منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   ليلة أن صلى الرئيس معنا (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=97946)

normal-dz 04-07-2009 09:55 AM

رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين القسام (المشاركة 722867)
غفر الله لك أستاذي...وحاشاك أن تكون كذلك.
لعلك تذكر أستاذي تلكم الصورة التي فضحت أحدهم مباشرة في تلفزيونينا يوم صلاة الجنازة على المرحوم بوضياف...عندما سلم أحدهم عن يساره أولا.

الله الله هناك أحد تذكر هذه الحادثة.
كنت أعتقد أنها من نسج خيالي فقط.
بارك الله فيك.

icer 04-07-2009 10:14 AM

رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 723409)
الله الله هناك أحد تذكر هذه الحادثة.
كنت أعتقد أنها من نسج خيالي فقط.
بارك الله فيك.

و من يتذكر رئيس متفرعن شرق الجزائر عند بث صوره
في الحج يتشهد باليسرى مع زوجة مارست الحلاقة

فقد صرت أعتقدها من نسج خيالي هذي ثاني ...

جزائري أصيل 04-07-2009 10:26 AM

Re: ليلة أن صلى الرئيس معنا
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة الطريفة التي ذكرها الأخ - وإن كانت من نسج الخيال - ولكنها تبين صنفين من الناس إذا صلحا صلحت الأمَّة، وإذا فسدا فسدت الأمَّة، وهما: العلماء والحكام.
فالحكام إذا تنكبوا شريعة رب العالمين، وعطَّلوا أحكامها، وجعلوها خلفهم ظهريا، كان ذلك نذير شر وشؤم للمحكومين بفساد دينهم ودنياهم.
والعلماتء إذا سوَّغوا لهم ذلك، وأعانوهم على المنكر، وجبنوا عن نصحهم بالطريقة المشروعة - بالرفق وسِرًّا -، كان ذلك سببا في تمادي هؤلاء الحكام في غيِّهم.
وهذا أمر واقع ما له من دافع، وبلية ناسفة ليس لها من دون الله كاشفة!
ولكن ماهو السبيل إلى علاج هذا الأمر:
- هل هو بالثورة على هؤلاء الحكام، ومنابذتهم بالسلاح، وإراقة الدماء، مما يؤدي إلى الفتن، والشر مما رأيناه رأي العين، ولا زلنا نذوق مرارته إلى اليوم؟
- أم هو بالدخول في المعترك السياسي - كما يقال-، والمشاركة في البرلمان، ومحاولة الاستيلاء على الوزارات والمناصب الحساسة، حتى نتمكن من السيطرة على أجهزة الحكم، فنصلح ما أفسد هؤلاء؟
- أم هو بالدعوة إلى الحق، ونشر الهدى والعلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والتركيز على إصلاح المحكومين، فإذا صلح هؤلاء، قيض الله عز وجل حاكما يصلح به أحوال البلاد والعباد، مصداقا لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)؟
وهذا محل اختلاف أنظار المصلحين، والمحبين للخير من أفراد هذه الأمة الجزائرية خصوصا، والإسلامية عموما.
والله الهادي...

kanon20008 04-07-2009 10:37 AM

رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
 
لا حول ولا قوة الا بالله كفانا استهزاء بالدين

فارس العاصمي 04-07-2009 12:47 PM

رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ايوب (المشاركة 723369)


اتصل بهذا الرقم
تفضل الرقم : 048462548
وقبل الاتصال خذا هذه النصائح
هذا رقم الشيخ عبد المالك رمضاني
الاحتمالات
قد يقول عند خارجي فاحتمل
او تثير الفتنة وتدعوا للخروج
او تتطعن في ول الامر
الاحتمالات الاكثر سوء
قد تكون تحت المراقبة
تعتقل بتهمة التحريض
الاحتياطات
تكلم من هاتف عمومي
لا تتجاوز المكالمة 5 دقائق
نصيحة
الافضل لا تتصل وخليك بالغم حتي تموت وعند ربي تاخذ حقك

اتقي الله وكفاك طعنا واستهزاءا بالمشايخ

محرز 11 04-07-2009 10:52 PM

رد: Re: ليلة أن صلى الرئيس معنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جزائري أصيل (المشاركة 723453)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه القصة الطريفة التي ذكرها الأخ - وإن كانت من نسج الخيال - ولكنها تبين صنفين من الناس إذا صلحا صلحت الأمَّة، وإذا فسدا فسدت الأمَّة، وهما: العلماء والحكام.
فالحكام إذا تنكبوا شريعة رب العالمين، وعطَّلوا أحكامها، وجعلوها خلفهم ظهريا، كان ذلك نذير شر وشؤم للمحكومين بفساد دينهم ودنياهم.
والعلماتء إذا سوَّغوا لهم ذلك، وأعانوهم على المنكر، وجبنوا عن نصحهم بالطريقة المشروعة - بالرفق وسِرًّا -، كان ذلك سببا في تمادي هؤلاء الحكام في غيِّهم.
وهذا أمر واقع ما له من دافع، وبلية ناسفة ليس لها من دون الله كاشفة!
ولكن ماهو السبيل إلى علاج هذا الأمر:
- هل هو بالثورة على هؤلاء الحكام، ومنابذتهم بالسلاح، وإراقة الدماء، مما يؤدي إلى الفتن، والشر مما رأيناه رأي العين، ولا زلنا نذوق مرارته إلى اليوم؟
- أم هو بالدخول في المعترك السياسي - كما يقال-، والمشاركة في البرلمان، ومحاولة الاستيلاء على الوزارات والمناصب الحساسة، حتى نتمكن من السيطرة على أجهزة الحكم، فنصلح ما أفسد هؤلاء؟
- أم هو بالدعوة إلى الحق، ونشر الهدى والعلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والتركيز على إصلاح المحكومين، فإذا صلح هؤلاء، قيض الله عز وجل حاكما يصلح به أحوال البلاد والعباد، مصداقا لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)؟
وهذا محل اختلاف أنظار المصلحين، والمحبين للخير من أفراد هذه الأمة الجزائرية خصوصا، والإسلامية عموما.

والله الهادي...

تذكرت قوله صلى الله عليه وآله وسلم "اثنان إذا صلحا صلحت الأمة وإذا فسدا فسدت الأمة العلماء والأمراء"

أما تساؤلك فليس فيه خلاف على الإطلاق ...
كل ما يؤدي إلى تغيير هذا الوضع السيء بدون فساد أعظم منه فهو مشروع ...
بشرط عدم مخالفته الأمور المعلومة من الدين بالضرورة ..

وشكرا.

سيف الدين القسام 06-07-2009 12:21 PM

رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محرز 11 (المشاركة 723013)
السلام عليكم:
أظن أن السيناريو هذا ينقصه ما يسمى بـ "همسات الكواليس" ....
أي بأي شيء كان يهمس رئيسنا مع حاشيته وخداميه؟؟؟

أتمنى استكمال القصة الجميلة ..... ورمضان على الأبواب والتراويح .. الله يستر

تحية.

أخي محرز...عندنا في احدى المرات في ليلة القدر تم تأخير صلاة العشاء الى حين وصول الوالي ووفده فصلوا 4ركعات ثم غادروا..وأين...إلى قصلا الثقافة لحضور حفل غنائيnosweat

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 723287)
بارك الله فيك اخي سيف الدين


القصة تتقبل عدة تاويلات يعني كل مانقرها نفهمها فهم جديد


لقد حصل مرة في احد مسجدنا في بلدية عين المكان ان اتى المير تاع الولاية وبعض المسؤولين من الوزارة لكن صدقني لم نسمع انهم معنا حتى انتهينا من صلاة التراويح جاء يوزع الجوائز على الفائزين


مسكين كان ناس ملاح هذاك المير لكن ماطولش ولعبلوا برجليه n_o

لأنه لم يعرف قواعد ممارسة السياسة عندنا أو بتعبير آخر لم يستطع التوفيق بين تواضعه وحسن أخلاقه وبين مستلزمات العمل السياسي من دهاء ومكر.
كاش حد النهارات نجي نزورك في عين المكانicon31
مشكور أخ فارس على طيب المرور

محرز 11 06-07-2009 01:35 PM

رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الدين القسام (المشاركة 727207)
أخي محرز...عندنا في احدى المرات في ليلة القدر تم تأخير صلاة العشاء الى حين وصول الوالي ووفده فصلوا 4ركعات ثم غادروا..وأين...إلى قصلا الثقافة لحضور حفل غنائيnosweat



يا راجل الحمد لله راهو صلى أربع ركعات ... أنا لو أحكي لك أيام السبعينات والثمانينات ... ولا واحد يصلي يا راجل ..

احمد رب واسكت ... لعلك فهمتني.؟

سيف الدين القسام 06-07-2009 01:40 PM

رد: ليلة أن صلى الرئيس معنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محرز 11 (المشاركة 727367)
يا راجل الحمد لله راهو صلى أربع ركعات ... أنا لو أحكي لك أيام السبعينات والثمانينات ... ولا واحد يصلي يا راجل ..

احمد رب واسكت ... لعلك فهمتني.؟[/center]

راك مخضرم خويا محرزcupidarrow
اي نعم صدقت...يجب أن نكون قنوعين خاصة في قضية المسؤولين...يعني الحمد لله أفضل مما حدث في الأيام الغابرة لما صلى الحاكم بهم الصبح أربعا وهو سكرانا ثم سألهم هل أزيدكم

سيف الدين القسام 06-07-2009 07:27 PM

رد: Re: ليلة أن صلى الرئيس معنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة normal-dz (المشاركة 723409)
الله الله هناك أحد تذكر هذه الحادثة.
كنت أعتقد أنها من نسج خيالي فقط.
بارك الله فيك.

وفيك بارك الله...لا أعلم هل مات فنترحم عليه أم هو حي فنسأل الله له الهداية والمغفرة.

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جزائري أصيل (المشاركة 723453)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه القصة الطريفة التي ذكرها الأخ - وإن كانت من نسج الخيال - ولكنها تبين صنفين من الناس إذا صلحا صلحت الأمَّة، وإذا فسدا فسدت الأمَّة، وهما: العلماء والحكام.
فالحكام إذا تنكبوا شريعة رب العالمين، وعطَّلوا أحكامها، وجعلوها خلفهم ظهريا، كان ذلك نذير شر وشؤم للمحكومين بفساد دينهم ودنياهم.
والعلماتء إذا سوَّغوا لهم ذلك، وأعانوهم على المنكر، وجبنوا عن نصحهم بالطريقة المشروعة - بالرفق وسِرًّا -، كان ذلك سببا في تمادي هؤلاء الحكام في غيِّهم.
وهذا أمر واقع ما له من دافع، وبلية ناسفة ليس لها من دون الله كاشفة!
ولكن ماهو السبيل إلى علاج هذا الأمر:
- هل هو بالثورة على هؤلاء الحكام، ومنابذتهم بالسلاح، وإراقة الدماء، مما يؤدي إلى الفتن، والشر مما رأيناه رأي العين، ولا زلنا نذوق مرارته إلى اليوم؟
- أم هو بالدخول في المعترك السياسي - كما يقال-، والمشاركة في البرلمان، ومحاولة الاستيلاء على الوزارات والمناصب الحساسة، حتى نتمكن من السيطرة على أجهزة الحكم، فنصلح ما أفسد هؤلاء؟
- أم هو بالدعوة إلى الحق، ونشر الهدى والعلم الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، والتركيز على إصلاح المحكومين، فإذا صلح هؤلاء، قيض الله عز وجل حاكما يصلح به أحوال البلاد والعباد، مصداقا لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)؟
وهذا محل اختلاف أنظار المصلحين، والمحبين للخير من أفراد هذه الأمة الجزائرية خصوصا، والإسلامية عموما.

والله الهادي...

ما أجمل تدخلك أيها الفاضل...فعلا الرؤساء والعلماء هم أولوا الأمر وقد كانوا في فترة من الفترات مندمجين في شخص واحد بمعنى أنه لا تنعقد البيعة للخليفة إلا إذا كان عارفا بالشرع متمكنا من فقه الواقع...لكنهما كما أبخخر الرسول قبل ذلك قد افترق القرآن عن السلطان...ومنذ ذاك الوقت والأمة تعاني من حكام فسقة ظلمة وعلماء سوء باعوا دنياهم بدينهم واشتروا بآيات الله ثمنا قليلا.
بوركت



الساعة الآن 01:32 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى