منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المرأة المسلمة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=168)
-   -   نساء ربّاهن القرآن (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=160170)

SOUILAH Mohamed 15-10-2010 10:48 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
ماعليش دعاوي الخير يعوّضون كل شيء
جزاك الله خيرا أختي أحلام

SOUILAH Mohamed 16-10-2010 08:01 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
ذات النّسب الشّريف

السيدة سكينة بنت الحسين رضي الله عنهما


ماذا عساه المرء أن يقول في سيدة جليلة طاهرة أبوها الشهيد السعيد الإمام الحسين عليه السلاموجدها أمير المؤمنين علي بن أبي طالبعليه السلام ، وأمها السيّدة الرَّبَابُ بنت امرئ القيس !

إنها سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، لقد ولدت السيدة سكينة بنت الحسين رضي الله عنها في رجب من العام 47 هـ، واشتهرت السيدةسكينة بهذا الاسم الذي لقبتها به أمها نظرا لهدوئها وسكونها. أما اسمهاالحقيقي فقد اختلف فيه قيل اسمها أميمة، وقيل: أمينة، وقيل أمية.

سكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب وأمها الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر، تزوجها مصعب بن الزبير بن العوام فولدت له فاطمة ثم قتل عنها فخلف عليها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام فولدت له عثمان .

وكانت الرباب من خيار النساء وأفضلهن. وخطبت بعد استشهاد الحسين رضي الله عنه، فقالت: ماكنت لأتخذ حما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما قتل الحسين رثته بأبيات منها :

إِنَّ الذي كان نُورًا يُستَضاءُ بهِ بكربلاءَ قتيلٌ غيرُ مدفونِ

سِبْطَ النبيِّ جزاك اللهُ صالحةً عَنّا وجُنِّبْتَ خُسْرانَ الموازِينِ

قد كنتَ لي جَبَلاً صَعبًا أَلُوذُ بهِ وكنتَ تَصْحَبُنا بالرُحْمِ والدِينِ

مَن لليَتامَى ومَن للسائلينَ ومَن يُعْنَى ويأوِيْ إليهِ كُلُّ مِسكينِ

واللهِ لا أبتغي صِهْرًا بِصِهرِكُمُ حتى أُغَيَّبَ بينَ الرَمْلِ والطِينِ

وبقيت بعدها سنة إلى أن ماتت رحمها الله .

مناقب السيدة سكينة رضي الله عنها

إن السيدة سكينة رضي الله عنها، كان لها دور عظيم في المجتمع، وكانت لها منزلة كبيرة في الكرم والسخاء ومساعدة الفقراء.

أما من ناحية الفضل والتقوى والورع ، فلقد كانت السيدة سكينة رضي الله عنها سيدة نساء عصرها وأفضلهن عفة وعلما وأدبا!

وكيف لا تكون كذلك وهي ابنة الامام الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم

كانت سكينة سيدة نساء عصرها ومن أجمل النساء وأظرفهن وأحسنهن أخلاقا وأدبا ، وكانت من أحسن الناس شعرا .

ولكن، مهما كتبنا في فضل تلك السيدة الطاهرة، تبقى كلماتنا مجرد قطرةفي بحر أهل البيت «عليهم السلام»

هذا وقد قالت سكينة بنت الحسين رضي الله عنهما : عاتب عمي الحسن أبي في أمي فقال أبي :

لَعَمْرُكَ إنّني لَأُحِبُّ دارًا تكونُ بها سكينة والربابُ

أُحِبُّهُما وأبذُلُ جُلَّ مالي وليس لِعاتِبٍ عِنْدِي عِتابُ

استشهاد أبيها الإمام الحسين

خرج الإمام الحسين متوجهًا إلى العراق فى ركب قليل كانت معه ابنته وعمرها آنذاك أربعة عشر عامًا، فجمع أهله وقال لهم: يا أم كلثوم وأنتيا زينب وأنت يا سكينة وأنت يا فاطمة وأنت يا رباب، إذا أنا قُتلتُ، فلاتشق إحداكن على جيبًا، ولا تخمش وجهًا، ولا تَقُلْ هُجْرًا (أى لا تقولكلامًا قبيحًا). فلما سمعت سكينة هذا الكلام أخذها البكاء، وأخذت دموعها تتساقط.

ودارت الأيام، واستشهد الإمام الحسين رضي الله عنه وعادتسكينة إلى الحجاز حيث أقامت مع أمها رباب فى المدينة. ولميمض وقت طويل حتى توفيت "الرباب"، وعاشت سكينة بعدها فى كنف أخيها زينالعابدين، وكانت قد خُطبت من قبل إلى ابن عمها عبد الله بن الحسن بن علىفقتل بالطائف قبل أن يبنى بها، فكانت -رضى اللَّه عنها- ترفض الزواج بعدهذه الأحداث، ولما جاء مصعب بن الزبير يريد الزواج منها تزوجته، ولكن سرعان ما قُتِلَ مصعب.

وفى الثلث الأخير من حياتهاكان أكثر اهتمامها تعليم المسلمين، حيث شربت من بيت النبوة أفضل الأخلاق فوُصِفَتْبالكرم والجود، وأحبت سماع الشعر فكان لها فى ميادين العلم والفقهوالمعرفة والأدب شأن كبير .

لقد توفيت السيدة سكينة في الخامس من ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ومائة، ودفنتبالمدينة المنوّرة.

رحمها الله تعالى رحمة واسعة وجمعنا بها في جنان النعيم.


SOUILAH Mohamed 21-10-2010 01:27 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
أول هاشمية تزوجت هاشميًا وولدت خليفة


فاطمة بنت أسد

نحن اليوم في رحاب صحابية جليلة من النساء الفاضلات اللاتي كان لهن نصيب في تاريخ الإسلام في عهد البعثة المحمدية. وكان لها مواقف رائعة وخدمات حسان سُجّلت لها بأحرف من نور، فكانت قدوة صالحة ونبراسًا مشرفًا.

هي فاطمة بنتُ أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قُصي الهاشمية والدة علي بن أبي طالب رضي الله عنه رابع الخلفاء الراشدين وفارس الإسلام العظيم، وأم الشهيد جعفر الطيار أحد الأمراء الثلاثة في سريّة مؤتة.


وهي أيضًا جدة سيّدَيّ شباب أهل الجنة الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي كذلك حماة سيدة نساء عصرها بنت سيد الخلق الصابرة الشاكرة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها.

كما حظيت برعاية النبي صلى الله عليه وسلم حيثما كفله عمه أبو طالب بعد وفاة جده عبد المطلب. فهي زوج عمه أبي طالب، ومربيته، فقد قضى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم قرابة عقدين من حياته في كنفها، لهذا فهي من أعلم الناس وأخبرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن أجل صفاته الكريمة صلى الله عليه وسلم، دفعت إليه بفلذة كبدها –ابنها علي- ليكون في كنفه صلى الله عليه وسلم بعد زواجه من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها.
ولما أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بإنذار عشيرته الأقربين عندها لبّى النبي صلى الله عليه وسلم أمر ربه، واستجابت فاطمة بنت أسد وأسلمت، فحظيت بشرف الصحبة النبوية، كما منّ الله عليها بإسلام أولادها وهم عقيل وجعفر وعلي وأم هانئ وطالب.

التسابق في ميدان الفضائل أمر محمود

فمنذ البدايات الأولى لإسلام فاطمة رضي الله عنها، كانت رضي الله عنها من المسارعات إلى الخيرات والطاعات زيادة وقوة في إيمانها، فأصبحت من نساء الصفوة، ممن كنّ في الرعيل الأول فقد كانت من السابقات في الإسلام حتى قيل: كانت الحادية عشرة في السابقات إلى الإسلام ، كما كانت من المهاجرات ونالت بذلك أجر الهجرة.
وتحدث ابن سعد في "الطبقات" عن مكانة فاطمة بنت أسد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أسلمت فاطمة بنت أسد وكانت امرأة صالحة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها .

وكانت فاطمة رضي الله عنها تلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جده هاشم.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحترمها ويحبها لما كانت عليه من صلاح ودين، وكان يُحسن إليها لرعايتها له في شبابه، ولبرها به، أضف إلى ذلك أنها كانت حماة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وكانت مثالاً للرأفة والرحمة في معاملة الزهراء، إذ كانت تقوم بمساعدة الزهراء، برًّا بها وبوالدها عليه الصلاة والسلام.

شمائلها رضي الله عنها

هي عديدة فصِلتها بالنبي صلى الله عليه وسلم أضافت إلى شخصيتها مكرمة عظيمة وهي حفظ الحديث وروايته، إذ روت عن النبي صلى الله عليه وسلم ستة وأربعين حديثًا.

لفاطمة بنت أسد مكانة رفيعة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا كان يُتحفها بالهدايا، فعن جعدة بن هبيرة عن علي قال: أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حُلة استبرق، فقال: "اجعلها خمرًا بين الفواطم" فشققتها أربعة أخمرة، خمارًا لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخمارًا لفاطمة بنت أسد، وخمارًا لفاطمة بنت حمزة، ولم يذكر الرابعة.


وذكر ابن حجر في "الإصابة" أنه من المحتمل أن تكون الرابعة فاطمة بنت شيبة بن عبد شمس زوج عقيل بن أبي طالب رضي الله عنها.

وقد قال ابن الأثير: "هي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وهي أيضًا أول هاشمية ولدت خليفة، ثم بعدها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت الحسن، ثم زبيدة بنت المهدي امرأة هارون الرشيد ولدت الأمين لا نعلم غيرهن".

حظيت فاطمة بنت أسد بالكرامة في حياتها وبعد وفاتها، فقد تولى رسول الله صلى الله عليه وسلم دفنها ودعا لها بالمغفرة، ذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي رضي الله عنهما، دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال: "رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعيني، وتعرين وتكسيني، وتمنعين نفسك طيباً وتطعميني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة".

ثم أمر أن تغسل ثلاثاً فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فألبسها إياه، وكفنها ببرد فوقه، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاماً أسود يحفرون، فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وأخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه فقال: "الله الذي يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسِّع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين". وكبر عليها أربعاً، وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق رضي الله عنهم.(رواه الطبراني والحاكم وابن ابي خيثمة وابن حبان)

وذكر السمهودي في كتابه "وفاء الوفا" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دفن فاطمة بنت أسد بن هاشم بالروحاء في المدينة المنورة.

رحم الله فاطمة بنت أسد الصحابية الجليلة التي قامت مقام أم النبي حبًّا به وحنانًا عليه، وهاجرت إلى المدينة حبًّا بالله ورسوله.

ولم تتوقف عن العطاء حتى صارت قدوة رائعة للنساء من بعدها، رضي الله عنها وأرضاها.


أم زيد 22-10-2010 02:53 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة souilah mohamed (المشاركة 1189945)
ذات النّسب الشّريف


السيدة سكينة بنت الحسين رضي الله عنهما




إن السيدة سكينة رضي الله عنها، كان لها دور عظيم في المجتمع، وكانت لها منزلة كبيرة في الكرم والسخاء ومساعدة الفقراء.

أما من ناحية الفضل والتقوى والورع ، فلقد كانت السيدة سكينة رضي الله عنها سيدة نساء عصرها وأفضلهن عفة وعلما وأدبا!


وكيف لا تكون كذلك وهي ابنة الامام الحسين سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم



بارك الله فيك على جمعك لقصص هؤلاء النسوة الخالدات
أرجو أن ينفعنا الله بها مع نساء مجتمعنا ويرزقنا العفاف والعلم و الغنى وحب الفقراء و المساكين و مساعدة الفقراء و المحتاجين.

SOUILAH Mohamed 22-10-2010 03:35 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم زيد (المشاركة 1193613)
بارك الله فيك على جمعك لقصص هؤلاء النسوة الخالدات
أرجو أن ينفعنا الله بها مع نساء مجتمعنا ويرزقنا العفاف والعلم و الغنى وحب الفقراء و المساكين و مساعدة الفقراء و المحتاجين.

وفيك بارك الله أختي الكريمة

وفقكن الله جميعا لكل خير

إخلاص 22-10-2010 06:34 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
1 - تعزيّة أم تهنئة
2 - من غرّني بك؟!!
3 - وافدة النّساء: أسماء بنت يزيد لأنصاريّة
4 - أذكر حرّ النّار
5 - أمّ توقظ أولادها للقيام
6 - زفرات تائبة
7 - إنّني أخاف الله
8 - هكذا فلتكن النّساء
9 - شجاعة و بطلة
10 - المرأة الصّالحة
11 - من أعظم نساء التّاريخ
12 - الُّربَيْع بنت معوّذ الأنصاريّة
13 - الصّادقة الصّابرة: كبشة بنت رافع الأنصاريّة
14 - الصّحابيّة: أمامة بنت أبي العاص بن الرّبيع
15 - أمّ كلثوم بنت الرّسول صلّى الله عليه و سلّم
16 - رقيّة بنت الرّسول صلّى الله عليه و سلّم
17 - زينب الكبرى بنت الرّسول صلّى الله عليه و سلّم
18 - سميّة بنت خبّاط
19 - صفيّة بنت عبد المطّلب
20 - حليمة السّعديّة
21 - أم سعد: جميلة بنت سعد بن الرّبيع
22 - نفيسة بنت الحسن بن علي
23 - حفصة بنت عمر بن الخطّاب
24 - أسماء بنت يويد بن السّكن الأنصاريّة
25 - أمّ المنذر سلمى بنت قيس الأنصاريّة
26 - أمّ سليم الأنصاريّة الخزرميّة
27 - أمّ عمارة نسيبة بنت كعب
28 - أمّ حرام بنت ملحان
29 - سكينة بنت الحسين
30 - فاطمة بنت أسد

رضي الله عنهم و أرضاهم جميعا عرّفنا بهم الغالي محمّد صويلح من خلال هذه السّلسلة القيّمة و الّتي قرأتها في جلسة واحدة و إنّي أسأل الله سبحانه أن يجازيه بكلّ حرف حسنة إلى سبعمائة و الله يضاعف لمن يشاء
و أن يرزقه الفردوس الأعلى
و يجعل عمله هذا في ميزان حسناته
و أن يجعلنا من المقتديات بهؤلاء الفضليات
بوركت و لا هنت محمّدcupidarrow

SOUILAH Mohamed 22-10-2010 11:46 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إخلاص (المشاركة 1193810)
1 - تعزيّة أم تهنئة
2 - من غرّني بك؟!!
3 - وافدة النّساء: أسماء بنت يزيد لأنصاريّة
4 - أذكر حرّ النّار
5 - أمّ توقظ أولادها للقيام
6 - زفرات تائبة
7 - إنّني أخاف الله
8 - هكذا فلتكن النّساء
9 - شجاعة و بطلة
10 - المرأة الصّالحة
11 - من أعظم نساء التّاريخ
12 - الُّربَيْع بنت معوّذ الأنصاريّة
13 - الصّادقة الصّابرة: كبشة بنت رافع الأنصاريّة
14 - الصّحابيّة: أمامة بنت أبي العاص بن الرّبيع
15 - أمّ كلثوم بنت الرّسول صلّى الله عليه و سلّم
16 - رقيّة بنت الرّسول صلّى الله عليه و سلّم
17 - زينب الكبرى بنت الرّسول صلّى الله عليه و سلّم
18 - سميّة بنت خبّاط
19 - صفيّة بنت عبد المطّلب
20 - حليمة السّعديّة
21 - أم سعد: جميلة بنت سعد بن الرّبيع
22 - نفيسة بنت الحسن بن علي
23 - حفصة بنت عمر بن الخطّاب
24 - أسماء بنت يويد بن السّكن الأنصاريّة
25 - أمّ المنذر سلمى بنت قيس الأنصاريّة
26 - أمّ سليم الأنصاريّة الخزرميّة
27 - أمّ عمارة نسيبة بنت كعب
28 - أمّ حرام بنت ملحان
29 - سكينة بنت الحسين
30 - فاطمة بنت أسد

رضي الله عنهم و أرضاهم جميعا عرّفنا بهم الغالي محمّد صويلح من خلال هذه السّلسلة القيّمة و الّتي قرأتها في جلسة واحدة و إنّي أسأل الله سبحانه أن يجازيه بكلّ حرف حسنة إلى سبعمائة و الله يضاعف لمن يشاء
و أن يرزقه الفردوس الأعلى
و يجعل عمله هذا في ميزان حسناته
و أن يجعلنا من المقتديات بهؤلاء الفضليات
بوركت و لا هنت محمّدcupidarrow

clap clap clap clap clap

وهذا من أسعد الأخبار الّتي زفّت إليّ الآن والحمد لله
كم أنا مشتاق لمثلها هذه الأيّام فبارك الله فيك أمّي وغفر ذنوبك
وجعلك من صاحباتهنّ فما مكانك عنهنّ ببعيد
للعلم فالّسلسلة متواصلة بحول الله
تقبّلي تحيّتي المحترمة لك


SOUILAH Mohamed 24-10-2010 02:11 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ءاله وصحبه الطيبين، وبعد

السيدة فاطمة الزهراء ابنة سيد الأنبياء والمرسلين وأمها أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد، ولدت السيدة فاطمة - رضى الله عنها وأرضاها - قبل بعثة المصطفى وقيل بعد البعثة ، والسيدة فاطمة هى الابنة الرابعة لرسول الله من السيدة خديجة فهى بعد زينب ورقية وأم كلثوم .

وهي أي السيدة فاطمة وعلي والحسن والحسين وأزواج النبي عليه السلام داخلون في قول الله تعالى: " لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً "

منـزلتها عند رسول الله

وروى الترمذي والحاكم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أحب أهلي إلي فاطمة ".

وروى الحاكم عن عائشة رضي الله عنها قالت : "
ما رأيت أحداً، كان أشبه كلاماً، وحديثاً برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، من فاطمة. وكانت إذا دخلت عليه، قام إليها، فقبلها، ورحب بها، وأخذ بيدها، فأجلسها في مجلسه. وكانت هي إذا دخل عليها رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قامت إليه مستقبلة، وقبلت يده ".


وفي صحيحي البخاري ومسلم أن الرسول قال لها : " يَا فَاطِمَةُ أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ ".

وفي صحيح البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :" فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي "

وفي صحيحي البخاري ومسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم : " فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا وَيُؤْذِينِي مَا آذَاهَا " .

وفي رواية عند أحمد والحاكم : " فاطمة بضعة مني، يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها، وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسبـبي وصهري " .

زواجها من على كرم الله وجهه

وقد زوجها صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه بعد بدر في السنة الثانية من الهجرة ، وقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم:" أما ترضين أن زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأحلمهم حلما" رواه أحمد والطبراني ، وفي رواية عند الطبراني:" لقد زوجتك سعيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين " ودعا لهما : " جمع الله بينكما وبارك في سيركما وأصلح بالكما" وفي بعض الروايات زيادة انه دعا لها قائلا: "اللهم إني أُعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم "

وولدت له الحسن والحسين ومحسن وزينب وأم كلثوم.

أحبابنا

السيدة فاطمة عليها السلام وإن كانت أصغر بنات الرسول سنًا لكن كانت أتقى وأخشع وأخشى لله تعالى. كانت روحها أقوى تعلقًا بطاعة الله تعالى من أخواتها الثلاثة زينب ورقية وأم كلثوم. فاطمة كانت أشد عبادة لله تعالى. كان قلبها أتقى لله وأخشع لله.

الله تبارك وتعالى جعل في ذريتها من البركة ما لم يجعل في ذرية أحد من نساء هذه الأمة. الله تعالى كثَّر ذريتها. أولاد الحسن والحسين الله تعالى كثَّرهم وبارك فيهم. كان فيهم أولياء ووليات لا يحصيهم إلا الله. هذه السيدة نفيسة التي بمصر يتبركون بزيارتها هي من ذرية ابنها الحسن.

حياتها المتواضعة مع سيدنا علي

وعَنْ سيِّدنا عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّ السيدةَ فَاطِمَةَ رضي الله عنها شَكَتْ مَا تَلْقَى مِنْ أثرِ الرَّحَى فِي يَدِهَا ( ففي الماضي كانوا يطحنونَ ويعجِنُونَ في البيوتِ ليسَ كاليوم ) فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ خَادِمًا فَلَمْ تَجِدْهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ رضي الله عنها فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ، قَالَ علي: فَجَاءَنَا وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا فَذَهَبْتُ أَقُومُ فَقَالَ: "مَكَانَكَ" فَجَلَسَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ:" أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ؟ ( أي جاريةٍ لأنَّ لفظَ الخادِمِ يُطلقُ على الذَّكرِ والأُنثى ) أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ ؟ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا فَسَبِّحَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَاحْمَدَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وكَبِّرَا أربعًا وَثَلاثِينَ فَهُو خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمٍ. رواه البخاري ومسلمٌ والبيهقي.

تعرفونَ لماذا قال لهما هذا ؟ لأنَّ الآخرةَ خيرٌ وأبقَى.

وقد قال بعضُ المفسرين : " يحصُلُ لها بسببِ هذه الأذكارِ قوةٌ فتقدِرُ على الخدمةِ أكثرَ مما يَقدِرُ الخادمُ ".

واللهُ قادرٌ على كلِّ شَىء لا يُعجزُهُ شَىءٌ أبدا، أليسَ وردَ في الحديثِ الشريفِ أنه تحصُلُ مجاعةٌ أيامَ الدجال، وأنَّ الأتقياءَ يشبَعُونَ بالتَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ ‏وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى الطَّعَامِ‏؟ بلى. رواه ابن ماجه.

من مناقبها

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا كانَ يَومُ القِيامةِ نَادَى مُنادٍ مِنْ وَراءِ الحُجُبِ يا أَهْلَ الجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُم عن فَاطِمةَ بِنتِ محمدٍ حتى تمُرَّ "رواه الحاكم .

المرادُ غيرُ محَارِمِها أمّا محَارِمُها فيَنظُرونَ، الرِّجالُ فَقط يَغُضُّونَ أمّا النّساءُ يَنْظُرنَ. وذلكَ لإظهارِ شَرفِها رضيَ اللهُ عَنها، فهيَ أفضَلُ امرَأةٍ مِن هذِه الأُمّةِ وهيَ صِدّيقَةٌ.اهـ

قال المُناويّ: قولُه نادَى مُنادٍ أي مَلَكٌ مِنَ الملائكةِ، قولُه مِن وَراءِ الحُجُبِ أي مِن غَيرِ أنْ يَراهُ النّاسُ، قولُه يا أهلَ الجَمْعِ أي يا أَهلَ الموقِف، قوله غُضُّوا أبصَارَكُم أي نَكِّسُوهَا، قوله حتى تَمُرّ أي تَذهَب وتَجُوزَ إلى الجنّة.

وفاتها

عاشت بعد أخواتها الثلاث، زينب ورقية وأم كلثوم مِتْنَ في حياة رسول الله. أما فاطمة توفيت بعد وفاة رسول الله بستة أشهر. ماتت سنة إحدى عشرة.

عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: عَاشَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، وَدُفِنَتْ لَيْلاً. وَصَلَّى عَلَيْهَا العَبَّاسُ، وَنَزَلَ فِي حُفْرَتِهَا هُوَ وَعَلِيٌّ وَالفَضْلُ .
رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته .

وقد قيل في مدح السيدة فاطمة رضي الله عنها

يا ابنةَ المختارِ يا كوكبَ الأنوارِ فاطمةُ الزّهراء جُودي لي بالأنظارِ

إمامُنا عليُّ خليفةٌ ووليُّ وسرُّهُ قويُّ سُمِّيَ بالكَرَّارِ

مِن نَسلِكِ السِّبْطانِ وسيِّدا الشُبَّانِ هما هما نَجْمانِ في حُلْكَةِ الأَسحارِ

تقيّةٌ ونقيّهْ، رَضِيّةٌ وهَنِيّهْ وبتُقاكِ غَنِيّه يا دُرّةَ الأقمارِ

******

وقيل كذلك :

مَنِ الشمسُ والأقمارُ والكوكبُ الزهرا

بطَلعَتِكم يا آلَ فاطمةَ الزَهرا

بكم أيَّدَ اللهُ الشريعةَ في الورى

فكانت لكم عزًّا وكنتمْ لها نَصْرَا

سَقيتُم عُطاشَ الأرضِ رِيّـًا فأثْمَرَتْ

فكانت مَواتًا فاستعادت بكم خَضْرا

لَئِنْ أنكرَتْ بعضُ الحواسِدِ فضْلَكم

فآياتُكم بالذِكرِ صَحَّتْ بها الذِكرى

وإن جهِلَتْ أهلُ الضلالةِ هديَكم

فإنَّ العيونَ العميَ قد تجهلُ البَدْرا

تَذِلُّ اللُيُوثُ الضارِياتُ لعِزِّكم

وترتَعِبُ الآسادُ مِن ذِكرِكم ذُعْرا

ألستُم بَنِي الزهراءِ والجدِّ أحمــدٍ

وجَدَّتُكم تُدعَى خديجتَنا الكُبْرى

أبوكم علـيُّ الشَأنِ ذو الجبهةِ الغَرَّا

فيا زينةَ الدنيا ويا سِدْرَة البَـها

ونبراسَ هديٍ نَوَّرَ البَرَّ والبَحرا

أَفِيضوا علينا الغيثَ مِن سُحْبِ بِرِّكم

فإنّ يدَ الإحسانِ تستوجبُ الشُكرا

أمَـا أنتمُ الآبرارُ والسادةُ التي

لها راحةٌ في الجُودِ لا تختَشِي الفَقْـرا

===========

وقيل كذلك


مَن مثلُ فاطمةَ البتولِ وبَعْلِها أعني عليًّا سيّدَ الفرسانِ

نالا من المختارِ أعْلَى رُتبةٍ فلأجلِ ذا فاقا على الأقرانِ

ترَكا فراشَهُما وقاما في الدُجَى يَتَلذَّذان بطاعةِ الرحمنِ

قد ءاثرا الأُخْرَى على الدنيا وما فيها مِنَ العيشِ اليسيرِ الهاني

واللهُ قد باهى ملائكةَ السَما بهما وخصَّهما بكلِّ أمانِ

هم ءالُ بيتِ المصطفى والعروة الـ ـوثقى لمن يَبغِي سَنَا الإيمانِ

وبِهم يزولُ الهمُّ عنّا والأذى وبهم تزولُ غِواية الشيطانِ

ماذا يقول المادحون لِوَصْفِهم ومديحُهم قد جاء في الفرقانِ

يا فوزَ مَن أضحى به متمسِكًا وغَدا له نورٌ مِنَ المَنّانِ

فبهم غداً أرجو النجاةَ وأتّقي سوءَ العذابِ وزَفْرَةَ النيرانِ

هم ءالُ طه الطاهرونَ ومَن لهم شأنٌ عظيمٌ يا له من شانِ

قاموا وصاموا في الهواجرِ والدُجَى وتَرنَّموا في الليلِ بالقرءانِ

فإليهمُ تَسعى الوُفودُ وترتَجِي منهمْ قِرَى الإكرامِ للضِيفانِ

ءالُ النبي ورَهْطُه وصِحابُهُ والتابعون لهُ على الإحسانِ

هم ءالُ بيتِ المصطفى علمِ الهُدَى خيرِ الوَرَى المبعوثِ من عدنانِ

صلى عليهِ اللهُ ما سَرَتِ الصَبا وتَناغَتِ الأطيارُ في الأغصانِ


SOUILAH Mohamed 27-10-2010 11:56 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها

أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها بنتُ الحارث بنِ حَزَن بنِ بُجَير، وأمُّها هندٌ بنتُ عوفِ بنِ زُهَير .

وكانت تحتَ مَسعودِ بنِ عمرو بنِ عبدِ نَائلٍ الثّقفِي في الجاهِليّة وفَارقَها، ثم خَلَفَ عليها أبو رُهْم بنُ عبد العُزّى بنِ أبي القيس فتُوُفّي عنها ، فتزوّجها النّبي صلى الله عليه وسلم.
وهيَ ءاخِرُ نِسائه تَزويجًا ومَوتًا، وقيلَ إنّها ماتَت قبلَ عَائشةَ رضي الله عنها، وردَ ذلكَ في حديثٍ صَحيح عن عائشةَ، وهي خَالةُ عبدِ الله بنِ عَبّاس ، ونَكحَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في سَنةِ سَبْعٍ سَنةِ عُمْرةِ القَضاءِ .

وتُوُفّيت في سَنةِ إحْدَى وسِتّين في خِلافَةِ يَزيد بنِ مُعاوية، كَذا ذكَره ابنُ سعْد، وكانَ عُمُرُها نحوُ ثمانينَ سَنةً أو إحْدَى وثمانِينَ، ودُفِنت بِسَرِف في القُبّة التي بنى بها فِيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كما أخبرَ بذلكَ، وقيلَ ماتت بمكة ونُقِلَت إلَيها.
وهيَ منَ اللاتي وهَبنَ أنفُسَهُنّ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم.

قال ابنُ إسحاقَ ويُقال إنّها وهَبت نفسَها للنبيّ صلى الله عليه وسلم وذلكَ أنّ خُطبَة النّبي صلى الله عليه وسلم انتَهت إليها وهيَ على بَعِِيرِها فقَالت البَعيرُ وما علَيه لله ورسوله. رضي الله عنها، فأنزل اللهُ عزّ وجل : وامرأةً مؤمِنةً إن وهَبتْ نَفْسَها للنبيّ ". والمعنى أحْلَلنَا لكَ مَن وقَعَ لها أن تهَبَ لكَ نَفسَها ولا تَطلُبَ مَهرًا مِنَ النّساء المؤمناتِ إن اتفَقَ ذلكَ.

ويُقال التي وهبت نفسَها للنبي صلى الله عليه وسلم زينبُ بنت جحش رضي الله عنها ، ويُقال أمّ شَرِيك غُزِّيّة بنتُ جابر بنِ وهب، ويقال غيرُها، ذكره ابن إسحاق.


دائمة الذكر 28-10-2010 01:05 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
http://www.ashefaa.com/up//uploads/i...519c919392.gif

بوووووووووركت يا اخي الصغير
داااااااائما متميز

SOUILAH Mohamed 29-10-2010 05:40 AM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة om_hadil (المشاركة 1197019)
http://www.ashefaa.com/up//uploads/i...519c919392.gif

بوووووووووركت يا اخي الصغير
داااااااائما متميز

وفيك بارك الله أختي الكريمة

سررت بردّك الرّائع



SOUILAH Mohamed 27-11-2010 10:15 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
أم المؤمنين أمُّ حَبيبةَ رَمْلَةُ رضيَ الله عنها

http://darulfatwa.org.au/templates/r...rintButton.png http://darulfatwa.org.au/templates/r...mailButton.png أم المؤمنين أمُّ حَبيبةَ رَمْلَةُ رضيَ الله عنهابنتُ أبي سُفيان صخرِ بنِ حربِ بنِ أُميّة، وأُمُّها صفيّةُ بنتُ أبي العاصِ بنِ أُميّة،كانت تحتَ عُبيدِ الله بنِ جَحش بنِ رِئاب، توُفّيَ بأرضِ الحبشَةِ بعدَ أن ارتَدّ.


وتزَوّجَها النبيّ صلى الله عليه وسلم سنةَ سَبعٍ منَ الهِجْرة، وهي التي أَصْدَقَها النّجَاشيُّ عنهُ صلى الله عليه وسلم، وكانَ لها يومَ قَدِم بها المدينةَ بِضعٌ وثلاثونَ سَنةً.


تُوفّيت في سَنةِ أربعٍ وأربعينَ في خِلافةِ أخِيها مُعاوِية.

SOUILAH Mohamed 10-12-2010 11:51 AM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
مناقب الصديقة بنت الصديق

عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها

عائشة بنتُ أبي بَكرٍ الصِّدّيقِ عبدِ الله بن أبي قُحَافةَ وأُمُّها أمُّ رُومَان بنتُ عَامرِ بنِ عُوَيمر. هاجَرت معَ النبي صلى الله عليه وسلم وتزوّجَها بعدَ الهجرةِ وقيلَ بل في شوّالٍ سنةَ عَشْرٍ منَ النُّبوةِ قَبلَ مُهاجَره إلى المدينةِ بسَنةٍ ونِصف أو نحوِها، وكانَت بِكرًا، ولم يَنكِح بِكْرًا غَيرَها، ولم تَلِد لَهُ ولا غَيرُها منَ الحرائرِ سِوى خَديجةَ بنتِ خُوَيلدٍ.

ونَكَحها ( أي عقد عليها ) وهيَ ابنَةُ سِتٍّ وقيلَ سَبعُ سنينَ، وبنى بها وهي ابنةُ تِسعِ سنِينَ، وتُوفّي عنها وهي ابنةُ ثمَانِ عَشْرةَ.
تُوفّيَت في شهرِ رمَضانَ ليلة الثلاثاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضتْ منه وذلكَ في سَنةِ ثمانٍ وخمسينَ. وصلى عليها أبو هريرةَ نائبُ مَروانِ ابنِ الحكَم بالمدينة، ودُفِنت بالبقيع بعدَ الوِتر مِن لَيلَتِهَا.

ذِكرُ مَا وَردَ في مَناقِبِ أُمِّ المؤمنينَ عَائشةَ الصِّدّيقَةَ رضيَ اللهُ عَنهَا
عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ عن أبيهِ عن عائشةَ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال:" أُرِيْتُكِ في المنَامِ مَرّتَين، أَرَى أنّ رَجُلا يَحمِلُكُ في سَرَقَةِ حَريرٍ فيَقُولُ هَذِه امرَأَتُكُ فَأكْشِفُ فَأَراكِ، فأَقُولُ إنْ كانَ هَذا مِن عِندِ اللهِ يُمْضِه" اتّفقَ الأئمّةُ على صِحّته، رواه البخاريُّ ومسلم.
وقَولُه"سَرَقَة حَرير" بفتح الرّاء وهيَ الشّقَّةُ، ويُمْضِه يُتْمِمْهُ واللهُ أعلَمُ. ومَنامُ النّبيِّ صلى الله عليه وسلم بمنزِلَةِ الوَحيِ.

وقَد رُوِيَ مُرسَلا وأَتمَّ مَتْنًا مِنْ هَذَا وذلكَ فِيمَا رواه حَبِيبٌ مَولى عُروةَ قَال : لما ماتَت خَديجةُ حَزِنَ عَلَيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حُزْنًا شَدِيدًا، فبَعثَ اللهُ جِبريلَ فَأتَاهُ بعَائشةَ في مَهدٍ فقَالَ يا رسولَ الله هَذه تَذهَبُ ببَعضِ حُزنِكَ، وإنّ في هَذِه خَلَفًا مِن خَديجةَ،ثمّ رَدّهَا، فكانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَختَلِفُ إلى بَيتِ أبي بَكرٍ ويقولُ: " يا أمَّ رُومَان استَوصِي بعَائِشةَ خَيرًا واحْفَظِيني فِيها"، فكانَ لعَائشةَ بذَلكَ مَنزِلةٌ عندَ أَهلِهَا ولا يَشعُرُونَ بأَمرِ اللهِ فِيهَا، فأَتاهُم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَومًا في بَعضِ مَا كانَ يَأتِيهِم، وكانَ لا يُخطِئُه يَومٌ واحدٌ أن يأتيَ إلى بيتِ أَبي بَكر مُنذُ أَسلَم إلى أن هَاجرَ فيَجِدُ عَائشَةَ مُتَسَتّرَةً ببابِ دَارِ أَبي بَكرٍ تَبكِي بُكَاءً حَزِينًا، فسَأَلها فشَكَت إلَيه أُمَّها، وذَكَرتْ أَنّهَا تُولَعُ بها، فدَمَعَتْ عَيْنَا رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، ودخَلَ على أُمِّ رُومَان فقال:" يَا أُمَّ رُومَان أَلم أُوصِيْكِ بعَائِشَةَ أن تَحفَظِيني فيهَا"، فقالت:" يا رسولَ الله إنّها بَلَّغَتِ الصَّدِيقَ عَنّا فأَغْضَبَتْهُ عَلينَا، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : " وإنْ فَعَلَت"، قالت أمُّ رُومَان : لا جَرَم لا سُؤتُها أبدًا، وكانت عائشةُ وُلِدَت السّنَة الرّابعة مِنَ النُّبوة في أَوّلها.

هذَا حديثٌ مُرسَلٌ مِن حديثِ حَبِيبٍ مَولى عُروةَ عن الزُّبَير رواه ابنُ سَعدٍ عنه في طبقَاتِه. ولا يقولُ هذا واللهُ أعلَمُ إلا عن إخبارٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنّه لم يَكُن حَاضِرًا وَقتَ تَزوِيجِ عائشةَ فكَيفَ قَبلَهُ، ولأنّ فِيهِ إخبَارًا عن جِبريلَ وذلكَ لا اطّلاعَ لَهُ ولا لِغَيرِه عَلَيه سِوَى النّبي صلى الله عليه وسلم، وهذا قَبلَ نُزُولِ ءايةِ الحِجَاب لأنها نَزلَت بَعدَ مُهَاجَرِه إلى المدينةِ لمَّا أشَارَ عَليه أميرُ المؤمنينَ عُمَرُ بنُ الخَطّاب بذلك، والله أعلم.

ومن مناقب السيدة عائشة
عن عائشةَ قالت: أَرسلَ أزواجُ النّبيِ صلى الله عليه وسلم فاطمةَ بنتَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فاستأذَنَت ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم معَ عائشةَ في مِرْطِهَا(كِساءٌ مِن صُوفٍ أو غَيرِه) فأَذِنَ لها فدَخلَت فقالَت يا رسولَ اللهِ إنّ أزواجَكَ أَرسَلنَنِي إليكَ يَسأَلنَكَ العَدْلَ في ابنَةِ أبي قُحَافَةَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أَي بُنَيّةُ أَليسَ تُحِبّينَ ما أُحِبُّ " قالت بلى يا رسول الله، قالَ:" فَأَحِبِّي هذه لعَائِشةَ."
هذا حديث حسن من حديثِ أبي بكر محمدِ ابنِ عبدِ الرّحمن بنِ الحارث بنِ هِشَام المخزُومِيّ، سمع عائشةَ وأبا هريرةَ، رَوى عنه الشّعبيّ والزُّهري.
وفيهِ مِنَ الفِقْهِ أنّ الزَّوجَ إذا أَحَبَّ زَوجَةً لهُ دُونَ غَيرِهَا وزَادَ في كَرامَتِهَا لا جُناحَ عَلَيه، ولا يَستَحقِقْنَ التَّسوِيةَ إلا في القَسْمِ لا غَير.
مَعناهُ أنّ الرَّجُلَ إذا كانَ لهُ زَوجَتانِ أو أكثَرَ لَيسَ عَليه أن يُسوّيَ بَينَهُنَّ في المحبّةِ القَلبيّةِ ولا في الإكرام، إنّمَا الذي هو فرضٌ عَليه التَّسوِيةُ في القَسْم أي المبِيتِ، كذلكَ لا يجبُ علَيه أن يُسَوّيَ بينَهُنَّ في الهِباتِ إذا وهَبَ واحِدةً شَيئًا زائدًا عن النّفقةِ الواجِبةِ.

ومن مناقب أم المؤمنين عائشة
عن عوفِ بنِ الحَارثِ قالَ حَدثَتني رُمَيثَةُ قالت سمعتُ أمّ سلَمَة تقولُ:كَلَّمَني صَواحِبي أن أُكَلّمَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكانت أمُّ سلَمة وأمُّ حَبِيبَة بنتُ أبي سفيانَ وزينبُ بنتُ خُزيمةَ وجُوَيرية بنتُ الحارث وميمونةُ بنتُ جَحش في الجانِب الشّاميّ، وكانت عائشةُ وصَفِيّةُ وسَودَةُ في الشِقّ الآخَر، فقالت أمُّ سلَمة كلَّمَني صَواحِبي فقلنَ كلِّمِي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فإنَّ النّاسَ يُهدُونَ إليهِ في بَيتِ عَائشةَ ونحنُ نُحِبُّ ما تُحِبّ فيَصرفُونَ إليهَ هَدِيّتَهُم حيثُ كانَ، قالت أمُّ سلَمَة فلمّا دخَلَ عَليّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قلتُ يا رسولَ الله إنّ صَواحِبي قَد أَمَرنَني أن أُكلّمَك تَأمُر النّاسَ أن يُهدُوا إليكَ حيثُ كُنتَ، وقُلنَ إنّا نُحبّ ما تُحِبّ عائشة، قالت فلم يُجِبني، فسألنني فقلتُ لم يرُدَّ عليّ شيئًا، فلمّا كانَت الثالثةُ عُدْتُ إليه فقال: لا تُؤذِيني في عائشةَ، فإنّ الوَحيَ لم يَنزِل عَليّ في لحِافِ واحِدةٍ مِنكُنّ غَيرِ عَائشةَ ".
هذا حديثٌ صحيحٌ متّفق على صِحته، رواه البخاري مختَصرا عن عبد الله بن عبد الوهّاب عن حمّاد عن هشام أبي المنذر عن عُروةَ بنِ الزُّبير وفيه قال عُروةُ:كانَ النّاسُ يتَحرَّونَ بهداياهُم يومَ عائشةَ، قالت عائشةُ واجتَمع صواحِبي إلى أمّ سلَمة فذكره.
وأمّا كَونُ أمّ سلَمة هي المتكلّمَة عنهنّ فلأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم دَعا لها بذهَابِ غَيرتها وذهَبتِ الغَيرةُ عنها، رضي الله عنهنّ أجمعين.

ومن مَناقِب أمّ المؤمنينَ عائشَة
عن جعفرِ بنِ محمد عن أَبيه قال:ل مّا ثَقُلَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم في مَرضِه الذي تُوفّيَ فيهِ قال:"أَينَ أنَا غَدًا" قالوا عندَ فُلانةَ، قالَ: " أَينَ أنَا بعدَ غَدٍ" قالوا عندَ فلانةَ، قال فَعَرفَ أَزواجُه أنّه يُريدُ عائشةَ رضي الله عنها، فقُلنَ يا رسولَ اللهِ قَد وهَبْنَا أيّامَنَا لأختِنَا عائشةَ".

هذا حديثٌ صحيحٌ متّفقٌ على صِحّتِه، رُويَ مَعناه بألفاظٍ مختَلِفةٍ أخرجه البخَاريّ في صَحيحِه.
هذَا الحديثُ أيضًا فيه فَضلُ عائشةَ، العُلمَاءُ قالُوا أفضَل أزواجِ الرسولِ خَديجة ثمّ عائشة لكنّ فاطمةَ رضي اللهُ عنها أفضَل من خَديجة، أفضلُ النساء بعدَ مريم عليها السّلام فاطِمة ثمّ خديجةُ ثمّ ءاسية بنتُ مُزاحِم التي كانت زوجةَ فِرعَون، في ذلك الزمَن المؤمنة كانَ يجوز لها أن تَعِيشَ تحتَ كافِر، إنّما حَرّم الله زِواج المسلمةِ مِن كافِر بعدَ هِجرة الرّسول بنَحو أربعِ سنَوات.


SOUILAH Mohamed 20-12-2010 05:55 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
السيدة عائشة رضي الله عنها


الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكِنَانية ولدت في الإسلام بمكة المكرمة في العام الثامن قبل الهجرة . تزوجها ( أي عقد عليها ) رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً ، وهي بنت ست سنوات ، ودخل بها في شوّال من السنة الثانية للهجرة وهي بنت تسع سنوات ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين ) متفق عليه .

وقد رآها النبي صلى الله عليه وسلم في المنام قبل زواجه بها ، ففي الحديث عنها رضي الله عنها قالت : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أُرِيتُكِ فِي الْمَنَامِ ثَلاَثَ لَيَالٍ، جَاءنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ، فَيَقُولُ: هَذِهِ امْرَأَتَكَ؟ فَأَكْشِفُ عَنْ وَجْهِكِ، فَإِذَا أَنْتِ هِيَ. فَأَقُولُ: إِنْ يَكُ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ، يُمْضِهِ". رواه مسلم وغيره.

قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (جَاءنِي بِكِ الْمَلَكُ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ)، هي بفتح السين المهملة والراء، وهي الشقق البيض من الحرير .

ولم يتزوج صلى الله عليه وسلم من النساء بكراً غيرها ، وكانت تفخر بذلك ، وهي زوجته صلى الله عليه وسلم في الدنيا و الآخرة كما ثبت في الصحيح .

كان لها رضي الله عنها منـزلة خاصة في قلب رسول الله ، وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم ( أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال: عائشة قال فمن : الرجال ؟ قال: أبوها) متفق عليه.

وروى البخاري أنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ:" إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي وَأَنَّ اللَّهَ جَمَعَ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ ".

كانت السيدة عائشة رضي الله عنها عالمة مفسرة ومحدثة، تعلم نساء المؤمنين، كانت تتصف السيدة عائشة رضي الله عنها بالعقل النير، والذكاء الحاد، والعلم الجم.

وكان في حياة السيدة عائشة رضي الله عنها الدور الفعال في خدمة الفكر الإسلامي من خلال نقلها لأحاديث رسول الله وتفسيرها لكثير من جوانب حياة الرسول صلى الله عليه وسلم .

فقد قال عنها عروة بن الزبير ( ما رأيت أحداً أعلم بالقرءان ولا بفرائضه ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث عرب ولا بنسب من عائشة).

قال أبو موسى الأشعري:(ما أشكل علينا –أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط، فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً).

وكانت تدرس النساء وكذلك الرجال لكن من وراء حجاب وهذا يدل على أن صوت المرأة ليس بعورة .

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" كَمَلَ مِنْ الرِّجَالِ كَثِيرٌ وَلَمْ يَكْمُلْ مِنْ النِّسَاءِ إِلا آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ " رواه البخاري ومسلم

قال الأحنف بن قيس:" سمعت خطبة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، فما سمعت الكلام من في مخلوق أحسن ولا أفخم من في عائشة رحمة الله عليهم أجمعين"

توفيت السيدة عائشة رضي الله عنها وهي في السادسة و الستين من عمرها، في الثامنة والخمسين للهجرة بعد أن تركت أعمق الأثر في الحياة الفقهية و الاجتماعية والسياسية للمسلمين. وحفظت لهم بضعة آلاف من الحديث عن رسول صلى الله عليه وسلم.

رضي الله تعالى عنها وجمعنا بها في أعلى عليين .


SOUILAH Mohamed 29-12-2010 06:58 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
مناقب أم المؤمنين خَديجةُ بِنتُ خُوَيلِد رضي الله عنها


خَديجةُ بِنتُ خُوَيلِد رضي الله عنها القُرشيّةُ وأمُّها فاطمةُ بنتُ زائدَةَ بنِ جُندُب.
وهيَ أوّلُ امرأةٍ تزوّجَها النبي صلى الله عليه وسلم مِن غَيرِ خِلافٍ قبلَ المبعَثِ بخمسَ عَشْرَةَ سنةً، وكانت بِنتَ أربعينَ سَنةً وهو ابنُ خمسٍ وعِشرينَ سنةً. وكانت قَبله تحتَ أبي هالَةَ هندِ بنِ زَرارة بنِ النبّاش بنِ عَدِيّ أحد بني أُسيد بن عمرو بن تميم، وقَبله عندَ عَتيق بنِ عَابد.
وهي أمُّ أولادِه كلِّهم سِوى إبراهيم بنِ مارِيَةَ القِبطِيّة.
فولدَت له القاسمُ وبه كان يُكنَى، وعبدُ الله وهو الطّاهرُ والطّيبُ، سُمّي بذلك لأنّه وُلدَ في الإسلام. وقيلَ إنّ الطّاهرَ والطّيّبَ اسمانِ لابنينِ، وَولَدت له منَ النّساءِ زَينبَ ورُقيّةَ وأمَّ كُلثُوم وفاطمةَ رضي الله عنهم أجمعين.
تُوفِّيت بمكّةَ ودُفِنت فيها قَبلَ الهجرة إلى المدينةِ وقَبلَ فَرضِ الصّلاةِ بخمسٍ وقيلَ بثلاثِ سِنينَ، في السّنةِ التي ماتَ فيها أبو طالبِ بنُ عبد المطّلِب وفي كلّ ذلكَ خلافٌ، وكان عمُرُها وقت وفاتها خمسًا وستّينَ سَنةً، وقيلَ خمسًا وخمسينَ في شهرِ رمضانَ سنةَ عَشرٍ منَ النّبُوة، ولم يجتَمع معها أحدٌ من نِسائهِ صَلواتُ الله عَليهنَّ وقيل زوّجَها منه أبوها وقيلَ عَمُّها عمرو .

ذِكرُ مَا وَردَ في مَناقِب أمِّ المؤمنينَ خَديجةَ رضيَ الله عنها
وهيَ أمُّ هِندٍ تُكنى بوَلدٍ كَانَ لها.
قالَ يحيى بنُ أبي الأشعث الكِندي من أهلِ الكُوفة حدّثني إسماعيلُ بنُ إياس بنِ عفيفٍ عن أبيه عن جَدّه عفيف أنّه قال :كنتُ امْرَأً تاجِرًا فقَدِمتُ مِنى أيامَ الحجِّ وكانَ العبّاسُ بنُ عبد المطّلب امْرَأً تاجِرًا، فأَتَيتُه أَبْتاعُ مِنه وأَبِيعُه قال فَبَيْنا نحنُ إذ خَرج رجلٌ منْ خِباءٍ (خَيمةٍ) يُصَلّي فقَام تُجَاه الكعبةِ، ثم خَرجتِ امرأةٌ فقَامت تُصلّي وخَرج غُلامٌ فقَام يُصلّي مَعه، فقلتُ يا عبّاسُ ما هذا الدّينُ، إنّ هذا الدّينَ ما نَدرِي ما هو. فقَال: هذا محمدُ بنُ عبد الله يَزعُمُ أنّ الله تبارك وتعالى أنزَلَه، وأنّ كُنُوزَ كِسرى وقَيصَر ستُفتَحُ عَليه، وهذه امرَأتُه خَديجةُ بِنتُ خُويلدٍ ءامَنت به، وهذا الغُلامُ ابنُ عَمّه عليُّ بنُ أبي طالبٍ ءامنَ به.
قالَ عَفِيفٌ ولَيْتَني كنتُ ءامنتُ به يومَئذٍ فكُنتُ أكُونُ ثانيًا.
هذا حديثٌ صحيح من حديث إسماعيل بنِ إياسِ بنِِ عَفيف عن أبيه إياس عن جَدّه عفيف الكِنْدِي، أَسلَم بعدَ ذلكَ وحَسُن إسلامُه.
وقولُه ثانيًا يعني ثانيَ الرّجال.
تابَعَه إبراهيمُ بنُ سعيد عن محمد بنِ إسحاق وقالَ في الحديث :إذْ خَرجَ رَجلٌ مِن خِِباءٍ قَريبٍ منه، فنَظر إلى السّماء فلَمّا رءاها قد مَالت يعني الشّمسَ قامَ يُصلّي ثمّ ذكَر قيامَ خَديجة خَلفهُ.
وقَد صحّ أنّها أوّلُ مَن ءامن به صلى الله عليه وسلم، وقيلَ هيَ أوّل مَن ءامنَ مِنَ النّساء وأبو بكرٍ مِنَ الرِّجال وعليٌّ مِنَ الصِّبيانِ جَمعًا بَين الرِّواياتِ.
وقَد رُوي عن محمدِ بنِ إسحاقَ مِن قولهِ مُرسَلا إنها أوّلُ مَن ءامَن.
ولا شَكَّ أنّه لا يقُولُه إلا عن رِوايةٍ نُقِلَت إليه، قالَ: وكانَت خَديجةُ أوّلَ مَن ءامنَ باللهِ ورسولهِ صلى الله عليه وسلم وصَدّقَ بما جاءَ به .
قالَ: ثمّ إنّ جبريلَ عليه السلام أتَى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حِينَ افتُرِِضتِ علَيه فَهَمَز (أي ضَرب) له بعَقِِبِِه في ناحِيةِ الوادي فانفَجرت له عينٌ من مَاءٍ مُزْنٍ فتَوضّأ جِبريل ومحمدٌ عليهما السلام، ثم صلّى ركعتَين وسَجد أربعَ سَجَدَاتٍ ثم رجَع النبيّ صلى الله عليه وسلم وقَد أَقرّ الله عَينَه وطَابَت نَفسُه وجاءَه ما يُحِبُّ مِنَ الله فأخَذ بِيَدِ خَديجة حتى أَتى بها العَين فتوَضّأ كما تَوضّأ جِبريل، ثمّ ركعَ ركعَتين وأربعَ سَجَدات هو وخَديجة، ثم كانَ هو وخديجةُ يُصَلّيان سِرّا .
هَكذا ذكَره ابنُ إسحاقَ وقال حينَ افتُرِضت يعني الصلاة.
ولا شَكّ أنّ هذا حِين فُرضَتِ الصلاة ابتداءً قبلَ مُهاجَره إلى المدينة، ثمّ زيدت، وإلا فخَديجة ماتت قبلَ أن تُفرَض الصلاةُ بخمسِ سنينَ يعني الصلوات الخمس لَيلة الإسراء، ليكُونَ جمعًا بينَ الحديثين والله أعلم.

ومن مَناقِب خَديجةَ رضيَ الله عَنها
عن أبي زُرعَة رضي الله عنه قال سمعتُ أبا هُريرة رضيَ الله عنه قالَ: أَتى جِبريلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ الله هذه خَديجةُ أَتتْكَ مَعَها إناءٌ فيهِ إدَامٌ (طَعامٌ وشَرابٌ) فإذَا هيَ أَتتْكَ فَاقْرأْ عَليها السّلامَ مِنْ رَبّهَا ومِنّي، وبَشّرْهَا ببَيتٍ في الجنّةِ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فيهِ ولا نَصَبَ." هذا حديثٌ صَحيحٌ مُتّفَقٌ على صِحّتِه مِن حَديث أبي هُريرة عبدِ الرّحمنِ بنِ صَخْر الدَّوسِيّ، كانَ مِن أَحفَظِ أَصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وكانَ مِن أَهلِ الصُّفَّةِ ، ودَعا لهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالحِفْظِ وقال: " اللهُمَّ حَبِّبْهُ وأُمَّهُ إلى عِبادِكَ المؤمِنينَ" رَوى عنه العَدَدُ الكَثيرُ كأبي سلَمَةَ الزُّهريّ وأَبي زُرعَةَ. رواهُ البُخاري ومسلم.
وأمّا قَولُه:" مِن قَصَبٍ" القَصَبُ في هذا الحديثِ اللؤلؤ المجَوَّفُ، واسِعٌ كالقَصرِ المُنِيف. وكُلُّ عَظْمٍ أَجْوَفُ فِيه مُخٌّ فَهُوَ قَصَبةٌ. هكذا قالَهُ أهلُ اللُّغَةِ.
وقالَ شُريك بنُ عبد الله في تفسير هذَا الحديثِ: إنَّه مِن ذَهبٍ فيَحتَمِلُ أنّه أرادَ أنّه بِناءٌ مجَوَّفٌ مِنَ الذّهَبِ كالقَصرِ.
وقولُه: "لا صَخَبَ" وقد رُوِي بالسّينِ أيضًا، "ولا نَصَبَ" الصَّخَبُ بالسِّينِ والصّادِ، اختِلاطُ الأصْوَاتِ وارتِفَاعُها، وقيلَ ليسَ فيهِ ما يؤذِي سَاكِنَه.
النَّصَب التَّعَبُ أي لا يَلحَقُها تَعَبٌ فِيه.
وهذَا لا يَقُولُه إلا عن النّبي صلى الله عليه وسلم، لأنّه إخْبارٌ عن جِبريلَ، ولا يَعلَمُه إلا مِن جِهَةِ النّبيِ صلى الله عليه وسلم، وهذا كحديثِ عائشَةَ رضي الله عنها في بَدْئ الوَحْيِ.

ومما جاءَ في مَناقِب أم المؤمِنينَ خَديجةَ
عن هِشَامِ بنِ عُروةَ عن أَبِيه عن عبدِ اللهِ بنِ جَعفَر أنّ عليّ بنَ أبي طالِب عليه السّلام قال سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"خَيرُ نِسَائها مَريمُ بنتُ عِمرانَ وخَيرُ نِسائهَا خَديجةُ بِنتُ خُوَيلِدٍعَليهما السّلام"
هذَا حَديثٌ صَحِيحٌ مِن حَديث أبي جَعفرٍ عَبدِ الله بنِ أبي عبد الله جَعفر الطيّار عن عَمّه أميرِ المؤمنينَ أبي الحسنِ عَليّ بنِ أبي طَالِب رضِيَ اللهُ عنهُما. وصحيحٌ مِنْ رِوايةِ أبي المنذِر هِشامِ بنِ عُروةَ أبي عبد الله بنِ الزُّبَير بنِ العَوّام. اتفقَ الأئِمّةُ على إخراجِه في الصّحيحِ. رواه البخاري ومسلم.
قولُه: "خَيرُ نِسائها" يعني نِساءَ السّماءِ والأرض.
عن هِشام بنِ عُروةَ عن أَبيه عن عائشةَ رضِي الله عنها قالت: "مَا غِرتُ على امْرَأةٍ لرسولِ الله ما غِرتُ على خَديجةَ مما كنتُ أسمَعُ مِن ذِكرِه لها، وما تَزوَّجني إلا بعدَ مَوتها بثلاثِ سِنينَ، ولقَد أمرَهُ ربُّه أن يُبشّرَها ببَيتٍ في الجنّة مِن قَصَبٍ لا نَصَبَ فيه ولا صَخَبَ"
هذا حديثٌ صَحيحٌ مِن حَديثِ أبي المُنذِر هِشامِ بنِ عُروةَ، ويُقالُ أبو عُبَيد الله هِشام بنِ أبي عبدِ الله بنِ عُروةَ بنِ الزُّبير بنِ العوّام القُرشِي مِن عُلَماءِ التّابِعين وأَثبَاتِ المحَدّثينَ، رأى عبدَ اللهِ بنَ عُمر وجابرَ بنَ عبد اللهِ وزادَ البُخاريُّ في صَحيحِه:أنّه كانَ يَذبَحُ الشّاةَ ويُهدِي مِنها لِصَدائقِ خَدِيجةَ "ورواه مسلمٌ أيضًا في صَحيحِه مِن أَوجُهٍ عن هِشَام.
وفِيه منَ الفَوائدِ إخْبارُها بالمغفِرةِ لها، وأنّها مِن أهلِ الجنّةِ، وفيه دِلالةٌ على أنّ العَبدَ قَد يَعلَم مَوضِعَهُ منَ الجنّة إذا كانَ ذلكَ بشَهادةِ نَبي،كمَا أَخبر أنّ أبا بَكر الصّدّيقَ وعمرَ وعُثمانَ وعَلِيًّا شُهَداءَ، وكذلكَ شَهِدَ لهم بالجنّةِ ولِغَيرهِم منَ الصّحابة، وأمّا غَيرُ النّبي صلى الله علَيه وسلم فَلا يجُوز لهُ أنْ يَقطَع لأحدٍ بجنّةٍ أو نارٍ، سَواءٌ كانَ مُطِيعًا أو عاصِيًا. وأمّا إذا وعَد النبيُّ صلى الله عليه وسلم على عَملٍ دخُولَ الجنّةِ والمغفرةَ فعمِلَ عَاملٌ ذلكَ العَمَل فلا نَقطَعُ لهُ بالموعُودِ، لأنّا لا نَعرِفُ قَبُولَ عَمَلِه. نَعوذُ بالله منَ الحِرمانِ. والله أعلم.

ومن مناقِب خَديجةَ رَضيَ اللهُ عَنها
عن وائلِ بنِ داودَ عن عبدِ اللهِ البَهِيّ قالَ قالَت عائشةُ رضي الله عنها:"كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا ذكَرَ خَديجةَ لم يَكَد يَسأَمُ مِن ثَناءٍ عَلَيها واستِغفَارٍ، فذَكرَها ذاتَ يَومٍ فاحتَمَلتْني الغَيرةُ فقلتُ:لقَدْ عوَّضَكَ اللهُ مِنْ كَبِيرةِ السّنّ،قالت فرأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم غَضِبَ غَضَبًا أُسْقِطْتُ مِنْ جِلدِي(أي نَدِمْتُ) وقلتُ في نَفسِي اللهُمّ إنّكَ إنْ أَذهَبْتَ غَضَبَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم عَنّي لم أَعُد أَذكُرْها بِسُوءٍ ما بَقِيتُ. فلمّا رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ما لقِيتُ قال:كَيفَ قُلْتِ، واللهِ لَقد ءامنَت بي إذْ كَفَر بيَ الناس، وءاوَتني إذْ رَفَضَني النّاسُ، وصَدّقَتني إذ كذَّبني النّاسُ، ورُزِقَت مِنّي الولَدَ إذ حُرِمتُمُوه" قال فغَدَا عَليَّ بها ورَاحَ شَهرًا. رواه أحمد.
ومن مناقب السيدة خديجة رضي الله عنها
عن هِشامِ بنِ عُروَةَ عن أَبيهِ عن عائشةَ قالت: مَا غِرْتُ على نِساءِ النّبي صلى الله عليه وسلم إلا على خَدِيجةَ وإنّي لم أُدرِكْهَا، قالت وكانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا ذَبحَ الشّاةَ فيقُولُ:" أَرسِلُوا بها إلى صَدائقِ خَدِيجةَ "، قالت فأَغضَبتُهُ يَومًا فقُلتُ خَدِيجة. فقال: إنّي رُزقتُ حُبّها ". هَكذَا رواه مسلم في صحِيحِه.
وقَد رَوى ابنُ رُزَين في مجمُوع الصَّحَاح عن النّبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال:" كَمَلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ولم يَكمُل منَ النِّساءِ إلا أَربَعٌ مَريمُ بِنتُ عِمْرانَ وءاسِيَةُ امرَأةُ فِرعَونَ وخَدِيجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ وفَاطِمَةُ بِنتُ محمّدٍ، وفَضْلُ عَائشَةَ على النّساءِ كفَضْلِ الثّرِيدِ على سَائرِ الطّعَام".
ولا خَفَاءَ بمسَاعَدتها النبيَّ صلى الله عليه وسلم وتَثبِيتِها لهُ عندَما بدَأَ الوَحيُ إليه وشَفقَتِها عَليه فصَلّى الله عليه ورضيَ عَنها.


saif.m 02-06-2025 08:06 PM

رد: نساء ربّاهن القرآن
 
https://jobs.sahla-dz.com/what-skill...actical-guide/, https://jobs.sahla-dz.com/why-online...-home-careers/, https://www.activemindly.com/7-signe...onne-mechante/, https://www.activemindly.com/8-signe...nts-pour-vous/, https://www.sahla-dz.com/, https://lmd.sahla-dz.com/, https://jobs.sahla-dz.com/, https://www.activemindly.com/


الساعة الآن 01:26 AM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى