منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الشعر الفصيح (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=62)
-   -   - المناظرة الشعرية (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=199013)

نورسين 15-05-2014 02:59 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
بوركا فيك على الطرح اخي

نسرينات الامل 15-05-2014 02:59 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
تعاورها الأرواحُ ينسفنَ تربها
، و كلُّ مثلثٍ ذي أهاضيبَ ، راعدِ
بها كلّ ذيالٍ وخنساءَ ترعوي
إلى كلّ رجافٍ ، من الرملِ ، فاردِ
عهدتُ بها سعدي غريرة ٌ
عَرُوبٌ، تَهادى في جَوارٍ خرائِدِ
لعمري ، لنعمَ الحيّ صبحَ سرْ بنا
و أبياتنا ، يوماً ، بذاتِ المراودِ
يقودهمُ النعمانُ منهُ بمصحفٍ
، و كيدٍ يغمّ الخارجيَّ ، مناجدِ
و شيمة ِ لا وانٍ ، ولا واهنِ القوى
، وَجَدٍّ، إذا خابَ المُفيدونَ، صاعدِ
فآبَ بأبكارٍ وعونٍ عقائلٍ ،
أوانِسَ يَحمْيها امْرُؤٌ غيرُ زاهِدِ
يُخَطّطْنَ بالعيدانِ في كلّ مَقْعَدٍ
، و يخبأنَ رمانَ الثديّ النواهدِ
ويضربْنَ بالأيْدي وراء بَراغِزٍ،
حِسانِ الوُجوه، كالظّباءِ العواقِدِ
غرائِرُ لم يَلْقَيْنَ بأساء قَبلَها
، لدى ابن الجلاحِ ، ما يثقنَ بوافدِ
أصابَ بني غيظٍ ، فأصحوا عبادهُ
، وجَلّلَها نُعْمَى على غيرِ واحِدِ
فلا بُدّ من عوجاءَ تَهْوي براكِبٍ،
إلى ابنِ الجُلاح، سيَرُها اللّيلَ قاصِدُ
تخبّ إلى النعمانِ ، حتى تنالهُ
، فِدى ً لكَ من رَبٍّ طريفي، وتالِدي
فسكنتَ نفسي ، بعدما طارَ روحها
، وألبَستَني نُعْمَى ، ولستُ بشاهِدِ
وكنتُ امرأً لا أمدَحُ الدّهرَ سُوقَة ً
، فلَسْتُ، على خَيرٍ أتاك، بحاسِدِ
سبَقْتَ الرّجالَ الباهِشيِنَ إلى العُلَى
، كسبقِ الجوادِ اصطادَ قبل الطواردِ
علَوتَ مَعَدّاً نائِلاً ونِكايَة ً
، فأنتَ، لغَيثِ الحمدِ، أوّلُ رائِدِ

النابغة الذبياني

الدال


شاعرة المستقبل 15-05-2014 03:34 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
دنى مني دنوا شديد
وقبلني ذاك الوحيد
واحترت منه ماذا يريد
فقد عذب قلبي الشريد
وقد احرق طيفي السعيد
فقد اهان عزي المجيد
وقبلني
وماذا جرى
هل جن يا ترى

كان يبدوا باسما
احزانه خفية

كان يبدوا طيبا
احقاده جلية

ديباجة حزن
قبلة شجن

روح قيصر


قبلة كانت دمار

قبلة اشعلت النار

قبلة اعلنت حرب
بين حرفي و اهل الديار
حرب الشرف

وحرب العار

حرب الحروف
وحرب التعال
حرب الشعر
وحرب الخيال

همس سعيد
وهمس حزين
صوت الضحك
وصوت الانين

جراء قبلة

هكذا التقيت انا وقلمي
جمعتنا قبلة


التاء

ب/ريان
15/05/2014

new-tech 15-05-2014 08:27 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
تحدثّتِ عن نغمٍ في الشفاه كوقع الوترْ
تَلمّستِ في ظلمةِ الليل معناه حتى السَّحَر
فما للّيالي تبوحُ وأنجمُها شاهدهْ
بأن حياتكِ مثلُ حياتي بلا فائده




الداال


إبراهيم العريض

شاعرة المستقبل 15-05-2014 08:31 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
دمعي وفرحي لم اعد احتاجهما

لم اعد اجيد اي شيئ ...

اااااااااااااااااه
اااااه


لا اريد ....؟
لا اسعى لاي شيئ نافع او مفيد.

هدفي فقط ..
ان اغرق في بحر حزني

وهناك ابني اقامتي وسكني

كي اندثر واختفي مع دجني

كي ابكي

وابكي

وابكي

ولا يوجد من ينقذني
....
.


ب/ريان
01/04/2014

الحراشـي 15-05-2014 08:54 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
السلام عليكم...

يســـر المرء ما ذهب الليالي .............. و كان ذهابهن له ذهابـــــا

البـــــــــــاء

new-tech 17-05-2014 05:29 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
بكلِّ الشوارعِ.. أمضي
بكلِّ الأزقّةِ.. حيثُ افترقنا
وحيث تلفّتُ – مثلَ المضيّعِ –
أبحثُ عن خطوكِ المتواربِ
بين الزحامْ
*
لماذا تركتكِ تمضين..
أيتها…؟
وكيف تركتُ شرائطَكِ البيضَ..
تنسلُّ – مثلَ الأماني الجميلةِ – من بين كفي
– لو أني شغلتكِ – خمسَ دقائق أخرى –
ببعضِ الحديثِ………!
– لو أنكِ.. كنتِ تركتِ على الرفِّ.. عنوانَ بيتكِ
حتى……!
– لو إنّا اتفقنا.. على موعدٍ
– لو…
ولكنني…!
كنتُ مضطرباً.. ساهماً
فلما استفقتُ.. بمنعطفِ الدربِ
كنتُ وحيداً…
تلفّتُ…
كان رداءُ المساءِ، يلفُّ المدينةْ
*
قدْ تجيءُ القصيدةُ..
.. أو لا تجيء
قدْ تمرُّ الأميرةُ.. تحت نوافذِ قلبي
وقد لا تمرُّ
ولكنني رغم بردِ الطريقِ.. وصمتِ الظلالْ
وما قيلَ عني... وما قدْ يُقالْ
سأشتلُ قلبي..
على الغيمِ –
صفصافةً ظامئة
وأبقى على الدربِ..
مرتقباً خطوَكِ الحلوَ…
… حتى أموتْ!




التاااااء:5:




عدنان الصائغ

امر طبيعي 17-05-2014 05:33 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
تائه بين غواهب الجبّ التي ...

أضاعتني بين دروب معتّمة ضيّعتني ..

لست أدري أبيْع هوى أم الهوى هو الذي يبيعني ..؟؟

الياء

new-tech 20-05-2014 08:43 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 


يا حبيـباً يا غريـباً غامضــا

يا عدواً يا صـديقاً يا أبــيـّا

بـكِ دوَّنـتُ تواريـخَ الهـوى

وغدا حبك تـاريـخاً لديّا



اليااااااااااااااء:5:







كريم معتوق

شاعرة المستقبل 20-05-2014 09:54 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 
يحنو الي صوته عواء
وحش طليق هرب وجاء
جاء ينتقم مني بعد عناء
وحش طمسه لحن الغباء
جاء يبغي الوصل عندي
جاء يقتل كل وجدي
جاء يغتال الحقيقة
جاء ينشد بقائي وحدي

ساخاطبك اليوم بلغت العذارى
انا مروضة الاسود
عن دربي انا لا لن اذود
لست اول من يجرب
ولست انت من يسود
وحش انت في ها الوجود
ماذا عني ومتى اعود
متاهة انا بلا ابواب
ومن يقربني ينفى في الضباب

سيدة انا في عز انسي
لست يا وحش من تبغيه نفسي
لست من تخشى الوحوش

ارى في عينيك نار
نار تخفيها رموش
وحش انت وانا الصفاء
شر انت وانا البقاء
غدر انت وانا الوفاء
ظلم انت وانا العطاء
رعب انت وانا الهناء
وغد انت وانا الاناء
ريح النسيم لا يعشق الفوضى
وروحي الانيسة لا تبغي الشضى

وحش جاء من بعيد
وحش جاء يراسلني بالوعيد

لست من تخشى التهديد
لست اول من يريد
وحش بائس اخطأ الهدف
واليوم يحزنني انه تلف
وحشي اسال عن السلف
اسال من انا قبل الكلف
لست تدري من اكون
انا مصدر الجنون
انا العز والظنون
انا اعصار ان اصابك
خرب ارضك واخفى سرابك
كن بعيدا
كن بعيد
لست انت من اريد
انت وحش في الحقيقة
ولن اكون حتى صديقة

اذهب ودعني بسلام
و ليس لي معك كلام
لست اهوى الانتقام


انهي الحرب و كذا الكلام

http://www.photoget.net/wp-content/u...8%AF%D8%A7.jpg
ب/ ريان
11/05/2014


new-tech 21-05-2014 09:18 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 



ما كان انكساري ممكنا
أنا ها هنا
ألَقُ الطيور يمرُّ من لغتي
وحنجرتي مسلَّةُ عاشقين تمايلا طرباً
من الأحزانِ في رئةِ الغنا
وأنا هنا
نايٌ من الدمعِ الأخيرِ تزيَّنا
فتلوني وَجَعاً
فلم أكسرْ ببابكِ جرةَ الكلماتِ
لن يقف اعتذاري نادلاً في بابِ صدِّكِ
يسألُ الحُجَّـابَ ما اقتسموا لنا
أو يسألُ الغفرانَ
هل في الحب غفرانٌ
وهل للصفحِ تاريخٌ يسافرُ بيننا
هي عادتي
هو ذا أنا
ما قلتُ مهلاً للتي رحلتْ
بما حملتْ
من الذكرى وما تركتْ لنا
لم أستعرْ لغةَ الحرائقِ ساعةً
صُوَرَ النحيبِ على فراقٍ ،
جائعاً قد كان حين أضاعنا
لم أستشرْ في الصبحِ فنجاني
ولم أضربْ عليها الفالَ
لم أسألْ رجاءً يائساً في دفترِ التفسيرِ للأحلامِ
كم خضّبتُ بالوجعِ المكابرِ حُلْمَنا
لم أحسبِ الأقمارَ
لم أقطفْ زهورَ الحقلِ صياداً
يسائلُ خاشعاً ورداً تجمَّلَ بالرحيقِ وبالـمُنى
ستُحبُّ لا .. ستُحبني ، ستُحبُّ لا .. ستُحبني
ستُحبُّ لا .. ستُحبني ، ستُحبُّ لا .. ستُحبنا
لم أعتذرْ
هي عادتي
هو ذا أنا
رجلٌ يكابرُ كلَّما
وثبَ الحبيبُ لمنحنى



النوووون:20:

نسرينات الامل 21-05-2014 01:10 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
نخرجُ كالجنِّ لكمْ.. من قصبِ الغاباتْ

من رُزمِ البريدِ، من مقاعدِ الباصاتْ

من عُلبِ الدخانِ، من صفائحِ البنزينِ، من شواهدِ الأمواتْ

من الطباشيرِ، من الألواحِ، من ضفائرِ البناتْ

من خشبِ الصُّلبانِ، ومن أوعيةِ البخّورِ، من أغطيةِ الصلاةْ

من ورقِ المصحفِ نأتيكمْ

من السطورِ والآياتْ…

فنحنُ مبثوثونَ في الريحِ، وفي الماءِ، وفي النباتْ

ونحنُ معجونونَ بالألوانِ والأصواتْ..

لن تُفلتوا.. لن تُفلتوا..

فكلُّ بيتٍ فيهِ بندقيهْ

من ضفّةِ النيلِ إلى الفراتْ


لنزار قباني
حرف التاء



new-tech 25-05-2014 08:01 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 


تبسمي
ستقيمُ كلُّ مجرةٍ حفلاً
تقيمُ نميمةً كبرى
تعجلُ مأتمي
لك ما أرى
ولي انحسارُ الخارجين على دمي
أنا يا دمي
أنا يا فمي
أنا قد كبرتُ على الصدى المتورمِ
وعلى البقاءِ بشبهِةِ الأحزانِ
متقداً أبايعُ خيبةَ العشاقِ
إن وثبَ اعتلالُ الفحمِ قبل تفحمي
فتجملي وتكاملي وتعلمي
ما كل من عصرَ الكرومَ بفاسقٍ
أو كل من تبعَ الحجيج بمحرمِ
وتحجمي
قدرَ امتدادكِ في الضلوعِ
وقدرَ ما عطشَ السحابُ لماءِ وجهكِ
في الغيابِ تحجمي
وتعددي
فرداً أراكِ بصيغةِ الجمعِ الكبيرِ
بعزمِ قادرةٍ على كسري وإن لم تعزمِ
وتشبهي
بسواك لا
بهواي لا
بك أنتِ وحدكِ توأماً كوني لنفسك
واتركي لي توأمي
وتباعدي وتقاربي
ما شئتِ من بعدٍ ومن قربٍ
ومن عدلٍ ومن ظلمٍ
ومما شئتِ ترضيني الحلولُ جميعها
فتكرمي
وتصرمي وتهاوني وتجهمي
ودعي انحرافكِ لليمينِ
دعي انكساركِ لليسارِ وهيئي
الوسطَ القديم ودوني
فصحى تدور بمعجمي
وترنمي
مما يباغته الغناءُُ فقد مضى
زريابُ معتذراً يلملمُ عوده ودفوفهُ
مذ قال سيدةُ الغناءِ ترنمي
ما لحنُ من عزفوا كلحن غنائنا
أنا فوق ما عزفوا برغم تلعثمي







المييييييم:20:






كريم معتوق

new-tech 31-05-2014 02:36 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 

ما مِنْ ضميرٍ تعلّـقَ باللهِ يُحـرقْ

و مـن أجـلِ ذلـكَ أقسمـتُ أنّـي

سأغْـرِفُ كـلَّ النسـاءِ اللـواتـي

عــشــقْــتَ بـقـلــبــي

و مَـــنْ ســـوف تـعـشـقْ

بضحكتِكَ النهـرُ يـروي الحـروفَ

علـى مــدِّ تاريخِـهـا بـالأمـلْ

و وجـهُـكَ تسبيـحـةٌ لـلـغـزلْ

مكـانُ سجـودِ شفـاهِ المُصـلّـي

صـلاةَ حـنـانٍ بملـيـونِ قُبـلـهْ

فكيف يجـيءُ إلـى قُبلتـي العيـدُ

أيـن أولّـي لـهُ وجــهَ شـوقـي

إلــى أيِّ شَـطْــرٍ و وجـهُــكَ

مــن كــلِّ حــدْبٍ و صــوبْ

و بعدكَ ما سـوف يخفـقُ شِعـري

و قبلـكَ مـا كـان شِعـري يُحـبّْ

سأصنـعُ مـمـا كتـبـتُ مظـلّـهْ

تخفّفُ وَطْـأَ الأسـى عَـنْ حياتِـكْ

و أنسـجُ مِـنْ خيـطِ شِعـري رداءً

أفـكُّ بـهِ السِّحْـرَ عَـنْ أمنيـاتِـكْ

أبيـعُ لعُـشّـاقِ هــذا الـزمـانِ

ورودي الــقـــصـــائـــدْ

لأبتـاعَ حلْمـاً يمـشِّـطُ شِـعـرَكْ

فــــباللهِ .. لا لا تــقـــصَّ

جدائلَ شِعركَ كي تشتري لـي قَلَـمْ

و لستُ أفكِّرُ مِنْ بعدِ حرِّيتي في يديكَ

ســـــوى أنْ يــصــيــرَ

بـأرضِ المحـبـةِ قلـبـي عَـلَـمْ

أميري ..أنا عروةٌ في قميصِ الحياةِ

تــقــيــكَ الـــريــــاحَ


أصــومُ أُصـلّـي و أدعـــو ,

و سـجّـادةُ الـبـوحِ شِـعـري ..

و أرفعُ كفَّ القصائدِ نحـو السمـاءِ

لأنَّ القصائدَ مـا دنَّسَتْهـا الذنـوبُ

بـــل الـشِّـعـرُ طُــهــري

و ليلةَ سوف يضمُّ حنينـي فضـاؤكَ

لــيــلـــةُ قـــــــدْري

أنـا لسـتُ إلا وداعــاً مـؤجّـلْ

أنـا لسـتُ إلا ومـيـضَ الأمــلْ

شِـفــاهــي عــــــذارى

شفـاهُـكَ مسـكـونـةٌ بالـقُـبَـلْ

أنـا قبلـةٌ فـي شفـاهِ الـوسـادهْ

ســريـــري الــــــوداعْ

و حــلْــمــي الـــفَـــرَحْ

أنـا دمعـةٌ فجّـرتْ شِعرَهـا كـي

تـــنـــالَ الــشــهــادهْ

هـــو الـشِّـعـرُ عَــرْشــي

و شَـعــبــي الــحـــروفْ

أسـنُّ بـهِ مـا يطيـبُ لصمْـتـي

أغيِّـرُ بالشِّعـرِ أقسـى الـحـروفْ

أدندنُ مِنْ حـزنِ شِعـري انتصـاراً

أعمِّرُ مِـنْ شـوقِ شِعـري وطـنْ

تـبـسَّـمْ ليـصـمـدَ حـزنــي

لعلّي أكسِّـرُ بالشِّعـرِ قيـدَ الزمـنْ

أبي الشِّعرُ أمّي , و وجَـدّي

وخالـي و عمّـي و أختـي , أخـي

صــديــقــي الـــوفـــيْ

اليااااء:11:



قمر صبري الجاسم

new-tech 05-06-2014 08:35 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 

يأسٌ دائمٌ خوفٌ

عذابٌ مُنتقى ، زيفٌ

وألوانُ الكآبةِ بانسجامْ

لا تنتهي قصصُ الهوى دوماً

بوردٍ أحمرٍ أو أبيضٍ

أو غصنِ زيتونٍ وأسرابِ الحمامْ

نحن ارتضينا قصةً أُخرى

فراقٌ رائعٌ

لا ينحني للشوقِ والذكرى ، ويقبلُ بالملامْ

نحن ابتدعنا غربةً كُبرى

وصلينا صلاةَ الهجرِ

كانتْ حفلةً كُبرى وكنتُ بها الإمامْ

واتفقنا ..

قبلَ هذا اليومِ لا أذكرُ أنْ نحن اتفقنا

غيرَ أن نُمعن في قتلِ هوانا المستهامْ

وتراضينا على النسيانِ

أنجبنا حنيناً ميتاً

قومي ..

ركامُ اليوم يستدعيكِ أن تأتين تابوتاً

ركاماً أو حطامْ

لا صدرَ بعد اليومِ يحضننا

ولا كفٌ إذا ما لامَسَتْ كفا ً

تنامي دفءُ ملحمةٍ وأسرارٍ

يُهدهدها الوئامْ

قومي ..

تبلدتْ المشاعرُ والكلامُ له فطامْ

نحن اصطفينا عنفَ خيبتنا

وجارينا البرودةَ في مشاعرنا

وأبرمنا عقودَ الهجرِ حتى تنتهي الدنيا

ويلفظنا الأنامْ

واشتبكنا ..

لا نرى فَجر خلاصٍ

فهوينا للأعالي

كقتيلينِ على الأفق ننامْ



الميم:5:



كريم معتوق

شاعرة المستقبل 05-06-2014 08:49 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
مستاءة حملت دفتر والواني
ورحت ارسم والون احزاني

لونت بالرمادي كل اكواني

وبالاسود القاني والظلام اشجاني

اخترت الابيض للدموع

نقاط في لوحة مظلمة تثير الجزوع


رسمت لوحة يائسة فيها ابداع
لا يفهمها مغزاها الا الفنانين البراع

ولكن


حزينة انت مثلي وانت مثلي وحيدة

جمعتنا نفس الدموع ولنا افكار شريدة

اخترنا ظلم الحياة وعشقنا فن القصيدة

لكن غزانا اليأس وهاذي الافكار البليدة
........


02/04/2014

ب/ريان


new-tech 08-06-2014 11:18 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 


تعثرتِ الحروفُ ولم أقـْلْ
إنَّ الحروفَ تعثرتْ
قلتُ الظلامْ
قد حالَ ما بين القصيدةِ
والتي تلدُ القصائدَ
يرتوي نهرٌ
ويلهثُ جدولٌ في إثْرِها
غيمٌ ..
ويرتبكُ الفراغُ من الزحامْ
.
هذا أوانُ قصيدةٍ أخرى
لنبدأ من بكاءِ الروحِ مُذ ْ ناحتْ


تحكي فأسمعُها
أحكي وتسمعُني
لا تنحني للخوفِ أعرفها
فشدّتْ ساعداً
ويلاهُ أعرفهُ
لتومئ بالسلامْ
ما كان من عشقي الوداعُ
ولم يكنْ
يوماً هوايةَ خافقي
رغمَ الرعونةِ فيه
يسحبني لمراتٍ
وينقطعُ الزمامْ
لم أخسر الدنيا
فلا تستأثري بالنصرِ
لا هجرانَ قلناها
وقد لا نلتقي يوماً
ولا نرتادُ أفئدةَ الكلامْ

نسرينات الامل 09-06-2014 11:56 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 

ما أَجدَرَ الأَيّامَ وَاللَيالي "
" بِأَن تَقولَ ما لَهُ وَما لي
لا أَن يَكونَ هَكَذا مَقالي "
" فَتىً بِنيرانِ الحُروبِ صالِ
مِنها شَرابي وَبِها اغتِسالي "
" لا تَخطُرُ الفَحشاءُ لي بِبالِ
لَو جَذَبَ الزَرّادُ مِن أَذيالي "
" مُخَيَّرًا لي صَنعَتَي سِربالِ
ما سُمتُهُ سَرْدَ سِوى سِروالِ "
" وَكَيفَ لا وَإِنَّما إِدلالي
بِفارِسِ المَجروحِ وَالشَمالِ "
" أَبي شُجاعٍ قاتِلِ الأَبطالِ
ساقي كُؤوسِ المَوتِ وَالجِريالِ "
" لَمّا أَصارَ القُفصَ أَمسِ الخالي
وَقَتَّلَ الكُردَ عَنِ القِتالِ "
" حَتّى اتَّقَت بِالفَرِّ وَالإِجفالِ
فَهالِكٌ وَطائِعٌ وَجالي "
" وَاقتَنَصَ الفُرسانَ بِالعَوالي
وَالعُتُقِ المُحدَثَةِ الصِقالِ "
" سارَ لِصَيدِ الوَحشِ في الجِبالِ
وَفي رِقاقِ الأَرضِ وَالرِمالِ "
" عَلى دِماءِ الإِنسِ وَالأَوصالِ
مُنفَرِدَ المُهرِ عَنِ الرِعالِ "
" مِن عِظَمِ الهِمَّةِ لا المَلالِ
وَشِدَّةِ الضَنِّ لا الاستِبدالِ "
" ما يَتَحَرَّكنَ سِوى انسِلالِ
فَهُنَّ يُضرَبنَ عَلى التَصهالِ "
" كُلُّ عَليلٍ فَوقَها مُختالِ
يُمسِكُ فاهُ خَشيَةَ السُعالِ "
" مِن مَطلَعِ الشَمسِ إِلى الزَوالِ
فَلَم يَئِل ما طارَ غَيرَ آلِ "
" وَما عَدا فَانغَلَّ في الأَدغالِ
وَما احتَمى بِالماءِ وَالدِحالِ "
" مِنَ الحَرامِ اللَحمِ وَالحَلالِ
إِنَّ النُفوسَ عَدَدُ الآجالِ "
" سَقيًا لِدَشتِ الأَرزُنِ الطُوالِ
بَينَ المُروجِ الفيحِ وَالأَغيالِ "
" مُجاوِرِ الخِنزيرِ والرِئبالِ
داني الخَنانيصِ مِنَ الأَشبالِ "
" مُستشْرِفَ الدُبِّ عَلى الغَزالِ
مُجتَمِعِ الأَضدادِ وَالأَشكالِ "
" كَأَنَّ فَنّاخُسرَ ذا الإِفضالِ
خافَ عَلَيها عَوَزَ الكَمالِ "
" فَجائَها بِالفيلِ وَالفَيّالِ
فَقيدَتِ الأُيَّلُ في الحِبالِ "
" طَوعَ وُهوقِ الخَيلِ وَالرِجالِ
تَسيرُ سَيرَ النَعَمِ الأَرسالِ "
" مُعتَمَّةً بِيُبَّسِ الأَجذالِ
وُلِدنَ تَحتَ أَثقَلِ الأَحمالِ "
" قَد مَنَعَتهُنَّ مِنَ التَفالي
لا تَشرَكُ الأَجسامَ في الهُزالِ "
" إِذا تَلَفَّتنَ إِلى الأَظلالِ
أَرَينَهُنَّ أَشنَعَ الأَمثالِ "
" كَأَنَّما خُلِقنَ لِلإِذلالِ
زِيادَةً في سُبَّةَ الجُهّالِ "
" وَالعُضوُ لَيسَ نافِعًا في حالِ


ابو الطيب المتنبي



اللام

new-tech 09-06-2014 02:28 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 



لا تستسلمي للينِ
كوني مثلما أدري
جمالا قُـدَّ من حجر ِ
***
دعي حزني
دعي ما شئتِ من سهري
ذريني أحرثُ الماضي
وكوني فرحةَ الأيامِ يا قمري
دعي أشيائيَ الصُّغرى
دعي لي أمرَ ما يبديه هذا الليلُ
من طولٍ ومن قِصَرِ
ومن منفى بكاءِ الحرفِ
تحتَ تساقُطِ الألحانِ من وتري
فلي وحدي مقامُ الجهلِ بالتاريخ
مما قال ، مما خطَّ ، مما صاغَ من عِبـَرِ
أنا وحدي ولي وحدي
مقامُ النظرةِ الكبرى
وأنتِ اللوحةُ الكبرى على نظري


الياء:11:


نسرينات الامل 09-06-2014 02:55 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
يا قاتل الله معشراَ ظلموا ال
حكمة فينا واغمضوا الكتبا
في السحر والكون والعزائم وال
طلسم قد رتبوا لها رتبا
والكيمياء العويص قد لقي ال
ناس بتدبير أمره نصبا
في المعدنيات والنبات ولم
يغادروا معدناً ولا عشبا
حقائق تشبه المجاز وأمثال
يحاكي صدقها الكذبا
حتى إذا ما الحكيم أبصرها
والجاهل الغرّ أمعنا هربا
قالوا ولم يكذبوا ولا صدقوا
قولاً خفيَّ الرموز مضطربا
إنَّ بني الحكمة الشريفة قد
أتاهم الله قدرة عجبا
سخّر أفلاكهم لأمرهمُ
نجومَها السائراتِ والشهبا
وسخر الاربع الطبائع لا
قائم من أمرهم بما وجبا
والمعدنيات والنبات وما
فيه حياة مما نما وحبا
في قولهم تكوين ما طلبوا
إن قلبوا كل شيء انقلبا
قالوا ولا غرو أنهم علموا
إذ عرفوا الأصل فيه والسببا
وأيسرُ الأمر عندهم عملُ ال
فضة إذ يقلبونها ذهبا
وحيّروا الناس في كلامهم ال
غامض حتى تفرقوا شعبا
لكن أتانا الذين هُمُ
من خشية الله جانبوا الريبا
قالوا اجعلوا كل ماله جسد
لا جسداً واريحوا به التعبا
وجسّدوا الشيء ما له جسد
وقد وصلتم وحزتم الأربا
وقرّبوا الأمر فيه وهو إذا
سَهَّلَه الله ربنا قربا
يرزقه الله من يشاء ولم
يلاقِ فيه بؤساً ولا نصبا

الطغرائي

حرف الالف


new-tech 09-06-2014 06:20 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 

أرى مدنا ضائعة

أرى زمنا قرمزيا

أرى سبب الموت و الكبرياء

أرى لغة لم تسجل

و آلهة تترجل

أمام المفاجأة الرائعة.

..و تنتشرين أمامي

صفوفا من الكائنات التي لا تسمى

و ما وطني غير هذي العيون التي

تجهل الأرض جسما..

و أسهر فيك على خنجر

واقف في جبين الطفولة

هو الموت مفتتح الليلة الحلوة القادمة

و أنت جميلة

كعصفورة نادمة..

..و حين أحدق فيك

أرى الطفولة

و أقرأ لائحة الأنبياء

وسفر الرضا و الرذيلة..

أرى الأرض تلعب

فوق رمال السماء

أرى سببا لاختطاف المساء

من البحر

و الشرفات البخيلة !..


التاء

نسرينات الامل 11-06-2014 12:28 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 
تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ
وبثنة ُ ذكراها لذي شجنٍ، نصبُ
وحنّتْ قَلوصي، فاستمعتُ لسَجْرها
برملة ِ لدٍّ، وهيَ مثنيّة ٌ تحبو
أكذبتُ طرفي، أم رأيتُ بذي الغضا
لبثنة َ، ناراً، فارفعوا أيها الركّبُ
إلى ضوءِ نارٍ ما تَبُوخُ، كأنّها
، من البُعدِ والإقواء، جَيبٌ له نَقْب
ألا أيها النُّوّامُ، ويحكُمُ، هُبّوا
! أُسائِلكُمْ: هل يقتلُ الرجلَ الحبّ؟
ألا رُبّ ركبٍ قد وقفتُ مطيَّهُمْ
عليكِ، ولولا أنتِ، لم يقفِ الرّكبُ
لها النّظرة ُ الأولى عليهم، وبَسطة
ٌ، وإن كرّتِ الأبصارُ، كان لها العقبُ


جميل بثينة
حرف الباء


new-tech 11-06-2014 10:49 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 

بخمار ِ الصمت ِ من حولي
ودرعِ الإنحناء ْ
قلتُ أهوى من لها في الناسِ قدْر ٌ
وهي تدري ..
إنما يحجبه ُ عنها الحياء ْ
إن تحسرت ُ توافيني بصدر ٍ
أو تحدثت ُ توافيني بسمع ٍ
وإذا أبكي توافي بالبكاء ْ
إن تبسمت ُ وما عادة ُ ثغري
أن أرى منه ابتساماً
وهبت ْ ضحكتها الدنيا وأجزت ْ بالعطاءْ
أبدا ً خجلي وما في الوجه ِ عيبٌ
وعلى مقلتها سفح ُ بريق ٍ
وعلى مبسمها نهرُ اشتهاءْ
كنت ُ مزهوا ً بما قلت ُ
وأحسست ُ بأني صغتُ شيئا ً
لم تكن ْ تعرفه ُ المرأة ُ من قبل
ولا مرَّ على بال ِ حروف ِ الشعر ِ
أو حرفِ الهجاء ْ


ثم قالتْ : ( أيها الشاعر ُ لم تدخلْ لبحرٍ
أنتَ ما زلتَ على الشـطِّ تُباهي
تتحامى باحتماءْ )
قلت ُ أعيتني التفاسيرُ فلم يبق َ سواها
أن أرى سيدة ً تختصرُ الماءَ
فقد يُجدي اختصارُ الماءِ أحيانا ً
وقد يخذلُ ماءْ
إنما و الحق في " لكنما "
لو أن سيدةً هنا قامتْ لتختصرَ النساء ْ
فتكون زلزالا ً لأهدأ مرة ً
فأنا تراثُ بُحيرة ٍ
بالصيفِ عامرة ٌ
وتهدأ في الشتاء ْ
قالتْ ليَ الخنساء ُ لو تقوى
وتختصرُ الرجال ْ
ستجيؤكَ امرأة ٌ لتختصرَ النساء ْ



الهمزة:5:

شاعرة المستقبل 11-06-2014 11:04 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 
اه وماذا يجري عاد من خان
لما عدت الان وبعد فوات الاوان
لما لا تدعني وشأني اعيش لاطمئنان
لما تعكر صفو حياتي تظهر في ابهى لحظاتي
تدمر فرحة نبضاتي
حين شعرت بحب جديد تعود الي من بعيد
وكأنك سيدي الوحيد وحبي محتوم عليك راغبة او لا اريد
استيقظ يا هذا فما انا الا لذاك ايقن اني احببته لانساك

احببته بقدر ما احببتك واغدقت عليه سعادتي وجعلته اعلان حياتي الجديد هو الان معي سعيد وانا معه سعيدة
هو يحبني انا بالتحديد وانا معه لست وحيدة
كنت احبك ولكني الان احبه
كنت املي في الحياة وتركتني للممات
هو انقذني ضائعة لف روحي الجائعة انقذ نفسي اللاذعة حرر افكاري من الشتات لم يتركني امشي في درب الممات

هو عانقني يوم انت جرحتني
هو ضمني بحنان يوم انت كسرت العنفوان فما دهاك تعود الان
انسيت حبي ام كنت عاميا والان بعد فوات الاوان
هو يفوقك لطفا وحنان وهبني سعادة والحان
اراح نفسي اليائسة واحبني قبل ان احبه
اختارني بدل ان اختاره ضحى من اجل انا
ارادني ليحبني لا ليقتلني
وانا اريده الان وحبه يسري في دمي كما الادمان

ساسعى منذ الان الى اسعاده حد الهذيان وايقن حبيبي السابق انك طي النسيان انك ليل مضى ونهاري اعيشه الان

هو علمني معنى الحب جردني من الخيانة البسني ثوب الامان جعلني اشعر انه سندي ولم يخذلني ولا ان
ووعدي ان لا اخذله حتى ان هو خان فاني احبه حد الافتتان
وله و ولع وعشق وهيام 90 تسعون اسم للحب لا تضاهي عشقي له فلا تحاول لانك فنان
فنان في ارضاخي وايلامي وإحزاني وكسر روحي وتدميري في الاكوان كان ذلك ما كان اما الان
فالحب يسري في الروح والوجدان وحبيبي الى جانبي سندا ضد الغيلان كيف تبغي ان اخونه واحطم كل اماله وظنونه ولما اخونه
أ لاسعدك بعد ان كسرتني لاحبك بعد ان جرحتني لاريحك بعد ان هزمتني
حتى هزمتني لا بك لا تليق لاني انا من مضت و تخلت في منتصف الطريق لان لمحت في عينيك ذاك البريق بريق الغدر الهب في وجدي حريق
حريق اطفاءه حبيبي يوم كان قلبي غريق
هو من تحمل جراحي هو من عاش معي اتراحي هو من احبني وساندني لاشفى منك

هو دواء وهو شفاء هو راحة قلبي الصادق الوضاء لن اخونه بل بحبه ساسعى الى العلياء

وامامك وانت تنظر ومنك هو لا يهتم او يسخر فهو بي يثق وعلي لا يغار موقن اني معه و جمعتنا الاقدار كنت احسبك الحبيب وهو الصديق
وتجلى انه هو العشيق وانت بالكره حقيق
لذا كنت احبك وبعدها ما عدت احبك اذهب اليها فلتداويك يوم خنتني معها لم تفكر اني سانقض عليك

انت وحش لست بشر علمني حبيبي معنى الحياة ادركت معه تفادي القهر
و لسوء حظك ها قد جاء لذا ساذهب واترك لك الهباء

مرحبا حبيب روحي انظر من عاد ليفتح جروحي

بضحكت بريئة مضينا وتركناك وحدك للضغينة
بوخالفة ريان


التاء

new-tech 11-06-2014 11:37 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 
تأتي لمحرقتي وإن ألححتُ فاعتذري
فلا يعنيكِ أمرُ الحزنِ في صدري
ولا يعنيكِ شأنُ الخوفِ
لا يعنيكِ ما حطمتِ من صورِ
وكم حطمتِ من صورِ
هَـبَي أني ..
فهذي عادةُ الأشواقِ
إن جاءتكِ رُدِّيها
ولا تتأملي فيها
لأنكِ إنْ تروميها
عرفتِ فداحةَ الضررِ
وإنكِ إنْ تروميها
لمستِ نعومةَ الأشواكِ والأبرِ
وإنكِ إنْ تري فيها
قرأتِ قصيدةَ الأحزانِ في موسوعةِ التترِ
***
أجل لا تأسفي أبداً
وردي شيمةَ النكرانِ واختصري
دعي لي رتقَ ما قد بانَ من خرقٍ
وما أدركتُ من مجدٍ ومنحدرِ
أنا مازلتُ مجبولاً من الإخلاص سيدتي
أنا مازلتُ مصلوباً كما التاريخُ بالسّيرِ
أنا ما زلتُ ذاك المنتمي شجراً
وذاك المنحي حجراً
وغصنٌ مالَ بالثمرِ
دعي لي شبهةَ اللاوقتِ
خارجَ حسبةِ التاريخِ منسياً
أزاحمُ في المدى وحدي
وأكتبُ عنكِ يا قمري
دعي لي ما يريكِ الآن ما يرضيكِ
ما يشقيكِ ذا شأني كأني موكلٌ بالحزنِ
وحدي موكلٌ بالحزنِ من صغري


الراء

KimoB 12-06-2014 01:47 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
رمى واتقى رميي ومن دون ما اتقى
هوى كاسر كفي وقوسي وأسهمي

المتنبي
ي


douce fleur 12-06-2014 02:08 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
ي يوسف العتيبي
يصير الورق عش القلم و القلم عصفور
كبرنا و شفنا و الليالي عرفناها
توافيق .. و حظوظ الرياجيل تلعب دور
و أنا قادر آغني معاهم و أشاركهم
و حظي معاهم طيب و لا عليه قصور
و لكن أنا في بعض الأحيان تلقاني
أحاول أحس إحساس أبو جعفر المنصور
لو إنه يجي و يشوف بغداد وش صارت
سماها كفن للناس .. و ترابها كافور


الباء:16:

KimoB 12-06-2014 03:35 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
الراء ليس الباء

شاعرة المستقبل 12-06-2014 11:54 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
رحت ارسم والون احزاني

لونت بالرمادي كل اكواني

وبالاسود القاني والظلام اشجاني

اخترت الابيض للدموع

نقاط في لوحة مظلمة تثير الجزوع


رسمت لوحة يائسة فيها ابداع
لا يفهمها مغزاها الا الفنانين البراع

ولكن


حزينة انت مثلي وانت مثلي وحيدة

جمعتنا نفس الدموع ولنا افكار شريدة

اخترنا ظلم الحياة وعشقنا فن القصيدة

لكن غزانا اليأس وهاذي الافكار البليدة
........


02/04/2014

ب/ريان
الدال

نسرينات الامل 15-06-2014 11:00 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
دع الأيام تفعــــــــل ما تشــاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجــــــــزع لحادثة الليالي ..... فما لحـــوادث الدنيا بقـــــاء
وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفـــاء
وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطـاء
تستر بالسخاء فكـل عيــــــب ..... يغطيه كمـا قــيــل السخـــاء
ولا تــــــر للأعادي قــط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بـــــــــلاء
ولا ترج السماحة مــن بخيل ..... فما في النــــــار للظمآن ماء
ورزقك ليـــس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
ولا حزن يــدوم ولا ســرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخــــاء
إذا ما كنــــت ذا قـلب قنـوع ..... فأنت ومالك الدنيا ســــــــواء
ومــــن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سمــــــاء
وأرض الله واسعة ولــــكــن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
دع الأيام تغـــــدر كل حيــن ..... فما يغني عن المــوت الدواء


الامام الشافعي

حرف الهمزة



new-tech 16-06-2014 09:16 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 

أتقاطرُ

أ

ت

ق

ا

ا

ا

ط

ر

.

.

أتبلَّر

..

ما الذي يغريكَ بي ،

أيها الوقتُ

أنا لا أصلحُ لك !

1/ خارجَ الوقت - بين ماءٍ ورماد

فمن جهةٍ

لا أحد يدخلُني

وتكتظُّ بالعابرين

أيها الوقتُ لا أشبهُك

ومن جهةٍ

أذهبُ في الوردة

وتمتدُّ في الرماد

أيها الوقتُ تضيقُ بي

ولا أتّسِعُ لك

..

ها أنا النُدبةُ في جبينِك

- وآسفٌ جداً للخطأ -

ها أنا الـ...

أدورُ على قلبي

وهُنيهةُ الإيماضِ الأخيرة

تعتمُ في المدى الأخرس

ها هو الماءُ

يترمّد

لا أصلحُ لك

ها هو الماءُ

يتبدّد

لا أصلحُ لك ،

فاعتزلني ذات حكمة

وخُذكَ عني !

2/ خارجَ الوقت - شروعٌ في خديعة الماء

هو ذا الوقتُ

انسراحٌ غيرُ مشروط

من أفقٍ لوجيعة

وانجراحٌ لا حدّ له

في خاصرة ماءٍ يتوضأ

بدم الكفّين

..

الوقتُ من سديم/

انهمارٌ للمقاصل

الوقتُ من جحيم/

انكسارٌ للسنابل

هو ذا ،

أقفل الماءُ نفسه عليه

وانشقّت ستارةُ الوقت عن خديعة..!

3/ خارجَ الوقت - خارجَ كل شيء تقريباً

هو ذا الوقتُ

يتدّلى

كالعرجونِ الجديد

[ ملاحظة - لستُ كافراً

لكنه الوقتُ

أبعد ما يكون عن الحكمة

إذ يحرثُ قامتي بالضجر

ويستنبِتُ الهشيمَ في

طينِ الجسد – انتهى ]




محمد زيدان

نسرينات الامل 16-06-2014 11:57 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 
هل عندك شكٌ أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا؟.
وأهم امرأةٍ في الدنيا ؟.
هل عندك شك أني حين عثرت عليك . .
ملكت مفاتيح الدنيا ؟.
هل عندك شك أني حين لمست يديك
تغير تكوين الدنيا ؟
هل عندك شك أن دخولك في قلبي
هو أعظم يومٍ في التاريخ . .
وأجمل خبرٍ في الدنيا ؟

هل عندك شكٌ في من أنت ؟
يا من تحتل بعينيها أجزاء الوقت
يا امرأةً تكسر ، حين تمر ، جدار الصوت
لا أدري ماذا يحدث لي ؟
فكأنك أنثاي الأولى
وكأني قبلك ما أحببت
وكأني ما مارست الحب . . ولا قبلت ولا قبلت
ميلادي أنت .. وقبلك لا أتذكر أني كنت
وغطائي أنت .. وقبل حنانك لا أتذكر أني عشت . .
وكأني أيتها الملكه . .
من بطنك كالعصفور خرجت . .

هل عندك شكٌ أنك جزءٌ من ذاتي
وبأني من عينيك سرقت النار. .
وقمت بأخطر ثوراتي
أيتها الوردة .. والياقوتة .. والريحانة ..
والسلطانة ..
والشعبية ..
والشرعية بين جميع الملكات . .
يا سمكاً يسبح في ماء حياتي
يا قمراً يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلمات . .
يا أعظم فتحٍ بين جميع فتوحاتي
يا آخر وطنٍ أولد فيه . .
وأدفن فيه ..
وأنشر فيه كتاباتي .

نزار قباني

حرف الياء

شاعرة المستقبل 25-06-2014 01:53 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
يحنوا الي
ويرجوا عندي ما يريد
هل نسي من اكون
او تعامى عن تاريخي التليد
ابنت الشهداء انا
ومن يكون هذا العميل الجديد
سفاح قتل اهله
واليوم هو عندي ضيف سعيد
عجب عجاب هاهنا
في وطني ما لا اريد
لا راغبة لا راضية

ولوجوده لا اريد
ان ذا فرعون جديد
يصول ويفعل ما يجيد
واليوم يأتي للجزائر
بدعوة من معاق سيبيد




لا اريد السيسي في وطني
ومن يجبرني ما اريد


بقلمي

حرف الداء

new-tech 14-08-2014 10:50 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 

دوحة الأحلام كافرةٌ بناموس السقوف..

خلّي الغصون تلقّن الآفاق درسًا..

فى حكايات الرحيلِ بلا وقوف..

وتهيّئِي ...لنطير فوق متونها..

قِطْفين مُنفصِلين عن باقى القطوف..

يستجليان على سجوف الغيب شوقهما..

فتحرق السجوف..!

وهناك .......

حيث البوح أبعـ ـــ ـــد فى مداه من الحروف..

سنعيد للنجوى سكينتــها..

وللهمسات نشوتها العطوف..


الفااااااء:11:


شاعرة المستقبل 14-08-2014 11:09 AM

رد: - المناظرة الشعرية
 
في غيابات يم عميق
سحبها من الغرق
فارس روماني
بهي الطلعة طاهر القلب
انقذها ذات مساء
قبل المغيب بين الافق
انقذ روحها وحرك قلبها
غادرته وعادت
عادت للديار
احبته ولم تدري ما يحاك في الدار
فارس كان احبها بافتتان
حب مقدس قد كان
او ليس حب الرومان
كان يهديها الورود
تتركه مساءا وفي الصبح اليه تعود
احبته بلا قيود
واختارت الحياة
نصبته ملكها
احبه صدقا قلبها
كلما غازلها الامير
كانت تحمر ولا ترد
احب خجلها والسكوت
احبت حنانه والادب
في حبها كان وفي
صدقت في حبه
تملك حبها قلبه
كان حبا ممنوع
بين محارب وهندية
محارب روماني
احبها بطريقة عربية
كانت تحلم بالحياة
اميرة هي في حروفه
كان غزليا بلا منازع
يغدقها حبا
يملأها طربا
علمها الرقص
اهداها عذوبة الحس
كان فارسا حتى في الحب
اهداها قصائد غزلية
ممزوجة سحرا وشجون
سماها غزالة اغريقية
وكانت بحبه لا تهون
لقائهما كل يوم تحت شجرة
شجرة الحب المقدس
شجرة تشهد كل شيئ
لم تدري الغزالة ما جرى
اسيرة ومكبلة
سحر القبل
سرق الامل
قُصت اجنحة الفراشة
كسر زجاج الحب المطاع بداخلها
كانت تُكن لفارسها كل عناوين الحب
وتوقن انه يعشقها حد الثمالة
كلاهما تفنن بطريقته في تدليل محبوه
في كلامه او سكوته
غزالة ادماها سهم
سهم لم تعرف من اين جاء
كان سجن الاقرباء
رُبطت الغزالة الحرة
انتظرها المحارب ككل مرة
ومرة ومرة
لم تأتي الساحرة
قبسات الحب متناثرة
غابت لايام والمحارب قد ذبل
احس ان نجم الحب قد افل
لم تكتب رسالة وداع
غياب او انقطاع
أ تخلت عن حبها المطاع
فكر الروماني واحتار
عجز عن فهم ما صار
لأول مرة دموع الامير تنهار
كان لا يعلم من اين تأتي
ولا اين مسكنها من ديار
ظل ينتظرها ككل حين
عذرها لايام .. واااااه انين

حزين كان حزين
ورحل

اُسرت الغزالة
ارادوا اقامة العادات
زواج بني العم وقيام احتفالات
كُبلت الغزالة وزُفت للممات
لم يعلموا انها عاشقة
ولروماني شجاع
زُوجت الغزالة ومعها انتهت الحياة
علمت ان ما سمي حبأ مقدسا لا شيء من اللاشيء
علمت ان سحر الهمسات وعزف الناي الحنون
لحظات حب وعشق بجنون
سحر ترتشفه من قهوة الروماني ولغة العيون
اندثرت الاحلام
تماما كما كانت غريقة
انقذها واحبها
تذكرت يده التي كانت تلامس انسدال شعرها
وكلماته التي تُقبل بسحر قلبها
تمنت لو يأتي وينقذها
بكت الغزالة في ذبول
ولوسادتها تحكي قصص العاشقين
كيف ينتقي الروماني الورد والياسمين
غزالة اغريقية اسيرة ذبيحة
مأتم يوم فرحة
ماتت الغزالة يوم الزفاف
يومٌ عُين لتزف لابن العموم
ماتت وادمتها الهموم
كَسرت قلب روماني عاشق
وحب جليل كان صادق
وماتت قبل ان تخون


ب/ريـــــــــــــــان


13/08/2014


new-tech 02-09-2014 02:26 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 

نصفي جنونٌ ونصفي جُنًون
تأرجحت في جبل اسميهما دون إ سم ٍ
أُ حاول أن أستقر على ضفة تنتمي لي

وما زلتُ أُرجوحة الضفتين ..
أُصيخ إلى رئة النهر في الشهقات الأخيرة ..
و اخجلتاه ُ!!

سأعرف الآن أني من جفف النهر
غدراً بأسماكه
غير أني ظمئتُ .. ظمئتُ..

وأدركتُ كم هي مسكينة قطرة الماء
حين تشردُ من نهرها في مهب الضياع ..
وأني أحقرُ من صارم ٍ

خان ميثاقهُ في احتدام الصراع ِ ..
أنا الآن لا توأمٌ لي غير الخطيئة ِ
تقطف كفارةً من ثميرات حزني ..

وحزني أشبهُ مني بنفسي ..
ونفسي قُبرةٌ شجونْ
ونفسي دمع تنكب درب الجفون

ألا عالم بالتفاسير يقرأ ُ رؤياي ..
إني أراني أعدو على الحبر‘‘
أهمزهُ باتجاه البياض القديم ِ

يعلمني الشعر كيف أشم ُّ الزهور بأسمائها ..
وأقود الخيول بإيماءة ٍ للوراء

يعلمني الشعر .. و الشعر وحي السماء ..

فمي الآن يأكل آخر أسنانه
غارقاً في خضم السكون
وثمة طوفانُ صمت ٍ يفورُ
وقد بلغ الماءُ حنجرتي ..

لا جبل يعصمُ الآن
من موجة الخرس المستبد ..
وقد جاوز الماءُ حنجرتي ..
آه .. ما عاد الفم متسعٌ للحوار ِ
فهل ثم مُتسعٌ في العُيُونْ ؟!

النون:11:

بنالعياط 02-09-2014 05:16 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
أنا الغريق فما خوفي من البلل

https://www.youtube.com/watch?v=25pZP9BvkaQ


من طيبات أبي الطيب

شاعرة المستقبل 02-09-2014 05:30 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
اذن حرف اللام







لن ارفض الطلب
فالروح راضية
والشعر اذ يبغي
اني لمَاضية
اشتاق ريح الحب
ولذي الورود انا
اهدي وداد القلب
وبنار شمعتك
اني لاحترق
ولسحر كلمتك
اني سأعتنق
واحترق

احتراقة الحب
احتراقة الادب
واعود للحياة
سعيدة حفية
بشوشة ندية
اودع الممات
اراقص النجوم
وانغام القمر
وتعزف الالحان
لنعلن الوجود
نودع الاهات
فراحتي وفرحتي
بأحرفي
فنشوتي
حكايتي
روايتي
وقصتي
هدية اليك
مكتوبة مُجملة
مُغلفة محملة
مبعوثة اليك
لجمال ناظريك
لعلك تنيرها
تقرأها تعيرها
موسيقة الطرب
والقلب قد رَحُب
تجتاحك الحروف
كموجة البحار
وتزورك النوارس
وتحييك الاطيار
فانت
انت الشاعر
وشعرك مشاعر
علمتني عزف الكمان
معزوفة بلا نسيان
مكتوبة على الجدران
اسمعها كل مساء
الحانها كل البهاء
معزوفة المحبة
وانغام المطر
على ذكر المطر
فالروح تستقر
والقلب يا للحب
بشعرك إقْتَرِب

24/08/2014
ب/ريان







حرف الباء





new-tech 28-09-2014 02:37 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 


بعيداً عن فوضى أصابعي

كيف تكحّلين رموشَ عينيكِ الواسعتين

بلا مرايا عيوني

وكيف تطفئين ضوءَ غرفتكِ..، لتنامي

ونجومُ آهاتي - على شباككِ - لمْ تنمْ بعدُ

ماذا سأقولُ للشوارعِ، حين تسألني، غداً،

عن حفيفِ خطواتكِ
ماذا سأقولُ لذكرياتي، حين تبكيكِ في منتصفِ الليالي الموحشةِ

ماذا سأقولُ للمصطبات، حين ترى ظلي وحيداً

سأحملُ هذهِ الحرقةَ التي تتركينها،

وأجوبُ المدنَ (إلى أين أمضي بذكرياتكِ؟)

أسائلُ العرّافاتِ (عن سرِّ رمادكِ الذي يتوهجُ؟)

أبوحُ للأصدقاءِ (لنْ أكابرَ هذه المرة)

أتعلّق بالبريدِ (لا عنوان لجنونكِ وحزني)

ألاحقُ الباصاتِ (مقعدكِ فارغٌ أبدا)

أتفرسُ في وجوهِ الفتياتِ (كلهنَّ يحملنَ ملامحكِ، ولكنْ أينَ أنتِ؟)..

أعرفُ أننا، ربما سنلتقي - ذات يوم -

أجل سنلتقي ذاتَ يومٍ

هكذا مصادفةً..

هكذا بكل برودِ المصادفاتِ، وبكل هولها وجنونها

مصادفةً (سأقولُ: لكِ أنَّ الحياة....َ

صدفةٌ كبيرةٌ

صدفةٌ غبيةٌ

صدفةٌ رائعةٌ

صدفةٌ لا معقولةٌ

إياكِ أنْ تفكري بها بعقلٍ يا مجنونتي!)

ربما سنلتقي..

في مصعدٍ مزدحمٍ أو فارغٍ إلاّ من وجيبِ أنفاسنا المتلاطمةِ

وأنتِ تصعدين باصَ الحبِّ

وأنا أنزلُ..

وأنت تفتشين عن رقمِّ كرسيكِ

في قاعةِ المسرحِ المظلمةِ

وأنا أفتشُ عن رقمِ ضياعي

وأنتِ تستعيرين كتابي من موظفةِ المكتبةِ

وأنا استعيرُ نظرةً منكِ

وراءَ زجاجِ الزعلِ المضبّبِ
…………
……………
أعرفُ أننا سنلتقي - ذات يوم -

مثلما افترقنا، صدفةً في صدفةٍ في صدفةٍ

ولكن بعد كلِّ هذا الغيابِ

بعد كلِّ نوافيرِ الحرقةِ المتفجرةِ في أحواضِ بكائي

أقادرٌ أنا - ثانيةً - أن أمسكَ لجامَ قلبي الصاهلِ

في براري حبكِ الشاسعة


العين:15:

شاعرة المستقبل 29-09-2014 03:43 PM

رد: - المناظرة الشعرية
 
وااو من روائع عدنان الضائع من اجمل ما قرأت



اذن هو العين


عجب عجاب ها هنا
يسألني الناس من أنا ؟


ترى من اكون

أنا ظلمة الليل الطويل المبهم

أنا همسه المتكلم


وانا التمرد ذات حين

وانا الغضب وانا الجنون

والناس تجهل من اكون

والقلب يغرق في الظنون

وبقيتُ راهبة انا

و الدمع قد ملأ الجفون

ترى ..
من انا ترى من اكون ؟

الروح تغتال الهدوء

والخوف يغتصب السكون

أ انا السواد الحالك

فأنا الحبيسة في السجون

وانا الخوف الذي سكن المنى

خوفٌ أبلته السنون

فالروح تسأَل حائرة

ترى من أنا او من أكون؟

أنا حزنٌ أبلاه الزمان

انا ها هنا في اللامكان


فَمتاهة وبلا إنتهاء

قد كُتب ليْ فيها البقاء

فإذا بلغت اللا وفاء

سأكون حقا سأكون

قد ينثني عني الجفاء

ويزورني دفء حنون

او أموت في بحر الشقاء

منسية وبلا ظنون

فأخال نفسي في ثناء

والكل عني مشفقون

فلا هواء !
اي ..من اكون؟

في اللاحياة واللا مكان

ساكون أعلم من أكون


والشعر يهتف من ترى؟

و اجيبه قلي هنا

قلي رجاءا من اكون ؟

فقساوتي وشقاوتي

وبرائتي وحفاوتي

والاكبر منها ظلمتي

فانا كبيرة احرفي

وأنا بها لا لن اهون

محتالةٌ جبارةٌ
اطوي الاسى طي العصور

منسية في اللازمان
واللامكان كلي ظمور

فأُكبلُ الماضي البعيد

والمر عني لا يحيد

والامل مغتصبي الوحيد

لا ينثني ابدا المدى

لا يبتغي عني محيد

ضحية منه انا

لا ابتغي املا جديد

فغدي المرير القادمُ

واليومَ منيَ ناقمُ

والأمسُ ماضي لا يعود

ابلاه من صمتي القعود

ترى من أنا

ما منصبي من ه الدُنا

لست اعلم من انا

ولست ادرك من اكون

والخوف يسكن في الضلوع

والرعب ينهكني خضوع

لا امن عندي لا سلام

ماذا ينفعني الكلام؟

هذا سؤالي فما الجواب

لا ادري ماذا وما الصواب

فأظلُ أنظرُ قد يحل

وقد يكون له اقتراب

فاذا انتهيت فمن انا؟

واذا ابتعدت فمن اكون ؟

ب/ريان

النون ..
16/08/2014


الساعة الآن 04:38 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى