![]() |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
|
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
|
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
|
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اماني اريس المشرفة،عودتك تسرنا ههههههههه
لاااااااااا هذه تستحق احتفالا اتأسف استاذ ههه |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
لا إحتفال بلا وجود أستاذ
يا ويح القسم كيف أنه حزين مشتاق لصاحبه ليضفي بهجته ليضفي كلماته الراقية وما أجـــــــمل ما كتبه أســـتمـــتع بكلماته وكــــأن صوته قـــريب لـــــمــــسامـــعي وكأنـــني أحــــــلـــم لأجلك سأنتظر عودتـــــك لتزهى لي كــــلمـــاتي عندما أكــتــبها تكون حزينة بلا وجــــودك......... |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم. هذه المداخلة حتى وأن فيها بعض اللوم والعتاب. قلم كهذا يشعرني بأن العربية لا تزال بخير. كما ذكر هنا. ما كان ينبغي أن ينسى متصفح كهذا .. وحتى وانا صاحب الموضوع. ولكن أليس لي من العذر؟ أيها الخلان كلكم ليتكم تعودون إلى ما قاله الشاعر العربي: تأنَّ ولا تعجل بلَومِك صاحبا ** لعل له عُذراً وأنت تلومُ. ألم يشفع لي هذا؟ واعد أنني سأعود إلى مجلسنا هذا. تحياتي يا mid-al27 |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
ألمـــني قلبي
قـــتــلــني إحساسي فيا قـــلبي إن كل شيء بيد الرحمان فلا تجعل أيــــامي كـــلها حـــزنــــا عذابــــــــا فقد شبعت مـــرارة الحــيــاة أتـــركــــ لــــي غـــــــالـــــــي على قلبي فـــــلا تجعل منه بــــعيدا ليلتكم سعيدة فصوفيا تتمنى لكم ليلة هانئة |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشاعر العربي تكاثرت الظباء على خراشٍ ** فما يدري خراش ما يصيد أنتم أحبتي وخلاني، أخواتي وأخوتي وأقراني. أتريدون أن تجهزوا عليّ. آهٍ! قد غلبتموني. على من أرد؟ ألا على أم زيد أختي التي لم تلدها أمي؟ أم على أختي الأخرى / مسلمة وهي تنثر قلائد البيان. أم على وائلنا حين بهاه " جمالنا " فاتحد الشرف الرفيع. ومن خرجت هذه الاخت التي تدعى/ سوفية، وأنا ظننها / صوفيا؟ جاءت وجاء معها حرفها الوهاج. ثم ختمتها هذه المنافسة الشرسة في الادب/ أماني أريس، فلم تترك بليغ أو فصيح إلاّ وكانت خير جليس. وانسى من مروا من هنا وقد رديت على كل مداخلة على انفراد. شرفتموني .. يا أبناء وبنات الجزائر، وازدان بكم متصفحي. ثم ذروني أعيد الكرّة مرة أخرى. فأنتظروني. لكم كلكم تحياتي كلها، ومحبتي لكم في الله يسبقها. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
في الإنتظار استاذي في الإنتظار
وأنتظرني انا ايضا علني اتعلم منكم |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
نحن في إنتظارك أستاذي
لكي نتدارس مثلما تقول لي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
بسم الله الرحمن الرحيمِ. أ تـُراني غارقًا في ظلمات اليأس و القنوطِ؟ وهل أنا أحيا مع خلائق هم عني أغراب؟ ورغم ضوء مدينتي أرى النورَ في سراب ففي المدينة دمارٌ وخرابٌ، قتل الجنود راعيها، فأصبح حاميها حراميها. فالمصائب من كل حدبٍ وصوب. حتى غرقت المراكب في بحارِ اليأس. فغرقت الطرقات بدمع العيون الغائرات، والدمعُ شقّ مسيلاً على الخدودِ، فرأيتُ النورَ سوادًا، فزادت وحدتي غربةً، وضعتُ في دواماتٍ غامضةٍ، ولم أدري في أيّ أرضٍ أنا؟ أو تحت أيّ سماءٍ؟ فما سمعتُ كلمة دفءٍ من حبيبٍ أو قريبٍ، فنزف ذلك القلب، ومات فيّ كل .جرحٍ آلاف المرات فماذا أقول؟ وقد رحل عن حياتي أعز صديق، وأوفي حبيب، مع أمٍّ كانت لجرح فؤادي كطبيب. صغُر الكونُ الفسيح في عيني، فلا أراه إلاّ جزءاً من ذرةٍ، أو جزءاً من ألف جزءٍ من حبة سنابل. فأصابني الاختناق، وأصبح البقاء أمرًا مستحيلاً .. أجد نفسي أعيش في ظلمةٍ لا تنقضي، ولا يأتي بعدها الصباح، فنحرت فيها الأفراح، على أرض الفؤاد المثقل بالجراح فهل يؤلم الموت في سكراته؟.. وقد عشته في كلِ لحظةٍ ألف ألف أو يزيد ... فلا أبالي مادام الروح منهكة تريد الخلاص، وهذا الخلاص الرحيل إلى حيثُ لا أدري أ تراني أبحث عن الأرصفة؟ أم البحث عن الذين هم في الأضرحة، والذين هم عند ربهم أحياء . أم تراني كنت باحثاً عن الذي لا يجيد الاختباء في داخل أعمق نقطة ، في أعمق ذرة في نفسي. سألت نفسي علني اهتدي إلى جوابٍ، ولكن ولا من مجيبٍ. بحثتُ عن الدواء، ولكني ما عرفت الداء. فأصابتني مذلة في نفسي، حين طرقتُ ابواباً مختلفة لمعرفة كنه نفسي، وما من .بابٍ إلاّ و نبذني طرداً ببعض الطعنات واللعنات... ونفسي لا تملك شيئاً فبكيتُ بمرارة حتى أصابني العمه فازدادت ظلمتي ظلمتين مع ظلمة العين. " إنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور " آهٍ ! فقد ذبلت زهـور حلمي.. وتبددت كل رغباتي في العدم ولم أجد حلاً.. وأصبحت أنا في معضلة.. وتعقدت المشكلة . ومع هذا وذاك.. تيقنت من وجودِ واحدٍ، عالم بصغائر الأمور وكبائرها . العمر يمضي و لحظاته لا تتكرر مرتين.. لأن الحياة ليست تامة ...لأجل ذلك أحاول الاقتراب منه.. لأجدَ السعادة والحياة الخالية من الهموم والأحزان.. وأسأله الإعانة والشهادة، كما اسأله الحلمَ والمكانة العالية في جناته.. وأسأله أن يفرج همي، ويُوسّع رزقي.. وأن يجمعني بأحبّائي وخلاّني. قدري أنني لن أعيش إلا ساعة واحدة في هذه الحياة.. إذاً، لا أحزن.. فلا شيء يستحق الحزن. أعيش يومي.. وأنسى ألامي الماضية.. وقد نقيت قلبي من الأحقاد.. فها أنا أعيش سعيداً. وأرتقي بنفسي لأقترب من النورِ أكثر وأكثر. وما دمت في معيّتهِ، فلا أحزن " لا تحزن إنَّ الله معنا ". جمعني الله وإياكم في أعالي عليين أمين. وصلى الله وسلم على أشرف النبيين و المرسلين. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
جمعني الله وإياكم في أعالي عليين
أمين. وصلى الله وسلم على أشرف النبيين و المرسلين. اللهم أمـــين |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
وإياك والدنيا الدنية أنها لغرارة تعطى القليل وتسلب
فذو الجهل مغرور بزور جمالها وذو العلم فيها خائف يترقب فدعها وسل النفس عنها بجنة بها كل ما تهوى النفوس وتطلب مساكنها صافي اللجين وعسجد وتربتها من اذفر المسك أطيب وكم كاعب حسناء في الخلد نعمت يزوجها من كان للأجر يكسب فسارع لما يرضى الإله بفعله ودع كل شيء كان لله يغضب وما المرء بعد الموت إلا منعم بروح وريحان وإلا معذب ودونك من در القريض قصيدة تكاد لها الحذاق بالتبر تكتب أتتك من الإحساء ترفل في الحلى وتختال في برد الشباب وتعجب بها ينشط الساري إذا جد في السرى ويصبو لها الصب المعنى ويطرب بدت من بصير بالقوافي يصوغها وينظم منها درها حين يثقب تغطى بأثواب الخمول عن الورى إلى أن يرى كفوا له الدر يجلب وختم نظامي بالصلاة مسلما مدى الدهر ما دامت معد ويعرب على خاتم الرسل الكرام محمد به طاب ختم الأنبياء وطيبوا كذا الآل والصحب الأولى بجهادهم أضاء بدين الله شرق ومغرب |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
السلام عليكم
جمعتكم مبارك ودوما ما زلت وما زلنا في إنتظارك يا أستاذي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
سوفية / أيتها الأختُ الفاضلة سلام من الله عليكِ. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
إنّ الحديثَ لذو شجون، فنون الكلام إما فتون أو هتون. حتى وأن الكلامَ قد يحلو مذاقه، إلاّ أن في واقع النفس ترياقه. في اعماقنا أوجاع قد نداريها، وفي واقعنا آلام أيّامٍ ومع ذلك نجاريها. وهكذا هي الحياة. ومع ذلك هناك في أعماقنا هاتفٌ يقول: إياكم أن يغتال أحدكم بصيص أمل لفرحٍ قد يأتي هنا، وإلاّ هناك حيث تأتي كل نفس تجادل عن نفسها. وما دمتم أنتم هنا، فتبيّنوا، فلا يعنيكم أو يهمكم مَن لا ينفعكم لا نفعه أو ضره، فلا تفتنوا؛ كلكم قادرٌ على الأخاء فلا تهنوا وأنتم الأعلون. وغفر الله لنا. أختاه سررتُ بما خطته أناملكِ فكلمة شكرٍ لا تكفيكِ زادكِ الله علمًا وفهما. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
السلام عليكم
أسعد الله صباحكم |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
وعليكم السلام، أختاه سوفية يا بنت الكرام. سرني مروركِ. بل أن كل أوقاتكِ سعادة، فيها من الخير الكثير وزيادة. أنتِ تستحقين ذلك. ولكِ قوافل الشكر تترى. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
أخواتي وإخواني. ذروني أزف لكم تحيتي. فسلام عليكم .. طبتم. إن هي إلاّ خيبة وهموم فراغٍ، وليس فيها ما يلوح بالمدى من بلاغٍ. وما اليوم لا يمرُّ إلاّ بشيءٍ من العمر يذهبُ فلا تدوم لذة لهوهِ؛ ولا شقاوة المزاح في، ولكنه يُبقي حسرة على المفرّط غنيمته، أو يورث عدة حسرة لما بعده. هكذا كان تعريفي بأني في عرسٍ تحييه الكلمات، وأشياء لأخرى أبجديات نظرتُ إلى من حولي بألمٍ. في عيون ذلك اليتيم المٌشتاقُ لي، وأنا الغريبُ في تلك الديار البعيدة. نظرتُ.. فلا وجدتُ نفسي، ولا وجدتُ غيري. في تلك المدينة التي سكنها السكون، فلا ترى إلا شوارع و بنايات مُفرغة من البشر.. بناياتٌ تسكنها الصور والأثاث الفاخر، وزُجاجٌ يشق قدمي ويقاسمني جسدي ودمي حيثُ كان الداء، وكنتُ أنا حافٍ، انزف كما ينزف الفؤاد المثقل بجراحهِ، لأكتشفَ العالم الفسيح. اِلتقيتُ بالمحبوب في ذات افتراقٍ عن الذات التي فارقتني منذُ أمدٍ. ها أنا ذا أُحس بالغربة مرةً أخرى وبوجود ذاك الكائن الذي اختصر كل ما أملك فيه... الذي هو أنا.. اختصر ذلك الكيان الفسيح، وكأنني حوّلته إلى سجنٍ ليس فيه سوى القضبان والسجان مع رغيف الخبزِ، يُقدّم لي مع ماءٍ أشربهُ، وهواءٍ أستنشقه كأكسجين غير مستعملٍ، وللمرة الأولى. هكذا أنا بلا تنميقٍ، ولا تزويقٍ. و إذا سألوك .. فقل : إن القادم لا يزال فيه تأملات. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
لو كان بيدي لمسحت دمعتك لو كان بيدي لجعلت أيامك كلها أفراح لو كان بيدي لجعلت ألمك يزول فقلبي يؤلمني كلما أراك حزين رغم أنك تتآلم إلا أنك ترسم تلك البسمة وربمــــا بيدك ...او بيدكِ..... وبأيدي الجميــــــــــــــع.... سوف نفعل الكثير ... كـ تحقيق أمنيه ... او دعوه للسلام ... |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
. . . . اللهم أمين .. كلام في محلّه ... . . . |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
مرحبًا بذات الفضل والنقاء مرحبًا بأختنا في الله. قال جلّ في علاه في كتابه المنزل على حبيبه وحبيبنا المرسل/ صلى الله عليه وسلم، وعلى لسانه: " لا تحزن إنّ اللهَ معنا". ثم يا أختاه " وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور" شكر الله سعيكِ، وأعطاكِ على قدر ما تتمنين. ورفع قدركِ، وأعلى شأنكِ تحياتي يا أختاه. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
ألا فلترفع الاصوات بالترحيب، وتهتف الحناجر سائلة المولى اللهم أرفع قدر " أنا هي " وأعلي شأنها. ومدامت أختي حكمت على كلامي .. أنه " كلام في محله ". فإنني على يقين أنني على المحجة، وفي الطريق الصحيح. وكيف هي أختي؟ عساكِ أنتِ وأهلكِ بخير. ومبارك العيد، ومتعكِ الله بالسعادة وأعاده عليكِ باليُمن البركات يا أختاه. زادكِ الله فضلاً ونعيما. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
لمّا ناداني فكري ووجداني وسرّا إليّ حيثُ يطيب المقام، ويقيل الكرام. ها أنذا أجد نفسي أتعلّق بأذيال الأماني، كأنني أجول بين كواعب الكواكب وأتفرج في مناظر المعالم على عجائب التجارب. والآخرون أين هم؟ أنهم أبجدية الضجيج والامتلاء في بؤرةِ الكون.. هم صدىً للذاتِ العظمى.. صدىً للموتِ.. وصدىً للحياة. كُلنا كونٌ، وكُلنا مفترقٌ للحياة التي تعبرناـــ طريقاً ـــ روحاً جسداً، لنصل إلى ما تحت الثرى، وما فوق السماء... الآن نفترق قبل اللقاء، وقبل أن يحين الوداع. فالذاتُ أ هي تائهة الآن عنيّ. يا أيتها الأشياءُ التي تعبرني وتخترقني، وتختزلني.. ويا تلك الذوات المستعملة، ألا تلاقي مستعملاً آخر؟.. أفلا أجد العيش طعماً بموت الذات؟.. أو أجد قصيدةً للوجودِ الآن؟.. لأن العقل يسير كوكباً درياً في فضاآتِ المعرفة بفضاآت الذاتِ الآخرون هم الأشياء التي تسكننا، وتتسرب منا من خلال شقوق الروح، ومن خلال الجروح التي تنزف بنا أحياءً وأمواتا، ثم تتوقف متى صرنا رميمًا ورفاتًا... فهل هي النهاية، لبداية أخرى؟! |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
كلما شعرت بالملل وغربة المكان تنتابني صبوة الى متصفح يغري مصاقع البيان ، لعمري يستجلى فيه دون غيره سحر الضاد العروس وما لم اجده في غر الطروس ، وقد وشم استاذنا بدررها نواصع المهارق ، وشام اللبيب بيننا سخاء معانيها البوارق ،فكم تشوقني النفس الى هذا المقام ومآثره وتنازعني الى تتبع داثره انتظروني سأعود ان شاء الله و بعد اذن صاحبه |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
ها أنذا قد مسحتُ المنظار، وصقلتُ لوحة الافكار. وفي العربية لابد من توافق الخبر والخبر، وتطابق العين بالأثر. وماذا عساني من القول سوى: مرحبًا بأماني أريس، التي هي للضاد خير جليس. وأن شاء الله يطيب المقام، ويحلو الكلام. لنعودَ بالضاد إلى عصرها، لتكون وحيدة مصرها. وكما قيل عنها أنها " عقيلة حرة" فلن يكون لها لا في الشروق ولا في الجزائر ضرة. فالبدار! البدار! ما دام أنجم العربية يزاحمن الكواكب والاقمار. يا أماني. فليفسح لكِ في المجلسِ، لتأخذي بزمام مُدارسة العربية والدرس. وأني لمن المنظرين. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
حزنت للضاد وقد تقلص ضافي بردها وتكدر صافي وردها وطغت العجمة على الالسنة والطباع وخلت من قطينها هاتيك الرباع ومع ذلك على قلة الرفيق ها انا ماضية في تتبع ظلالها واشتفاف بلالها ، واحتلاب مواردها شصائص وشكارى واعتناقها عونا وابكارا فانتظرني يا مقاسمي في عشقها علنا ننعش الوِطاب ، ونعيد البلح الى الارطاب |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
صلّى الله عليه و سلّم ها قد علِمت فالزم يا قسورة :11: أسعدك ربّي في الدّارين يا أخ أخته |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
لقد اشتقت اليك كثيرا يا أخي الغالي كم أتمنى الجلوس معك لإستماع إليك لم تغب لحظة من بالي منذ غيابك القصير لم يتوقف قلبي على السؤال.... وقلبي محتار يسألني دائما عن ماذا يجول في خاطري وعيناي لا تزالان في حيرة تتنتظر منك الكلام رغم البعد بيننا إلا القلب متقاربان ولكنني منتظرة ولن أفقد الامل سيأتي يوما تتشدد فيه الوصال لم ولن أنسى حروفك الراقية وكلماتك هزت وجداني جعلتني أعيشها لحظة بلحظة سيأتي ذلك اليوم قريبا قد التقي فيه اخي الغالي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
و الله بكل صراحة و صدق و من دون مجاملة يا أستاذ قسورة صعبتيها علينا شوية هذه المره لأن ما هو عالق في نفوسنا قد لا يكون في مستوى روعة الطيببات التي علقت في نفسك و باح بها يراعك
و لكن ما أعلم و يسرني أن أحيطك علما به أنكم يا أستاذ تعتبرون واحدا من الأسماء الجميلة طيبة الذكر التي يشرق المنتدى بوجودهم فدام لنا إشراقكم |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
أماني أريس / يا بهية الحرف. سلامٌ من الله عليكِ ورحماتٌ. ذريني لأقولَ لكِ: لم يبقَ سطرًا إلاّ وأسكنتِهِ بنانكِ، ولم يبقَ حرفًا إلى وأوصمتِهِ بيانكِ وجعلتِ من كل مداخلة كلامًا بديعًا. أيا ربابة السطور. فالحرف يتوارى شفقًا، حيث الضاد تتباهى بجزائرية مثلكِ لإتقانكِ إياها. فما أتيتِ به إنما هو غيثٌ يملأُ جبين السطور ثم يصعد أدراج الإبداع. فكوني بالجوار.. فإنني أتوق لقراءة ما تجودين به من بليغ الكلام. دمتِ كما تحبين أن تكوني تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
إخلاص / أختي يا ذات الوقار. تحية أخٍ لأخته. فحين تمرّين على متصفحي أتأكد من الفرح والزهو يجتاحني. يا أختاه. يعلم الله .. إنني متديّن على قدر فهمي للإسلام ولا أدّعي أنني أفهمه أكثر من غيري. وفعلاً لابد أن ألزم. سرني مروركِ وحضوركِ البهي. ولكِ بما دعوتِ ومثله، ومثله، ومثله وأكثر، بل يزيد. ثم اللهم صل على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. تحياتي يا ذات النقاء. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
سوفية حيّ الله أختي في الله. فما أملكِ إلاّ أنني اتيه فخرًا .. أنكِ اختي. أفلا أقول لسوفية؟ لا تقلقي ولا تجزعي فهناك ربٌّ. أختاه. مروركِ كان ربيعًا أخضر له متصفحي وفاح أريجه. حقّا نفتقد بعضنا، وإن شاء الله يكون جمعنا بلقاءٍ في أعالي الجنان. فعنده وفي مقامه يحلو كل شيءٍ جعلني الله وإياكِ هناك عند مليكٍ مقتدرٍ دمتِ أختًا لي. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
أمينة. يا ذات الفضل سلامٌ من الله يغشاكِ. ما هذا الكلام يا فاضلة لعمري ما كان حبر كلماتي إلاّ استسقاء غيث التعلم منكم. فشكرًا لكِ بلا حدٍّ ودام مروركِ كغيث الغمام، يبعث فيّ فخر زيارتكِ لمتصفحي. زادكِ الله فضلا كبيرا. تحياتي |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
لا تيأسنّ على بعدٍ فربّ نوى ** يكون علة لقيا النازح النائي فاغفر ذنوب النوى قد جاد آخرها ** بما ترجيه من قرب الأخلاّء. وهكذا هي الإيّام فوجود أراهُ أهونُ من عدمٍ، ونعمٌ أكبر من نقمٍ. وكأنني برؤوسٍ تحت قدمٍ، وسادةٍ بين أيدي خدمٍ، وكم من ذئابٍ تسربلت بسرابيل حملان ترضع في غنمٍ. وهكذا هم الخلائق؛ والويل من دهمةِ السيل إذا عقد الرأس بالذنب، وانخلعت أوتاد أصول الناس الراسية بانقطاع السبب، فحقًّا عندئذٍ يبطل العجب، ويسمع صيحة تذمر الناس كلّ رجب. ومع ذلك أنه متى ما وقعت الأنفاس على السهب لزب نقعها، ثم أهتزتْ وربتْ ونبتَ بارضها. فهل يأتي اليوم الذي تتألق فيه الضاد بألق ناهضها؟ وتمتلئ أوداجها وإن جفت يبسًا إثر انقطاعٍ وظعن لشعابها. أيها المارون من هنا. أماني أغنتني عن القيل والقال ** وإن لم أكن استغنى عن درب سؤالي. أيمَ والله، لا أريد إلاّ تجرع نغب العربية أنفاسًا. فما كانت من ذواتنا إلاّ أنها تلّمظت وديقة أبجدية عربيتا المستوية بمفرداتها على عروشها، وكأنها خاوية من رزاح ما دونها. ألاَ حيّ على إعادةِ العربية أدراجها، وبعث ما درس منها، وإقامة أمتها. فيا أيها الصحبُ فخذوا بما آتاكم مستنبطها، وقرّوا بذلك عينا وإن شاء الله سأفيءُ صقعة كهذه رواحًا وغديًّا، فاتخذوا على ضفاف متصفحي هذا أمكنة حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولا. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
رائعة كلماتك أستاذ دوما في المتابعة
|
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
المرء يأمل والآمال كاذبة *** والمرء تصحبه الآمال ما بقيا واهًا على دهر حال دون القريض ، بالشجى والجريض ، ورد الأوج الى الحضيض ، وأعاد الصدور أعقابا والنواصي أذنابا ، وكدر كل صفو، وأورث كل شجو ، وخلف من بنيه لا يتجرعون الا علاقم، ولا يلتمسون الا اراقم ، وفتنة شرها شَعاع ، ووردها قعاع وظلمة ليس بها من شُعاع .، وأمة تبكي المخاض الجرب لمصابها ، وتشكو الصفر والبيض يد الضياع لصفر ِوطابها . أمة كان العلم والأدب فيها يحيي غراسها ، ويسني مراسها ، ويطيب انفاسها ، اما اليوم فقل من يستثمر الابداع ، وتوارى من يتلافى الانصداع ، فأي أمل يرتجى ، ممن رضى العبد عنده منتهى الرجا ! قنوع الغنيمة بالاياب ومن الايراب بنفاضة الجراب ومن الشراب بلمحة السراب . ايه يا استاذي يا قسورة ! قل الرجاء فاعذروني وكيف لا تعذروا بالي المتقسم ، ووبالي المتكسم ، وانا المكلومة بفاغر من الخطوب متبسم ، لا أغتبق الا عبرة ، ولا أعتنق الا زفرة، أرمق العيش بُرضًا ، وأقطع بسيط الحياة طولا وعرضا . |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
مرحبًا بأختنا الفاضلة وما روعة الكلمات إلاّ في مروركِ، ولا يتأتى شرف المتابعة إلاّ في حضوركِ، وما جاد به تعليقكِ القيّم. اذاقكِ الله برد عفوه تحياتي يا بنت الاكرام. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
حديثي جنّةٌ فيها فنون ** وحالي في تحوّله فتون وكل فتى له في الناس شأنٌ ** ولي شأنٌ حقيقتهُ شؤون ( وكل الناسِ مجنونٌ ولكن ** على قدر الهوى اختلف الجنون) وما دربي إلاّ وقد أحتضن غربتي واغترابي. وما تتنزّل المناجاة إلاّ على أنفسٍ قد أضناها الانتظار، وقد مسها من الدهر خطوب. فهل بيننا والحزن نسبًا؟ ومع ذلك هناك تشابه حتى في مأكلنا ومشربنا، وحتى في عوائدنا فهناك ما يجمعنا. حتى وإن كانت تلك الغربة التي تباعدنا. وكأنني وجدتُ نفسي بين أهلي الذين يسكنون وطني. فهلاّ خبرتِ أنني أنتظر أن أصنع زورقًا ثم اخترق عباب المدى ولا أريد أن يغرق بي حلم أماني. وأن أصنع صولجانًا اتخذه سلطانًا أطأ عرشًا، أتباهى به على عروش مملكة أزماني ثم أغيّر به خريطتي، وأعيد ترتيب مساراتي، لأصنع منه سحائب حنين تخضرّ له خميلة ربيعي تزهر لها ألواني. خبّريني أيتها القادمة من زمن المحال، فلا تتفطني أن أمامكِ مجلسٌ في غفوة الوصال. فهلا حرّكتِ عصا الشوق التي بحوزتِك وإيّاكِ أن تتحججي بالعتاب. فربما تنبتُ معها لحظة لجنّة اللقاء المفقودة بذلك الغيّاب. عندها لا محالة أن جيوش الاجتياح سوف تستعمر أركان وجداني. أيا غافية بين الفكر والعين، فلا تكوني مسافرة عن هدب الشوق لإغماض جفن يحتضن الحلم. فلا تخمدي سعير نيران تسعّره أحزاني. فهل استجمعت جيوش شموخكِ، وأقمتِ مملكة فوق سكون فكري، قد تطفئ جنون نشوة أماني؟ مع العلم أن الحزنَ بات يلتصق بي حد الانغماس، ثم أرتديه كجلباب اللباس. ومع ذلك فإن هجرتُ الأوطان، وسافرتُ من مكانٍ إلى مكان، وأنا أبكي الآثار وأندب الديار فلا لوم ولا عتاب، إن فارقت الأهل والخلان والصحاب. |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
ومن عادة الايام ان صروفها *** ان ساء منها جانب سر جانب ومن مذهبي حب الديار واهلها *** وللناس فيما يعشقون مذاهب أقايض الحرف على مأدبة حضور يتموسق بسحر البيان وعطر البوح يسكن روعة الجنان ، وهمس يواعد الآمال ويوقض الاشواق للترحال .فتتهدل اسطري افنانا رواء ومن اعذاقها تتبرعم نشوة الحرف ثميرات دراق شهية المذاق ، وانسج من هداب الحزن وشاحا لصقيع احزاني ، وابحث عن ضالتي في هوايا زماني ، قل لي يا ابن الوطن هل قدر لنا ان نعيش ايامنا على مسرح المواربة ؟ كم هو مؤس وضعنا ونحن نتارجح بين النقيضين تارة ننحدر الى حضيض استسلامنا واخرى نعرج في براق الاحلام . مع ذلك دعنا نسلك سبيلنا الجميل ، نرتع في رحاب الامل ونستنشق نسيم الروح ، دعنا ننضو سرابيل اليأس ونحيك من ثقة اليقين حللا ضافية . الا يا فارس الضاد وابن الضاحية ، ان الارواح السامقة تنهمل في جنباتها المجادة كوثرا ، ويخضل في روضة جمالها الشموخ مزهرا . يا سامق الروح ألا تلوذ الى كوامنها ؟ هناك ستجد طلائع الحق لواقحا ، وتشق كمام السدى عناقيدا صوائحا . عندها ستدرك ان الحياة بثت فينا لنحياها على شكلها وان موعدنا الى الدار الأخرى موقوت ومن حاول الهروب من سوطها قضى نحبه في كهف احزانه ، رزقنا الله زينة الصبر خير ما به نتحلى ، وأرفع منصة عليها نسمو ونتجلى . |
رد: ما علق في النفس، ثم خطه اليراع.
اقتباس:
عندما وجدت نفسي أتسلق شموخًا، ولستُ بمستطيع تمثلتُ بهذا القريض: أَفناهُم عنهُم وقد كشفَت لهم ** حجب البقا فتلاشتِ الأَرواحُ فتشبّهوا إِن لم تكونوا مثلهُم ** إِنَّ التَّشبّه بالكِرام فلاحُ. على رسلكِ يا ذات النقاء وما الحزن فقد بات وكأنه في حشرجة أنفاسِنا نتنّفسه لحدِّ الإختناق. أ لأننا وأدْنا ودفنا الفرح في أرواحنا، فنما الحزن مخصّبًا بسماد أفراحنا؟ أو أنه بات شجرةً باسقةً ينبض القلب لِيتفيّأُ بها، وهي تُهلكه عطشا وجوعا. فهل أتاكِ نبأ؟ أن أحزاننا قد تهشِّم مرآيا الذَّاكرة حَتَى بتنا نجهل ذلك الماضي، لتكون انطلاقة لغدٍ جميل. فنستسقى من مناجاة الروح غيث كلدنا، فينبجس براحنا أملا يصبح فراتا. عندها لن تضيق رِبقة الشّجن لنفكّها من حول أَعناق أَرواحنا. كأنها معلّقة بأذيال ذاكرة أعماقنا كلما عبثت بها أيادي القدر. فخبريني عن كيفية الخلاص منها، أما من سبيلٍ للإفتكاكِ من قيدها؟ لعمري إن الأرواح لتتوق لبعضٍ منها جذلى ترمع قامتها. إننا لا نختار أقدارنا، ولا هي بأيدينا أعمارنا. أ فنتركُ ما بذواتنا، ويموت الحلم طول العمر؟ فماذا سيكون لو نرنو إلى المستقبل في لذاته، وروعته وربما جمالهِ، أو نحافظ ما بحوزاتنا من أجل من نحن لهم، لا لنا. وهل الجرح سيبقى عميقًا ودفينا أبد الدهر؟ أماني يا ربة الفصيح. فمع ألق بيانكِ جعلتِ من مناجاة هذياني بضاعة مزجاة. فما أتيتِ به سينبتُ في قفر الروحِ أُعشبة بديع الضاد، تخضرُّ له حقول قلائد كنوز البليغ بحنينٍ ويجري ماء الشوق إلى جمال سحر البيان فوق أحداق روعة الكلام، ويتغنى الحرف والقلم أن حيّ على الغوص في بحر العربية. فسيذكره البحر وتدندنه ليالي السمر صخبًا يثير أَفواه الأنين على ما أصاب لغتنا. كلامكِ هذا جاء كالعطر إنسكب من قنينة أَبتْ إلاَّ أن تنساب في الوجدان، وعلى متصفحي هذا ترفاً. شكراً لأوتار زغاريد شوق العربية هنا، ولروحك ريحانة إمتنان. لكِ كل الإحترام أكثر وأكبر. تحياتي |
| الساعة الآن 04:08 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى