![]() |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
وأيضا الأئئمة عبر التاريخ لم يستعمل هذا المصطلح ألبتة قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : واعلم أنه ليس في العقل الصريح , ولا في شيء من النقل الصحيح , ما يوجب مخالفة الطريقة السلفية أصلاً ... ( الفتوى الحموية ص 34 ). وقال أيضا:فكل من أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية فإنه لابد أن يضل ويتناقض ويبقى في الجهل المركب أو البسيط. فأين السلفية العلمية عند هؤلاء العلماء ؟ حقيقة الكفار والملاحدة يقسمون الإسلام حسب الزمن فيقولون إسلام عباسي وإسلام عثماني وحسب المكان فيقولون إسلام أوربي وإسلام شرقي وإسلام غربي ولكنكم شرا منهم فقد قسمتموه إلى علمي وجهادي وذلك لأنه من قسم السلفية يعني أنه قسم الإسلام الصحيح فالسلفية هي الإسلام والإسلام هو السلفية http://207.210.95.221/~echorouk/montada/showpost.php?p=174560&postcount=19 وقال الأوزاعي: اصبر نفسك على السنة، وقف حيث وقف القوم قل بما قالوا، وكف عما كفوا، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم". الشريعة للآجري ص58 ثانيا: تقسيمك للسلفية إلى علمية وجهادية تقسيم خاطئ لأن السلفية هي الإسلام بشموله بما فيه العلم والجهاد وقد تم الرد على هذا التقسيم الغاشم فلتراجع ثالثا:ليس كل من إدعى السلفية يعتبر سلفي وذلك لأن الدعوى لو كانت تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى حين إدعو أنهم أبناء الله فهل تعتبرهم أنت أبناء الله لأنهم إدعوذلك؟؟؟؟؟ رابعا:لا يوجد ما يسمى بالسلفية الجهادية وذلك لسببين: السبب الأول:السلفية هي الإسلام بشموله فكيف تحصره أنت في الجهاد وتقول" سلفية جهادية"؟ السبب الثاني: حتى جهاد هذه الجماعة المسماة زورا بهذا الإسم يخالف جهاد السلف الصالح الجهاد مصدر جاهد, وهو من الجهد - بفتح الجيم وضمها - أي الطاقة والمشقة, وقيل : الجهد - بفتح الجيم - هو المشقة , وبالضم الطاقة، وهو بذل الوسع فِي الأمر. واصطلاحًا : قتال مسلم كافرًا غير ذي عهد بعد دعوته للإسلام وإبائه, إعلاء لكلمةالله، ويكون ببذل الوسع فِي القتال فِي سبيل الله مباشرة، أو معاونة بِمال، أو رأي،أو تكثير سواد أو غير ذَلِكَ". كما فِي الموسوعة الفقهية(16/125)،(22/77). والجهاد عند السلف الصالح حتى يكون شرعيًّا لا بد فيه من شروط إن لم تتوفر فيهلا يعتبر جهادًا مشروعًا، وأهم هذه الشروط: أن يكون بإذن ولي الأمر – أي الحاكم أوالسلطان-؛ والحاكم المعتبر إذنه هو الممكن سواء باختيار أهل الحل والعقد أوبالغلبة، أما رؤساء هذه الأحزاب البدعية المتشرذمة فلا ولاية لهم ولا طاعة. وهذا هو المنصوص عليه في كتب الاعتقاد السلفية وكتب الفقه التي تعني بالمذاهبالفقهية لعلماء السلف. قَالَ الطحاوي فِي عقيدة أهل السنة: "والجهاد ماضٍ مع أولي الأمر من المسلمين برهم و فاجرهم إلى قيام الساعة". وَقَالَ موفق الدين المقدسي فِي لمعة الاعتقاد (84): "ونرى الحج والجهاد ماضيًا مع طاعة كل إمام، برًّا كَانَ أو فاجرًا، وصلاةالجمعة خلفهم جائزة". وقَالَ المرداوي فِي الإنصاف (4/152): "لا يَجوز الغزو إلا بإذن الأمير؛ إلا أني فجأهم عدو يَخافون كَلْبَه هذا المذهب نص عليه، وعليه أكثر الأصحاب، وجزم به فِيالوجيز وغيره، وقدَّمه فِي الفروع وغيره.... وَقَالَ القاضي فِي الخلاف: الغزو لايَجوز أن يقيمه كل أحد عَلَى انفراد، ولا دخول دار الحرب بلا إذن الإمام، ولَهم فعلذَلِكَ إذا كانوا عُصبة لَهم منعة. ا’ فكما ترى جهاد السلف في واد وجهاد هؤلاء في واد آخر وبالتالي لا يصح أن نقول عنهم سلفيين كما لا يصح أن نقول عن النصارى أبناء الله لأن العبرة بالحقائق لا بالدعاوي فالذين يدعون أنهم أبناء الله هم أعداءه والذين يدعون السلفية وهم يخرجون عن الحكام يعتبرون خوارج |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
|
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية"وأما أهل الأهواء ونحوهم فيتعمدون على نقل ما لا يعرف له قائلا أصلا ولا ثقة ولا معتمدا واهون شيء عندهم الكذب المختلق وأعلم من فيهم لا يرجع فيما نقله إلى عمدة بل إلى سماعات الجاهلين والكذابين وروايات أهل الإفك المبين" |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
وهل يدفعك هذا الى التخاذل عن نصرة التوحيد ورفع راية السنة والوقوع في اخوانك .. ام تجعله حافزا للدعوة الى المنهج والثبات على الطريق .. اما عن الفتن الواقعة بين اهل السنة فليست هذه اولها ولن تكون -عافاك الله- آخرها ولعلك تجد على الرابط اسفله بغيتك ..... فلتتامل يا أهل السنة : لنستمع - جميعًا - إلى نصيحة الإمام ابن قتيبة رحمه الله (عن الشيخ سليمان الخرشي) هذه نصيحة ثمينة كتبها الإمام ابن قتيبة - رحمه الله - ( خطيب أهل السنة كما يقول شيخ الإسلام ) ، لمـّا رأى انصراف كثير من أهل السنة في زمانه عن العلم النافع ، والعمل الصالح ، ودعوة الناس إلى الحق ، إلى الاشتغال بأنفسهم من خلال الخصومات والنـزاعات التي أحدثها كثرة التنقير في دقائق الأمور ، والدخول في المسالك الضيقة ؛ مما أشمت بهم أهلَ البدع والمنافقين ، وأفرحهم باشتغال أهل الحق عنهم ، وحرمهم من تزكية النفوس وبركة العلم ، وكأنه يحكي واقعنا . فرحم الله سُنيًا وعاها ، واستثمر أوقاته فيما ينفع به نفسه وإخوانه ومجتمعه ، وقدّر كبار علماء أهل السنة ، ووسعه ما وسعهم ، ولم يُشغّب عليهم بتفريعات خيالية ، أو ينازعهم ويُشاقهم ويُشغل شباب الأمة بمسائل مُتكلَفة ، والموفق من وفقه الله وجعله مفتاح خير لجمع الكلمة على الحق ، والمخذول من جعله مفتاح شر لباب الفُرقة والخصام . قال - رحمه الله - في رسالته : الرد على الجهمية والمُشبهة - ص 17 - 21 ( الحمد لله مرتضي الحمد لنفسه، وجاعله فاتحة وحيه، ومنتهى شكره، وكفاء نعمته، ودعوى أهل جنته عند إفضائهم إلى كرامته، البَرُّ بخلقه، العواد على المذنبين بعفوه، الذي لا يخيب راجيه، ولا يرد داعيه، ولا ينسى ذاكريه، ولا يقطع حبل عصمته ممن تمسك بعروته، أحمده بجميع محامده على جميع نعمه، وندعوه أن يشعرنا خشيته، ويشرب قلوبنا مراقبته عند كل لفظ وعقد ، وكل قبض وبسط، وأن يجعل كلامنا له ودلالتنا عليه وإرشادنا إليه، ويؤم بنا سمت الحق وقصد السبيل، وأن يبلغ نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم منا أفضل صلاة وأنماها وأزكاها وأقضاها لما فرض من حقه وأوجب من ذكره، صلى الله وملائكته المقربون عليه وعلى آله الطيبين وعلى جميع النبيين والمرسلين، ونعوذ بالله من نزغ الشيطان ومصائده ولطيف خدعه ومكائده، فقد صدق على هذه الأمة ظنه، وأجلب عليهم بخيله ورجله، وقعد لهم رصداً بكل مرصد، ونصب لهم شركاً بكل ريع، وطفق لغوايتهم بكل شبهة، فأصبح الناس إلا قليلاً ممن عصم الله مفتونين، وفيما يوبقهم خائفين، وعن سبيل نجاتهم ناكبين، ولما وضعه الله عنهم متكلفين، وعما كلفهم معرضين، إن دعوا أنفوا، وإن وُعظوا هزأوا، وإن سُئلوا تعسفوا، وإن سألوا أعنتوا، قد فرقوا الدين وصاروا شيعاً فهم يتنابزون بالألقاب ويتسابون بالكفر ويتعاضدون بالنِحل ، ويتناصرون على الهوى ، وعاد الإسلام غريباً كما بدأ، فماذا يعجب من سلة السيف وشمول الخوف ونقص الأموال والأنفس ، وهل يتوقع بعد تزيدنا في الغواية إلا التزيد في البلاء حتى يحكم الله بما شاء بيننا وهو خير الحاكمين ،وكان طالب العلم فيما مضى يسمع ليعلم ويُعلم ، ليعمل ويتفقه في دين الله ، لينتفع وينفع ، فقد صار طالب العلم الآن يسمع ليجمع ، ويجمع ليذكر ، ويحفظ ليغالب ويفخر، وكان المتناظرون في الفقه يتناظرون في الجليل من الواقع والمستعمل من الواضح وفيما ينوب الناس فينفع الله به القائل والسامع، فقد صار أكثر التناظر فيما دق وخفي ، وفيما لا يقع وفيما قد انقرض من حكم الكتابة وحكم اللعان ورجم المحصن، وصار الغرض فيه إخراج لطيفه، وغوصاً على غريبة، ورداً على متقدم، فهذا يرد على أبي حنيفة وهذا يرد على مالك وآخر يرد على الشافعي، بزخرف من القول، ولطيف من الحيل، كأنه لا يعلم أنه إذا رد على الأول صواباً عند الله بتمويهه فقد تقلد المآثم عن العالمين به دهر الداهرين. وهذا يطعن بالرأي على ماض من السلف وهو يرى، وبالابتداع في دين الله على آخر وهو يبتدع. وكان المتناظرون فيما مضى يتناظرون في معادلة الصبر بالشكر وفي تفضيل أحدهما على الآخر وفي الوساوس والخطرات ومجاهدة النفس وقمع الهوى ، فقد صار المتناظرون يتناظرون في الاستطاعة والتولد والطفرة والجزء والعرَض والجوهر ، فهم دائبون يخبطون في العشوات قد تشعبت بهم الطرق وقادهم الهوى بزمام الردى. وكان آخر ما وقع من الاختلاف أمراً خُص بأصحاب الحديث الذين لم يزالوا بالسنة ظاهرين، وبالاتباع قاهرين ، يداجَون بكل بلد ولا يداجون ، ويُستتر منهم بالنِحل ولا يستترون، ويصدعون بحقهم الناس ولا يستغشون، ولا يرتفع بالعلم إلا من رفعوا، ولا يتضع فيه إلا من وضعوا، ولا تسير الركبان إلا بذكر من ذكروا،إلى أن كادهم الشيطان بمسألة لم يجعلها الله تعالى أصلاً في الدين، ولا فرعاً، في جهلها سَعة ، وفي العلم بها فضيلة ، فنمى شرها، وعظم شأنها ، حتى فرقت جماعتهم وشتتت كلمتهم ووهنت أمرهم وأشمتت حاسديهم وكفَت عدوهم مؤنتهم بألسنتهم وعلى أيديهم ، فهو دائب يضحك منهم ويستهزئ بهم حين رأى بعضهم يكفر بعضاً ، وبعضهم يلعن بعضاً ، ورآهم مختلفين وهم كالمتفقين ، ومتباينين وهم كالمجتمعين ، ورأى نفسه قد صار لهم سِلماً بعد أن كان لهم حرباً. ولما رأيتُ إعراض أهل النظر عن الكلام في هذا الشأن منذ وقع، وتركهم تلقيه بالدواء حين بدا، وبكشف القناع عنه حين نجم، إلى أن استحكم أساسه، وبسق رأسه، وجرى على اعتياد الخطأ فيه الكهل، ونشأ عليه الطفل ، وعسر على المداوين أن يُخرجوا من القلوب ما قد استحكم بالألف ونبت على شراه اللحم، لم أر لنفسي عذراً في ترك ما أوجبه الله عليّ بما وهب من فضل المعرفة، في أمر استفحل بأن قصر مقصر ، فتكلفت بمبلغ علمي ومقدار طاقتي ما رجوت أن يقضي بعض الحق عني ؛ لعل الله ينفع به فإنه بما شاء نفع، وليس على من أراد الله بقوله أن يسأله الناس بل عليه التبصير وعلى الله التيسير. وسيوافق قولي هذا من الناس ثلاثة: رجلاً منقاداً سمع قوماً يقولون فقال كما قالوا ،فهو لا يرعوي ولا يرجع ؛ لأنه لم يعتقد الأمر بنظر فيرجع عنه بنظر. ورجلاً تطمح به عزة الرياسة وطاعة الإخوان وحب الشهرة ، فليس يرد عزته ولا يثني عنانه إلا الذي خلقه إن شاء،لأن في رجوعه إقرارَه بالغلط ، واعترافه بالجهل ، وتأبى عليه الأنفة ، وفي ذلك أيضاً تشتت جمع ، وانقطاع نظام ، واختلاف إخوان ، عقدتهم له النِحلة، والنفوس لا تطيب بذلك ، إلا من عصمه الله ونجاه. ورجلاً مسترشداً يريد الله بعمله ، لا تأخذه فيه لومة لائم ، ولا تدخله من مفارقٍ وحشة ، ولا تلفته عن الحق أنفة ، فإلى هذا بالقول قصدنا وإياه أردنا ) . |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
هذا طعن في السلف الصالح |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم
أقترح على الاخوة أن يقص علينا كل واحد منهم ..كيف اهتدى الى نهج السلف..و كيف كان و كيف اصبح.. و كيف تغيّرت حياته ـ الى أحسن طبعا ـ بذلك ربما نقترب الى فهمكم أكثر..فنناقشكم من هذا المنطلق لأن طريقتكم الاولى في تصوري فشلت..لأنها منضبطة جافة تفتقد الى اللمسة الانسانية و المشاعر الفياضة التي نلمسها في ديننا الحنيف..{ارجعوا الى سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم} فرصة فتح هذا الموضوع ـ ربما ـ لا تتكرر أرجو ألا تتسرعوا في الرفض... |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
وكل يدعي الوصول إلى ليلا قال الله تعالى كل حزب بما لديهم فرحون والصراع بين الحق والباطل ماض إلى يوم القيامة والسلفية هي الحق وهذا لا خلاف فيه أبدا لأن النبي عليه الصلاة والسلام من حكم بهذا ولكن ليس كل من ادعى أنه سلفي يعتبر سلفي فالعبرة بالحقائق لا بالدعاوي فلو كانت الدعوى تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى عندما ادعو أن الجنة خاصة بهم كما قال الله تعالى عنهم(وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين) ولو كانت الدعوى تنفع بمفردها لكان فرعون صادقا فيما ادعاه حيث قال الله تعالى عنه (قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) وقال النبي صلى الله عليه وسلم(لو يعطى الناس بدعواهم لادعى الناس دماء رجال وأموالهم ولكن اليمين على المدعي عليه) وما أحسن قول الشاعر والدعاوي ما لم تقيموا عليها بينات أبناؤها أدعياء وماقيل: وكل يدعي الوصول بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك فعليك ان ترى الحقائق فهل جماعة الإخوان المفلسين على منهج السلف وهي على قاعدة نتعاون فيما إتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما إختلفنا فيه وهذ القاعدة مخالفة لمنهج السلف فعليك بالحقائق لا بالدعاوي وهل منهج السلف تكفير حكام المسلمين والخروج عليهم أم طاعتهم في المعروف والدعاء لهم:rolleyes: وبالتالي : من كان على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه فهو سلفي ومن خالف فهو حزبي والحمد لله على نعمة الهداية |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
السلام عليكم:
السلفية قال الله ،قال الرسول ،فهم الصحابي ،وتطبيق أهم من كل شيء،ومن أجمل ما سمعت من أقوال ،قول أبن عثيمين لما سئلوه عن أخطاء السلفيين وبدعهم،قال رحمه الله:إما أن تأتوا بالسنة على وجهها أو اتركوها لأهلها .ولدي مصدر هذا القول. |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
فهل تخالفنا في هذه النقطة؟ أما عن قصتي فأنا كنت بين النصرانية والإسلام والقصة طويلة نوعا ما |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
دعني أتفق معك على شيء واحد السلفية في أصلها واحد لكن في تطبيقها تعددت ،وحاور أيا من أدعياء السلفية وستسمع ما لم ينزل الله به من سلطان |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
ولكن كما قلت أنت هناك أدعياء كثر بلا شك ولكن العبرة بالحقائق فليس كل من إدعى السلفية يعتبر سلفي وذلك لأن الدعوى لو كانت تنفع بمفردها لنفعت اليهود والنصارى حين إدعو أنهم أبناء الله فهل نعتبرهم أبناء الله لأنهم إدعو ذلك؟؟؟؟؟ هذا ما أريد أن أقوله للإخوة فهم يسمون الأسماء بغير حقائقها إذ كيف يسمون الإرهابيين بالسلفيين وهم يخالفون السلف هذا طعن في السلف |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
على اي اساس كانت دعوة هؤلاء الذين قلت فيهم و حاور ايا من ادعياء السلفية و ستسمح ما لم ينزل به من سلطان |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
|
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
فعن اي "جفاف" تتحدث !! والى اي غاية ترمي ? اتظننا من "الجهل" لدرجة تروج بها علينا الاعيبك الساقطة في ميزان "اللباقة" و"اللياقة" وحسن الخطاب اتسمي "جفافك" عاطفة و" صفاقتك" انسانية .. و"غرورك" "مشاعر فياضة نلمسها في ديننا الحنيف" اف لمثلك ما "اعجبك" ايبطن "الاخ" طعن "اخيه" في موطن "الاصلاح" !! ايبسط وجهه ويفتح "ثغره" ليخفي في "قلبه" عن "قلبه" "اسقاما" و" احقادا" احاطت به احاطة "الشعلة" بالفتيل بل صارت منه بمنزلة "الدواء" من "العليل".. ايمد "الاخ" يده بالسلام على "اخيه" وفي الاخرى خنجر مسموم طعنته قاتلة وجرحها "غائر".. اف لك ما "اجراك" ! اسمع يا "هذا" .. قد كثر "سقطك" وزاد"عدوانك" ولم ينفع مع مثلك "حلم" ولا "انصاف" وقد سكتنا عنك "زمانا" فما زادك "العدل" الا "طغيانا" فما ابعدك عن "الاحسان" .. اقرأ كتابـك واعتبره قريبـــا ... فكفى بنفسك لي عليك حسيبـا أكذا يكون خطاب إخوان الصفا ... إن أرسلوا جعلوا الخطاب خطوبا؟ ما كان عذري إن أجبت بمثلـه ... أوكنت بالعتـب العنيف مجيبـا لكنني خفت انتقاص مودتــي ... فيعد إحساني إليك ذنــوبـا |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
تهجمك..فلو كنت يا اغبى غبي عرفته ملم بما كان عليه السلف الصالح لعلمت ان لكل صحابي قصة .. شكرا على جوابك الذي كنت انتظره منذ البداية باي باي |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
انظر لكلماتك ولتحكم على نفسك هل احسنت ام اسات : "لأن طريقتكم الاولى في تصوري فشلت..لأنها منضبطة جافة تفتقد الى اللمسة الانسانية و المشاعر الفياضة التي نلمسها في ديننا الحنيف..{ارجعوا الى سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم}" اترى في مثل هذا "الكلام" اساءت ام احسانا ... هيا اتحف غيرك بجوابك فما عدت استسيغ الكلام معك يا "اذكى الاذكياء" رحم الله الصحابة والتابعين ورضي عنهم ما اشد "غربتهم" لو كانوا بيننا فسلام عليهم في جنات النعيم .... وداعا |
رد: السلفية العلمية في الجزائر
اقتباس:
أين كانت مشاعرك حين إستهزأت الكاتبة بالإسلام الذي نزل على محمد و قسمته تلك التقسيمات ولما جاء أبو أيمن بطعنه في الإسلام الصافي (السلفية) أيدته أيضا أين كانت مشاعرك الفياضة آنذاك؟؟؟؟؟ هل ترى دفاعنا عن دين محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه تنقصه المشاعر الفياضة؟؟؟ إرجع إلى السيرة النبوية وتعلم غيرة الصحابة على عقيدتهم وكيف تعذبوا من أجلها فهل كانو يفتقدون المشاعر الفياضة (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا) |
| الساعة الآن 12:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى