![]() |
رد: دردشة قرآنية
الجواب 24:
الكهف، والسجدة، ويس، وفصلت، والدخان، والواقعة، والحشر، والملك. فضل قرائتها : يقال انها تنجي من عداب القبر |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك من حقك طرح الأسئلة فلقد قدمت جواب الأسئلة السابقة وللأسف لم تؤكد الأخت أسماء الإجابة الصحيحة بعد نتمنى أن تكون بخير :) |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
وهذا التخصيص لهذه السور بالمنجيات من الأمور المبتدعة التي لا دليل عليها، ولم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومن أراد أن ينجو من عذاب القبر فعليه أن يلتزم بتعاليم الشرع حال الحياة ويعمل لما بعد الموت. . ففي صحيح البخاري: (تعوذوا بكلمات كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهن : (اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وعذاب القبر). وفي صحيح مسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الدعوات "اللهم! إني أعوذ بك من البخل والكسل وأرذل العمر. وعذاب القبر. وفتنة المحيا والممات". ويمكن القول في هذا المقام تلاوة الذكرالحكيم شفاء وكل السور والآيات الكريمة لها فضل كبير جدا |
رد: دردشة قرآنية
السؤال 25 ماهي السورة التي تسمى عروس القرآن الكريم ؟ |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
الجواب 25 سورة الرحمن |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك يمكنك طرح السؤال أخي الكريم مباشرة بعد الإجابة لذا أرجو من كل مشارك يقدم الإجابة أن يختار سؤال جديد مباشرة دون إنتظار و تأكيد الجواب الصحيح يكون من طرف صاحب السؤال |
رد: دردشة قرآنية
الشيخ القرضاوي: القرآن ليس نصاً شفهياً بل مكتوبhttp://www.qaradawi.net/site/images/spacer.gifالدوحة – القرضاوي نت / 11-11-2006.
دحض فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي حجج المتعالمين الذين يقولون إن القرآن نص شفهي بينما هو نص مكتوب، مشددا على أن التفسير المطلوب للقرآن ينبغي أن يعضده إجماع من علماء الأمة في زمن الصحابة والخلفاء الراشدين. وطالب العلامة القرضاوي ، في أول درس من دروس التفسير بالجامع الكبير بالدوحة والذي حضره جمهور غفير من المصلين وطلاب العلم ، العلماء والفقهاء التقاة والمجردين عن الأهواء أن يعكفوا علي تفسير القرآن الكريم تفسيرا منهجيا يعتمد القواعد الشرعية تأسيسا وبناء. ولفت إلي أن الساحة اليوم تشهد الكثير من المزاعم في إشارة الي مهندس سوري يزعم أن الكتاب والقرآن مختلفان والذكر يختلف عنهما وكذلك الفرقان الذي ليس له علاقة بهذه المسميات. وأوضح انه يميل إلي رأي ابن عباس رضي الله عنه في رؤيته التي تقول إن القرآن نزل إلي السماء الدنيا جملة ثم بدأ النزول منجما في إشارة للخلاف في هذا الأمر. وكان فضيلته بدأ درسه الأول في تفسير سورة إبراهيم حيث سجلت قناة الرسالة الفضائية هذا الدرس علي أن تبثه بالتنسيق مع مكتب فضيلته حتى يستفيد منه عدد اكبر من المشاهدين في مختلف أرجاء المعمورة. وتناول فضيلته سورة إبراهيم فذكر أن السورة سميت باسم أبو الأنبياء إبراهيم لأنها ذكرت قصته وقصة ذريته الذين أسكنهم بواد غير ذي زرع عند بيت الله المحرم بمكة المكرمة. وأشار إلي أن تسميات السور بعضها توقيفي حيث سماها النبي صلي الله عليه وسلم بهذه الأسماء مثل سورة البقرة وسورة آل عمران وجاءت الأحاديث بهذه الأسماء لتلك السور واستدرك فضيلته أن هناك تسميات من الصحابة أو التابعين والتسمية لها أسبابها وهذه السورة عندما تسمي سورة إبراهيم فإنما تسير علي النهج الذي سميت به سور ذوات ألر فأول سورة من هذه السور سورة يونس عليه السلام لأنها ذكر فيها سيدنا يونس وتأتي بعدها سورة هود لأنها تكرر فيها اسم هود عليه السلام وان كان فيها قصص عدد من الأنبياء وفيها قصة نوح لكنه عليه السلام ذكرت له سورة أخري كلها عن نوح وقد سميت سورة نوح وبعد سورة هود تأتي سورة يوسف وهي تتحدث عن قصة يوسف عليه السلام من أولها إلي أخرها وقصة يوسف هي القصة الوحيدة التي ذكرت في موضع واحد من القرآن من أولها إلي أخرها ثم سورة الرعد وجاءت هذه السورة سورة إبراهيم وتلتها سورة الحجر حجر ثمود. وأوضح أن من يتأمل في سور القرآن وتسمياتها يجد أنها شملت كل شيء مثل أسماء الأشخاص وعلي رأسهم الأنبياء وأحيانا غير الأنبياء مثل مريم عليها السلام وكذلك تسمت سور القرآن بأسماء الأقوام مثل سورة الروم وسورة قريش وكذلك شملت أسماء سور القرآن أسماء الأماكن وأسماء الحيوانات وأسماء الحشرات وأسماء الأزمنة مثل الليل والضحى والفجر وأسماء الظواهر الطبيعية مثل الرعد وهذا يدل علي شمول القرآن العظيم. وأشار إلي أن سورة إبراهيم تبدأ بقوله تعالي بعد البسملة ألر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلي النور بإذن ربهم إلي صراط العزيز الحميد . الحروب المقطعة والبيان، ما الذي أعجزكم أن تأتوا بمثل هذا القرآن، الذي تحداكم محمد أن تأتوا بسورة من مثله ولذا فإن هذا القرآن لا يمكن إلا أن يكون من عند الله عز وجل. وقال إذا سلمنا بأن بدايات السور بالأحرف المقطعة إشارة للإعجاز القرآني فإنه يبقي هناك أمر وهو لماذا اختار الله تعالي بعض الحروف ليبدأ بها السور ولماذا اختار لهذه السورة حم وللأخرى طس، ولماذا بدأت بعض السور بحرف واحد مثل ق وأحيانا بحرفين مثل حم وطس وطه ويس، وأكد أن اسمي طه ويس ليسا من أسماء النبي صلي الله عليه وسلم، كما يسمي البعض أبناءهم بهذين الاسمين ظنا أنهما من أسماء النبي وهما ليسا كذلك ف يس مثل طس، وكذلك طه، فهي حرفا الطاء والهاء، وهناك سور بدأت بثلاثة حروف مثل ألم، وأخري بدأت بأربعة مثل المر، ومن سور القرآن ما بديء بخمسة حروف مثل حم. عسق، كهيعص، وكذلك لماذا بدأت هذه السورة التي نعيش في رحابها ب ألر ثلاثة حروف، ولم تكن طسم ولذلك فإننا لا يمكننا إلا أن نقول الله أعلم بمراده، ومهما حاولنا فلن نستطيع تفسير لماذا بدأت هذه السورة بحرف واحد ولم تبدأ باثنين أو ثلاثة ولماذا بدأت بحرف دون غيره من الحروف المتعالمون الكتاب هو القرآن وبين د.القرضاوي أن القرآن والكتاب والذكر والفرقان جميعها شيء واحد، فالأسماء وان كان لها مدلولات مختلفة لكنها تصدق علي شيء واحد، فالسيف له العديد من الأسماء مثل الحسام الصارم البتار وهي تختلف في مدلولاتها لكنها جميعا تصدق علي شيء واحد وهو السيف، ونجد في سورة فصلت وفي سياق واحد قوله تعالي: إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وانه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ثم أتبع هذه الآية بقوله تعالي: ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أعجمي وعربي فهؤلاء الذين يأتوننا بأشياء لا دليل عليها ولا برهان قطعيا لديهم، هم يخالفون الأمة كلها ويخالفون جمهور الأمة علي مدي عصورها من مفسرين وفقهاء ومحدثين ومتكلمين وكل علماء الأمة ويأتي هؤلاء ليخالفوهم زاعمين انهم وحدهم الذين يملكون الصواب والحقيقة. نزول القرآن ومعني أنزلناه أي من اللوح المحفوظ إلي السماء الدنيا وهذا قول بن عباس رضي الله عنه، وقد صح عنه من عدة طرق ان القرآن نزل أول ما نزل من اللوح المحفوظ إلي السماء الدنيا، وقول ابن عباس هذا لا يمكن أن يقوله من رأيه، فكيف يعرف هذا، فهو من أنباء الغيب، ولذلك قالوا إذا قال الصحابي رأيا أو تفسيرا لا مجال للرأي فيه ولم يكن ممن عرف بالأخذ عن أهل الكتاب اعتبر هذا الحديث الموقوف علي الصحابي في حكم المرفوع إلي النبي صلي الله عليه وسلم، نحن نقول إن القرآن نزل من اللوح المحفوظ إلي السماء الدنيا في ليلة القدر التي هي ليلة نزول القرآن من أعلي عليين. وقد سئل ابن عباس رضي الله عنه عن نزول القرآن في ليلة القدر وقد نزل في رمضان وشوال وغيرهما من الشهور. علي مدي سنوات نزوله، فقال انه نزل أول ما نزل في رمضان، وقد قال البعض ممن لم يقتنعوا بهذا التفسير أنزلناه ابتدأنا إنزاله، وقد قال بعضهم إن ليلة السابع عشر من رمضان هي ليلة القدر حيث نزل فيها أول ما نزل في القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق، لكننا نميل إلي قول ابن عباس من أن القرآن نزل أولا إلي السماء الدنيا جملة ثم بدأ في النزول منجما حسب الوقائع والحوادث في حوالي ثلاث وعشرين سنة يعلم الناس ويهديهم في حياتهم، ويحل مشكلات الأمة الجديدة التي يبنيها رسول الله صلي الله عليه وسلم علي الحق وقرأنا فرقناه لتقرأه علي الناس علي مكث ونزلناه تنزيلا، فالأول إنزال من اللوح المحفوظ إلي السماء الدنيا، والثاني تنزيل حسب الوقائع والأحداث وتفعيل تدل علي الكثرة. ومعني: كتاب أنزلناه إليك يا محمد لم تنشئه أنت، ولم تصنعه، وقد أنزل عليك ليس لك إلا أن تتلقاه، سنقرئك فلا تنسي وتحفظه وتبلغه إلي الأمة وتبينه للناس، وتطبعه، فالبيان ليس بالقول وإنما بالعمل، والرسول قد أنزل عليه الكتاب لا دخل له فيه وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب والإيمان ولم يكن الرسول صلي الله عليه وسلم يتوقع نزول الكتاب إليه، ولذلك فلما نزل إليه جبريل وضمه إليه وغطه بقوة وقال له اقرأ فكان جوابه: ما أنا بقاريء، فقال له جبريل: اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم فعاد إلي خديجة رضي الله عنها وجسمه يرتعد ويقول: زملوني زملوني دثروني دثروني، فما كان يتوقعه ولا ينتظره ولا دخل له فيه، وقد أبطأ عليه الوحي أحيانا، فلا يستطيع أن يفعل شيئا بل ينتظر حتى ينزل عليه الوحي. إنزال الكتاب وبين د. القرضاوي أن الله تعالي قد أنزل الكتاب علي الرسول صلي الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات إلي النور، ليخرج الناس كل الناس، لا ليخرج العرب وحدهم أو قومه فقط، وإنما ليخرج الناس عامة، وقد جاءت الرسل لإخراج أقوامهم فقط، وجاء رسولنا ليخرج الناس عامة من الظلمات إلي النور وهذه من خصائصه صلي الله عليه وسلم، وقد عدد رسول الله صلي الله عليه وسلم خصائصه فكان منها قوله: وكان كل يبعث إلي قومه خاصة وبعثت للناس كافة ولذلك لم يقل القرآن هنا لتخرج قومك، وإنما قال لتخرج الناس كل الناس العرب والعجم، أهل الشرق وأهل الغرب جميعا. الظلمات والنور وأوضح فضيلته أن هداية الناس يلزمها هداة يبذلون الجهد والمال والتضحيات في سبيل إخراج الناس من الظلمات إلي النور، فالناس لن يخرجوا من الظلمات إلي النور بمجرد أن يتلي عليهم القرآن وإنما يحتاجون إلي جهد جهيد لإخراجهم من الظلمات إلي النور، يحتاجون إلي دعوة إلي ترغيب إلي ترهيب إلي تخويف ومتابعة، وهذا ما كان عليه رسول الله صلي الله عليه وسلم مع أصحابه رضوان الله عليهم، وقد كان يعايش الناس وكان لهم أسوة حسنة في كل أمور حياتهم، وكل يجد الأسوة الحسنة فيها، فالشاب يجد الأسوة الحسنة في مرحلة شبابه صلي الله عليه وسلم والشيخ يجد، والمتزوج والعزب والغني والفقير والمحارب والمسالم والمسافر والمقيم وكل الناس يجد في رسول الله صلي الله عليه وسلم أسوة حسنة. وبين أن عملية إخراج الناس من الظلمات إلي النور مع ما تتطلبه من بذل الجهد وتحمل تبعاتها إلا أنها لا تتم إلا بإذن الله تعالي: لتخرج الناس من الظلمات إلي النور بإذن ربهم فلولا أن الله تعالي يشد أزره ويوفقه ما استطاع أن يهدي أحدا، فالداعي عليه أن يبين للناس وينصحهم ويخلص في النصيحة ويجتهد في دعوته ومع كل ذلك لابد أن يوقن أن الهداية من الله تبارك وتعالي، فدون توفيق الله للخلق لن يهتدي أحد. مهمة الرسول 950مرة وأشار إلي أن النور الذي أنزل الله سبحانه وتعالي كتابه علي رسوله ليخرج به الناس من الظلمات إليه هو صراط الله العزيز الحميد، وهذا من البدل، بدل كل من كل، أي أن هذا النور هو صراط الله العزيز الحميد، تنقل الناس من الضلالات والأباطيل، والمفاسد والرذائل إلي النور الذي هو صراط الله العزيز الحميد، والصراط هو الطريق المستقيم الواسع، وهو الذي ذكره الله سبحانه وتعالي في سورة الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم والصراط هو صراط الله وأحيانا يضاف إلي سالكيه صراط الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء، وأحيانا يضاف إلي الرسول الداعي إليه وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه وأحيانا يضاف إلي من شرع هذا الصراط وغاية هذا الصراط، وان إلي ربك المنتهي فالصراط هو الموصل إلي رضوان الله تعالي وهناك من الطرق ما يوصل إلي سخط الله وإلي عذاب الله، وهي سبل علي رأس كل منها شيطان يدعو إليها كل من اتبعه، لكن الصراط هو الذي يوصل إلي رضوان الله تعالي وإلي جنته، صراط العزيز الحميد ولفت إلي أن الحق تبارك وتعالي قد اختار أن يصف الصراط بأنه صراط العزيز الحميد، لدلالة علي العزة والقوة والغلبة، فالعزيز هو المنيع الذي لا يغلبه شيء ولا يعجزه شيء لا في الأرض ولا في السماء، والحميد المحمود علي كل حال، المحمود في ذاته والمحمود في صفاته والمحمود في أفعاله، وهذان الاسمان يمثلان أسماء الجلال وأسماء الجمال، ولله سبحانه وتعالي أسماء الجلال وأسماء الجمال، والعزيز من أسماء الجلال والحميد من أسماء الجمال، والعزيز يمثل الملك والحميد يمثل الحمد، والله سبحانه هو الوحيد الذي له الملك وله الحمد، فهناك الكثيرون الذين لهم الملك لكن ليس لهم الحمد، لهم التسلط والجبروت علي عباد الله يستذلون الضعفاء ويتسلطون علي المساكين والفقراء لكنهم ليسوا محمودين أسماء الجلال والجمال |
رد: دردشة قرآنية
بارك الله في مرشدنا العام السؤال 26 قال تعالى عن جهنم { كلا إنها لظى .. نزاعة للشوى } فما معنى لظى ونزاعة للشوى ؟ |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك اللَّظى: النار، وقيل: اللَّهَبُ الخالص. وسميت النار لظى لأَنها أَشد النيران نزاعة للشوى من شدة الحر وقوة النيران . |
رد: دردشة قرآنية
السؤال 27 نزول القرآن الكريم -الليلة-الشهر-المكان ؟ وهل نزل جملة واحدة ؟ وكم إستغرقت فترة نزول القرآن الكريم ؟ دقيقة واحدة -23 سنة -10 سنوات ؟ |
رد: دردشة قرآنية
http://www.ar-tr.com/vb/uploaded/13_1166030414.gif
الرجاء من كل مشترك جديد قراءة هذه الضوابط لتنظيم الحوار. 1-طرح الأسئلة البسيطة والإبتعاد عن الأسئلة التعجيزية ويكون السؤال المطروح مرقم بالترتيب وكل من يقدم الإجابة الصحيحة يمكنه طرح السؤال التالي حسب الترتيب وبالترقيم سواء للسؤال أو الجواب كما يمكن في حالة تأخر طرح السؤال ومن أجل السرعة في الحوار والنقاش أن يتقدم أحد المشاركين بطرح السؤال حسب الترتيب . 2- مجال الأسئلة - أسئلة بسيطة من القرآن الكريم والحديث الشريف بهدف تعليم القرآن الكريم وعلومه وأحكامه ومواضيعه وطريقة التحفيظ ..... 3- تجنب النقاش والأسئلة في مسائل فقهية ومذهبية و فتاوى عامة و مواقع تختلف عن منهجنا سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. 4- إثراء الدردشة والحوار المفتوح بمقالات وصور وأذكار وروابط لمواقع أووصلات للقرآن الكريم والحديث الشريف مع التأكد من سلامة الوصلات. 5- أي مشاركة تساهم في نشر القذف والشتم والتجريح والإساءة للأشخاص أو ثوابت ومقومات الأمة الإسلامية والوطنية سيتم حذفها . |
رد: دردشة قرآنية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا أخي الكريم على هذه الفكرة المميزة استسمح أخي في المشاركة معكم الإجابة على السؤال 27 فبداية نزول القرآن الكريم كانت في ليلة القدر الثالث و العشرين من شهر رمضان المبارك من عام ( 10 قبل الهجرة ) بمكة المكرمة . قال الله عَزَّ و جَلَّ : { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } و لقد استغرق نزول القرآن ثلاث وعشرين عاما لأنه كان ينزل نجوماً في فترات و ظروف و مناسبات خاصة تعرف بأسباب النزول . |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك - ليلة القدر غير معروفة ربما هي ليلة 27 من رمضان - بداية نزول الوحي في ليلة القدر من شهر رمضان في غار حراء بمكة المكرمة ونزل القرآن الكريم متفرقا ولم ينزل جملة واحدة خلال 23 سنة . يمكنك المساهمة معنا وبارك الله فيك |
رد: دردشة قرآنية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أخي الكريم كان نزوله ليلة القدر27 من رمضان بمكة المكرمة أما السؤال 28 فهو بسيط كم لبث أصحاب الكهف في كهفهم مع الإستشهاد بلآية بارك الله فيكم أ-306 سنه هجرية ب- 300سنه هجرية ج-309 سنه هجرية |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك الجواب للسؤال 28 هو ج -309 الآية 25 من سورة الكهف *قال تعالى- ولبثوا في كهفهم ثلاث مئة سنين وإزدادو تسعا -صدق الله العظيم |
رد: دردشة قرآنية
آمين آمين صدق الله العظيم السؤال 29 ماهو تفسير آيات سورة الفاتحة ؟ . |
رد: دردشة قرآنية
بسم الله الرحمان الرحيم و السلام عليكم و رحمة الله و براكاته اما بعد http://apu.mabul.org/up/apu/2008/04/...02219la1cx.png اقدم لكم هدا الموقع الاكثر من رائع يخص تلاوات للقران الكريم من عشرات القراء المميز في هدا الموقع سرعة الاستماع الى التلاوات و كدلك سرعة تحميل التلاوات القرانية اترككم مع الموقع http://www.mp3quran.net/ و السلام مني وتحية الى المرشد العام |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
وعليكم السلام بارك الله فيك أخي الكريم على الهدية القيمة جدا ومرحبا بك |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
سورة الفاتحة مكية وهي سبع آيات أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيم الاستعاذةُ ليست من القرآنِ إجماعًا، ومعناه: أستجيرُ باللهِ ليحفظني من أذى الشيطانِ وهو المتمرّد الطاغي الكافرُ من الجنّ، والرجيمُ بمعنى المرجومِ وهو البعيد من الخير المطرود المُهان. ويستحبُّ البدءُ بها قبل البدء بقراءة القرآنِ وهو قولُ الجمهور، وقيل: يقرؤها بعد الانتهاءِ من القراءةِ لظاهرِ قوله تعالى :{فإذا قرأتَ القرآنَ فاستعذْ بالله} (سورة النحل/98)، قال الجمهور: التقديرُ إذا أردتَ القراءة فاستعذ، وذلك كحديث :"إذا أكلتَ فسمّ الله" رواهُ الحُميديُّ والطبرانيُّ، أي إذا أردتَ الأكلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)} البسملةُ آيةٌ من الفاتحةِ عند الإمام الشافعي، ولا تصحُّ الصلاةُ بدونها، وعند مالكٍ وأبي حنيفةَ ليست آية من الفاتحة. وقد جرت عادةُ السلف والخلف على تصدير مكاتيبهم بالبسملة وكذلك يفعلون في مؤلفاتهم حيثُ إنها في أول كل سورةٍ سوى براءة. والابتداء بها سُنّة غيرُ واجبة في كلّ أمرٍ له شرف شرعًا سوى ما لم يرِد به ذلك بل ورد فيه غيرُها كالصلاةِ فإنها تبدأ بالتكبير، والدعاءُ فإنّه يبدأ بالحمدلةِ. وما كانَ غير قُربة مما هو محرَّم حرُم ابتداؤُهُ بالبسملةِ فلا يجوزُ البدءُ بها عند شرب الخمرِ بل قالَ بعضُ الحنفيةِ إن بدءَ شربِ الخمر بها كُفر، لكنَّ الصوابَ التفصيلُ وهو أن يقالَ من كان يقصُد بها التبرك في شرب الخمرِ كفَر، وإن كان القصدُ السلامة من ضررها فهو حرام وليس كفرًا، والبدء بالبسملةِ عند المكروهِ مكروهٌ. ويقدَّر متعلق الجار والمجرور فعلاً أو اسمًا فالفعل كأبدأ والاسمُ كابتدائي. وكلمة "الله" علَم على الذات الواجبِ الوجود المستحقّ لجميع المحامد، وهوَ غير مشتقّ. {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} الحمدُ: هو الثناءُ باللسانِ على الجميل الاختياريّ، والحمدُ للهِ هو الثناءُ على اللهِ بما هو أهله لإنعامهِ وإفضاله وهو مالكُ العالمين، والعالَم هو كل ما سوى اللهِ، سُمّي عالَمًا لأنّه علامةٌ على وجودِ اللهِ. {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)} الرحمنُ من الأسماءِ الخاصّة بالله ومعناهُ أن الله شملت رحمتُه المؤمنَ والكافرَ في الدنيا وهو الذي يرحم المؤمنين فقط في الآخرة، قال تعالى :{ورحمتي وسِعت كلّ شىء فسأكتبُها للذينَ يتقون} (سورة الأعراف/156)، والرحيمُ هو الذي يرحمُ المؤمنينَ قال الله تعالى :{وكان بالمؤمنينَ رحيمًا} (سورة الأحزاب/43)، والرحمنُ أبلغُ من الرحيمِ لأن الزيادةَ في البناءِ تدلّ على الزيادةِ في المعنى. {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)} أي أنّ اللهَ هو المالكُ وهو المتصرّف في المخلوقاتِ كيف يشاء، ويومُ الدين هو يوم الجزاء، فاللهُ مالكٌ للدنيا والآخرة، إنّما قال: مالك يوم الدين إعظامًا ليوم الجزاءِ لشدّة ما يحصُل فيه من أهوالٍ. {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)} أي أنّ اللهَ تعالى وحدَه هو المستحقّ أن يُتذلل له نهاية التذلل، وهو الذي يُطلبُ منه العون على فعلِ الخير ودوام الهداية لأن القلوبَ بيده تعالى. وتفيدُ الآية أنه يُستعان بالله الإستعانة الخاصّة، أي أنّ الله يخلُق للعبدِ ما ينفعه من أسباب المعيشةِ وما يقوم عليه أمرُ المعيشة، وليس المعنى أنّه لا يُستعان بغير اللهِ مطلقَ الإستعانة، بدليلِ ما جاء في الحديثِ الذي رواه الترمذي :"واللهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيه". {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)} أي أكرمْنا باستدامةِ الهداية على الإسلام. {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيهِمْ (7)} أي دينَ الذين أكرمتَهم من النبيينَ والملائكةِ وهو الإسلام. {غَيْرِ المَغضُوبِ عَلَيْهِمْ} وهمُ اليهود {وَلاَ الضَّآلِّينَ (7)} وهم النصارى. وآمين ليست من القرءان إجماعًا، ومعناها اللهمّ استجبْ. ويسنّ قولها عقب الفاتحة في الصّلاةِ، وقد جاءَ في الحديثِ الذي رواهُ البخاريّ وأصحاب السنن:"إذا قالَ الإمامُ {غير المغضوبِ عليهم ولا الضالين} فقولوا آمين"، واللهُ أعلمُ. سؤال هاتِ أدلّة نقلية على أنّ دين كلّ الأنبياء هو الإسلام؟ |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك على الجواب الصحيح كما يمكن إدراج مقال جديد لتفسير سورة الفاتحة ؟ لمعرفة معاني الآيات الكريمة لسورة الفاتحة ففي كل صلاة نقرأ سورة الفاتحة والكثير منا لا يعرف معاني الآيات الكريمة ؟ |
رد: دردشة قرآنية
جواب السؤال 30
بسم الله الرحمن الرحيم -قال الله تعالى إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ الآية 19 من سورة آل عمران - وقال الله تعالى في سورة آل عمران
السؤال 31 ماهي الكتب السماوية التي ذكرت في القرآن الكريم ؟ |
رد: دردشة قرآنية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي الكريم وأثابك الجنة الإجابة على السؤال 28صحيحة رغم أني وقفت على أخطاء غريبة في السؤال نسأل الله أن يعفو عن زلاتنا ويفرج كرب كل مؤمن |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك |
رد: دردشة قرآنية
بارك الله فيك مرشدنا على الإجابة الشّافية الكافية لسؤالي تعمّدت طرحه بعدما علمت أنّ هناك من كان يعتقد أنّ المسيح عيسى عليه السّلام كان مسيحيا و موسى عليه السّلام كان يهوديا و الحقيقة أنّهما كانا مسلمين ككلّ الأنبياء و الرّسل السؤال 31 ماهي الكتب السماوية التي ذكرت في القرآن الكريم ؟ خمس كتب سماوية مشهورة وردت في قرآننا الكريم و هي القرآن التوراة الإنجيل الزّبور و صحف إبراهيم السّؤال 32 أذكر صفات الله المذكورة في قرآننا الكريم؟؟ |
رد: دردشة قرآنية
يوجد فلاشات اسلامية رائعة في موقع http://www.islamway.com/ ارجوا استفادة منها وارجو منكم الدعاء لنا ولجميع المسلمين
|
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك جواب السؤال 31 صحيح |
رد: دردشة قرآنية
السلام عليكم -سجلت غياب الإخوةوالأخوات لهذه الأمسية خيرا إن شاء الله سدرة المنتهى -- أسماء- الأثري-بن باديس- عماد-أمة الله............. |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
و عليكم السّلام و رحمة الله و بركاته مرشدنا و بقي سؤالي معلّقا :) أنتظر الإجابة من أوفياء الدّردشة القرآنية |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك وآسف جدا نسيت الإجابة على سؤالك صفات المولى القدير الله تعالى مالك الملك لا إله إلا هو العلي القدير له صفات عديدة جدا حسب ماورد في الذكر الحكيم ويمكن إختصارها في هذه الصفات 1- الوُجود 2- القِدَم3- المخالفة للحوادث4- البقاء5- قيامه بنفسه6- الحياة7- الوحدانية8- القدرة9- العِلْم10- الإرادة11- السمع12- البصر13- الكلام |
رد: دردشة قرآنية
ماهو السوال رقمه
|
رد: دردشة قرآنية
ننتظر تأكيد الإجابة الصحيحة للسؤال 32
السؤال 33 أذكر إسم السورة التي فرض فيها الصيام مع ذكر الآية الكريمة ؟ |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
أكيد إجابتك صحيحة و سأنقل موضوعا خاصا بشرح هذه الصّفات و تفصيلها إن شاء الله و هذه إجابة على سؤالك قال الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا كُتِبَ عَلَيْكُم الصيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلى الذينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلكُمْ تَتقون أياماً مَعدُودات فَمًنْ كَانَ مِنْكُمْ مريضًا أوْ عَلَى سَفَرٍ فَعدَّةٌ مِنْ أيامٍٍ أُخَر ) [البقرة:183، 184]. السّؤال 34 كم عدد الأنبياء المذكورين في القرآن مع ذكر أسمائهم؟؟ |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
أخي الحبيب والله تعجبني هذه الدردشة ولكن كما تعلم عندي نقاشات كثيرة في هذا المنتدى فالهجوم على منهجي وإعتقادي أصبح أمرا عاديا في المنتدى ولا أحد يتحرك فوجب علي الرد وكشف التلبيس والشبهات المثارة فأعذرني بارك الله فيك إنما أشكو بثي وحزني إلى الله حسبنا الله ونعم الوكيل |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك بسم الله الرحمن الرحيم ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ صدق الله العظيم إن شاء الله سنتحاور معهم بالتي هي أحسن لإحترام منهجنا سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم . |
رد: دردشة قرآنية
اقتباس:
بارك الله فيك وسيبقى السؤال 34 مطروح لأسمح لبقية المشاركين للمساهمة معنا |
رد: دردشة قرآنية
|
رد: دردشة قرآنية
السلام عليكم تأجيل الإجابة على السؤال 2- والسؤال 34 ليتم طرح سؤال جديد |
رد: دردشة قرآنية
السؤال 35 أحكام أركان الإسلام الخمسة ذكرت في سور عديدة من القرآن الكريم أذكر بعض الآيات التي جاءت فيها هذه الأحكام؟ آية واحدة مع ذكر السورة لكل ركن : 1-الشهادتان أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله 2-الصلاة 3-الزكاة 4-الصيام 5-الحج |
رد: دردشة قرآنية
سُوۡرَةُ مَریَم بِسۡمِ ٱللهِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ ڪٓهيعٓصٓ (١) ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُ ۥ زَڪَرِيَّآ (٢) إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُ ۥ نِدَآءً خَفِيًّ۬ا (٣) قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّى وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبً۬ا وَلَمۡ أَڪُنۢ بِدُعَآٮِٕكَ رَبِّ شَقِيًّ۬ا (٤) وَإِنِّى خِفۡتُ ٱلۡمَوَٲلِىَ مِن وَرَآءِى وَڪَانَتِ ٱمۡرَأَتِى عَاقِرً۬ا فَهَبۡ لِى مِن لَّدُنكَ وَلِيًّ۬ا (٥) يَرِثُنِى وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيًّ۬ا (٦) يَـٰزَڪَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَـٰمٍ ٱسۡمُهُ ۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُ ۥ مِن قَبۡلُ سَمِيًّ۬ا (٧) قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَـٰمٌ۬ وَڪَانَتِ ٱمۡرَأَتِى عَاقِرً۬ا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡڪِبَرِ عِتِيًّ۬ا (٨) قَالَ كَذَٲلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ۬ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـًٔ۬ا (٩) قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّىٓ ءَايَةً۬ۚ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَـٰثَ لَيَالٍ۬ سَوِيًّ۬ا (١٠) فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡہِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةً۬ وَعَشِيًّ۬ا (١١) يَـٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡڪِتَـٰبَ بِقُوَّةٍ۬ۖ وَءَاتَيۡنَـٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيًّ۬ا (١٢) وَحَنَانً۬ا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةً۬ۖ وَكَانَ تَقِيًّ۬ا (١٣) وَبَرَّۢا بِوَٲلِدَيۡهِ وَلَمۡ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّ۬ا (١٤) وَسَلَـٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيًّ۬ا (١٥) وَٱذۡكُرۡ فِى ٱلۡكِتَـٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ٱنتَبَذَتۡ مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانً۬ا شَرۡقِيًّ۬ا (١٦) فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابً۬ا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرً۬ا سَوِيًّ۬ا (١٧) قَالَتۡ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّ۬ا (١٨) قَالَ إِنَّمَآ أَنَا۟ رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَـٰمً۬ا زَڪِيًّ۬ا (١٩) قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَـٰمٌ۬ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِى بَشَرٌ۬ وَلَمۡ أَكُ بَغِيًّ۬ا (٢٠) قَالَ كَذَٲلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَىَّ هَيِّنٌ۬ۖ وَلِنَجۡعَلَهُ ۥۤ ءَايَةً۬ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةً۬ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرً۬ا مَّقۡضِيًّ۬ا (٢١) ۞ فَحَمَلَتۡهُ فَٱنتَبَذَتۡ بِهِۦ مَكَانً۬ا قَصِيًّ۬ا (٢٢) فَأَجَآءَهَا ٱلۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ قَالَتۡ يَـٰلَيۡتَنِى مِتُّ قَبۡلَ هَـٰذَا وَڪُنتُ نَسۡيً۬ا مَّنسِيًّ۬ا (٢٣) فَنَادَٮٰهَا مِن تَحۡتِہَآ أَلَّا تَحۡزَنِى قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيًّ۬ا (٢٤) وَهُزِّىٓ إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَـٰقِطۡ عَلَيۡكِ رُطَبً۬ا جَنِيًّ۬ا (٢٥) فَكُلِى وَٱشۡرَبِى وَقَرِّى عَيۡنً۬اۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدً۬ا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَـٰنِ صَوۡمً۬ا فَلَنۡ أُڪَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيًّ۬ا (٢٦) فَأَتَتۡ بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُ ۥۖ قَالُواْ يَـٰمَرۡيَمُ لَقَدۡ جِئۡتِ شَيۡـًٔ۬ا فَرِيًّ۬ا (٢٧) يَـٰٓأُخۡتَ هَـٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٍ۬ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيًّ۬ا (٢٨) فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى ٱلۡمَهۡدِ صَبِيًّ۬ا (٢٩) قَالَ إِنِّى عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَٮٰنِىَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّ۬ا (٣٠) وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا ڪُنتُ وَأَوۡصَـٰنِى بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّڪَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيًّ۬ا (٣١) وَبَرَّۢا بِوَٲلِدَتِى وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِى جَبَّارً۬ا شَقِيًّ۬ا (٣٢) وَٱلسَّلَـٰمُ عَلَىَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيًّ۬ا (٣٣) ذَٲلِكَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَۚ قَوۡلَ ٱلۡحَقِّ ٱلَّذِى فِيهِ يَمۡتَرُونَ (٣٤) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ۬ۖ سُبۡحَـٰنَهُ ۥۤۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرً۬ا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ ۥ كُن فَيَكُونُ (٣٥) وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَـٰذَا صِرَٲطٌ۬ مُّسۡتَقِيمٌ۬ (٣٦) فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِہِمۡۖ فَوَيۡلٌ۬ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡہَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ (٣٧) أَسۡمِعۡ بِہِمۡ وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَأۡتُونَنَاۖ لَـٰكِنِ ٱلظَّـٰلِمُونَ ٱلۡيَوۡمَ فِى ضَلَـٰلٍ۬ مُّبِينٍ۬ (٣٨) وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِىَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِى غَفۡلَةٍ۬ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ (٣٩) إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡہَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ (٤٠) وَٱذۡكُرۡ فِى ٱلۡكِتَـٰبِ إِبۡرَٲهِيمَۚ إِنَّهُ ۥ كَانَ صِدِّيقً۬ا نَّبِيًّا (٤١) إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِى عَنكَ شَيۡـًٔ۬ا (٤٢) يَـٰٓأَبَتِ إِنِّى قَدۡ جَآءَنِى مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِىٓ أَهۡدِكَ صِرَٲطً۬ا سَوِيًّ۬ا (٤٣) يَـٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَـٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَـٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَـٰنِ عَصِيًّ۬ا (٤٤) يَـٰٓأَبَتِ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ۬ مِّنَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَـٰنِ وَلِيًّ۬ا (٤٥) قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِى يَـٰٓإِبۡرَٲهِيمُۖ لَٮِٕن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِى مَلِيًّ۬ا (٤٦) قَالَ سَلَـٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّىٓۖ إِنَّهُ ۥ كَانَ بِى حَفِيًّ۬ا (٤٧) وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّى عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّى شَقِيًّ۬ا (٤٨) فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُ ۥۤ إِسۡحَـٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلاًّ۬ جَعَلۡنَا نَبِيًّ۬ا (٤٩) وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيًّ۬ا (٥٠) وَٱذۡكُرۡ فِى ٱلۡكِتَـٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُ ۥ كَانَ مُخۡلَصً۬ا وَكَانَ رَسُولاً۬ نَّبِيًّ۬ا (٥١) وَنَـٰدَيۡنَـٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَـٰهُ نَجِيًّ۬ا (٥٢) وَوَهَبۡنَا لَهُ ۥ مِن رَّحۡمَتِنَآ أَخَاهُ هَـٰرُونَ نَبِيًّ۬ا (٥٣) وَٱذۡكُرۡ فِى ٱلۡكِتَـٰبِ إِسۡمَـٰعِيلَۚ إِنَّهُ ۥ كَانَ صَادِقَ ٱلۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولاً۬ نَّبِيًّ۬ا (٥٤) وَكَانَ يَأۡمُرُ أَهۡلَهُ ۥ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيًّ۬ا (٥٥) وَٱذۡكُرۡ فِى ٱلۡكِتَـٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُ ۥ كَانَ صِدِّيقً۬ا نَّبِيًّ۬ا (٥٦) وَرَفَعۡنَـٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا (٥٧) أُوْلَـٰٓٮِٕكَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡہِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍ۬ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٲهِيمَ وَإِسۡرَٲٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَٱجۡتَبَيۡنَآۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَـٰتُ ٱلرَّحۡمَـٰنِ خَرُّواْ سُجَّدً۬ا وَبُكِيًّ۬ا ۩ (٥٨) ۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّہَوَٲتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا (٥٩) إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحً۬ا فَأُوْلَـٰٓٮِٕكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـًٔ۬ا (٦٠) جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِى وَعَدَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ عِبَادَهُ ۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُ ۥ كَانَ وَعۡدُهُ ۥ مَأۡتِيًّ۬ا (٦١) لَّا يَسۡمَعُونَ فِيہَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَـٰمً۬اۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيہَا بُكۡرَةً۬ وَعَشِيًّ۬ا (٦٢) تِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِى نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّ۬ا (٦٣) وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَۖ لَهُ ۥ مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٲلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّ۬ا (٦٤) رَّبُّ ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَہُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَـٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُ ۥ سَمِيًّ۬ا (٦٥) وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا (٦٦) أَوَلَا يَذۡڪُرُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَـٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـًٔ۬ا (٦٧) فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَٱلشَّيَـٰطِينَ ثُمَّ لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّ۬ا (٦٨) ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّہُمۡ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحۡمَـٰنِ عِتِيًّ۬ا (٦٩) ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمۡ أَوۡلَىٰ بِہَا صِلِيًّ۬ا (٧٠) وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتۡمً۬ا مَّقۡضِيًّ۬ا (٧١) ثُمَّ نُنَجِّى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّـٰلِمِينَ فِيہَا جِثِيًّ۬ا (٧٢) وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَـٰتُنَا بَيِّنَـٰتٍ۬ قَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَىُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرٌ۬ مَّقَامً۬ا وَأَحۡسَنُ نَدِيًّ۬ا (٧٣) وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَـٰثً۬ا وَرِءۡيً۬ا (٧٤) قُلۡ مَن كَانَ فِى ٱلضَّلَـٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرٌّ۬ مَّكَانً۬ا وَأَضۡعَفُ جُندً۬ا (٧٥) وَيَزِيدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱهۡتَدَوۡاْ هُدً۬ىۗ وَٱلۡبَـٰقِيَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابً۬ا وَخَيۡرٌ۬ مَّرَدًّا (٧٦) أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِى ڪَفَرَ بِـَٔايَـٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالاً۬ وَوَلَدًا (٧٧) أَطَّلَعَ ٱلۡغَيۡبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ عَهۡدً۬ا (٧٨) ڪَلَّاۚ سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ ۥ مِنَ ٱلۡعَذَابِ مَدًّ۬ا (٧٩) وَنَرِثُهُ ۥ مَا يَقُولُ وَيَأۡتِينَا فَرۡدً۬ا (٨٠) وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةً۬ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزًّ۬ا (٨١) كَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِہِمۡ وَيَكُونُونَ عَلَيۡہِمۡ ضِدًّا (٨٢) أَلَمۡ تَرَ أَنَّآ أَرۡسَلۡنَا ٱلشَّيَـٰطِينَ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمۡ أَزًّ۬ا (٨٣) فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدًّ۬ا (٨٤) يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَـٰنِ وَفۡدً۬ا (٨٥) وَنَسُوقُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدً۬ا (٨٦) لَّا يَمۡلِكُونَ ٱلشَّفَـٰعَةَ إِلَّا مَنِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحۡمَـٰنِ عَهۡدً۬ا (٨٧) وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَلَدً۬ا (٨٨) لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدًّ۬ا (٨٩) تَڪَادُ ٱلسَّمَـٰوَٲتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا (٩٠) أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَـٰنِ وَلَدً۬ا (٩١) وَمَا يَنۢبَغِى لِلرَّحۡمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا (٩٢) إِن ڪُلُّ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٲتِ وَٱلۡأَرۡضِ إِلَّآ ءَاتِى ٱلرَّحۡمَـٰنِ عَبۡدً۬ا (٩٣) لَّقَدۡ أَحۡصَٮٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدًّ۬ا (٩٤) وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَـٰمَةِ فَرۡدًا (٩٥) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَيَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وُدًّ۬ا (٩٦) فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَـٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمً۬ا لُّدًّ۬ا (٩٧) وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡہُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا (٩٨) |
| الساعة الآن 08:29 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى