![]() |
رد: اين مصداقية الجزيرة
اقتباس:
- المشكلة في احداث ايران ....انها جاءت مفاجئة للكثير من الناس باستثناء الايرانيين انفسهم ...وهذه الاحداث جاءت انطلاقا من الداخل ، في انطلاقاتها واسبابها واطرافها ايضا ....ورغم ان النظام الايران واعلامه الموجه بفعالية عالية جدا حاول بكل ما اوتي من قوة بما فيها "استجداء التدخل الاجنبي" ليمنحه قشة يتمسك بها او مشجب ليعلق عليه فشله فعملية تزوير الانتخابات كانت مبرمجة وعن سبق اصرار ....ورد الفعل الشعبي كان قويا جدا ...واللافت هو موقف رجال الدين والمراجع الكبار في قم ، فاغلبهم ولزموا الصمت ،وايت الله صانعي ـوآيت الله منتظري افتوا بعدم جواز التعامل مع حكومة نجاد بصفتها حكومة غير شرعية ....فباستثناء آية الله يزدي الذي افتى بجواز تزوير الانتخابات (على اعتبار انها تهدد اسس نظام الحكومة الاسلامية المحافظة ،والرغبة المعلنة للمرشح موسوي في اعادة النظر في مبدأ ولاية الفقيه ، بانزاله الى ما تحت القانون واعطاء الصلاحية لمجلس الشورى الاسلامي او البرلمان )...اي ان موسوي كان مشروعه السياسي هو اعادة قطار الى سكته باعادة الاعتبار الى بعد الجمهورية ومناهضة نزعة الحكومة الاسلامية ...... - ثم ان الاصلاحيين هم في الاساس ،ابناء الثورة الاسلامية وثوار ومجاهدين سابقين ،...وهم من بناة ايران ما بعد الثورة .... - كل هذا .....وعرب ايران لا زالوا يواصلون اسلوبهم المعهود ، ويتماهون مع طروحات النظام الايراني فحتى الصمت يفسرونه على انه شماتة ، اما الكلام عن الاحداث مهما كان فهو تدخل في الشؤون الداخلية وتحريض للمشاغبين لمواصلة شغبهم ...هذا وهذا النظام اكثر ما يعرف عنه انه شره جدا للتدخل في الدول الاخرى بطريقة سافرة ومضرة جدا...وتضرب المصالح العليا لبعض الدول في الصميم والامثلة كثيرة...ومع ذلك يجدون من يرافع لحسابهم ويحامي عنهم بالمجان .... - |
رد: اين مصداقية الجزيرة
اقتباس:
أعتذر / لم يكن تعبيري مناسبا لطبيعة الموضوع، وإن كنت لم أقصد به المعنى المتعارف عليه. أرجو السماح. أما عن مصداقية العربية، فإليك هذا: صحيفة إيطالية: مرجع ديني ايراني بارز أفتى بقتل موسوي وكروبي فتوى قتلت كتابا وصحافيين آية الله محمد تقي مصباح يزدي دبي – سعود الزاهد نسبت صحيفة "الكوياريه ديلاسيرا" الايطالية إلى مصادر أمريكية لم تسمها، أن آية الله محمد تقي مصباح يزدي المعروف بالأب الروحي للرئيس الايراني أحمدي نجاد، أصدر فتوى مؤخرا تبيح تصفية المرشحين الاصلاحيين مير حسين موسوي والشيخ مهدي كروبي. وفي تطور جديد وافق المرشد الايراني علي خامنئي على تمديد فترة تلقي الطعون الانتخابية تلبية لطلب كان قدمه مجلس صيانة الدستور في وقت سابق الثلاثاء 23-6-2009. ویزدی من مواليد عام 1932م في مدينة يزد في وسط ايران ، درس العلوم الدينية في يزد و قم والنجف في العراق وتتلمذ على يد الخميني والاراكي وبهجت حتى أصبح مجتهدا في الـ ۲۷ من عمره. وكان يعارض بشدة أفكار المصلح الشيعي الدكتور علي شريعتي قبل ثورة الخميني 1979، وبعدها أسس مكتب التعاون بين الحوزة والجامعة، ويترأس حاليا مؤسسة الإمام الخميني للدراسات في قم، والمجمع الدولي لأهل البيت وعضو بجمعية مدرسي الحوزة العلمية في قم . وتم ترشيح يزدي في عام 1990 مندوبا للأهواز في مجلس الخبراء، ولكنه ترشح في المراحل اللاحقة عن مدينة طهران . وهو مرجع يميني أصولي محافظ بإمتياز، حيث عارض الحركة الإصلاحية بعد انتخاب محمد خاتمي رئيسا للجمهورية بشدة، ونعت منتسبي الحركة الإصلاحية ذات مرة بمن يريدون إحياء "الكفر الشاهنشاهي". فتوى قتلت كتابا وصحافيين في ديسمبر عام 2000 نشر الإصلاحي أكبر غنجي كتابا اتهم يزدي باصدار فتوى كانت وراء تصفية كتاب وصحفيين معارضين جسديا، وذكر فيه أن آية الله مصباح يزدي أصدر فتوى تجيز ذلك. كما تتهمه اوساط المعارضة بإصدار فتوى لإغتيال عدد من الإشخاص في مدينة كرمان، وتم على خلفية تلك الاحداث إعتقال مجموعة قوات الباسيج (التعبئة) المستقرة في أحد المساجد، الذين اعترفوا بأنهم أقدموا على ذلك بعد سماعهم كلمة لآية الله محمد تقي مصباح يزدي أباح فيها دماء المعارضين . وفي رسالة بعثها بهذا الخصوص الى المحكمة أكد يزدي بأنه لم يصدر فتوى لتصفية المقتولين الخمسة، ولكنه أصدر فتوى تجيز القيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بواسطة قوات الباسيج مباشرة. ومعروف عن مصباح يزدي معارضته لمبدأ الجمهورية الإسلامية حيث يؤكد في المقابل على قيام الحكومة الإسلامية، وقال في إحدى خطبه بأن الشعب (يعين الولي الفقيه ولا يعينه). ويعتبر الولي الفقيه حكما ينوب عن المهدي المنتظر، لذا لا يجوز إختياره بواسطة الشعب . ودافع مصباح يزدي مرارا وبوضوح في أحاديثه عن تفيذ الإعدام في من يعتبرهم مرتدين، حيث طالب ذات مرة في رسالة بعثها إلى المرشد علي خامنئي بتفيذ حكم الإعدام في الإصلاحي هاشم آغاجری، ورجل الدين احمد قابل. وتتهم اوساط اصلاحية مصباح يزدي بإصدار فتوى تجيز التزوير في الإنتخابات لصالح أحمدي نجاد . هذا الخبر أذيع منذ قليل على العربية . بلا سند ولا دليل ( مجرد قيل وقال) رغم مافيه من فتنة وتجني وافتراء. الى درجة أن خذلها ضيف النشرة وقال ( إن صدقت)( وأنها قد تكون من أعداء نجاد) ملاحطة: العربية وحدها من أهتمت بالخبر وعملت على تحليله ( وكانه حقيقة) فأي مصداقية هذه |
رد: اين مصداقية الجزيرة
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المصداقية اخي ليست في تهويل الاحداث ...الاسلوب الذي تتبعه قناة العربية والذي سميته مواكبة للحدث بشكل غير مسبوق قناة العربية الاداة السياسية لدول الخليج هدفها في مثل ماتقوم به تهويل وصنع البلبة الاعلامية وأيضا رسالة من ملوك تلك الدول الى شعوبها ان هذه هي نتيجة الديمقراطية والتداول على السلطة |
رد: اين مصداقية الجزيرة
اقتباس:
هناك قضية يجب الانتباه اليها وهي الصراع الايراني السعودي في الشرق الاوسط....فكما ان الاعلام الايراني ،بالفارسية او العربية ،لم يوفر اي شاردة او واردة الا واستغلها للتشهير بالسعودية (وهذا الامر يمثل خط اعلامي في هذا الاعلام ،يستهدف طبعا المشاريع السياسية والاقتصادية التي تقف وراءها السعودية في مختلف الدول العربية ).....وان كانت قناة العربية قد وجدت "مادة دسمة" في احداث ايران الاخيرة ، ولتصفية حساباتها مع النظام الايراني....فهي على الاقل قد اتخذت الحجة الدامغة والوقائع على الارض لتدافع بها عن خطها الاعلامي وعن الجهة التي تمولها.... - ما يدهش في عالمنا العربي .....ليس الطريقة البدائية جدا التي تعامل بها النظام الايراني مع الاعلام بصفة عامة بداية بالاعلام الايراني نفسه سواءا المحسوب على الاصلاحيين او حتى الذي حاول الوقوف على الحياد وتقديم الوقائع كما هي الارض،وقام باغلاق صحفواغلاق اذلاعات وعشرات المواقع الاليكثرونية ،وقطع المواصلات وسجن الصحفيين ...بالاضافة الى الاعلام الاجنبي برمته فاغلق الابواب وعتم على الاحداث \\نبطريقة لم يشهد لها التاريخ مثيلا....فرد عليها المعارضون بطريقة التويتر،والموبايل والانترنت .... - كل ما يشغل العرب...هو طريقة معالجة العربية للاحداث؟ ويرون فيها السبب والدافع ويحملونها المسؤولية ،ويهاجمونها بافظع الاوصاف .... - ولكن شخصيا...احمد الله على وجود العربية ...والبي بي سي العربية وفرانس 24 بالعربية ،....والا لبقي العرب برمتهم يجهلون حقيقة ما يجري في ايران ...ولكانت الجزيرة ،والعالم والمنار ..قد زورت الاحداث في عيونهم وقلبت الحقائق الى اكاذيب والاكاذيب الى حقائق ومسلمات ....مرة اخرى - واتساءل فقط هل هناك من يستطيع الدفاع عن الطريقة التي تعامل بها النظام الايراني مع الاعلام ؟ وهل هناك من يستطيع الدفاع عن قتل متظاهرين عزل من السلاح في الشوارع ؟ |
رد: اين مصداقية الجزيرة
اقتباس:
كما انننا نكره اليتيمة الا ان اغلبنا يتابع حصة ما عند ما تكون تحمل خبر ما مثل -منتدى التلفزيون -او حصة انجازات- التي عرفنا بواسطتها معدل الكذب عند بعض مسؤلينا ورغم هذا وذاك تبقى الجزيرة في الريادة ولايمكن اي حال من الاحوال مقارنة العربية بها -ولكن تغطيتها لاحداث ايران في بعض اخوات انا تحياتي |
رد: اين مصداقية الجزيرة
اقتباس:
الجواب جاء من امير قطر نفسه اليوم في زيارته لفرنسا فقد قال أن إستقرار إيران أمر يهم أو هو في صالح دول الخليج كافة. وأكثر من ذلك دافع عن الديمقراطية في إيران وقال أنه في الوقت الذي تغير فيه 4 رؤساء في إيران، لم يتغير الكثير من الرؤساء العرب (مع التحفظ على المصطلحات، نعلم أنها بالغة الاهمية في الرسميات) مع العلم أن التصريح نقلته قناة الجزيرة وهذا يدل على العلاقة المتميزة على الاقل بالمقارنة مع بين دول الخليج بين قطر وإيران. |
رد: اين مصداقية الجزيرة
تصنع المصداقية احينا وتنحرفا حينا
|
رد: اين مصداقية الجزيرة
اقتباس:
عبارة مهمة جدا وأيضا رسالة من ملوك تلك الدول الى شعوبها ان هذه هي نتيجة الديمقراطية والتداول على السلطة قد تكن محقا جدا في هذا بمتابعة كل المداخلات :يتبين ان سبب هذه التغطية من العربية احد الاسباب التالية: 1 رسالة من ملوك تلك الدول الى شعوبها ان هذه هي نتيجة الديمقراطية والتداول على السلطة 2 ايران اخترقت استخباريا من طرف الغرب (يقول اخر) 3 الخط السياسي القطري هو السبب (يضيف اخر) تصنع المصداقية احينا وتنحرفا حينا- (قال اخر) 4 الكثير يرى ان مصداقية الجزيرة اكبر من ان تخدشها صور قناة العربية وان ما تقوم به العربية هو بلبلة اعلامية وصنعا للفتنة (اضاف اخرووووووووووووون) شاكرا للجميع المرور الكريم وتحية اخوية للجميع |
رد: اين مصداقية الجزيرة
من يعتقد بوجود إعلام نزيه فهو سذج حسب رأيي
|
رد: اين مصداقية الجزيرة
اقتباس:
الشيء الذي يحسب لإيرانيي الثورة هو اعتمادهم نظام جمهوري يستمد الشرعية من الشعب . لكن يبدو انهم رجعوا عن ذلك من خلال الممارسة و التطبيق. و سمعت بعض المحللين يقولون أن حركة الاحتجاجات هي محاولة للعودة الى الخط الأول خط الخميني. |
| الساعة الآن 11:36 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى