![]() |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
اقتباس:
هذا المقال جدير بالنشر ولعلّك تفرده مستقلاّ عن هذا الموضوع |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الحج عبادة من نوع خاص، تحتاج إلى تفرغ تام، في الحج تدع عملك، وبيتك، وأهلك، وشأنك، ومكانتك وأعمالك، وأشغالك، وتذهب إلى الله
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
لا تضع نفسَك موضع التُّهمة
ولا تضع نفسك في مكان لا يليق بك. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ". قال الشيخُ العلامةُ عبدُ الرحمنِ بنُ ناصرٍ السعديُّ رحمهُ الله في كتابِه العجابِ: "بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخيار في شرح جوامع الأخبار": يا لها من وصية نافعة، وكلمة شافية وافية ، فهذا يدل على الحث على شكر الله بالاعتراف بنعمه، والتحدث بها، والاستعانة بها على طاعة المنعم، وفعل جميع الأسباب المعينة على الشكر ؛ فإن الشكر لله هو رأس العبادة، وأصل الخير، وأوْجَبُه على العباد؛ فإنه ما بالعباد من نعمة ظاهرة ولا باطنة، خاصة أو عامة إلا من الله ، وهو الذي يأتي بالخير والحسنات، ويدفع السوء والسيئات ، فيستحق أن يبذل له العباد من الشكر ما تصل إليه قواهم، وعلى العبد أن يسعى بكل وسيلة توصله وتعينه على الشكر. وقد أرشد -صلّى الله عليه وسلم- إلى هذا الدواء العجيب، والسبب القوي لشكر نعم الله ، وهو أن يلحظ العبد في كل وقت من هو دونه في العقل والنسب والمال وأصناف النعم ، فمتى استدام هذا النظر اضطره إلى كثرة شكر ربه والثناء عليه ، فإنه لا يزال يرى خلقاً كثيراً دونه بدرجات في هذه الأوصاف، ويتمنى كثير منهم أن يصل إلى قريب مما أوتيه من عافية ومال ورزق، وخَلْق وخُلُق، فيحمد الله على ذلك حمداً كثيراً، ويقول: الحمد لله الذي أنعم عليَّ وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً. أخرجه أحمد (2/254 ، رقم 7442) ، ومسلم (4/2275 ، رقم 2963) ، والترمذي (4/665 ، رقم 2513) وقال : صحيح . وابن ماجه ( 2/1387 ، رقم 4142) . وأخرجه أيضًا : الطبراني فى الأوسط (3/22 ، رقم 2343).
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الحج رحلة إلى الله، وقد جُعلت في العمر مرة لأنها الرحلة قبل الأخيرة، فهذه رحلة إلى الله قبل أن تغادر الدنيا مغادرة لا عودة فيها.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
إن رأيت إنساناً مُتلاعِباً كذوباً ذكيّاً، إن أُعجبتَ به فأنتَ مِثله، أما إذا احتقرت خِداعهُ ونِفاقهُ وانحطاطهُ فأنتَ مؤمن .
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عَنْ أَبِي فَرْوَةَ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: "إِقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ". أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (2/498 ، رقم 2519). وصححه الألباني (صحيح الجامع، 1161).
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
إن الحاج ينتقل بالحج نقلة نوعية، من مرتبة إلى مرتبة، و من المعصية إلى الطاعة، ومن الإسلام إلى الإيمان، ومن الإيمان إلى الإحسان.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الذنوب المتعلقة بالعباد لا تُغفر، ولو بمليون حجة كاغتصاب الأموال، وأكل الحقوق.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
متابعون أخي بلقاسم زادك الله من فضله
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
اقتباس:
شكرا أخي وبارك الله فيك. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الحج عمليُة صلح مع الله، ومع الصلح فتح صفحة جديدة.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
حملة الأوغاد
على خير العباد - صلى الله عليه وآله وسلم - لا يضر السحابَ نبْحُ الكلاب . |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
كاد الحليم أن يكون نبياً، والحلم سيد الأخلاق، والحلم له سبب، ترى أن هذا الفعل من الله، وأنّ هذه المصيبة ساقها الله إليك، وهي محض فضل ورعاية واستحقاق.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
والله لقد رأيناهم: الحسن، وسعيد بن جبير وأشباههما. الرجل منهم، يحيي الله بكلامه الفئام من الناس.ومن هذه النظرات ما نراه في قوله:يا هؤلاء إن الكلب إذا طرح إليه الذهب والفضة لم يعرفهما، وإذا طرح إليه العظم أكب عليه، كذلك سفهاؤكم لا يعرفون الحق والمؤمن على فرحه بفضل الله- حزين القلب على ما يكون من تقصيره، ومخافته من هول يوم القيامة، لذا فإن من خراب القلب كما يرى ابن دينار- أن يكون خالياً من هذا الحزن. إذا لم يكن في القلب حزن خرب، كما إذا لم يكن في البيت ساكن يخرب وهذه الخشية من الله تعالى سمة من سمات الصديقين الذين يرون كأن كل وعيد في القرآن، إنما ينصب على رؤوسهم هم وحدهم، وكأن كل قارعة تتهدد العصاة إنما تتهددهم وحدهم، ومن هنا كان تأثرهم بقراءة القرآن خصوصاً آيات العذاب التي تحمل التهديد والتخويف تنفطر لها قلوبهم، وتهتز لها نفوسهم فيناجون الله، ويبكون، ويتخشعون، حتى ثبت عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقرأ بعض الآيات في صلاته فيظل فترة بعدها طريح الفراش ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
ذلك هو مالك بن دينار من أئمه التابعين هو الذي اشتهر عنه أنه كان يبكي طول الليل .. ويقول إلهي أنت وحدك الذي يعلم ساكن الجنه من ساكن النار، فأي الرجلين أنااللهم اجعلني من سكان الجنه ولا تجعلني من سكان الناروتاب مالك بن دينار واشتهر عنه أنه كان يقف كل يوم عند باب المسجد ينادي ويقول:أيها العبد العاصي عد إلى مولاك أيها العبد الغافل عد إلى مولاك أيهاالعبد الهارب عد إلى مولاك مولاك يناديك بالليل والنهار يقول لك من تقرب مني شبراً تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعاً،ومن أتاني يمشي أتيته هرولةأسألك تبارك وتعالى أن ترزقنا التوبه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
المسلم يفرح بطاعة الله، يفرح برضوانه، يفرح أنه في الطريق إلى الجنة، يفرح أنه في طريق خدمة الخلق.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
ألغِ من بالك التمني، هذا التمني من دون عمل
استهزاء بالجنة . |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الحب جزء أساسي من كيان الإنسان، أي إنسان لا يشعر برغبة أن يحب أو أن يحب ليس من بني البشر.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
كل عام وأنتم بخير
كل عام وأنتم إلى الله أحب كل عام وأنتم على طاعة الله أدوم كل عام وأنتم إلى جنة الله أقرب عام هجرى على وشك الإنتهاء نسأل الله أن يكون فى ميزان حسناتنا وأن يكون القادم أجمل بإذن الله فى طاعة الله عز وجل. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
حينما تعطي واحداً، وتأخذ سبعمئة ضعف، فهذا رِبحٌ وفير، وهذا فلاح، وهذه تجارة، وهذا فوز .
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
ماأصعب أن تبكي بلا… دموع…..وما أصعـــــب..أن تذهب بلا رجوع
م |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
كلما تذللتَ لله عزّ وجل ازددتَ عِزّاً، وكلما تذللت لمخلوق ازددتَ ذُلاً.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
سِر التفوق والنجاح أن يتقدَ في قلبكَ نور الله عزّ وجل، أو أن يُلقى نور الله في قلبك، ترى به الخيرَ خيراً والشرَّ شراً
سر الفلاح : المصدر |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الخشوع في القلب وليسَ في الجوارح، ارفع رأسك، وحَسّن لِباسك، ونظّف رِحالك، وكُن شامةً بينَ الناس، واشعر بِعزة الدين.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الصادق يُعطيكَ من خِبرته وعِلمه، يعطيكَ من حالِه وقاله، يعطيكَ من أخلاقه .
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
قال الله تعالى في حَقِ نبينا صلى الله عليه وآله وسلم:
(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ). [القلم: 4]. وقال صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلاقًا». رواه الترمذي وقال صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: «إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ». رواه أبو داود اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ ... لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا ... لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْتَ |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
أن يكونَ كلامُكَ مطابقاً للواقع، فأنتَ صادقٌ في لسانك، وأن يأتيَ عملكَ مُصدّقاً لقولك هذا صِدقُ السعيِ. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلاله كان عليه من الأثم مثل آثام من اتبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ) رواه مسلم .
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
إذا كنتَ بطلاً فاجعل الشكوى لله عزّ وجل، لا تشكو إلى إنسان, لأنَّ هذا الإنسان كائناً من كان، لن يستطيع أن يفعلَ معكَ شيئاً، لا يملك لكَ نفعاً ولا ضراً .
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
أنت حينما تكون صادقاً مع الله، يتولى الله نقلكَ، من حالٍ إلى حال، ومن مقامٍ إلى مقام، ومن درجة إلى درجة، ومن طريقة إلى طريقة، ومن فهمٍ إلى فهم، هذا التطوير والرُقيّ أساسه الصِدق . |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
كيفما تحركت فالحياء يُقدّمُ لكَ كلَّ خير، تستحيي أن تعصي الله لأنه يُراقبك، تستحيي أن تؤذي الناس لأنَّ الله يُراقبك، تستحيي أن تأخذَ ما ليسَ لك لأنَّ الله معك، الحياءُ لا يأتي إلا بخير.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
في الدين مشاعر مُسعِدة، هذه المشاعر المُسعِدة بمثابة المُحرك في طريق الإيمان، فإذا ضَعُفت هذه المشاعر أو تلاشت، أصبحَ الدينُ مجرد ثقافةً. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الإنسان في زحمةِ الفِتن، وفي زحمةِ اضطراب الأفكار والمقاييس، وفي زحمةِ اختلاط الأوراق، وفي زحمةِ تداخل التفسيرات، عليه أن يعودَ إلى النبع، إلى كتاب الله. |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
الفرائض توجب السلامة، أما النوافل فتوجب المحبَّة.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (( والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار )) أخرجه مسلم.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
ياعالى الهمة
بقدر ما تتعنى تنال ما تتمنى فلنتعب قليلا لنرتاح كثيرا . |
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
أنت لن تستطيع أن تدعو الله عز وجل، ولن تستطيع أن تتصل به، ولن تستطيع أن تقبل عليه إلا بكمال مشتق من كماله.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا أنفق الرجل على أهله نفقة يحتسبها فهي له صدقة ) متفق عليه .
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
التطرف أن تأخذ ناحيــة من نواحي الدين وتكبِّرها وتجعلها الدين كله، هذا تطرف، أما أن تتحرك مع كل كليات الدين حركة متوازنة فهذا هو التفوق.
|
رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
وحكى الأصمعي قال: رأيت بالبادية جارية خماسية أو سداسية وهي تقول:
(أستغفر الله لذنبي كله ... قتلت إنسانا لغير حله) (مثل غزال ناعم في دله ... فانتصف الليل ولم أصله) فقلت لها: قاتلك الله ما أفصحك، فقالت: أتعد فصاحة بعد قول الله عزَّ وجلَّ: {وَأْوْحَيْنَا إِلَى أُمَّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمَّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِ] إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكَ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} فجمع في آية واحدة، بين أمرين، ونهيين، وخبرين، وإنشاءين. |
| الساعة الآن 02:39 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى