![]() |
رد: رسالة العار
اقتباس:
المخرج أويحي هو هو منذ 95 و هو رئيس حكومة. الممثلون نفسهم مشاركون. الأساليب هي هي لم تتغير. الشعب الضحية هو هو لازال يُقتَل. ما الذي يمكن أن تتغير؟ نفس المقدمات توصل الى نفس النتائج. |
رد: رسالة العار
اقتباس:
هناك من يرى بانه زحزح من مكانه و ان فعاليته ماضية في الاندثار امام سحب البساط من تحتهم و لم يبقى لهم سوى هذه الافعال الجبانة ليصنعوا لنفسهم صخب اعلامي ليعودوا الى الواجهة حتي يزرعوا الشكوك في حقيقة تحسن الوضع الامني رغم ان هذا يؤكد شيئ واحد ان عهدهم قد ولى بغير رجعة شكرا لك على المرور |
رد: رسالة العار
اقتباس:
كان لقاء رائع سواء من حيث مضمون الخطاب او الطريقة او الشكل عرس حقيقي ادام الله افراح الجزائر المجد و الخلود لشهدائنا الابرار و الخزي و العار على الخونة اينما كانوا و حيثما وجدوا و تحيا الجزائر |
رد: رسالة العار
اقتباس:
خاب الراسل و المرسل و الرسالة لن يتكرر سيناريو افلام الرعب الجزائر لم تعد بذاك الضعف تحياتي على المرور |
رد: رسالة العار
اقتباس:
|
رد: رسالة العار
اقتباس:
لم أمتدح عرسـهم لأنه في كل الأحوال ليس عرس الجزائر هذا العرس هو بداية استمرار كابوسنا المستمر n_o |
رد: رسالة العار
اقتباس:
ربما هذه أكبر من تلك المقولة. من ليس مع العهدة الثالثة فهو ضد الجزائر.. هل هكذا يجب أن نفهم هذا التعميم منك؟ |
رد: رسالة العار
اقتباس : من تعليق الاخت :جميلة باب الواد:
".....ربما لا تتفق معي في فهم الرسالة بسبب اخلاف الرؤى هذا عادي لكن لا اعتقد ان شخص مسؤول يغازل قاتلا منصبه يحتم عليه استدراجهم و تفتيتهم و من تم القضاء على شوكتهم و الاحصاءات تؤكد كمية الدم التي حقنها بسبب هذا الاسلوب وهم في الان في اخر ايامهم يصارعون الفناء اما باب العقاب اعتقد انك لو اطلعت على قانون المصالحة الوطنية لعلمت ان من وضع متفجرات في اماكن عمومية و قتل و اغتصب يخضع للعقوبة المقررة و لو تحدثنا عن مفهوم العقاب فحمام الدم الذي عانينا منه كان سببه فئة سمت نفسها لجنة انقاذ الجزائر بزعامة الراحل عبد الحق بن حمودة و سعيد سعدي و غيرهم هؤلاء سبب البلاء و هم احق بالعقاب و مثل هؤلاء الارهابيين الذين استهدفوا بجبن الابرياء..." ".....هذا كلام غير منطقي و غير مقنع البتة هم مستفدوم من العهدة الثالثة هم الذين حاولوا مرارا قتل الرئيس غريب حقا اتمنى ان تحكم بالموضوعية التي عهدناك بها على هذه المسالة بالدات شكرا على المرور...." __________________ الاخت جميلة ،ليس مهما ان نكون متفقين على فهم الرسالة...ولكن على الاقل نتفق ان الرسالة اجرامية بمعنى الكلمة ، وان الفاعلين مجرمين .....ومهما كان من يقف وراءهم فهو مجرم ،بل اكبر واكثر منهم اجراما وحقدا على الجزائرين ...والسؤال ما ذنب هؤلاء الابرياء ليكونوا رغما عنهم "طرود مفخخة" ..يستعملون كرسائل دموية ؟ وهل نحن كمواطنين نقبل هذا الاسلوب الاجرامي في ممارسة السياسة ؟ واريد فقط ان انبهك الى ان ما ورد في قانون او مشروع المصالحة مما ذكرت من استثناء، من فجروا اماكن عمومية ،واعتصبوا....فهذا ليس له أي اساس من الصحة ، وهو اشبه باثبات الزنا باربع شهداء...فالمواطنين في الكثير من مناطق الوطن....يرون "القتلة" والمجرمين وهم احرار ،..يتجولون ويتمتعون بحصانة قانونية ،واحيانا بالحماية ،..اي قانون مصالحة هذا الذي يحمي القتلة ،ويحصنهم ضد حتى "كلمة تجرح شعورهم" كوصفهم بالقتلة او الارهابيين...بل هم من يبادرون الى تهديد المواطنين في حوادث كثيرة بانهم سيعودون للجبال ،..ويتوعدونهم بسنوات الدم والرصاص والاغتيالات والذبح...،بل وكل المواطنين يعرفون من يكون على سبيل المثال : شخص مثل حسان حطاب ،وقد راكتب في عهد قيادته للجيا ، جرائم مرعبة جدا في حق الجزائريين وهي جرائم موثقة ،والشهود عليها لا زالوا ، احياءا....اي مصالحة يدعون اليها بوتفليقة ، يكون عرابها وخطيبها حسان حطاب ، وقد طلع علينا مؤخرا ....وهو يعظ ويدعوا ، مجرمي درودكال الى وضع السلاح ،ويبشرهم بالسعي لان يستفيدوا ن من "العفو" الشامل الموعود به ،....حقيقة لم نعد نفهم من ضد من ، ومن مع من ؟ الجزائرين يعرفون الكثير من الارهابين وقياداتهم الذين اصبحوا رجال اعمال ، واصحاب اموال وممتلكات ...واصحاب سلطة ومراكز..،بل ويملكون من حرية الحركة والتعبير اكثر من كل الجزائريين ...فحسن حطاب المجرم يناديه الرئيس ب "السيد حسن حطاب "...وفي مقابل ذلك يجبر ضحايا الارهاب على الصمت وبيع دماء ضحاياهم بالمال ، والتنازل بالتهديد والوعيد ولا يسمح لهم حتى بعقد اجتماع او تنظيم وقفة ترحم وتذكر على شهدائهم وابناءهم من ضحايا الارهاب... -لقد تطرقت الى عبد الحق بن حمودة ، الزعيم النقابي الجزائري ....ياليتك لم تفعلي يهذا الشكل ،واقتبس من كلامك : "... فحمام الدم الذي عانينا منه كان سببه فئة سمت نفسها لجنة انقاذ الجزائر بزعامة الراحل عبد الحق بن حمودة.." هنا تاكد لي انك على الجانب الخطأ تماما من ادراك ما تعانيه الجزائر،واتساءل الا يتداخل في وعيك وادراكك لهذا الخلط والتناقض التلقائي ،....النظام القائم حاليا هو النظام الذي جاء بعد انقلاب يناير 92 ،ونعم عبد الحق بن حمودة كان سياسيا مؤيدا لحركة انقلاب 92،ولكنه مع الاسف الشديد خدع كغيره من الكثير من الجزائريين ،ودفع الثمن غاليا لانه اعتقد انه يمكن التحالف مع الكوليرا للقضاء على الطاعون......واكثر ظلم لحق به هو ان ياتي الجيل الحالي من امثالك وامثالي ويعتقدون فيه ، اشياء مزيفة،ويتم التعتيم على كونه نقابيا فذا ،خدم الطبقة العمالية وناضل وحقق لها الكثير من المكاسب التي تفتخر بها اليوم، وكان وراء مشروع حزب التجمع الوطني الديمقراطي ،والذي صفي من اجله وتم اختطاف المشروع ليحول الى مجرد آلة تستعمل لتكريس سطوة عصبة من عصب النظام ، نعم لقد اغتيل : عبد الحق بن حمودة وقبله بوضياف ،وكثيرون جدا من الجزائريين ،من قاصدي مرباح ،والطاهر جاووت وابوبكر بلقايد ، وجيلالي اليابس وبوخبزة ،والهادي فليسي ،وبوسليماني ،وعبد القادر حشاني..وآخرون كثيرون...والسؤال : من قتل هؤلاء،؟؟؟ ولماذا قتلوا ؟ ومن امر بتصفيتهم ؟حسبنا ان نعرف هؤلاء الاشخاص لنستنتج لماذا قتلوا؟ لم يكونوا كلهم من "لجنة انقاذ الجزائر" التي تتكلمين عنها...ومن الصعوبة بمكان ان يقتنع أي جزائري مدرك ولو جزئيا لماحدث بالجزائر بان من قتل هؤلاء هم :الاسلاميون، على الاقل لا يستطيع النظام نفسه ان يقدم الدلائل اليقينية على ان الارهابيين الذين قتلوا هؤلاء الجزائريين هم الاسلاميين.....، أزمتنا اليوم هي اننا لا نعرف الحقيقة ، لا نعرف من قتل هؤلاء ،ولا من قتل ال200الف جزائري ، ولا من يستمر الى غاية اليوم في قتل الجزائريين ؟ اليس هذا كافيا لان يجعلنا نعيد الحسابات ، من جديد .... وليكن في علمك الاخت جميلة ، الرئيس بوتفليقة لم ياتي غصبا عن الينايريين ،...بل هو جزء من خياراتهم وحسبنا ان نورد هنا ما اشار اليه احد الجنرالات الذين كانو وراء انقلاب 92 حينما أكد ان : "..عبد العزيز بوتفليقة كان من الشخصيات التي حرضت الجيش على التحرك سريعا وقبل فوات الاوان حينما فاز الفيس بانتخابات ديسمبر 1991،بل واكد لهم بانه لم يعد هناك وقت كافي وانتظار الدور الثاني يعني ان الجزائر ضاعت نهائيا..." وهناك معلومة اخرى وهي انه قبل مجئ زروال كانت المهمة قد عرضت على عبد العزيز بوتفليقة واعتذر عنها ...اي ان السيد عبد العزيز بوتفليقة كان دائما ورقة جاهزة للتوظيف بالنسبة للجنرالات،منذ اقدامهم على اقالة الرئيس الشاذلي بن جديد.....وليس كما يراد ان يوهم الناس بانه ،يمكن ان يكون "ضدهم"...بل الحقيقة هي ان الرئيس جزء من النظام الجزائري ،ولم ينفصل عنه يوما ... |
رد: رسالة العار
اقتباس:
سأراقب هذا الرد .. ان لم يحذف اللهم بارك و اعلم بأني حليفك ان شاء الله في وجهة نظرك هذه حول النظام الجزائري و بوتفليقة الوجدي رضي الله عنه. |
رد: رسالة العار
اقتباس:
سؤال: ما تفسيرك لوصف بوتفليقة انقلاب 91 بعمل عنف في أحدى خطاباته سنة 99؟ و فسر بعد ذلك من طرف أنصار الانقلاب أنه وقوف الى جانب الفيس من طرفه. |
| الساعة الآن 06:39 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى