منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   نقاش حر (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=20)
-   -   حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=259823)

أزروال 02-02-2014 10:45 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sidi-moh-zanga (المشاركة 1772761)
خويا ازروال انا احترم رائيك ومعاك 100/100

بصح نعطيك نظرتى للمسألة
انا نعرف ان جدى الاكبر راه يتقلب في قبرو من الضحك وبالك من حسرة باسكو حفيذو ولا عربي ليس عربي وفقط وانما عربي مشرد بلا عنوان يحلم بتحرير ارض اجداده في اورشاليم ويهودا وهمرجدون وسامره بالطبلة والمزمار وتنديد والشجب وبلادو طارت من تحت رجليه المشكلة انه امازيغ والعرب يختلفون امازيغ ثابتون والعرب لايثبتون على شيء
وقنعوه ان نضال خير من النوم وللازم يناضل وفق نضالهم

فيجزائر مكاش مشكل بين اتمازيغ وعرب بصح كاين امازيغ حاسبين روحهم عرب وتطرفو للعروبة اكثر من العرب وكاين امازيغ

هاهاهاها.. تبارك الله عليك

تبا ذكرتني بالمبدع عاشق سوناكوم ..

عسلامة سيدي موح.. :11:

الأمازيغي52 04-02-2014 06:34 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1774323)
ا

أما فيما يخص الكلام الذي ختم به أخونا:"الأمازيغي52" مشاركته بقوله:{ وكثير من أبناء جلدتنا ومن الأمازيغ أنفسهم يحاربون الأمازيغية بالنيابة لحاجات في نفوسهم منهم :عثمان سعدي النمامشي، وأحمد بن نعمان القبائلي ، ومحمد عابد الجابري الأمازيغي المغربي] ، ومن سار ركبهم ... يرون أن ازدهار وتطور العربية لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغية}.
فأقول: يؤسفني أنني لم أقرأ لهؤلاء المذكورين حتى أحكم على آرائهم، ف:" الحكم على الشيء- كما يقال -: فرع عن تصوره"، وإن كنت قد وضحت وجهة نظري في المسألة، فنحن لا نرى بتاتا بأن ازدهار وتطور العربية، لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغية؟"، فالذي دعونا إليه بصراحة هو:" ترقية الأمازيغية بما يخدمها كلغة وطنية في إطار الحفاظ على وحدة الشعب الجزائري وتماسكه".

قلت كثيرا ... لكنك تغافلت يا أخي مناقشة النقطتين :

كيف نخن الأمازيغ منتسبين للعروبة ؟
ولماذا تحرص على تسمية النزوح العربي لتامزغا [ بالفتح وليس الغزو ] .


أما نقطة ارتماء بعض الأمازيغ في الأديولوجيات سواء الغربية منها أو العربية و محاربتهم للشخصية المحلية نجد مثلا محمد عابد الجابري الذي سخر قلمة لخدمة قضايا العروبة ، وقال بشأن الأمازيغية ما أسفله ...... لكنه مات ولم تمت الأمازيغية :



https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.n...52740425_n.jpg


دمتم بود .

حاليلوزيتش 04-02-2014 07:04 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1775345)
قلت كثيرا ... لكنك تغافلت يا أخي مناقشة النقطتين :

كيف نخن الأمازيغ منتسبين للعروبة ؟
ولماذا تحرص على تسمية النزوح العربي لتامزغا [ بالفتح وليس الغزو ] .




دمتم بود .


تأكد اخي الامازيغي انه لن يعترف لان اعترافه يعني نقضا كاملا للفرضية التي يتبناها

بالمختصر من يتحدثون على الفتح الاسلامي هم يحاولون الباس الغزو القرشي صبغة دينية ، وهذا ليخرسوا الامازيغ عن قول الحقيقة لكونهم سيقعون في المحضور اذا عارضوا الفتح الاسلامي المبارك ، لكن طبعا لو اعترفوا انه غزو قامت به الدولة الاسلامية فهم يفتحون الباب لاعتراض الامازيغي وغيره (كالاقباط والكرد ..الخ) على ما تم من تصرفات لانه تصرف دنيوي تحركه المصلحة ، لا امر رباني تشرعنه الرغبة الالهية

وعليه وكما وضحت سابقا سيبقى اصرار هؤلاء على الربط بين الاسلامي و العروبي للحفاظ على الرواية ا لرسمية متماسكة ، لانه في اي لحظة قاموا بالفصل بين الدين و دولة العرب القرشيين فسنهار الفرضية جملة واحدة ..


تشكر

رحيل 04-02-2014 10:47 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1772938)
شكرا [ لرحيل] على توضيحها ، وما دمنا في نقاش مثمر إن شاء الله يجب الوقوف على نقاط مفصلية ، فأنا مثلك ( مستعرب) لسانا ، يعني أحمل في وجداني وجوانحي [حسا عربيا ] لأنني درست على أيد مشارقة ، الذين حاولوا نشر آفة القومية ( أيام البعثات التعليمية ) لكنني أخذت دعوتهم القومية موضع موطأ القدم .....
°°° وأنا لا ألوم المتلقي المعزول من أدوات المعرفة آنذاك ، ولكن ألوم من يقف حجر عثرة أمام دماغة الحقائق بمنطق ( معزة ولو طارت ) ، فقولك وأنت الذكية الحصيفة المطلعة بأن اللغة الأمازيغية لم تُحارب ، فقولك ذلك إما أنه نابع من التماهي مع الفكر المشرقي أو لغياب الإطلاع ، فأنا في جوهري حاقد على الهيمنات الإديولوجية ومنها الفرنسية ، وأميز جيدا بين مصطلحي ( العربي والعروبي ) وبين ( الفرنكوفو ني و الفركوفيلي )،
ما ذكرتيه على سبيل المثال ( وهو الملون يالأحمر في مشاركتكم ) يصطدم يجدار صد معرفي وحقائق دامغة منها :

ماقاله البشير االإيراهيمي عام ( 1948) استنكارا من تدشين ( القناة الثانية الناطقة بالقبائلية ).
أصبحت العربية عقيلة حرة، ليس لها بهذا الوطن ضرة.
وقال مما قال :
[...ما هذه النغمة الناشزة التي تصك الأسماع حينا بعد حين، و التي لا تظهر إلا في نوبات من جنون الاستعمار ؟ ما هذه النغمة السمجة التي ارتفعت قبل سنين في راديو الجزائر بإذاعة الأغاني القبائلية، و إذاعة الأخبار باللسان القبائلي، ثم ارتفعت قبل أسابيع من قاعة المجلس الجزائري بلزوم مترجم للقبائلية في مقابلة مترجم للعربية ؟]

°°°وكثير من أبناء جلدتنا ومن الأمازيغ أنفسهم يحاربون الأمازيغية بالنيابة لحاجات في نفوسهم منهم :
[عثمان سعدي النمامشي] ، و[أحمد بن نعمان القبائلي ] ، و [محمد عابد الجابري الأمازيغي المغربي] ، ومن سار ركبهم ... يرون أن [ازدهار وتطور العربية لن يتأتى إلا بدفن اللغة الآمازيغة ] .أي بمعنى أنه لا يمكن اجتماع لغتين في الجزائر تماهيا مع الحديث :«لا يجتمع دينان في جزيرة العرب».
والثقافة بمنظوري هي ثقافة إنسانية ، والحضارة كذلك ، فتغييب البعد الإنساني والنظرة السوداوية للغات أمر مقرف ، والفرنكوفونية ليست وقفا على الأمازيغ ، فكثير من العرب حملوا عبء الفرنسية ، والبشير الإبراهيمي نفسه أرسل ابنه ( أحمد طالب) لينهل من ينبوع لسان (بلزاك وموليير وشاتوبريان وفيكتور هيجو ).... أقرئي كتاب ( الجزائر الأمة المجتمع ) لتري أن صاحبه [مصطفى الأشرف العربي ] كان يعتبر اللغة العربية لغة دين وزوايا / والفرنسية لغة علم وحضارة ، وهو ما يعني أن اللسان الفرنسي متمكن فينا جميعا عربنا وأمازيغينا .

وصدق من قال بأننا في شمال افريقيا عرب أكثر عروبة من عرب الجزيرة العربية .

عذر ا إن كانت نظرتي قاصرة . والسلام عليكم.


السلام عليكم
الاخ الامازيغي لا ارى قصورا في نظرتك و لك الحق في لوم من شئت ممن تراهم حاربوا الامازيغية و وقفوا حجرة عثرة في تطورها و تبوؤها المكانة التي تليق بها..و لكن مالي اراك لا تلوم الا رجالا عاصروا الثورة او جاؤوا بعدها؟؟
كما لو ان الامازيغية ما قبرت الا في ذلك العهد...ومعلوم انه مرت دول كثيرة كمستعمرة لشمال افريقيا و لنقل ان العرب منهم كانوا غزاة لا فاتحين فلماذا نجح العرب فيما فشل فيه غيرهم من الغزاة؟؟ فقط لا تقل لي انهم كانوا اقسى و اشرس الغزاة و اجبروا اجدادنا على استبدال السنتهم الامازيغية بالعربية بحد السيف فانت تعرف مثل اعرف ان الامازيغي يفضل قطع راسه على فعل ما لا يؤمن به و يقنعه...
اجدادنا ايقنوا ان الامة الامازيغة(كما وصفتهم في موضوع اخر) تذوب و تنصهر في امة اكبر هي الامة الاسلامية و ما كانوا ليقبلوا الا ان يكون جزءا لا يتجزا من خير امة اخرجت للناس..
لنعد الى ما قبل الاحتلال الفرنسي و لتات لنا برجال عرب كانوا او امازيغ حاربوا الامازيغية كما يزعم الكثيرين و هات لنا بامازيغ رفعوا شعارات الهوية و اللغة قبل تلك الفترة...
الاستاذ عبد العالي رزاقي انتقده الكثيرون في اخر مقالاته لمجرد انه اشار الى وجود مجموعات او منظمات تنشط تحت مسميات جهوية تريد نشر الفوضى والبلبلة في غرداية كما فعلت في منطقة القبائل و ذكر ايضا ان هذه الاساليب هي صناعة استعمارية خالصة لتفريق الشعب الجزائري المسلم ...افلا تظن ان اجدادنا كانوا اكثر ايمانا و فهما للدين الموحد و المساوي للبشر عربا و عجما فصدوا الابواب في وجوه الاعداء و ما اشتغلوا بما نناقشه اليوم؟؟؟بل تعلموا العربية و انشغلوا بالعلوم باسم الدين و الوطن لا باسم العرق و الاصل و الهوية...
بالنسبة لكلام الابراهيمي كان عليك ذكر المصدر و ان صح كلامه فلا اظن ان انشاء اذاعة امازغية في ظل و من طرف الاستعمارامر يدعوا للتهليل و التفاؤل و اولا و اخيراالابراهيمي بشر يخطئ و يصيب وما اظن كلامه هو ما ترك الامازيغية لليوم غير رسمية و قد انتقل الى جوار ربه من عقود...اما من ذكرت من ابناء جلدتنا و ان كانوا من النخبة فهم لا يؤثرون في المشهد السياسي مهما قالوا...
بارك الله فيك


أمازيغي مسلم 05-02-2014 10:38 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
يا:" خالي لو": هذه المرة، لن أجهد نفسي في التعليق على ما تكتبه، لأن معتقدك وفكرك بات مكشوفا، ولكنني أنبه تنبيها بسيطا لكشف تلاعبك ببعض الألفاظ من قبيل استعمالك للفظ:" الفتنة": حين قلت في مشاركتك:(73):{ أما عن الفتنة فالأحرى أن يوجه السؤال لمن يفرقون الناس مسلم وكافر ، سني وشيعي ، موحد و شركي ، يتحتفل بالمولد النبوي ، ولا يتحفل وهلم جرة ، فهذه الفئة هي الاحرى أن تسأل عن الخراب و الدمار الذي يحل انما حلت ، وعن البلاء الذي حل ببلادنا منذ أن ظهرت... .}.

التعليق: سأكتفي هنا بقولك:" أما عن الفتنة فالأحرى أن يوجه السؤال لمن يفرقون الناس مسلم وكافر....موحد و شركي ".
فأقول: ظاهر جدا لعالمانيتك أن تقرر بأنه من الفتنة تفريق الناس بين:" مسلم وكافر ، موحد و شركي"؟؟؟، فلن أزيد للرد عليك على قول الحق جل وعلا، وقبل نشر الآيات المتعلقة بما سطرته، يحسن بي بيان معنى الفتنة الذي يسقط فيه بعضهم لجهله؟؟؟.
قال البغوي في تفسيره:(2/356):" وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ"
" أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا"، أَيْ:" فِي الشِّرْكِ وَالْإِثْمِ: وَقَعُوا بِنِفَاقِهِمْ وخلافهم أمر الله ورسوله".

والآن مع الآيات القرآنية الرادة على المفترين:
قال الله جل وعلا:[ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ].
وقال تعالى:[ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ]. وقال:[إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14)]. وقال تعالى:[ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ].
وقال تعالى:[ فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ].
وقال تعالى:[ وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ].
وقال تعالى:[ فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (94) إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ].
وقال تعالى:[ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ].
وقال تعالى:[ إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (2) أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ].
وقال تعالى:[ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ].
وقال تعالى:[ قلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)].
والحمد لله رب العالمين.

أمازيغي مسلم 05-02-2014 10:43 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
ملاحظة1: نعتذر للأخ:" الأمازيغي52"، ولكل إخواننا القراء عن تأخر ردودنا عليه أحيانا، وذلك أنني أنشر ردودي على تعليقاته السابقة قبل أن أطلع على تعليقاته الجديدة.

ملاحظة2: هذه الردود كتبتها تعقيبا على مشاركتي الأخ:" الأمازيغي52":(75) و:(76)، ، ولم أطلع على المشاركات الجديدة إلى حين كتابتي لهذاه الأسطر، ونشري لهذا الرد.
والذي لاحظته على مشاركتي الأخ:" الأمازيغي52": أنهما تضمنتا نقاطا عديدة، تستحق كل نقطة أن تفرد برد مطول،ومن باب:" ما لا يدرك كله، لا يترك جله"، سأحال الإجابة على أهم النقاط: مراعيا جانب الاختصار قدر الاستطاعة، وإن كنت أدرك بأن ذلك الاختصار قد يضيق علي مساحة الرد المفصل.
وألتمس من أخينا:" الأمازيغي 52": أن يفصل رده علي – نقطة نقطة -، كما فعلته معه سابقا، وسأسلكه كمنهج حواري في هذه المشاركة وغيرها، وذلك بأن أحصر كلامه المقصود بين عارضتين، ثم أعقب عليه، فإلى الرد:

أولا: مشاركة:" الأمازيغي 52" برقم:(75).
قولك:{ ظننت أنني من المكثرين في الردود ووجدتك:" أميس نتمورث" أكثر جسارة وقولا وجدلا ، لا يمكن أن أرد على ملاحظاتك دفعة واحدة تفاديا للتطويل وإرهاق المتتبع ، فسأخذ ما بدا لي كنقاط اختلاف بين قناعتينا ، في أمور عديدة سردتها ، وقد أستفيد من سجالك...}.
التعليق:" أميس نتمورث":أنا أدافع عن قيمة :" عظيمة المعنى، قليلة المبنى"، لذلك اختصرت كلامي قدر ما استطعت في كل مرة، ففي آخر تصفحي لموضوعي: وجدت تعليقات ناهزت الأربعين، وكما رأيت لم أعلق إلا على ثلاث تعليقات فقط:(اثنان لك، والثالث لخالي لو)، فأين هذا من قولك عني:{ ووجدتك:" أميس نتمورث" أكثر جسارة وقولا وجدلا }؟؟؟.
بالنسبة للشطر الثاني من كلامك، أقول: هذا عين ما أعمل به.

قولك:{ وقد أستفيد من سجالك ، و أعدل ما علق في ذهني من ترسبات الجاهلية، أو أنها ستبقى كما كانت وتزيد ....}
التعليق: غايتي من مقالي هو:" البناء لا الهدم"، ومد جسور التفاهم والتقارب بين أبناء الجزائر بما يحفظ وحدتهم وتماسكهم، كل ذلك عن طريق انتهاج: أسلوب الحجة والبيان للإقناع لا للإلزام، وكل واحد حر في اختيار أرائه ونشرها، ولكن ليتذكر بأنه مسؤول أمام الله تعالى عن كل كلمة يخطها، وعن كل فكرة يطرحها.

وقبل أن أفصل القول في بقية مشاركتيك، أذكرك بسؤال لم تجبني عليه، وقد طرحته عليك في مشاركتي:(69) حين قلت لك:{ أيها:" الأمازيغي52": استعملت في كلامك عن الأمازيغ في مشاركتك(38) وصفك لهم ب:" البربر؟؟؟"، وقد قرأت مشاركة لأحد الأمازيغ تستهجن هذا الوصف، لأن فيه إهانة للأمازيغ، فلا أدري هل ترى بأن هذا الوصف غير مهين للأمازيغ؟}.انتهى.
وقد تبين لي بأن ذلك الأمازيغي الذي استهجن وصف الأمازيغ بالبربر هو نفسك أيها:" الأمازيغي 52"؟؟؟، فقد قلت في مشاركتك على مقال:" البربرية..نعم، "البربرنسية"..لا!" ما يأتي:{ أولا : البربرية تعبير قدحي في حقنا ، وهي تسمية أطلقها من يكرهون الأمازيغ}؟؟؟.
فإذا كانت:" البربرية تعبير قدحي في حقنا"، فلماذا استعملتها في مشاركتك(38) حين قلت:{...وأنتم تريدون أن تجعلوا من البربر عربا}؟؟؟.
ويظهر بأنك أدركت تناقضك بعد سؤالي السابق، فكتبت في مشاركتك:(75) ما يأتي:{ ولم أجد هذه البلاد سوى أنها [بلاد البربر]، و[أمة البربر ] ( وبهذه التسمية القدحية ]؟؟؟، وقد كتبتك:" هذه التسمية القدحية" على استحياء بحجم خط صغير يكاد أن لا يقرأ؟؟؟.
أخانا:" الأمازيغي 52": نلتمس منك أن تجتنب مستقبلا هكذا تناقضات، لأن ذلك مما يضعف قولك، ويوهن رأيك.

قولك:{ النسب والانتساب يا أخي هي مفاهيم [عرقية سلالية ]...... ............وبدلناه [بنسب العروبة ] من باب [ مولى]القوم منهم}.
التعليق:ما ذكرته عن الانتساب للعروبة، وما فرعت عليه من أحكام تكون صادقا فيه لو نزلته على أدبيات القوميين العرب، لكنك تكون واهما لو قصدت بذلك مقولة العلامة:" ابن باديس" رحمه الله، فأدبياته وتقريراته بعيدة كل البعد عمن أردت إلحاقه بهم؟؟؟، ومقولته الشهيرة إنما قالها ردا على كيد الشمطاء:" فرنسا" الاستدمارية التي أرادت فرنسة الجزائريين جميعا بعد أن اعتبرت:" الجزائر:فرنسية"؟؟؟.
إن:" ابن باديس" رحمه الله، لم يقصد بمقولته تلك إنكار أصل الأمايغ، وإلحاقهم بالعرب بالقوة، وقد قرأت مقالته الشهيرة الأخرى، والتي نقلتها في مشاركتي:(77) حين قال:{ إن:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة:" عنصراً مسلما جزائرياً: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام". }.
فتأمل جيدا في فصله بين:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ"، فلم يجعل الجميع من أصل واحد، ثم تأمل أيضا فيما صنعه الإسلام بالفريقين، فقد كون منهما:" عنصراً مسلما جزائرياً: أمه الجزائر، وأبوه الإسلام".
فهاهو:" ابن باديس" رحمه الله يصرح بأن ذلك العنصر الجزائري:
" مسلم"، ولم يقل:" عربي؟؟؟"، وقال بأن:" أمه الجزائر، وأباه الإسلام".، ولم يقل:" أبوه: يعرب؟؟؟".
إن فكر أي إنسان لا يؤخذ من جملة أو نصفها قالها هنا أو هناك، ولكن يؤخذ من مجموع مقالاته ومواقفه.
وافتراضا وجدلا بأن :" ابن باديس" رحمه الله: أخطأ في كلمته تلك في وجهة نظرك، ألا يمكنك أن تجد لخطأ المسلم محملا وعذرا؟؟؟، وقد أمرنا أن نلتمس لإخواننا سبعين عذرا.
يمكنني أن أقول بأن :" ابن باديس" رحمه الله: قصد بالفعل نسبة:" الأمازيغ" إلى العرب، لكن ليس لهوى فاسد في نفسه، ولكن قد يكون ذلك: قناعة منه بصحة تلك النسبة: اعتمادا على آراء كثير من المؤرخين ممن يؤيدون هذا القول، وليس عند الموافق أو المخالف: دليل قاطع بصدق رأيه دون رأي مخالفه، فأكثر ما عند الجميع تأريخات مظنونة غير قطعية، وإليك إشارة بسيطة في بيان أصل الأمازيغ:
جاء في كتاب:" المسالك والممالك":لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي": (المتوفى: 487هـ):(1/328-329):" ذكر البربر:
وأمّا البربر فإنّ ديارهم كانت فلسطين من بلاد الشّام وكان ملكهم جالوت، وهذا الاسم سمة لسائر ملوكهم إلى أن قتل داود جالوت، فساروا إلى بلاد المغرب إلى موضع يعرف بالونية ومراقية، وهما كورتان من كور مصر الغربية ممّا يشرب من ماء السّماء لا ينالها النيل، فانتشرت هناك فنزلت منهم زناتة ومغيلة وضريسة الجبال من تلك الديار، ونزلت لواتة أرض برقة وهي بالرومية أنطاليس ، ونزلت هوارة بلاد أطرابلس المغرب وهي مدينة إياس، ونزلت نفوسة مدينة صبرة. وكانت هذه الديار للإفرنجة فاحتلّتها البربر عنها إلى جزائر صقلّية وغيرها، وتفرّقت البرابر في بلاد إفريقية وطنجة إلى أقاصي بلاد المغرب، وانتهت إلى موضع يعرف بقبوسة على أكثر من ألفي ميل من بلاد القيروان. ثمّ تراجعت الإفرنج إلى مدنهم وعمائرهم على موادعة وصلح من البربر، واختارت البربر سكنى الجبال والأودية والرمال وأطراف البراري والقفار وصارت المدائن رومية حتّى افتتحها المسلمون.
والبربر قبائل كثيرة وشعوب جمّة: هوّارة وزناتة وضريسة ونفزة وكتامة ولواتة وغمارة ومصمودة ومزاتة وصدينة ويصدريان وورتجن وصنهاجة ومجكسة وواكلان وغيرهم.
وقد [اختلف] في نسبهم، فزعم بعضهم أنّهم من ولد كنعان بن حام، وقيل إنّهم أوزاع من اليمن تفرّقوا عندما كان من سيل العرم ما كان، وقيل إنّ أبرهة ذا المنار خلّفهم بالمغرب، ومنهم من رأى أنّهم من قيس عيلان، والله أعلم بحقيقة ذلك. قال الكندي إنّهم من ولد بربر بن قيس بن عيلان، وقال قوم إنّهم من ولد نيصر، وقال آخرون من ولد نبيط (بن حام، فلمّا نزل إخوتهم بمصر خرج بربر بن نبيط) إلى ناحية المغرب فسكنوا ما وراء عمل مصر، وهو ما وراء برقة إلى البحر الأخضر إلى منقطع الرمل متّصلين بالسّودان. وقال آخرون إنّهم من ولد لخم وجذام، وكانت منازلهم فلسطين فأخرجهم منها بعض ملوك فارس، فلمّا وصلوا إلى مصر منعتهم ملوك مصر النزول، فعبروا النيل وانتشروا في البلاد".

وجاء في كتاب:" قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان":(1/33-35) لمؤلفه:" أبي العباس أحمد بن علي القلقشندي": (المتوفى: 821هـ)، قال:" والبربر - فيهم خلاف يرجع إلى أنهم، هل هم من العرب أو من غيرهم؟، وقد اختلف في نسبهم اختلافاً كثيراً، فذهبت طائفة من النسابين إلى أنهم من العرب ثم اختُلف في ذلك، فقيل: أوزاع من اليمن، وقيل: من غسان وغيرهم تفرقوا عند سيل العَرم، قاله المسعودي.
وقيل: خلَّفهم أبرهة ذو المنار، أحد تبايعة اليمن حين غزا العرب.
وقيل: من ولد لقمان بن حِمْير بن سبأ، بعث سريّة من بنيه إلى المغرب ليعمروه فنزلوا وتناسلوا فيه. وقيل: من لخم وجُذام كانوا نازلين بفلسطين من الشام إلى أن أخرجهم منها بعض ملوك فارس فلجأوا إلى مصر، فمنعهم ملوكها من نزولها، فذهبوا إلى الغرب فنزلوه.
وذهب قوم إلى أنهم من ولد يقشان بن إبراهيم عليه السلام.
وذكر الحمداني أنهم من ولد بر بن قيذار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، وأنه كان قد ارتكب معصية فطرده أبوه، وقال له: البر، البرّ، اذهب يا بَر، فما أنت بَر.
وقيل: هم من ولد بربر بن كسلوحيم بن حام.
وقيل: من ولد تميلة بن مأرب بن قاران بن عمرو بن عمليق بن لاوذ ابن إرم بن سام بن نوح.
وقيل: من ولد قبط بن حام بن نوح.
وقيل: أخلاط من كنعان والعماليق.
وقيل: من حمير ومصر، والقبط.
وقيل: من ولد جالوت، ملك بني إسرائيل، وأنه لما قَتَلَ داود عليه السلام جالوت تفرقوا في البلاد، فلما غزا إفريقش الغرب نقلهم من سواحل الشام، وأسكنهم المغرب وسماهم البربر.
وقيل: بل أخرجهم داود عليه السلام من الشام فصاروا إلى المغرب.
وهم قبائل كثيرة، وشعوب جمة، وطوائف متفرقة، وأكثرهم ببلاد المغرب، وقد صار بعضهم من المغرب إلى مصر، فنزلوا وتلبسوا بالعرب بعضهم بالوجه البحري ببلاد البحيرة والمنوفية والغربية، وبعضهم بالوجه القبلي بالجيزة وبلاد البهنسا إلى أقصى الصعيد.
قال صاحب العبر: وهي على كثرتها ترجع إلى أصلين لا تخرج عنهما، وهم: الأول: البرانس، وهم بنو برنس من بربر. والثاني: البتر، وهم بنو مادغش الأبتر بن بربر.
قال: وبعضهم يقول: إنهم يرجعون إلى سبعة أصول، وهم: إردواحة، ومصمودة، وأَوْرَبَّة، وعجبة، وكُتامه، وصنهاجة، وأوريغة.
ثم قال: وزاد بعضهم: لمطة، وهكسوره، وكزولة".

أخانا:" الأمازيغي52": لا أريد أن أدخل معك في سجال:" جدلية أصل البربر"، فلكل مؤرخ رؤيته وأدلته، ولست حريصا على إلحاق الأمازيغ بالعرب، لأن الأهم عندي هو كونهم:" مسلمين"، وهذا يغنيني عن البحث في أصولهم، ولكنني أحببت فقط: التنبيه إلى إمكانية حمل كلمة:" ابن باديس" رحمه الله - على افتراض خطئه - على اعتباره بصحة رؤية كثير من المؤرخين القائلين بأن:" الأمازيغ" يرجع أصلهم إلى العرب، وقد قرأت تلك النقول، وغيرها كثير.

ملاحظة: بعد كتابة ما سبق عن مسألة:" النسب والانتساب للعروبة": قرأت مقالا نشرته الأخت:" أماني" للكاتب:" الطيب آيت حمودة" بعنوان:" أي عروبة لابن باديس"، ووجدت تطابقا كبيرا بين أفكاره، وما كتبته أنت في مشاركتيك أخانا:" الأمازيغي52"، وقد جاء ذلك التطابق حتى في بعض العبارات والجمل، فهل أنت هو؟، أم هو مجرد توافق في الفكرة والعبارة؟.

قولك:{ إن كنت ترى بأن ( العروبة والعربية ) لازمان لقبول إيمان غير الناطقين بالعربية فهاتوا الأسانيد والبراهين الدالة عن ذلك، لعلني أقبلها}.
التعليق: لم ولن و لا أقول بأن:" العروبة والعربية لازمان لقبول إيمان غير الناطقين بالعربية"؟؟؟، وأمامك مشاركاتي، فأخرج لنا منها ما يدل على ذلك؟؟؟، أما إن كان ذلك هو فهمك لبعض ما كتبته، فأنا لست ملزما به، لأنه بصراحة:" ليس مذهبي".

قولك:{ وفشل القوم الرابع (الأمازيغ) في الإفصاح عنها وهو ما أورثها الوهن والتبعية بالتماهي مع العروبة التصاقا بها بتغذية منا معشر الإمازيغ الذين سماهم مولود قاسم رحمه الله [بالمركوبية}.
التعليق: مولود قاسم رحمه الله – كما تعرف – كان من أشد المناصرين للغة العربية، فلا أظن بأنه كان يقصد ب:" مركوبية الأمازيغ": تعلم وتعلق الكثير منهم بلغة القرآن مع حفاظهم على إرث أجدادهم الأمازيغ المسلمين.

قولك:{ إذا كنت ترى:" اميس نتمورث ": بأن اللغة العربية فرضٌ إسلامي ، فهات الدليل}.
التعليق: مرة أخرى: لم ولن و لا أقول بأن:" اللغة العربية فرضٌ إسلامي"، وأمامك مشاركاتي، فأخرج لنا منها ما يدل على ذلك؟؟؟، أما أن كان ذلك هو فهمك لبعض ما كتبته، فأنا لست ملزما به، لأنه بصراحة:" ليس مذهبي"، و أضيف شيئا بسيطا هنا على ما سبق ذكره،وهو:" إن تعلم ما لا يصح اعتقاد وعبادة الإنسان إلا بتعلمه باللغة العربية، يجعل تعلمها فرضا إسلاميا: إذا لم يمكن تحقيق ذلك إلا بها، كتعلم سورة الفاتحة لتصح بها الصلاة، وما زاد عن الضابط المذكور، فهو فضل لا نلزم به أحدا،[ومن تطوع خيرا فهو خير له].

قولك:{ إن كان حرصك جليا على جعلنا عربا[بآلية اللغة] التي ننطق بها...}.
التعليق: اطمئن أخانا:" الأمازيغي52"، لست حريصا على ذلك.

قولك:{ أرى بأن قبولك لهذا الطرح نوع من[ المازوخية ]،و[المركوبية]، ودعوة غير صريحة لرص صفوف [القومية الأمازيغية ] كحق شرعي في مجابهة أتون [القومية العربية ] التي عربت الإنسان والحيوان والشجر والحجر} .
التعليق: بعدما تبين لك رأيي جليا، فلا محل لإعراب كلامك حول:" المازوخية والمركوبية؟؟؟"، وليست هناك دعوة مني تلميحا ولا تصريحا:" لرص صفوف [ القومية الأمازيغية ] كحق شرعي في مجابهة أتون [القومية العربية ]؟؟؟"، وقد اتضح لك بأنني أعارض بشدة:" فكر القوميين العرب"، وقد اضطررتني إلى تعريفك بنفسي مرة أخرى، فأقول:" أنا أمازيغي مسلم، لا أرى تناقضا في شخصيتي التي جمعت بين:" ديني الإسلامي، ولغتي العربية، وأصلي الأمازيغي، إن آبائي وأجدادي الأمازيغ هم الذين شجعوني على تعلم الدين واللغة العربية".

أمازيغي مسلم 05-02-2014 10:45 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 

والآن هذه تعليقات مختصرة على مشاركة الأخ: " الأمازيغي52" برقم:(76)، فأقول:

قولك:{ كثير من التقاطعات والإنسجامات حادثة بيننا يا (الأمازيغي المسلم }.
التعليق: الحمد لله: هذا ما يصبو لتحقيقه كل:" مسلم جزائري مخلص لدينه ووطنه: عربيا كان أو أمازيغيا".

قولك:{ وإن كنت معاتب عليك ذلك الوصف (الإسلامي)الذي يشير ضمنيا إلى وجود أمازيغي (كافر)، وهو ليس كذلك}.
التعليق: اخترت معرفي:" أمازيغي مسلم"، لأنني بالفعل من أمازيغ القبائل الكبرى المرابطين – كما نوصف -، ولأنني مسلم ثانيا، وقد اخترت هذا المعرف، لأزيل تلك الصورة النمطية عند البعض من الطرفين: كون:" الأمازيغي": معادي للإسلام وللغة العربية، وذا نزعة انفصالية إلى غير ذلك من الافتراءات التي زرعها الأعداء للتفريق بين أبناء يعرب وأبناء مازيغ على أرض الجزائر.
ما نشرته وأنشره من أفكار: إنما أنشره عن قناعة تامة محتسبا الأجر عند الله، ولست كاتبا لذلك عن شعور بعقدة نقص؟؟؟، أو قبولا للمركوبية، أو ركوبا للمازوخية؟؟؟، ولكن هو:" الإسلام": الذي أعزني الله به، فله الحمد والمنة:" أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا".
أما قولك:{ ذلك الوصف الإسلامي: الذي يشير ضمنيا إلى وجود أمازيغي كافر، وهو ليس كذلك}.
التعليق: إذا كنت أخانا:" الأمازيغي52": لا تعتقد بأن هناك:" أمازيغ كفار"، فأنا أعتقد جازما بأنهم موجودون، كما أجزم بوجود عرب كفار، بالنسبة للعرب قد ذكرت في مشاركتك أحدهم، وهو:" النصراني: ميشيل عفلق"، أما بالنسبة للأمازيغ، فأسألك سؤالا بسيطا: ما هو حكمك على منشطي القناة التنصيرية:(cna) من الأمازيغ المتنصرين: هل هم مسلمون أم كفار؟؟؟".

قولك:{ والاختلاف في الفهم والقراءة سنة الرحمن في عباده ، وهو لا يفسد للود قضية ، ويجب أن تفهم بأنني لست ضد الإسلام ، ولا ضد فهوم الناس للإسلام ، وإنما أنا ضد احتكار فهم الدين ، أو استخدامه كآله حاصدة لقمع المخالفين في الفهم}.
التعليق: لم أظن فيك سوءا أخانا:" الأمازيغي52"، ولست من صنف الآلة الحاصدة، بالفعل:" الاختلاف سنة كونية"، لكن يجب التحاكم إلى ضابط ثابت للفصل بين المختلفين، وهو:" الوحي"، لأن عقلي ليس أفضل من عقلك، ولو تحاكمنا إلى العقل المجرد عن الوحي، فسيغرق كل واحد في بحر تنظيراته، ولا مرجح لعقل على آخر؟؟؟؟.

قولك:{ ودولة بني أمية ليست إسلامية إلا شكلا لأنها في حقيقة أمرها هي طيف من أطياف الدول [الشمولية] السابقة واللاحقة من عمر دول الإسلام ، وبنو أمية جعلوا من الدولة الإسلامية [هرقلية جديدة] وتوسعاتهم التي نسميها فتحا شابتها اختلالات جوهرية أفقدتها الروح المعنوية، وحولتها إلى صراع بين المسلمين القدامى [العرب] والجدد [ الموالي ] .
التعليق: هذا رأيك، القول بأن هناك:" اختلالات": شيء لا ننكره، أما قولك:" ودولة بني أمية ليست إسلامية إلا شكلا لأنها في حقيقة أمرها هي طيف من أطياف الدول [ الشمولية ] السابقة واللاحقة من عمر دول الإسلام ، وبنو أمية جعلوا من الدولة الإسلامية [هرقلية جديدة]، فهذا نخالفك فيه، وليس المقام مقام تفصيل.

قولك:{ فتوسعات المسلمين داخل حيز جزيرة العرب كانت (غزوا): (غزوة بدر ، غزوة ، أحد ، غزة حنين) ...... بالرغم من أنها تدخل ضمن مصطلح ( جهاد الدفاع ، في حين أنها انقلبت فيما بعد إلى مصطلح (فتح )في التوسع خارج الجزيرة ، (فتح فارس ، فتخ مصر ، فتح المغرب ، فتح الأندلس ....) بالرغم من أنها هجومية عدوانية}.
التعليق: لعل هذه التعليقات المختصرة، لا تتحمل نقاش مصطلحي:" الفتح" و:" الغزو"، ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع، وهذا بغض النظر عن بعض التجاوزات التي حصلت، فتلك سمة الفعل البشري، لكن أن يحاول بعضهم صبغ الفتوحات الإسلامية بأنها:" هجومية عدوانية"؟؟؟، فهذا مما يستغرب صدوره من مثقف مسلم؟؟؟.
لقد أرسل الله رسوله عليه الصلاة والسلام للناس كافة، وقد كانت سيرته وسيرة المسلمين بعده مع أمم الكفر: تخييرهم بين أمور ثلاثة:" الإسلام أو الجزية أو السيف"، فجعل السيف في المرتبة الثالثة، وقد أقر عليه الصلاة والسلام يهود المدينة على ديانتهم، ولم يعمل فيهم السيف إلا بعد غدرهم ونقضهم للعهود.

قولك:{ كل ما أفهمه من هذا المصطلح – الغزو -، بأنه فعل إرادي مقصود في اجتياح بلدان معينة بالقوة لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استراتيجية نفعية بغطاء ديني}.
التعليق: عجيبة غريبة منك هذه البائقة؟؟؟، تجعل تفسيرك:" الغزو الإسلامي" للكفار بأن مقصوده:" لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استراتيجية نفعية بغطاء ديني}؟؟؟.
ما هو رأيك إذا في قوله عليه الصلاة والسلام بعد غزوة:" الخندق"، كما في:" صحيح البخاري":( 4109- 4110) حِينَ أَجْلَى الْأَحْزَابَ عَنْهُ، فقد قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" الْآنَ نَغْزُوهُمْ وَلَا يغزونا، نَحن نسير إِلَيْهِم".
هل كان غزوه عليه الصلاة والسلام:" لتحقيق أهداف ما غالبا ما تكون استراتيجية نفعية بغطاء ديني}؟؟؟، صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم: لم يقاتل قريشا في فتح مكة، لكنه أهدر دم أربعة منهم كما ذكره أهل السير، وقد قاتل عليه الصلاة والسلام بيديه الشريفتين في:" غزوة حنين"، وأرسل أصحابه للقتال في" غزوة تبوك"، فهل كانت غزواته عليه الصلاة والسلام للغرض الذي ذكرته؟؟؟.
والشيء نفسه ينسحب على غزوات الخلفاء الراشدين الذين أمرنا الرسول عليه الصلاة والسلام باقتفاء سنتهم في حديث:" العرباض بن سارية" الصحيح المشهور، وفيه:" أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن أمر عليكم عبد حبشي، فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ".

قولك:{ فهل الإيمان والإسلام يغزو القلوب والوجدان، أم أنه لغزو البلدان والأوطان ؟}.
التعليق: دون شك الإيمان والإسلام يغزوان القلوب والوجدان، لكن لو أصر ملك على منع قومه من الإسلام، ورفض دفع الجزية، ألا يحق للمسلمين مقاتلته لإخراج قومه من الظلمات إلى النور، وقد قالها عليه الصلاة والسلام صريحة: لا تترك مجالا لأي مغالط أو مناور؟؟؟، فقد صح عنه كما في الصحيحين:" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم عند الله ". البخاري: (رقم25) ومسلم: (رقم133).
جاء في:" فتح القوي المتين في شرح الأربعين":(1/47):" يُستثنى من عموم مقاتلة الناس حتى الإتيان بما ذكِر في الحديث: أهل الكتاب إذا دفعوا الجزية لدلالة القرآن، وغيرهم إذا دفعها لدلالة السنَّة على ذلك، كما في حديث:" بريدة بن الحُصيب": الطويل في :"صحيح مسلم": (1731).
وجاء في كتاب:" شرح رياض الصالحين":(5/95):" قال النووي رحمه الله في كتابه:" رياض الصالحين" في باب:" المحافظة على الصلوات الخمس": فيما نقله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة".
أمرت: الآمر له هو الله عز وجل، " أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة": فالذي أمره بقتالهم هو الذي خلقهم، وله أن يتصرف في ملكه كيف يشاء، له أن يأمر بقتل هؤلاء، وله أن يأمر بقتالهم إلى أن يسلموا، فإذا أسلموا: كف عنهم، وهذا الحديث مخصوص بقوله تعالى:[ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون]، وكذلك حديث:" بريدة بن الطفيل": أن النبي صلى الله عليه وسلم كان: إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله عز وجل"، وذكر الحديث وفيه:" أنهم إذا أرادوا الجزية، فاقبلها وكف عنهم"، وعلى هذا: فيقاتل الكفار إلى غايتين: إما أن يسلموا، وإما أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، فإن لم يفعلوا لا هذا ولا هذا: وجب على المسلمين قتالهم، وقتال المسلمين لهم: بأمر الله الذي هو ربهم، ورب الكافرين: ليس تعصبا من المسلمين لدينهم، وحق لهم أن يتعصبوا له، لأنه دين الله عز وجل، ودين غير المسلمين دين باطل منسوخ: لا يقبله الله عز وجل من أي أحد، كما قال تعالى:[ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه].

قولك:{ إذا كان الهدف هو نشر الإسلام ، فالإسلام( دين طيار) ينتشر بسهولة ويسر بين البشر لما يحمله من قيم إنسانية سامية ومثل عليا لا تحتاج إلى القتال والقتل والرمي بالنشاب والجرح بالرماخ والإفناء بالسبف ،[فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ] [الشورى : 48].
التعليق: ألم تقرأ قوله تعالى:[ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ].
ألا تعرف ما المقصود بالفتنة؟، قال الشوكاني في تفسيره: (1/220):" قَوْلُهُ:" وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ": فِيهِ الْأَمْرُ بِمُقَاتَلَةِ الْمُشْرِكِينَ إِلَى غَايَةٍ، هِيَ: أَنْ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَأَنْ يَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ، وَهُوَ: الدُّخُولُ فِي الْإِسْلَامِ، وَالْخُرُوجُ عَنْ سَائِرِ الْأَدْيَانِ الْمُخَالِفَةِ لَهُ، فَمَنْ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ وَأَقْلَعَ عَنِ الشِّرْكِ لَمْ يَحِلَّ قِتَالُهُ، قِيلَ: الْمُرَادُ بِالْفِتْنَةِ هُنَا: الشِّرْكُ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهَا الْفِتْنَةُ فِي الدِّينِ عَلَى عُمُومِهَا كَمَا سَلَفَ".
وقال الشيخ:" السعدي" في تفسيره:(1/321):" {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ} أي: شرك وصد عن سبيل الله، ويذعنوا لأحكام الإسلام، {وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}، فهذا المقصود من القتال والجهاد لأعداء الدين، أن يدفع شرهم عن الدين، وأن يذب عن دين الله الذي خلق الخلق له، حتى يكون هو العالي على سائر الأديان".

قولك عن مصطلح:" الفتح":{ غرضه إخفاء الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام، ونحن حين نقرأ التاريخ من مصادره الإسلامية نكتشف دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي، فكانا لزاما على الخلف تليين المسميات ليكون وقعها أقل خدشا للضمير}.
التعليق: نوافقك فيما سميته بقلمك:" الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام"، أما أن تناقض قولك هذا، وتحاول أن ترتب على ذلك الخطأ البشري ما اكتشفته بأنه:" دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي"؟؟؟.
فأقول: إن تعميم قولك هذا على كل فتوحات الإسلام:" بائقة أخرى؟؟؟"، ولأجل ذلك لا أرى بأن هناك ضرورة لقولك:{ إذا لم تقنع بالقول فأنا على استعداد لتزويدك لاحقا بما سيقنعك بأمثلة من تجاوزات اقترفت أيام غزو افريقية وبشهادة مؤرخين مسلمين} .
لأنني أقر بوجود بتلك التجاوزات، لكنها لا تخرج عن وصفك لها بقلمك أنها:" الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام"، ومن الجور الظاهر في حق الإسلام: تجاوزك لهذا الحد في وصف فتوحاته، ويكفي ما ذكرته من بيان في رد باقي ما سطرته عن مفهوم:" الفتح والجهاد".

قولك:{ عهد الخليفة الراشدي الثالث ، الذي رغم ورعه وتقواه فقد كان ضعيفا في تسيير الفتوحات فقد استبد عماله بالأقاليم ، (عبد الله بن عامر ، عبد الله بن أبي سرح ، الوليد بن العاص ، معاوية بن أبي سفيان ) في تحويل الجهاد إلى مغنم دنيوي باستعمال مسوغ ديني ، تحقيق الطموح الشخصي والدنيوي بتوظيف الدين } .
التعليق: وتستمر غرائب وعجائبك؟؟؟، تتهم صحابيا جليلا بمنزلة:" معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما،فتصف فتوحاته بأنها:" تحقيق الطموح الشخصي والدنيوي بتوظيف الدين}؟؟؟ .
ألا تخشى أيها :" الأمازيغي52": أن يقف معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهما: يوم القيامة خصما لك فيما اتهمته به؟؟؟.
أيها:" الأمازيغي52": ذكرت:" عثمان بن عفان" و:" معاوية بن أبي سفيان" رضي الله عنهم دون ترض عنهم، وقد رضي الله عنهم؟؟؟، وأظن بأنك لم تكن لتخسر شيئا لو ترضيت عنهم، بل ستكون مأجورا لقوله تعالى:[ وَالَّذِينَ جاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ].

أخانا:" الأمازيغي52": كانت تلك هي تعليقاتي على مشاركتيك:(75) و:(76)، راعيت فيها جانب الاختصار قدر المستطاع، فألتمس منك إن كان لك تعقيب على تعليقاتي: أن تفصل الرد - نقطة نقطة -: حرصا على عدم تشتيت الموضوع، وتيسيرا على القراء، واقتصادا للوقت والجهد علي وعليك في انتظار التعليق على بقية الردود.
تقبل تحياتي." ثنميرث أميس نتمورث" .

الأمازيغي52 06-02-2014 06:35 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل (المشاركة 1775516)
السلام عليكم
الاخ الامازيغي لا ارى قصورا في نظرتك و لك الحق في لوم من شئت ممن تراهم حاربوا الامازيغية و وقفوا حجرة عثرة في تطورها و تبوؤها المكانة التي تليق بها..و لكن مالي اراك لا تلوم الا رجالا عاصروا الثورة او جاؤوا بعدها؟؟
كما لو ان الامازيغية ما قبرت الا في ذلك العهد...ومعلوم انه مرت دول كثيرة كمستعمرة لشمال افريقيا و لنقل ان العرب منهم كانوا غزاة لا فاتحين فلماذا نجح العرب فيما فشل فيه غيرهم من الغزاة؟؟ فقط لا تقل لي انهم كانوا اقسى و اشرس الغزاة و اجبروا اجدادنا على استبدال السنتهم الامازيغية بالعربية بحد السيف فانت تعرف مثل اعرف ان الامازيغي يفضل قطع راسه على فعل ما لا يؤمن به و يقنعه...
اجدادنا ايقنوا ان الامة الامازيغة(كما وصفتهم في موضوع اخر) تذوب و تنصهر في امة اكبر هي الامة الاسلامية و ما كانوا ليقبلوا الا ان يكون جزءا لا يتجزا من خير امة اخرجت للناس..
لنعد الى ما قبل الاحتلال الفرنسي و لتات لنا برجال عرب كانوا او امازيغ حاربوا الامازيغية كما يزعم الكثيرين و هات لنا بامازيغ رفعوا شعارات الهوية و اللغة قبل تلك الفترة...
الاستاذ عبد العالي رزاقي انتقده الكثيرون في اخر مقالاته لمجرد انه اشار الى وجود مجموعات او منظمات تنشط تحت مسميات جهوية تريد نشر الفوضى والبلبلة في غرداية كما فعلت في منطقة القبائل و ذكر ايضا ان هذه الاساليب هي صناعة استعمارية خالصة لتفريق الشعب الجزائري المسلم ...افلا تظن ان اجدادنا كانوا اكثر ايمانا و فهما للدين الموحد و المساوي للبشر عربا و عجما فصدوا الابواب في وجوه الاعداء و ما اشتغلوا بما نناقشه اليوم؟؟؟بل تعلموا العربية و انشغلوا بالعلوم باسم الدين و الوطن لا باسم العرق و الاصل و الهوية...
بالنسبة لكلام الابراهيمي كان عليك ذكر المصدر و ان صح كلامه فلا اظن ان انشاء اذاعة امازغية في ظل و من طرف الاستعمارامر يدعوا للتهليل و التفاؤل و اولا و اخيراالابراهيمي بشر يخطئ و يصيب وما اظن كلامه هو ما ترك الامازيغية لليوم غير رسمية و قد انتقل الى جوار ربه من عقود...اما من ذكرت من ابناء جلدتنا و ان كانوا من النخبة فهم لا يؤثرون في المشهد السياسي مهما قالوا...
بارك الله فيك




[إذا تكلّمت مع رجل بلغة يفهمها فإن كلامك يدخل عقله، ولكنك إذا كلّمته بلغته الأم فإن كلامك يدخل قلبه].

(نيلسون مانديلا،
الذي عايش أمة بها 12لغة رسمية)


منطلقا فلتعلمي يا أيتها الأخت الفاضلة (رحيل) بأنني لست ضد العرب ولا ضد اللغة العربية ، وإنما أنا ضد الأدلجات الدخيلة التي تريد استلحاقنا بغيرنا ونحن أمة قائمة بذاتها منذ فجر التاريخ .

عندما يغيب [ الفكر القومي ] و[الإضطهاد الديني] يتعايش الناس في وئام ، والأمازيغ لينون في تعاملهم مع غيرهم ، فهم سباقون لمخاطبة محاوريهم بلغته لا بلغتهم ، فالوافد إليهم هو المطالب بفهم لسانهم لا العكس .
فيما قبل الإستعمار الفرنسي ، كانت هيمنة لغوية ( تركية )، وأكثر من [اكتوى] بها هم (العرب ) أنفسهم ، فقد عملت [ سياسة التتريك] فعلها بقيادة ( حزب الإتحاد والترقي ) في محاولة سافرة لجعل العرب تبع للهوية التركية .
العرب شعروا بتميزهم القو مي و ثاروا ضد سياسة التتريك ، فأشعلوا ما يسمى [ بالثورة العربية الكبرى ] ضد الخلافة العثمانية بتأليب وتشجيع من الفرنسيين والأنجبيز ، ولعب ( الضابط الأنجليزي ( لورانس العرب ) دور المحرض في انفصال العرب عن الخلافة العثمانية .

°°° الغريب في الأمر ، أن [ القومية العربية] التي كانت في وضعية دفاع مشروع عن شخصيتها ولسانها ضد الهيمنة التركية المتعالية انقلبت على نفسها من وضع الضحية إلى وضعية هجوم وافتراس القوميات الهشة والأضعف دونها ، فافترستها بتوظيف سلاحي الدين(الإسلام) واللغة ( اللغة العربية) .

°°° الدول الإسلامية في الجزائر كانت [أمازيغية ] لم تحارب اللسان الإمازيغي لكنها مستعربة بفعل الرابطة الدينية للتواصل مع المسلمين ، ولغة الضاد ليست لغة العرب وحدهم ، فالعربية فقدت جنسيتها [ العربية ] منذ أن دلف الإسلام إلى خارج ديار العرب ، فهي لغة الإسلام أكثر مما هي لغة للعرب ، والفقيه الإسلامي أعطى للغة القرآن الريادة والقبادة من باب " المولى يتكلّم لغة سيده، وعليه أن ينسى لغته"


°°° صحيح أمتنا الأمازيغية ( خرساء ) لم تعر لقوميتها وجنسها أي وزن ، لعل ذلك من (الحس بالدونية المستبطنة ) عبر أزمان قهر الوافدين للثقافة والإنسان ـ غير أن عصر الديموقراطيات والإنقتاح على الثقافات الأخرى ولد حاجة البحث عن الذات .
°°° عبد( الواطي ) رزاقي في مقاله ( بربرة ميزاب وأمزبة تيزي وزو )
هو قمة في الدناءة والسفالة ، وأشك في ثقافة الرجل كجزائري .


°°° أما ما يتعلق بما نقلتهُ من كلام الشيخ البشير الإبراهيمي ، فستجدينه في هذا الموضوع( المشاركة 79) نقلا عن البصائر عدد 42 بتاريخ م5 جويلية سنة 1948 .


ثنميرث يا رحيل .


رحيل 06-02-2014 04:34 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1776059)
، والأمازيغ لينون في تعاملهم مع غيرهم ، فهم سباقون لمخاطبة محاوريهم بلغته لا بلغتهم ، فالوافد إليهم هو المطالب بفهم لسانهم لا العكس .




السلام عليكم

الشكر لك الاخ الامازيغي...فقد بدات استشعر توافقا في الافكار و اقتربتَ كثيرا من الفكرة الراسخة في ذهني بان الامازيغ يتحملون المسؤولية الاكبر في تراجع لغتهم و عدم تطويرها و كان عليهم التخلي عن قليل من اللين و التسامح لما يتعلق الامر باللغة و الهوية و الوافد بطبيعة الحال لن يكون اكثر حرصا عليها من اصحاب الارض...ثم لماذا حافظ الاتراك و الفرس و الماليزيون والاندونيسيون و غيرهم على لغاتهم في ظل الدين الجديد و لم يفعل اجدادنا ذلك؟

اقتباس:

صحيح أمتنا الأمازيغية ( خرساء ) لم تعر لقوميتها وجنسها أي وزن ، لعل ذلك من (الحس بالدونية المستبطنة ) عبر أزمان قهر الوافدين للثقافة والإنسان ـ غير أن عصر الديموقراطيات والإنقتاح على الثقافات الأخرى ولد حاجة البحث عن الذات .
بالمقابل استغرب و صفك للامازيغ و كلامك عنهم اعلاه و تناقضك مع الكلام الاول فشتان بين ان تكون متسامحا و لينا و بين ان تكون اخرسا تشعر بالدونية و في كلتا الحالتين الوافد لن يحتاج الى قهرك وانت تحضنه بكل حب و ود و لنقل الحمدلله ان العرب الوافدين جاؤوا باصلح الاديان و خيرها و قد احسن اجدادانا مع من يلينوا و يتسامحوا
و مع ذلك انت لم تصب في قولك بانهم احسوا بالدونية و انت سيد العرفين بقوة شخصيتهم و ثقتهم بانفسهم التي لا يزعزها ايا كان الا ان يكون صاحب حق...
اما ديمقراطيات اخر الزمان وانفتاحها المزعوم فلن يترك البحث عن الذات يسير في طريقه الصحيح...اليوم كلنا مستهدفون و الغرب لا يفرق بين عربي و امازيغي في رمي سهامه..بل و انه و بشهادة التاريخ عمل على بث الكراهية بيننا و لا عجب ان كشفت الايام ان اياد خارجية تعبث بامننا في غرداية مثلما حاولت كثيرا مع منطقة القبائل و ما تزال

بخصوص الاستاذ عبد العالي رزاقي لم افهم فيما اخطا و قد اعدت قراءة المقال مرات عديدة و استغرب سر الهجمة الشرسة عليه ربما لم احسن قراءة السطور و ما بينها فهلا وضحت لي ما اثار حفيظتك اتجاهه ؟


أمازيغي مسلم 08-02-2014 02:16 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

ملاحظة هامة: هذه التعليقات كتبتها بناء على تصفحي الأخير لموضوعي، وقد كانت آخر مشاركة قرأتها هي المشاركة:(89) للأخت الفاضلة:" رحيل "، وهذه الآن تعليقاتي الجديدة:

أخانا:" الأمازيغي52":
انتظرت منك تعقيبا حول مشاركاتي السابقة، لكنني:" رجعت بخفي حنين؟؟؟"، فلا أدري ما سبب ذلك: أهو قناعة منك بما كتبته لك، أم أن المانع شيء آخر؟؟؟.
وتفاديا لتكرار الكلام الذي سيفقد النقاش مقصوده، سأعيد باختصار طرح بعض الأسئلة التي لم تجبنا عليها، وبناء على إجاباتك ستتجلى معالم النقاش، لنواصل الحوار وفق أسس واضحة تختصر علينا كثيرا من الجهد والوقت، فإلى الأسئلة والملاحظات:

المسألة الأولى: أبدأ من مشاركتي برقم:(69)، وقد ذكرت لك فيها وقوعك في تناقض باستعمالك للفظ:" البربر" للأمازيغ في مشاركتك:(38)، ثم تصريحك بأن هذا التعبير:" قدحي" في حقهم في مشاركتك:(75)؟، فهل من تفسير لهذا التناقض؟؟؟.

المسألة الثانية: قلت في مشاركتي:(87) فيما يخص مصطلحي:" الغزو والفتح" ما يأتي:" لعل هذه التعليقات المختصرة، لا تتحمل نقاش مصطلحي:" الفتح" و:" الغزو"، ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع، وهذا بغض النظر عن بعض التجاوزات التي حصلت، فتلك سمة الفعل البشري، لكن أن يحاول بعضهم صبغ الفتوحات الإسلامية بأنها:" هجومية عدوانية"؟؟؟، فهذا مما يستغرب صدوره من مثقف مسلم؟؟؟".

لم تجبنا أخانا:" الأمازيغي52" عن هذه النقطة، وكذلك عن نقطة هامة أخرى، وهي إنكاركم تسمية الفتوح الإسلامية لغير بلدان العرب بالفتح، بينما سمي فتح مناطق القبائل العربية:" غزوا"، وقد ذكرنا لكم في مشاركتنا:(70) تسمية الله تعالى لصلح الحديبية الذي نجم عنه فتح مكة ب:"الفتح المبين"، صحيح أنه لم يقع في ذلك قتال، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام أهدر دماء أربعة قرشيين، ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام سمى فتح أرض عربية فتحا، وذلك عند قوله في غزوة خيبر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:" لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهَ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". متفق عليه.

أيها :" الأمازيغي52": لقد أنكرت علينا تسميتنا فتوحات المسلمين لديار الكفر غير العربية ب:" الفتح"، وقد وجدنا بأن النبي عليه الصلاة والسلام قد سماها بهذا الاسم، فإليك بعض الأحاديث الصحيحة في ذلك:

أولا:" يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قومٌ يبُسُّونَ فيَتَحمَّلونَ بأهليهم وَمن أطاعهم وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يعلمُونَ". متفق عليه.

فقد سمى عليه الصلاة والسلام فتح:" اليمن والشام والعراق": فتحا، وهي في معظمها:" ديار للعرب"، وأنت تعلم أنه قد وقع في كثير من تلك الفتوحات قتال؟؟؟.

ثانيا: " سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الرُّومُ، وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ، فَلَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ «. رَوَاهُ مُسلم.
وهنا أيضا: لا شك أنه قد وقع قتال بين المسلمين والروم، وسماه عليه الصلاة والسلام:" فتحا".

ثالثا: " ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ". انظر الصحيحة:1883.

رابعا: " ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه". انظر:" صحيح الجامع":(1/676).

في الحديثين الثالث والرابع: لفظ:" أرضون" و:" الدنيا"، وهذا يشمل كل بلد فتحه المسلمون بما في ذلك بلاد:" الأمازيغ"، وقد سمى عليه الصلاة والسلام ذلك فتحا.

فما رأيك أيها:" الأمازيغي52":في هذه الأحاديث الصحيحة الثابتة التي سمى فيها عليه الصلاة والسلام: نشر الإسلام في كل الأقطار بالفتح؟؟؟، فاسم:" الفتح": أطلق في السنة على فتح بلاد العرب وغيرهم. ننتظر تفصيلك.

المسألة الثالثة: لم تعلق على مشاركتي:(77) التي ذكرت فيها تفريق العلامة:" ابن باديس" رحمه بين:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": مما يدل على أنه يفرق بين الطرفين، ولا يريد أن يجعل:" الأمازيغ": عربا بالقوة؟؟؟.

المسألة الرابعة: لم تعلق أيضا على مشاركتي:(78)، وقد ذكرت فيها:" شهادات منصفي الغرب في فضل الإسلام واللغة العربية على حضارتهم"، وذلك ردا على من وصف فتوحات المسلمين بأنها احتلال؟؟؟، ووصفك لها ب:" الهجومية العدوانية"؟؟؟ في مشاركتك :(76)، وقولك أيضا في نفس المشاركة عن مصطلح:" الفتح":{ غرضه إخفاء الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام، ونحن حين نقرأ التاريخ من مصادره الإسلامية نكتشف دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي، فكانا لزاما على الخلف تليين المسميات ليكون وقعها أقل خدشا للضمير}؟؟؟.ننتظر ردك.

المسألة الخامسة: لم تعلق على ما كتبناه تعقيبا على بترك في نقلك لكلام الإمام الإبراهيمي" رحمه الله في مشاركتك:(66)، وقد قلت لك في مشاركتي:(79):" أخانا:" الأمازيغي52": أكبر فيك حسن أسلوبك في النقاش والطرح، وسعة اطلاعك، لكنني أربأ بك من أن تجرك حميتك لنصرة فكرتك إلى عدم الإنصاف، وتحري الأمانة العلمية في النقل؟؟؟.
كان الأجدر بك أخانا:" الأمازيغي52": أن تأتي بكلمة:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله كاملة، حتى لا يفهم قارئ من المقطع الذي جئت به بأن:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله: يعادي القبائلية، ويدعو لدفنها؟؟؟، وقد أحسنت لما ذكرت السنة التي قال فيها تلك الكلمة، إنها سنة:(1948) ميلادية، أي إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي سعى إلى التفريق بين العرب والأمازيغ بتطبيق سياسة:" فرق تسد"، وما:" إذاعته للأغاني القبائلية في راديو الجزائر" الذي عارضه الإمام الإبراهيمي إلا من باب:" الكيد الاستدماري الفرنسي"، و:"الإمام الإبراهيمي": قد خبر الاستدمار الفرنسي، وعرف دسائسه ومكائده، لذلك جاء إنكاره لإذاعة الأغاني القبائلية في راديو الجزائر، لقطع الطريق أمام الخطط الجهنمية الفرنسية الاستدمارية، وهأنذا أنشر كلمة:" الإمام الإبراهيمي ": كاملة، وأدعو أخانا:" الأمازيغي52"، وكل منصف إلى قراءتها بعين العقل بعيدا عن الانفعال والميل القلبي، وليربط تلك الكلمة بالظروف التي أحاطت بها، والله الموفق:".

ننتظر منك تعليقا على كل ما كتبته لك عن كلمة الإمام الإبراهيمي" رحمه الله، مع عدم نسيان ربطها بمخططات المستدمر الفرنسي، وقد نقلنا لك بعض خططه موثقة.

المسألة السادسة: بخصوص مشاركتك رقم:(82)، والتي كتبت فيها ما يأتي:" قلت كثيرا ... لكنك تغافلت يا أخي مناقشة النقطتين:
كيف نحن الأمازيغ منتسبين للعروبة ؟
ولماذا تحرص على تسمية النزوح العربي لتامزغا [ بالفتح وليس الغزو ].

التعليق: أظن بأن مشاركتي برقم:(86) و:(87)، واللتين كتبتهما قبل اطلاعي على مشاركتك رقم:(82): فيهما الجواب الكافي على سؤاليك، وفي هذه المشاركة إضافة أخرى لما تعلق بمسألة:" الفتح".
تيقن بأنني: لست حريصا على تسمية:" النزوح العربي لتامزغا :[بالفتح وليس الغزو ] – حسب تعبيرك -: لحاجة في نفسي ، ولكنه هو:" الاسم النبوي": كما ذكرته لك في هذه المشاركة، وننتظر منك جوابا مفصلا على النقطتين المذكورتين، ومن ذلك حمل كلمة العلامة:" ابن باديس" رحمه الله: " المحمل الحسن": حول نسبة كثير من المؤرخين للأمازيغ إلى أصل عربي، كما ذكرته مفصلا في مشاركتي:(86).

أخانا:" الأمازيغي52": أذكرك بما قلته في مشاركتي:(86):" لا أريد أن أدخل معك في سجال:" جدلية أصل البربر"، فلكل مؤرخ رؤيته وأدلته، ولست حريصا على إلحاق الأمازيغ بالعرب، لأن الأهم عندي هو كونهم:" مسلمين"، وهذا يغنيني عن البحث في أصولهم، ولكنني أحببت فقط: التنبيه إلى إمكانية حمل كلمة:" ابن باديس" رحمه الله - على افتراض خطئه - على اعتباره بصحة رؤية كثير من المؤرخين القائلين بأن:" الأمازيغ" يرجع أصلهم إلى العرب، وقد قرأت تلك النقول، وغيرها كثير".

المسألة السابعة: قرأت مقالا نشرته الأخت:" أماني" للكاتب:" الطيب آيت حمودة" بعنوان:" أي عروبة لابن باديس"، ووجدت تطابقا كبيرا بين أفكاره، وما كتبته أنت في مشاركتيك أخانا:" الأمازيغي52"، وقد جاء ذلك التطابق حتى في بعض العبارات والجمل، فهل أنت هو؟، أم هو مجرد توافق في الفكرة والعبارات أيضا؟؟؟.

المسألة الثامنة: طرحت عليك سؤالا بخصوص تعليقك على معرفي:" أمازيغي مسلم"، فقلت:" ما هو حكمك على منشطي القناة التنصيرية:(cna) من الأمازيغ المتنصرين: هل هم مسلمون أم كفار؟؟؟".

أخانا:" الأمازيغي52": هناك نقاط كثيرة ذكرتها في مشاركتي رقم:(87)، ألتمس منك إجابتنا عليها، فإن لم يمكنك ذلك قريبا، ففضلا: نلتمس منك إجابتنا عن هذه المسائل الثمانية المذكورة في هذه المشاركة، ليتسنى لنا مواصلة الحوار بكل أريحية.
تقبل تحياتي. ثنميرت أميس نتمورث.


الأمازيغي52 08-02-2014 05:17 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1777056)
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

ملاحظة هامة: هذه التعليقات كتبتها بناء على تصفحي الأخير لموضوعي، وقد كانت آخر مشاركة قرأتها هي المشاركة:(89) للأخت الفاضلة:" رحيل "، وهذه الآن تعليقاتي الجديدة:

أخانا:" الأمازيغي52":
انتظرت منك تعقيبا حول مشاركاتي السابقة، لكنني:" رجعت بخفي حنين؟؟؟"، فلا أدري ما سبب ذلك: أهو قناعة منك بما كتبته لك، أم أن المانع شيء آخر؟؟؟.
وتفاديا لتكرار الكلام الذي سيفقد النقاش مقصوده، سأعيد باختصار طرح بعض الأسئلة التي لم تجبنا عليها، وبناء على إجاباتك ستتجلى معالم النقاش، لنواصل الحوار وفق أسس واضحة تختصر علينا كثيرا من الجهد والوقت، فإلى الأسئلة والملاحظات:

المسألة الأولى: أبدأ من مشاركتي برقم:(69)، وقد ذكرت لك فيها وقوعك في تناقض باستعمالك للفظ:" البربر" للأمازيغ في مشاركتك:(38)، ثم تصريحك بأن هذا التعبير:" قدحي" في حقهم في مشاركتك:(75)؟، فهل من تفسير لهذا التناقض؟؟؟.

المسألة الثانية: قلت في مشاركتي:(87) فيما يخص مصطلحي:" الغزو والفتح" ما يأتي:" لعل هذه التعليقات المختصرة، لا تتحمل نقاش مصطلحي:" الفتح" و:" الغزو"، ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع، وهذا بغض النظر عن بعض التجاوزات التي حصلت، فتلك سمة الفعل البشري، لكن أن يحاول بعضهم صبغ الفتوحات الإسلامية بأنها:" هجومية عدوانية"؟؟؟، فهذا مما يستغرب صدوره من مثقف مسلم؟؟؟".

لم تجبنا أخانا:" الأمازيغي52" عن هذه النقطة، وكذلك عن نقطة هامة أخرى، وهي إنكاركم تسمية الفتوح الإسلامية لغير بلدان العرب بالفتح، بينما سمي فتح مناطق القبائل العربية:" غزوا"، وقد ذكرنا لكم في مشاركتنا:(70) تسمية الله تعالى لصلح الحديبية الذي نجم عنه فتح مكة ب:"الفتح المبين"، صحيح أنه لم يقع في ذلك قتال، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام أهدر دماء أربعة قرشيين، ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام سمى فتح أرض عربية فتحا، وذلك عند قوله في غزوة خيبر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:" لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهَ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". متفق عليه.

أيها :" الأمازيغي52": لقد أنكرت علينا تسميتنا فتوحات المسلمين لديار الكفر غير العربية ب:" الفتح"، وقد وجدنا بأن النبي عليه الصلاة والسلام قد سماها بهذا الاسم، فإليك بعض الأحاديث الصحيحة في ذلك:

أولا:" يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قومٌ يبُسُّونَ فيَتَحمَّلونَ بأهليهم وَمن أطاعهم وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يعلمُونَ". متفق عليه.

فقد سمى عليه الصلاة والسلام فتح:" اليمن والشام والعراق": فتحا، وهي في معظمها:" ديار للعرب"، وأنت تعلم أنه قد وقع في كثير من تلك الفتوحات قتال؟؟؟.

ثانيا: " سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الرُّومُ، وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ، فَلَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ «. رَوَاهُ مُسلم.
وهنا أيضا: لا شك أنه قد وقع قتال بين المسلمين والروم، وسماه عليه الصلاة والسلام:" فتحا".

ثالثا: " ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ". انظر الصحيحة:1883.

رابعا: " ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه". انظر:" صحيح الجامع":(1/676).

في الحديثين الثالث والرابع: لفظ:" أرضون" و:" الدنيا"، وهذا يشمل كل بلد فتحه المسلمون بما في ذلك بلاد:" الأمازيغ"، وقد سمى عليه الصلاة والسلام ذلك فتحا.

فما رأيك أيها:" الأمازيغي52":في هذه الأحاديث الصحيحة الثابتة التي سمى فيها عليه الصلاة والسلام: نشر الإسلام في كل الأقطار بالفتح؟؟؟، فاسم:" الفتح": أطلق في السنة على فتح بلاد العرب وغيرهم. ننتظر تفصيلك.

المسألة الثالثة: لم تعلق على مشاركتي:(77) التي ذكرت فيها تفريق العلامة:" ابن باديس" رحمه بين:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": مما يدل على أنه يفرق بين الطرفين، ولا يريد أن يجعل:" الأمازيغ": عربا بالقوة؟؟؟.

المسألة الرابعة: لم تعلق أيضا على مشاركتي:(78)، وقد ذكرت فيها:" شهادات منصفي الغرب في فضل الإسلام واللغة العربية على حضارتهم"، وذلك ردا على من وصف فتوحات المسلمين بأنها احتلال؟؟؟، ووصفك لها ب:" الهجومية العدوانية"؟؟؟ في مشاركتك :(76)، وقولك أيضا في نفس المشاركة عن مصطلح:" الفتح":{ غرضه إخفاء الخطأ البشري في سير عمليات نشر الإسلام، ونحن حين نقرأ التاريخ من مصادره الإسلامية نكتشف دناءة وغرورا سياسيا إنسانيا يطفوا على الفعل التوسعي، فكانا لزاما على الخلف تليين المسميات ليكون وقعها أقل خدشا للضمير}؟؟؟.ننتظر ردك.

المسألة الخامسة: لم تعلق على ما كتبناه تعقيبا على بترك في نقلك لكلام الإمام الإبراهيمي" رحمه الله في مشاركتك:(66)، وقد قلت لك في مشاركتي:(79):" أخانا:" الأمازيغي52": أكبر فيك حسن أسلوبك في النقاش والطرح، وسعة اطلاعك، لكنني أربأ بك من أن تجرك حميتك لنصرة فكرتك إلى عدم الإنصاف، وتحري الأمانة العلمية في النقل؟؟؟.
كان الأجدر بك أخانا:" الأمازيغي52": أن تأتي بكلمة:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله كاملة، حتى لا يفهم قارئ من المقطع الذي جئت به بأن:" الإمام الإبراهيمي" رحمه الله: يعادي القبائلية، ويدعو لدفنها؟؟؟، وقد أحسنت لما ذكرت السنة التي قال فيها تلك الكلمة، إنها سنة:(1948) ميلادية، أي إبان فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر الذي سعى إلى التفريق بين العرب والأمازيغ بتطبيق سياسة:" فرق تسد"، وما:" إذاعته للأغاني القبائلية في راديو الجزائر" الذي عارضه الإمام الإبراهيمي إلا من باب:" الكيد الاستدماري الفرنسي"، و:"الإمام الإبراهيمي": قد خبر الاستدمار الفرنسي، وعرف دسائسه ومكائده، لذلك جاء إنكاره لإذاعة الأغاني القبائلية في راديو الجزائر، لقطع الطريق أمام الخطط الجهنمية الفرنسية الاستدمارية، وهأنذا أنشر كلمة:" الإمام الإبراهيمي ": كاملة، وأدعو أخانا:" الأمازيغي52"، وكل منصف إلى قراءتها بعين العقل بعيدا عن الانفعال والميل القلبي، وليربط تلك الكلمة بالظروف التي أحاطت بها، والله الموفق:".

ننتظر منك تعليقا على كل ما كتبته لك عن كلمة الإمام الإبراهيمي" رحمه الله، مع عدم نسيان ربطها بمخططات المستدمر الفرنسي، وقد نقلنا لك بعض خططه موثقة.

المسألة السادسة: بخصوص مشاركتك رقم:(82)، والتي كتبت فيها ما يأتي:" قلت كثيرا ... لكنك تغافلت يا أخي مناقشة النقطتين:
كيف نحن الأمازيغ منتسبين للعروبة ؟
ولماذا تحرص على تسمية النزوح العربي لتامزغا [ بالفتح وليس الغزو ].

التعليق: أظن بأن مشاركتي برقم:(86) و:(87)، واللتين كتبتهما قبل اطلاعي على مشاركتك رقم:(82): فيهما الجواب الكافي على سؤاليك، وفي هذه المشاركة إضافة أخرى لما تعلق بمسألة:" الفتح".
تيقن بأنني: لست حريصا على تسمية:" النزوح العربي لتامزغا :[بالفتح وليس الغزو ] – حسب تعبيرك -: لحاجة في نفسي ، ولكنه هو:" الاسم النبوي": كما ذكرته لك في هذه المشاركة، وننتظر منك جوابا مفصلا على النقطتين المذكورتين، ومن ذلك حمل كلمة العلامة:" ابن باديس" رحمه الله: " المحمل الحسن": حول نسبة كثير من المؤرخين للأمازيغ إلى أصل عربي، كما ذكرته مفصلا في مشاركتي:(86).

أخانا:" الأمازيغي52": أذكرك بما قلته في مشاركتي:(86):" لا أريد أن أدخل معك في سجال:" جدلية أصل البربر"، فلكل مؤرخ رؤيته وأدلته، ولست حريصا على إلحاق الأمازيغ بالعرب، لأن الأهم عندي هو كونهم:" مسلمين"، وهذا يغنيني عن البحث في أصولهم، ولكنني أحببت فقط: التنبيه إلى إمكانية حمل كلمة:" ابن باديس" رحمه الله - على افتراض خطئه - على اعتباره بصحة رؤية كثير من المؤرخين القائلين بأن:" الأمازيغ" يرجع أصلهم إلى العرب، وقد قرأت تلك النقول، وغيرها كثير".

المسألة السابعة: قرأت مقالا نشرته الأخت:" أماني" للكاتب:" الطيب آيت حمودة" بعنوان:" أي عروبة لابن باديس"، ووجدت تطابقا كبيرا بين أفكاره، وما كتبته أنت في مشاركتيك أخانا:" الأمازيغي52"، وقد جاء ذلك التطابق حتى في بعض العبارات والجمل، فهل أنت هو؟، أم هو مجرد توافق في الفكرة والعبارات أيضا؟؟؟.

المسألة الثامنة: طرحت عليك سؤالا بخصوص تعليقك على معرفي:" أمازيغي مسلم"، فقلت:" ما هو حكمك على منشطي القناة التنصيرية:(cna) من الأمازيغ المتنصرين: هل هم مسلمون أم كفار؟؟؟".

أخانا:" الأمازيغي52": هناك نقاط كثيرة ذكرتها في مشاركتي رقم:(87)، ألتمس منك إجابتنا عليها، فإن لم يمكنك ذلك قريبا، ففضلا: نلتمس منك إجابتنا عن هذه المسائل الثمانية المذكورة في هذه المشاركة، ليتسنى لنا مواصلة الحوار بكل أريحية.
تقبل تحياتي. ثنميرت أميس نتمورث.


:
سلام الله عليكم .
طريقتك في تجزيء الحوار ، و طوله أفقد ه نكهة مناقشة الأفكار الواردة فيه ، أنا في الحقيقة طرحت أمرين لا ثالث لهما :
°°° أولا : كيف تصحُّ نسبتنا للعرب ؟
°°° ثانيا : لماذا تحرص على تسمية الغزوات العربية الإسلامية بالفتح ؟
عند نهاية المناقشة في الأمرين ، قد ننتقل إلى أمور أخرى .

ناقش أولا وإلى العروبة ننتسب ؟


ثنميرث يا أمازيغي مسلم .




حاليلوزيتش 08-02-2014 05:39 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1777150)
:
سلام الله عليكم .
طريقتك في تجزيء الحوار ، و طوله أفقد ه نكهة مناقشة الأفكار الواردة فيه ، أنا في الحقيقة طرحت أمرين لا ثالث لهما :
°°° أولا : كيف تصحُّ نسبتنا للعرب ؟
°°° ثانيا : لماذا تحرص على تسمية الغزوات العربية الإسلامية بالفتح ؟
عند نهاية المناقشة في الأمرين ، قد ننتقل إلى أمور أخرى .

ناقش أولا وإلى العروبة ننتسب ؟


ثنميرث يا أمازيغي مسلم .


عذرا الاخ الامازيغي على التطفل لكن دعني اوضح لك بعض نقاط الخلل في رد الاخ الامازيغي والتي اعتبرها لب النقاش

يقول الاخ الامازيغي مسلم في المشاركة اعلاه " ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع"

وبرايي هذا هو مربط الفرس ومعظلة كل النظرية التي يتبناها / فالسؤال هو هل معنى ان نفترض شرعية شيء انه شرعي ؟ ، فمثلا امريكا ذهبت للعراق وقالت انها تحارب الديكتاتورية وتنشر الحرية (وهذا امر شرعي نظريا) ، لكن هل حقا غزو امريكا للعراق غزو شرعي لانه تم وفق تصورات شرعية ؟؟ وكذلك الامر بالنسبة للغزاة القرشيين ، فهم قالوا انهم ينشرون كلمة الله (وهذا امر شرعي) ، لكن هل كلمة الله تأتي على ظهور الخيل (والخيل هي مرادف الدبابات اليوم ) عدى طبعا ان يكون ما قالوه صحيحا فكل من امريكا وقريش لم يستعملا الشعارات الاخلاقية سوى كغطاء للارهاب والامبريالية لتوسيع امبراطوريتهما (ولقريش الاسبقية طبعا في استعمال الشعارات الرنانة للتغطية على حمى التوسع و النهب ، اي قبل عبئ الرجل الابيض الاوربي ، وقبل التزامات امريكا بنشر الحرية ) ...

على هذا فالسؤال الجوهري و الاساسي في المسالة الامازيغية هو : باي حق يمنح العرب القرشيون الجدد الحق لانفسهم في فرض اي قيمة بما فيها الاسلام على على غير العرب ، فاذا كنا نتفهم ان قريش قديما مارست الغزو وهو حال كل شعوب تلك الفترة ، فكيف الحال ان نقبله اليوم في عصر الحريات و حق تقرير المصير .."مهما ما كانت التبريرات" ؟

شكرا وعذرا

الأمازيغي52 09-02-2014 07:00 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1777056)

المسألة الأولى: أبدأ من مشاركتي برقم:(69)، وقد ذكرت لك فيها وقوعك في تناقض باستعمالك للفظ:" البربر" للأمازيغ في مشاركتك:(38)، ثم تصريحك بأن هذا التعبير:" قدحي" في حقهم في مشاركتك:(75)؟، فهل من تفسير لهذا التناقض؟؟؟.



أهلا بأخينا المسلم .

ما كان لك أن تنشغل بهذا الأمر فوق اللزوم ، فأنا أستعمل المصطلحين وفق الغاية من استعماله ، وصياغتي لمصطلح ( البربر ) أحيانا قد يكون للتوضيح أو للتبرير أو كناية بلسان غيري .
فأنت بهذا المنحى تناقش الشخص لا الفكر ؟
ثنميرث .

الأمازيغي52 09-02-2014 07:22 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1777056)

المسألة الثانية: قلت في مشاركتي:(87) فيما يخص مصطلحي:" الغزو والفتح" ما يأتي:" لعل هذه التعليقات المختصرة، لا تتحمل نقاش مصطلحي:" الفتح" و:" الغزو"، ولكن يمكنني أن أقول الآن بأنه:" لا مشاحاة في الاصطلاح إذا سمينا:" نشر الإسلام" بين الأمم الكافرة:"غزوا أو فتحا" إذا تم وفق الشرع، وهذا بغض النظر عن بعض التجاوزات التي حصلت، فتلك سمة الفعل البشري، لكن أن يحاول بعضهم صبغ الفتوحات الإسلامية بأنها:" هجومية عدوانية"؟؟؟، فهذا مما يستغرب صدوره من مثقف مسلم؟؟؟".

لم تجبنا أخانا:" الأمازيغي52" عن هذه النقطة، وكذلك عن نقطة هامة أخرى، وهي إنكاركم تسمية الفتوح الإسلامية لغير بلدان العرب بالفتح، بينما سمي فتح مناطق القبائل العربية:" غزوا"، وقد ذكرنا لكم في مشاركتنا:(70) تسمية الله تعالى لصلح الحديبية الذي نجم عنه فتح مكة ب:"الفتح المبين"، صحيح أنه لم يقع في ذلك قتال، ولكن النبي عليه الصلاة والسلام أهدر دماء أربعة قرشيين، ولو وجدوا متعلقين بأستار الكعبة، بل إن الرسول عليه الصلاة والسلام سمى فتح أرض عربية فتحا، وذلك عند قوله في غزوة خيبر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:" لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهَ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ". متفق عليه.

أيها :" الأمازيغي52": لقد أنكرت علينا تسميتنا فتوحات المسلمين لديار الكفر غير العربية ب:" الفتح"، وقد وجدنا بأن النبي عليه الصلاة والسلام قد سماها بهذا الاسم، فإليك بعض الأحاديث الصحيحة في ذلك:

أولا:" يُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قومٌ يبُسُّونَ فيَتَحمَّلونَ بأهليهم وَمن أطاعهم وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَيُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يعلمُونَ". متفق عليه.

فقد سمى عليه الصلاة والسلام فتح:" اليمن والشام والعراق": فتحا، وهي في معظمها:" ديار للعرب"، وأنت تعلم أنه قد وقع في كثير من تلك الفتوحات قتال؟؟؟.

ثانيا: " سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الرُّومُ، وَيَكْفِيكُمُ اللَّهُ، فَلَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَلْهُوَ بِأَسْهُمِهِ «. رَوَاهُ مُسلم.
وهنا أيضا: لا شك أنه قد وقع قتال بين المسلمين والروم، وسماه عليه الصلاة والسلام:" فتحا".

ثالثا: " ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة، فأنتم اليوم خير من يومئذ". انظر الصحيحة:1883.

رابعا: " ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه". انظر:" صحيح الجامع":(1/676).

في الحديثين الثالث والرابع: لفظ:" أرضون" و:" الدنيا"، وهذا يشمل كل بلد فتحه المسلمون بما في ذلك بلاد:" الأمازيغ"، وقد سمى عليه الصلاة والسلام ذلك فتحا.

فما رأيك أيها:" الأمازيغي52":في هذه الأحاديث الصحيحة الثابتة التي سمى فيها عليه الصلاة والسلام: نشر الإسلام في كل الأقطار بالفتح؟؟؟، فاسم:" الفتح": أطلق في السنة على فتح بلاد العرب وغيرهم. ننتظر تفصيلك.


الأحاديث التي اوردتها قد تحتمل قراءات أخرى فمثلا [ ستفتخُ( بمشيئة الله وسلما ) عليكم أرضون ) فهي فتح البلدان يلا عدوان ولا خرب ، مثلما وقع في فتح أندونيسيا وبلاد الملايو و أجزاء واسعة من الهند .
الأحاديث التي لا تتطابق مع النص القرآني لا يعتد بها .
ولمزيد من فهم ما أرنوا إليه تجده في هذا المقال القيم :
بعنوان : إشكالبةجهاد الطلب
http://montada.echoroukonline.com/sh...C7%E1%D8%E1%C8

ثنميرث .

الأمازيغي52 12-02-2014 08:44 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1777056)

المسألة الثالثة: لم تعلق على مشاركتي:(77) التي ذكرت فيها تفريق العلامة:" ابن باديس" رحمه بين:" أبناء يعرب وأبناء مازيغ": مما يدل على أنه يفرق بين الطرفين، ولا يريد أن يجعل:" الأمازيغ": عربا بالقوة؟؟؟.


فابن خلدون أفصح من ابن باديس بشأن أصل الأمازيغ ، فهو قد فند الكثير من الأغاليط المنتشرة بفعل البروباغندا العروبية التي تريد استلحاق الأمازيغ بالعرب ولو بالكذب .
فالأمازيغ أمازيغ والعرب عرب ، يجمعهم الإسلام والوطن و تداخل اللسان .
فكان حري بابن باديس أن يقول شعب الجزائر مسلم وإلى وطنه ينتسب ..
فانا مستغرب من موقف ابن باديس وهو الحريص على خصوصية تركيا والمدافع عن اختيارات وتوجهات كمال أتاتورك في إحيائه للغة التركية كبديل للغة العربية في حين يبخص ذاته ويجعل قومه ( لصيقا ومستلحقا ) بغيره من الأقوام بقوله [ وإلى العروبة ننتسب ؟؟؟ ]



ثنميرث .

أمازيغي مسلم 12-02-2014 04:33 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

أخانا:" الأمازيغي52": لا أدري إن كنت تقرأ ردودي بتمعن، أم أنك تمر عليها مرور الكرام؟؟؟، لقد استغربت جدا منك إعادتك لنا إلى نقطة الصفر حين كتبت في مشاركتك برقم:(91) ما يأتي:
{ أنا في الحقيقة طرحت أمرين لا ثالث لهما:
°°° أولا: كيف تصحُّ نسبتنا للعرب ؟
°°° ثانيا: لماذا تحرص على تسمية الغزوات العربية الإسلامية بالفتح ؟
عند نهاية المناقشة في الأمرين، قد ننتقل إلى أمور أخرى}.
التعليق: لقد أجبتك عن هاتين النقطتين، ومشاركاتي مطروحة بين ناظريك، ففضلا: أعد قراءتها بتأن، فستجد الجواب حتما، ولتيسير الأمر عليك: أدعوك لإعادة قراءة مشاركتي رقم:(86)،(87)،(90).
فيما يخص تجزئتي للحوار، إنما كان الغرض منه: تخفيفه بحصر النقاط المختلف فيها، لئلا يتشعب بنا النقاش، فنتيه بين الأخذ والرد دون تحرير محل النزاع والاختلاف، فطرحي لتلك المسائل الثمانية كان بقصد حصر موضع الاختلاف.
قد ارتضيت منك جوابك عن المسألة الأولى، وبذلك نكون قد خففنا عن أنفسنا بحصر المسائل في سبعة عوض ثمانية، وهذه خطوة إلى الأمام نأمل أن تتلوها خطوات أخرى.

قولك:{ الأحاديث التي أوردتها قد تحتمل قراءات أخرى فمثلا [ ستفتح( بمشيئة الله وسلما ) عليكم أرضون ) فهي فتح البلدان بلا عدوان ولا خرب ، مثلما وقع في فتح أندونيسيا وبلاد الملايو و أجزاء واسعة من الهند} .
التعليق: زيادة:" بمشيئة الله وسلما" من كيسك، ولم ترد في أي حديث نبوي، وقد أحسنت لما صدرت كلامك ب:" قد تحتمل"، فمن معاني:" قد": التقليل والتضعيف – خاصة- مع استعمالك لها مع الفعل المضارع، وليس الماضي.
أما فيما يخص استدلالك بفتح:{ أندونيسيا وبلاد الملايو و أجزاء واسعة من الهند}:سلما، فهذا لا ينافي أن غيرها فتحت بالسيف بعد الخيار بين الأمور الثلاثة:" الإسلام – الجزية – السيف"، وقد فتحت كثير من البلدان بالسيف، وذكرنا لك طرفا من ذلك، ومنها:" غزوة خيبر" لفتح أرض عربية، وأرض الفرس، وأجزاء من أراضي الروم.

قولك:{ الأحاديث التي لا تتطابق مع النص القرآني لا يعتد بها}.
التعليق: هذه غريبة عجيبة منك؟؟؟، إن هذا التأصيل العقلي المجرد عن الأدلة الشرعية يشكل:" تدميرا ممنهجا لأصول الشريعة؟"، لأنه يفتح باب شر مستطير أمام أهل الأهواء، ليردوا ما ثبت من صحيح السنة: بحجة أنها لا تتطابق – حسب أهوائهم – مع النص القرآني؟؟؟، وصدق الله تعالى إذ يقول:[ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ].
إن تأصيل:" الأمازيغي52": يفتح باب الطعن في السنة النبوية الشريفة، إذ أنه يتيح لكل من لم يوافق:" هوى معقوله":" صحيح الأحاديث": أن يطعن فيها، ويردها بتلك الحجة الواهية الواهنة؟؟؟.
إن من يتبنى هذا المذهب: يجهل أو يتجاهل بأن:" السنة وحي كالقرآن"، فالأحاديث الصحيحة هي:" الذكر المنزل للبيان": الذي قال عنه الله تعالى:[ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ].
لقد استقر في عقل وقلب كل:" سليم الفطرة": أن ما ثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام من أحاديث:" حق لا ريب فيه"، لأن قائله وصفه ربه جل وعلا بقوله:[ وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى (4)].
إن علماءنا الأفاضل قد أصلوا:" قاعدة عظيمة": يشهد لصحتها: النقل والعقل والفطرة والحس"، والمقصود هنا هو قولهم:" إن صريح المعقول: لا يخالف صحيح المنقول".
فحاشا الشريعة الغراء: أن تتناقض أدلتها، لأن الكل من عند الحكيم العليم الخبير، ومن رأى أن فيها تناقضا؟؟؟، فإنما مرده لسوء فهمه، أو سوء قصده، أو لهما معا، ومن وجد شيئا من ذلك، فليرجع على عقله بالاتهام، وليذكر قلبه بقول الرحيم الرحمن:[ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً].
ما أصله الأخ:" الأمازيغي52":هو مذهب:" العقلانيين؟": الذين حاكموا النقل إلى عقولهم حتى قال أحد الحنفية، وهو:" أبو الحسن الكرخي" – عفا الله عنه -:" كل آيةٍ وحديثٍ يخالف ما عليه أصحابنا، فهو مؤول أو منسوخ"؟؟؟.
وقد غلت طائفة من هؤلاء:" العقلانيين؟"، فألغوا الاحتجاج بالأحاديث مكتفين بالنص القرآني؟؟؟، لذلك سموا ب:" القرآنيين؟"، والمنطلق واحد بين هذه الطائفة والطائفة الأخرى التي ذكر:" الأمازيغي52" تأصيلها في قوله:{ الأحاديث التي لا تتطابق مع النص القرآني لا يعتد بها}؟؟؟.
وقد جاءت أحاديث صحيحة صريحة تدحض مذهب القرآنيين أصالة،
ومذهب من ذكر:" الأمازيغي52": تأصيلهم تبعا ؟؟؟، فإلى تلك الأحاديث:

جاء في:" صحيح الجامع":(1/518):" ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته، فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالا استحللناه، وما وجدنا فيه حراما حرمناه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله". (صحيح) ... [ت] عن المقدام بن معد يكرب. المشكاة 163: الدارمي.
وجاء فيه أيضا تحت رقم:
7172 - 2454 – " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به، أو نهيت عنه فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه".
(صحيح) [حم د ت هـ حب ك] عن أبي رافع. المشكاة 162.

قال الشيخ:" الألباني" رحمه الله في رسالة:" منزلة السنة من الإسلام":(1/13) ما يأتي:{ وجد في الوقت الحاضر طائفة يتسمون ب: (القرآنيين): يفسرون القرآن بأهوائهم وعقولهم دون الاستعانة على ذلك بالسنة الصحيحة، بل السنة عندهم تبع لأهوائهم، فما وافقهم منها تشبثوا به، وما لم يوافقهم منها نبذوه وراءهم ظهريا. وكأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أشار إلى هؤلاء بقوله في الحديث الصحيح: " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " [رواه الترمذي]. وفي رواية لغيره: " ما وجدنا فيه حراما حرمناه ألا وإني أتيت القرآن ومثله معه ". وفي أخرى: " ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله ".
بل إن من المؤسف أن بعض الكتاب الأفاضل ألف كتابا في شريعة الإسلام وعقيدته، وذكر في مقدمته أنه ألفه، وليس لديه من المراجع إلا القرآن!.
فهذا الحديث الصحيح: يدل دلالة قاطعة على أن الشريعة الإسلامية ليست قرآنا فقط، وإنما هي قرآن وسنة، فمن تمسك بأحدهما دون الآخر، لم يتمسك بأحدهما، لأن كل واحد منهما يأمر بالتمسك بالآخر كما قال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ .. } [النساء: 80] وقال: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65] وقال: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} [الأحزاب: 36] وقال: { .. وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .. } [الحشر: 7].
وبمناسبة هذه الآية يعجبني ما ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنهـ وهو أن امرأة جاءت إليه فقالت له: أنت الذي تقول: لعن الله النامصات والمتنمصات والواشمات. . الحديث؟ قال: نعم قالت: فإني قرأت كتاب الله من أوله إلى آخره، فلم أجد فيه ما تقول فقال لها: إن كنت قرأتيه لقد وجدتيه أما قرأت: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] قالت: بلى قال: فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لعن الله النامصات. . الحديث [متفق عليه].
وجاء في:" موسوعة الألباني في العقيدة":(1/295):{ في حقيقة الأمر: إن ادعاء أن القرآن هو فقط المرجع الوحيد، وليس للسنة دخل في بيان القرآن: فهو كفر بالقرآن، الذي يقول بأني لا أؤمن إلا بالقرآن هو يكفر بالقرآن؛ ذلك لأن القرآن مما قال فيه رب الأنام: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (النحل:44) {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ} (النحل:44)، ها نحن ذكرنا آنفاً الصلوات الخمس وكيف أنها تنقسم إلى أقسام، من أين أخذت هذه الأقسام? لا شيء منها بهذا التوضيح في القرآن الكريم، لكن هو بيان الرسول عليه السلام الذي أشار الله إليه في الآية السابقة {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (النحل:44). أي إن هذه الآية تعني أن بيان الرسول عليه السلام ينقسم إلى قسمين: بيان لفظي وهو تبليغ القرآن إلى الأمة .. تبليغ القرآن للأمة، والبيان الآخر هو بيان بمعنى التفصيل .. ولذلك جاء حديث الرسول عليه السلام في الصحيح، وأنا بهذه المناسبة أقول: ينبغي انتقاء هذه الأحاديث، وتقديمها لطلابكم هناك حتى تستقيم العقيدة الصحيحة، ويعرفون قدر السنة، وأهمية الرجوع إليها مع القرآن الكريم، ذكرت حديثاً وهو قوله عليه السلام:" لا يقعدن أحدكم متكئاً على أريكته يقول هذا كتاب الله، فما وجدنا فيه حلالاً حللناه، وما وجدنا فيه حراماً حرمناه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه .. ألا إنما حرم رسول الله مثلما حرم الله"؛ ذلك لأن الله يقول في القرآن الكريم: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى، مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى، وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم:1 - 4)}.

وجاء في نفس الموسوعة:(5/524):
باب حكم منكري السنة؟:
السائل: سؤال فضيلة الشيخ: بما يُرَدُّ على من لم يحتج بالحديث الصحيح نتيجة أنه لا يُصَرَّح في القرآن على هذا الأمر، أو يتأول الحديث على ما يوافق هواه؟.
الشيخ: كيف ... طبعاً هذا لا يكون مسلماً؛ لأن الله عز وجل قد أمر حينما يختلف الناس، ويتنازعون في شيء ما من الأحكام: أن يرجعوا إلى أمرين اثنين: إلى كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، كما قال تعالى: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ في شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} (النساء:59)، وقد اتفق علماء التفسير على أن الرد في هذه الآية إلى الله إنما هو الرد إلى كتابه، وهذا من البداهة والظهور بمكان؛ لأن الرد إلى الله لا يعني كما لو رد الأمر إلى حاكم أو قاضي فيذهب المتخاصمان إليه، فربنا عز وجل لا يمكن للبشر أن يرتدوا إليه لذاته تبارك وتعالى؛ ولذلك أجمعوا على أن المقصود بالرد إلى الله لتقدير مضاف محذوف أي: إلى كتابه.
كذلك بالنسبة للرد إلى رسوله: لا يمكن الرد إلى شخصه وبخاصة لمن كان بعيداً عنه في حياته، وبصورة أخص بالنسبة للذين جاءوا بعد وفاته عليه السلام، فلا يمكنهم الرد إلى شخصه، فأيضاً الأمر أن المقصود بالرد إلى الرسول: الرد إلى سنته.
فمن زعم بأنه يستكفي بالقرآن دون السنة، فقد كفر بالله ورسوله لهذه الآية، وبأمثالها من آيات كثيرة، كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِينًا} (الأحزاب:36) وقوله تبارك وتعالى: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (النحل:44)، فمن لم يؤمن ببيانه عليه الصلاة والسلام الذي هو كما يضاف إليه هذا البيان للقرآن ... ، والآية الأشهر في هذا المجال: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} (النساء:80).
فالذي يزعم بأنه لا يتحاكم إلى سنته عليه السلام، وإنما إلى القرآن فهو ليس مؤمناً بالقرآن، وإنما يصدق عليه ما قاله تعالى في بعض أهل الكتاب: {أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} (البقرة:85)، ولذلك جاء التحذير الشديد من النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن الاعتماد على القرآن فقط دون السنة، فقال عليه الصلاة والسلام:" لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يقول: هذا كتاب الله فما وجدنا فيه حراماً حرمناه، وما وجدنا فيه حلالاً حللناه، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا إن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله".(صحيح الجامع (رقم2657).)؛ لأنه كما جاء في القرآن: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (النجم:3، 4).
وختاماً: قد جمع المصدرين الأساسين للمسلمين كتابًا وسنةً في قوله - صلى الله عليه وآله وسلم -:" تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض" فمن صرح من المسلمين، ولو كان يصلي ويصوم بأنه لا يعتمد في دينه إلا على القرآن الكريم فهو كافر، وأول ما يدل على كفره وتناقضه أنه يصلي صلاة إن كان مخلصاً في هذه الصلاة، هذه الصلاة لم تأت في القرآن، فمن أين جاءته هذه الصفة؟ من ركوع .. سجود .. وأذكار وتشهد، هذه التفاصيل كلها إنما جاءتنا من طريق رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فمن زعم أنه لا يعتمد إلا على القرآن، فلا يصح إسلامه، بل لو كان هناك حاكم ينفذ الشرع بجميع أحكامه: يستتاب، فإن أصر على أنه لا يعتمد في دينه على القرآن: قتل كفراً وليس حداً، وإن تاب تاب الله عليه}.انتهى كلامه، وانظر:"رحلة النور": (10ب/00:29:25).

أخانا: :" الأمازيغي52": وافقناك على إجابتك على مسألتنا الأولى، وليستمر الحوار مثمرا: ننتظر منك الإجابة على بقية الأسئلة السبعة.
تقبل تحياتي. ثنميرت أميس نتمورث.


أمازيغي مسلم 23-04-2014 04:10 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
كنت آمل من الأستاذ:" الأمازيغي52": أن يواصل حوارنا، لكنه توقف عن ذلك لسبب لا أعرفه، فلم أشأ إزعاجه بدعوته مجددا للحوار، فلكل اختياره، لكنني لما رأيته قد أحيا النقاش حول هذه المسألة مجددا في مقاله:" في مثل هذا اليوم الربيع الأمازيغي": ذكرني صنيعه بحوارنا السابق هنا في مقالي هذا، فقلت في نفسي:" لعل همة الأستاذ " الأمازيغي52": قد نشطت مرة أخرى للنقاش؟"،
لذلك ألتمس منه مواصلة حوارنا من حيث توقفنا، وذلك بالإجابة على المسائل السبعة المتبقية المذكورة في مشاركتي رقم:(90)، وقد اتفقنا على مسألة واحدة من ثمانية، فبقيت سبع مسائل.
كما ألتمس من إخواننا الأفاضل وأخواتنا الفضليات:" إثراء الحوار" بمشاركاتهم وإضافاتهم".
تقبلوا جميعا تحيتي. ثنميرت.

فتحي 2009 23-04-2014 05:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 (المشاركة 1772139)
الحروب من أجل نشر الإسلام ؟

الله سيحانه وتعالى لم يأمرنا بقتال غيرنا لنشر دينه .
°°°°وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ
وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [البقرة : 190]،
°°°..... وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [المائدة : 87]
°°° ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [النحل : 125]

الرسول الكريم صلوات الله عليه كانت حروبه الدفاعية تسمى غزوا :
غزوة تبوك ، غزوة بدر ، غزوة أحد ......


فلماذا نسمي إذن الحروب الإسلامية فيما بعد الرسول صلوات الله عليه ( فتوحات ) ؟؟؟

أمر يحتاج إلى تعقل !


السلام عليكم

شكرا على التواصل الكريم

ربما اخذ عبارة من تعقيب هو انقاص لمعنى العبارة نفسها وفقدها اهميتها
ومع ذلك يبقى اعتمادي على نفس التعقيب لأنه ضم من خلاله الهدف من تحديد المصطلحات
وليس النظر لمصطلحات اصبحت لا تصلح لنا كمسلمين
بعيد عن قضايا الانتماء التي تعيدنا إلى اعادة قراءة التاريخ لتصحيح أخطاء من قراءة خاطئة للتاريخ


مع ذلك أدرجت سؤال ولكن للأسف لم نر له إجابة:


الملفت للانتباه انه لم يتم توضيح الموضوع أكثر ،ما سرّ حصر الدعوة على أمازيغ الجزائر؟




نتطلع لجديدكم معنا

اخوكم فتحي









رحيل 27-04-2014 06:47 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
السلام عليكم براي صاحب الموضوع ذكر الامازيغ دون غيرهم للاختلاف الحاصل بينهم حول قضايا تمسهم بدرجة اولى و اهمها الهوية ومع ذلك الموضوع شارك فيه غير الامازيغ و تم مناقشتهم فالمقصد بعيد عن الجهوية

أمازيغي مسلم 28-04-2014 04:30 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
بارك الله في أختنا الفاضلة:" رحيل" على تنبيهها، وكنت قد كتبت ما يأتي قبل أن أطلع على مشاركتها، وشكرا للمشرفين الأفاضل الذين ثبتوا الموضوع.
بارك الله فيكم جميعا، وإليكم تعليقي:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

الأخ الفاضل:" فتحي": شكرا لك لتشريفك لمتصفحي مرة أخرى.

أولا: فيما يخص قولك في مشاركتك رقم:(98) تعقيبا على اقتباس من كلام الأستاذ:" الأمازيغي52"، حيث كتبت تعليقا على مشاركته قائلا:{ مع ذلك أدرجت سؤالا ولكن للأسف لم نر له إجابة}؟؟؟.
فأعلق عليك قائلا:" لقد أجبنا عن تساؤل:" الأمازيغي52" في مشاركته رقم:(42) التي اقتبستها، وأدعوك أخي:" فتحي" للتدقيق في مشاركتي رقم:(70) و:(87)، وركز أكثر على تعليق:(87).

ثانيا: فيما يخص قولك:{ الملفت للانتباه انه لم يتم توضيح الموضوع أكثر}.
التعليق: حصرنا اختلافنا مع الأستاذ:" الأمازيغي52" في ثماني مسائل، أجابنا عن واحدة منها، ووافقناه على إجابته، ونحن في انتظار بقية أجوبته حتى يتضح لنا ولك الموضوع أكثر أخانا:" فتحي".

ثالثا: قولك:{ ما سرّ حصر الدعوة على أمازيغ الجزائر؟}.
التعليق: أخانا:" فتحي": لقد فتحنا الموضوع باعتبارنا من أمازيغ الجزائر، وذلك بعد دعوة الأمازيغي الجزائري المسمى:" فرحات مهني": الأمم المتحدة للتدخل في الجزائر بسبب:" أزمة غرداية؟"، فالأمر يعني أمازيغ الجزائر بالدرجة الأولى، وهذا لا يمنع من وجود نقاط مشتركة مع بقية أمازيغ المنطقة قد تطرقنا إليها، ولا مانع لدينا من مشاركة أي كان في حوارنا.
تقبلوا تحيتي.ثنميرت.

فتحي 2009 28-04-2014 06:10 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمازيغي مسلم (المشاركة 1825058)
بارك الله في أختنا الفاضلة:" رحيل" على تنبيهها، وكنت قد كتبت ما يأتي قبل أن أطلع على مشاركتها، وشكرا للمشرفين الأفاضل الذين ثبتوا الموضوع.
بارك الله فيكم جميعا، وإليكم تعليقي:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

الأخ الفاضل:" فتحي": شكرا لك لتشريفك لمتصفحي مرة أخرى.

أولا: فيما يخص قولك في مشاركتك رقم:(98) تعقيبا على اقتباس من كلام الأستاذ:" الأمازيغي52"، حيث كتبت تعليقا على مشاركته قائلا:{ مع ذلك أدرجت سؤالا ولكن للأسف لم نر له إجابة}؟؟؟.
فأعلق عليك قائلا:" لقد أجبنا عن تساؤل:" الأمازيغي52" في مشاركته رقم:(42) التي اقتبستها، وأدعوك أخي:" فتحي" للتدقيق في مشاركتي رقم:(70) و:(87)، وركز أكثر على تعليق:(87).

ثانيا: فيما يخص قولك:{ الملفت للانتباه انه لم يتم توضيح الموضوع أكثر}.
التعليق: حصرنا اختلافنا مع الأستاذ:" الأمازيغي52" في ثماني مسائل، أجابنا عن واحدة منها، ووافقناه على إجابته، ونحن في انتظار بقية أجوبته حتى يتضح لنا ولك الموضوع أكثر أخانا:" فتحي".

ثالثا: قولك:{ ما سرّ حصر الدعوة على أمازيغ الجزائر؟}.
التعليق: أخانا:" فتحي": لقد فتحنا الموضوع باعتبارنا من أمازيغ الجزائر، وذلك بعد دعوة الأمازيغي الجزائري المسمى:" فرحات مهني": الأمم المتحدة للتدخل في الجزائر بسبب:" أزمة غرداية؟"، فالأمر يعني أمازيغ الجزائر بالدرجة الأولى، وهذا لا يمنع من وجود نقاط مشتركة مع بقية أمازيغ المنطقة قد تطرقنا إليها، ولا مانع لدينا من مشاركة أي كان في حوارنا.
تقبلوا تحيتي.ثنميرت.






السلام عليكم


شكرا على التجاوب
ربما السؤال الذي طرحته لم يتم الجواب عليه وقد تم تقسيم السؤال !
فحصر الحوار بين أمازيغ الجزائر هو نظرة تمييزية مع استعمال مصطلحات
لا تصلح لنا كمسلمين وللاسف تتكرر كثيرا فالمسلمين لم يحتلوا وهي مغلطات تثبت
تمييز حتى في الأفكار
قد نقرأ مواضيع في المستقبل تتكلم عن العرب وقد يتفاجأ البعض انهم سيتعرفون على معلومات لم تمر عليهم في السابق
وبالتالي يتطور الامر إلى التفاخر والتباهي بالاصل
ويصل الأمر من تمييز الى تنفير بين الأمازيغي والعربي ربما هو حال مثل هذا
ولهذا الدفاع عن امور تاريخية مغلوطة تحت مسميات مصطلحات لا تصلح لنا كمسلمين هو الخطأ
ويستمر سؤالي :

لماذا تم حصر الحوار بين امازيغ الجزائر؟،
فالجواب له مدلولات الإقصاء لغير أمازيغ الجزائر


الحمد لله على نعمة الإسلام


أخوكم فتحي








تأمل عقل 02-05-2014 11:01 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
الجزائر وكل شمال افريقيا تاريخيا دون اي استخدام سياسي أمازيغ وأمازيغ،وما حدث في التاريخ لايمكن الرجوع اليه أو تصحيحه أو تغييره مهما زورت الأخبار ،ماوقع قد وقع....
نحن في واقع اللغة الأمازيغية لم يعترف بها لغة وطنية الا بعد سقوط ضحايا أمازيغ بأيد جزائرية،والآن بقيت مشكلة الإعتراف بها لغة رسمية مثل اللعة العربية بالتساوي يدرس بها- وليس فقط تدرس كأنها لغة أجنبية-،ويوثق بها و,,,،بدلا من انتشار الشعور بالغربة والإغتراب للأمازيغ في وطنهم الرسمي الحقيقي الجزائر،ويكونوا أداة بسيطة لأي أغراض خارجية،على الدولة والمجتمع غير الأمازيغي الآن ،أن يدستر اللغة الأمازيغية لغة رسمية،ولن تحدث مظاهرة أو نداء أو صوت وحتى تفكير حول دعاة الحكم الذاتي أو ...لاتبقى ذريعة.
حرية الإعتقاد وسماحة الإسلام والحق في المواطنة بكل ابعادها بالتساوي ،تزيل كل المبررات.
أي لنترك شعار أمازيغ عربهم الإسلام الذي زرع التفرقة ،فالإسلام لايعرب بل يهدي للطريق المستقيم،كيف يمكن للمسلم الأمازيغي في الجزائر يتابع خطبة الجمعة بالغة العربية الفصحى؟بدلا من مخاطبة الناس بمايفهمون ابتدعوا درسا باللغة الأمازيغية قبل خطبة المنبر،حيث تجد الكثير من المصلين الذين لايفهمون مايقال لهم في تثاؤب ،نعاس ....بل نسبة كبيرة تنتظر اقامة الصلاة للدخول الى المسجد.
كن أنت حيثما كنت،وميز بين اللغة والدين والوطن.كل خلط بينهم تسيييس لها لغاية ما,

أمازيغي مسلم 17-02-2018 01:19 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

شكرا للأخ الفاضل:" فتحي" على التفاعل، ونتفهم عتابه على مسألة حصر الحوار بين أمازيغ الجزائر، والتي نؤكد له بخصوصها: أننا لم نقصد من عنوان متصفحنا: إقصاء إخواننا العرب بدليل أننا حاورنا الكثير منهم ممن شاركونا بآرائهم، ولكن لطبيعة الحدث حينها:( قضية فرحات مهني): جاء المتصفح بذلك العنوان، خاصة مع تأييد شرذمة من الأمازيغ لأفكاره الانفصالية، والتي يتبرأ منها: أغلب أمازيغ الجزائر الأحرار، ولله الحمد.

اليوم:
وبعد مرور أربع سنوات على نشر المتصفح، وبعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات الجزائرية بخصوص القضية الأمازيغية، والتي أدت بفضل الله إلى سحب البساط من تحت أقدام المتاجرين بها، يحسن بنا أن نفتح الحوار مجددا مع الجميع:( عربا وأمازيغ)، ونذكر بأن هناك:( سبع مسائل معلقة) تنتظر جواب:" الأمازيغي 52" عليها!!؟.

نحن في الانتظار:( وإن غدا لناظره قريب!!؟).
ثنميرت.

أبوهبة 18-02-2018 07:22 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
السلام عليكم
... من المستحيل الجزائر أن تقع في فتنة لما يكون فيها ناس عقلاء يفكرون بفكرك يا أخي الكريم ** أمازيغي مسلم ** ولو كنت يهودي معنا ولك هذه النظرة و القناعة لملكت قلوب كثير منا يا أخي .

أمازيغي مسلم 20-02-2018 01:45 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
وعليكم السلام ورحمة الله ويركاته أخانا الفاضل:" أبا هبة".
ما نكتبه هو ما يجب علينا: حبا لديننا ووطننا.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.

أمازيغي مسلم 25-02-2018 04:11 PM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:



إنه إذا ما اشتدَّت الخُطُوبُ على المُجتمع ، وادلهَمَّت عليه سِهامُ الأعداء والخُصُوم الحاقِدِين والحاسِدين، فإن مِن أوجَبِ الواجِبات عليه: توحيدَ صفِّه، ونبذَ فُرقتِه، والتنازُل عن اختِلافات فُرقائِه التنوعيَّة، وتأجيلَ اختِلافاتِهم التضاديَّة: ما دامَت الخُطُوبُ أعظم، والتربُّص بمُجتمعهم مِن خارِجِه أدهَى وأمَرُّ.
فأكثر الناس في الظروف العصيبة ليس لدَيهم مِن الوعيِ والتمحيصِ وقراءة ما بين السُّطور والعصفِ الذهنيِّ والتصفِية: ما يَمِيزُون به بين المصلَحة والمفسَدة، ولا بين الصِّدقِ والكذِب، ولا بين التَّهويلِ والتَّهوِين، ولا بين الواقعِ والوهمِ!!؟.
وأكثر الحلول أمنا وسلاما في مثل تلك الظروف هو: التزام السَّماحة لا الغضاضة، والتيسير لا التعسير، والفأْل لا القُنُوط، والتبشير لا التنفير، والعمل لا القعُود، والوعي لا الغفلة.
وبما أننا نعيشُ زمنَ انتِشار الوسائل المعرفيَّة والتقنيَّة التي لم تكُن مِن قبل، فإن زرع الفتن بين أبناء الأمة الواحدةقد أصبَحَ صِناعةً يمتهِنُ تروِيجَها المُرجِفُون الذين يُريدون تقويضَ الاستِقرار الفرديِّ والأُسريِّ والمُجتمعيِّ، وهذا الصَّنيعُ قرَنَه الله بصِنفَين مِن الناس، هم: المُنافِقُون، والذين في قُلُوبهم مرض، فقد قال الله في كِتابِه:
﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا (60) مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾.

حفظ الله أمتنا الجزائرية من كل فتنة مفرقة بين عربها وأمازيغييها.


احمدتحمد 01-06-2020 07:57 AM

رد: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
و عليكم السلام ،،،،،

sun 19-12-2025 07:31 PM

Re: حوار هام بين أمازيغ الجزائر فضلا: شاركونا بآرائكم
 
مدارس الدكتوراه 2026
مقاييس الدكتوراه 2026
مشاريع الدكتوراه 2026
دكتوراه
محاضرات
Remote Work
Freelance
بحث جاهز بالمنهجية العلمية
بحث pdf word


الساعة الآن 11:37 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى