![]() |
رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
اقتباس:
وعلوم التفسير وعلوم الحديث اقتباس:
فهل الرد على تشكيكات الفلاسفة يكون بالكتاب والسنة وهل الرد على تشكيكات العلمانيين بالكتاب والسنة أم بإلتزام مصطلحات المردود عليهم دون تعارض مع الكتاب والسنة اقتباس:
اقتباس:
يعني كل واحد يفتي لنفسه وفيما كان يتكلم الحسن البصري وسعيد بن المسيب وابن سيرين في الشعر وحكايات العربclap اقتباس:
اقتباس:
ينزل الى السماء حقيقة وهو فوق العرش حقيقة فما ذنب الحلولية في القول بأن الله في كل مكان فقد ساعدتهم النسبية فلا فرق بين مكانين وألف مكان ولا كل مكان عند الأستاذة النسبية مكان!!! لا تثبت لله إلا ما أثبته لنفسه |
رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
يا جمال البليدي
نقرأ لك أم نرد !!! |
رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
الجزء الثالث: الرد على تأويل ابن حجر والنووي رحمهما الله. (تنبيه:لقد استفدت بعض الشيء من كتاب الردود والتعقيبات على أخطاء النووي في الصفات للشيخ مشهور آل سلمان). اقتباس:
اقتباس:
قلت: 1-من المعلوم أن الإمامين ابن حجر والنووي قد جانبا الصواب في الصفات ووقعوا في ما وقع فيه الأشاعرة من تأويل وهما ليسا من السلف أهل القرون المفضلة كما لا يخفى ولسنا ملزمين بكلامهما مالم يؤيد بالدليل القاطع والبرهان الساطع وإلا للزم الأشاعرة الذين يحتجون بهما أن يقلدوهما كذلك فيما وافقوا فيه السلفيين . فهل الأشاعرة يأخذون بحديث الأحاد كما هو حال الحافظ ابن حجر؟! 2-وتأويل النزول الإلهي بنزول الرحمة والأمر والملك قد تم الرد عليه فلا داعي للتكرار أما نسبة التأويل للإمام مالك فهذا غير صحيح ألبة فلم ثثبت التأويل عن أحد من أئئمة السلف في الصفات إطلاقا قال الحافظ ابن رجب : والصواب ما عليه السلف الصالح من إمرار آيات الصفات وأحاديثها كما جاءت من غير تفسير لها، ولا تكييف، ولا تمثيل، ولا يصح عن أحد منهم خلاف ذلك البتة) (1) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إن جميع ما في القرآن من آيات الصفات فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها، وقد طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة وما رووه من الحديث ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف))(2) . والتأويل المنسوب للإمام المالك إنما ذكره حبيب كاتب مالك وهو متهم بالكذب قال أحمد : (( ليس بثقة ، . . كان يكذب )) وأثنى عليه شراً وسوءاً ، وقال أبو داود : (( كان من أكذب الناس )) ، وقال أبو حاتم : (( متروك الحديث ، روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة )) ، وقال الأزدى : (( متروك الحديث )) ، وقال أبو داود في رواية : ((يضع الحديث )) ، وقال النسائي : (( متروك الحديث ، أحاديثه كلها موضوعة عن مالك )) ، وتكلم فيه ابن معين والحاكم . وصالح بن أيوب هذا مجهول . لهذا ذكر ابن عبد البر في التمهيد(7/143)نحو ما نقله النووي عن مالك لكنه نسبه لحبيب ولم ينسبه لمالك وبين بطلانه فقال((وقد قال قوم من أهل الأثر أيضا:أنه ينزل أمره,وتنزل رحمته!!. وروى ذلك عن حبيب كاتب مالك وغيره,وأنكره منهم آخرون وقالو(هذا ليس بشيء,لأن أمره رحمته لا يزالان ينزلان أبدا في الليل والنهار,وتعالى الملك الجبار الذي إذا أراد أمرا قال له:كن فيكون,في أي وقت شاء,ويختص برحمته من يشاء ,متى شاء,لا إله إلا هو الكبير المتعال))انتهى كلامه . بل المحفوظ عن الإمام مالك رحمه الله من رواية الوليد بن مسلم أنه سأله عن أحاديث الصفات فقال:أمروها كما جاءت) السير. وأما نسبة التأويل للأوزاعي فباطلة كذلك وكل ما في أمر أنهم تمسكوا بقوله وقول السلف في حديث النزول(يفعل الله ما يشاء) فحملها المأولة على غير محملها وقالو:أنه يحدث شيئا منفصلا عنه من دون أن يقوم به هو فعل أصلا!!!ومعلوم أن هذا لم يرد عن السلف ألبتة ولا لم يرد في كلام الأوزاعي. قال الأوزاعي – رحمه الله -: (كنا – والتابعون متوافرون – نقول: إن الله فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته)الأسماء والصفات للبيهقي ص( 408 ) 3-أما إحتجاجك بما رواه النسائي في(عمل اليوم والليلة):((أن الله عز وجل يمهل حتى يمضي شطر الليل ثم يأمر مناديا ينادي فيقول هل من داع فيستجاب له )). فالجواب عليك من وجهين: أحدهما:أنه تفرد بهذه اللفظة حفص بن غياث (3) وهو ممن تغير حفظه قليلا بأخرة,وخالفه غير واحد من الثقات ,مثل:شعبة ومنصور بن المعتمر وفضيل بن غزوان ومعمر بن راشد,فرووه بلفظ((إن الله يمهمل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول ,نزل إلى السماء الدنيا,فيقول:هل من مستغفر....)). فروايته السابقة شاذة وإن صحت فلها وجه وهو: الثاني:إن هذا إن كان ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن الرب يقول ذلك,..ويأمر مناديا فينادي...لا أن المنادي يقول((من يدعوني فاستجيب له)) ومن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المنادي يقول ذلك فقد علمنا أنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه-مع أنه خلاف اللفظ المستفيض المتواتر الذي نقلته الأمة خلفا عن السلف-فاسد في المعقول,يعلم أنه من كذب بعض المبتدعين,كما روى بعضهم((يُنزِّلٌ)) بالضم وكما قرأ بعضهم(وكلم اللهَ موسى تكليما))(4) ونحو ذلك من تحريفهم للفظ والمعنى . 4-أما قولكم (( كما هو عادة الكرماء لا سيما الملوك إذا نزلوا بقرب محتاجين ملهوفين مستضعفين )) فقول: إذا كان هناك ملكين أحدهما يذهب للبلدان والمحتاجين بنفسه وينفق عليهم ويقضي حاجاتهم والثاني لا يذهب بنفسه إنما يرسل خدما. فمن هو الأفضل؟ الجواب:الأول بلا شك...فإذا أثبتم صفة كمال للمخلوق فكيف لا تثبتون صفة الكمال للخالق جلا جلاله؟!!!. يتبع إن شاء الله فأرجوا عدم المقاطعة.... ------------(1)[ينظر: فضل علم السلف على الخلف لابن رجب ص( 22 ) ]. (2)ينظر: مجموع الفتاوى ( 6/394 ) (3)وقد حكم بضعف اللفظة المذكورة الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة(3897). (4)النساء164 وتوجيه التحريف نصب لفظ الجلالة على أنه مفعول ورفع موسى على أنه الفاعل وهذا من تحريفات المعتزلة. |
رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
اقتباس:
العقائد التي لا سبيل الى معرفتها الا الأخبار تؤخذ و يسلم بها كما جائت. علم الكلام يذم لأنه تسبب في تعطيل النصوص. ثم تبين تهافته فخسروا السمع و العقل معا http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif اقتباس:
يعني سخرت مني لما قلت أن اجماع الصحابة و عدم استشكالهم لمعني الصفات و اقرار الشارع ذلك هو سنة تقريرية ؟ شكرا شكرا http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif اقتباس:
اقتباس:
يعني لا تتوقف عن إلزامي أن فوق العرش هو مكان؟ و أن نزول الله الى السماء الدنيا هو نزول من مكان الى مكان؟ أثبت أن هذا الالزام صحيح ثم نتناقش. و ما كان تدخلي في الموضوع أصلا الا سؤالي لكو صديقنا آيسر عن هذا. |
رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
اقتباس:
للأسف لا أستطيع قراءة كل مشاركاتك يا جمال لأنها طويلة و فيها نقولات كثيرة. ادخل في صلب الموضوع بارك الله فيك. |
رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
الجزء الأخير: بطلان نسبة التأويل إلى السلف اقتباس:
أولا:يعتقد أهل السنة والجماعة أن من الإيمان بالله سبحانه الذي أمر الله به ورسوله : الإيمان بما وصف به نفسه، ووصفه به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم؛ من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل؛ ولهذا فهم يؤمنون بأن الله ليس كمثله شيء ، وهو السميع البصير ؛ فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ، ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ، ولا يلحدون في أسمائه وآياته ، ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه ؛ لأنه سبحانه لا سمي له ، ولا كفو له، ولا ند له، ولا يقاس بخلقه .. قال الإمام أحمد – رحمه الله - : (لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ لا يتجاوز القرآن والحديث) [ ينظر: المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد ص( 116 ) ] ، وقال نعيم بن حماد – شيخ البخاري - : (من شبه الله بخلقه كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه كفر، وليس فيما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم تشبيه) [ العلو للذهبي ص( 116 ) ]، وقال الأوزاعي – رحمه الله -: (كنا – والتابعون متوافرون – نقول: إن الله فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته) [ ينظر: الأسماء والصفات للبيهقي ص( 408 ) ]، وقال الإمام الشافعي – رحمه الله - : (لله أسماء وصفات لا يسع أحد جهلها، فمن خالف بعد ثبوت الحجة عليه كفر ، وأما قبل قيام الحجة فيعذر بالجهل) [ ينظر: مناقب الشافعي للبيهقي ( 1/412 )]. ثانيا: وقد ثبت الإجماع على هذا: قال ابن عبد البر – رحمه الله -: (أهل السنة مجتمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة لا على المجاز؛ إلا أنهم لا يكيفون شيئاً من ذلك، وأما أهل البدع من الجهمية والمعتزلة والخوارج فينكرونها ولا يحملونها على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه، وهم عند من أقر بها نافون للمعبود، والحق فيما قاله القائلون بما نطق به الكتاب والسنة وهم أئمة الجماعة) [ ينظر: التمهيد لابن عبد البر ( . ثالثا:وأما القول بوجود تأويل لبعض الصفات عن الصحابة والتابعين بمعنى التأويل عند المتأخرين وهو صرفها عن ظاهرها فهذا لم يرد عن أحد منهم إذ لا يعرف عن الصحابة تأويل شيء من نصوص الصفات، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إن جميع ما في القرآن من آيات الصفات فليس عن الصحابة اختلاف في تأويلها، وقد طالعت التفاسير المنقولة عن الصحابة وما رووه من الحديث ووقفت من ذلك على ما شاء الله تعالى من الكتب الكبار والصغار أكثر من مائة تفسير فلم أجد إلى ساعتي هذه عن أحد من الصحابة أنه تأول شيئا من آيات الصفات أو أحاديث الصفات بخلاف مقتضاها المفهوم المعروف …. وتمام هذا أنى لم أجدهم تنازعوا إلا في مثل قوله تعالى: يوم يكشف عن ساق فروى عن ابن عباس-رضي الله عنهما- وطائفة أن المراد به الشدة أن الله يكشف عن الشدة في الآخرة، وعن أبى سعيد وطائفة أنهم عدوها في الصفات للحديث الذي رواه أبو سعيد في الصحيحين، ولا ريب أن ظاهر القرآن لا يدل على أن هذه من الصفات فإنه قال: يوم يكشف عن ساق نكرة في الإثبات لم يضفها إلى الله ولم يقل عن ساقه، فمع عدم التعريف بالإضافة لا يظهر أنه من الصفات إلا بدليل آخر ، ومثل هذا ليس بتأويل ، إنما التأويل صرف الآية عن مدلولها ومفهومها ومعناها المعروف) [ ينظر: مجموع الفتاوى ( 6/394 ) ] ، وقال ابن القيم – رحمه الله - : (إن أهل الإيمان قد يتنازعون في بعض الأحكام، ولا يخرجون بذلك عن الإيمان، وقد تنازع الصحابة في كثير من مسائل الأحكام وهم سادات المؤمنين، وأكمل الأمة إيماناً، ولكن بحمد الله لم يتنازعوا في مسألة من مسائل الأسماء والصفات والأفعال، بل كلهم على إثبات ما نطق به الكتاب والسنة، كلمة واحدة، من أولهم إلى آخرهم، ولم يسوموها تأويلاً، ولم يحرفوها عن مواضعها تبديلاً، ولم يبدوا لشيء منها إبطالاً، ولا ضربوا لها أمثالاً، ولم يدفعوا في صدورها وأعجازها، ولم يقل أحد منهم: يجب صرفها عن حقائقها، وحملها على مجازها، بل تلقوها بالقبول والتسليم، وقابلوها بالإيمان والتعظيم وجعلوا الأمر فيها كلها أمراً واحداً ، وأجروها على سنن واحدة) [ إعلام الموقعين ( 1/51- 52 ) ]، والحاصل أن بعض الآيات والأحاديث يفهم من سياقها والقرائن المحتفة بها أنها ليست نصاً في الصفات ، فتفسر بما يفهم من المقصود بها مثل قوله تعالى: ( فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ) [البقرة:115]، ومثل قوله تعالى: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ[الزمر:56]، وقوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ[يس:71] قال الحافظ ابن رجب – معلقاً على قوله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَاماً: (وليس المراد هنا الصفة الذاتية – بغير إشكال - ، وإلا استوى خلق الأنعام وخلق آدم عليه السلام) [ فتح الباري لابن رجب ( 1/7 ) ]، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (والصواب في كثير من آيات الصفات وأحاديثها: القطع بالطريقة الثابتة كالآيات والأحاديث الدالة على أن الله - سبحانه وتعالى - فوق عرشه ويعلم طريقة الصواب في هذا وأمثاله، بدلالة الكتاب والسنة والإجماع على ذلك؛ دلالة لا تحتمل النقيض، وفى بعضها قد يغلب على الظن ذلك مع احتمال النقيض، وتردد المؤمن في ذلك هو بحسب ما يؤتاه من العلم والإيمان، ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور) [ ينظر : مجموع الفتاوى ( 5/117 )]، وأما ما يوجد من تأويل عند بعض العلماء مثل النووي وابن حجر وغيرهما فهذا بسبب تأثرهم بمذهب الأشاعرة حيث تلقوا هذا المذهب عن شيوخهم فرأوا أنه هو الحق الذي يجب اتباعه، والمسلم عليه أن يتبع الحق والصواب وما عليه سلف الأمة ويعرف الرجال بالحق، ولا يعرف الحق بالرجال، ويعتذر لمن أخطأ من أهل العلم وينتفع من علومهم ومعارفهم فيما أصابوا فيه. رابعا:أما تلك التأويلات المنسوبة لبعضهم كالتي ذكرها ابن الجوزي فلا تصح من جهة الرواية ولا من جهة المعنى وهذا الرد عليها: http://www.echoroukonline.com/montada/showthread.php?t=54520 خامسا:أما قولكم أن تلك الصفات كاليد والساق والعلو تستلزم أشايء ظاهرها كفر فهذا غير صحيح وإلا لزمكم أن تقولوا هذا في الصفات الأخرى التي أثبتموها , فيقال لكم: نفيكم لما نفيتموه بحجة أن العقل لا يدل عليه يمكن إثباته بالطريق العقلي الذي أثبتم به ما أثبتموه كما هو ثابت بالدليل السمعي. مثال ذلك: أنهم أثبتوا صفة الإرادة، ونفوا صفة الرحمة. أثبتوا صفة الإرادة لدلالة السمع والعقل عليها. أما السمع: فمنه قوله تعالى: (وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ)(. وأما العقل: فإن اختلاف المخلوقات وتخصيص بعضها بما يختص به من ذات أو وصف دليل على الإرادة. ونفوا الرحمة؛ لأنها تستلزم لين الراحم ورقته للمرحوم، وهذا محال في حق الله تعالى. وأولوا الأدلة السمعية المثبتة للرحمة إلى الفعل أو إرادة الفعل ففسروا الرحيم بالمنعم أو مريد الإنعام. فنقول لهم: الرحمة ثابتة لله تعالى بالأدلة السمعية، وأدلة ثبوتها أكثر عدداً وتنوعاً من أدلة الإرادة. فقد وردت بالاسم مثل: (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)(135). والصفة مثل: (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ)(136). والفعل مثل: (وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ)(137). ويمكن إثباتها بالعقل فإن النعم التي تترى على العباد من كل وجه، والنقم التي تدفع عنهم في كل حين دالة على ثبوت الرحمة لله - عز وجل - ودلالتها على ذلك أبين وأجلى من دلالة التخصيص على الإرادة، لظهور ذلك للخاصة والعامة، بخلاف دلالة التخصيص على الإرادة، فإنه لا يظهر إلا لأفراد من الناس. وأما نفيها بحجة أنها تستلزم اللين والرقة؛ فجوابه: أن هذه الحجة لو كانت مستقيمة لأمكن نفي الإرادة بمثلها فيقال: الإرادة ميل المريد إلى ما يرجو به حصول منفعة أو دفع مضرة، وهذا يستلزم الحاجة، والله تعالى منزه عن ذلك. فإن أجيب: بأن هذه إرادة المخلوق أمكن الجواب بمثله في الرحمة بأن الرحمة المستلزمة للنقص هي رحمة المخلوق. وبهذا تبين بطلان مذهب أهل التعطيل سواء كانت تعطيلاً عاماً أو خاصاً. سادسا:قد ادعيت أيها الأشعري أن ظاهر القرآن,الذي هو حجة الله على عباده ,والذي هو خير الكلام ,وأصدقه,وأحسنه,وأفصحه,وهو الذي هدى الله به عباده,وجعله شفاء لما في الصدور,وهدى ورحمة للمؤمنين,ولم ينزل كتاب من السماء أهدى منه ,ولا أحسن ,ولا أكمل,فانتهكت حرمته ,وادعيت أن ظاهره يستلزم التشبيه والتجسيم بل والكفر.وهذا الإلزام إنما هو لمن جاء بالنصوص الدالة على علو الله على عرشه وأن لله يد وأن الله ينزل,وتكلم بها,ودعا الأمة إلى الإيمان بها ومعرفتها,ونهاهم عن تحريفها وتبدليها. يا قوم والله العظيم أسأتم***بأئئمة الإسلام ظن الشأنِ. ما ذنبهم ونبيهم قد قال***ما قالوا كذلك منزل الفرقانِ ما الذنب إلا للنصوص لديكم***إذ جسمت بل شبهت صنفان ِ ما ذنب من قد قال ما نطقت به***مِنْ غير تحريفٍ ولا عدوانِ(. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. |
رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
اقتباس:
هم لا يؤمنون بأن الله خلق العالم و بعث برسل و هذا كاف لتوقيف النقاش معهم؟ |
رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
اقتباس:
|
رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
الرد على المداخلات: اقتباس:
بل الفوقية جاءت في الكتاب والسنة بطرقتين: الأولى:بالفوقية مقرونة بأداة "من" المعينة لفوقية الذات قال الله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِم} .النحل50 قال ابن خزيمة ((فأعلمنا الجليل جل وعلا في هذه الآية أيضا أن ربنا فوق ملائكته ، وفوق ما في السماوات ، وما في الأرض ، من دابة ، أعلمنا أن ملائكته يخافون ربهم الذي فوقهم))التوحيد ص111 الثانية: ذكرها مجردةً عن الأداة, قال تعالى:{ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ } الأنعام 18. ورَوَىُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيث سَعْد بْن إِبْرَاهِيم عَنْ عَامِر بْن سَعْد عَنْ أَبِيهِ , وَفِيهِ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَقَدْ حَكَمَ فِيهِمْ الْيَوْم بِحُكْمِ اللَّه الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْق سَبْع سَمَاوَات " . وَقَالَ اِبْن إِسْحَاق فِي حَدِيثه " لَقَدْ حَكَمْت فِيهِمْ بِحُكْمِ اللَّه الَّذِي حَكَمَ بِهِ مِنْ فَوْق سَبْعَة أَرْقِعَة " وَالرَّقِيع مِنْ أَسْمَاء السَّمَاء . اقتباس:
بل لفظ الجسم لم يرد لا في كتاب ولا سنة فإذا أردتم بالجسم المركب وهو ما كان مفترقا فركبه غيره, والمركب المعقول هو ما كان مفترقا فركبه غيره كما تركب المصنوعات من الأطعمة والثياب والأبنية ونحو ذلك من أجزائها المفترقة والله تعالى أجل وأعظم من أن يوصف بذلك بل من مخلوقاته ما لا يوصف بذلك ومن قال ذلك فهو من أكفر الناس وأضلهم وأجهلهم وأشدهم محاربة للهوإن أردتم بالجسم ما يوصف بالصفات ,و يُرَى بالأبصار,ويتكلم,و يُكلِمْ,ويسمع,ويبصر,ويرضى ويغضب,فهذه المعاني ثابة للرب تعالى وهو موصوف بها,فلا ننفيها عنه بتسميتكم للموصوف بها جسما,ولا نرد ما أخبر به الصادق عن الله وأسمائه وصفاته وأفعاله لتسمية الأعداء الحديث لنا حشوية,ولا نجحد صفات خالقنا وعلوه على خلقه وإستواءه على عرشه,لتسمية الفرعونية المعطلة لمن أثبت ذلك مجسما مشبها. فإن كان تجسيما ثبوت استوائه ***على عرشه إني إذا لمجسم وإن كان تشبيها ثبوت صفاته***فمن ذلك التشبيه لا أتكتم وإن كان تنزيها جحود استوائه***وأوصافه أو كونه يتكلم فعن ذلك التنزيه نزهت ربنا***بتوفيقه والله أعلى وأعلم. وإن أردتم بالجسم ما يشار إليه إشارة حسية,فقد أشار إليه أعرف الخلق بأصبعه رافعا لها إلى السماء, يُشْهِدُ الجمع الأعظم مشيرا له. وإن أردتم بالجسم ما يقال أين هو؟فقد سأل أعلم الخلق به عنه بأين منبها على علوه على عرشه. وإن أردتم بالجسم ما يلحقه(من) و(إلى) فقد نزل جبريل من عنده ,ونزل كلامه من عنده,وعلاج برسوله صلى الله عليه وسلم إليه,وإليه يصعد الكلم الطيب,وعنده المسيح رفع إليه. وإن أردتم بالجسم ما يكون فوق غيره ,ومستويا على غيره ,فهو سبحانه فوق عباده مستو على عرشه. اقتباس:
الأخ نورمال لم يقارن هذا بذاك كما فهمت أنت بكلامه بل أراد يوضح لك أمر مهم وهو ما يتعلق بلفظ(بذاته) وان أحببت أن أنقل لك قول إمام المفسرين ابن جرير الطبري رحمه الله في الإستواء لتفهم كيف أجاب عن شبهة الفوقية من عدمها فلا حرج. فهل من العربية أن تسأل المتكلم عن أي شيء، كأن تقول له: هل أتى أبوك بذاته؟ هل أنت هنا بذاتك؟ هل أمك ولدتك بذاتها؟ بل هل يعقل أن يقول قائل: هل الله موجود بذاته؟ قال: فالمعاني شقائق الألفاظ والعبارات. وهذا الكلام صحيح ونفيس جداً، فإن الخبر عن الذات لا عن اللفظ، فإذا قيل: قَدِمَ فلان كان الخبر عن ذاته لا عن اسمه، وهذا أمر يفهمه كل عربي، ووضع العربية يقتضي هذا، فلا ينازع فيه إلا من أعمى الله قلبه.
السؤال عن معنى النزول يعتبر عي ومثله كمن يسأل عن معنى الماء والهواء وأئمة الأشاعرة لما أرادوا أن يوضحوا الواضح اضطربوا في هذا غاية الاضطراب حتى أن الغزالي في المنخول ص94 بعد أن زيف جميع تعاريف من سبقه لـ"العلم" قال: ((والمختار أن العلم لا حد له إذ العلم صريح في وصفه مفصح عن معناه ولا عبارة أبين منه، وعجزنا عن التحديد لا يدل على جهلنا بنفس العلم)). فالنزول معلوم في اللغة بداهة وقد جاء بلفظ(الهبوط) كذلك فهل ستسألني عن معنى الهبوط؟ |
رد: تحرير مذاهب أهل العلم في حديث النزول
اقتباس:
كل اعتراضي هو بطلان اطلاق أن ابن تيمية مجسم. |
| الساعة الآن 02:17 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى