![]() |
رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
اقتباس:
العقيدة الإسلامية الحقة هي التوقف عن الخوض في مثل هذه التعقيدات التي تفتن العامة و الكف عن الخوض في الكيف لأنه غيب ولسنا مطالبين بمعرفته أو الخوض فيه .. نؤمن بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم دون بحث عن الكيفية لأن كل الأقوال والآراء فيما هو غيب تبقى مجرد ظن والظن أكذب الحديث . أما أحاديث الآحاد فإن عدم قبولها -مع عدالة الراوي وإجماع أهل الحديث- هو عدم قبول للسنن كلها.. (فالخبر الذي تلقاه الأئمة بالقبول تصديقاً له أو عملا بموجبه يفيد العلم عند جماهير الخلف والسلف. وهذا في معنى المتواتر، لكن من الناس من يسميه المشهور والمستفيض ويقسمون الخبر إلى متواتر ومشهور وخبر واحد. وإذا كان كذلك فأكثر متون الصحيحين معلومة متقنة تلقاها أهل العلم بالحديث بالقبول والتصديق وأجمعوا على صحتها وإجماعهم معصوم من الخطأ كما أن إجماع الفقهاء على الأحكام معصوم من الخطأ ولو أجمع الفقهاء على حكم كان إجماعهم حجة وإن كان مستند أحدهم خبر واحد أو قياس أو عموم فكذلك أهل العلم بالحديث إذا أجمعوا على صحة خبر أفاد العلم وإن كان الواحد منهم يجوز عليه الخطأ لكن إجماعهم معصوم عن الخطأ.) و قال ابن حبان رحمه الله : "فأما الأخبار فإنها كلها أخبار آحاد لأنه ليس يُوجد عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرٌ من رواية عدلين، روى أحدُهما عن عدلين، وكلُّ واحدٍ منهما عن عدلين، حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما استحال هذا، وبطل؛ ثبتَ أن الأخبار كلها أخبارُ آحاد، وأن من تنكَّبَ عن قبول أخبار الآحاد فقد عمد إلى ترك السنن كلها، لعدم وجود السنن إلا من رواية الآحاد" -- |
رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
اقتباس:
نعم وهذا ما نسميه نحن بالسلفية. لكن ماذا تنصح القوم فإن كفوا هم سنكف نحن. |
رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
اقتباس:
اقتباس:
بين لي دون هروب كيف أنّ الحديث الذي ذكره الأخ فارس يخالف إعتقاد الأشاعرة. اقتباس:
ولوكانت هذه الأثارصحيحة فنحن لا نستدل بها اقتباس:
وقولك هذا تابع لظنك أنّ عدم وجود هذه الأثار يُضعف حجة الأشاعرة . فهل توافق ابن حجر الذي ضعف الأثر فيما يعتقده؟ اقتباس:
ولك أن تأخذ بفهم ابن حجر الأشعري الذي يعتمد على الأثار الصحيحة. اقتباس:
ولماذا لم يقل ابن باز رحمه الله المقرظ للكتاب لصاحب الكتاب لا تنقل عن اليهود المجسمة . أم يجوزلكم الإستئناس بالتوراة المحرفة ولا يجوز لغيركم الإستئناس بعلماء أهل البيت. |
رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وهذا ليس محل بحثنا فكذلك ابن حجر يخالفك في مسألة الأخد بالأحاد فهو سلفي فيما وافق فيه السلفيين وأشعري فيما وافق فيه الأشاعرة. اقتباس:
نعم أوافقه في تضعيف الأثر ولا أوفقك فيما خالف فيه السلف. هل أنت توافق ابن حجر في مسألة الأخذ بحديث الأحاد؟ اقتباس:
فكذلك أنت لا تأخذ بكلامه في حديث الأحاد لكونه يخالف إعتقادك. اقتباس:
إن كان يقصد بالتشبيه أي المماثلة(وهذا غير صحيح) فأعراضه فلست بازيا ولا عثيمينيا ولا ألبانيا بل سلفيا. وإن كان يقصد التشابه في الأسماء والإشتراك فيها بمعنى أن لله صورة وللبشر صورة لكن صورة الله لا كصورة البشر كما أن سمع الله لا كسمع البشر فنعم أنا أوافقه فهذه عقيدة السلف الصالح سواء كانت في التوراة أو الإنجيل فنحن نوافق الأديان الأخرى فيما وافقوا الصواب. اقتباس:
شتان بين الإستنئناس وبين الإستدلال ومخالفة أصل من الأصول للانتصار للباطل. |
رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
اقتباس:
أما النصيحة فقد قدمت في ردي السابق.. وأما الخلاف فلست ممن يغمس نفسه في مثل هذه الأمور لأني أصلا لا أومن بمثل هذه التسميات لأنها تنابز بالألقاب وليست من الإسلام في شيء فلا السلفية و لا الأشعرية و لا غيرها ديني وإنما ديني هو الإسلام إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ نسأل الله الهداية والنجاة لنا ولكم جميعا -- |
رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
اقتباس:
فقد تكلم النبي صلى الله عليه وسلم عن إفتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة وسمى فرق بأعيانها كالخوارج والمرجئة والقدرية . فلما ظهرت هذه الفرق المنحرفة على الدين الله الإسلام وجد المسلمون الذين بقوا على الأصل أنذاك أمرهم بين حلين إثنين لا ثالث لهما وهما : الحل الأول: أن يخرجوا تلك الفرق المنحرفة من دائرة الإسلام وينزعوا عنهم إسم الإسلام ويحتركوا الإسلام لأنفسهم فقط فيبقون على تسميت الإسلام والمسلمون أما باقي الفرق المنحرفة يكفرونها يخرجونها من دائرة الإسلام وبلا شك هذا الحل خاطئ ولم يقل به أي أحد وبيان خطأه أنه يتعارض مع الحديث الآنف الذكر فنبينا عليه الصلاة والسلام قال"ستفترق أمتي" إذ أنه جعلهم من أمته ولم يكفرهم ويخرجهم عن دائرة الإسلام رغم إنحرافهم كما قال في الحديث الآخر"صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض المرجئة والقدرية" وكذلك هنا في هذا الحديث جعلهم من أمته ولم يخرجهم من دائرة الإسلام ومنه يتبين أن هذا الحل الخاطئ. الحل الثاني:أن يحكموا على تلك الفرق بالإسلام ولا ينزعوا عنها إسم الإسلام كما حكم عليها نبينا عليه الصلاة والسلام لكن يميزون بعضها البعض بأسماء بدعها فالجهمية نسبة لجهم ابن صفوان والخوارج نسبة لبدعة الخروج عن جماعة المسلمين وفي نفس الوقت يتميزوا هم عنهم بإسم جديد لكنه شرعي مستمد من الكتاب والسنة وفي هذا يقول الإمام اللالكائي المتوفى سنة 418هـ -رحمه الله- في كتابه الفذ: «شرح أصولاعتقاد أهل السنة والجماعة» (1/32- 25): «ثم كل من اعتقد مذهباً فإلى صاحب مقالته التي أحدثها ينتسب، وإلى رأيه يستند إلا أصحاب الحديث فإن صاحب مقالتهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهم إليه ينتسبون، وإلى علمه يستندون، وبه يستدلون، وإليه يفزعون، وبرأيه يقتدون، وبذلك يفتخرون، وعلى أعداء سنته بقربهم منه يصولون، فمن يوازيهم في شرف الذكر، ويباهيهمفي ساحة الفخر، وعلو الاسم؟!)) فتميز المسلمون الذين كانوا على الحق عن غيرهم بأسماء شرعية منها: أهل السنة-أهل السنة والجماعة-أهل الأثر-السلفيين-أهل الحديث-الفرقة الناجية-الطائفة المنصورة -الجماعة,وغيرها من الأسماء التي لها أصل في الكتاب والسنة وليس هذا محل بحثها. وهذا هو الحل الصحيح الذي لا مرية فيه بدليل أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم للخوارج بالإسلام ولم يحكم عليهم بالسلفية فاعتبرهم من أمته ولكنه تبرأ منهم وكذلك تبرأه صلى الله عليه وسلم من القدرية . : |
رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
اقتباس:
و حبّذا لو تحرّر أجوبة واضحة على أسئلة كانت واضحة و للأسف لا زالت عالقة ! في انتظار تجاوبك |
رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
اقتباس:
اقتباس:
ألم تقرأه في متن الأربعين النووية المبارك اقتباس:
اقتباس:
وأذكر المسائل التي وافق فيها السلفيين وخالف الأشاعرة اقتباس:
لو وافقته أنا ما تغيرت عقيدتي في صفات الله ولو وافقته أنت لتغيرت عقيدتك في الصفات فاترك لي اللب وأمسك القشورclap اقتباس:
أترك لي اللب وأمسك القشورclap اقتباس:
هلا نقلت كلامه ودافعت عنه أليس خير من الدخول في النيات |
رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
اقتباس:
أخي لا أحب تكرار الكلام نفسه لكن لنتقدم أجيبك أنا قلت أن تعليم العقيدة للناس عن طريق الكلام الوارد في الموقع الذي أشرت اليه و الذي خرج بالنتيجة: اقتباس:
هل توافق أو تخالف. أما أسئلتك عن التنزيه عن الأكل و الشرب فلا أردي ما وجه طرحها قبل أن ننتهي من المبحث الأول. و يمكننا أيضا أن ننقل النقاش من الموضوع الآخر هنا أيضا حتى لا نتشتت. المقدمات التي يستعملها الاشاعرة مثل أن ما جاز عليه الحركة فهو مخلوق و غيرها من الكلام عن الجهة و الحيز كلها غير صحيحة الآن. هل توافق على هذا أم ترى أنها صحيحة؟ |
رد: العقيدة المنجية(الأسماء و الصفات)
اقتباس:
أما اذا ردت الخوض ... فلا لوم إلا عليك و لا يوجد في العلم "أشياء بسيطة" |
| الساعة الآن 08:50 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى