![]() |
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
كل كلامك الآخر يصدر عن أصحاب الشماغات الذين قضوا على عمامة الرسول و العرب في بلاد الرسول و العرب ، فلا يهمني طبعا ، لكن
الحديث الوحيد الذي يخالف 100 حديث صحيح و الذي تصدره دائما ، ورد في غير مصدر أنه موضوع (مكذوب) و ليس صحيح ، و هاك كل المصادر تقول ذلك ، فلا تعاود الإحتجاج به : 120818 - كتبت لعمر حين صالح أهل الشام : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد الله عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا : إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا , وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلاية ولا صومعة راهب ، ولا نجدد ما خرب منها ، ولا نحيي من كان منها في خطط المسلمين ، وأن لا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار ، ونوسع أبوابها للمارة وابن السبيل ، وأن ننزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم ، وأن لا نؤمن في كنائسنا ولا منازلنا جاسوسا ولا نكتم غشا للمسلمين ، ولا نعلم أولادنا القرآن ، ولا نظهر شركا ، ولا ندعو إليه أحدا ، ولا نمنع أحدا من قرابتنا الدخول في الإسلام إن أراده ، وأن نوقر المسلمين ، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا جلوسا ، ولا نتشبه بهم في شيء من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ، ولا نتكلم بكلامهم ، ؟ لا نتكنى بكناهم ، ولا نركب السروج ، ولا نتقلد السيوف ، ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله معنا ، ولا ننقش خواتيمنا بالعربية ، ولا نبيع الخمور ، وأن نجز مقاديم رءوسنا ، وأن نلزم زينا حيثما كنا ، وأن نشد الزنانير على أوساطنا ، وأن لا نظهر صليبنا وكتبنا في شيء من طريق المسلمين ولا أسواقهم ، وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا ، وأن لا نضرب بناقوس في كنائسنا بين حضرة المسلمين ، وأن لا نخرج سعانينا ولا باعوثا ، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ، ولا نظهر النيران معهم في شيء من طريق المسلمين ، ولا تجاورهم موتانا ، ولا نتخذ من الرفيق ، ما جرى عليه سهام المسلمين ، وأن نرشد المسلمين ولا نطلع عليهم في منازلهم ، فلما أتيت عمر بالكتاب زاد فيه : وأن لا نضرب أحدا من المسلمين - شرطنا لهم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا عنهم الأمان فإن نحن خالفنا شيئا مما شرطناه لكم فضمناه على أنفسنا فلا ذمة لنا ، وقد حل لكم منا ما يحل لكم من أهل المعاندة والشقاق . rawi: عبدالرحمن بن غنم الأشعري muhadith: الذهبي - source: المهذب - page or num: 7/3767 grade: فيه يحيى بن عقبة , قال أبو حاتم: يفتعل الحديث. وقال النسائي وغيره: ليس بثقة يعني تريد أن تلغي 100 حديث عن رسول الله و آية محكمة ، بحديث موضوع مذكوب على عمر بن الخطاب رضي الله عنه .... كفاك يا جمال حربا ضد رسول الله بالكاذب من الأحاديث المشكوك فيه .... هل هذا هو منهج السلف ؟؟ حتى أنك تعتمد على راوي أشعري و أنت تكفره و تضلله في عقيدته ، يعني أصبحت تستنجد بالأشعري لتنفي 100 حديث صحيح و آية ... هل أنت أشعري أيضا خخخخخخخ اقتباس:
|
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
اقتباس:
أولا لا أعرف هل أنت جاهل أم تتجاهل علينا قارن بين الحديثين ورقمهما أما عن الأشعري فيبدو أنك جاهل ايضا هل كل من تسمى بالأشعري أشعري ثم من قال لك أننا نكفر الأشاعرة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال http://www.echoroukonline.com/montad...s/viewpost.gif 1211553 - كتبت لعمر بن الخطاب حين صالح نصارى الشام وشرط عليهم فيه ألا يحدثوا في مدينتهم ولا حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلية ولا صومعة راهب ولا يجددوا ما خرب منها , ولا يمنعوا كنائسهم أن ينزلها أحد من المسلمين ثلاث ليال يطعمونهم , ولا يأووا جاسوسا , ولا يكتموا غشا للمسلمين , ولا يعلموا أولادهم القرآن , ولا يظهروا شركا , ولا يمنعوا ذوي قرابتهم من الإسلام إن أرادوه , وأن يوقروا المسلمين , وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس , ولا يتشبهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم في قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين , ولا فرق شعر ولا يتسموا بأسماء المسلمين , ولا يتكنوا بكناهم , ولا يركبوا سرجا , ولا يتقلدوا سيفا , ولا يتخذوا شيئا من سلاح ولا ينقشوا خواتمهم بالعربية , ولا يبيعوا الخمور , وأن يجزوا مقادم رؤوسهم , وأن يلزموا زيهم حيث ما كانوا وأن يشدوا الزنانير على أوساطهم , ولا يظهروا صليبا , ولا شيئا من كتبهم في شيء من طرق المسلمين , ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم ولا يضربوا بالناقوس إلا ضربا خفيفا , ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين , ولا يخرجوا شعانين , ولا يرفعوا مع مواتهم أصواتهم , ولا يظهروا النيران معهم , ولا يشتروا من الرقيق ما جرت عليه سهام المسلمين , فإن خالفوا شيئا مما شرطوه فلا ذمة لهم , وقد حل للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق الراوي: عبدالرحمن بن غنم الأشعري المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 600 خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] وجه الدلالة:النصارى يتشبهون بالمسلمين في أصل العادة ألا وهي العمامة والطاقية ولكن ليس في صورتها لهذا طلب عبد الرحمان بن غنم الأشعري عمر ابن الخطاب بأن لا يجعل طاقيتهم وعمامهم كعمامة المسلمين . وإليك مصادر أخرى ثثبت صحة الحديث 135597 - كتب أهل الجزيرة إلى عبد الرحمن بن غنم إنا حين قدمت بلادنا طلبنا إليك الأمان لأنفسنا وأهل ملتنا على أنا شرطنا لك على أنفسنا ألا نحدث في مدينتا كنيسة ولا فيما حولها ديرا ولا قلاية ولا صومعة راهب ولا نجدد ما خرب من كنائسنا ولا ما كان منها في خطط المسلمين وألا نمنع كنائسنا من المسلمين أن ينزلوها في الليل والنهار وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل ولا نؤوي فيها ولا في منازلنا جاسوسا وألا نكتم غشا للمسلمين وألا نضرب بنوا قيسنا إلا ضربا خفيا في جوف كنائسنا ولا نظهر عليها صليبا ولا نرفع أصواتنا في الصلاة ولا القراءة في كنائسنا فيما يحضره المسلمون وألا نخرج صليبا ولا كتابا في سوق المسلمين وألا نخرج باعوثا قال والباعوث يجتمعون كما يخرج المسلمون يوم الأضحى والفطر ولا شعانين ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ولا نظهر النيران معهم في أسواق المسلمين وألا نجاورهم بالخنازير ولا ببيع الخمور ولا نظهر شركا ولا نرغب في ديننا ولا ندعو إليه أحدا ولا نتخذ شيئا من الرقيق الذي جرت عليه سهام المسلمين وألا نمنع أحدا من أقربائنا أرادوا الدخول في الإسلام وأن نلزم زينا حيثما كنا وألا نتشبه بالمسلمين في لبس قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا في مراكبهم ولا نتكلم بكلامهم ولا نكتني بكناهم وأن نجز مقادم رؤوسنا ولا نفرق نواصينا ونشد الزنانير على أوساطنا ولا ننقش خواتمنا بالعربية ولا نركب السروج ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله ولا نتقلد السيوف وأن نوقر المسلمين في مجالسهم ونرشدهم الطريق ونقوم لهم عن المجالس إن أرادوا الجلوس ولا نطلع عليهم في منازلهم ولا نعلم أولادنا القرآن ولا يشارك أحد منا مسلما في تجارة إلا أن يكون إلى المسلم أمر التجارة وأن نضيف كل مسلم عابر سبيل ثلاثة أيام ونطعمه من أوسط ما نجد ضمنا لك ذلك على أنفسنا وذرارينا وأزواجنا ومساكيننا وإن نحن غيرنا أو خالفنا عما شرطنا على أنفسنا وقبلنا الأمان عليه فلا ذمة لنا وقد حل لك منا ما يحل لأهل المعاندة والشقاق فكتب بذلك عبد الرحمن بن غنم إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فكتب إليه عمر أن أمض لهم ما سألوا وألحق فيهم حرفين اشترطهما عليهم مع ما شرطوا على أنفسهم ألا يشتروا من سبايانا ومن ضرب مسلما فقد خلع عهده الراوي: غير واحد من أهل العلم المحدث: ابن القيم - المصدر: شرح الشروط العمرية - الصفحة أو الرقم: 2 خلاصة الدرجة: شهرة هذه الشروط تغني عن إسنادها فإن الأئمة تلقوها بالقبول 27223 - كتبت لعمر بن الخطاب حين صالح نصارى من أهل الشام : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد الله : عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا : أن لا نحدث في مدينتنا ، ولا فيما حولها ديرا ، ولا كنيسة ، ولا قلاية ، ولا صومعة راهب ، ولا نجدد ما خرب منها ما كان في خطط المسلمين وأن لا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ، ولا نهار وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل وأن ننزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم ، ولا نؤوي في كنائسنا ، ولا منازلنا جاسوسا ، ولا نكتم غشا للمسلمين ، ولا نعلم أولادنا القرآن ، ولا نظهر شركا ، ولا ندعو إليه أحدا ، ولا نمنع أحدا من ذوي قرابتنا الدخول في الإسلام إن أرادوا وأن نوقر المسلمين وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا الجلوس ، ولا نتشبه بهم في شيء من ملابسهم في قلنسوة ، ولا عمامة ، ولا نعلين ، ولا فرق شعر ، ولا نتكلم بكلامهم ، ولا نكتني بكناهم ، ولا نركب السروج ، ولا نتقلد السيوف ، ولا نتخذ شيئا من السلاح ، ولا نحمله معنا ، ولا ننقش خواتيمنا بالعربية ، ولا نبيع الخمور وأن نجز مقاديم رؤوسنا وأن نلزم زينا دينا حيث ما كان وأن نشد الزنانير على أوساطنا وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا وأن لا نظهر كتبنا في شيء من طرق المسلمين ، ولا أسواقهم ، ولا نضرب نواقيسنا في كنائسنا إلا ضربا خفيا وأن لا نرفع أصواتنا بالقراءة في كنائسنا في شيء في حضرة المسلمين ، ولا نخرج سعانينا ، ولا باعونا ، ولا نرفع أصواتنا مع موتانا ، ولا نظهر النيران معهم في شيء من طرق المسلمين ، ولا أسواقهم ، ولا نجاورهم موتانا ، ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين ، ولا نطلع عليهم في منازلهم فلما أتيت عمر بالكتاب زاد فيه : ، ولا نضرب أحدا من المسلمين شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا عليه الأمان فإن نحن خالفنا في شيء مما شرطناه لكم وضمناه على أنفسنا فلا ذمة لنا قد حل لكم منا ما يحل لكم من أهل المعاندة والشقاق الراوي: عبدالرحمن بن غنم الأشعري المحدث: ابن كثير - المصدر: إرشاد الفقيه - الصفحة أو الرقم: 2/340 خلاصة الدرجة: له طرق جيدة 211553 - كتبت لعمر بن الخطاب حين صالح نصارى الشام وشرط عليهم فيه ألا يحدثوا في مدينتهم ولا حولها ديرا ولا كنيسة ولا قلية ولا صومعة راهب ولا يجددوا ما خرب منها , ولا يمنعوا كنائسهم أن ينزلها أحد من المسلمين ثلاث ليال يطعمونهم , ولا يأووا جاسوسا , ولا يكتموا غشا للمسلمين , ولا يعلموا أولادهم القرآن , ولا يظهروا شركا , ولا يمنعوا ذوي قرابتهم من الإسلام إن أرادوه , وأن يوقروا المسلمين , وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس , ولا يتشبهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم في قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين , ولا فرق شعر ولا يتسموا بأسماء المسلمين , ولا يتكنوا بكناهم , ولا يركبوا سرجا , ولا يتقلدوا سيفا , ولا يتخذوا شيئا من سلاح ولا ينقشوا خواتمهم بالعربية , ولا يبيعوا الخمور , وأن يجزوا مقادم رؤوسهم , وأن يلزموا زيهم حيث ما كانوا وأن يشدوا الزنانير على أوساطهم , ولا يظهروا صليبا , ولا شيئا من كتبهم في شيء من طرق المسلمين , ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم ولا يضربوا بالناقوس إلا ضربا خفيفا , ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين , ولا يخرجوا شعانين , ولا يرفعوا مع مواتهم أصواتهم , ولا يظهروا النيران معهم , ولا يشتروا من الرقيق ما جرت عليه سهام المسلمين , فإن خالفوا شيئا مما شرطوه فلا ذمة لهم , وقد حل للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق الراوي: عبدالرحمن بن غنم الأشعري المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 600 خلاصة الدرجة: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد] 52037 - كتبت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى الشام وشرط عليهم فيه أن لا يحدثوا في مدينتهم ولا ما حولها ديرا ، ولا كنيسة ، ولا قلية ، ولا صومعة راهب ، ولا يجددوا ما خرب منها ولا يمنعوا كنائسهم أن ينزلها أحد من المسلمين ثلاثة ليال يطعمونهم ، ولا يؤوا جاسوسا ولا يكتموا غشا للمسلمين ، ولا يعلموا أولادهم القرآن ، ولا يظهروا شركا ، ولا يمنعوا ذوي قراباتهم من الإسلام إن أرادوه ، وأن يوقروا المسلمين ، ويقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس ، ولا يتشبهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم في قلنسوة ، ولا عمامة ، ولا نعلين ، ولا فرق شعر ، ولا يتكلموا بكلام المسلمين ، ولا يتكنوا بكناهم ، ولا يركبوا سرجا ، ولا يتقلدوا سيفا ، ولا يتخذوا شيئا من السلاح ، ولا ينقشوا خواتيمهم بالعربية ، ولا يبيعوا الخمور ، وأن يجزوا مقادم رؤوسهم ، وأن يلزموا زيهم حيث ما كانوا ، وأن يشدوا الزنانير على أوساطهم ولا يظهروا صليبا ولا شيئا من كتبهم في شيء من طرق المسلمين ، ولا يجاوروا المسلمين بموتاهم ، ولا يضربوا ناقوسا إلا ضربا خفيفا ، ولا يرفعوا أصواتهم بالقراءة في كنائسهم في شيء من حضرة المسلمين ولا يخرجوا سعانين ، ولا يرفعوا مع موتاهم أصواتهم ، ولا يظهروا النيران معهم ، ولا يشتروا من الرقيق ما جرت عليه سهام المسلمين ، فإن خالفوا شيئا مما شرطوه فلا ذمة لهم ، وقد حل للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاق الراوي: عبد الرحمن بن غنم المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 7/346 خلاصة الدرجة: احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) تنبيه هناك من العلماء من ضعف هذا الحديث كالشيخ الألباني رحمه الله 151379 - كتبت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح أهل الشام بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب لعبد الله بن عمر أمير المؤمنين من نصارى مدينة كذا وكذا إنكم لما قدمتم علينا سألناكم الأمان لأنفسنا وذرارينا وأموالنا وأهل ملتنا وشرطنا لكم على أنفسنا أن لا نحدث في مدينتنا ولا فيما حولها ديرا ولا كنيسة . . وفيه ولا نتشبه بهم في شيء من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة ولا فرق شعر ولا نتكلم بكلامهم ولا نتكنى بكناهم ولا نركب السروج . . . . . ولا نبيع الخمور وأن نجز مقاديم رؤوسنا وأن لا نظهر صلبنا وكتبنا في شيء من طريق المسلمين ولا أسواقهم وأن لا نظهر الصليب على كنائسنا وأن لا نضرب بناقوس في كنائسنا بين حضرة المسلمين وأن لا نخرج سعانينا ولا باعوثا ولا نرفع أصواتنا مع أمواتنا ولا نظهر النيران معهم في شيء من طريق المسلمين ولا نجاوزهم موتانا ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين وأن نرشد المسلمين ولا نطلع عليهم في منازلهم فلما أتيت عمر رضي الله عنه بالكتاب زاد فيه وأن لا نضرب أحدا من المسلمين شرطنا لهم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا منهم الأمان فإن نحن خالفنا شيئا مما شرطناه لكم فضمناه على أنفسنا فلا ذمة لنا وقد حل لكم ما يحل لكم من أهل المعاندة والشقاوة الراوي: عبدالرحمن بن غنم الأشعري المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 5/103 خلاصة الدرجة: إسناده ضعيف جدا |
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
199122 - الشهداء أربعة : رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله فقتل فذلك الذي ينظر الناس إليه هكذا ، ورفع رأسه حتى سقطتقلنسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قلنسوة عمر ، والثاني رجل مؤمن لقي العدو فكأنما يضرب ظهره بشوك الطلح جاءه سهم غرب فقتله ، فذاك في الدرجة الثانية ، والثالث رجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقي العدو فصدق الله عز وجل حتى قتل ، قال : فذاك في الدرجة الثالثة والرابع رجل مؤمن أسرف على نفسه إسرافا كثيرا لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الرابعة الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: علي بن المديني - المصدر: مسند الفاروق - الصفحة أو الرقم: 2/465 خلاصة الدرجة: حديث صالح 139171 - الشهداء أربعة رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله فقتل فذلك الذي ينظر الناس إليه هكذا ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوةرسول الله صلى الله عليه وسلم أو قلنسوة عمر والثاني رجل مؤمن لقي العدو فكأنما يضرب ظهره بشوك الطلح جاءه سهم غرب فقتله فذاك في الدرجة الثانية والثالث رجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقي العدو فصدق الله عز وجل حتى قتل قال فذاك في الدرجة الثالثة والرابع رجل مؤمن أسرف على نفسه إسرافا كثيرا لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الرابعة الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/89 خلاصة الدرجة: إسناده حسن 139461 - الشهداء ثلاثة رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك الذي يرفع إليه الناس أعناقهم يوم القيامة ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه حتى وقعت قلنسوته أو قلنسوة عمر ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فكأنما يضرب جلده بشوك الطلح أتاه سهم غرب فقتله هو في الدرجة الثانية ورجل مؤمن جيد الإيمان خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذلك في الدرجة الثالثة الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 1/87 خلاصة الدرجة: إسناده حسن |
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
193106 - عن أبي موسى أنه خرج من الخلاء فمسح على القلنسوة الراوي: - المحدث: موفق الدين ابن قدامة - المصدر: المغني - الصفحة أو الرقم: 1/384 خلاصة الدرجة: إسناده صحيح |
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
خلاصة المناقشة مع المدعو سليم أنه يحاول جاهدا وكذبا على الناس أن يوهم أن السلفيين يحاربون العمامة وهذا والله كذب وإليك أقوال بعض المشايخ السلفيين حول العمامة سئل العلامة مقبل الوادعي رحمه الله عن " العمامة " كما في " تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب" " أسئلة إخوة من أمريكا " - السؤال 120 - وهذا نصه : بعض الإخوة ينكر على من يصلي بدون عمامة، فما هو الدليل على المنع، وهل لبس العمامة سنة أم لا؟ الجواب: العمامة تعتبر من عادات العرب التي أقرها الإسلام، أما أنّها تصل إلى حد السّنيّة فلا تصل إلى حد السنية، فهي تعتبر عادة، لكن إذا نويت الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تثاب على الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وأما الصلاة بدون عمامة فصحيحة، ولا ينبغي أن ينكر على شخص يصلي بدون عمامة، لا ينكر على أحد إلاّ بدليل من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. والذي ننصح به هو لبس العمامة في الصلاة، وفي غير الصلاة، لكن لو خرج شخص وهو كاشف الرأس فلا ننكر عليه، ولا نقول صلاته باطلة.اهـ بل هو الذي يحارب سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في القلنسوة والتقصير ويصفهم بلباس من نار ولهذا انصح الإخوة بتركه وإضافته إلى قائمة التجاهل لأنه يدلس على الناس ويهمهم أن السلفيين يحاربون العمامة وأغلب الاحاديث التي إستدل بها صححها مشايخ سلفيين |
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
اقتباس:
سؤال واحد: هل تقصد بلباس "أمهاتنا" الشرعي لباس "الحايك"؟ |
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
اقتباس:
ماذا عن الصحابي أبو موسى الأشعري ؟؟؟ |
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
هذا زمن الرويبضة
أما تعلم يا أنت أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس العمامة و القلنسوة و الخمار (الشماغ) ثم لما كل هذه البلبلة على العمامة من قال لك لا تلبسها. لكن أن تقول أنها سنة بالمعنى الذي يثاب فاعلها فانت مطالب بالحديث الصحيح المستند إليه لن الثواب لا يكون إلا في العبادات والعبادة توقيفية لابد لها من نص شرعي صحيح. أما قولك لباس شهرة فعجب عجاب كيف تحكم على أكثر من مليار مسلم بالضلال أتسمي القميص و القلنسوة و الشماغ لباس شهرة؟ أليس لباس المسلمين. ثم ان كان الحال كذالك فما قولك في البنطلون و البدلة و الكرافات؟ هل ستكفر لابسها؟؟؟ أنا مسلم جزائري أعتز بلباسي الإسلامي واللباس الجزائري التقليدي. وأخيرا ياعدو السلفية أيسلم منك اليهود والنصارى وتتطاول على من هم خير منك؟ انظر إلى ما قاله الشيخ طيب العقبي السلفي رحمه الله لتعرف معنى السلفية وان كنت أضنك مدسوس على المسلمين فكلامك مبني على حقد دفين لا على حب النصح للمسلمين |
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
قال العلامة السلفي الطيب العقبي رحمه الله في قصيدته \"إلى الدّين الخالص\" : أيها السائل عن معتقدي = يبتغي مني ما يحوي الفؤاد إنني لست ببدعي ولا = خارجي دأبه طول العناد يحدث البدعة في أقوامه = فتعم الأرض نجداً ووهاد ليس يرضى الله من ذي بدعة = عملا إلا إذا تاب وهاد لست ممّن يرتضي في دينه = ما يقول الناس زيدٌ وزياد بل أنا متبع نهج الألى = صدعوا بالحق في طرق الرشاد حجتي القرآن فيما قلته = ليس لي إلا على ذاك استناد وكذا ما سنّه خير الورى = عدتي وهو سلاحي والعتاد وبذا أدعوا إلى الله ولي = أجر مشكور على ذاك الجهاد منكمو لا أسأل الأجر و لا = ابتغي شكركم بله الوداد مذهبي شرع النبي المصطفى = واعتقادي سلفيٌ ذو سداد خطتي علم وفكر نظر = في شؤون الكون بحث واجتهاد وطريق الحق عندي واحد = مشربي مشرب قرب لا ابتعاد |
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
السلام عليكم
هناك من يخلط بين اتباع نهج الرسول الاكرم وصحابته وبين المتأسلفين الوهانيين التكفيريين نحن كلنا نتبع الرسول الاكرم ومن لا يقتدي بالنبي ليس من المسلمين فلا يستقيسم اسلام المرء بدون اتباع سنن الرسول واوامره ونواهيه وطريقته واسلوبه ولكن عند الوهانيي آل سلول فهناك الغاء للعمامة الغاء ممنهج وليس عشوائي وهو تكريس نمط بدل نمط اقتباس:
اقتباس:
|
رد: السلفيون الوهابيون الجزائريون يلبسون لباس شهرة من نار ....موثق بالأحاديث الص
جواب الأحمق
قال الشافعي رحمه الله تعالى: إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت فإنك إن أجبته فرجت عنه وإن سكت عنه كمدا يموت سكت عن السفيه فظن أني عييت عن الجواب وما عييت |
| الساعة الآن 09:29 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى