![]() |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
مشكورررررررررررررررررررر اخوك لمين القلي
والسياسة مايفهمها غير .......................................شـراهـةشـرا هـة |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
الأغنية الأمازيغية هي الوحيدة التي تتحدى السلطو والواقع السياسي بدون مبالات وجرأة عالية من معطوب الوناس الذي تعرض للاختطاف والإعتقال وإطلاق النار على جسده بسبب انتقاداته المعلنة للنظام الجزائري وسياسة التعريب ومنع الأمازيغية التي نهجتها الدولة الجزائرية. تم اغتياله عند حاجز على طريق جبلي بالقرب من مدينة تيزي أوزو في شهر يونيو من عام 1998. وأعلن الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية مسؤوليتها عن اغتياله ولكن العديد من أنصاره يعتقدون بأن الأجهزة الأمنية الجزائرية هي التي أمرت بقتله ونعرفوا كامل الربيع الأمازيغي حيث أصبح معطوب الوناس رمزا من رموز الكفاح ضد التهميش الذي يعاني منو الأمازيغ وربما يكون هو أول فنان في الجزائر اللي قدر يحرك الشعب |
رد: الأغنية السياسية: يا "لهواوي" وما داروا فينا....
لقد شكّلتْ الأُغْنِية السياسية على الدوام متنفّسا للتعبير عن واقع مرّ آلت إليه أوْضاع المجموعة.
و هذا الصنف من الأغاني يشعّ نوره عندما تبلغ الأزمة ذروتها و ما تلبث أن تُدْرَجَ في حقيبة الزمن لتبقى كلماتها ذكرى تردّْدُها الأجيال. لا بدّ أن الكثير يذكُرُ: 1)-المطرب الراحل أحمد صابر(الذي مات شابا في ظروف مأساوية سنة 1971 أو 1972) كانت أغانيه الوهرانيّة صرخة معبّرة للخيبات التي أعقبت من عايش الواقع المؤلِم لسلطة الدولة الجزائريّة الفتية التي بدأت تحيد عن الخط و تسير على نهج التسلط و الحكم الفردي و ما ينجر عن ذلك من انتشار الفساد و الرشوة ---أُغْنيّة:(بوه بوه و الدنيا ولاّت وجوه)---------. 2)- المطرب القبائلي الراحل سليمان عازم (الذي مات غريبا في فرنسا عام 1983) كان يستعمل الشعر القديم و حكايات عالم الحيوان للافونتين و ابن المُقفّع و قصائد أكبر شعراء القبائل ليعكس الواقع الإجتماعي و السياسي المرير ...وقد بلغ الأمر حدّ منع بثّ اغانيه في الإذاعة من سنة 1967 إلى غاية 1989---أًغْنيّة: (ثقسيط ابُمْقرْرْ-أي قصة الضفدعة التي أرادت أن تُحاكي الثور في ضخامةجسده)-----. |
| الساعة الآن 01:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى