة في أحدهما وأنا في الآخر ولي كديد ككديد الطحين حتى دخلنا __________ (*) مابين المعقوفتين ليست في أصل الشيخ رحمه الله، تبعاً لـ "الحلية". (الناشر). @@@ 73 المسجد، قال فنظرت إلى قريش وإلى حمزة فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ (الفاروق)، وفرق الله بي بين الحق والباطل). قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، إسحاق بن عبد الله - وهو: ابن أبي فروة -، قال البخاري: "تركوه". وقال أحمد: "لا تحل - عندي - الرواية عنه". وكذبه بعضهم. ثم أخرجه أبو نعيم، وكذا البزار (3/169 -171) من طريق إسحاق بن إبراهيم الحنيني: ثنا أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: قال لنا عمر رضي الله عنه: أتحبون أن أعلمكم أول إسلامي؟ قلنا: نعم. قال: ... فذكر قصة إسلامه مطولة جداً، وليس فيها سبب تسميته بـ (الفاروق)، ولا ذكر لـ (الصفين)، واختصر منها أبو نعيم قصته قبل إسلامه مع أخته وزوجها، وقال البزار عقبه: "لا نعلم رواه بهذا السند إلا (الحنيني)، ولا نعلم في إسلام عمر أحسن من هذا الإسناد، على أن (الحنيني) خرج من المدينة، فكف واضطرب حديثه". قلت: هو نحو ابن أبي فروة - أو قريب منه -، قال البخاري: "في حديثه نظر". وقال النسائي: "ليس بثقة". وقال ابن عدي: "ضعيف، ومع ضعفه يكتب حديثه". ومن طريقه أخرجه عبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (1/285 - @@@ 74 288)، وذكر في إسلام عمر رضي الله عنه عدة روايات لا يصح شيء من أسانيدها - مع وضوح التعارض بينها -، ومن أحسنها إسناداً مع الاختصار ما أخرجه أحمد (1/17)، ومن طريقه ابن الأثير في " أسد الغابة" (3/644) من طريق شريح بن عبيد قال: قال عمر رضي الله عنه: خرَجْتُ أَتَعَرَّضُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَى الْمَسْجِدِ فَقُمْتُ خَلْفَهُ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْحَاقَّةِ فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ مِنْ تَأْلِيفِ الْقُرْآنِ قَالَ فَقُلْتُ هَذَا وَاللَّهِ شَاعِرٌ كَمَا قَالَتْ قُرَيْشٌ قَالَ فَقَرَأَ{ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ } قَالَ قُلْتُ كَاهِنٌ قَالَ: { وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ .ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ } إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ فَوَقَعَ الْإِسْلَامُ فِي قَلْبِي كُلَّ مَوْقِعٍ. ورجال إسناده ثقات، فالإسناد صحيح، لولا أن شريح بن عبيد لم يدرك عمر بن الخطاب. ونحوه في "المجمع" (9/65)، إلا أنه وقع فيه معزواً للطبراني في "الأوسط"، وهو وهم لعله من غيره. (تنبيه): عزا الحافظ حديث ابن عباس لأبي جعفر بن أبي شيبة، وحديث عمر للبزار، وسكت عنهما في "الفتح" (7/48) فما أحسن، لأنه يوهم - حسب اصطلاحه - أن كلاً منهما حسن، وليس كذلك - كما رأيت - ، ولعل ذلك كان السبب أو من أسباب استدلال بعض إخواننا الدعاة على شرعية (المظاهرات) المعروفة اليوم، وأنها كانت من أساليب النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة! ولا تزال بعض الجماعات الإسلامية تتظاهر بها، غافلين عن كونها من عادات الكفار وأساليبهم @@@ 75 التي تتناسب مع زعمهم أن الحكم للشعب، وتتنافى مع قوله صلى الله عليه وسلم : "خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ". ثم رأيت لحديث الترجمة شاهداً، يرويه إسحاق بن يوسف الأزرق قال: أخبرنا القاسم بن عثمان البصري عن أنس بن مالك قال: ... فذكره مطولاً بنحوه ليس فيه تسميته بـ (الفاروق) ولا ذكر (الصفين). أخرجه ابن سعد في "لطبقات" (3/267 - 269)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (2/219 -220). وعلته القاسم هذا، قال الذهبي في "الميزان": "قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها، قلت: حدث عنه إسحاق الأزرق بمتن محفوظ (1)، وبقصة إسلام عمر، وهي منكرة جداً". وزاد الحافظ في "اللسان": "وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الدارقطني في "السنن": ليس بالقوي". قلت: وقال ابن حبان (5/307): "ربما أخطأ". وحديث البزار عن الحنيني أعله الهيثمي (9/64) بشيخه أسامة فقال: __________ (1) قلت: كأنه يشير إلى حديثه عن أنس عن أبي ذر قال: أوصاني خليلي بثلاث ... الحديث. رواه (بحشل) في "تاريخ واسط" (ص 212) عن إسحاق عنه. @@@ 76 "وفيه أسامة بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف". فكتب الحافظ ابن حجر تعليقاً عليه فقال - كما في الحاشية -: "وفيه من هو أضعف من أسامة، - وهو: إسحاق بن إبراهيم الحنيني -، وقد ذكر البزار أنه تفرد به". قلت: فمن الغرائب أن الحافظ سكت عن إسناده في كتابه "مختصر زوائد مسند البزار" (2/292) كما سكت عنه في "الفتح"!! السلسة الضعيفة رقم 6531 |
رد: Re: أول مسيرة ومظاهرة في الاسلام
اقتباس:
يا اخي المظاهرات معناها: الخروج للإحتجاج بالهتفات+الشعارات+المسيرات+الأعلام+العودة للمنزل وقد ذهب الغضب وزال الهم. |
رد: أول مسيرة ومظاهرة في الاسلام
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد،
أولا: إذا كنا في حرب مع الكفار وهناك فئة من المسلمين يرزخون تحت ظلم الكافرين في أي جزء من أجزاء المعمورة ويحتاجون التعاون من إخوانهم المسلمين فيجب على المسلمين فرضا محتما أن يعينوهم بما يستطيعون من سلاح ومال وتوجيه وحتى بالكلمة بالكتابة بأي وسيلة فنصر المؤمنين واجب على المسلمين كافة. فإذا تغيرت وسائل التعاون على حسب تطور العالم وكانت تحتاج إلى مثل هذه المسيرات وأنها تؤثر في الرأي العام العالمي أو تضر بسمعة العدو فإنها تكون أحيانا فريضة على المسلمين على حسب الحاجة. وعلى حسب المضايقة التي يحس بها أولئك المسلمون، ونحن نشعر بأن عدونا لا يلتفت إلينا ولا يخاف منا لأنه يعلم أننا لا نجتمع باليد والقوة فإذا ما قاومناه لكسب تأييد الناس الآخرين فهذا لا بد منه، وكلما احتاجوا إلى الزيادة فلا بد أن نزيد. وأما قول من قال إن وسائل الدعوة توقيفية فإننا نقول له حين بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- معاذا –رضي الله عنه- إلى اليمن، وكان يمشي معه يودعه فبدأ يسأله ويقول له: "إن عرض لك أمر فبم تحكم فقال معاذ: بكتاب الله، قال: فإن لم تجد؟ قال بسنة رسوله، قال: فإن لم تجد؟ قال: أجتهد برأيي ولا آلو جهدا". فالمصدر الثالث هو اجتهاد أهل الرأي في حكم الله تعالى فإذا كان في الأحكام الشرعية يجوز الاجتهاد فكيف لا يجوز في الحرب؟ فقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : "الحرب خدعة". ألا يجوز الكذب في الحرب والتورية في الحرب، أليست المسيرات أولى من الكذب وأسهل إذا كان ذلك أنفع! فللمسلمين أن يفعلوا ذلك للرد على عدوهم ولكسب الرأي العام العالمي. والله أعلم. |
Re: رد: أول مسيرة ومظاهرة في الاسلام
اقتباس:
لمنك لم تنسب الكلام الى صاحبه حتي يكون حجة |
رد: Re: رد: أول مسيرة ومظاهرة في الاسلام
اقتباس:
|
Re: رد: Re: رد: أول مسيرة ومظاهرة في الاسلام
اقتباس:
|
رد: Re: رد: Re: رد: أول مسيرة ومظاهرة في الاسلام
اقتباس:
|
| الساعة الآن 01:02 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى