![]() |
رد: نقاش حر
اقتباس:
و إذا عرف السبب بطل العجب |
رد: نقاش حر
اقتباس:
|
رد: نقاش حر
المشكلة الادهى والامر ليست في اعفاء حاشية الرئيس من مسؤولياتهم وملاحقتهم هناك مشكلة اكبر تهدد الجزائر وهي الصراع بين الشرق الجزائري والغرب الجزائري والذي له ابعاد ممتدة الى ماقبل الاستقلال لكن بعودة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة الى الواجهة بعد غيابه لسنوات عاد هذا الصراع الى سابق عهده مع ان هناك من يؤكد ان هذا الصراع هو سبب البلاء في الجزائر؟؟؟؟؟؟؟ |
رد: نقاش حر
أنا غير راض ما قدمه الرئيس في فترة العشرية
اقتباس:
السلم و المصالحة، لا يعود لقانون السلم و المصالحة هذا أولا لأنه راجع لـ : إعلان الهدنة في سنة 1997 من طرف الأيياس. إنتهاء قوة الجماعة الإسلامية المسلحة أواخر سنة 1998 بدايات 2000. الأطراف التي أرادت تستفيد بفترة ما بعد الإرهاب كان عليه أن تقلل من قوته. نجاح السياسة التي تجعلنا نسكت من أجل ال/ن بدل المطالبة بالحقوق.. لأانه إذا ما أراد أحد أن يطالب بحقوقه السياسية يطالب بالسكوت و إلا أنظر لتلك الفترة. الأمر الثاني الإنجازات: عليك أخي بالرجوع إلى فترة تسجيل هاته البرامج و التي تعود أغلبها إلى الفترة 1970 -1980، مليون سكن، كوني في مجال سكن أؤكد لك أخي لم تبني الجزائر في الفترة 2004-2009 أكثر من 400ألف سكن، ليكن في علمك أن جل المشاريع المسلمة تعود لأواخر التسعينات و بداية الألفية قبل 2004 . و لكن تم دمج هاته المشاريع في الإنجازات الخماسية الأخرى . مشروع الميترو لم ينتهي بعد بالرغم من الجوء للشركات الأجنبية . مشروع طريق شرق غرب لم ينتهي في أجالها، زد إلى ذلك أنه مسجل في سنوات الثمانينات، زد إلى ذلك أنه بلغ تكلفة مقدرة 850 مليون دولار للكيلومتر الواحد، يمكنك الإطلاع على تكلفة الكيلومتر الواحد في البلدان الشقيقة.أضف إلى ذلك أنه يتعلق بطريق سيار و ليس طريق سريع، هناك فرق بين أتوروت و الأتوستراد .. أعود إليك أهي إلى أمر مهم، أن جل المشاريع يبدأ إنجازها دون إستكمال الدراسات الكاملة لها، و هذا الأمر يعود لأمور سياسية و ليست تقنية . أنها مشاريع لا تعبر عن طموح أو فضل سياسي، بل هي واجب وطني لكل حكومة دولة ، فليس من الممكن أن تكون دولة بمداخيل متوسطة لا تمتلك طريق سريع، السكن لا يعود لفضل أحد بل هو نتاج بيان أول نوفمبر بل الجمهورية الجزائرية في دستورها ملزمة بتوفير السكن و الصحة و التعليم المجاني لمواطنيها . نعود أيضا لأمر آخر 2 مليون منصب عمل، فيالحقيقة أنصحك بالعودة إلى جريدة الخبر ليوم السبت الماضي، حيث تناول الصحفي الأمر بأمر واقع الأرقام، أما فيما يخصني أخي أقول لك، هل منصب شرطي أو إداري هو المنجز ما تفتخر الدول بتحقيقه هل منصب ما قبل التشغيل أخي يمنح للرجل الجزائري أن يحلم ببناء عائلته، هل منصب شغل في إطار الشبكة الإجتماعية هو الإنجاز العظيم ، هل الجوء إلى ما يزيد عن 45 ألف عامل إجنبي هو الحل الفذ، و هل منصب العمل المؤقت هو الأمر المريح ..... و غيرها الجامعة الجزائرية ، فعلا عرفت تطورا ملحوظا من حيث العدد بدون أن يرافقها تطور في الجانب البيداغوجي، داخل المدرج ، الجانب التطبيقي، الجانب النظري، توفر المعلومات ، لاحظ أخي في هذا الأمر أن الدولة وجدت حلا للنقل الجامعي عن طريق شركات طحكوت و لكنها لم تستطع أن تجد حلا للمطعم الجامعيـة تعلم لماذا ... جوع كلبك يطيعك قد تأتي فرصة و أثبت لك بواقعة. زد على ذلك الطالب بعد إستكماله الدراسة يجد نفسه بدون معرفة عملاتية تساعده على العمل ، زد على ذلك الخدمة العسكرية ، هل تعرف أنه وصل الحد أنك لا تعرف متى ستسدعى لأنه و بكل بساة جل الثكانات مليئة، إذا إبقى تستنى .... و هناك أمور أخرى لا يمكنني في الوقت الحالي أن أسردها لكن أنصحك بالمقارنة مثلا بإنجازات بعض الدول لها نفس الإمكانيات في فترة 10 سنين - مثلا أصبحت سوريا تصنع السيارات و نحن وفق السياسة الحكيمة لم نعرف الطريق الذي يمكننا من صناعة السيارات و الفرق كبير بين سوريا الأسد في 2009 و جزائر العزيز في 2009 . يا أهي الثقة بين الجزائريين هو أمر أخلاقي ، يمكن للرئيس أن يساهم فيه بكل بساطة بإعطاء المثل إعطاء القدوة في الصدق و العمل و الإخلاص و الوفاء .... و هذا بترك مساهمة بعض الشيوخ المغيبين لصالح شيوخ الزوايا و الزرداتو الذين يعرفون أمر الدين إلى في المساندة . الفقة بين المواطن و الإدارة أصبح في حكم المجهول. لأانه و بساطة صعب أن تنال حقوقك في ظل إدارة مسنودة لسبب أنها عملت على نجاح العهدة الفانية . للأخير أنبهك أنه بعد فترة 10 سنين من السياسة الحكيمة ما زلنا 99بالمائة من صادرتنا من المحروقات و مشتقاتها. 40 مليار هي قيمة مستوردات الجزائر الفلاحة الجزائرية ما زالت تقليدية و غير منتجة بالمقارنة بالتكلفة - تكلفة الإستثمار- مشكل العقار الصناعي و الذي يصعب من إنجاز مصانع للخواص . مشكل الإستثمار بحد ذاته لفتح مؤسسة تستلزم 24 يوما على الأقل في حين في الأردن في يومين . عدم إمكانية الإستثمار أو العمل دون الإتكاء على شخصيـــــــــــــــــــات ....... في حين الإمارات مثلا أصبحت صادراتها من المحروفات لا تمثل ما نسبته 75 بالمائة ، و أنها مصدر للإستثمارات ، أصبحت المغرب الوجهة المفضلة للإستثمارات الكبيرة و التي تحتاج لليد العاملة ما زالت إحتياجتنا للشركات الأجنبية في مجال الأشغال العمومية و العمرانية كبيرة للأجانب بالرغم من الفترة الطويلة من الإحتكاك و المقدرة بمعدل 8 سنوات. .... و أخيرا لكي لا أطيل ما زالت المقاهي ممتلئة طول اليوم لا تغيير لا في السياسات و لا في الذهنيات كـمـبـيـوتـر |
رد: نقاش حر
اخي عبد القادر حمزة الامر لا يقاس كما تراه انت لماذا لاتتكلم عن تقسيم بالتساوي بين الجزائريين سواء كانت كثيرة ام قليلة يا اخي المهم ان الرئيس الحالي فعلها ونحن له شاكريين لان عمق الجزائر كان مهمشا كليا واليوم اصبحنا مثل باقي الجزائريين
واعلم انه مهما قلتم فنحن في عمق الجزائر نعرف جييدا ما كنا فيه واين اصبحنا واقل لك مثل جزائري ((يشكر السوق لربح فيه)) ونحن الرجل اسهمنا وسنرد له الجميل يوم 9افريل |
Re: رد: نقاش حر
اقتباس:
الجزائر العميقة أقول لك أخي ستبقى كما هي في الهوة العميقة لأن لها تفكير سفلي لأنها حقيقة مدننا، لا نهتم إلا بالقشريات لا نعرف لفهم اللب سبيلا، مدننا على كل حال هي عميقة لأنها بعيدة عن التحضر بطبيعة الحال إلا ولايتين كلنا يعرفهما، أريد أن تجيبني أين كنا و أين أصبحنا، في ٍرأيك |
رد: نقاش حر
اقتباس:
لا يجب أن تفكر إلا في نفسك. إذا كان قد أصابك خير السنين الأخيرة فالحمد لله، الله يديمها نعمة عليك. لكن الذي أراه أنه أغلب الناس لم يمسسها من هذا الخير شيء. بما في ذلك الجلفة و ما جاورها. |
Re: رد: نقاش حر
اقتباس:
|
رد: Re: رد: نقاش حر
اقتباس:
لا أدري أخي إذا تسمحلي أن أدخل إلى هذا الموضوع وأرد على كلامك. من حقك أن تسأل ماذا فعلت 150 مليار دولار، إذا لم تشهد أي تغيير حصل في منطقتك ، لكن قبل هذا عليك أخي الكريم أن تطوف بالقرى والدشرات والبلديات والمناطق التي كانت محرومة قبل 1999 ، كانت ترى نفسها أنها لم تعش بعد في عهد الاستقلال ، كانت المشاريع والاموال تصب في إتجاه واحد ونحو مناطق معينة دون أخرى. توجد بعض القرى والمدن والبلديات التي كانت تفتقد حتى لقنوات الصرف الصحي، وكانت تعيش على قرورات البوتان في بلد يصدر الغاز الطبيعي إلى أوربا، وكانت تشرب الماء مرة في 15 يوم ، هذه ببساطة تسمى ضروريات الحياة ، وعندما تفتقر بعض المناطق إلى ضروريات الحياة قل عليها السلام. اليوم العديد من مناطق الوطن أوصلت بالغاز الطبيعي ، وتنفس الناس من تعب البرد وقارورة الغاز، اليوم بفضل مشاريع تحلية مياه البحر ، أمن الناس من العطش ، وأسأل ناس الغرب وش كانوا يعانوا. إذا تحب تعرف وش عملت 150 مليار قم بزيارة بلديات الوطن وشاهد السكنات والمشاريع وشاهد كيف اصبحت هذه المدن بعد أن كانت قرى تتعرض للإهماش واللامبالاة. سكان الجنوب الجزائري هم الاكثر إقصاءا في الجزائر ، بالرغم من تحت أرضهم يوجد كنز الجزائر إلا أنه كان يذهب لإنجاز المشاريع في مدن الشمال، هل تعرف أن بعض المناطق القريبة من حاسي الرمل مقر الغاز الطبيعي لم تستفد من الغاز إلى مؤخرا، عندما أفكر في هذا أتخيل كم كان هؤلاء محقورون بأتم معنى الكلمة. المشكلة هو أنه كل واحد ينتقد الانجازات من مقياس ما حصل في منطقته، والمشكلة أننا لم نحس لمفعول زيادة البترول ، لأننا كنا دولة بمديونية ، وكان لا تتوافر لدى الكثير منا أبسط قواعد الحياة. الجزائر ماشي صغيرة وشعبها ماشي قليل ، وإذا ما تعاوناش مع بعضنا ووضعنا يد في يد وحسينا ببعضنا وتنازلنا على بعض حقوقنا على جال آخرين هم في حاجة أكثر منا ، حتى لو جاء في كل سنة رئيس لن نتقدم ولن نتطور. اقتباس:
أنا عندي سؤال ما هو الشيء الذي ما نعرفوهش؟، ما هو الشيء الذي يخافه البعض؟ ملاحظة شيء آخر أخي الكريم ، إذا أنا تكلمت على بعض الانجازات في بعض المناطق، فهذه الانجازات والمشاريع حقها ولم تكن مزية من بوتفليقة، لكنها كانت حسنة من حسناته، أنه نظر إليها بعد أن تجاهلها الكثير، لذلك لا أظن أنه من السليم توجيه النقد أو الوصفات في بعض الاحيان وفي بعض المواضيع لمجرد أنهم أرادوا الاستمرار في الوقوف معه لثقتهم فيه. |
رد: نقاش حر
اذن انت يا سي عبد القادر لست من الجلفة او انك جاحد لان الجلفة ليست كالبارحة واذا حبيت تجي مرحبا بك عند اخيك مشكور
|
| الساعة الآن 08:10 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى