![]() |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
هناك أفعال تضاف إلى الله جل وعلا، ولا نشتقّ منها صفة نصف بها الرب جل وعلا، فباب الأفعال أضيق من باب الصفات،
والثالث: أنه ليس مشتملا على مدح كامل مطلق غير مختص. باب الأفعال مثل ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾[البقرة:15]، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ﴾، وهنا ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾[الأنفال:30]، ﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ جاء إضافة الأفعال هذه إلى الله جل وعلا، ما نقول نشتق منها صفة فيوصف الله بالمكر ويوصف الله بالاستهزاء وأشباه ذلك، هذا غلط؛ لأن باب الأفعال كما ذكرنا أوسع من باب الصفات، وباب الصفات أضيق؛ !!!! ؟؟؟ |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
أخي عزيزو بالله عليكـ هل غاب عن السلف الصالح هذه المفاهيمـ ! فلم نر ولم أسمع بأحد من أئمة السلف يقول : أن الله يتأذى لكن أذى يليق بجلاله أو لله ملل لكن ليس كمللنا ! أليس الأولى إمرار هذه اللفظة ومثيلاتها كما وردتـ أو تأويلها بما يتوافق معها من جهة اللغة وفق ما يقتضيه تنزيه الله عزَّ وجل ! ألم يكن مسلكـ الامام ابن حجر العسقلاني يسع الشيخ ابن عثيمين ومن دار في فلكه حتى يتفادوا الوقوع في التشبيه من حيث لاا يعلمون ! ارجع الى ما اورده ابن حجر في فتح الباري الجزء 13 :(( قَالَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " يُؤْذِينِي اِبْن آدَم " فَذَكَرَهُ . قَالَ الْقُرْطُبِيّ : مَعْنَاهُ يُخَاطِبنِي مِنْ الْقَوْل بِمَا يَتَأَذَّى مَنْ يَجُوز فِي حَقّه التَّأَذِّي ، وَاَللَّه مُنَزَّه عَنْ أَنْ يَصِل إِلَيْهِ الْأَذَى وَإِنَّمَا هَذَا مِنْ التَّوَسُّع فِي الْكَلَام . وَالْمُرَاد أَنَّ مَنْ وَقَعَ ذَلِكَ مِنْهُ تَعَرَّضَ لِسَخَطِ اللَّه )) ا.هـ احكمـ الآن من ضلَّ هنا في نظركـ !!! من مرر هذه اللفظة وأولها تأويلاً فيه تنزيه لله تعالى ؟ أو الشيخ ابن عثيمين الذي راح - كغيره- يطيل الكلاام حولها وحاد عن الصوابـ فيها ! ننتظر طلَّتكـ المُشْرقة المشرِّفـة يااا جمال |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
|
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
لقد بينت لك أنه لم يثبتها ألبتة فكلام يفسر بعضه بعضا وليس من العدل أن ـاخذ ببعضه وتترك الآخر فقوله ((اذا كان الحديث يدل ان لله مللا فان ملل الله ليس كمثل مللنا نحن بل هو ملل ليس فيه شيء من النقص اما ملل الانسان فان فيه اشياء من النقص لانه يتعب نفسيا مما تزل به لعدم قدوة تحمله واما ملل الله ان كان هذا الحديث يدل عليه فان ملل الله يليق به عزوجل " )) معناه إن كان الحديث يدل أن لله مللا كما قال بعض أهل العلم فإن ملل الله ليس كمللنا فهو في حقنا صفة نقص أما في حق الله فهو صفة الكمال لأن الله له الكمال المطلق فالشيخ العثيمن قال بكل وضوح(إن كان الحديث) يعني إذا قلنا بقول العلماء الذين قالو أن الحديث يثبت هذه الصفة ,لأن العلماء إختلفوا في الحديث إلى عدة أقوال فمنهم من جعله من أحاديث الصفات ومنهم من لم يجعله من حديث الصفات فكل له إجتهاده ولم يأوله أحد كما توهمت إنما الخلاف يكمن هل هذا الحديث من أحاديث الصفات أم لا... فإن كان من أحاديث الصفات فإنه لا يجوز تأويله ولا تعطيله بل إثباته مع نفي التشبيه والتكييف أما إن لم يكن(وهذا ما أقول به ) فليس بيننا خلاف . والشيخ ابن عثيمين سرد أقوال العلماء فقط كما تبين سابقا ولا بأس بالإعادة قال العثمين((((جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قولـه : ((فإنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تملوا)). فمن العلماء من قال : إنَّ هذا دليل على إثبات الملل لله ، لكن ؛ ملل الله ليس كملل المخلوق ؛ إذ إنَّ ملل المخلوق نقص ؛ لأنه يدل على سأمه وضجره من هذا الشيء ، أما ملل الله ؛ فهو كمال وليس فيه نقص ، ويجري هذا كسائر الصفات التي نثبتها لله على وجه الكمال وإن كانت في حق المخلوق ليست كمالاً. ومن العلماء من يقول : إنَّ قولـه : ((لا يَمَلُّ حتى تملوا)) ؛ يراد به بيان أنه مهما عملت من عمل ؛ فإنَّ الله يجازيك عليه ؛ فاعمل ما بدا لك ؛ فإنَّ الله لا يمل من ثوابك حتى تمل من العمل ، وعلى هذا ، فيكون المراد بالملل لازم الملل. ومنهم من قال : إنَّ هذا الحديث لا يدل على صفة الملل لله إطلاقاً ؛ لأنَّ قول القائل : لا أقوم حتى تقوم ؛ لا يستلزم قيام الثاني ، وهذا أيضاً : ((لا يمل حتى تملوا)) ؛ لا يستلزم ثبوت الملل لله عَزَّ وجَلَّ. وعلى كل حال يجب علينا أن نعتقد أنَّ الله تعالى مُنَزَّه عن كل صفة نقص من الملل وغيره ، وإذا ثبت أنَّ هذا الحديث دليل على الملل ؛ فالمراد به ملل ليس كملل المخلوق))اهـ. فهذا الكلام المفصل من العلامة العثيمين رحمه الله يفصل قوله السابق الذي تشبثت به وحاولت تحويره وتحريفه من أجل إرضاء شهوة التجريح والطعن في أهل العلم . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لقد رددت على هذه الشبهة في موضوعي(الرد على أسطورة:السلفيون يسبون ويغتابون العلماء)) فقلت: أولا: أهل السنَّة والجماعة منصفون في الحكم على الآخرين ، لا يرفعون الناس فوق ما يستحقون ، ولا ينقصون قدرهم ، ومن الإنصاف بيان خطأ المخطئ من أهل العلم والفضل ، والتأول له ، والترحم عليه ، كما أن من الإنصاف التحذير من خطئه ؛ لئلا يغتر أحد بمكانته فيقلده فيما أخطأ فيه ، وأهل السنَّة لا يتوانون عن الحكم على المخالف المتعمد للسنَّة بأنه مبتدع ضال . وبيان خطأ المخطئ في الشرع سواء كانت هذه الأخطاء بدعا أو دون ذلك لا يعتبر سبا ولا منقصة بل هو من تمام العدل والإنصاف والنصح لدين الله .ومات ذكره الشيخين لا غبار عليه فهو عين الحق والإنصاف إذ من المعلوم أن الإمام النووي وابن حجر قد وقعوا في بعض البدع فهم ليسوا من أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل بدع ومن أهل السنة فيما وافقوا فيه أهل السنة فهل هناك عدل وإنصاف أكبر من هذا؟! أم أنكم تريدون منا أن نتجمل مع أخطاء الناس في دين الله؛ فنصبح كاليهود الذين {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ}؟! {مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} ؟! هذا وليعلم هؤلاء أن السلفيين يفرقون بين الأخطاء الصادرة عن علماء الإسلام مما أصلوا دعواتهم على منهج أهل السنة فتكون من قبيل الإجتهاد الذي يؤجرون عليه أجرا واحدا وخطؤهم مردود وبين أخطاء دعاة البدعة ممن كانت أصولهم قائمة إبتداءا على غير منهج أهل السنة فتحمل أخطائهم على البدعة وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي رحمه الله :لا يخلوا المنسوب إلى البدعة أن يكون :مجتهدا فيها أو مقلدا....ثم قال : فالقسم الأول على ضربين :أحدهما : أن يصح كونه مجتهدا فالإبتداع منه لا يقع إلا فلتة وبالعرض لا بالذات وإنما تسمى غلطة أو زلة لأن صاحبها لم يقصد اتباع المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويل الكتاب أي لم يتبع هواه ولا جعله عمدة والدليل عليه أنه ظهر له الحق أذعن له وأقر به والثاني : وأما إن لم يصح بمسبار العلم أنه من المجتهدين فهو الحري باستنباط ما خالف الشرع كما تقدم إذ وقع له مع الجهل بقواعد الشرع الهوى الباعث عليه في الأصل وهو التبعية » الإعتصام(1/193/-197). قلت :ومن نماذج من ينطبق عليه الضرب الثاني من أقسام المنسوبين إلى البدع بعض دعاة الحزبية اليوم الذين اباحو الغناء والإختلاط وغير ذلك من الطوام ولا حول ولا قوة إلا بالله . ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله((( وليس كل من خالف في شيء من هذا الاعتقاد يجب أن يكون هالكاً، فإن المنازع قد يكون مجتهداً مخطئاً يغفر الله خطأه ،وقد لا يكون بلغه في ذلك من العلم ما تقوم به عليه الحجة )) . ويقول((( إذا رأيت المقالة المخطئة قد صدرت من إمام قديم، فاغتفرت لعدم بلوغ الحجة له، فلا يغتفر لمن بلغته الحجة ما اغتفر للأول، فلهذا يبدع من بلغته أحاديث عذاب القبر ونحوها إذا أنكر ذلك ، ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم ، فهذا أصل عظيم، فتدبره فغنه نافع )) . ويقول((((وكثير من مجتهدي السلف والخلف قد قالوا وفعلوا ما هو بدعة ولم يعلموا أنه بدعة، إما لأحاديث ضعيفة ظنوها صحيحة، وإما لآيات فهموا منها ما لم يرد منها، وإما لرأي رأوه وفي المسألة نصوص لم تبلغهم، وإذا اتقى الرجل ربه ما استطاع دخل في قوله : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا)، وفي الحديث أن الله قال : ((قد فعلت))، وبسط هذا له موضع آخر))[معارج الوصول ص:43]. ثانيا: سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : ما هو موقفنا من العلماء الذين أوَّلوا في الصفات ، مثل ابن حجر ، والنووي ، وابن الجوزي ، وغيرهم ، هل نعتبرهم من أئمة أهل السنَّة والجماعة أم ماذا ؟ وهل نقول : إنهم أخطأوا في تأويلاتهم ، أم كانوا ضالين في ذلك ؟ فأجابوا : " موقفنا من أبي بكر الباقلاني ، والبيهقي ، وأبي الفرج بن الجوزي ، وأبي زكريا النووي ، وابن حجر ، وأمثالهم ممن تأول بعض صفات الله تعالى ، أو فوَّضوا في أصل معناها : أنهم في نظرنا من كبار علماء المسلمين الذين نفع الله الأمة بعلمهم ، فرحمهم الله رحمة واسعة ، وجزاهم عنا خير الجزاء ، وأنهم من أهل السنة فيما وافقوا فيه الصحابة رضي الله عنهم وأئمة السلف في القرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالخير ، وأنهم أخطأوا فيما تأولوه من نصوص الصفات وخالفوا فيه سلف الأمة وأئمة السنة رحمهم الله ، سواء تأولوا الصفات الذاتية ، وصفات الأفعال ، أم بعض ذلك . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " انتهى . الشيخ عبد العزيز بن باز. الشيخ عبد الرزاق عفيفي . الشيخ عبد الله بن قعود "فتاوى اللجنة الدائمة" (3/241) . ثم إنني أسألك فكن مجيبا ولو لمرة: هل تأخذون أنتم العقيدة عن: الإمام الآجري الإمام الصابوني الإمام ابن قتيبة الإمام ابن تيمية الإمام ابن القيم الإمام الذهبي الإمام الخطيب البغدادي اقتباس:
بل كلامك هو التعصب للرجال لأنني قلت أن المسألة خلافية والخلاف فيها موجود لا ينكره إلا مكابر فهناك من جعل هذا الحديث من أحاديث الصفات فله الحق إذن أن يثبت صفة الملل ددون تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف وهناك من لم يجعلها من أحاديث الصفات أما من جعلها من الصفات ثم أولها فهذا لا يعتز به لأن ما بني على فاسد فهو فاسد . اقتباس:
أنت المطالب بإثبات أن السلف جعلوا الحديث من أحاديث الصفات ثم بعدها أولوه أو عطلوه ولست أنا. قال ابن عبد البر(( وقد بلغني عن ابن القاسم أنه لم ير بأسا برواية الحديث إن الله ضحك؛وذلك لأن الضحك من الله والتنزل والملالة والتعجب منه ليس على جهة ما يكن من عباده))[التمهيد] اقتباس:
اقتباس:
أنت المطالب بالدليل على أن السلف أثبتوا التأذي كصفة ولكنهم أولوها ولست أنا لأنك أنت من خرجت عن الأصل وأولت أما أنا فبقيت على الأصل ولم أحرف كلام الله بل أبقيته على ظاهره . |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
ولم نرى أن السلف جعلوها من الصفات ثم حرفوها أو عطلوها على طريقة الأشاعرة والجهمية بل طريقة السلف انهم إذا أثبتوا صفة فلن يحرفوها(يأولوها) ولا يعطلونها(يفوضونها) فالعبرة بالقاعدة الذين يسيرون عليها فقد قال ابن عبد البر – رحمه الله -: (أهل السنة مجتمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز؛ إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك، وأما أهل البدع من الجهمية والمعتزلة والخوارج فينكرونها ولا يحملونها على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه، وهم عند من أقر بها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون بما نطق به الكتاب والسنة وهم أئمة الجماعة) [ ينظر: التمهيد لابن عبد البر ( فهل عندك أنت قاعدة عن السلف تقول(أهل السنة مجمعون على تحريف الصفات أو تعطيلها إذا لم تستوعبها عقولنا إلا سبعة صفات). أنبئوني بعلم إن كنتم صادقين؟!!! أم أن قاعدتكم المشهورة الأثمية هي(مذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أعلم و أحكم) عياذا بالله..... اقتباس:
إن كانت هذه اللفظة من الصفات فلا يجوز أبدا أبدا تحريفها(تأويلها) أو تعطيلها(تفويضها) بحجة الهروب من التشبيه لأن الله تعالى أعلم بنفسه فكيف يكون كلامه يوهم التشبيه؟ قال إسحاق بن راهويه: إنما يكون التشبيه إذا قال: يد مثل يدي أو سمع كسمعي فهذا تشبيه, وأما إذا قال كما قال الله: يد وسمع وبصر فلا يقول: كيف ولا يقول: مثل, فهذا لا يكون تشبيها, قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.)) انتهى كلامه. اقتباس:
الذين دارو في فلكه هم السلف الصالح بل هو الذي دار في فلكهم كما تبين والشيخ ابن عثمين لم يثبت صفة الملل بل نقل أقوال أهل العلم وإختلافهم فيها والخلاف لا يكمن في التأويل ..لا حاشاهم ذلك...بل يكمن في هل هذا الحديث من نصوص الصفات فنثبت الصفة على ظاهرها دون تشبيه ولا تكييف أو انه من الأحاديث التي ليست من نصوص الصفات . هذا هو الخلاف لا أكثر ولا أقل أما الذي جعل الحديث من نصوص الصفات ثم حرف الصفة فيقال له انت متناقض لأنك مادام جلعته من الصفات فعليك بماكان عليه السلف من الإثبات دون تشبيه ولا تكييف . اقتباس:
وهذا ما عليه أهل السنة السلفيون كما ستبين فالقرطبي بين أن الله يتأذى لكن تأذي بلا ضرر فقال( مَعْنَاهُ يُخَاطِبنِي مِنْ الْقَوْل بِمَا يَتَأَذَّى مَنْ يَجُوز فِي حَقّه التَّأَذِّي )). تنبيه نفيس:الحديث لو قلنا انه من أحاديث الصفات فهو لا يحتاج لتأويل لأن الله تعالى بينا معنى التأذي فقال(يسب الدهر) فمعنى التأذي هو سب الدهر إذن وهذا هو الظاهر من سياق الكلام ولا يسمى تأويلا (تحريفا). اقتباس:
هاك وتعلم من الشيخ العثيمين هذه الدرر النفيسة: قال العلامة ابن عثيمين (رحمه الله): لا يلزم من الأذية الضرر; فالإنسان يتأذى بسماع القبيح أو مشاهدته، ولكنه لا يتضرر بذلك، ويتأذى بالرائحة الكريهة كالبصل والثوم ولا يتضرر بذلك، ولهذا أثبت الله الأذية في القرآن، قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً} [الأحزاب:57]. "يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر وأنا الدهر، أقلب الليل والنهار" ونفى عن نفسه أن يضره شيء قال تعالى: {إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئاً} [آل عمران: من الآية176]، وفي الحديث القدسي: "يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني" رواه مسلم2. |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
المقصود أنه ليس كل فعل نشتق منه صفة فالله يمكر بالماكرين لكن هذا لا يعني أن نصفه بالماكر عياذا بالله فهناك فرق بين الصفات وبين الأفعال . |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
وتأتي بعدها لتقول لي من جديد اقتباس:
_____________________________ منذ أسبوع طلبتـ منكـ اقتباس:
اقتباس:
_____________________________ اقتباس:
_____________________________ اقتباس:
** أول ابن عباس رضي الله عنه الساق في قوله تعالى: (يوم يكشف عن ساق) بالشدة، نقله الحافظ في فتح الباري (13/ 428) وقال الطبري في التفسير( 29/ 38) قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد. ** أول ابن عباس أيضا الأيدي في قوله تعالى:" والسماء بنيناها بأيد" بالقوة، ذكره الطبري (7/27) والأيدي جمع يد. ** أول الإمام أحمد قوله تعالى: (وجاء ربك) بمجيء ثوابه، نقله ابن كثير في البداية والنهاية عن الإمام البيهقي في مناقب الإمام أحمد، وأورد سند البيهقي له، ثم قال: قال البيهقي: وهذا إسناد لا غبار عليه. ** أول الإمام أحمد قوله تعالى: "ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث" فقال: يحتمل أن يكون تنزيله إلينا هو المحدث نقله ابن كثير في البداية والنهاية . ** أول البخاري الضحك الوارد في بعض الأحاديث بالرحمة، ونقل عنه البيهقي في الأسماء والصفات . هذا ما يسمح لي الوقتـ , وإلاا ردودكـ كلها تحتاج الى اعادة نظر تح ــيااتي |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
على قولكـ إن لله مكرا لكن مكره ليس كمكرنا!!! كبرتـ كلمة تخرج من افواهكمـ |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
اقتباس:
لقد بينت لك بالأدلة أنه لم يثبتها ولو أثبتها لما أنكرنا عليه لأن المسألة خلافية هناك من أثبتها وهناك من لم يثبتها . ((اذا كان الحديث يدل ان لله مللا فان ملل الله ليس كمثل مللنا نحن بل هو ملل ليس فيه شيء من النقص اما ملل الانسان فان فيه اشياء من النقص لانه يتعب نفسيا مما تزل به لعدم قدوة تحمله واما ملل الله ان كان هذا الحديث يدل عليه فان ملل الله يليق به عزوجل " )) معناه إن كان الحديث يدل أن لله مللا كما قال بعض أهل العلم فإن ملل الله ليس كمللنا فهو في حقنا صفة نقص أما في حق الله فهو صفة الكمال لأن الله له الكمال المطلق فالشيخ العثيمن قال بكل وضوح(إن كان الحديث) يعني إذا قلنا بقول العلماء الذين قالو أن الحديث يثبت هذه الصفة ,لأن العلماء إختلفوا في الحديث إلى عدة أقوال فمنهم من جعله من أحاديث الصفات ومنهم من لم يجعله من حديث الصفات فكل له إجتهاده ولم يأوله أحد كما توهمت إنما الخلاف يكمن هل هذا الحديث من أحاديث الصفات أم لا... فإن كان من أحاديث الصفات فإنه لا يجوز تأويله ولا تعطيله بل إثباته مع نفي التشبيه والتكييف أما إن لم يكن(وهذا ما أقول به ) فليس بيننا خلاف . اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وقد أجبتك قائلا: أنت المطالب بإثبات أن السلف جعلوا الحديث من أحاديث الصفات ثم بعدها أولوه أو عطلوه ولست أنا. قال ابن عبد البر(( وقد بلغني عن ابن القاسم أنه لم ير بأسا برواية الحديث إن الله ضحك؛وذلك لأن الضحك من الله والتنزل والملالة والتعجب منه ليس على جهة ما يكن من عباده))[التمهيد] وأجبتك قائلا: أنت المطالب بالدليل على أن السلف أثبتوا التأذي كصفة ولكنهم أولوها ولست أنا لأنك أنت من خرجت عن الأصل وأولت أما أنا فبقيت على الأصل ولم أحرف كلام الله بل أبقيته على ظاهره . اقتباس:
وأقصد بالقدح الإنكار عليه وتبيان خطأه . اقتباس:
أما دعوى أن الإمام ابن عباس أول صفة الساق وكذا دعوى تأويل صفة اليد فالرد تجده على هذا الرابط: http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=54520&page=2 **الرد على دعوى أن الإمام أحمد أول صفة المجيئ والذكر المحدث: http://montada.echoroukonline.com/showpost.php?p=403977&postcount=14 **دعوى تأويل البخاري لصفة الضحك: http://montada.echoroukonline.com/showpost.php?p=404140&postcount=20 والحمد لله رب العالمين. |
رد: المبتدعة .. والشيخ العثيمين رحمه الله .. وصفة الملل
اقتباس:
|
| الساعة الآن 05:50 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى