![]() |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
لسنا بحاجة الى نصائح ممن لا يتبعون السنة
|
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
الله يهدي ما خلق...يا قوم ما اهلك اليهود و ابعدهم عن الله الا كثرة المجادلة حتى قالوا ارنا الله جهرة..
في كثرة زحامكم و تشادكم بعضكم على بعض و دعواكم واحدة..اقول لكم الجهل بكم نعمة |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
فتوى سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية عن سيد قطب رحمه الله وكتابه في ظلال القرآن
تاريخ الفتوى 2- 8 - 2005م السائل: أحسن الله إليكم يقول سماحة الشيخ ما الفرق بين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرةوحدة الوجود الضالة ؟ المفتي : كيف ؟ كيف ؟ ما الفرق بين ؟ السائل : ما الفرقبين أحدية الوجود في تفسير الظلال وفكرة وحدة الوجود الضالة ؟ المفتي : ياإخواني تفسير سيد قطب في ظلال القرآن هو كتاب ليس تفسير لكنه قال تـحت ظلال القرآنيعني كأنه يقول للمسلمين هذا القرآن نظام الأمة فعيشوا في ظلاله و استقوا من آدابه وانهلوا من معينه الصافي وأقبلوا بقلوبكم على القرآن لتجدوا فيه علاج مشاكلكم و حل قضاياكم وتفريـج همومكم إلى آخره . والكتاب له أسلوب عالٍ في السياق ، أسلوب عال ،هذا الأسلوب الذي كتب به السيد كتابه قد يظن بعض الناس بادئ بدء من بعض العبارات أنفيها شركاً أو أن فيها قدحاً في الأنبياء أو أن وأن ..، ولو أعاد النظر في العبارةلوجدها أسلوبا أدبيا راقيا عاليا لكن لا يفهم هذا الأسلوب إلا من تمرس في قراءة كتابه ، والكتاب [كلمة غير واضحة] لا يخلو من ملاحظات كغيره لا يخلو من ملاحظات و لايخلو من أخطاء لكن في الجملة أن الكاتب كتبه منطلق غيرة وحمية للإسلام ، والرجل هو صاحب تربية وعلوم ثقافية عامة وما حصل منه من هذا التفسير يعتبر شيئا كثير فيؤخذ منه بعض المقاطع النافعة والمواقف الجيدة والأشياء التي أخطأ فيها يعلى [كلمة غير واضحة] عذره قلة العلم وأنه ليس من أهل التفسير لكنه صاحبثقافة عامة وعباراته أحياناً يفهم منها البعض خطأ لأن أسلوبه فوق أسلوب من يقرأه ،فلو أعاد النظر مراراً لم يـجد هذه الاحتمالات الموجود وإنما هو أسلوب من الأساليبالعالية التي يتقاصر عنه فهم بعض الناس فربما أساء الظن ، والمسلم لا ينبغي له أن يـحرص على وجود المعايب، فليأخذ الحق ممن جاء به ، ويعلم أن البشر جميعا محل التقصير والخطأ ، والعصمة لكتاب الله و لقول محمد صلى الله عليهوسلم ، ما سوى الكتاب والسنة فالخطأ محتمل فيه لا سيما من إنسان عاش في مجتمعات لهامالها وسافر للغرب سنين وإلى آخره ، لكن كفانا منه ما وجد في هذا السفر من بعض المقاطع والكلمات النافعة التي لو قرأها الإنسان مرارا لرأى فيها خيراً كثير .. نعم . ا.هـ المحاضرة كاملة من موقع الدعوة الخيرية - كتاب التوحيد-الدرس السادس ، للاستماع إليها : http://www.al-daawah.net/suond/saif1426/almufti/tawheed/6th.rm تاريخ المحاضرة24 / 6 / 1426 هـالموافق 2 / 8 / 2005 م المرجع : الموقع الذهبي للإسلام : http://www.IslamGold.com |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
رد سماحة المفتي الشيخ عبد العزيز آل الشيخ على من عقب على كلامه السابق عن سيد قطب وكتابه (في ظلال القرآن) السائل : أحسن الله إليكم هذا يعقب على كلامكم قبل قليل عن تفسير سيد قطب وهل معناه الدعوةإلى قراءته من قبل المبتدئين في طلب العلم ؟ المفتي : والله أنا أقول طالب العلم إن قرأ به يستفيد .. الطالب يميز ، طالب العلم إذا قرأ في بعض المواضع حقيقة بعض المواضع فيها كتابا جيدا ، حدث أخطاء ، ما أقول ما يسلم من الخطأ ، لكن ينبغي الإنصاف والاعتدال وأن لا نـحمل ألفاظه فوق ما يـحتمله ، ما نـحمل الألفاظ فوق ما تـحتمله ، ولا نسيئ الظن. والرجل له – يعني – جهاد تعلمون أنه استشهد أو قتل شهيداً رحمه الله ، وله كتب كان فيها أخطاء فتراجع عنها ، لأن القرآن ربما أن كتابة تفسير القرآن عدلت منهجه السابق ، والقرآن لاشك أن من اعتنى به وأكثر من قراءته ينقله من حال إلى حال.. نعم . ا.هـ المحاضرة كاملة من موقع الدعوة الخيرية - كتاب التوحيد-الدرس السادس ، للاستماع إليها : http://www.al-daawah.net/suond/saif1426/almufti/tawheed/6th.rm تاريخ المحاضرة24 / 6 / 1426 هـالموافق 2 / 8 / 2005 م المرجع : الموقع الذهبي للإسلام : http://www.IslamGold.com |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
سعودي : شكرا لك أخي الحبيب على النقل الطيب وبارك الله فيك ونفع الله بك .
نسأل الله الهداية لي ولك ولجميع الإخوة والأخوات في المنتدى آمين . ثم : 11-إذا تمسَّكتَ في مسائل خلافية بأقوال معينة , فعليك أن تتمسك أخي السلفي أكثر باتفاق الفقهاء على حرمة السخرية والاستهزاء بالعلماء الذين هم ورثة الأنبياء , ويجبُ عليك أن تعلم أن السخرية بأي مؤمن- مهما كان بسيطا- حرامٌ بلا خلاف . أما الاستهزاءُ بالعالم والفقيه , فهو أشدُّ حرمة بلا خلاف كذلك . 12-لك كل الحق في أن تقول : " قال بن باز أو الألباني أو بن عثيمين العالِم " عندما أقول لك : " قال أبو زهرة أو الشاطبي أو بن حزم أو الإمام مالك أو..", لكن يجب أن نتفق أنا وإياك أخي السلفي على أنه لا يجوز لأي منا أن يأخذ من جاهل ,كما لا يجوز لأي منا أن يرفع نفسه إلى مرتبة عالم وهو ليس بعالم . 13-اختلاف العلماء في المسائل الخلافية رحمةٌ كبيرة من الله لعباده , سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات أو الدول أو الأمم , إذا لم يكن مرفقا بتعصب . والأمثلة على ذلك كثيرة جدا يمكن أن أضربها من واقع حياتي الخاصة ( عندما يشق علي حكم في المذهب المالكي ألجأ إلى ما يرفع الحرج عني في أي مذهب آخر ) , أو من واقع حياة الناس العامة( عندما يتسرع شخص فيطلق زوجته ثلاثا في مجلس واحد ثم يندم لا أختار له ما قاله الفقهاء الأربعة بل أفتيه بقول بن تيمية رحمه الله الذي اعتبر الأمر طلاقا واحدا ) , وهكذا.. أما إذا صاحب هذا الاختلافَ تعصبٌ , فإنه يصبح عندئذ نقمة . والاختلاف كان موجودا على عهد النبي محمد بين الصحابة , ولم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم , فلماذا نُنكِر على العلماء ما لم ينكرْه النبي محمد على الصحابة ؟ . ثم لماذا جعل الله أدلة الثوابت قطعية وأدلة المسائل الخلافية ظنية؟!. إن الله أراد ذلك لحكم , ولو أراد أن يجعل كل المسائل اتفاقية والأدلة عليها قطعية لفعل . ومنه فإنك أخي السلفي عندما تقول : " فُلان أبطل أدلة عَلان , ومنه فلم يبق إلا قول فلان " كأنك تعتبره يناهض الله تعالى الذي جعل المسألة خلافية فجاء الألباني أو غيره ( كما تزعم أنت ) فنقلها إلى مسألة اتفاقية ! . 14- أنت أخي السلفي تخطئ كثيرا حين تظن بأن كتب الفقه - على مذهب مالك مثلا – المختصرة التي لا تُقدم فيها الأحكامُ مقرونة بالأدلة مثل" مختصر خليل " و " رسالة بن أبي زيد القيرواني " و " الخلاصة الفقهية " و… تخطئُ كثيرا عندما تظن بأن الأدلة لم تُقرن بالأحكام لأن الأحكام لا دليل عليها من الكتاب والسنة . إن الواقع هو أن الأحكام قُدِّمت مختصرة في هذه الكتب لتُسهِّل علينا معرفةَ ديننا في وقت وبجهد قليلين ، أما الأدلة فتُترك للاختصاصيين . وأما العامة من المقلدين والذين لم يصلوا إلى مرتبة الاجتهاد فعليهم أن يقضوا بقية أوقاتهم في التعرف على جوانب أخرى من الثقافة الإسلامية ، وفي التعمق في مجال الاختصاص , وفي توسيع مداركهم في مجالات مختلفة من الثقافة العامة . وأنت تخطئ حين تتهم مذهبا من المذاهب الفقهية الإسلامية المشهورة والمعتمدة عند جماهير المسلمين من زمان , بأنه مخالف للكتاب والسنة . إذا رأيتَ أن قول فقيه من الفقهاء مخالف لحديث , فليس شرطا أن لا يكون الحديث قد وصل إلى الفقيه . إنما يمكن أن يكون قد وصله وفهمه فهما مختلفا، أو وصله وضعَّفه , أو يكون قد وصله وقدَّم عليه حديثا آخر أو … وهكذا . ويستحيل أن يقول فقيهٌ قولا بلا دليل سواء كان ضعيفا أو قويا , لأنه عندئذ سيكون متبعا للهوى ، ولا يستحِقُّ أن يوصَفَ بأنه عالم . وإذا كان إمام المذهب فاته بعضُ السنة , فإن أصحابَه خلال مئات الأعوام قد استدرَكوا ما فات إمامَهم من السنة , وبينوه في كتبهم. فإذا فات الأصحابَ بعضُ السنة , فإنه نادرٌ . ومن الخطأ في أصول العلم وحكمِ العقل أن نسحبَ حكمَ النادرِ على الكل , لأن النادرَ شاذ والشاذ لا يقاسُ عليه . 15-التعصب فيما لا يجوز التعصب فيه ( المسائل الخلافية )أمر مذموم شرعا ومنطقا وعقلا وعرفا ، فضلا عن أنه يُنفر الناسَ منك أخي السلفي ومن السماعِ منك أو الاقتداءِ بك ، وفضلا عن أنه يحرمُك من الاستفادة من كثير من العلم الذي يمكن أن تأخذه من علماء كثيرين آخرين غير الذين تعودت على الأخذ منهم , والذين يُعدون بالمئات والآلاف وأكثر , من عهد رسول الله محمد إلى الآن. يتبع :... |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
اقتباس:
|
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
نصيـحة العلامة ابن قعود رحمه الله لمن تـحامل على سيد قطب رحمه الله بسم اللهالرحمن الرحيم أخي الكريم ومحبي الفاضل الشيخ .......................... حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فانطلاقاً من نصحي لكومحبتي لك التي لم تهتز – والله وبالله – حتى مع بواعث هذه الكتابة، وأرجو أن تظلتزداد قوة إلى أن نلقى الله محققاً فينا قول رسوله عليه الصلاة والسلام: "... تـحابافي الله.. الخ" (1) أذكرك بأمور: أولاً: إنك – كما تعرف – لا تزال في مستقبلالعمر الذي أرجو الله أن يـحفظه لك ويطيله في طاعة وعافية، وفي مستقبل التعلمومستقبل التجارب والنضج، فرويداً – أخي – وطبخاً لما يصدر عنك تجاه من هم في ذمة اللهخاصة الدعاة إلى الله (2) أحياءً أو أمواتاً عسى ألا تـحتاج في موقف حياة أو ممات للاعتذار عنه. ثانياً: وعظتك شفوياً قبل أشهر بألا تكتب أو تقول شيئاً لـه مساسبأحد الدعاة وأنت غضبان أو [زعلان] عليه، وذكّرتك بما تعرفه من قول رسول الله(لا يـحكم أحد بين اثنين وهو غضبان)(3)، ونغمة الصوت في الشريط الذي سأذكره تنبئ –مع الأسف– عن ذلك فضلاً عن المضمون فإنا لله وإنا إليه راجعون. ثالثاً: نقل ليغير واحد قولك في اجتماع أخيار نـحسبهم كذلك قولك في كتاب: "معالم في الطريق": هذاكتاب ملعون. سبحان الله!! كتاب أخذ صاحبه ثمنه قتلاً نـحسبه في سبيل الله بدافع من الروس الشيوعيين لجمال كما يعرف ذلك المعاصرون للقضية، وقامت بتوزيع هذا الكتابجهات عديدة في المملكة، وخلال سنوات عديدة، وأهل هذه الجهات أهل علم ودعوة إلى الله، وكثير منهم مشايخ لمشايخك، وما سمعنا حوله منهم ما يستوجب ما قلت، لكنك – والله أعلم- لم تمعن النظر فيه قبل أن تغضب، وخاصة الموضوعات: جيل قرآني فريد،الجهاد، لا إله إلا الله منهج حياة، جنسية المسلم عقيدته، استعلاء الإيمان، هذا هوالطريق.. وغيرها مما تلتقي معانيه في الجملة مع ما تدين الله به، فكيف بك إذا وقفتبين يدي الله وحاجك هذا الشخص الذي وصفته الإذاعة السعودية خلال سنوات متواليةبشهيد الإسلام، أو قال لك أحد تلامذتك أو زملائك هذه الجملة (ملعون إما إخبارية أودُعائية) فكيف تجيب من حملها على الإخبارية عن علم الغيب؟! رابعاً: استمعتللشريط: حتى لا … وفي فهمي المحدود أن أغلب من ذكرت فيه ووصف العاملين به أو القائلين به أو المفتين به بالفسق والابتداع وخيانة الأمة أمور اجتهادية دائرة بين راجح في نظر من وصفتهم بذلك وبين مرجوح في نظرك أو – تنزيلاً – خطأ، وأنت تعرف قولالسلف في الخطأ.. قال الله: قد فعلت (4) . ثم الكثير ممن أومأت إليهم في كلامك عنالمراكز الصيفية والرحلات الدعوية أو العلمية من عدود (5) الأناشيد وأسلوب الدعوةو.. و.. على جانب من الخير والفضل والقيام بالدعوة إلى الله – وكنت حفظ الله لك عملكذلك – من بينهم، وفي مقدمة المذكورين سماحة والدنا الشيخ عبد العزيز بن باز الذييفتي بأن أسلوب الدعوة ليس توقيفياً. وقلت في ردِّك على من يقول بذلك :(وهناك ..تقطع لسان القائل أن أسلوب الدعوة ليس توقيفياً ) ولم تورد ما يتلاءم مع قولك من نصقرآني أو نبوي وغير ذلك مما أحسبه يختلف مع منهج السلف في الدعوة إلى الله الذينرجو الله أن يبصرنا به ويـحيينا جميعاً ويميتنا عليه إنه سميع مجيب. ومعذرةفأظني لو رأيتك قبل تسجيل هذا الكلام لسبقتني عبرة الإشفاق عليك التي كادت في أثناءصلاةٍ أن تأخذ بي لمّا عَرَضْتَ لي فيها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوك عبد الله بن حسن القعود |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
16-المتعصب لثوابت الدين,يدعوه إلى التعصب أمران:قوة إيمان تجعله يتحدى لوجه الله كلَّ من يمكن أن يقف ضده.وكذا علم واسع بالإسلام تجعله يعرفُ ثوابت الدين ومتغيراته.أما المتعصب للمسائل الخلافية في الدين فيدفعه إلى ذلك أمر واحدٌ لا ثاني له وهو الجهل بالدين,حتى ولو كانت نية المتعصِّب طيبة. 17-موافقة الناس في أمر ديني خلافي جائزة في الدين,وهي وسيلة مهمة تجعل الناس يتقبلون منك أخي السلفي أكثر مما يتقبلون من غيرك,أما إذا خالفتهم فإنه يمكنك أن تُنَفِّرهم منك ومن دعوتك,بدون أن تستفيد شيئا. 18-يجوز لي شرعا أن أقيِّد نفسي في الفقه بمذهب عالم مثل مالك أو غيره,كما يجوز لك أنت أخي السلفي أن تأخذ اليوم من فقيه وغدا من فقيه آخر اتباعا للدليل الذي تراه أنت أو بعض علماء السلفية أقوى,بشرط أن لا تتبع السهلَ عند الفقهاء, لأن من اتبع السهل عند العلماء فاسق,لأنه متبعٌ للهوى لا للدين. 19-يجب أن يكون شعارُنا جميعا أخي السلفي هو شعار الفقهاء قديما وحديثا:"رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب".إذا سِرنا في حياتنا وِفق هذا الشعار,فإننا سنُريح وسنرتاحُ بإذن الله. 20-إن الأخوة في الله ووحدة القلوب بين المسلمين تحتل المراتب الأولى للواجبات,بل إنها أخت التوحيد,كما أن هناك مراتب للمنهيات يقع النيلُ من الاخوة في مقدمتها كذلك.لذلك فإن علماء السلف كثيرا ما يفعلون المفضولَ ويتركون الأفضلَ منه مراعاة للوحدة وخروجا من الخلاف.وقد يتركون المندوبَ في نظرهم ويفعلون الجائزَ تحقيقا لذلك. 21-إذا أردت أخي رضا الله ثم رضا الناس،وإذا أردت أن تتخلص من التعصب فعليك بالعلم,لكن من كل العلماء قديمهم ومعاصرهم،من الإخوان ومن جماعة الجهاد والدعوة والتبليغ ومن علماء الرأي والأثر ومن المفسرين والأصوليين والفقهاء والمفكرين والدعاة والفلاسفة والسياسيين و…ستـتخلص عندئذ بإذن الله تلقائيا من التعصب ,وتُصبح مسلما معتدلا محبوبا من الله ومن الناس،وستـتعلم عندئذ الدينَ بحق،وسترى بأن الدينَ أوسعُ وأرحبُ مما كنت تظن،وستعرفُ عندئذ بأنك تعرف شيئا بسيطا فقط من الدين,وبأن ما تجهله أكثر بكثير مما تعلمه. 22-يقول لي أخي السلفي بأنه يحيي السنة في الوقت الذي أماتتها أغلبية الناس,وأنا أقول له:"الذي يحيي السنة لا يجوز له أن يدوس على الواجب",كما أقول له"أحترمك وأقدرك إذا أحييت السنة التي لا خلاف في أنها سنة.واعلم أن تلك هي السنة الحقيقية لو تعلم". 23-الناس مع العلم 4 أصناف:صنف يدري ويدري أنه يدري,وهو أفضل الأصناف.وصنف يدري ولا يدري أنه يدري. وصنف ثالث لا يدري ويدري أنه لا يدري.وصنف رابع وأخير لا يدري ولا يدري أنه لا يدري,وهو أخطر الأصناف الأربعة على الإطلاق.والحق أقول:إن أغلبية إخواننا السلفية خاصة المتعصبين منهم تعصبا شديدا والذين منهم أخي السلفي الذي أتحاور معه في هذا المقال,هم من هذا الصنف الرابع الذي لا يعرف ولا يدري أنه لا يعرف,ومنه فهو لا يحب أن يعرف!.ف"إنا لله وإنا إليه راجعون". وفي الأخير أقول : أولا : بأن الأخ السلفي الذي أتحدث عنه ليس واحدا إنما هم كثرة عرفتهم خلال حوالي 18 سنة في قسنطينة وسكيكدة وميلة وأم البواقي والجزائر والبليدة وسطيف والبرج و.. ثانيا : كما أقول بأن العيب والعار والجهل والتعصب والعناد والكبرياء و..كلها في الأتباع لا في العلماء. ثالثا : حديثي عن السلفية العلمية التي جمَّد أتباعها الدين وأماتوه,لا عن السلفية الجهادية.وإن لمت إخواننا السلفيين الجهاديين على تشددهم الزائد ضد الحكام وقلة علمهم في الدين عموما وفي السياسة خصوصا,ومع ذلك ما أبعد الفرق بين أخ ك"علي بلحاج"مثلا والأخ السلفي العلمي المتعصب الذي أتحاور معه في هذا المقال.إنني أعتبر الفرق بينهما شاسعا للغاية. رابعا : ما قلته لا ينطبق على كل إخواننا السلفية لكنه ينطبق بالتأكيد على أغلبيتهم بمن فيهم الزعماء والأئمة , لا العلماء . خامسا : أكره التعصب حتى النخاع في مسائل الدين أو في أمور الدنيا.لكنني أحب العلماء كل العلماء بمن فيهم علماء السلفية : الألباني وبن باز وبن عثيمين وغيرهم.ولا أكره كذلك الأتباع المتعصبين إنما أكره تعصبهم وأشفق عليهم وأحب لهم الخير كل الخير لأن ديني علمني أن أحب لأخي ما أحبه لنفسي. سادسا:ما قدمته في هذا المقال هو من باب النصيحة لعامة المسلمين التي أوصانا بها رسول الله-ص-مهما قسوت في النصيحة.إن قبل مني إخوتي فالحمد لله وإن لم يقبلوا فحسبي أني قد بلغت,اللهم فاشهد!. يتبع :... |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
ليس من حقك لأنه ليس من حقك :
أولا : مقدمة : 1- بدون الدخول في تفاصيل المسائل الاعتقادية الخلافية داخل أهل السنة والجماعة ( التي هي الفرقة الناجية أو الطائفة المنصورة أو السلف الصالح أو ... ) , والتي شبِعتُ من الخوضِ فيها من حوالي 40 سنة . 2- وبدون إعادة الحديث وتكراره , والمتمثل في أن أهل السنة والجماعة يشملون 3 فرق هي السلفية والأشاعرة والماتريدية , وليسوا فرقة واحدة فقط والتي هي السلفية . 3- وبدون إعطاء أمثلة وتقديم أدلة على أن الخلافات بين الفرق الثلاثة هي خلافات بسيطة وفرعية وثانوية في العقيدة وليست خلافات في أصول العقيدة . 4- وبدون إعادة التأكيد على أن القولَ بأن " الأشاعرة والماتريدية " فرقتان ضالتان ومنحرفتان , هو قولٌ باطل وهو قولٌ بلا دليل وهو قولٌ لا أساس له من الصحة . 5- وبدون لفت الانتباه من جديد وللمرة الـ 1000 إلى أنَّ المستفيدَ الأولَ من اتهام " الأشاعرة والماتريدين " بالضلال والانحراف والابتداع و... ليس هو الإسلام والمسلمون وإنما هو أعداء الإسلام من اليهـود والنصارى وغيرهم , أو قُـلْ بأنَّ هذا الاتهام هو خدمةٌ - ولو كانت نيةُ أصحابها حسنة , ولو كانت الخدمةُ غيرَ مباشرة – للغربِ وأمريكا وإسرائيل الذين يريدون أن يُضعفوا المسلمين عن طريقِ تفتيتِ وحدتِـهم . 6- وبدون أن نُـتعب أنفسَنا من جديد للمرة ( ن ) لبيان ما لا يحتاج إلى بيان , أي لبيانِ أن المسائل الخلافية بين السلفية والأشاعرة والماتريدية هي مسائل لم يتحدثْ عنها اللهُ في القرآن الكريم ولا رسول الله عليه الصلاة والسلام في السنة الشريفة , وهي من صنعِ علم الكلام الذي نشأ بعدَ خير القرون . 7- وبدون أن نعيد بذل الجهد والوقت من جديد من أجل الإشارة إلى أن المسائل الخلافية بين الفرق الاعتقادية الثلاثة التي تشملُـها الفرقة الناجية ( أهل السنة والجماعة ) لا يعرفُ عنها أغلبُ المسلمين في كل مكان – حتى المثقفين منهم – شيئا , وحتى لو حاولوا فهمها فإن الكثيرين لن يفهموا منها شيئا . والله يستحيلُ في حقه أن يجعلَ من أصولِ الدين التي إن خالفها شخصٌ اعتُـبِـر مبتدعا وضالا ومنحرفا , مسائلَ لا يفهمها ولا يقدرً على فهمها أغلبيةُ الناس , لأن الله بهذه الطريقة يُعتبـرُ قد كلَّـفَ الناس بما لا يطيقون , وهذا مستحيلٌ في حقه سبحانه وتعالى – حاشاه وهو العدلُ , والرحمان الرحيم و والحكيم الخبيـرُ -. ثانيا : كل هذا الجمهور من العلماء , كلهم أشاعرة أو ماتريديون : قال الأستاذ العلامة الشيخ" يوسف القرضاوي" حفظه الله : [ فلو قلنا : إن الأشاعرة ليسوا من أهل السنة !! لحكمنا بالضلال على الأمة كلها ، أو جلها ، ووقعنا فيما تقع فيه الفرق التي نتهمها نحن بالانحراف !! . .. ومن ذا الذي حمل لواء الدفاع عن السنة ومقاومة خصومها طوال العصور الماضية غير الأشاعرة والماتريدية ؟؟ . وكل علمائنا وأئمتنا الكبار كانوا من هؤلاء :, أذكرُ منهم : الباقلاني ، الإسفراييني ، إمام الحرمين الجويني ، أبو حامد الغزالي ، الفخر الرازي ، البيضاوي ، الآمدي ، الشهرستاني ، البغدادي ، ابن عبد السلام ، ابن دقيق العيد ، ابن سيد الناس ، البلقيني ، العراقي ، النووي ، الرافعي ، ابن حجر العسقلاني ، السيوطي ، ( ومن المغرب ) : الطرطوشي ، والمازري ، والباجي ، وابن رشد (( الجد )) ، وأبو بكر بن العربي المالكي ، والقاضي عياض ، والقرطبي ، والقرافي ، والشاطبي ، وغيرهم . ( ومن الحنفية ) : الكرخي ، والجصاص ، والدبوسي ، والسرخسي ، والسمرقندي ، والكاساني ، وابن الهمام ، وابن نجيم، والتفتازاني ، والبزدوي ، وغيرهم ] . إنتهى كلام الشيخ يوسف القرضاوي . ثم أقول : هذه كوكبة أخرى من العلماء ممّن ليسوا من أهل السنة والجماعة , إذا كان " الأشاعرة والماتريديين " مبتدعة وضالون ومنحرفون , وليسوا من أهل السنة والجماعة : 1- من أهل التفسير وعلوم القرآن : القرطبي وابن العربي والرازي وابن عطية والمحلي والبيضاوي والثعالبي وأبو حيان وابن الجزري والزركشي والسيوطي والآلوسي والزرقاني والنسفي والقاسمي وغيرهم كثير .... 2- ومن أهل الحديث وعلومه : الحاكم والبيهقي والخطيب البغدادي وابن عساكر والخطابي وأبو نعيم الأصبهاني والقاضي عياض وابن الصلاح والمنذري والنووي والعز بن عبد السلام والهيثمي والمزي وابن حجر وابن المنير وابن بطال وشراح الصحيحين , وشراح السنن , والعراقي وابنه وابن جماعة والعيني والعلائي وابن فورك وابن الملقن وابن دقيق العيد وابن الزملكاني والزيلعي والسيوطي وابن علان والسخاوي والمناوي وعلي القاري والبيقوني واللكنوي والزبيدي وغيرهم كثير …. 3- ومن أهل الفقه وأصوله : من الحنفية : ابن نجيم والكاساني والسرخسي والزيلعي والحصكفي والميرغناني والكمال بن الهمام والشرنبلالي وابن أمير الحاج والبزدوي والخادمي وعبد العزيز البخاري وابن عابدين والطحطاوي وغيرهم كثير …. 4- ومن المالكية : ابن رشد والقرافي والشاطبي وابن الحاجب وخليل والدردير والدسوقي وزروق واللقاني والزرقاني والنفراوي وابن جزي والعدوي وابن الحاج والسنوسي وابن عليش وغيرهم كثير . 5- ومن الشافعية : الجويني وابنه والرازي والغزالي والآمدي والشيرازي والاسفرائيني والباقلاني والمتولي والسمعاني وابن الصلاح والنووي والرافعي والعز بن عبد السلام وابن دقيق العيد وابن الرفعة والأذرعي والإسنوي والسبكي وابنه والبيضاوي والحصني وزكريا الأنصاري وابن حجر الهيتمي والرملي والشربيني والمحلي وابن المقري والبجيرمي والبيجوري , وابن القاسم وقلوبي وعميرة والغزي وابن النقيب والعطار والبناني والدمياطي وآل الأهدل وغيرهم كثير…. 6-ومن أهل التواريخ والسير والتراجم : القاضي عياض والمحب الطبري وابن عساكر والخطيب البغدادي وأبو نعيم الأصبهاني وابن حجر والمزي والسهيلي والصالحي والسيوطي وابن الأثير وابن خلدون والتلمساني والصفدي وابن خليكان وغيرهم كثير….. 7- ومن أهل اللغة : الجرجاني والغزويني وابن الأنباري والسيوطي وابن مالك وابن عقيل وابن هشام وابن منظور والفيروزآبادي والزبيدي وابن الحاجب والأزهري وأبو حيان وابن الأثير والجرجاني والحموي وابن فارس والكفوي وابن آجروم والحطاب والأهدل وغيرهم كثير…. 8- ومن القادة : نور الدين الشهيد وصلاح الدين الأيوبي والمظفر قطز والظاهر بيبرس وسلاطين الأيوبيين والمماليك , والسلطان محمد الفاتح وسلاطين العثمانيين وغيرهم كثير ....... إلخ وهم في الحقيقة كنجوم السماء لكثرتهم لا تحصيهم عدداً… يتبع : ... |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
ثالثا : ليس من حقك لأنه ليس من حقك :
ليس من حقك أخي الحبيب في كل مكان أن تعتبر الأشاعرة والماتريديين مبتدعة وضالون ومنحرفون , أو أن تعتبرهم ليسوا من أهل السنة والجماعة . لماذا ؟! ببساطة لأنه ليس من حقك أن تعتبر كلَّ العلماء الذين ذكرتُهم أعلاه ( والذين لم أذكرهم أكثر وأكثر ) ضالين ومنحرفين ومبتدعة . رابعا : أنت أخي الحبيب بين مجموعة خيارات ليس لك غيرُها : إن كنتَ أنتَ – أخي العزيز - ممن يقولُ بأن أهل السنة والجماعة هم السلفية فقط , وأن الأشاعرة والماتريديين ليسوا من أهل السنة , فإنكَ بذلكَ تكون قد وضعتَ نفسَك – شعرتَ أم لم تشعرْ بذلك – أمام 3 خيارت ليس لك غيرُها : 1- إما أن تقول " نعم إن الأشاعرة والماتريديـيـن مبتدعة , وهم من أهل النار , لأنهم ليسوا من أهل السنة والجماعة " , وتقول " هؤلاء الذين ذكرتَهم أنتَ قبل قليل – مهما كثُروا – ضالون ومنحرفون ومبتدعة " . عندئذ أقول لكَ : بموقفِكَ هذا أنتَ سلِمتَ من التناقضِ , ولكنكَ وقعتَ في قمة التعصبِ المذموم والتزمتِ الممقوتِ والتشددِ المكروه والعياذُ بالله تعالى . وأنتَ كذلك بهذا الموقفِ ما أبقيتَ لنا ولجميع المسلمين والمؤمنين شيئا من الدين ومن الإسلام , بعد أن ضللتَ كلَّ هؤلاء العلماء الذين يُعدُّون بالآلاف على مر 14 قرنا من تاريخ الإسلام . 2- وإما أن تقول " نعم إن الأشاعرة والماتريديـيـن مبتدعة , وهم من أهل النار , لأنهم ليسوا من أهل السنة والجماعة " , ولكنكَ تقولُ بعدَ ذلك " لكنَّ هؤلاءِ الذينَ ذكرتَهم أنتَ قبل قليل ليسوا ضالين وليسوا منحرفين وليسوا مبتدعة "!. وعندئذ أقولُ لكَ : أنتَ بموقفكَ هذا وقعتَ في التناقضِ التام بينك وبينَ نفسكَ . كيفَ تقول " كلُّ عاقل إنسانٌ " وأنتَ تعرفُ بأن محمدا عاقلٌ , ومع ذلك أنتَ تقولُ " ولكنَّ محمدا ليس إنسانا " . هذا غيرُ منطقي وغير مقبول وغير معقول وغير مستساغ وغير... كيفَ تقولُ " الأشاعرة والماتريديون ليسوا من أهل السنة والجماعة " وأنتَ تعلمُ بأن هؤلاء العلماء الذين ذكرتُهم هم إما أشاعرة أو ماتريديون ( يمكنكَ أن تراجعَ ما كتبوا أو ما كُتبَ عنهم ) , ثم تستنتج في النهاية " لكن هؤلاء ليسوا ضالين ولا منحرفين ولا مبتدعة , وهم من أهل السنة والجماعة ". هذا تناقضٌ واضحٌ وصريحٌ يا صاحبي !. 3- وإما أن تقول " نعم إن الأشاعرة والماتريديـيـن مبتدعة , وهم من أهل النار , لأنهم ليسوا من أهل السنة والجماعة " , ولكنكَ تقولُ بعدَ ذلك :" لكنَّ هؤلاءِ الذينَ ذكرتَهم أنتَ قبل قليل نقول فيهم ما قاله علماؤنا " فأسألكَ : " وماذا قال علماؤكم فيهم ؟! " . فتجيبُني " قالوا مثلا : ..." , فأقول لكَ : هذا الذي قالوا هو للأسف " تخلاط كبير وهو غير مقبول البتة " يا صاحبي !!!. يتبع :... |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
الاخ الفاظل رميته انا لااعرفك الا من خلال موظوعاتك في منتديات الشروق ولكن ادبك في الرد و استعدادك للحوار هو ما دفعني الى مخاطبتك بهاذا الكلام
اخي الكريم 1- لست افهم سبب تحاملك على اخوانك السلفيين مع ادعاءك انك منهم 2- لست مهتما كثيرا بين الخلاف الفكري بين السلفيين و الاخوان ولكن اذا اردت ان تدافع عن فكرهم( الاخوان) و منهجهم فلما تحاول في كل مرة ان تبرئ نفسك من اعتناق سبيلهم فقليلا من الشجاعة اخي الكريم 3-لاحظت اخي الفاظل انك كثيرا ما تشعب في المواظيع و هاذا غير لائق في نظري بشخص يريد اقناع غيره بتبني منهجية واظحة في الحوار فارجو ان تركز قليلا اخي حتى يفهم المخالف ما تريد 4-كثيرا ما تتهم اخي ا لكريم المخالف لك بالتعصب و عدم التحرير واراك اخي الفاظل قد وقعت في ذالك دون ان تشعر ودونك اخي تحرير راي المخالفين في الموقف من تكفير الاشعرية و الماتريدية يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في معرض ذكره لذم السلف لأهل الكلام من الأشاعرة وغيرهم: "وإن كان في كلامهم من الادلة الصحيحة وموافقة السنة ما لا يوجد في كلام عامة الطوائف، فإنهم أقرب طوائف أهل الكلام إلى السنة والجماعة والحديث، وهم يعدون من أهل السنة والجماعة عند النظر الى مثل المعتزلة والرافضة وغيرهم، بل هم أهل السنة والجماعة في البلاد التي يكون أهل البدع فيها هم المعتزلة والرافضة ونحوهم" أنظر: نقض التأسيس 2/87. ويقول عنهم شيخ الإسلام: إنه أقرب الطوائف إلى أهل السنة، بل دافع عنهم لما ذكر عن أبي إسماعيل الأنصاري صاحب ذم الكلام أنه من المبالغين في ذم الجهمية قال: "ويبالغ في ذم الأشعرية مع أنهم من أقرب هذه الطوائف إلى السنة" أنظر: مجموع الفتاوى 8/230. وقال في مناسبة أخرى: "وهم في الجملة أقرب المتكلمين إلى مذهب أهل السنة والحديث" أنظر: مجموع الفتاوى 6/55. ويصنفهم مع بقية أهل السنة ويقول عنهم إنهم "ليسوا كفاراً باتفاق المسلمين". أنظر: مجموع الفتاوى 35/101. ويقول الشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله - في تكفير المعطلة: "وعلى كل حال فإن أهل العلم يفرقون بين التكفير العام وبين التكفير شخص معين. والتكفير العام يطلق فيقال: كل من ارتكب شيئاً من المكفرات كإنكار الصفات مثلاً فهو كافر ويعتبر هذه قاعدة للتكفير. أما التكفير المعين فيختلف باختلاف أحوال الأشخاص وما يقوم بنفوسهم مما يستدل عليه القرائن والسياق، فليس كل مخطيء ولا مبتدع ولا ضال، كافراً عند أهل السنة فانطلاقاً من هذه القاعدة نقول: من أنكر صفة ثابتة بالقرا ن أو السنة فهو كافر. وهذه القاعدة يدخل في عمومها أكثر المنكرين، ولا يدخل في بعضهم لأحوال خاصة قد تشفع لهم. ولا يكون كافراً مع أنه أنكر ما انكره غيره على ما تقدم من التفصيل. هذا حكم من نفي نفياً. وأما حكم من أول آية من آيات الصفات أو حديثاً من أحاديث الصفات فمثلهُ لا يكفر لسببين: السبب الأول: أنه لم ينف الصفة نفياً. وإنما أثبتها ثم أولها تأويلاً. فهو مخطئ في التأويل ولكنه لا يكفر لأنه يؤمن بالصفة في الجملة. السبب الثاني: أنه أول لقصد التنزيه ظناً منه أنه لا يتم التنزيه إلا بالتأويل وهو يظن أن هذه هي الطريقة المثلى أو الوحيدة في التنزيه. وهذه شبهة تحول دون تكفيره لأنه معذور بالجهل المصحوب بالشبهة. والله أعلم." انتهى كلام الشيخ. أنظر: الصفات الألهية، ص359. فقد ناقش شيخ الإسلام ابن تيمية فطاحل علماء الكلام محاولاً إقناعهم بضرورة الإكتفاء بالأدلة النقلية - في المطالب الإلهية - أو تقديمها على العقل لتكون هي الأساس في هذا الباب والعقل تابع لها، لأن العقل الصريح لا يكاد يخالف النقل الصحيح إذا أحسن المرء التصرف، فلم يمكن إقناعهم، بل أصروا على ضرورة تقديم العقل في زعمهم، ظناً منهم أن بينهما اختلافاً. وفي آخر الحوار قال لهم ذلك العالم البصير: لو كنت مكانكم لحكمت على نفسي بالكفر ولكنكم جهال!! فعذرهم بجهلهم - وهم يرون أنفسهم أنهم من أعلم الناس، إلا أن ذلك العلم لم يخرجهم من عداد الجهال في نظر شيخ الإسلام ابن تيمية، لأنهم إنما تعلموا وتبحروا في آراء الرجال وفلسفة اليونان، وأما بالنسبة لعلم الكتاب والسنة فهم في حكم الجهال، ولذا عذرهم الإمام رحمه الله. فيظهر جلياً من هذا الموقف أنه ممن يعذر الجاهل، والمجتهد، والمخطئ جتى في باب أصول الدين. أنظر: الصفات الإلهية، ص355، بتصرف. ويقول الشيخ ابن العثيمين - رحمه الله -: "للحكم بتكفير المسلم شرطان: أحدهما: أن يقوم الدليل على أن هذا الشيء مما يكفر. الثاني: انطباق الحكم على من فعل ذلك بحيث يكون عالماً بذلك قاصداً له، فإن كان جاهلاً لم يكفر. لقوله تعالى: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً } . وقوله : {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ} وقوله: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً}. لكن إن فرط بترك التعلم والتبين، لم يعذر، مثل أن يبلغه أن عمله هذا كفر فلا يتثبت، ولا يبحث فإنه لا يكون معذوراً حينئذ. وإن كان غير قاصد لعمل ما يكفر لم يكفر بذلك ، مثل أن يكره على الكفر وقلبه مطمئن بالإيمان، ومثل أن ينغلق فكره فلا يدري ما يقول لشدة فرح ونحوه، كقول صاحب البعير الذي أضلها، ثم اضطجع تحت شجرة ينتظر الموت فإذا بخطامها متعلقاً بالشجرة فأخذه، وقال: "اللهم أنت عبدي وأنا ربك" أخطأ من شدة الفرح. لكن من عمل شيئاً مكفراً مازحاً فإنه يكفر لأنه قصد ذلك ، كما نص عليه أهل العلم". أنظر: مجموع فتاوى ورسائل ابن العثيمين، رقم 220. إذاً، فإننا أهل السنة والجماعة، لا نتحرج في مسألة التكفير. فمسلكنا في مسألة التكفير وسط؛ بين المرجئة والخوارج. فنحن لا نتسرع في إطلاق التكفير؛ فنكفر بالكبيرة كالخوارج. ولا نمنع التكفير بالبتة؛ كالمرجئة. فمسلكنا في مسألة التكفير وسط بين الفريقين، وهذا بفضل الله ومنته بأن هدانا لما اختلف فيه من الحق بإذنه. فإن الذي عليه نحن أهل السنة والجماعة في إن للتكفير موانع أربعة، وهي: الجهل، والخطأ، والتأويل أو الشبهة، والإكراه. فمن وقع في كفر عملاً أو قولاً ثم أقيمت عليه الحجة وبين له أن هذا كفر يخرج من الملة فأصر على فعله طائعاً غير مكره، متعمداً غير مخطئ ولا متأول، فإن الكفر يقع عليه ولو كان الدافع لذلك الشهوة أو أي غرض دنيوي. وفي ذلك أسس أهل السنة والجماعة قاعدة عظيمة في مسألة التكفير وهي: "ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه". وهذا ما عليه أهل الحق وعليه ظاهرين إلى قيام الساعة إن شاء الله. 5- اما محاولتك اخي الكريم الخلط بين السلفيين والخوارج (الجهاديين على المسلمين) فاني اضن بان قدرك ارفع من ذالك فقليلا من الانصاف وانت من اهله ان شاء الله اخي الكريم |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
أتمنى أن لا ينسى الأخ الكريم أن الكثير من الإخوة السلفيين المتعصبين يغضبون لأنني فقط أقول عنهم بأنهم متعصبون وأن تعصبهم ناتج عن جهل , مع أنني لا أسبهم ولا أشتمهم ولا أقول عنهم "ضالون" أو "منحرفون" ولا أُجرح أشخاصَهم بحال من الأحوال , بل أنا أقول باستمرار بأنهم عموما صادقون ومخلصون ولكنهم متعصبون وجاهلون . ومع ذلك هم يغضبون .
لمن ؟ طبعا هم يغضبون لأنفسهم وليس لله تعالى . أما أنا فأنا لا يُغضبني أبدا أبدا أبدا سبُّ الكثير منهم ( ولا أقول كلهم ) لي وشتمهم إياي واعتباري ضالا ومنحرفا - على مدار حوالي 20 سنة - وأنني في النار وأنني أخطر على الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى و...كل هذا لا يُغضبني لا من قريب ولا من بعيد , ولكن الذي يُغضبني أشد الغضب ( ومن أجل ذلك أنا أكتبُ عنهم هنا في هذه الصفحة ) هو جرأتُهم على سب وشتم العلماء والدعاة , وهذا الذي أكتُـبه هنا بدأتُه من أجل الدفاع عن سيد قطب رحمه الله تعالى , هنا مع هذا الموضوع الذي وضعَ له صاحبُه عنوانا هو " سيد قطب الذي علمهم التكفير والتفجير . احذروا يا مسلمين من كتبه وحذروا " . ولو كان سيد قطب حيا ربما لم أدافع عنه , ولكن سيدا مات ونحسبُه مات شهيدا بإذن الله , ثم يأتي بعضُهم ويتحدث عن " نقطة من بحر ضلالات سيد قطب "!!!. هم يغضبون لأنفسهم وأنا أغضبُ للدعاة والعلماء , وهم يسبون العلماءَ والدعاةَ وأنا أدافعُ عنهم , وهم يغضبونَ لأنفسهم وأنا لا أهتم بنفسي لا من قريب ولا من بعيد . فأي الموقفين أخي الحبيب أطيب وأكثر بركة وأي الموقفين أشرف بالله عليك : موقفي أو موقفهم ؟؟؟؟؟!!!!!. ومع ذلك شكرا لكم أخي الكريم والعزيز والحبيب والغالي . حفظكم الله ونفع الله بكم ووفقكم الله لكل خير وجعلكم الله من أهل الجنة . نسال الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما يعلمنا وأن يزيدنا علما . اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه . آمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
اخي الفاظل اسال الله الكريم ان يجعلك مباركا اينما حللت اما بعد
اي اخي ولمزيد من الفائدة ارجوا ان تطلع على الرابط اسفله فانه من الاهمية بمكان http://www.rslan.com/vad/items.php?chain_id=82 |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
خامسا : " هذا خلط كبير وهو غير مقبول البتة " :
قال صاحبي : قال علماؤنا مثلا : * " في الغالب أنهم ( بعض شُراح صحيح البخاري رحمه الله تعالى ) على طريقة الأشاعرة كابن بطال وابن التين , في الغالب أنهم ليسوا على معتقد أهل السنة والجماعة , هم يؤولون الصفات في الغالب ، فمثلا مسألة العقيدة إذا تكلموا في العقيدة أو في الصفات لا تأخذ عنهم ، لكن تستفيد منهم من شرحهم للحديث ". ** "كذلك الحافظ ابن حجر - رحمه الله – هو على طريقة الأشاعرة في الغالب . إنه فسر الصفات على طريقة الأشاعرة . هم علماء كبار ، ولهم أياد عظيمة ، ولهم اليد الطولى في الحديث ، لكن ما وُفقوا لمشايخ أهل السنة والجماعة ينشِّئونهم على معتقد أهل السنة والجماعة . هم اجتهدوا – في العقيدة - وظنوا أن هذا هو الحق ، وأن هذا هو التنـزيل . فلا تأخذ عن هؤلاء الشراح عقيدة ، لا ابن حجر ولا ابن بطال ولا ابن التين ولا غيرهم " . انتهى كلامُ أحد علمائنا عن البعض من الذين ذكرتَهم أنتَ قبل قليل . *** وجاء في مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لـ ... ... رحمه الله ، المجلد الثامن والعشرون ، ما يلي : سائل يقول" هناك من يُحذِّر من كتب الإمام النووي وابن حجر رحمهما الله تعالى ، ويقول : إنهما ليسا من أهل السنة والجماعة ، فما الصحيح في ذلك ؟ والجواب " : لهم أشياء غلطوا فيها في الصفات ، ابن حجر والنووي وجماعة آخرون ، لهم أشياء غلطوا فيها ، ليسوا فيها من أهل السنة ، وهم من أهل السنة فيما سلموا فيه ولم يحرفوه هم وأمثالهم ممن غلط ". انتهى . فقلتُ لهُ : عندئذ أقولُ لكَ جملة مسائل ومجموعة من الأمور وأعلق على ما قلتَ بالتعليقات الآتية : 1- هذا " خلط كبير " . " ليسوا على معتقد أهل السنة والجماعة , ... لا تأخذ عنهم ، لكن تستفيد منهم من شرحهم للحديث ". هذا كلام غير مقبول شرعا . إن هؤلاء العلماء إن كانوا أشاعرة أو ماتريديين ولم يكونوا بالفعل على معتقد أهل السنة والجماعة , فإنهم لا يبقون علماء أبدا ( وكيف يكون عالما في الدين من لم يكن من أهل السنة والجماعة ؟! كيف ؟! ) . ومنه فلا يجوز أن نأخذ علمَ الإسلام منهم ولا شرحَ الحديث منهم , لأن هذا دينٌ والدينُ لا يؤخذُ إلا من علماء بالفعل ومن علماء أهل السنة والجماعة بالذات . قد يكون الشخصُ مبتدعا ثم نأخذُ منه علمَ الرياضيات أو الفيزياء أو ... التي لا جنسيةَ لها , وأما العلمُ بالإسلام فلا يؤخذُ إلا من عالم مسلم يعتقدُ بعقيدة أهل السنة والجماعة . لذا فكلمة " لا تأخذْ عنهم , ولكن تستفيدُ منهم من شرحهم للحديث " كلام لا معنى له ولا قيمة له بميزان ومقياس الشرع الحنيف . 2- هذا " قبضٌ على العصا من الوسط " كما يقولون . " كذلك الحافظ ابن حجر - رحمه الله – هو على طريقة الأشاعرة في الغالب , إنه فسرَ الصفاتِ على طريقة الأشاعرة ...هم علماء كبارٌ ولهم أياد عظيمة ولهم اليدُ الطولى في الحديث ، لكن ما وُفقوا لمشايخ أهل السنة والجماعة ينشِّئونهم على معتقد أهل السنة والجماعة . هم اجتهدوا – في العقيدة - وظنوا أن هذا هو الحق ، وأن هذا هو التنزيل . فلا تأخذ عن هؤلاء الشراح عقيدة ، لا ابن حجر ولا ابن بطال ولا ابن التين ولا غيرهم " . ا- إذا كان المعنى أنهم من أهل السنة والجماعة ولكنهم أخطأوا في مسائل فرعية ثانوية بسيطة ضمن عقيدة أهل السنة والجماعة الطويلة والعريضة , فلا يجوز أن يقولَ العالِمُ عندئذ للأتباعِ " لا تأخذ عن هؤلاء الشراح عقيدة , لا ابن حجر ولا ابن بطال ولا ابن التين ولا غيرهم " , وإلا كان ذلك تعصبا مذموما من العالِم . ب- أما إن كان المعنى هو أنهم ليسوا من أهل السنة والجماعة لأنهم يختلفون مع أهل السنة والجماعة في مسائل أصولية وقطعية ولا خلاف عليها , فلا يجوز عندئذ أن يقول العالمُ للأتباع " هم علماء كبار , ولهم أياد عظيمة ولهم اليد الطولى في الحديث " وإلا كان ذلك تناقضا مفضوحا , إذ كيفَ يطلبُ منا العالِمُ أن نأخذ دينَـنا – وشرحُ الحديث دينٌ – من ضال منحرف ومبتدع ؟!. كيف ؟!. 3- هذا كلام غريب وعجيبٌ . " لهم أشياء غلطوا فيها ، ليسوا فيها من أهل السنة ، وهم من أهل السنة فيما سلموا فيه ولم يحرفوه هم وأمثالهم ممن غلط " !!!. هذا كلامٌ لا يقبلُ ما دام الأمرُ دينا , وهو غيرُ مقبول من باب أولى ما دام الأمرُ متعلقا بالعقيدة التي هي أساسُ الدين . ا- إذا كانتْ لهؤلاء العلماء ( الأشاعرة والماتريديين ) أشياء غلطوا فيها , وكانت هذه الأشياء من أصول الدين , فلا يبقى هؤلاء علماء . وعندئذ لا يجوز أخذ الدين منهم سواء في العقيدة أو في الفقه أو في الحديث أو في التفسير أو ... أو في أي شيء آخر : من أصول الدين أو من فروعه . ب- وإذا قلنا عن هؤلاء العلماء بأنهم ليسوا في مسائل معينة ( أصولية ) من أهل السنة , فلا يبقى هؤلاء علماء . ولا معنى للقول بأنهم ليسوا من أهل السنة في شيء وهم من أهل السنة في شيء آخر !!!. إذا قال شخصٌ ما مثلا بأن المسيحَ عليه الصلاة والسلام بنُ الله , فإنه يعتبرُ بذلك كافرا ولا يجوزُ أن نأخذَ منه شيئا من الدين سواء تعلق بعيسى عليه الصلاة والسلام أو بالعقيدة أو بالفقه أو بالآداب أو بالأخلاق أو ... وكذلك إن قال علماءُ ( من الأشاعرة أو الماتريديين ) قولا في العقيدة , واعتبرنا هذا القول ضلالا وانحرافا , واعتبرنا أصحابَه مبتدعين وأخرجناهم من دائرة أهل السنة والجماعة , فلا معنى بعد ذلك أبدا للقول " هم ليسوا من أهل السنة في شيء ... وهم من أهل السنة في شيء آخر " !!! أو " لا تأخذ منهم في شيء وخذ منهم في شيء آخر "!!!. يتبع :... |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
رميته انت تكيل بمكيلين و تلعب بميزانيين و تلعب على الاحبال و المشكلة انك في المستوى الله يهديك:rolleyes:
|
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
الله يهديني ويهديك أخي الحبيب والعزيز والكريم والغالي .
الله يرضى عليك ويجعلك من أهل الجنة . اللهم اغفر لأخي وارحمه واهده وارزقه وعافه . اللهم إنني أتمنى أن يكون أخي راض عنك , فارض اللهم أنت عنه واجعله هاديا مهديا , صالحا مصلحا آمين . |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
الفاظل رميته هاذه نقول جيدة-على ما اضن- عن ملتقى اهل الحديث ازفها لك على عجل عسى ان تظعها من نفسك الموضع اللائق
هناك رسالة ماجستير في الجامعة الاسلامية بالمدينة نوقشت في 11 / 11 / 1416هـ -طبعت - عنوانها منهج الحافظ ابن حجر في العقيدة من خلال كتابه (فتح الباري) للباحث / محمد إسحاق كندو ملخص الرسالة : تمهيد، وبابين، وخاتمة. ذكر في المقدمة أهمية الموضوع وجهود من سبقه بهذا الموضوع وخطة البحث ومنهجه فيه. وفي الباب التمهيدي: تطرق للتعريف بالحافظ ابن حجر وكتابه فتح الباري، وأدرج تحته أربعة فصول: التعريف بالحافظ ابن حجر: عصره وحياته الشخصية وحياته العلمية، التعريف بكتابه فتح الباري (اسمه، سبب تأليفه، زمن تأليفه وطريقته، منهجه في الشرح، ميزاته والملاحظات عليه، مكانته العلمية وأقوال العلماء فيه) موارد الحافظ ابن حجر في العقيدة في كتابه فتح الباري، منهج الحافظ ابن حجر في الاستدلال على مسائل العقيدة في كتابه فتح الباري. وفي الباب الأوّل: بين الباحث منهج الحافظ ابن حجر في توحيد الله تعالى، وأدرج تحته خمسة فصول: منهجه في تعريف التوحيد، منهجه في توحيد الربوبية، منهجه في توحيد الأسماء والصفات، منهجه في توحيد الألوهية، منهجه في نواقض التوحيد. وفي الباب الثاني: بين منهج الحافظ في بقية مسائل العقيدة، وأدرج تحته تمهيداً وأربعة فصول: منهجه في مباحث الإيمان، منهجه في الإيمان بالنبوات (الملائكة والكتب والرسل) منهجه في الإيمان بالمعاد، منهجه في الصحابة والإمامة، منهجه في الكلام على البدع والفرق المبتدعة. ثم ختم الباحث رسالته بذكر أهم النتائج الَّتي توصل إليها، ملخصها: أن الحافظ ابن حجر –رحمه الله- عالم جليل له مكانته ومنزلته في العلم والذب عن السنة ومحاربة البدع والأهواء، ولكنه تأثر بالبيئة الَّتي نشأ فيها، فتأرجح في مسائل العقيدة بين مذهب السلف الصالح ومذهب الأشعرية المتكلمين، فوافقهم في أشياء منها:- القول بالكسب الأشعري، والتحسين والتقبيح العقليين ومنع تسلسل الحوادث في الماضي، وجواز التأويل والتفويض في الصفات، ونفي الجهة، وجواز الاستشفاع والتبرك بالصالحين بعد موتهم، وشد الرحال إلى قبورهم. ووافق منهج السلف في:- حجية خبر الواحد وتقديم النقل على العقل، وتعريف التوحيد والإيمان. وأن معرفة الله تعالى فطرية وصحة إيمان المقلد إذا سلم من الشبهات، وفي تعريف القضاء والقدر وعدم وجوب شيء على الله تعالى، وأن أسماء الله لا تنحصر في عدد وأنها توقيفية وكذلك الصفات، وأقر بقاعدة أن الأسماء والصفات تحذو حذو الذات فلا تشبـه صفات المخلوقين، وأثبت رؤية المؤمنين لربهم ولكنه نفى الجهة، وكذلك وافق السلف في تعريف الإيمان ومباحث النبوات ومباحث الصحابة والإمامة. وكذلك يترحم عليه ويعرف له فضله ويستغفر له ولا يقر على زلة أو خطأ. المصدر http://www.iu.edu.sa/arabic/daleel/r...ils.asp?ID=439 خلاصة ما كتبه الشيخ محمد إسحاق كندو في كتابه السابق الذكر بتصرف يسير: الحافظ ابن حجر من العلماء الأفذاذ الذين خدموا السنة وذادوا عنها، وكتب الله لمصنفاته القبول لدى عامة المسلمين، وكتابه فتح الباري من كبار كتب العلم التي لا يستغني عنها عالم فضلا عن طالب العلم. لقد كان الحافظ ذاباً عن السنة محبا للسلف، ذاماً للبدعة مبغضاً للمبتدعة وله في ذلك كلام صريح واضح. لم تتمحض دراسة الحافظ لعلم العقيدة على المنهج السلفي الصافي، لأن أكثر مشايخه الذين درس عليهم كانوا على غير منهج السلف في العقيدة، بل كانوا أشاعرة تبعاً لحالة العصر، وإنما يتمثل الجانب السلفي في تلك الكتب التي يرويها عن بعض مشايخه مما صنفه علماء السلف في بيان العقيدة الصحيحة والرد على المخالفين فيها كما يجدها المطالع على فهرس مروياته من الكتب والأجزاء. اعتماد الحافظ في تقرير مسائل العقيدة لشرحه للبخاري على شراح البخاري ومسلم ومنهم البيهقي والخطابي وابن بطال والقاضي عياض والقرطبي والنووي، ولا يخفى على أهل العلم تأثر هؤلاء في تقرير العقيدة على طريقة الأشاعرة ، ونقله عن هؤلاء ليس نقل تقليد بل نقل اجتهاد واقتناع. لم يكن في تقريره لمسائل الاعتقاد في كتابه (الفتح) على منهج واحد، وإنما كان منهجه متأرجحاً بين السلفية والأشعرية. وهذا كلام الشيخ سفر في كتابه: منهج الأشاعرة في العقيدة، وقد تعرض لموقف ابن حجر من الأشاعرة قائلا: موقف ابن حجر من الأشاعرة : من المعلوم أن إمام الأشعرية المتأخر الذي ضبط المذهب وقعد أصوله هو الفخر الرازي ( ت 606 هـ ) ثم خلفه الآمدي ( 631 هـ ) والآرموي ( 682 هـ ) فنشرا فكره في الشام ومصر واستوفيا بعض القضايا في المذهب ( وفكر هؤلاء الثلاثة هو الذي كان الموضوع الرئيسي في كتاب درء التعارض ) وأعقبهم الأيجي صاحب المواقف ( الذي كان معاصراً لشيخ الإسلام ابن تيمية ) فألف (( المواقف )) الذي هو تقنين وتنظيم لفكر الرازي ومدرسته وهذا الكتاب هو عمدة المذهب قديماً وحديثاً . وقد ترجم الحافظ الذهبي – رحمه الله – في الميزان وغيره للرازي والآمدي بما هم أهله ، ثم جاء السبكي – ذلك الأشعري المتعصب – فتعقبه وعنف عليه ظلماً ، ثم جاء ابن حجر – رحمه الله – فألف لسان الميزان فترجم لها بطبيعة الحال – ناقلاً كلام ابن السبكي ونقده للذهبي – ولم يكن يخاف عليه مكانتهما وإمامتهما في المذهب كما ذكر طرفاً من شنائع الآرموي ضمن ترجمة الرازي . فإذا كان موقف ابن حجر لأن موقفه هو الذي يحدد انتماءه لفكر هؤلاء القوم أو عدمه ؟ إن الذي يقرأ ترجمتيهما في اللسان لا يمكن أن يقول إن ابن حجر على مذهبهما أبداً ، كيف وقد أورد نقولاً كثيرة موثقة عن ضلالهما وشنائعهما التي لا يقرها أي مسلم فضلاً عمن هو في علم الحافظ وفضيلته ؟ على أنه قال في آخر ترجمة الرازي : (( أوصى بوصية تدل على أنه حسّن اعتقاده )) . وهذه العبارة التي قد يفهم منها أنها متعاطفة مع الرازي ضد مهاجميه هي شاهد لما نقول نحن هنا ، فإن وصية الرازي التي نقلها ابن السبكي نفسه صريحة في رجوعه إلى مذهب السلف . فبعد هذا نسأل : أكان ابن حجر يعتقد أو يؤيد عقيدة الرازي التي في كتبه أم عقيدته التي في وصيته ؟ الإجابة واضحة من عبارته نفسها . هذه واحدة . والأخرى : أن الحافظ في الفتح قد نقد الأشاعرة باسمهم الصريح وخالفهم فيما هو من خصائص مذهبهم ، فمثلاً خالفهم في الإيمان ، وإن كان تقريره لمذهب السلف فيه يحتاج لتحرير ، ونقدهم في مسألة المعرفة وأول واجب على المكلف في أول كتابه وآخره . كما أنه نقد شيخهم في التأويل (( ابن فورك )) في تأويلاته التي نقلها عنه في شرح كتاب التوحيد من الفتح وذم التأويل والمنطق مرجحاً منهج الثلاثة القرون الأولى كما أنه يخالفهم في الاحتجاج بحديث الآحاد في العقيدة وغيرها من الأمور التي لا مجال لتفصيلها هنا . والذي أراه أن الحافظ – رحمه الله – أقرب شيء إلى عقيدة مفوضة الحنابلة كأبي يعلى ونحوه ممن ذكرهم شيخ الإسلام ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل ، ووصفهم بمحبة الآثار والتمسك بها ، لكنهم وافقوا بعض أصول المتكلمين وتابعوهم ظانين صحتها عن حسن نية . وقد كان من الحنابلة من ذهب إلى أبعد من هذا كابن الجوزي وابن عقيل وابن الزاغوني ، ومع ذلك فهؤلاء كانوا أعداء الداء للأشاعرة ، ولا يجوز بحال أن يعتبروا أشاعرة فما بالك بأولئك . والظاهر أن سبب هذا الاشتباه في نسبة بعض العلماء للأشاعرة أو أهل السنة والجماعة هو أن الأشاعرة فرقة كلامية انشقت عن أصلها (( المعتزلة )) ووافقت السلف في بعض القضايا وتأثرت بمنهج الوحي ، في حين أن بعض من هم على مذهب أهل السنة والجماعة في الأصل تأثروا بسبب من الأسباب بأهل الكلام في بعض القضايا وخالفوا فيها مذهب السلف . فإذا نظر الناظر إلى المواضع التي يتفق فيها هؤلاء وهؤلاء ظن أن الطائفين على مذهب واحد ، فهذا التداخل بينهما هو مصدر اللبس . وكثيراً ما تجد في كتب الجرح والتعديل – ومنها لسان الميزان للحافظ ابن حجر – قولهم عن الرجل أنه وافق المعتزلة في أشياء من مصنفاته أو وافق الخوارج في بعض أقوالهم وهكذا ، ومع هذا لا يعتبرونه معتزلياً أو خارجياً ، وهذا المنهج إذا طبقناه على الحافظ وعلى النووي وأمثالهما لم يصح اعتبارهم أشاعرة وإنما يقال وافقوا الأشاعرة في أشياء ، مع ضرورة بيان هذه الأشياء واستدراكها عليهم حتى يمكن الاستفادة من كتبهم بلا توجس في موضوعات العقيدة قال جمال الدين بن عبد الهادي في ترجمة ابن حجر من الرياض اليانعة : " كان محبًا للشيخ تقي الدين ابن تيمية معظمًا له جاريًا في أصول الدين على قاعدة المحدثين " . |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
1- واضيعة العمر الذي يولي وإخواننا - أخي الكريم - يضيعون الوقت في القراءة والمطالعة والنقاش والحوار والأخذ والرد والصعود والهبوط والذهاب والإياب و...من أجل مناقشة مسائل والله أغلبها لم يتحدث عنها الله ولا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ينبني عليها أي عمل ولا يفهمها إلا خاصة الخاصة من الناس .
أنا والله أتعجب من حال هؤلاء السلفيين وأشفق عليهم بسبب هذا الجهد والوقت والمال و ... الذي يضيعونه في مناقشة هذه المسائل . واضيعة العمر الذي يولي معها . * يا ليت الواحد منا يهتم بأصول العقيدة التي لا خلاف فيها أكثر من اهتمامه بالفروع المختلف فيها . * يا ليت الواحد منا يهتم بدراسة أصول كل علم قبل وأكثر من اهتمامه بدراسة الفروع . * يا ليت الواحد منا يهتم بدراسة آداب وأخلاق الإسلام وأصول الفقه وتفسير القرآن وسيرة رسول الله وجوانب الثقافة الإسلامية المختلفة , عوض بقائه أغلب الوقت مع فروع الفقه لا مع أصوله ومع فروع العقيدة لا مع أصولها . * يا ليت الواحد منا يهتم بالتعمق في الدراسات التي لها صلة بمجال اختصاصه في الحياة :أنا في الفيزياء وأنت في كذا وفلان في الطب ورابع في الهندسة و...وهكذا ... * يا ليت الواحد منا يهتم بدراسة العلوم الإنسانية ( سياسة واقتصاد واجتماع وعلم نفس وعلم تربية وحقوق و... ) من وجهة نظر إسلامية ليأخذ على الأقل من كل علم أصوله , لأن هذه الأصول مهمة لكل مسلم . * يا ليت الواحد منا يهتم أكثر بما له صلة بالتربية الروحية خاصة الأمور التي لا خلاف فيها بين علماء المسلمين , مثل حفظ القرآن وتعلم أحكام الترتيل وقيام الليل وصيام التطوع وعيادة المريض وحضور الجنائز وتغسيل الموتى والصدقة على الفقراء والمساكين ( إن كان قادرا ) والمطالعة الدينية المتنوعة لكل علماء ودعاة الإسلام لا لعلماء معينين فقط , ومتابعة أخبار المسلمين في الجزائر وفي العالم و... يا ليت ويا ليت ويا ليت لو كانوا هؤلاء يسمعون أخي العزيز ويقبلون النصيحة . يا ليت يا ليت ويا ليت لو كان هؤلاء يريدون أن يتعلموا بالفعل . يا ليت ويا ليت ويا ليت لو كان هؤلاء جادين بالفعل في نفي صفة التعصب والجهل عنـهـم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
سادسا : وأنا أقول في النهاية :
إن مقتضى العدل والحق , وإن مقتضى التوسط والاعتدال , وإن مقتضى التيسير والتبشير وإن مقتضى... أن نقول كما قلتُ أيام زمان في رسالتي " من حقك وليس من حقك " : من حقك أن تعتبر بأن السلفية في العقيدة هي الأصوب ضمن الفرقة الناجية ( من ال 73 فرقة التي أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها كلها في النار إلا واحدة ) ومن حقك أن تعتقد بهذه العقيدة وتـتمسك بها وتعتز بها وتعلِّمها لكل من تحب من الناس وضمن أكبر دائرة ممكنة في المجتمع . ولكن ليس من حقك أبدا أن تعتبر أن السلفية هي كل أهل السنة والجماعة وأن كل من عداها في النار , أي أنه ليس من حقك أن تمنع غيرك من الاعتقاد بأن أهل السنة والجماعة كما تشمل السلفيين فإنها تشمل كذلك الأشاعرة والماتريديين , لأنه وإن وجد علماء يقولون بأن أهل السنة والجماعة هم فقط السلفية , فإنه يوجد علماء آخرون كانوا ومازالوا وسيبقون - إلى يوم القيامة بإذن الله - يقولون على مر السنين بأن أهل السنة والجماعة تشمل كذلك الأشاعرة والماتريدية لأن الخلاف بين الجماعات الثلاثة بسيط جدا وهو فقط متعلق بفروع العقيدة لا بأصولها وبمسائل فرعية جدا وبسيطة جدا وثانوية جدا لم يُفصل فيها الله ولا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم , ولا ينبني عليها أيُّ عمل ديني أو دنيوي . الذي يقود الجماعات الثلاثة علماء في العقيدة حسناتهم أكبر بكثير من سيئاتهم , وهم اجتهدوا في فروع العقيدة الإسلامية , وهم جميعا وفي كل الأحوال مأجورون بإذن الله أصابوا ( لهم أجران ) أو أخطأوا ( لهم أجر واحد ). والصواب يعلمه الله وحده , ولا أحد في الدنيا يملك الدليل القطعي على أن فلانا من هؤلاء العلماء هو المصيب في المسألة الخلافية الفرعية الثانوية الفلانية وأن فلانا هو المخطئ . لا أحد ثم لا أحد ثم لا أحد , ومن ادعى ذلك فإنه لن يقدم دليلا أو شبه دليل على صحة دعواه . والله وحده أعلم بالصواب المطلق , وهو وحده الموفق والهادي لما فيه الخير .يتبع :... |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
ليس عبثا اخي الكريم
ليس عبثا اخي ان يتعلم الناس مسالة استشهد فيها البويطي وسجن فيها احمد وامتحن فيها شيخ الاسلام ليس عبثا اخي الكريم ليس عبثا ان يتعلم الناس مسالة سقطت فيها دول ( المرابطين ) وقامت على انقاضها اخرى ( الموحدين ) ليس عبثا اخي الكريم ليس عبثا واثار هاذا الخلاف تشتد من يوم لاخر وان اى نظرة منك الى الجرائد هاذه الايام لكفيلة بان تظعك امام هاذا الواقع الاليم نعم هناك من السلفيين متعصبون وفيهم جهال ومنهم متسرعون ولكن الا ترى اخي الفاظل ان من غيرهم بل في غيرهم اسوء مما ذكرت وانظر ان شئت الى ما حرره فلان من جهل و هوى بل من شتم و لعن وتاليب للسلطان الايذكرك ذالك اخي الفاظل بل الا يدعوك ذالك وبشدة الى محاولت تصحيح ابمفاهيم بل الى محاولت رد هاذا الكيد الى نحور اصحابه فالسلفيون يكتبون وغيرهم ايظا يكتب واذا اردت اخي الفاظل ان تعرف علاقة توحيد الاسماء والصفات بما ذكرت فدونك اخي هاذا المبحث عن شيخنا محمد امان فانه من الاهمية بمكان آثار الصفات الإلهية في النفس البشرية والكون إن الله تعالى خالق كل شيء، ومدبر هذا الكون وحده، وهو المنعم المتفضل. فهذه المعاني تكمن في أسمائه الحسنى وصفاته العلى. فلا بد من ظهور آثار أسمائه وصفاته في هذه الحياة في النفس البشرية بل وفي الكون كله، إلا أن الاهتداء إلى تلك الآثار أو الانتباه لها يتوقف على توفيق الله تعالى. ولو أجال الإنسان فكره في هذا الكون الفسيح، بل لو فكر في نفسه جيداً وراجع ماضيه وأطوار حياته، ثم فكر فيما حوله لرجع من هذه الجولة بعجائب، واستفاد منها فوائد ما كان يحلم بها، وكما قلت إنما يتوقف الأمر على توفيق الله اللطيف الودود بل إن التوفيق نفسه من آثار رحمته التي سوف تكون حجر الزاوية في بحثنا في هذه النقطة. ولبيان ما أشرنا إليه نجعل منطلقنا الآية الكريمة {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ* فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ}683، فحكمته تعالى تأبى أن خلق الخلق عبثاً، ويتركهم سداً، ويسلمهم للفوضى، لا أمر ولا نهي، ولا تدبير ولا تعليم ولا توجيه. بل موجب حكمته تعالى أن يكونوا على عكس ما ذكر كما هو الواقع، خلقهم فدبر أمرهم من السماء إلى الأرض، فبعث إليهم من يقوم بتعليمهم وتوجيههم إلى ما فيه صلاحهم ويعرفهم بربهم وخالقهم ويعرفهم بحقه عليهم، وهو أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً. ولا يتخذوا من دونه نداً وهو خلقهم كما يعرفهم حقهم على ربهم وخالقهم المتفضل عليهم بأن يجعل لهم حقاً على نفسه لطفاً وتفضلاً وإحساناً لأن من أسمائه الرحمن الرحيم، وهو لطيف بعباده، وهو بالمؤمنين رحيم رحمة خاصة، علما بأن رحمته العامة وسعت كل شيء. وقد وسع عباده رحمة وعلماً، وقد بعث إليهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آيته ويزكيهم وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين. هنا لطيفة أود التنبيه عليها، وهي أن الله وصف نبيه الكريم ورسوله الأمين محمداً صلى الله عليه وسلم بالرحمة حيث يقول عز وجل: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ}684، ما ألطف المقام! لأن الله الذي أرسل رسوله إلى عباده هو الرحمن الرحيم، ومن آثار رحمته أن أرسل هذا الرسول إليهم وهو من أنفسهم، ليس بجني ولا ملك لكيلا يستوحشوا منه - والله أعلم- ثم وصف هذا الرسول بأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم. فجعْلُ نبيه بهذه المثابة ووصفه بهذه الصفات أَثَرٌ من آثار رحمته الكثيرة التي لا ينبغي التفكير في حصرها والإحاطة بها لأنها -كما قلنا بلغت حيث بلغ علمه، وهو بكل شيء عليم، هذه النقطة من بحر آثار رحمته سبحانه ومن أسمائه (الملك) ومن مُوجب صفة الملك أن يتصرف في مملكته ويفعل، بل هو فعال لما يريد، وتأبى هذا الصفة أن يكون معطلاً عن الفعل، لأن الفعل كمال وعدم الفعل نقص، وما نشاهده في هذا الكون من إحياء وإماتة وعطاء ومنع ومن إعزاز وإذلال ورفع وخفض وغيرها من تلك الأفعال التي لا تنقطع (ثانية) من الزمن التي هي بعضٌ وبعضٌ يسير جداً من آثار صفة الملك وغيرها من بعض الصفات مثل صفة الحياة والإرادة والقدرة. يحدثنا الإمام ابن القيم في هذه النقطة المهمة حيث يقول رحمه الله: والأسماء الحسنى والصفات العلى، مقتضية لآثارها من العبودية والأمر اقتضاءها آثارها من الخلق والتكوين. فلكل صفة عبودية خاصة هي من موجباتها ومقتضياتها، أعني من موجبات العلم بها والتحقق بمعرفتها. إلى أن قال: فعِلْم العبد بتفرد الرب تعالى بالضر والنفع والعطاء والمنع، والخلق والرزق الإحياء والإماتة يثمر له عبودية التوكل عليه باطناً. ولوازم التوكل وثمراته ظاهراً685 اهـ. وهذه الإشارة اللطيفة من الإمام ابن القيم تثير الانتباه إلى أن من آثار الأسماء الحسنى والصفات العلى تلك المعاني التي يجدها العبد في عبوديته القلبية التي تثمر التوكل على الله والاعتماد عليه وحفظ جوارحه وخطرات قلبه وضبط هواجسه حتى لا يفكر إلا في مرضاته يرضى لله ويحب لله وفي الله، به يسمع وبه يبصر ومع ذلك هو واسع الرجاء وحسن الظن بربه وهما أثران من آثار معرفته لجوده وكرمه وبره وإحسانه، وإنه عفو يحب العفو وإنه واسع الرحمة. هذه المعاني وما في معناها تثمر له العبودية الظاهرة والباطنة على تفاوت بين شخص وآخر، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. هكذا ترجع العبودية كلها إلى مُوجب أسمائه وصفاته، بل وترتبط بها جميع شئون الخلق، ومن أسمائه تعالى الغفار، التواب، العفو، فلا بد لهذه الأسماء من موجبات ومتعلقات. الغفار هو الذي يغفر الذنوب، والعفو هو الذي يعفو يصفح عن الهفوات والخطايا ويمحوها، التواب هو الذي يقبل التوبة عن عباده بل ويفرح بها، وذلك يعني أنه لا بد من وقوع أخطاء ومخالفات أو جرائم يعفو عنها الرب العفو سبحانه، ولا بد من ذنوب وجناية تغفر، فالرب تعالى عفو يحب العفو ويحب المغفرة والسماح فبينما العبد يتقرب إليه بعبودية امتثال المأمورات واجتناب المنهيات، ويجتهد في الطاعات إذ يجد نفسه قد زل وانزلق. فيبادر إلى عبودية التوبة والاعتراف والإقرار والندم والبكاء على ما جنى، يطلب العفو والغفران متبرأ من حوله وقوته ومعترفاً بعجزه وضعفه ومسكنته، وهي من أحب أنواع العبودية كما تقدم، يدل على ذلك فرح الله العظيم تلطفاً بهذا المسكين الذي لولاه سبحانه لم يكن له خلاص مما وقع فيه. هكذا يظهر جلياً آثار أسمائه العفو الغفار التواب الحليم اللطيف، وأن الذي تقتضيه حكمته سبحانه أنه يقدر الأرزاق والآجال وغيرها لحكمة يعلمها ولا يعلمها غيره، لأنه لا يفعل ما يفعل ولا يقدر إلا لحكمة، وكذلك تقدير الذنوب والمعاصي. إنما يقدرها ويبتلي بها عباده لحكمة خفية ولطيفة. ولعل من الحكم في تقديرها - والله أعلم- حبه تعالى لعبودية التوبة والإنابة، والقضاء على داء الإعجاب والكبر والأنانية ليعرف العبد قدر نفسه وأنه ليس بشيء إلا بالله وأنه لا حول له ولا قوة إلا بالله، ولو لم يحفظه لهلك في يد عدوه (الشيطان) وإن لم تدركه رحمة ربه لبقي أسيراً في قبضة عدوه، ولكن الله اللطيف الغفار هو الذي ينقذه ويخلصه من الأسر إذا قرع بابه في مسكنة وذل وعجز وهو يجأر إليه {لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}،"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني". ومن هنا يأتيه ذلك الإسعاف - وهو يكاد أن ييأس- "لله أشد فرحاً بتوبة عبده" الحديث، ومثول العبد في هذا الموقف يقضي -كما قلت- على داء خطير وهو داء العجب والغرور، وخير ما يشهد لما ذكرنا حديث أنس بن مالك عند القضاعي يرفعه: "لو لم تذنبوا لخشيت عليكم ما هو أشد من ذلك، العُجب العُجب"686 اهـ. وقال بعد أهل العلم: إنما كان العجب أشد، لأن المعاصي معترف بنقصه، فترجى له التوبة، والمُعْجَب مغرور بعمله فتوبته بعيدة. وقد وردت في هذا المعنى عدة أحاديث من عدد من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين منها: حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه الذي يقول عندما حضرته الوفاة: كنت كتمت عنكم شيئاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لولا أنكم تذنبون، لخلق الله خلقاً يذنبون ويغفر لهم". ومنها رواية لأبي أيوب نفسه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم، لجاء الله بقوم لهم ذنوب يغفرها لهم". ومنها حديث أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله، فيغفر لهم"687. ومنها حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون ويغفر لهم"688. عند القضاعي، رفعه العجلوني في كشف الخفاء. وهذه الأحاديث يفهم منها مكانة (عبودية التوبة) والإنابة والرجوع إلى الله من وقت لآخر، وعدم الاعتماد على الأعمال لئلا يهلكه الغرور وربما أدى ذلك إلى نسيان ربه وولي نعمته سبحانه إذ يرى نفسه كل شيء. ولمكانة هذه العبودية (عبودية التوبة) ولزوم الاستغفار، ولكونها محبوبة إلى الله تعالى، وفيها تكمن مصالح العباد لذلك كله يبتليهم ربهم بأسبابها "وقد جعل الله لكل شيء سبباً" حكمة منه وكأنه عليه الصلاة والسلام يقول: لو لم تتوافر فيكم أسباب عبودية التوبة لذهب الله بكم ولجاء بقوم آخرين تتوافر فيهم تلك الأسباب ليتقربوا إلى الله بالتوبة ولزوم الاستغفار، ولكن الله لطف بكم فجعلكم أنتم الذين تتمتعون بهذه العبودية، تذنبون ولا محالة، فإذا أذنبتم فلا ملجأ لكم إلا إلى الله تفرون منه إليه، وتستغفرونه وتجأرون إليه وحده فيتوب الله على من شاء منكم. هذا ملخص معنى الحديث - والعلم عند الله - هكذا أراد الله لعباده التوابين أن يعيشوا في آثار أسمائه الحسنى وصفاته العلى، تفضلاً منه وإحساناً وهو الغفور الشكور. قال الإمام ابن القيم: ومن تأمل سريان آثار الأسماء والصفات في العالم تبين له أن مصدر قضاء هذه الجنايات من العبيد وتقديرها هو من كمال الأسماء والصفات، والأفعال، إلى أن قال: فله في كل ما قضاه وقدره الحكمة البالغة والآيات الباهرة. ثم واصل كلامه وهو يقول: إن كل اسم له تعبدٌ يختصّ به علماً ومعرفة وحالاً. وأكمل الناس عبودية هو المتعبد بجميع الأسماء والصفات التي يطلع عليها البشر، فلا تحجبه عبودية اسم عن عبودية اسم آخر، كمن يحجبه التعبد باسمه (القدير) عن التعبد باسمه (الحليم) و(الرحيم) أو يحجبه التعبد باسمه (المعطي) عن عبودية اسمه (المانع) أو عبودية اسمه الرحيم، العفو الغفور عن عبودية اسمه المنتقم الجبار مثلاً إلى أن قال: هذه طريقة الكمل من السائرين689 ا.هـ ولعل الإمام ابن القيم يريد أن يأخذ هذه المعاني التي فصلها، من قوله تعالى: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}، بعد أن يتوسع في مفهوم الدعاء ليشمل دعاء المسألة، ودعاء الثناء، ودعاء التعبد، لأن الله تعالى يدعو عباده إلى معرفته بأسمائه وصفاته وأفعاله ليعبدوه في ضوء تلك المعرفة ويثنوا عليه سبحانه، فَعلْم العبد بأن ربه معه يراه ويرى مكانه ويسمع كلامه ويعلم منه كل شيء جليله ودقيقه، وأنه هو الذي يحركه إذا شاء فيوقفه ليعبده ويدعوه، ثم هو الذي يجيب دعوته تفضلاً منه ويعطيه سؤاله. إن إدراك العبد لهذه المعاني يورثه الحياء من الله والخجل عندما تحدثه نفسه الأمارة بالسوء بنوع من المخالفة. كما يورثه في الوقت نفسه الرغبة في التوبة والإنابة والرجوع كلما أصابته (عثرة أو كبوة) في سيره إلى الله سبحانه. ولا ييأس من رحمته، هذه بعض آثار إيمانه بأن الله معه، وأنه قريب منه في كل لحظة. وهذه الآثار جميعها تنقله إلى عبودية (المحبة) فيحب الله حق المحبة، ويُؤثر محبته على محبة كل محبوب، فيقدم طاعته على طاعة كل مطاع، ويتفانى في عبادته، ويجد فيها الراحة كلها "أرحنا بها يا بلال" ويحس بالوحشة إذا ضعفت هذه (الطاقة) ويصبح قلقاً (خبيث النفس) ولا يهدأ له بال حتى يستجير بالله وحده لينقذه فيجيره ربه، وهو اللطيف بعباده -فتعود له تلك المعاني والعبودية التي فقدها. فهذه نفسها عبودية أخرى، وهي عبودية (الجهاد للنفس) فهو دائماً في هذا الصراع وفي هذا الجهاد من وقت لآخر، وربك عليم حليم لا يقع شيء مما ذكرنا وما لم نذكره إلا بعلمه وتقديره، وحكمة منه سبحانه. فآثار إيمان العبد بأسماء الله وصفاته، وفي مقدمة ذلك آثار إيمانه بمحبته وقربه، وآثار محبة العبد لربه ومولاه محبة صادقة فلا بد أن تترجم كلها إلى حسن عبادته والحرص على طاعته واتباع هدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والتفاني في الخدمة طالباً رضاه سبحانه. وبعد فهذا المقام مقام يصعب على المرء العادي أن يخوض فيه، وهو فوق طاقته، فلندع الميدان لفرسانه، فلنمسك القلم عن الخوض فيما هو عاجز عنه. إذا لم تستطع شيئاً فدعه فجاوزه إلى ما تستطيع فنعود لابن القيم حيث يقول: وهو سبحانه يحب موجب أسمائه وصفاته فهو (عليم) يحب العلم ويحب كل عليم، جواد يحب كل جواد، وتر يحب الوتر، جميل يحب الجمال، عفو يحب العفو وأهله، ثم قال: فلمحبته للتوبة والمغفرة والعفو والصفح خلق من يغفر له، ويتوب عليه، ويعفو عنه، وقدر عليه ما يقتضي وقوع المكروه، والمبغوض له، ليترتب عليه المحبوب له، والمَرضيّ عنه. ثم ذكر أن الأسباب مع مسبباتها أربعة أنواع: النوع الأول: سبب محبوب يفضي إلى أمر محبوب لله. النوع الثاني: سبب مكروه يفضي إلى أمر محبوب له سبحانه، وذكر أن هذين النوعين عليهما تدور أقضيته تعالى وأقدراه بالنسبة إلى ما يحبه ويكرهه. وأما النوع الثالث: فمكروه يفضي إلى مكروه. النوع الرابع: محبوب يفضي إلى مكروه وهما ممتنعان في حق الله سبحانه، وذلك لأن الغايات المطلوبة من قضائه تعالى وقدره الذي لم يخلق ما خلق ولم يقض ما قضى إلا لأجله لا تكون إلا محبوبة للرب تعالى مرضية له سبحانه. وأما الأسباب الموصلة إليها فمنقسمة إلى محبوب له، ومكروه له. فالطاعات والتوحيد أسباب محبوبة له موصلة إلى الإحسان والثواب المحبوب له أيضاً. والشرك والمعاصي أسباب مسخوطة موصلة إلى العدل المحبوب له، كذلك هكذا يتضح أن مدار القضاء والقدر وما يترتب عليهما إنما هو على أسماء الله وصفاته بصرف النظر عن نوع المقضي والمُقدّر. فكل ذلك من الله ومن آثار أسمائه وصفاته. ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، والشأن كل الشأن في فقه ذلك: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين"690. وبعد، فلو قيل إن معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسماً من حفظها دخل الجنة" هو إدراك آثار الأسماء الحسنى والصفات العلى إدراك آثارها في الكون بما يقضيه الله ويقدره وفي النفس البشرية والتصرفات الإنسانية اليومية وغيرها ثم التزام التعبد بآثار كل اسم دون أن يحجبه التعبد بآثار اسم معين عن التعبد بآثار أسمائه الأخرى، لو قيل: إن هذا من معاني الحديث لما كان هذا القول بعيداً فيما يبدو لي. ولو كنت أعلم أن لي سلفاً في هذا المعنى لاخترته وأيدته. وإن كان تحقيقه صعباً، ولكنه يسير على من يسره الله عليه. فالجنة سلعة غالية فثمنها ليس في متناول كل أحد. "حفت الجنة بالمكاره والنار بالشهوات". فرق بين دعوتين دعوة أنشأها مفكر مّا بعد أن فكر كثيراً وخطط ووضع لدعوته شروطاً ولوائح، حيث رأى أنها صالحة لخدمة الأمة، أو لخدمة جماعة من الناس، ثم سعى في إقناع مجموعة من الناس بفكرته وصالحيتها، وبيان أهدافها، فاتبعوه فصاروا من حزبه وأنصار دعوته، فلا يخلو الأمر بالنسبة لاستمرارية هذه الدعوة أو عدم استمراريتها بعد موت صاحبها من إحدى حالتين: الحالة الأولى: أن يموت صاحب الدعوة قبل أن يربي له من يخلفه، ويقود الدعوة من بعده. ففي هذه الحالة تموت الدعوة فور موت صاحب الفكرة، ولا محالة في قضية مسلمة عقلاً. الحالة الثانية: أن يكون صاحب الفكرة، وقد وجد من يخلفه وهو مؤهل للقيادة ومتفاعل مع الدعوة. ففي هذه الحالة قد تحيى الدعوة فترة من الزمن قد تطول، وقد تقصر، ولكنها تتلاشى مع الزمن وتتأثر وتفقد قيمتها، ثم تختفي. والتاريخ خير شاهد على ما قلت. لأن أساسها (فكرة) رجل وتخطيط بشر، والمفكر المخطط لها قد مات وانتهى، فهي إذاً لا بد أن تنتهي ولا محالة. والشواهد كثيرة في واقع العالم المعاصر ولا حاجة إلى سردها، بل أستحسن إجمالها الدعوة الثانية: دعوة قام بها مصلح مجدد بيد أن معنى التجديد هنا يختلف عن معناه في الدعوة الأولى، فالدعوة الأولى -كما قلنا- أساسها فكرة بشر، وهي تحاول أو تدعي أو تأتي بجديد، وربما تأتي بجديد يقبل أو يرفض. أما الدعوة الثانية فأساسها دين إسلامي ثابت وقائم بالفعل، ولكن صاحبها لاحظ أن المسلمين هجروا تعاليمه أو بعضها إذ رآهم هجروا كتاب الإسلام (القرآن) وأهملوا سنة نبيهم، فلم يعد القرآن مرجعاً لهم في عقيدتهم، وفي عباداتهم ومعاملاتهم وغير ذلك، ولم تكن السنة ذات قيمة لديهم ومكانة. فدعاهم إلى العودة إلى الإسلام ليفهموا القرآن كما فهمه سلفهم، ويفسروه بالسنة كما فعل الأولون، ويطبقوا أحكامه ويعتقدوا عقيدته. وهذا هو معنى التجديد بالنسبة للدعوة الثانية. فليست الدعوة فكرة أو اختراعاً أو استحساناً قام به مفكر أو مصلح من عند نفسه مجتهداً لقصد الإصلاح. فمثل هذه الدعوة سوف تبقى بعد موت من قام بها، ودعا إليها -لأنها ليست (فكرة) كما قلت، وإنما هي دعوة إلى الله، وإصلاح ما فسد من شئون المسلمين وربطهم بإسلامهم ليسعدوا به في الدارين. نصيحة للإمام أبو محمد عبدالله بن يوسف الجويني والد إمام الحرمين المتوفى عام 438هـ بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الحبيب وعلى آله وسلم الحمد الله الذي كان، ولا مكان، ولا إنس، ولا جان، ولا طائر، ولا حيوان، المنفرد بوحدانيته في قدم أزليته، والدائم في فردانيته في قدس صمدانيته، ليس له سَمِي ولا وزير، ولا شبيه ولا نظير، المتفرد بالخلق والتصوير، المتصرف بالمشيئة والتقدير {ليس كمثله شيءٌ وهو السميع العليم}. له الرفعة والعلاء، والحمد والثناء، والعلو والاستواء، لا تحصره الأجســام، ولا تصوره الأوهام، ولا تقله الحوادث ولا الأجرام، ولا تحيط به العقول ولا الأفهام، له الأسماء الحسنى والشرف الأتم الأسنى، والدوام الذي لا يبيد ولا يفنى، نَصِفهُ بما وصف به نفسه من الصفات التي تُوجِب عظمته وقُدْسه، مما أنزله في كتابه، وبيَّنه رسوله صلى الله عليه وسلم في خطابه، ونؤمن بأنه الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم السميع البصير، العليم القدير، الرحمن الرحيم، الملك القدوس العظيم، لطيف خبير، قريب مجيب، متكلم مريد، فعال لما يريد، يقبض ويبسط، ويرضى ويغضب، ويحب ويبغض، ويكره ويضحك، ويأمر وينهى، ذو الوجه الكريم، والسمع السميع، والبصر البصير، والكلام المبين، واليدين والقبضتين، والقدرة والسلطان، والعظمة والامتنان، لم يزل كذلك، ولا يزال، استوى على عرشه فبان من خلقه، لا يخفى عليه منهم خافية، علمه بهم محيط، وبصره بهم نافذ، وهو في ذاته وصفاته لا يشبهه شيء من مخلوقاته، ولا يمثل بشيء من جوارح مبتدعاته، وهي صفات لائقة بجلاله وعظمته، لا تتخيل كيفيتها الظنون، ولا تراها في الدنيا العيون، بل نؤمن بحقائقها، وثبوتها، واتصاف الرب تعالى بها، وننفي عنها تأويل المتأولين(1)، وتعطيل الجاحدين(2)، وتمثيل المشبهين(3)، تبارك الله أحسن الخالقين، فبهذا الرب نؤمن، وإياه نعبد، وله نصلي ونسجد، فمن قصد بعبادته إلى إله ليست له هذه الصفات فإنما يعبد غير الله، وليس معبوده ذلك بإله فكفرانه لا غفرانه(4). ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله اصطفاه لرسالته، واختاره لبريته، وأنزل عليه كتابه المبين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أكرم الآل وأفضل العبيد. وبعد: فهذه نصيحة كتبتها إلى إخواني في الله أهل الصدق والصفاء والإخلاص والوفاء، لما تعين عليَّ من محبتهم في الله، ونصيحتهم في صفات الله –عز وجل-، فإن المرء لا يكمل إيمانه حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وفي الصحيح عن جرير بن عبدالله البجلي. قال: ((با يعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم على إقامِ الصلاةِ وإيتاءِ الزكاةِ والنُّصْح لكلِّ مُسلمٍ))(1). وعن تميم الدَّاريِّ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الدِّينُ النَّصيحةُ ثلاثاً)). قلنا: لمَنْ؟ قال: ((لله ولكتابهِ ولرسُولهِ ولأئمَّةِ المسلمينَ وعامَّتهم))(2). أعرفهم أيدهم الله تعالى بتأييده، ووفقهم لطاعته ومزيده، أنني كنت برهة من الدهر متحيراً في ثلاث مسائل: مســألة الصفـــات، ومسـألة الفوقيــة، ومسـألة الحـــرف والصــوت في القرآن المجيد، وكنت متحيراً في الأقوال المختلفة الموجدة في كتب أهل العصر في جميع ذلك من تأويل الصفات وتحريفها، أو إمرارها والوقوف فيها، أو إثباتها بلا تأويل، ولا تعطيل، ولا تشبيه، ولا تمثيل فأجد النصوص في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ناطقة منبئة بحقائق هذه الصفـات، وكذلك في إثبات العلو والفوقية، وكذلك الحرف والصوت، ثم أجـــد المتأخرين من المتكلمين في كتبهم منهم من يؤول الاستواء بالقهر والاستيلاء، ويؤول النزول بنزول الأمر، ويؤول اليدين بالقدرتين أو النعمتين، ويؤول القدم بقدم الصدق عند ربهم، وأمثال ذلك، ثم أجـــدهم مع ذلك يجعلون كلام الله تعالى معنى قائم بالذات بلا حرف ولا صوت، ويجعلون هذه الحروف عبارة عن ذلك المعنى القائم. وممن ذهب إلى هذه الأقوال وبعضها قوم لهم في صدري منزلة، مثل طائفة من فقهاء الأشعرية الشافعيين لأني على مذهب الشافعي– رضي الله عنه- عرفت فرائض ديني وأحكامه، فأجد مثل هؤلاء الشيوخ الأجلة يذهبون إلى مثل هذه الأقوال، وهم شيوخي ولي فيهم الاعتقاد التام، لفضلهم وعلمهم، ثم إنني مع ذلك أجد في قلبي من هذه التــأويلات حزازات لا يطمئن قلبي إليها، وأجد الكـــدر والظلمـــة منها، وأجـــد ضيـــق الصـــدر، وعــدم انشراحــه مقروناً بها، فكنت كالمتحير المضطــرب في تحيره، المتململ من قلبه وتغيره. وكنت أخـــاف من إطـــلاق القول بإثبات العلو والاستواء، والنزول مخـافة الحصر والتشبيه، ومع ذلك فإذا طـــالعت النصـــوص الواردة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم أجـــدها نصوصاً تشير إلى حقائق هذه المعاني، وأجـد الرسول صلى الله عليه وسلم قد صرح بها مخبراً عن ربه، واصفاً لها بها، وأعلم بالاضطــــرار أنـــه صلى الله عليه وسلم كان يحضر في مجلسه الشريف، العالم، والجاهل، والذكي والبليد، والأعرابي، والجافي، ثم لا أجد شيئاً يعقب تلك النصوص التي كان يصف ربه بها، لا نصاً ولا ظاهراً مما يصرفها عن حقائقها، ويؤولها كما تأولها مشايخي الفقهاء المتكلمين مثل تأويلهم الاستيلاء بالاستواء، ونزول الأمر للنزول، وغير ذلك، ولم أجد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يحذر الناس من الإيمان بما يظهر من كلامه في صفته لديه من الفوقية، واليدين، وغيرهما، ولم ينقل عنه مقالة تدل على أن لهذه الصفـات معاني أُخر باطنة غير ما يظهر من مدلولها، مثل فوقية المرتبة(1)، ويد النعمة، والقدرة وغير ذلك، وأجد الله- عز وجل- يقول: {الرحمن على العرش استوى}. {خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، يعلم}. {ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور، أم أمنتم من في السماء يرسل عليكم حاصباً}. {قل نزله روح القدس من ربك}. {وقال فرعون يا هامان ابن لي صريحاً لعلي أبلغ الأسباب، أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كذباً}. وهذا يدل على أن موسى أخبره بأن ربه تعالى فوق السماء. ولهذا قال: وإني لأظنه كاذباً، وقوله تعالى: {ذي المعارج، تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} الآية. ثم أجد الرسول صلى الله عليه وسلم لما أراد الله تعالى أن يخصه بقربه عرج به من سماء إلى سماء حتى كان قاب قوسين أو أدنى، ثم قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح للجارية: ((أين الله؟)) فقالت: في السمــــــــاء(2) .. فلم ينكر عليها بحضرة أصحابه كيلا يتوهموا أن الأمر على خلاف ما هو عليه؛ بل أقرَّها وقال: ((اعتقها فإنها مؤمنة)). وفي حديث جبير بن مطعم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله فوق عرشه فوق سماواته، وسماواته فوق أرضه مثل القبة، وأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده مثل القبة))(3). وقوله صلى الله عليه وسلم: ((الرَّاحمون يرْحَمُهم الرَّحمنُ ارحموا أهل الأرض يرحمكم منْ في السماء)). أخرجه الترمذي وقال:حسن صحيح، وعن معاوية بن الحكم السُّلمي قلت: يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال: ((ادعها))، فدعوتها، قال فقال لها: ((أين الله؟)) قالت: في السمـــــــاء. قال: ((اعتقهــــــــا فإنهـــــــا مؤمنــــــة)) رواه مســلم ومالك في موطئه. وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من اشتكى منكم شيئاً، أو اشتكى أخٌ له فليقل: ربنــا الذي في السمـــاء تقدَّسَ أسمك، أمْرُك في السماء والأرض كما رَحْمَتك في السمــاء، اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت ربُّ الطيبين أنْزِل رحْمَةً من رحمتك وشفاءً من شِفائك على الوجع فيبرأ)) أخرجه أبو داود. وعن أبي سعيد الخدري قال: بعث عليُّ من اليمن بذُهيبةٍ في أديمٍ مَقْروظٍ لم تُحصَّل مِنْ ترابِها فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة: زيد الخير، والأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن، وعلقمة بن عُلاثة، أو عامر بن الطفيل (شك عُمارة) فوجد من ذلك بعض أصحابه والأنصار وغيرهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا تأمنوني؟ وأنا أمينُ منْ في السمـــاء، يأتيني خَبَرُ مَنْ في السمـــاء صباحاً ومساءً)) أخرجه البخاري ومسلم. وعن ابن أبي ذئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الميت تَحضُرُهُ الملائكةُ فإذا كان الرجلُ الصالح، قالوا: اخْرُجي أيتها النفس الطيِّبةُ! كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال: من هذا؟ فيقول: فلان. فيقولون: مَرْحباً بالنفسِ الطيبة كانت في الجسد الطيب أدخلي حميدة، وأبشري بروح وريحان، ورب غير غضبان، فلا يزال يُقالُ لها ذلك حتى تنتهي إلى السمــاء التي فيها الله- عز وجل- ))(1).الحديث. وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو على امرأتهُ إلى فِرَاشِها فتأبى إلا كان الذي في السمـــاء ساخطاً عليها حتى يرضى عنها)) أخرجه البخاري ومسلم. وقال أبو داود: حدثنا محمد بن الصبَّاح، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سِمَاك، عن عبدالله بن عميرة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبدالمطلب قال: كنت في البطحاء في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فمرت بهم سحابةٌ فنظر إليها فقال: ((ما تُسَمون هذه؟)) قالوا: السَّحابُ، قال ((والمُزْنُ؟)) قالوا: والمزن، قال: ((والعَنَان؟)) قالوا: والعنان، قال: ((هل تدرون ما بعد ما بين السمــاء والأرض؟)) قالوا: لا ندري. قال: ((إن بُعْدَ ما بينهما إما واحدة وإما اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة، ثم السمــاءُ فوق ذلك)) حتى عدَّ سبع سماوات ((ثم فوق السمــــاء السابعة بحْر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوْقَ ذلك ثمانية أوعال، بين أظْلافِهم ورُكَبِهم مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم على ظهورهم العـرش بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم الله- عز وجل- فوق ذلك))(2). قال الإمام الحافظ عبدالغني في عقيدته لما ذكر حديث الأوعال قال: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه. وقال: حديث الروح رواه أحمد والدارقطني. وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله كَتَبَ كِتاباً قَبْلَ أن يخلُقَ الخَلْقَ، أن رحمتي سبقت غضبي فهو عنده فوق العرش)) أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج محمد بن إسحاق، عن معبد بن كعب بن مالك، أن سعد بن معاذ لما حكم في بني قريظة قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد حكمت حكماً حكم الله به من فـــوق سبـــع أرقعة))(1). وحديث المعراج عن أنس بن مالك، أن مالك بن صَعْصعة حدثه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به وساق الحديث إلى أن قال: ((ثم فرضت عليَّ الصلاة خمسين صلاة كلُّ يوم فرجعتُ فمررت على موسى فقال: بم أمرت؟ قال: أمرت بخمسين صلاة كل يوم. قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة وإني قد خبرت الناس من قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشدَّ المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فرجعت فوضع عني عشراً، فرجعتُ إلى موسى فقال مِثلَ ذلك فرجعت إلى ربي فوَضَعَ عني عشراً خمس مرات، في كلها يقولُ فرجعت إلى موسى ثم رجعتُ إلى ربي)) أخرجه البخاري ومسلم. وحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يتعاقبون فيكم ملائكةٌ بالليل وملائكةٌ بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرجُ الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم –وهو أعلمُ بهم- كيف تركتم عبادي)) متفق عليه. وعن ابن عمر قال: ((لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه أبو بكر- رضي الله عنه- فأكب عليه وقبل جبهته. وقال: بأبي أنت وأمي طبي حياً وميتاً. وقال: من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات. ومن كان يعبد الله فإن الله حي في السمـــــاء لا يمـوت)) رواه البخاري، عن محمد بن فضيل، عن فضيل بن غَزْوان، عن نافع، عن ابن عمر. وعن أنس بن مالك كانت زينب تفخرُ على أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول: ((إن الله زوجني من السمــــاء))(2). وفي لفظ: ((زوَّجكُنَّ أهلُوكنَّ وزوجني الله مِنْ فـــــــوق سبـــع سـمـــــاوات)) أخرجه البخاري. وحديث عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مَنْ لم يَرْحَم مَنْ في الأرض لم يَرْحمْه مَنْ في السَّمـــاء))(3). وحديث ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به مرت رائحة طيبة فقلت: ((يا جبريل ما هذه الرائحة؟)) فقال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون كانت تمشطها فوقع المشط من يدها فقالت: بسم الله. فقالت ابنته إلى أبيها. فدعا بها فقال: هل لك رب غيري؟ قالت: ربي وربك الله الذي في السمـــــاء. فأمر ببقرة نحاس فأحميت ثم دعا بها وبولدها. فألقاهم فيها))(1) الحديث رواه الدارمي وغيره. وروى الدارمي أيضاً بإسناده إلى أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لما أُلقي إبراهيمُ في النار قال: اللهمَّ إنَّكَ في السَّمـــاء واحد، وأنا في الأرض واحدٌ أعبدك)). وأما الآثـــار عن الصحابة في ذلك فكثير، منها قول عمر- رضي الله عنه- عن خولة لما استوقفته فوقف لها فسئل عنها فقال: ((هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبــع سمــاوات))(2). وعبدالله بن رواحة لما وقع بجارية له. فقالت له امرأته: فعلتها. قال: أما أنا فأقرأ القرآن، فقالت: أما أنت فلا تقرأ القرآن، وأنت جنب. فقال: شهِدْتُ بأنَّ وعـــــــدَ الله حقٌ وأن النارَ مثوى الكافرينـــا وأنَّ العرشَ فَوقَ الماء طافٍ وفوق العرشِ ربُّ العالمينا وتـحْمِــــلُهُ مــــلائِكةٌ كِـــرامٌ مَلائِكةُ الإله مُســـــــــوَّمِينا(3) وابن عباس لما دخل على عائشة وهي تموت. فقال لها: ((كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن يحب إلا طيباً، وأنزل الله براءتك من فـــوق سبـع سمــاوات))(4). وكذلك نجد أكابر العلمــاء، كعبدالله بن المبارك- رضي الله عنه- صرح بمثل ذلك. روى عثمان بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك قيل له: كيف تعرف ربنا، قال: بأنه فـوق السماء السابعة على العــرش باين من خلقه(5). فلم أزل في الحيرة والاضطــراب من اختـلاف المذاهب والأقوال، حتى لطف الله تعالى وكشــف لهـذا الضعيف من وجه الحق كشفاً اطمئن إليه خاطره، وسكن به سره، وتبرهن الحق في نوره |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
والله أخي الكريم والحبيب والغالي :
أنا مشفق عليك كل الإشفاق , وأنا لا أحب لك أبدا أبدا أبد أن تُضيع الوقت والجهد والمال في مسائل لم يتحدث عنها الله والرسول محمد صلى الله عليه وسلم , ولا يفهمها الا خاصة الناس , ولا ينبني عليها أي عمل . والله الذي لا أغلى منه ولا أعظم منه ولا أكبر منه ولا أجل منه ولا أعز منه ولا ...سبحانه وتعالى , قلتُ : والله الذي لا إله إلا هو أحلف على هذا مليون مرة وأكثر , أنا أشفق عليك عندما أراك تضيع جزءا كبيرا من وقتك وجهك ومالك مع هذه المسائل , وفي الحياة الدنيا القصيرة ما هو أهم منها بكثير , خاصة ونحن نعلم أن الواجبات أكثرُ من الأوقات . إياك أخي أو ابني ( أنا أتصور أنك في عمر ابني ) - لقد نصحتُـك وأهل المنتدى يشهدون - , إياك في المستقبل أن تقول بأنك ما وجدتَ من ينصحكَ . إياك ثم إياك ثم إياك . لقد نصحتُك وبالغتُ في النصيحة لكَ أيها الإبن الأكبر العزيز أو أيها الأخ الأصغر الحبيب , لقد نصحتك وبالغتُ . اللهم إني بلغتُ , اللهم فاشهد . اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما . اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وازقنا اجتنابه . سبحانك الله وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك . " والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " . صدق الله العظيم . آه لقد نسيتُ بأن الكثير من إخواننا السلفية يقولون بأن قول " صدق الله العظيم" بدعة !. حفظكم الله أخي من كل سوء وعلمني الله وإياكم , ورزقني الله وإياكم وأهل المنتدى جميعا الصوابَ والإخلاص , وجعلنا الله جميعا من أهل الجنة آمين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
اخي الفاظل شكرا على نصيحتك ولعلني كما قلت في عمر ابنك او اكثر قليلا ولكن الست متفقا معي اخي الكريم ان اثارة مثل هاذه المواظيع ليس من حق الكبار وحدهم ثم الستم انتم من اورثنا هاذا الواقع الاليم
انا لااقصد بقولي انتم انت اخي الكريم ولكن اقصد جيلكم على مختلف مدارسه وافكاره لقد ورثتمونا واقعا منهارا واقعا ملؤه الريبة و الاتهام واقعا مليئا بالانفصام انفصاما مع الذات وانفصاما مع المجتمع كيف وقد نشا الفتى وهو يرى النهار ليلا اسودا لا فجر له نشا و هو يرى اخوان الامس يرمونه بالجهل و لتعصب يرى من ربوه على ان السنة عزة وان الرجولة موقفا وان الحق واحدا وقد اظحو في الطرف المقابل طرف الاتهام و عدم القبول ماذا تنتظر اخي الكريم ولنقل ابتاه ماذا تنتظر من شباب نشاوا فاذا من رباهم على الاسلام و انشاهم على السنة يرميهم بما هو من اكثر الناس علما ببرائتهم منه ماذا تنتظر ابتاه اتراهم يصمدون اتراهم يصمدون وقد رمتهم الدنيا من قوس واحدة ولكن للاسف بايدي احبتهم واخوانهم ولكن وكما تشاء ابي ان اردت ان اتوقف عن الكتابة اليك فارجو فقط ان تذكر اول تعليق لي على مقالك فستعرف حينها ما يدفعني للتعليق على امثالك فليس كل احد اهل لان تقرا كتاباته وحتى لا اثقل عليك تقبل اخي الفاظل اروع التمنيات سائلا المولى عز وجل ان يجمعنا في جنات النعيم اخوانا على سرر متقابلين ولله در القائل سارت بنا في دروب الحب راياتُ = ومضيتُ في الدرب تتبعني الإشاراتُ هنا وقفتُ على بستان عزتنا = كما تسامت عن الأوجاع أوقاتُ رأيتها في سماء المجد شامخةً = وطاولت في مدى الأكوان شاماتُ. فركت عيني أحلمٌ ما أعاينهُ؟؟ = أم أنها في دروب الوهم أشتاتُ. في دوحة من رياض الحب باسمةً = أتيت والقلب تثقله الملمّاتُ. في روضة الحسن قد أمضيتُ قائلتي = وزال عن خاطري المكدود آهاتُ يا باسقاتٍ بروض الحسن رونقها = ومن تسامت برغم الحزن راياتُ أهديتني كل درسِ كنت أحسبه = في ساحة من منافيَّ العمر أنَّاتُ يا رحلة العمر في أقسى مراحلها = أتيتِ كالزهر تسبقكِ البشارات أما أنا فلقد جاءت مخيلتي = حيرى .. وفي رقعة الأوقاتِ أوقاتُ أتيتُ في خاطري المكدود أسئلةٌ = طالت كما طال من صبري مسافاتُ أتيتُ يا نخلة الأشواق في خلدي = حزنٌ وفي خافقي تنمو الجراحاتُ من أين تنبثق الأحلام يا أملي = ما عاد في خافق الدنيا مساءاتُ سارت بنا نحو مجد الكون ألويةٌ = وطاولت في سماء المجد راياتُ واليوم ضعنا على أنغام غفلتنا = ما عاد فينا من الأزمانِ شدّاتُ يا نخلةً كانت هنا يوماً مطاولةً = أفق الحياةِ وفي الإنشادِ أبيّاتُ فلتشمخي اليوم في أوطان حسرتنا = قامت لك اليوم في الدنيا قياماتُ أنتِ المآذن في آفاقنا أبداً = كالطودِ ما عصفت فيها الرياحاتُ فلتشمخي اليوم إن خانتكِ أمنيةٌ = فأنتِ يا نخلة الآمالِ آياتُ عسى شموخكِ أن يبني لنا أملاً = وأن يعيدَ لبعضِ القوم هِمّات.....................................ابنك السلفي |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
أنا أشهدُ ( وإن خالفتُـك وخالفتَـني ) بأنك رجلٌ طيب وبأنك صاحبُ أدب جم وخلق حسن . هكذا بدا لي من أسلوب تخاطبك مع من يخالفكُ في الرأي وفي الأسلوب وفي الطريقة وفي المنهج , منذ قرأتُ لك التعليق الأول منذ أسابيع أو منذ أكثر من شهر . هكذا أحسبك والله حسيبك , ولا أزكي على الله أحدا .
وفقني الله وإياك وكل أهل المنتدى لكل خير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أتمنى أن نلتقي في يوم من الأيام هنا في ميلة ( إسأل فقط أين يسكنُ عبد الحميد رميته ؟! ) أو عندكم في مقر سكناكم أنتم . ولِـمَ لا ؟! . |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
الإسلام طريق مستقيم وليس خطا مستقيما
قال الله تعالى في سورة الأنعام :"إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لستَ منهم في شيء , إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون " . وقال كذلك في نفس السورة : " وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله , ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ". وواضح بداهة عند كل مسلم أن صراط الله المستقيم هو دين الله القيم , والذي هو الإسلام الذي قال الله فيه في سورة آل عمران : " إن الدين عند الله الإسلام , وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم . ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب " . وقال فيه في نفس السورة :" أفغير دين الله تبغون وله أسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها وإليه ترجعون". وقال فيه في نفس السورة كذلك:" ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يُـقبل منه , وهو في الآخرة من الخاسرين ". ويقول الله عز وجل: " ولا تكونوا من المشركين ، من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً كلُ حزب بما لديهم فرحون ". ويقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق في الحديث الشريف : " تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وإياكم ومحدثات الأمور , فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ". ويقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في الحديث المروي عن عائشة رضي الله عنها : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " . وذات مرة رسم رسول الله صلى الله عليه وسلم خطاً مستقيماً ثم تلا قول الله تعالى: " وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله "، ثم رسم على جوانب الخط المستقيم الطويل خطوطا متعرجة وقال : ( على كل طريق من هذا شيطان يدعو ) . ومن خلال الآية الكريمة وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبين لنا أن اتباع منهج الحق من كتاب الله وسنـته صلى الله عليه وسلم هما طريق النجاة والهداية , ومن أسباب دخول الجنة . وأما غيرها أو نواقضها فهي طرق الهوى والغواية والضلالة , وهي كذلك أسباب دخول النار والعياذ بالله . ويجب أن يكون اتِّـباعُ الكتاب والسنة على هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وعلى هدي التابعين لهم وعلى ضوء منهج سلف هذه الأمة من المحدثين الثقات , وكذا الفقهاء والعلماء والشهداء والصالحين المشهود لهم بالحق والعدل والصدق والثبات . وإذا فقهنا الدين حق الفقه , وعرفنا سنة رسول الله وسيرته حق المعرفة , ودرسنا التاريخ الإسلامي الدراسة الواعية , و... تأكدنا بما لا يدع أي مجال للشك أو الريب أن الخط المستقيم الذي خطه رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديث المشار إليه سابقا هو بمعنى الطريق والسبيل ( الذي له عرض لا بأس به ) , ولا يمكن ( أبدا أبدا أبدا ) أن يكون المقصود به الخط المستقيم المعروف في علم الرياضيات والذي هو خط رفيع نحصل عليه من خلال التوصيل بين نقطتين ( أي أن الخط المستقيم هو أقصر خط بين نقطتين ) , وهو خط رفيع لا عرض له . والإسلام هو الدين الذي اختاره الله لعباده منذ سيدنا آدم إلى سيدنا محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام , وهو الدين الذي جعله الله رحمة للعالمين , وهو الدين الذي جعل الله فيه خير الدنيا والآخرة , وجعل فيه – وفيه فقط - السعادة في الدنيا قبل النجاة الأبدية في الآخرة , وهو الدين المبني على الكتاب والسنة أولا , وهو الدين الذي يساوي صبر على فعل طاعات وصبر على ترك معاصي وكذا صبر على مصائب . وكل الذي ذكرتُه والذي لم أذكره بديهي في ديننا , وهو مما هو معلوم من العقل والدين بالضرورة , وهو مما لا يختلف عليه إثنان ولا يتناطح عليه كبشان " كما يقولون " . ولكن الذي أريد أن أؤكد عليه وأنبه إليه وأشير إليه في هذه الرسالة البسيطة والمتواضعة ومن خلال هذه الخاطرة هو أن من رحمة الله بالناس عموما وبالمسلمين خصوصا ( وهو الرحمان الرحيم ) , وكذا حتى يُصلح الإسلامَ لكل زمان ومكان : جعل اللهُ الإسلام طريقا عريضا وواسعا ولم يجعله خطا رفيعا ومستقيما . 1- الله يغفر للمسلم – أي مسلم - كل شيء , اللهم إلا الشرك . قال تعالى : " إن الله لا يغفر أن يُشرك به ويغفِر ما دون ذلك لمن يشاء ". نعم ! إن العبد أقربُ إلى الله وإلى سعادة الدنيا وإلى حسن الخاتمة وإلى جنة الخلد في الآخرة كلما كثرت طاعاته لله وقلت معاصيه , وكلما صدق مع الله وأخلص وجهه لله . كلُّ هذا صحيح , ومع ذلك فإن المسلم – عموما - يبقى مسلما , نستغفر الله له ونرجو له رحمة الله والجنة ونسأل الله أن يجنبه غضبه والنار , مهما ارتكب من معاصي وذنوب وآثام , ومهما ارتكب من خطايا , ومهما قتل وسرق وزنى و ... وأسرف على نفسه , ومهما قتل ولو مائة نفس . قال الله عزوجل : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله . إن الله يغفر الذنوب جميعا.إنه هو الغفور الرحيم ". ألا ما أوسع الإسلام الذي يريد بعضهم أن يُضيقه !!!. 2-مسائل العقيدة الإسلامية الأصولية ( مثل أركان الإسلام وأركان الإيمان و ...) التي لا خلاف فيها , والتي بموجبها نحكم على الشخص بالإيمان أو بالكفر قليلة جدا , ولكن أغلب مسائل العقيدة ( مثل علي أفضل أم عثمان أفضل , ومثل زوجات النبي محمد عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهن أفضل أم الصحابة أفضل , ومثل إمكانية رؤية الله في المنام أم لا , ومثل إبليس كان جنيا أم ملكا , و...) ثانوية فرعية مختلف فيها . وهذه المسائل الثانوية في العقيدة تعد بالمئات إن لم أقل بالآلاف . اختلف العلماء فيها لأنه لم يرد فيها نص شرعي أساسا , أو لأنه ورد فيها نص شرعي ظني الثبوت أو ظني الدلالة أو ظني الثبوت والدلالة معا . وهذه المسائل الخلافية في العقيدة ليست موجودة فقط بين السلفية من جهة والأشاعرة والماتريدية من جهة أخرى , ولكنها موجودة وبكثرة حتى بين علماء السلفية أنفسهم أو بين علماء أهل السنة والجماعة وبين بعضهم البعض . إذن يختلف ملايين المسلمين في كل زمان ومكان في تبنيهم لهذه العقيدة أو تلك ( ضمن هذه الفرعيات التي أشرتُ إليها ) , ومع ذلك يبقون جميعا مسلمين مؤمنين وموحدين بإذن الله . كما يمكن أن يكون المرء أشعريا ومسلما بدون أي تناقض , أو يمكن أن يكون ماتريديا ومسلما بلا أدنى تناقض بإذن الله . وحتى إن فرضنا بأن العقيدة السلفية هي الأقرب إلى عقيدة أهل السنة والجماعة , فإن السلفية -وبكل تأكيد - ليست هي كل أهل السنة والجماعة . ألا ما أوسع دائرة الإسلام التي يريد بعضهم أن يُضيقها !!!. 3- في الفقه الإسلامي : فقه العبادات أو المعاملات , نجد دوما أن المسائل المتفق عليها ( والتي تشكل أصول الفقه الإسلامي ) أقل بكثير من المسائل الخلافية التي تُعد بالآلاف إن لم أقل بعشرات الألوف . وهذه المسائل الخلافية موجودة وكثيرة داخل المذهب الواحد , كما أنها موجودة ومتعددة فيما بين المذاهب الإسلامية السنية المختلفة . والمعروف أن الله لا يُعذب فيما اختلف فيه العلماء , ومنه فيكفي المسلم – أي مسلم – أن يأخذ دينه من عالم ( أي عالم ما دام عالما ) ولا يتبع السهل عند الفقهاء في كل مسألة , يكفيه ذلك حتى تبرأ ذمتُـه بإذن الله عند الله تعالى في الدنيا وفي الآخرة . إذن يمكن للمسلم العادي أن يتبع في كل مسألة مذهبا واحدا ( مالك أو الشافعي أو أبو حنيفة أو أحمد أو ... الألباني أو بن باز أو العتيمين أو القرضاوي أو ... أو بن حزم الظاهري أو جعفر الصادق - وجعفر الصادق رضي الله عنه شيء والشيعة وأكاذيبهم عن هذا الإمام العظيم شيء آخر- أو ...) ويبقى مسلما ,كما يمكنه أن يأخذ اليوم من مذهب وغدا من مذهب آخر ( بدون أن يقصد اتباع السهل عند الفقهاء ) ويبقى مسلما . يمكن للمسلم أن يعيش مالكيا ومسلما في نفس الوقت بدون أي تناقض أو ... أو حنبليا ومسلما في نفس الوقت بدون أي تناقض , أو ... أو ألبانيا ( إن صح التعبير ) ومسلما بدون تناقض , أو ... أو قرضاويا ( إن صح التعبير ) ومسلما بدون أي تناقض . ألا ما أوسع الإسلام الذي ضيقه بعض الناس للأسف الشديد !!! . يتبع :... |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
الشيخ صالح الفوزان : ظلال القرآن لسيد قطب هو كلام في معنى القرآن يوافق على شيء و يخالف في أشياء .. تسجيل حديث 1427 هـ 2007-05-21 السؤال : ماهو رأي فضيلتكم في تفسير القرآءن في ظلال القرآءن لسيد قطب ؟ الجواب : " تفسير القرآن لسيد قُطب ما هو تفسير ...ظلالُ القرآن ماهو تفسير وإنما هو كلامٌ في معنى القُرآن ، أوحول القرآن ،يشبه التفسير الموضوعي اللي يسمونه التفسير الموضوعي ، الذي يذكر حول الآيات كلام .. أما إنه تفسير يحلل الألفاظ ويستنبط الأحكام ، ويُورد الروايات كما في كتب التفسير ؛ فهو ليس كذلك ، فلا نُسميِّه تفسيراً ، وهو لم يُسمِّهِ تفسيراً ، فهو نفسه لم يسمهِ تفسيرا ، إنما قال { في ظلالِ القرآءن } يعني كلام في معنى القرآن مما ظهر له ُ - رحمهُ الله - مما ظهر له ويُوافق على شيء ، ويُخالف في أشياء ، نعم " فضيلةالشيخ صالح الفوزان - عضو هيئة كبار العلماء ضمن الأسئلة بدروس : التفسير من سورة الحجرات إلى سورة الناس تاريخ الدرس 13-2-1427 هـ الرابط في الاسفل |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
سعودي : أخي الحبيب شكرا جزيلا لكم . حفظكم الله من كل سوء آمين
|
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
اقتباس:
المشكلة ان البعض يعطل و يحارب الدعاة الى الله بحجة سيد قطب رحمه الله فنصبو سيد حجة على الله يوالون و يعادون عليه ان ما يدمي القلب هو تشنيعهم بدعاة مصر و الاسكندرية بوجه خاص فجعلو هؤلاء بمنزلة الجعد بن الدرهم اقول ان هؤلاء الدعاة انصفو سيد و بينو اغلاطه فلماذا التشنيع بهم و قد انصف سيد كثير من علماء الجزيرة فلماذا التعامل بمكيالين فلنفرض جدلا ان سيد مبتدع فهل اقر دعاة الاسكندرية سيد على اخطائه لماذا لا يقال الفوزان قطبي او ال الشيخ او ابن قعود رحمه الله انهم قطبيون |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
توجيه سماحة الشيخ ابن قعود رحمه الله لمن تحامل على سيد قطب وكتابه
بسم الله الرحمن الرحيم أخي الكريم ومحبي الفاضل الشيخ .......................... حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: فانطلاقاً من نصحي لك ومحبتي لك التي لم تهتز –والله وبالله– حتى مع بواعث هذه الكتابة، وأرجو أن تظل تزداد قوة إلى أن نلقى الله محققاً فينا قول رسوله عليه الصلاة والسلام: "... تحابا في الله.. الخ" (1) أذكرك بأمور: أولاً: إنك –كما تعرف– لا تزال في مستقبل العمر الذي أرجو الله أن يحفظه لك ويطيله في طاعة وعافية، وفي مستقبل التعلم ومستقبل التجارب والنضج، فرويداً –أخي– وطبخاً لما يصدر عنك تجاه من هم في ذمة الله خاصة الدعاة إلى الله (2) أحياءً أو أمواتاً عسى ألا تحتاج في موقف حياة أو ممات للاعتذار عنه. ثانياً: وعظتك شفوياً قبل أشهر بألا تكتب أو تقول شيئاً لـه مساس بأحد الدعاة وأنت غضبان أو [زعلان] عليه، وذكّرتك بما تعرفه من قول رسول الله ? : "لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان" (3)، ونغمة الصوت في الشريط الذي سأذكره تنبئ –مع الأسف– عن ذلك فضلاً عن المضمون فإنا لله وإنا إليه راجعون. ثالثاً: نقل لي غير واحد قولك في اجتماع أخيار نحسبهم كذلك قولك في كتاب: "معالم في الطريق": هذا كتاب ملعون. سبحان الله!! كتاب أخذ صاحبه ثمنه قتلاً نحسبه في سبيل الله بدافع من الروس الشيوعيين لجمال كما يعرف ذلك المعاصرون للقضية، وقامت بتوزيع هذا الكتاب جهات عديدة في المملكة، وخلال سنوات عديدة، وأهل هذه الجهات أهل علم ودعوة إلى الله، وكثير منهم مشايخ لمشايخك، وما سمعنا حوله منهم ما يستوجب ما قلت، لكنك – والله أعلم- لم تمعن النظر فيه قبل أن تغضب، وخاصة الموضوعات: جيل قرآني فريد، الجهاد، لا إله إلا الله منهج حياة، جنسية المسلم عقيدته، استعلاء الإيمان، هذا هو الطريق.. وغيرها مما تلتقي معانيه في الجملة مع ما تدين الله به، فكيف بك إذا وقفت بين يدي الله وحاجك هذا الشخص الذي وصفته الإذاعة السعودية خلال سنوات متوالية بشهيد الإسلام، أو قال لك أحد تلامذتك أو زملائك هذه الجملة (ملعون إما إخبارية أو دُعائية، فكيف تجيب من حملها على الإخبارية عن علم الغيب؟! رابعاً: استمعت للشريط: حتى لا … وفي فهمي المحدود أن أغلب من ذكرت فيه ووصف العاملين به أو القائلين به أو المفتين به بالفسق والابتداع وخيانة الأمة أمور اجتهادية دائرة بين راجح في نظر من وصفتهم بذلك وبين مرجوح في نظرك أو – تنزيلاً – خطأ، وأنت تعرف قول السلف في الخطأ.. قال الله: قد فعلت (4) . ثم الكثير ممن أومأت إليهم في كلامك عن المراكز الصيفية والرحلات الدعوية أو العلمية من عدود (5) الأناشيد وأسلوب الدعوة و.. و..على جانب من الخير والفضل والقيام بالدعوة إلى الله –وكنت حفظ الله لك عملك ذلك– من بينهم، وفي مقدمة المذكورين سماحة والدنا الشيخ عبد العزيز بن باز الذي يفتي بأن أسلوب الدعوة ليس توقيفياً. وقلت في ردِّك على من يقول بذلك: وهناك.. تقطع لسان القائل أن أسلوب الدعوة ليس توقيفياً، ولم تورد ما يتلاءم مع قولك من نص قرآني أو نبوي وغير ذلك مما أحسبه يختلف مع منهج السلف في الدعوة إلى الله الذي نرجو الله أن يبصرنا به ويحيينا جميعاً ويميتنا عليه إنه سميع مجيب. ومعذرة فأظني لو رأيتك قبل تسجيل هذا الكلام لسبقتني عبرة الإشفاق عليك التي كادت في أثناء صلاةٍ أن تأخذ بي لمّا عَرَضْتَ لي فيها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوك عبد الله بن حسن القعود ---------------------------- (1) البخاري (2/119، 124)، ومسلم (ح1031) (2) روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك ? قال: قال رسول الله: من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي لـه ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته". كتاب الصلاة (فتح 1/496 ح391). (3) متفق عليه، البخاري كتاب الأحكام (ح7158)، ومسلم في الأقضية (ح1717). (4) رواه مسلم كتاب الإيمان، باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق (1/115 ح125، 126). (5) كلمة لم تتبين لي http://www.islamgold.com/ff/q3.jpg |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
4- في الدعوة والحركة والسياسة : مطلوب من كل مسلم أن يدعو إلى الله عزوجل وأن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر وأن يعمل من أجل تهيئة الجو المناسب لإقامة شرع الله أو للحكم بما أنزل الله. هذا أمر واجب على كل مسلم كوجوب الصلاة والصيام ولو بدرجات متفاوتة . ثم بعد ذلك اختلف العلماء قديما وحديثا عن الطريق الواجب اتباعه في الدعوة إلى الله , أو عن الطريق الأفضل اتباعه في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و... وإذا أردنا أن نحترم كل العلماء ولا نتعصب لواحد منهم ولا ضد واحد منهم , فإننا نقول بأنه يمكن للمسلم أن : * يدعو من خلال نفسه فقط دعوة فردية , وهو مسلم . * يدعو من خلال جماعة خيرية ثقافية اجتماعية واقتصادية , وهو مسلم . * يدعو من خلال طريقة صوفية ( مستقيمة ) وتربية أدبية خلقية وروحية , وهو مسلم . * يدعو من خلال جماعة تربوية تعليمية تثقيفية وتوعوية , وهو مسلم . * يدعو من خلال حزب أو تنظيم إسلامي ومن خلال شورى وانتخابات , وهو مسلم . * يدعو من خلال الاحتكاك بعامة الناس أو المثقفين , وهو مسلم . * يدعو من خلال مصارعة الحكومات والأنظمة الظالمة أو الكافرة بالوسائل السلمية والقانونية , وهو مسلم . * يدعو من خلال التغلغل في أجهزة الحكومات والتغيير من الداخل , وهو مسلم . * يدعو من خلال التغيير بقوة الساعد والسلاح أو ... من خلال تنظيم إسلامي مسلح , وانقلابات عسكرية , وهو مسلم. * يدعو من خلال إعداد المسلمين للثورة الشعبية ضد الحكام ثم الحكم بما أنزل الله بعد ذلك , وهو مسلم. أو...أو...أو... يمكن ... ويمكن...ويمكن ... وهو مسلم مؤمن يرجو رحمة ربه ويخاف عذابه سبحانه وتعالى . نعم قد تكون وسيلة خيرٌ وأنفع من وسيلة في كل الأوقات والأمكنة , وقد تكون طريقةٌ أفضل وأنجع من طريقة أخرى في ظرف معين أو في مكان معين أو في زمان معين , وقد يكون أجر شخص أكبر من أجر شخص آخر , وقد يكون.... كل هذا صحيح , ولكنني أؤكد على أنه مهما تعددت الطرق والأساليب والوسائل والمسالك و... فإن الجميع يبقون مسلمين موحدين مؤمنين بإذن الله تعالى . ألا ما أوسع دائرة الإسلام التي يريد بعض المتشددين أن يُضيقها !!!. 5- ثم : ا-من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكم فيها عند علمائنا الأفاضل بين مكروه وحرام . وفيها إذا فعلها الشخص على اعتبار أنها مكروهة فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة خلافية . وفي كل الأحوال يبقى الفاعل مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله . ب- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكم فيها عند علمائنا المسلمين بين مكروه ومباح . وفيها إذا فعلها الشخص على اعتبار أنها مباحة فقط فإنه لا يُؤاخذ ولا يُلام ولا يُعاتَب على ذلك بإذن الله ما دامت المسألة بين الكراهة والإباحة . وفي كل الأحوال يبقى الفاعل مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله . جـ- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكم فيها عند فقهائنا الكبار بين مباح ومستحب . وفيها إذا تركها الشخص على اعتبار أنها مباحة فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة بين الإباحة والاستحباب . وفي كل الأحوال يبقى الفاعل مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله تبارك وتعالى . د- من المسائل الفرعية في الفقه مئات أو أكثر , الحكم فيها عند علمائنا الأفاضل بين مستحب وواجب . وفيها إذا تركها الشخص على اعتبار أنها مستحب فقط , نسأل الله ألا يؤاخذه على ذلك ما دامت المسألة خلافية . وفي كل الأحوال يبقى الفاعل مسلما مؤمنا موحدا بإذن الله . هـ- بل قد يختلف العلماء في أشياء بين الوجوب من جهة وما يُشبه الكراهة من جهة أخرى مثل قراءة البسملة في الصلاة قبل الفاتحة . ذهب الإمام مالك رضي الله عنه مثلا إلى أنه يستحب عدم قراءتها في الفرض وقال بأنه لا بأس من قراءتها في النافلة , في الوقت الذي ذهب فيه فقهاء آخرون مثل الإمام الشافعي رضي الله عنه إلى أن قراءتها في الفرض واجبة ( لأنه يعتبرها آية من الفاتحة ) , ومنه فمن لم يقرأها لم تصح الركعة التي صلاها بهذه الفاتحة المبتورة . والمؤكد بإذن الله أن المسلم ما دام يأخذ من عالم لن يؤاخذه الله ولن يحاسبه وسيتقبل منه ولن يعاقبه . إذا صلى بالفاتحة بدون بسملة مقلدا للإمام مالك رضي الله عنه فصلاته صحيحة بإذن الله وهو مسلم موحد لله تعالى . ومن صلى بالفاتحة وقرأ البسملة قبل الفاتحة مقلدا للشافعي فصلاته صحيحة بإذن الله وهو مسلم مؤمن موحد لله عزوجل . يتبع :... |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
إن الإسلام طريق واسع وسبيل عريض يمكن أن تكون عند نصفه الأيمن وأنت مسلم مؤمن , كما يمكن أن تكون عند نصفه الأيسر وأنت مسلم مؤمن , كما يمكن أن تكون في وسطه وأنت مسلم مؤمن بإذن الله . ويمكن أن تكون على محيط الطريق بالضبط وأنت مسلم موحد بإذن الله. ويمكن أن تكون قريبا من الجانب الأيمن للطريق أو قريبا من الجانب الأيسر منه أو قريبا من منتصف الطريق من الجهة اليمنى أو قريبا من منتصف الطريق لكن من الجهة اليسرى , وأنت مع كل ذلك مسلم مؤمن موحد تنتمي إلى الطائفة المنصورة أو الفرقة الناجية : أهل السنة والجماعة. ألا ما أوسع الإسلام الحقيقي الذي ضيقه بعض المتعصبين والمتشددين والمتزمتين الذين يعتبرونه خطا مستقيما وليس طريقا مستقيما. يعتبرونه خطا مستقيما : ا- فإذا أخذت بقول في مسألة عقائدية فرعية غير ما أخذوا اعتبروك ضالا منحرفا . ب- وإذا أخذت برأي في مسألة فقهية في العبادات أو المعاملات غير ما أخذوا اعتبروك مائعا ومنحلا. جـ- وإذا أخذت برأي فرعي في مسألة من مسائل الدعوة والحركة والسياسة غير ما أخذوا أو انتميتَ إلى جماعة من الجماعات الإسلامية أو إلى حزب من الأحزاب الإسلامية أو إلى تنظيم من التنظيمات الإسلامية أو ... التي لا يتفقون معها في كل شيء اعتبروك فاسقا فاجرا . وهكذا ... ومنه فإنني أقول في النهاية بأن الذي يفهم الإسلام كما أراده الله يفوز برضا الله أولا ثم يسعدُ مع نفسه ويُسعِدُ غيره ويعطي للناس المحيطين به في حياته وبعد موته صورة صادقة وصحيحة وطيبة ومباركة عن الإسلام . وأما الآخر ... يتبع :... |
حنانيكم فببعض الشر اهون من بعض
حنانيكم فببعض الشر اهون من بعض
ما أحرى قلمك النـزيه -اخي الفاضل- أن يُصقَل ويُستلَّ لتفنيد أباطيل المدراس الفكرية المنحرفة ، وتبديد دياجيرها، وتقويم اعوجاجها، وقطع لجاجها، في وقت اشتدت فيه غربة الإسلام، وتواطأت عليه أقدام مَن هم أضل من الأنعام، وقل الصادعون بالحق صدعاً لا مواربة فيه ولا مراوغة، واستنسر في أرضنا البغاث، حتى عز الذليل وذل العزيز، وائتمن الخائن، وخوِّن الأمين، وقيل للتافه الأحمق الغِر ما أعقله، وما أظرفه، وما أجلده، فكانوا أعظم شراً وأشد ضرراً ممن قال فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم: [ألا يوشك رجل شبعان على أريكته، يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه]، وإنا لله وإنا إليه راجعون. نعم إن الله عز وجل قد كتب وقدر أن يكون الناس مختلفين، ولكنا مطالَبون بدعوة هؤلاء المخالفين للحق، وكُتِب علينا ألا نكف عنهم شرعاً، ونحن مأمورون بإعلان البراءة منهم ومن باطلهم ، وعدم جعْل هذا الاختلاف سبباً في التقاعس عن ذلك والتفريط في القيام به، وعليه فإن جعل هذا الاختلاف القدري بداية انطلاق لتأسيس أرضية التعايش مع «الآخر» مردودة شرعاً، وقد قال الإمام القرآني محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله في الجمع بين هذه الآية وبين قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ الذاريات56: [الوجه الثالث -ويظهر لي أنه هو الحق؛ لدلالة القرآن عليه-: أن الإرادة في قوله:«ولذلك خلقهم» إرادة كونية قدرية، والإرادة في قوله:«وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون» إرادة شرعية دينية، فبيّن في قوله:«ولذلك خلقهم» وقوله:«ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس»؛ أنه أراد بإرادته الكونية القدرية صيرورة قوم إلى السعادة، وآخرين إلى الشقاوة وبيّن بقوله:«إِلَّا لِيَعْبُدُونِ» أنه يريد العبادة بإرادته الشرعية الدينية من الجن والإنس، فيوفق من شاء بإرادته الكونية فيعبده، ويخذل من شاء فيمتنع من العبادة. قال المعلمي رحمه الله تعالى في (الأنوار الكاشفة) ص 25 : "إن أضرّ الناس على الإسلام والمسلمين هم (المحامون الاستسلاميون) ، يطعن الأعداء في عقيدة من عقائد الإسلام ، أو حكم من أحكامه ، ونحو ذلك ، فلا يكون عند أولئك المحامين من الإيمان واليقين والعلم الراسخ بالدين والاستحقاق لعون الله وتأييده ما يثبتهم على الحق ويهديهم إلى دفع الشبهة ، فيلجأون إلى الاستسلام بـ(نظام) : 1-ونظام المتقدمين : (التحريف) . 2-ونظام المتوسطين : زعم أن النصوص النقلية لا تفيد اليقين ، والمطلوب في أصول الدين اليقين ، فعزلوا كتاب الله ، وسنة رسوله عن أصول الدين . 3- ونظام بعض العصريين : (التشذيب). "انتهى. وقال الدكتور محمد محمد حسين رحمه الله في (الإسلام والحضارة الغربية) ص 47 : "أما الوسيلة الأخرى التي اتخذها الاستعمار لإيجاد هذا التفاهم المفقود [بين المسلمين والمستعمرين] وعمل على تنفيذها فهي أبطأ ثماراً من الوسيلة الأولى [تربية العلمانيين] ، ولكنها أبقى آثاراً ، كما لاحظ اللورد لويد ، وهي تتلخص في : تطوير الإسلام نفسه ، وإعادة تفسيره ؛ بحيث يبدو متفقاً مع الحضارة الغربية ، أو قريباً منها ، وغير متعارض معها على الأقل ، بدل أن يبدو عدواً لها ، أو معارضاً لقيمها وأساليبها ."انتهى . اما بالنسبة للاخ خالد و بويدي واظرابهم فارجو الا يتسرعو بالتاييد او النقض حتى يقراوا جيدا لما يكتبه هاذا «الآخر» وليكن «الآخر» المختلف هو الطرف المتعصب الجاهل قليل الحظ من الثقافة و العلم لكنه ليس ابدا ذالك «الآخر» الذي يقف الموقف الوسط ............................................الوسط الخطا |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
وأما الآخر , أي الذي يفهم الإسلام :
* على أنه صعب جدا أو أنه غير ممكن تطبيقه على خلاف ما ثبتَ . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كلكم يدخل الجنة إلا من أبى " قيل " ومن يأبى يا رسول الله ؟ " فقال " من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ". * وعلى أنه دين عسر لا يسر . * وعلى أنه دين تنفير لا تبشير . * وعلى أنه دين فظاظة وغلظة لا دين معاملة طيبة وحسن عشرة . * وعلى أنه دين سوء ظن لا حسن ظن . * وعلى أنه دين تشاؤم لا تفاؤل . * وعلى أنه دين النظر فيه إلى الحياة بعين واحدة سوداء لا بعينين ينظران إلى البياض أكثر مما ينظران إلى السواد . * وعلى أنه دين السب والشتم لا دين الكلمة الطيبة والقول الحسن . * وعلى أنه دين اتهام الغير لا التماس الأعذار للغير . * وعلى أنه دين يعتبر أن الإنسان متهم قبل أن تثبت براءته , لا على أنه بريء حتى تثبت إدانته . * وعلى أنه دين التكبر على العباد لا دين التواضع لهم . * وعلى أنه دين التشدد مع الناس والتساهل مع النفس , لا على أنه دين التشدد مع النفس (إن شاء المسلمُ ) والتساهل مع الغير . * وعلى أنه دين التشدد والتعصب والتزمت لا دين التوسط والاعتدال . *وعلى أنه دين الكذب على الله وعلى الناس ومع النفس لا دين الصدق مع الله ومع الناس ومع النفس . * وباختصار على أنه خط رفيع ومستقيم لا طريق واسع وسبيل عريض يسع كل من أراد من الناس. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلكم يدخل الجنة إلا من أبى " قيل" ومن يأبى يا رسول الله ؟" فقال " من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى " . إن هذا الذي يفهم الإسلام بهذا الشكل لا يمكن أن يعيش إلا شقيا . ولو زعم بأنه سعيدٌ , فإنه بلا أدنى شك مخطئ أو جاهل لأنه لا يعرف معنى السعادة , أو أنه كاذب لأنه يكابر . وهذا الذي يفهم الإسلام بهذا الشكل لا يمكن أن يكون داعية خير يجلبُ الناس إلى صف الإسلام وأهل الإسلام , بل سيكون حتما عاملا منفرا للناس من الإسلام , خاصة عند الجاهلين بالإسلام أو أصحاب الثقافة الإسلامية المحدودة . انتهت هذه المناقشة وشبه المناظرة والحوار والدردشة و... الطويلة نسبيا مع من سبَّ سيد قطب رحمه الله تعالى رحمة واسعة ومع السلفيين المتعصبين ( أما المعتدلين فحاشاهم , وأما المنهج السلفي فحاشاه , وأما علماء السلفية فحاشاهم ) الذين لا يمكن أن يأتي تعصبُهم إلا من جهل , والذين يُقدمون للناس من حولهم إسلاما جافا وباردا وميتا يُرضي أمريكا وإسرائيل ويرضي أغلبية حكام العرب والمسلمين الظالمين ويرضي اليهود والنصارى و... انتقدتُهم وأنا أحبهم وتشددتُ معهم وأنا أحبهم واعتبرتُهم متعصبين وأنا أحبهم واعتبرتُهم جهلة وأنا أحبهم وقسوتُ عليهم وأنا أحبهم . سبوني ولم أسبهم , وشتموني ولكنني دعوت لهم بالخير , وتمنوا لي كذا وكذا من الشر وأنا دعوت لهم بالمغفرة والرحمة والجنة . اعتبروني ضالا ومنحرفا وأنني في النار وأنني أخطر من اليهود والنصارى ولكنني أنا اعتبرتُهم صادقين ومخلصين ولكنهم جهلة , وأنا أسأل الله أن يُعلِّمهم وأن يجعلَهم هادين مهتدين صالحين مُصلحين , وأن يجعلني الله وإياهم وأهل منتدى الشروق اليومي جميعا من أهل الجنة آمين. سعِدتُ كثيرا بصحبة من كان يُتابع ما كان يُنشر هنا في هذا الموضوع من خلال 12 صفحة حتى الآن . جازاكم الله خيرا جميعا : من كان معي , وكذلك من كان ضدي , وكذلك من كان حياديا . اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما. اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . عبد الحميد رميته , ميلة , الجزائر |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
بارك الله فيكم فقد تابعنا النقاش أو لنقل الحوار فقد كان وإن تعدى أحيانا حدود أخلاقيات المحاورة من طرف البعض كان ممتعا أزال الغوض أو الغشاوة التي كان يحملها البعض عن السيد قطب ونتمنى أن تكون قد زالت فقد ترفع البعض في نقاشاتهم فشكرا لهم وغير ذلك فنأمل أنه قد استفاد فيصبح رحب الصدر في محاورته للآخرين جميل النفس طيب الكلمة خاصة عن علماء أمة فكل عالم كان يقف على ثغر من ثغور هذه الأمة حتى وإن خفي ذلك عن الكثير فبارك الله فيكم ونفعنا الله وإياكم بكل خير.
|
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
أحمد 2 : قلت فأصبت وكتبت فأحسنت ونطقت فقلت الحق .
جازاك الله كل خير آمين . |
إصلاح ذات
محمد بن إبراهيم الحمد
إصلاح ذات البين شعبة إيمانية, وشرعة إسلامية, تُستل بها السخائم, وتصفو القلوب, وتخمد نيران الفتن. قال الله -عز وجل- منوهاً بتلك الخصلة: (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) النساء: 114. ولكن هذه الخصلة الكريمة، والقربة العظيمة تحتاج إلى ممارسة ودَرَبة، وألمعية مهذبة، كما تحتاج إلى نية صالحة، وقدرة على حسن الأخذ بالأسباب، ومعرفة لدخول البيوت من الأبواب؛ فهذه -على سبيل الإجمال- أسس لابد للمُصْلِح من مراعاتها، والأخذ بها حال خوضه لغمار إصلاح ذات البين. أما تفصيل ذلك فيحتاج إلى بسط وتفصيل، والمقام لا يسمح إلا بأقل القليل. وفيما يلي معالم بازرة في هذه الشأن هي أشبه بالإيضاح للأسس الماضية المجملة. 1- احتساب الأجر: - كما قال -عز وجل- (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) النساء: 114. فما ظنك بعمل صالح رتب الله عليه هذا الثواب الجزيل؟ إنه عمل عظيم وله -في نظر الشارع- مقام جليل؛ فاحتساب ذلك على الله -عز وجل- يبعث الهمم، ويقود إلى المسارعة والمسابقة في ذلك السبيل، ويمد القائم به بالصبر، والروح، والطمأنينة. 2- استشعار أن ذلك العمل استجابة لأمر الله، قال الله -عز وجل-: (وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) الأنفال: 1. 3- استحضار أنه سبب لقوة الأمة: لأن الأمة المتصارعة، المتفككة يوشك أن تنهار، وأن تلتهمها أمم أخرى؛ فإصلاح ذات البين سبب لقوة الأمة، وصلابتها، وهيبة أعدائها لها. 4- شكر الله -عز وجل-: فحقيق على المُصلِح بين الناس, المُيَسَّر لهذا العمل الجليل - أن يشكر الله - على هذه النعمة؛ وأن يعترف له بتلك المنة؛ فانشراح صدره لذلك العمل, وقبول الناس لإصلاحه, وإصغاؤهم لكلامه, وأخذهم برأيه - إنما هو محض فضل الله -عز وجل-. قال الإمام الشافعي-رحمه الله-: الناس بالناس ما دام الحياة بهم ** والسعد لا شك تارات وهبات 5- التحلي بالحلم وسعة البال: لأن المصلح -في الأغلب- سيدخل بين أطراف يقل عندها العدل والعقل، ويفشو فيها الظلم والجهل؛ فيحتاج -إذاً- إلى ضبط النفس، وسعة الصدر، واحتمال ما يصدر من سفه، وتطاول، وترديد كلام، وإطالة في المقدمات.وأفضل الناس ما بين الورى رجل ** تقضى على يده للناس حاجات لا تمنعن يد المعروف من أحد ** ما دمت مقتدراً فالسعد تارات واشكر فضائل صنع الله إذ جعلت ** إليك لا لك عند الناس حاجات فلا يحسن به أن يكون ضيق الصدر، قليل الصبر. وليعلم أن مهمته مرهقة؛ فليوطن نفسه على عقبات الطريق، وليداوِ كلوم النفوس بالهدوء، وسعة الصدر، ولين الجانب، ومقابلة الإساءة بالإحسان؛ فإن تلك الصفات رقيةُ النفوس الشرسة، وبلسم الجراح الغائرة. 6- التصور التام للقضية: فلا بد للمصلح إذا أراد الدخول في قضية ما - أن يكون على تصور تام لها؛ فالحكم على الشيء فرع عن تصوره؛ إذ كيف يدخل في مجاهل، ومفاوز لا يدرك غورها، ولا يسبر مسالكها؟ فلا بد -إذاً- من تصور القضية، ومعرفة أطرافها، وأحوال أصحابها، وما يكتنفها من غموض، وظروف. 7- النظر في إمكان الدخول في القضية: فإذا تصور المصلح القضية تماماً نظر في إمكان الدخول فيها، وجدوى السعي في حلها. وربما احتاج إلى الاستشارة، والاستخارة؛ فربما تكون القضية فوق طاقته، وربما يكون دخوله فيها كعدمه، بل ربما لحقه ضرر دون أدنى فائدة. ومن هنا كان التحري، والتروي، وحسن النظر - متحتم قبل الدخول في القضية. 8- الدعاء وسؤال الله التوفيق: فمهما بلغ الإنسان من الكياسة والفطنة، والسياسة، وحسن التصرف - فإنه لا يستغني عن توفيق الله ولطفه، وإعانته؛ فليلجأ المصلح إلى ربه وليسأله التوفيق، والتسديد, واللطف، فإنه -عز وجل- يجيب من دعاه، ويعين من استعان به (وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) غافر: 60. 9- المحافظة على أسرار المتخاصمين: فذلك من الأخلاق التي يجب على المصلح أن يأخذ بها، وألا يسمح لنفسه بالتفريط في شأنها. أما إذا احتاج إلى إفشاء شيء من ذلك لمن يعينه الأمر، أو لمن يمكن الإفادة من رأيه - فذلك داخل في الإصلاح. 10- الحذر من اليأس: فربما حاولت المحاولة الأولى، وبذلت وسعك في معالجة المشكلة - فأخفقت؛ فإن كنت قصير النَّفَس، ضيق العطن أيست من العلاج، وتركت المحاولة إلى غير رجعة. أما إذا أخذت بسياسة النفس الطويل، وتدرجت في مراحل العلاج مرحلة مرحلة - أوشكت أن تصل إلى مبتغاك؛ فاحذر -إذاً- من اليأس، وإن أعيتك حيلة فالجأ إلى أخرى، وإذا انسد عليك طريق - فاسلك غيرها. 11- الاستعانة بمن يفيد: سواء من أقارب الأطراف، أو من أصدقائهم، أو معارفهم، أو من له تأثير عليهم. ولكن يراعى في ذلك أن يكون أولئك من ذوي الروية، والبصيرة، والحكمة. 12- مراعاة الذوق العام: ويندرج تحت ذلك أمور كثيرة، وربما كان بعضها صغيراً، لكنه قد يغير مسار القضية تماماً، فيدخل تحتَ الذوقِ تجنبُ بعضِ الكلمات الجافية المثيرة، واستعمالُ العبارات اللائقة الجميلة التي تبهج النفس، وتشرح الصدر. ويدخل في ذلك اللمسةُ الحانيةُ، والبسمةُ الصادقة، ويدخل فيه استثارة النخوة، وتحريك العاطفة، بل قد يدخل فيه العتب والغضب إذا كان ذلك في محله، وممن يليق منه ذلك. ويدخل في ذلك مراعاة العادات، وفهم الطبائع والنفسيات. فهذه الأمور، وما جرى مجراها من جملة ما يحتاجه المصلح مع مراعاة وضع كل أمر في نصابه دون وكس ولا شطط، ولا تكلف. 13- حسن الاستماع: لأن كلَّ طرف من الأطراف يزعم أنه على حق، وأن صاحبه على باطل؛ فيحتاج كلُّ واحد منهما إلى مَنْ يَستمع إليه، ويرفق به، ويأخذ ويعطي معه. بل إن بعض الخصوم يكفيه أن يفرغ ما في نفسه من غيظ، أو كلام؛ فيشعر بعد ذلك بالراحة، ويكون مستعداً لما يراد منه. 14- الانفراد بكل طرف على حدة: فاللقاء الفردي بكل واحد من الأطراف ربما يحسن في بعض الأحيان؛ حتى لا يحصل الصراع والعراك في بداية الأمر؛ فيتعذر الإصلاح. فإذا حصل اللقاء الفردي كان ذلك سبباً لأن يقف المُصْلِحُ على حقيقة الأمر، وما يريده كل طرف من الآخر. 15- الرفع من قيمة المتخاصمين: وذلك بإنزالهم منازلهم، ومناداتهم بأحب أسمائهم إليهم، والحذر من انتقاصهم، أو الحط من أقدارهم. 16- الحذر من الوقيعة بأحد الخصمين عند الآخر: لأن ذلك ضرب من الغيبة, ولأنهما ربما اصطلحا، فأخبر كل واحد منهما بما قلته في صاحبه؛ فتحصل على الضرر من غير ما فائدة، وقديماً قيل: كم صاحبٍ عاديتَه في صاحبٍ ** فتصالحا وبقيتَ في الأعداء 17- الوضوح ولزوم الصدق والصراحة: والمقصود بالصراحة ههنا ألا يساير أحداً من الخصمين على باطل، وألا يَعِدَ أحداً منهما وعداً وهو غير قادر على إنفاذه، إلى غير ذلك مما يستلزم الوضوح والصدق.وليس من شرط ذلك أن يشتد المصلح، أو أن يواجه الخصوم بما يكرهون بحجة أنه صريح، بل يحرص على أن تكون صراحته مغلفة بالأدب واللياقة، وأن تكون كلماته خفيفة الوقع على أسماع المتخاصمين. كما لا ينافي الصراحةَ والصدق تنميةُ الخير, واستعمال المعاريض, والعبارات الواسعة التي تصلح وتقرب. 18- تذكير الخصوم بالعاقبة: فيحسن بالمصلح أن يُذكِّر الأطراف المتخاصمة بالعاقبة؛ فيذكرهم بعاقبة الخصومة, وما تجلبه من الشقاق, وتوارث العداوات, واشتغال القلوب, وغفلتها عن مصالحها. ويذكرهم -كذلك- بالعاقبة الحميدة للصلح في الدنيا والآخرة, ويسوق لهم الآثار الواردة في ذلك كقوله -تعالى-: (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) [البقرة: 237] وكقوله: (وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ) [آل عمران: 134] وكقوله: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) [الشورى: 40]. ويسوق لهم قصصاً لأناس عفوا, فحصل لهم من العز, والخير ما حصل. وهكذا… فذلك يبعث النفوس إلى الإقصار عن التمادي في الخصام. 19- إعطاء الوقت والفرصة الكافية: فإذا قام المصلح بما ينبغي له أن يقوم به فَلْيَدَعْ للزمن دوره, حتى تهدأ النفوس, ويختمر الرأي في الأذهان, ويبدأ الأطراف في المراجعة. 20- الحذر من إلحاق الضرر بأيٍ من الخصوم: وذلك بالحرص على ألا يترتب على الإصلاح إضرار بأحد الأطراف، كحال من إذا رأى حادثاً مرورياً في طريقٍ ما - بادر إلى حث الطرفين على الصلح. وربما جامل صاحب الحق، وسكت، وعفا، وتحمل نتيجة الحادث، مع أنه قد يكون قليل ذات اليد، وقد يضطر إلى المسألة؛ ليصلح سيارته. فلا بد -إذاً- من مراعاة هذا الأمر؛ فلا ضرر ولا ضرار، ولا بد في العفو من الإصلاح لا الإفساد. وقس على هذه النبذة كثيراً مما قد يقع من الخلاف، والتنازع في الحقوق. 21- ألا تدخل في قضية بشرط النجاح: بل عليك -أيها المصلح- بذل الوسع، واستنفاذ الطاقة، ثم بعد ذلك وطن نفسك على أن محاولاتك ربما لا تفلح؛ فلا يكبر عليك ذلك، وأعلم بأنك مأجور مثاب، وليس من شرط الإصلاح إدراك النجاح، وليكن شعارك (إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) هود: 88. فوائد ودرر للإنسان المسلم السني واخلع رداء الكبر عنك فإنه لا يستقل بحمله الكتفان كن فاعلا للخير قوالا له فالقول مثل الفعل مقترنان من غوث ملهوف وشبعة جائع ودثار عريان وفدية عان فإذا عملت الخير لا تمنن به لا خير في متمدح منان أشكر على النعماء واصبر للبلا فكلاهما خلقان ممدوحان لا تشكون بعلة أو قلة فهما لعرض المرء فاضحتان صن حر وجهك بالقناعة إنما صون الوجوه مروءة الفتيان بالله ثق وله أنب وبه استعن فإذا فعلت فأنت خير معان وإذا عصيت فتب لربك مسرعا حذر الممات ولا تقل لم يان وإذا ابتليت بعسرة فاصبر لها فالعسر فرد بعده يسران لا تحش بطنك بالطعام تسمنا فجسوم أهل العلم غير سمان لا تتبع شهوات نفسك مسرفا فالله يبغض عابدا شهواني |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
بارك الله فيك اخي رميتة رائع هنا ورائع هناك في انا المسلم ووالله لو كنا بهذه الاخلاق وهذا الاسلوب في النقاش لكنا امة واحدة ولكن ما بالبيد حيلة نبتت بيننا نابتة افسد الزرع والضرع باسم الدعوة وعزاؤنا اننا بدأنا نري مصارعهم .........
اتحفنا بالجديد بارك الله فيك وحتي ان خالفتك فلن ارد عليك احتراما لك |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
ألا تري اخي رمية أنك اصبحت عرباً لأهل الأهواء ومنفحا عنهم وتوزع صكوك الغفران لمن تشاء وأصبح الموضوع مدونتك الخاصة المسمات ''نتعاون فيما اتفقنا ويعذر بعضنا بعضا في اختلفنا'' القاعدة التي تهدم معتقد السلف في التعامل مع المخالف من أهل البدع، فلا بارك الله فيها
أما حديث ((بشرا ولاتنفرا ويسرا ولاتعسرا وتطاوعا ولاتختلفا )) كلمة حق أريد بيها باطل أو ليس لك في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عبرة وعظة ؟ ومن قال أن الحكمة هي لين كلها ائتوني بفهم السلف في هذا ، نبئوني بعلم وإلا فحسبكم الجهل الذي هو لازم لكم ولامحيد لكم عنه أليس في كتاب الله ترغيب وترهيب ؟ ألم تقرأو في السنة النبوية ؟ أليس هذا ماثلا في سيرة نبينا عليه الصلاة والسلام أوليست الحكمة هي وضع الشيء في موضعه وقد تكون لينا وقد تكون شدة مثل قوله صلى الله عليه وسلم : ((بئس خطيب القوم انت )) أفكان هذا من اللين ؟ وهذه المسألة بحمد الله قد أشبعها العلماء بحثا والحمد لله رب العالمين . من يقرأ كلامك أخي رميته يسمع كلاما مجملا جميلا كثير المناورات لاتفصيل فيه لأنك لو فصلت لوقعت ولاتستطيع الخروج منها إلا بشق الأنفس لأن أولك ليس لك فيها سالفة بعيدتا عن أقوال العلماء بل نفسك بعيدة من تعالم السلف ودعوةالتي تدعولها إليها تحت ستار تعدد الجماعات الإسلامية، وأنها يكمِّل بعضُها بعضاً !!! تذكرني بكلاما لأبي المظفر السمعاني قولَه: ( ومما يدل على أن أهل الحديث هم على الحق, أنك لو طالعت جميع كتبهم المصنفة من أولهم إلى آخرهم قديمهم وحديثهم مع اختلاف بلدانهم وزمانهم, وتباعد ما بينهم من الديار وسكون كل واحد منهم قطراً من الأقطار, وجدَتهم في بيان الاعتقاد على وتيرةٍ واحدة, ونمطٍ واحد يجرُون فيه على طريقٍ لا يحيدون عنها ولا يميلون فيها. وأما إذا نظرتَ إلى أهل الأهواء والبدع رأيتهم متفرقين مختلفين شيعاً وأحزاباً لا تكاد تجد اثنين منهم على طريقةٍ واحدةٍ في الاعتقاد, يبدّع بعضهم بعضا بل يرتقون إلى التكفير, يكفّر الابن أباه, والرجل أخاه, والجار جاره, تراهم أبدا في تنازع وتباغض واختلاف, تنقضي أعمارهم ولم تتفق كلماتهم: (تَحسبهم جميعاً وقلوبُهم شتى ذلك بأنهم قومٌ لا يعقِلون ). قلتُ: وهذا هو حال كلامك بسياسة التجميع والحمد لله كانت لك التجربة مع جبهة الإنقاذ ولم تفلحو بل عنيينا الويلات بسببكم حتي دخل الجنود إلي المساجد بالأحذية وضرب المصليين يمنة ويسرى وأستبيحت الدماء والاعراض وووووووووووووو. ولا حول ولاقوة إلا بالله ونحن هنا لانجد لك أي نكير في ما وقع ولم تتبرأ مما فعلو ........ واليوم تنادي أن ندخل تحت مضلتك التجميعية ولو كان هناك من يسب الصحابة أو يطوف بالقبور أو يكفر أو .........والعبرة عندك بالكم لا بالكيف. وكأنك لم تقرا لسيرة نبينا عليه أفضل الصلام -يوم حنين- الذي قال فيه بعض الصحابة: لن نغلب اليوم من قلة، فقال الله: ( ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئاً وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ) أليست العبرة بما قام في نفوسهم وليست العبرة بالعدد قلة وكثرة، فإذا ربّي الناس تربيةإيمانيةصادقة، وأحكم بناء المجتمع، ونمّي فيهم إتباع القرآن والسنة كما قال رسول الله (تركت فيكما ما ان تمسكتم به لن تضلو بعدي ابدا كتاب الله وسنة رسوله.) وهده حكمة أخريفي حديث أبي واقد الليثي قال : ((خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حُنين ، ونحن حدثاء عهد بكفر ، وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم ، يقال لها ذات أنواط ، فمررنا بسدرة ، فقلنا : يا رسول الله ، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله أكبر ، إنها السنن . قلتم ، والذي نفسي بيده ، كما قالت بنو اسرائيل لموسى : (اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة . قال : إنكم قوم تجهلون) فيه مسائل 1 كونهم لم يفعلوا المنهي وقد أنكر عليهم وهم في طريقهم إلي الغزو 2 قصدوا التقرب إلى الله بذلك . لظنهم أنه يحبه .وقد عنفهم 3 إذا جهلوا هذا فغيرهم أولى بالجهل وما أعظم الشرك عندنا 4 وإن لهم من الحسنات والوعد بالمغفرة ما ليس لغيرهم من المتأخريين ولم يشفع لهم ذالك و النبي صلى الله عليه وسلم لم يعذرهم ، بل رد عليهم بقوله : (( الله أكبر إنها السنن ، لتتبعن سنن من كان قبلكم )) فغلّظ الأمر بهذه الثلاث . الأمر الكبير ، وهو المقصود : أنه أخبر أن طلبهم كطلب بني إسرائيل لما قالوا لموسى : (اجعل لنا إلهاً) . بل لمذا لم يتريث عليه الصلاة حتي يرجع بعد الغزوة ثم يعلمهم هذه الأمور التي عندك في سياسة التجميع تأتي من بعد بل هي التصفية والتربية يارميته وهذا مما لا تعده أنت من الشرك بسياستك اقتباس:
اقتباس:
وفي الحديث : ((أخوفُ ما أخاف عليكم : الشرك الأصغر ، فسُئل عنه : فقال : الرياء)) (رواه أحمد والطبراني والبيهقي) . ولمسلم عن جابر رضي الله عنه : أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( مَن لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة ، ومَن لقيه يُشرك به شيئاً دخل النار )) أوصيك أخي رميته وأوصي نفسي قبلك بوصية حذيفة رضي الله عنه حدثنا نصر بن عاصم الليثي قال : سمعت حذيفة يقول : كان رسول الله ( صلي الله عليه وسلم ) يسأله الناس عن الخير وكنت أسأله عن الشر ، وعرفت أن الخير لن يسبقني ، قال : قلت : يا رسول الله ! هل بعد هذا الخير من الشر ؟ قال : ( يا حذيفة ! تعلم كتاب الله واتبع ما فيه - ثلاثا ، قال : قلت : يا رسول الله ! هل بعد هذا الشر خير ؟ قال : يا حذيفة ! تعلم كتاب الله واتبع ما فيه - ثلاث مرار ، قال : قلت يا رسول الله ! هل بعد هذا الخير شر ؟ قال : فتنة عمياء صماء عليها دعاة على أبواب النار ، فإن تموت يا حذيفة ! وأنت عاض على جذل خير من أن تتبع أحدا منهم ) { وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } { وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ } لبد من إحياء االمنهج العلمي الإسلامي الصحيح في ضوء الكتاب والسنة، وعلى نهج سلف الأمة وإزالة الجمود المذهبي والتعصب الحزبي الذي سيطر على عقول كثير من المسلمين، وأبعدهم عن صفاء الأخوة الإسلامية النقية تنفيذاً لأمر الله جل وعلا { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا} وقوله صلى الله عليه وسلم « وكونوا عباد الله إخوانا » وسلام عليكم ولن أرد ولن أجيب ولن أكتب إن أخطأة فمن نفسي والشيطان وأن اصبت فمن الله وحده . وصلى الله على نبينا محمد -------------- ... |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
محمد أيوب : بارك الله فيك وجازاك الله خيرا ونفع الله بك .
أنا أتمنى عندما تخالفني أن ترد علي . لا تناقض بين أن تحترمني وأن ترد علي . أنت تحترمني وأنت لا ترد , وتحترمني كذلك وأنت ترد , ولكن نتناقش ونتحاور بلا سب ولا شتم وبأدب وخلق , وبعيدا عن تجريح الأشخاص , ونتناقش مع حسن ظن والتماس أعذار , ومع عدم الاتهام بالباطل , وكذلك بالهدوء و...وهكذا . إذن ناقشني أخي على راحتك : أنتفع بك وتنتفع بي . حفظ الله دنيا وآخرة آمين. |
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
يا اخي انك تدعي انك من السلفية وانت لست منهم .بل مجرد مدعي ليس له من الانتماء الا الاقوال بدون افعال .انصح نفسي واخواني.ان يتروك .شتم العلماء.والقدف فيهم.يها المدعي ماليس فيك .من دفاع علي الاسلام.اترك .الخوض في اعراص العلماء.وصلح نفسك احسن لك.
|
رد: سيد قطب كبيرهم الذي علمهم التكفير والتفجير احذروا يا مسلمين من كتبه و
السلام عليكم
اتذكر يوما سمعت الشيخ الالباني و طلبة العلم حوله يقتطعون مقاطع من كتب سيد قطب و يعرضونها عليه و كانت و الله اعلم في تفسير القران فعرضو عليه تفسير سورة الاخلاص فقال الطالب هذا كلام كفر يا شيخ فاجابه الشيخ بكل تواضع نعم و لكن سيد قطب هذا لا يعرف من الدين شيء انما هو اديب فعرضوا عليه مقطع اخر يؤيد الاتحادية فاجابه يا اخي هو اديب يكتب هكذا و هو لا يعرف من دين شيء فدعنا منه و الشريط قديم قبل ان يتبين خطره على المسلمين بفضل علمائنا حفظهم الله و رعاهم |
| الساعة الآن 01:12 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى