![]() |
رد: يا أهل غزة: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا ..
فكل الزلازل و الفياضانات وغيرها من الكوارث التي ضربت مناطق متفرقة من بلادنا هل هي أيضا عقاب من الله عز وجل وجل الضحايافي غزة من الأطفال وهل يؤثم الأطفال أيضا ؟ |
رد: يا أهل غزة: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا ..
اقتباس:
بارك الله فيك أخي الحبيب وهذا ما قصدته ولعلك أسأت فهمي فقط ولا أظن أن الأخ غرباوي يخالف هذا الكلام إلا أنني أتحفظ على موضوعه لكونه صادر من شخص غير عالم ألا وهو أخونا(الغزي الأثري) لأن النوازل والأمور المدلهمات مرجعها الراسخون في العلم ولا ينبغي للصغار التكلم فيها فلو لم ينقل الموضوع أفضل فقد أغنانا الله بقوله تعالى(فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون). لهذا أنقل كلام العلامة العثيمين رحمه الله في تفسير هذه الآيات: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِـــيمِ (وَالسَّمَــاءِ ذَاتِ الْبُــرُوجِ * وَالْيَــوْمِ الْمَوْعُـــودِ * وَشَاهِـــــدٍ وَمَشْهُـودٍ * قُتِـلَ أَصْحَـابُ الْأُخْـدُودِ * النَّـارِ ذَاتِ الْوَقُــودِ * إِذْ هُـمْ عَلَيْهَا قُعُــودٌ * وَهُمْ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ * إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) [سورة البروج: الآيات من 1 إلى 10] ~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~ قال الشيخ العلَّامـة الإمـام الرَبَّاني محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى: في هــذه الآيـات: أن الله سبحانه وتعالى قد يُسَلِّط أعداءه على أوليائه ... فلا تستغرب إذا سَلَّط اللهُ عَزَّ وجلَّ الكفارَ على المؤمنين، وقتلوهم وحرقوهم وانتهكوا اعراضهم، لا تستغرب فلله تعالى في هذا حكمة .... ـ المصابون من المؤمنين أجرهم عند الله عظيم. ـ وهؤلاء الكفار المعتدون أملى لهم الله سبحانه وتعالى ويستدرجهم من حيث لا يعلمون. ـ والمسلمون الباقون لهم عبرة وعظة فيما يحصل لإخوانهم. فمثلًا نحن نسمع ما يحصل من الانتهاكات العظيمة، انتهاك الأعراض، وإتلاف الأموال، وتجويع الصغار والعجائز، نسمع أشياء تبكي، فنقـول: سبحان الله ما هذا التَّسلِيط الذي سَلَّطه اللهُ على هؤلاء المؤمنين؟!! فنقــول: يا أخي لا تستغرب فالله سبحانه وتعالى ضرب لنا أمثالًا فيمَن سبق يُحَرِّقُون المؤمنين بالنار. فهؤلاء الذين سُلِّطوا على إخواننا في بلاد المسلمين ... ـ هذا رفعة درجات للمصابين. ـ وتكفير السيئات. ـ وهو عبرة للباقين. ـ وهو أيضًا إغراء لهؤلاء الكافرين حتى يتسلطوا فيأخذهم الله عَزَّ وجلَّ أخذ عزيز مقتدر. وفي هـذه الآيـات مـن العبـر: أن هؤلاء الكفار لم يأخذوا على المسلمين بذنب إلا شيئًا واحدًا وهو: أنهم يؤمنون بالله العزيز الحميد!! وهذا ليس بذنب، بل هذا هو الحق، ومَن أنكره فهو الذي يُنكر عليه. نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر المسلمين في كُلِّ مكان وأن يقينا شر اعدائنا، وأن يجعل كيدهم في نحورهم إنَّه على كُلِّ شيء قدير. انتهى كلام الشيخ رحمه الله تعالى |
رد: يا أهل غزة: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا ..
اقتباس:
لا يفهم ذو عقل سقيم مغرض من كلامي أنه لا صلاح في أهل غزة البته فالخير موجود في هذه الأمة إلى قيام الساعة ولكن إخوتي إذا كثر الظلم والفساد في أرض فماذا يبقى للصالحين وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج مثل هذه - وحلق بإصبعيه الإبهام والتي تليها - قيل أنهلك وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث" . تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 7176 في صحيح الجامع. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم قيل يا رسول الله فكيف بمن كان كارها قال: يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته" . تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 8113 في صحيح الجامع. والسلام عليكم)). |
رد: يا أهل غزة: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا ..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته [quote=كريم64;453581]صدق الله العظيم هذه الايات الكريمة لا تنطبق على ما حصل في غزة . لسبب بسيط، يتلخص في التالي" اولا: اغلب الشهداء كانوا من الاطفال و النساء.{هل كانوا هؤلاء حزبيين } وما ذنب الاطفال و النساء ألم يخالجك هذا السؤال؟ ثانيا : لم يصل الامر الى درجة الهلاك ، فالصهاينة قتلوا 1317 اي ما يعادل 0.09% من شعب غزة . فهل هذه النسبة الضئيلة جدا ترتقي لنسميها هلاك. والله إستوقفتني هذه النقطة بالذات لأنها أخطر ما قرأت في المنتدى سبحان الله و هل قتلى المسلمين أصبحو يعد بالنسبة ... ألم ياتي الإسلام لحفظ النفس؟ (من قتل نفساً كمن قتل الناس جميعاً و من أحيها كمن أحيى الناس جميعا)ً فعلاً نسبة قليلة الله المستعان |
Re: يا أهل غزة: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا ..
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ [النحل 61
(ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم) بالمعاصي (ما ترك عليها) أي الأرض (من دابة) نسمة تدب عليها (ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون) عنه (ساعة ولا يستقدمون) عليه وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً [فاطر 45] (ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا) من المعاصي (ما ترك على ظهرها) الأرض (من دابة) نسمة تدب عليها (ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى) يوم القيامة (فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا) فيجازيهم على أعمالهم يإثابة المؤمنين وعقاب الك وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف 34] (ولكل أمة أجل) مدة (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون) عنه (ساعة ولا يستقدمون) عليه قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ [يونس 49] (قل لا أملك لنفسي ضراً) أدفعه (ولا نفعاً) أجلبه (إلا ما شاء الله) أي يقدرني عليه ، فكيف أملك لكم حلول العذاب (لكل أمة أجل) مدة معلومة لهلاكهم (إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون) يتأخرون عنه (ساعة ولا يستقدمون) يتقدمون عليه |
رد: Re: يا أهل غزة: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَ
اقتباس:
بارك الله فيك ولا تعارض بين هذه الآية والآيات الأخرى التي تبين أن البلاء سببه الذنوب إنما هذه الآية تبين أن الله عزوجل حين يعاقب عباده بذاك البلاء فإنه لا يوزاي ما اقترفوه من ذنوب عظيمة. ويبين هذا قوله تعالى((( ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير )) |
رد: يا أهل غزة: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا ..
السلام عليكم أخي ياسر ...
تجد أجوبتي باللون الأحمر في الاقتباس اقتباس:
|
Re: رد: Re: يا أهل غزة: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْ
اقتباس:
وهل تري أن غزة أولى بالعذاب من القاهرة شارع الأهرام وشرم الشيخ وطابا مرتع أبناء القردة والحنازير هل غزة أولى بالعذاب من قطر والكويت ووووو الذين يعيثون في الأرض زنا وتبذيرا وموالات لغير المؤمنين ثم من أين لك وبأي حجة تحكم بأن هذا الذي حدث في غزّة هو عقاب من عند الله؟ أهو الوحي؟ ثم ماذا أتي أهل غزّة من ذنوب أعظم من الذي يأتيه كل العرب والمسلمين؟ حتي يعجل الله عذابهم دون عن البقية |
رد: يا أهل غزة: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا ..
بسم الله الرحمان الرحيم اخي معتدل إعلم أن الدعم القوي لحركة حماس لا علاقة له بالمنهج المتبع من طرفها و الأدلة كثيرة فمثلا القرارات التي اتخذتها فنزويلا و بوليفيا ضد إسرائيل و هما دولتان كافرتان . فالدعم كان إنسانيا أكثر منه أخويا أو إسلاميا. أخي أن لا أخلط بين الكشافة السلامية و جمعية العلماء المسلمين فلا خلاف بيني و بينك أن الكشافة الإسلامية أصبحت حركة سياسية لا هدف لها أما جمعية العلماء المسلمين فأرجو منك ردا أن تعطيني أمثلة حول أهم برامجها الميدانية. يظهر من كلامك اضطراب وتسرع ... أنت تنفي نشر الخير كلية فهل تأكدت أن كل الأحزاب الاسلامية لا تنشر الخير مع أنك من المفروض تعلم أن أوجه الخير كثيرة وكثيرة جدا إذن فلتعلم أن هناك من يقوم بكفالة الأيتام ورعاية الأرامل وإعانة الفقراء والمساكين ويقوم بما قد تغفل عنه أنت وأنا و و و... إذن فتحديك أخفق لأنك تركت لي الكثير من الإجابات ... لو كنت مكانك لقلصت دائرة التحدي وضيقتها لكنك آثرت أن توسع ... فالأخ صاحب الموضوع ركز على نقطة واحدة وهي نشر السنة والتوحيد فلو تحداني هو أن آتيه باسم واحد لفكرت مليا ومليا أخي أنت لم تفهم سؤالي و أنصحك أن لا تضطرب في قراءة الأسئلة. أنا قلت أعطيني حزبا واحدا يسعى إلى الخير و لم أقل أعطيني أوجه الخير و لم أطلب منك مهام دور اليتامى. واقتناعك بوجود مثل هذه الأحزاب كان يتطلب منك أن تعطينا أحد هذه الأحزاب وهذا ليكون كلامك قويا و مصطحبا بأدلة و قولك لفكرت مليا ومليا يردعليك فهو دليل على قلة هذه الأحزاب ان لم أقل عدمها معي : إن الاعتصام بحبل الله المتين هو السبيل إلى عدم التفرق والتشتت وطبق ذلك على ما شئت ... صدقت .وهذا دليل على اقتناعك بجوابي. انتبه مرة تخاطبني بالمفرد فتقول ''أترك لك'' ومرة بالجمع فتقول ''يا أولي الألباب'' والعجيب أنها في نفس الجملة ... إلا إذا كنت تجهل تحويلها إلى المفرد ... أعلم أنها صعبة لكن كان عليك أن لا تستعير مني الكلام ثم تقع في المشاكل .. أنا خاطبتك بصيغة الجمع عندما قلت أولي الألباب و هو من باب التعظيم إلا إذا أردت أن أسحب كلامي .... و لكن ....حتى الله عز وجل خاطب خليله إبراهيم بأنه كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين. أخي إخفاقاتك تتالى للأسف فأنت تظهر قليل الاطلاع وبعيد عن الواقع أنت تنعتني بالاخفاق و الله لا أدري لماذا .... أخيرا أختم بصدق كلامي بعدم جدية الموضوع لعدم التحلي باداب الخلاف و الدليل نعتك لي بالخلط الاضطراب و التسرع و الاخفاق و الجهل . |
رد: يا أهل غزة: "وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا ..
قال ابن بطه العكبري في الشرح و الإبانة : الأحاديث والآثار التي تدل على وجوب التمسك بالسنة وحب الصحابة وذم البدعة والافتراق في الدين . [1] وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين تخلفوا عنه بهجرانهم ومباينتهم وأمرهم أن يعتزلوا نساءهم حتى أنزل الله عز وجل توبتهم . [2] وقال صلى الله عليه وسلم أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى أخاه فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض. ثم قال: { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله { وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ } [3] وقال صلى الله عليه وسلم مثل القائم على حدود الله والمداهن فيها كمثل قوم استهموا على سفينة في البحر فأصاب بعضهم أسفلها وبعضهم أعلاها وكان الذين في أسفلها يخرجون ويستقون الماء ويصبون على الذين أعلاها فيؤذونهم فقالوا: لا ندعكم تمرون علينا فتؤذوننا فقال الذين في أسفلها أما إذ منعتمونا فننقب السفينة من أسفلها فنستقي، قال: فإن أخذوا على أيديهم فمنعوهم نجوا جميعا وإن تركوهم هلكوا جميعا [4] وقال صلى الله عليه وسلم افترقت بنو إسرائيل على ثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فرقة ناجية وثنتين وسبعين في النار [20] وقال صلى الله عليه وسلم إن الله لا ينزع العلم انتزاعا من صدور الرجال ولكن يقبض العلم بقبض العلماء فإذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا [25] وقال: من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا [49] وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه السنة حبل الله المتين فمن تركها فقد قطع حبله من الله [50] وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أصحاب الرأي أعداء السنن أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها وتفلتت منهم فلم يعوها فقالوا بالرأى فضلوا وأضلوا. [55] وقال علي رضي الله عنه : الهوى عند من خالف السنة حق وإن ضربت فيه عنقه. [57] وجلد عمر رضي الله عنه بيغا التميمي في مسائلته في حروف من القرآن. [65] وقال أبو قلابة إياكم وأصحاب الخصومات فإني لا آمن . وَقَالَ إِسْحَاق ُ بْنُ عِيسَى: سَمِعْتُ مَالِكَ بْن َ أَنَسٍ يَعِيبُ اَلْجِدَالِ فِي اَلدِّينِ وَيَقُولُ: "كُلَّمَا جَاءَنَا رَجُلٌ هُوَ أَجْدَلُ مِنْ رَجُلٍ أَرَدْنَا أَنْ نَتْرُكَ مَا جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" [82] وَقَالَ اِبْنُ سِيرِين َ "مَا أَخَذَ رَجُلٌ بِدْعَة فَرَاجَعَ سُنَّةً". [83] وَقَالَ عَامِرُ بْن ُعَبْدِ اَللَّهِ: "مَا اِبْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إِلَّا أَتَى غَدًا بِمَا كَانَ يُنْكِرُهُ اَلْيَوْم َ ". [84] وَقَالَ اِبْن ِعَوْنٍ: إِذْ غَلَبَ اَلْهَوَ ى عَلَى اَلْقَلْبِ اِسْتَحْسَنَ اَلرَّجُلُ مَا كَانَ يَسْتَقْبِحُهُ". [85] وَقَالَ الْفُضَيْل ُ "لَا يَزَالُ اَلْعَبْدُ مَسْتُورًا حَتَّى يَرَى قَبِيحَه حَسَنًا". [87] وَقَالَ أَرْطَاة ُ بْنُ اَلْمُنْذِرِ: "لَأَنْ يَكُونَ اِبْنِي فَاسِقًا مِنْ اَلْفُسَّاقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ اَلْهَوَى". [89] وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ "لَأَنْ يَصْحَبَ اِبْنِي فَاسِقًا شَاطِرً ا سُنِّيًّا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَصْحَبَ عَابِدًا مُبْتَدِعًا" . [90] وَقِيلَ لِمَالِكِ بْن مِغْوَل ٍرَأَيْنَا اِبْنَكَ يَلْعَبُ بِالطُّيُورِ فَقَالَ: "حَبَّذَا إِنْ شَغَلَتْهُ عَنْ صُحْبَةِ مُبْتَدِعٍ". [94] وَقَالَ حَمَّادُ بْن ُ زَيْدٍ: "قَالَ لِي يُونُس يَا حَمَّادُ إِنِّي لَأَرَى اَلشَّابَّ عَلَى كُلِّ حَالَةٍ مُنْكَرَةٍ فَلَا أُيَئِّسُ مِنْ خَيْرِهِ حَتَّى أَرَاهُ يُصَاحِبُ صَاحِب بِدْعَةٍ فَعِنْدَهَا أَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ عَطِبَ". [98] قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَة َ "مَا اِبْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إلَّا غَلّ َصَدْرُهُ عَلَى اَلْمُسْلِمِين وَاخْتَلَجَتْ مِنْهُ اَلْأَمَانَةُ". [99] وَقَالَ اَلْأَوْزَاعِيُّ : "مَا اِبْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إِلَّا سُلِب َ وَرَعَهُ". [101] قَالَ اِبْنُ عَوْنٍ: "مَا اِبْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إِلَّا أَخَذَ اَللَّه ُ مِنْهُ اَلْحَيَاءَ وَرَكَّبَ فِيهِ اَلْجَفَاءَ" [105] وَقَالَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيّ ُ "لَأَنْ أَرَى فِي اَلْمَسْجِد نَارًا تَضْطَرِم ُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرَى فِيهِ بِدْعَةً لَا تُغَيَّرُ". وَقَالَ عَطَاءٌ : "مَا يَكَادُ اَللَّهُ يَأْذَنُ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ بِتَوْبَةٍ". وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ: "مَا اِبْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلَّا اِسْتَحَلُّوا فِيهَا اَلسَّيْفَ". وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: { إِنَّ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا اَلْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي اَلْحَيَاةِ اَلدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي اَلْمُفْتَرِينَ }قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : "فَهِيَ جَزَاءُ كُلِّ مُفْتَرٍ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ". وَقَالَ أَبُو قِلَابَةَ: "إنَّ أَهْلَ اَلْأَهْوَاءِ أَهْلُ ضَلَالَةٍ وَلَا أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلَّا إِلَى اَلنَّارِ فَجَرِّبْهُمْ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَنْتَحِلُ رَأْيًا أَوْ قَالَ قَوْلاً فَيَتَنَاهَى دُونَ اَلسَّيْفِ وَإنَّ اَلنِّفَاقَ كَانَ ضُرُوبًا ثُمَّ تَلَا: { وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اَللَّهَ } [117] وَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عَمْرٍ و "يُوشِكُ أَنْ تَظْهَرَ شَيَاطِينُ مِمَّا أَوْثَقَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ يُفَقِّهُونَ اَلنَّاسَ " [130] وَقَالَ اِبْنُ سِيرِينَ: "مَا كَانَ اَلرَّجُلُ مَعَ اَلْأَثَرِ فَهُوَ عَلَى اَلطَّرِيقِ". وَقَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيّ ُ "قَالَ لِي أَبُو قِلَابَةَ يَا أَيُّوبُ اِحْفَظْ عَنِّي أَرْبَعًا: لَا تَقُلْ فِي اَلْقُرْآنِ بِرَأْيِكَ وَإِيَّاكَ وَالْقَدَرَ وَإِذَا ذُكِرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَمْسِكْ وَلَا تُمَكِّنْ أَصْحَابَ اَلْأَهْوَاءِ مِنْ سَمْعِكَ فَيُنْفِذُوا فِيهِ مَا شَاءُوا". [119] وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ فِي قَوْلِهِ عز و جل { وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ اَلْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ } "قَالَ هُمْ أَصْحَابُ اَلْأَهْوَاءِ". [121] وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاط ٍ "اَلنَّظَرُ إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ يُطْفِئُ نُورَ اَلْحَقِّ مِنْ اَلْقَلْبِ " [123] وَقَالَ أَبُو اَلْعَبَّاس اَلْخَطَّابُ: "إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ فَلَقِيَكَ صَاحِبُ بِدْعَةٍ فَارْجِعْ فَإِنَّ اَلشَّيَاطِينَ مُحِيطَةٌ بِه ِ ". وَقَالَ اَلْحَسَنُ: "إِنَّ صَاحِبَ اَلْبِدْعَة ِ لَا يُقْبَلُ لَهُ صَوْمٌ وَلَا صَلَاةٌ وَلَا حَجٌّ وَلَا عُمْرَةٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا جِهَادٌ وَلَا صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ". [128] وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيّ ٍ "لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ اَلْخُصُومَاتِ فَإِنَّهُمْ اَلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اَللَّهِ . [141] وَقَالَ مُصْعَبٌ: "لَا تُجَالِسْ مَفْتُونًا فَإِنَّهُ لَنْ يُخْطِئَكَ إِحْدَى اِثْنَتَيْنِ إمَّا أَنْ يَفْتِنَكَ فَتُتَابِعَهُ أَوْ يُؤْذِيَكَ قَبْلَ أَنْ تُفَارِقَهُ". [149] وَقَالَ أَبُو اَلْعَالِيَةِ : "نِعْمَتَانِ لِلَّه ِ عَلَيَّ لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا أَفْضَلُ أَوْ قَالَ أَعْظَمُ: أَنْ هَدَانِي لِلْإِسْلَامِ وَالْأُخْرَى أَنْ عَصَمَنِي مِنْ اَلرَّافِضَةِ ". [150] وَقَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ شَقِيق كُنَّا عِنْدَ اِبْنِ اَلْمُبَارَكِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ ذَاكَ اَلْجَهْمِيّ ُ قَالَ نَعَمْ قَال َ إِذْ ا خَرَجْت مِنْ عِنْدِي فَلَا تَعُدْ إِلَيَّ قَالَ اَلرَّجُلُ فَأَنَا تَائِبٌ قَالَ لَا حَتَّى يَظْهَر مِنْ تَوْبَتِكَ مِثْلُ اَلَّذِي ظَهَر مِنْ بِدْعَتِكَ. [154] قَالَ وَسَمِعْتُ مَالِكً يَقُولُ كَانَ ذَلِكَ اَلرَّجُلُ إِذَا جَاءَهُ بَعْضُ هَؤُلَاء ِ أَصْحَابِ اَلْأَهْوَاءِ قَالَ: "أَمَّا أَنَا فَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَأَمَّا أَنْتَ فَشَاكٌّ فَاذْهَبْ إِلَى شَاكٍّ مِثْلِكَ فَخَاصِمْهُ". وَقَالَ مَالِكٌ: "يَلْبِسُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَيَطْلُبُونَ مَنْ يَعْرِفُهُمْ". [160] وَقَالَ اِبْنُ اَلْمُبَارَكِ: "إنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً يَطْلُبُونَ حِلَقَ اَلذِّكْرِ فَانْظُرْ مَعَ مَنْ يَكُونُ مَجْلِسُكَ، لَا يَكُون ُ مَعَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ، فَإِنَّ اَللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَعَلَامَةُ اَلنِّفَاقِ أَنْ يَقُومَ اَلرَّجُلُ وَيَقْعُد َ مَعَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ" [161] وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلنَّضْرِ اَلْحَارِثِيُّ: "مَنْ أَصْغَى بِسَمْعِهِ إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ نُزِعَتْ مِنْهُ الْعِصْمَةُ وَوُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ". [163] وَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ اَلسَّرْخَسِيُّ عَالِمُ الحرن صَاحِبُ اِبْنِ اَلْمُبَارَكِ أَكَلْتُ عِنْدَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ أَكْلَةً فَبَلَغَ اِبْنَ اَلْمُبَارَكِ فَقَالَ: "لَا أُكَلِّمُكَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا". [164] وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ اَلطُّوسِيُّ: "قَالَ لِي اِبْنُ اَلْمُبَارَكِ يَكُونُ مَجْلِسُكَ مَعَ اَلْمَسَاكِينِ وَإِيَّاكَ أَنْ يَكُونَ مَجْلِسُكَ مَعَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ مَقْتَ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ" [165] وَقَالَ الْفُضَيْلُ: "إِيَّاكَ أَنْ تَجْلِسَ مَعَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ مَقْتَ اَللَّهِ عز وجل [171] وَقَالَ اَلنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " دِينُ اَلْمَرْءِ عَلَى دِينِ خليله فلينظر أحدكم من يخالل " وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ " لَا تَحْكُمُوا عَلَى أَحَدٍ بِشَيْءٍ حَتَّى تَنْظُرُوا مَنْ يُخَادِنُ. [173] وَقَالَ اِبْنُ اَلْمُبَارَكِ: "مَنْ خَفِيَتْ عَلَيْنَا بِدْعَتُهُ لَمْ تَخْفَ عَلَيْنَا أَسَالِفَته" . [176] وَقَالَ اِبْنُ مَسْعُودٍ: إِذَا وَقَعَ اَلنَّاسُ فِي اَلشَّرِّ فَقُلْ: "لَا أُسْوَةَ لِي فِي اَلشَّرِّ لِيُوَطِّنْ اَلْمَرْءُ نَفْسَهُ عَلَى أَنَّهُ إِنْ كَفَرَ اَلنَّاسُ كُلُّهُمْ لَمْ يَكْفُرْ". [178] وَقَالَ مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ: "مَنْ بَذَلَ دِينَهُ دُونَ مَالِهِ أَوْرَثَهُ اَللَّهُ اَلْفَقْرَ وَحَشَرَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فِيمَنْ يَحْمِلُ اَلرَّايَةَ بَيْنَ يَدَيْ إِبْلِيسَ إِلَى جَهَنَّمَ". [179] وَقَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: "أَوْثَقُ عُرَى اَلْإِسْلَامِ اَلْحُبُّ فِي اَللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اَللَّهِ". [180] وَقَالَ الْفُضَيْلُ: "صَاحِبُ بِدْعَةٍ لَا تَأْمَنْهُ عَلَى دِينِكَ وَلَا تُشَاوِرْهُ فِي أَمْرِكَ وَلَا تَجْلِسْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ مَنْ جَلَسَ إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ وَرَّثَهُ اَللَّهُ اَلْعَمَى". [181] وَقَالَ الْفُضَيْلُ: "نَظَرُ اَلْمُؤْمِنِ إِلَى اَلْمُؤْمِنِ جَلَاءُ اَلْقَلْبِ وَنَظَرُ اَلرَّجُلِ إِلَى صَاحِبِ اَلْبِدْعَةِ يُوَرِّثُهُ اَلْعَمَى يَعْنِى فِي قَلْبِهِ". [185] وَقَالَ الْفُضَيْلُ: مَنْ جَلَسَ مَعَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ لَمْ يُعْطَ اَلْحِكْمَةَ". [186] وَقَالَ الْفُضَيْلُ: لَا تَجْلِسْ مَعَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ اَللَّعْنَةَ". [187] وَقَالَ الْفُضَيْلُ: مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ اَلْإِسْلَامِ" [189] وَقَالَ الْفُضَيْلُ: مَنْ تَبِعَ جِنَازَةَ مُبْتَدِعٍ لَمْ يَزَلْ فِي سُخْطِ اَللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ. [190] وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ لِرَجُلٍ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ قَالَ: مِنْ جَنَازَةِ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ قَالَ: لَا حَدَّثْتُكَ بِحَدِيثٍ اِسْتَغْفِرْ اَللَّهَ وَلَا تَعُدْ, نَظَرْتُ إِلَى رَجُلٍ يُبْغِضُ أَصْحَابَ رَسُولِ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاتَّبَعْتُ جِنَازَتَهُ. [195] وَقِيلَ لِلْحَسَنِ: إِنَّ فُلَانًا غَسَّلَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ اَلْأَهْوَاءِ فَقَالَ عَرِّفُوهُ أَنَّهُ إِنْ مَاتَ لَمْ نُصَلِّ عَلَيْهِ. [196] وَنَظَرَ اِبْنُ سِيرِينَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ مَحَالِّ اَلْبَصْرَةِ فَقَالَ لَهُ: يَا فُلَانُ مَا تَصْنَعُ هَا هُنَا فَقَالَ عُدْتُ فُلَانًا مِنْ عِلَّةٍ, يَعْنِي رَجُلاً مِنْ أَهْلِ اَلْأَهْوَاءِ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ سِيرِينَ: إِنْ مَرِضْتَ لَمْ نَعُدْكَ وَإِنْ مُتَّ لَمْ نُصَلِّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنْ تَتُوبَ قَالَ تُبْتُ. [197] وَقَالَ الْفُضَيْلُ: آكُلُ طَعَامَ اَلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَلَا آكُلُ طَعَامَ صَاحِبِ بِدْعَةٍ. [198] وَكَانَ يَقُولُ: اَللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ عِنْدِي يَدًا فَيُحِبَّهُ قَلْبِي. [199] قَالَ الْفُضَيْلُ: إِذَا عَلِمَ اَللَّهُ مِنْ رَجُلٍ أَنَّهُ مُبْغِضٌ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ رَجَوْتُ أَنْ يَغْفِرَ اَللَّهُ لَهُ وَإِنْ قَلَّ عَمَلُهُ. [206] وَقَالَ الْفُضَيْلُ: يَدُ اَللَّهِ عَلَى اَلْجَمَاعَةِ وَلَا يَنْظُرُ اَللَّهُ إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ. [208] وَكَانَ اَلْحَسَنُ يَقُولُ: لَيْسَ لِأَصْحَابِ اَلْبِدْعَةِ غِيبَةٌ. [209] وَقَالَ عَطَاءٌ: مَا أَذِنَ اَللَّهُ لِصَاحِبِ بِدْعَةٍ فِي تَوْبَةٍ. و قال ابن بطه : وَلَا تُجَالِسْ أَصْحَابَ اَلْخُصُومَاتِ فَإنَّهُمْ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِ اَللَّهِ, وإِيَّاكَ وَالْمِرَاءَ وَالْجِدَالَ فِي اَلدِّينِ فَإِنَّ ذَلِكَ يُحْدِثُ اَلْغِلَّ وَيُخْرِجُ صَاحِبَهُ وإَنْ كَانَ سُنِّيًّا إِلَى اَلْبِدْعَةِ لِأَنَّ أَوَّلَ مَا يَدْخُلُ عَلَى السُّنِّيِّ مِنْ اَلنَّقْصِ فِي دِينِهِ إِذَا خَاصَمَ اَلْمُبْتَدِعَ مُجَالَسَتَهُ لِلْمُبْتَدِعِ وَمُنَاظَرَتَهُ إيَّاهُ ثُمَّ لَا يَأْمَنُ أَنْ يُدْخِلَ عَلَيْهِ مِنْ دَقِيقِ اَلْكَلَامِ وَخَبِيثِ اَلْقَوْلِ مَا يَفْتِنُهُ أَوْ لَا يَفْتِنُهُ فَيَحْتَاجُ أَنْ يَتَكَلَّفَ لَهُ مِنْ رَأْيِهِ مِمَّا يَرُدُّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ مِمَّا لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ فِي اَلتَّأْوِيلِ وَلَا بَيَانٌ فِي اَلتَّنْزِيلِ وَلَا أَثَرٌ مِنْ أَخْبَارِ اَلرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم . وقال أيضاً : وَلَا تُشَاوَرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ اَلْبِدَعِ فِي دِينِكَ, وَلَا تُرَافِقْهُ فِي سَفَرِكَ وَإِنْ أَمْكَنَكَ أَنْ لَا تُقَارِبَهُ فِي جِوَارِكَ. وَمِنْ اَلسُّنَّةِ مُجَانَبَةُ كُلَّ مَنْ اعْتَقَدَ شَيْئًا مِمَّا ذَكَرْنَاهُ وَهُجْرَانُهُ وَالْمَقْتُ لَهُ, وهُجْرَانُ مَنْ وَالَاهُ وَنَصْرَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَصَاحَبَهُ وَإنْ كَانَ اَلْفَاعِلُ لِذَلِكَ يُظْهِرُ اَلسُّنَّةَ . |
| الساعة الآن 10:59 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى