![]() |
Re: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
العلم و الأدب |
رد: Re: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
********************** يا إبني النحيف... عندي سبعة رجالة أمثالك .. عندهم لسانس و يحرقو في لسانس... ........................قلت لهم ساعدوني نعلم هذ المخلوق... قالو دعنا نبحث على صانإبي لنكصر له لقول..القاف جيم مصري ************************ |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
التجميع والوحدة إنما تكون على أساس الكتاب والسنة عقيدة وعبادة وسياسة وأخلاقاًِ هذا هو الأساس الذي يتعطش إليه السلفيون ويدعون إليه يا من رميتموهم بالتفرقة وهو أمر واجب لا عذر للمسلمين في التقصير فيه والتباطؤ والتقاعس عنه ، ونصوص القرآن والسنة الداعية إليه والحاثة بشدة عليه كثيرة منها قول الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ( ، وقال سبحانه : ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) ففي هذين النصين أمر للأمة جميعها أن تعتصم بحبل الله وهو الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
واتباع الصراط المستقيم هو اتباع الكتاب والسنة والاعتصام بهما وفيهما نهي عن التفرق في العقائد والعبادات والمناهج والسياسات وغيرها ونهيٍ عن اتباع السبل التي على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ,ومن هذه السبل المضلة الطرق الصوفية والرافضية والسياسية بما حوتها من عقائد ومناهج . أما التجميع على الطريقة الأروبية في التجمعات والتحالفات على الضلال والجهل والخرافات فإنها والله لا تزيد المسلمين إلا خذلاناً وذلاً وهواناً ,فليس هذا هو العلاج أبداً ، إنما العلاج هو العودة الجادة إلى الكتاب والسنة وذلك هو الدِّين الصَّحيح الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بالرجوع إليه إذا هي عاشت في الهوان وعانت من الذل فقال صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلَّط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى ترجعوا على دينكم " . أي الدِّين الحق الذي تضمنته النصوص القرآنية والنبوية,لا دين الجهمية ولا المعتزلة ولا الأشاعرة ولا دين الحلاج وابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ولا دين النقشبندية والسهروردية والتيجانية والمرغنية ونحوها من الطرق القائمة على الحلول ووحدة الوجود وعبادة القبور والخرافات فإن هذه هي السبب الرئيس في إضلال كثير أو أكثر المسلمين ورميهم في هوة الجهل بحقيقة الإسلام والتوحيد الذي جاءت به كل الرسالات ,والسبب الرئيس في ذلهم وجعلهم غثاء تتداعى عليهم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها . ولذلك كان أئمتنا أفقه من أن يداهنوا المنحرفين عن منهج السلف، بل رأوا جهادهم أكبر الجهادين، كما قال يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم: " الذبّ عن السنة أفضل من الجهاد "، رواه الهرويُّ بسنده إلى نصر بن زكريا قال سمعتُ محمد بن يحيى الذهلي يقول سمعتُ يحيى بن يحيى يقول: " الذّبُّ عن السُّنّة أفضلُ من الجهاد في سبيل الله، قال محمد: قلتُ ليحيى: الرجلُ ينفِقُ مالَه ويُتْعِبُ نفسَه ويجاهد، فهذا أفضلُ منه؟! قال: نعم بكثير! ". وقال الحميدي شيخ البخاري : " والله! لأن أغزو هؤلاء الذين يَرُدُّون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إلي من أن أغزو عِدَّتهم من الأتراك "، يعني بالأتراك: الكفار. وقد وجدتُ مثل هذا عند من هو أعلى طبقةً من الحميدي؛ قال عاصم بن شُمَيْخ: فرأيتُ أبا سعيد ـ يعني الخدري ـ بعد ما كبِر ويداه ترتعش يقول: " قتالهم ـ أي الخوارج ـ أجلّ عندي من قتال عِدَّتهم من الترك "( |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
شائ و اللى قهوة.. |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
و لهاذ أطلب من الطللاب أن يتمعنو ما يدرسوه لأن فكرة التعلم خاطئة .. الفكرة المبنية على التحجر و كب بالمحقن مثل ما أرها فكرة خاطئة... و أصبحت لا تتوافق مع العصر ... التقليدي و السلف حقا أصالة بشرط أن ننظرإلى حاظرنا على الطالب والعالم أن يتعلم معهم بعلم شامل...من شروطها إعادت الفتوة ...بمعني تكون الفتوة جماعية..بمعنى أخر تكون الفتوة و هي ثمرة المسلم تُوَكِل إلى منضمة خاصة كالمنضمة الاسلامية و يشارك فيها كل علماء المسلمين و هي تحمل راية الخلافة من هنا نسد الباب أمام الطوام الغير السامة ولكنها بالعية |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,وبعد: بصراحة لا أزال دائما أحيي فيك هذه الغيرة الإسلامية على واقع المسلمين بل وأشكرك عليها لكن بشرط أن لا تظن أن إخوانك السلفيين-وأنت منهم حتى لو أنكرت التسمية-لا يتمتعون بهذه الغيرة على الإسلام فهم ليسوا باردين-بالعامية الجزائرية - لكن كل واحد منا يسير(بضم الياء) غيرته وعاطفته حسب ما يراه صوابا. ولا شك أخي المحترم أننا في زمن انقلبت فيه المفاهيم واتختلط فيه الحابل بالنابل ودليل ذلك أن أخا لي في الله يسمي نفسه-بنالعياط- أصبح لا يعرف حتى معنى كلمة "سلفي" بل ويرى أن كل من يدافع عن الإسلام مجرد متخلف. بل قد ذهب إلى أبعد من ذلك فراح يسوي بين الصوفي والرافضي والسلفي فعنده كل هؤلاء فرق ككل الفرق انحرفت عن الصراط المستقيم. وبما أن لك موضوع تحدثت فيه عن العلم والعقل بلغة الأبيض والأسود فلا بأس أن يتحدث أخوك عن السلفية بلغة الأبيض والأسود. لذلك أقول وبالله وحده أصول وأجول: 1-إن الإسلام الحقّ: هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ محجة بيضاء -كالورقة البيضاء- جاء الخوارج قطعوا قطعة ولوّنوها، وجاء الروافض، وقطعوا قطعة ولونوها بلون آخر، وجاء الصوفية ولوّنوها بلون ثالث . . . و . . . وهكذا، فبقيت في الوسط دائرة بيضاء؛ فمن ينظر إلى هذه الدائرة البيضاء فإنه يقول مثل لا يفكر بنالعياط: هذه فرقة مثل الفرق؛ لأنه لا يعرف حقائق الأشياء، وأما الذي ينفذ نظره إلى ما بعد الألوان، فإنه يعرف أن الأصل هو البياض؛ وأنّ ما حوله منحرف عنه! فنقول: إنَّ جميع الفرق انحرفت، وبقيت هذه الجماعة على الأصل، وهو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ فهل السَّلفيَّة عندئذٍ تفرق الأمَّة؟! أم أنها هي الباقية على المحجة البيضاء؛ ليلها كنهارها، لا يزيغُ عنها إلا هالك، ولا يتنكبها إلا ضال؟! ولذلك؛ فعندما يعود المسلمون إلى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أمةً واحدةً، وجماعةً واحدةً، فعندها تتساقط جميع التسميات تلقائياً، ومن أصر على شيء: فعندها يقال له: تريد تفريق جماعة المسلمين. والأمر الآخر أن يُقال: هل إذا تركنا هذه التسمية (السلفية) سيترك الحزبيون أسماءَهم؟! أم هل سيعلنون البراءة منها؟! الجواب لا؛ إذا فكيف يطلبون منا أن نترك اسماً شرعياً وهم يتمسكون بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان؟!!. 2-أما ما ذكرته عن من يقتل ويسفك الدماء فهؤلاء يسمون الخوارج -كما سماهم المصطفى عليه الصلاة والسلام-وتسميتهم بالسلفيين من الخلط والقلب في المفاهيم فاحذر. 3-وأما عن الفتاوى المتحجرة فهذا راجع كذلك لعدم معرفة معنى السلفية فاعرف الحق تعرف أهله. |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
حياك الله أخي الكريم أريد ان أضيف على كلامك بعض الفوائد 1 يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- فيما معناه ان العاطفة التي لا تكون مضبوطة بالشرع تصبح عاصفة 2 اما عن الخلط بين الخوارج والسلفية يقول الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- الأسماء لا تغير الحقائق |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
لا فض الله فاك ,كلام العلماء دائما يكون ماتع ومختصر نابع عن علم وحكمة ومعرفة. لكنني لم أشأ أن أتحف أخانا بكلام العلماء الأجلاء الذين نقدرهم ونحترمهم ولا حتى الفلاسفة الغربيين الذي يفتخر بهم الطرف الأخر. خشية الدخول في مسألة التقليد الذي قد يتهمنا بها أو الاستقلالية التي يدعوا إليها! فيتشعب الموضوع ولولا ضيق الوقت لفتحت موضوعا أخر حول هذه المسألة. |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
إن الروافـض شر من وطئ الحصى وأن الروافـض أشد وطاة على المسلمين من اليهود والنصارى وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
هل الروافض شر من اليهود والنصارى ولا عقل ولا نقل لهم يعتمد(بضم الياء)؟. إن كان هذا هو السؤال فجوابي واضح. أما إن كان سؤالك غير ذلك فبينه من فضلك. تحياتي . |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
.. .. المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنالعياط هل أنت مع هذ التوقيع...؟؟ إن الروافـض شر من وطئ الحصى وأن الروافـض أشد وطاة على المسلمين من اليهود والنصارى وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
غاية المبتدع كسر حاجز (الولاء والبراء) بين المسلم والكافر، وبين السني والبدعي، وهو ما يسمى في التركيب المولَّد باسم: (الحاجز النفسي)، فيكسر تحت شعارات مضللة:(التسامح) (تأليف القلوب) (نبذ: الشذوذ والتطرف والتعصب)، (الإنسانية)([1]) ونحوها من الألفاظ ذات البريق، والتي حقيقتها (مؤامرات تخريبية) تجتمع لغاية القضاء على المسلم المتميز وعلى الإسلام. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في بيان وجوب النصح لصالح الإسلام والمسلمين: ومثل أئمة البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة، أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة، فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك أو يتكلم في أهل البدع؟ فقال: إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل، فبيَّن أن نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك واجب على الكفاية باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين، وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب، فإن هؤلاء إذا استولوا لم يفسدوا القلوب وما فيها من الدين إلا تبعًا، وأما أولئك فهم يفسدون القلوب ابتداءً ([1]) عن "مذهب الإنسانية" انظر: مذاهب فكرية معاصرة لمحمد قطب: 589 604، وفي: معجم المناهي اللفظية، حرف الألف، ومقدمة طه العلواني لكتاب: النهي عن الاستعانة والاستنصار في أمور المسلمين بأهل الذمة والكفار، لمصطفى الوارداني. |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
حياك الله أخي الغالي عادل أتمنى ان تكون بالف خير وعافية طال غيابك عنا والله أخي الفاضل وضعت يدك على الجرح واختصرت كل هذه الصفحات مع الأخ بنالعياط |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
يا جماعة ارجو لا تتحدوني فالامر يحل من قاعدة الفكرة ولا من من رأس الفكرة..
انا لا علم لي لأحاجكم قال فلان قال فلان.. أنا أبحث حل لما أعانيه و الامرعاجل ... و الاضطهاد يكبر...كمنع المنارات و 50% من الاربيين يرونا في الاسلام خطر على الانسانية.... |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
اقتباس:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله: قبل الإجابة على سؤالك لا بد من التنبيه على أن رأيي يبقى مجرد رأي من شخص لا علم له ولا حلم فلا تحمل غيري بما تخطه يميني. -أما الإجابة عن سؤالك فيقال: -إن كنت تقصد رأيي في الكلام الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فجوابي لا يختلف عما قاله شيخ الإسلام لأن المطلع لمذهب الروافض وتاريخهم وجرائمهم يدرك تماما أنهم أخطر ضررا من اليهود والنصارى بل إن أهل البدع عموما هم أخطر على الإسلام من اليهود والنصارى ,وذلك لأن اليهود والنصارى قد يفسدون الدين من الخارج وأهل البدع من الداخل. فلم يتسلط علينا اليهود والنصارى إلا عبر أهل البدع كما هو معروف تاريخيا. قال ابن الجوزي : "قال أبو الوفاء علي بن عقيل الفقيه: قال شيخنا أبو الفضل الهمذاني: مبتدعة الإسلام والواضعين للأحاديث أشد من الملحدين، لأن الملحدين قصدوا فساد الدين من خارج، وهؤلاء قصدوا إفساده من داخل، فهم كأهل بلد سعوا في إفساد أحواله، والملحدون كالمحاصرين من خارج، فالدخلاء يفتحون الحصن، فهو شر على الإسلام من غير الملابسين له)) . أما قوله(( وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها)) فهذا أمر معلوم تاريخيا كذلك فهم من كان يحكمون قبل التتار وهم من أدخل التتار لبلاد المسلمين ,وكتبهم مليئة بوجوب قتل السني(خاصة الغثنى عشرية). وكذلك قوله(( وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة )). فهذا ليس رأي ابن تيمية فحسب فالروافض دينهم مبني على روايات لا أصل لها ولا سند وأغلب أسانيدهم منقطعة فتجد أحيانا بين الراوي الأول والثاني مئات السنين. أما العقل فدينهم مبني على العواطف وليس التعقل (يشبهون الخوارج-أي:الإرهاب حسب تسمية الإعلاميين- في هذه النقطة). -أما إن كنت تقصد بكلامك توقيت التوقيع ومكانه-بالرغم من صحته- فليس لي رأي في هذا لأن هذا يدخل في ما يسمى :تغليب على المصلحة على المفسدة. إذ لو كان للروافض وجود في الجزائر وشرهم مستطير فيجب الغلظة عليهم في القول وتشديد النكير للتنفير منهم مع الرد عليهم بحجج والبراهين حتى ينفر الناس منهم ويعلموا أمرهم لأن اغلب الناس اليوم-خاصة العوام- لا يدركون خطر أهل البدع على أمتهم ووطنهم إلا بعد فوات الأوان,وما حادثة العشرية السوداء عنا ببعيد.إذ لما كان اهل السنة السلفيين يحذرون من علي بلحاج وزمرته الخوارج الضالين قالوا: أنتم مثبطين وعملاء للدولة و علماء بلاط و حبض ونفاس وأنتم جامدون و...........و...... لكن لما انكشف الغبار قالوا:السلفية=إرهاب. فجعلوا الجلاد ضحية والضحية الجلاد فبيننا وبينهم يوم الميعاد. |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
إن محاسن الإسلام ومظاهر عظمته التشريعية والحضارية كثيرة جدا... تحتاج إلى جهد مؤسسي بحثي للوقوف عليها والإفادة منها في بناء الحضارة الإسلامية المعاصرة...
من هنا ينبث دين الحق حسن المعاشرة و المجاورة لطيف بالخلق الله راقي بأسلوبه الواعظ لا يجرح ولا يذبح إلا برهانا و حكمة .. و هنا يصبح نور ياتيه الناس من كل فج لايغزوهم ولا يغزوه... بهذ العقلية نستطيع نكون أحرار بين العالمين و ظاهرين و قدوة لناس... و ليس بهذ العقلية القديمة و فكرة الغزو أو الانكماش و غلق الابواب إذا لم تفطنو أن كل شيئ تغير حولكم...و النوم و الاحلام ليس في صلحكم..وإذا كنتم الطلاب الشباب تأخذون نشأت علمكم و تبنوها على العداوة و الانتقام ..هذ من علامات نومنا العميق |
رد: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
اقتباس:
|
| الساعة الآن 08:53 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى