![]() |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
السلام عليكم ورحمة الله
يومكم مبارك سعيد مليء بالخير والبركة والسعادة ورضى رب العالمين والوالدين نواصل اليوم سلسلة التعليقات التربوية على الأربعين النووية مع الحديث الرابع عشر وتربوات جديدة نسأل الله الفائدة والخير منها الحديث الرابع عشر : عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق لجماعته } . [ رواه البخاري : 6878 ، ومسلم : 1676 ] الفوائد التربوية : الفائدة الأولى : الأصل عصمة دم المسلم . الفائدة الثانية : دم المسلم لا يباح بالشبهات بل لابد من يقين كامل في الزنا وهو ثيب أو قتل نفساً عمداً من غير شبهة أو ترك دين الإسلام . الفائدة الثالثة : الأصل في المجتمع المسلم الإسلام حتى يثبت خلاف ذلك . الفائدة الرابعة : الحديث لم يدل على أن فعل هذه الأشياء بمجردها يبيح الدم لأي أحد أراد إقامة الحد عليه ، بل الحديث مقرر قاعدة في الدماء أما تطبيقها فلولي أمر المسلمين أو من يقوم مقامه ، بدليل سيرة الصحابة رضي الله عنهم والسلف الصالح فلم يثبت أن أحدهم قتل زانياً ثيباً أو قاتلاً لنفس بل كان ذلك يرجع لولي الأمر ، وحتى لا تعم الفوضى في المجتمع الإسلامي . الفائدة الخامسة : الحديث ينفي الأخذ بمجرد التهمة بل لابد من اليقين الثابت ووجود الشروط وانتفاء الموانع . الفائدة السادسة : الثلاثة المذكوره في الحديث تبيح الدم وهي : ـ أ ـ الزنا بعد إحصان . ب ـ قتل النفس بغير حق . ج ـ الردة عن دين الله . الفائدة السابعة : فيه بيان عظم هذه الذنوب على وجه الخصوص لأنها استثنيت من القاعدة وأبيح لأجلها الدم . الفائدة الثامنة : الدين يأمر بالجماعة وينهى عن الفرقة ولذلك قال : " التارك لدينه المفارق للجماعة " فمن ترك دينه فقد فارق الجماعة لأن الدين هو الجماعة . الفائدة التاسعة : حفظ النفس أحد الضروريات الخمس التي جاء الشرع بحفظها . الفائدة العاشرة : الحديث ذكرت فيه ثلاث من الضروريات الخمس : ـ أ ـ حفظ الأعراض " الثيب الزاني " حيث شرعت هذه العقوبه حفظاً للأعراض . ب ـ حفظ النفس " النفس بالنفس " حيث شرعت هذه العقوبة حفظاً للأنفس . ج ـ حفظ الدين " التارك لدينه المفارق للجماعة " حيث شرعت هذه العقوبة حفظاً للدين . *** لا تنسونا من صالح الدعاء بعد قراءة الموضوع اسمى عبارات الشكر والتقدير |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
نعم لا يحلّ دم مسلم إلاّ في ثلاث و هم أحلّوه في أكثر من ذلك حتّى أضحى المسلم المقتول لا يدري لمَ قُتل حديث نستخلص منه الكثير من العبر بارك الله فيك و جزاك الفردوس الأعلى و زادك من علمه دمت وفيّا |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
بارك الله فيك اخي الكريم على الموضوع القيم جعله الله في ميزان حسناتك |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
بارك الله فيك على المجهود يا أمين جزاكـ الله الجنّة و جعله الله في ميزان حسناتك متــــابعة بإذن الله |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
أحلّوه باسم الاسلام والدّين الذي جاء رحمة للعالمين بارك الله فيك يا جدّة اخلاص على المرور ونسأل الله ان يقبل دعاء آآآآآآآآآآآآآآميــــــــــــــــــن كل الود والتقدير وفائي بك |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
وفيك بارك الرحمن يا حنين شكرا جزيلا لك على التلبية آمين محبتي وتقديري |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
وفيك بارك الرحمن يا سهام شكرا جزيلا لك على المرور الجميل أسعدني ذلك كثيرا آمين يا رب العالمين تابعي كل الود والتقدير |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
احمد الله تعالى واشكره واتوب اليه واستغفره واساله العفو عن الذنوب السالفة
واشهد ان لا اله الا الله شهادة ارجو ان اكون بها ممن عرفه حق المعرفة واشهد ان سيد نا وحبيبنا ورسولنا محمد صلى الله عليه وعلى اله مانزل الغيث وهبت الريح رضاء وعاصفة جزاك الله كل خير واسكنك جنة الفردوس وجمعك بحبيبه المصطفى عليه الصلاة والسلام |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا اللهم آمين يا رب العالمين شكرا لك يا نور على الدعاء الرائع والجميل والذي يطيب له الخاطر وترتاح له النفس العليلة اشكر لك مرورك ودعاءك الفاضل والذي ان دل على شيء انما يدل على سمو اخلاقك وجمال روحك ورفعة مبادئك محبتي وتقديري |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
الحديث الرابع عشر : عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق لجماعته } . [ رواه البخاري : 6878 ، ومسلم : 1676 ] عليكم السلام و رحمة الله و بركاته هي ثلاث ذنوب غير هينة ...ينقبض قلب المسلم بسماعها ...و ما أحلت دماء مرتكبوها إلا لجرمها و شناعتها ...و ما بغى منا رسول الله صلى الله عليه و سلم سوى تحصين المسلم فلا يزني ...و تدربنا على الأخوة فلا نتقاتل ...و التمسك بديننا حتى لا نخرج كن دائرة المسلمين ... اللهم ياذا الجلال و الإكرام كره في نفوسنا هذه الأفعال .....و ثبتنا على دينك الحق حتى نلقاك و أنت عنا راض اللهم آمين آمين و الحمد لله رب العالمين و نور الله وجهك أخي بالحلال و بارك الله فيك على مجهوداتك الطيبة أخي أمين اللهم آمين ...اختك سلام |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
اللهم آميـــــــــــــــــــــــن شكرا لك يا سلام على المرور والتعقيب الثري في كل مرة لكم تسعدني اطلالتك تقديري الكبير لشخصك |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
بااااارك الله فيك وجزاك الفردوس الاعلى
|
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتمنى ان يكون الجميع بخير وصحة وعافية ان شاء رب العالمين اليوم ومع السلسلة التربوية على الأربعين النووية نتابع مع الحديث السادس عشر من السلسلة ، لننال الفائدة جميعا وندعو الله ان يجعلنا ممن يسمعون القول فيت"بعون أحسنه الحديث الخامس عشر : عن أبي هـريـرة رضي الله عـنه، أن رســول الله قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه} . [ رواه البخاري : 6018 ، ومسلم : 47 ] الفوائد التربوية : الفائدة الأولى : دليل لمذهب أهل السنة والجماعة في أن الأعمال من الإيمان ولذلك ربط بين الأعمال مع الإيمان بالله واليوم الآخر . الفائدة الثانية : المؤمن لا يتكلم إلّا بخير أو يصمت عن لغو وباطل . الفائدة الثالثة : فيه توجيه وإرشاد للكلام من عدمة ، فمن الإيمان أن يتكلم إن كان الكلام خيراً ومن الإيمان أن يسكت إن كان السكوت خيراً. الفائدة الرابعة : الشريعة تحرص على كل ما فيه فائدة حتى الكلام أو السكوت . الفائدة الخامسة : دليل على وجوب حفظ اللسان ليس عن الحرام فقط بل عن كل ما لا فائدة من ورائه . الفائدة السادسة : الحديث يشمل حقوق الله وحقوق الناس : ـ ـ فالكلام بالخير والصمت عن غيره من حقوق الله . ـ وإكرام الضيف والجار من حقوق الناس . فالإسلام يربي أهله على إعطاء الحقوق وعلى تنوعها . الفائدة السابعة : يدل على أن قول الخير أو الصمت عن الشر وإكرام الجار والضيف من الإيمان . الفائدة الثامنة : الإسلام يحارب البخل ولذلك كررت كلمة " فليكرم " مرتين في الحديث لأن البخل يجمع الصفات عديدة كحب الدنيا وسوء الظن بالله والشح . الفائدة التاسعة : هذا الحديث فيه دعوة لحسن الأخلاق فإكرام الجار يكون بذلك . الفائدة العاشرة : الإكرام يشمل صوراً عديدة منها : ـ السلام ـ الإحسان ـ البذل ـ التقدير ـ الاحترام ـ حفظ غيبته ـ ستر عورته ـ النصح ـ عدم أذيته ـ الزيارة ـ العفو ـ المشي في حاجته ـ إدخال السرور عليه ـ القيام بواجبه ، فكلها دخلت في كلمة " إكرام " . الفائدة الحادية عشرة : الإسلام يقوي الروابط بين أهله وأتباعه ، فرابطة أخوة الإسلام ثم القرابة والنسب ثم الجار ثم الضيافة . وهذا ليصبح المجتمع الإسلامي ، مجتمعاً قوياً من الداخل يصعب اختراق صفوفه وشق عصاهم ، فتندحر فتنة الشيطان بالتفريق بينهم وفتنة الأعداء في الوصول لهم . الفائدة الثانية عشرة : الإسلام يربط همة أتباعه بالجائزة العظمى وهي تحقق الإيمان ، فلم تكن الجائزة لمن قال خيراً أو أكرم جاره وضيفه ، جائزة دنيوية لأن همة المؤمن أعلى من ذلك بل الجائزة هي " الإيمان بالله واليوم الآخر " . الفائدة الثالثة عشر : في تعليق الناس بالإيمان بالله واليوم الآخر تأصيل لمنزلة مراقبة الله في قلوبهم . الفائدة الرابعة عشر : قول الخير أفضل من الصمت عن الشر لأن قول الخير يتعدى بنفسه ، بخلاف الصمت لا يتعدى ، ولهذا والله أعلم بدأ فيه فقال : " فليقل خيراً أو ليصمت " . *** لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب تقبلوا اسمى عبارات الشكر والتقدير الى لقاء اخر ان شاء الله مع الحديث الموالي |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
الحديث الخامس عشر :
عن أبي هـريـرة رضي الله عـنه، أن رســول الله قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه} . [ رواه البخاري : 6018 ، ومسلم : 47 ] [/quote] عليكم السلام و رحمة الله و بركاته الحمد لله الذي جعلنا من اتباع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الذي لم يبخل عنا بتعليمنا آداب إسلامية جميلة تعيننا على الإرتقاء في درجات الإيمان و الحياة في جو كله إطمئنان و من حمكته عليه الصلاة و السلام أن ربط الأعمال الثلاثة بعلامات الإيمان ...فالمؤمن الذي يحرص على قول الخير فلا بد انه لن يؤذي احد و له في ذلك اجر و بالتالي هي دعوة لتطهير ألسنتنا من اللغو و الكذب و الفجور و أي كلام ليس طيب و دعوة لترطيب الالسن بكل ذكر طيب ....و تحبيب الصمت لنفس المؤمن لأن الصمت يكسب صاحبه وقارا و إحتراما كما يعينه على التأمل والتدبر ....و هذا العمل لا بد يحقق لنا حياة طيبة مع الجيران فمن امسك لسانه فلابد ان يمسك يده و رجله فلا يرى منه جاره إلا خيرا ...و رسول الله قدوتنا في معاملة الجار بالحسنى مهما كانت ديانة هذا الجار ...كما كان أحد الصحابة رضوان الله عليهم يحرص على الإحسان لجيرانه و هم حشرات (النمل) فيطعمهم مما يأكل و يحسن لهم الجوار و هم مجرد نملات صغيرات فما بالك بالإنسان و لا يفعل هذا إلا مؤمن حقيقي ...كما ربط الإيمان بإكرام الضيف و لم يفصل ..فإكرام الضيف يدخل فيه حسن الإستقبال بما فيه كرم الضيافة (الأكل و الشرب ) و حسن إختيار مكان الجلوس و ايضا المواضيع الطيبة في الحديث فلا نتطرق للغيبة و النميمة و بالتالي نضيع للضيف أجر ضيافته ... صحيح هي تلاث آداب قد يراها للقارئ بسيطة لكنها في الحقيقة عظيمة و عميقة و جميل منا ان نتأدب بآدابها .... جزاك الله كل خير أخي امين و بارك الله فيك و فيمن رباك و جعلك جار طيب حسن لجيرانك ...و اسال الله ان يصل مجهودك هذا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ليفرح بك و ما اسعدك أخي امين إن فرح بك رسول الله ................تحيات اختك سلام |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك اخي امين جزاك الله خيرا وعذرا على التأخر أسجل مروري الى حين مطالعة الموضوع شكرا لك |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته [/quote]الحمد لله الذي جعلنا من اتباع سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم الذي لم يبخل عنا بتعليمنا آداب إسلامية جميلة تعيننا على الإرتقاء في درجات الإيمان و الحياة في جو كله إطمئنان و من حمكته عليه الصلاة و السلام أن ربط الأعمال الثلاثة بعلامات الإيمان ...فالمؤمن الذي يحرص على قول الخير فلا بد انه لن يؤذي احد و له في ذلك اجر و بالتالي هي دعوة لتطهير ألسنتنا من اللغو و الكذب و الفجور و أي كلام ليس طيب و دعوة لترطيب الالسن بكل ذكر طيب ....و تحبيب الصمت لنفس المؤمن لأن الصمت يكسب صاحبه وقارا و إحتراما كما يعينه على التأمل والتدبر ....و هذا العمل لا بد يحقق لنا حياة طيبة مع الجيران فمن امسك لسانه فلابد ان يمسك يده و رجله فلا يرى منه جاره إلا خيرا ...و رسول الله قدوتنا في معاملة الجار بالحسنى مهما كانت ديانة هذا الجار ...كما كان أحد الصحابة رضوان الله عليهم يحرص على الإحسان لجيرانه و هم حشرات (النمل) فيطعمهم مما يأكل و يحسن لهم الجوار و هم مجرد نملات صغيرات فما بالك بالإنسان و لا يفعل هذا إلا مؤمن حقيقي ...كما ربط الإيمان بإكرام الضيف و لم يفصل ..فإكرام الضيف يدخل فيه حسن الإستقبال بما فيه كرم الضيافة (الأكل و الشرب ) و حسن إختيار مكان الجلوس و ايضا المواضيع الطيبة في الحديث فلا نتطرق للغيبة و النميمة و بالتالي نضيع للضيف أجر ضيافته ... صحيح هي تلاث آداب قد يراها للقارئ بسيطة لكنها في الحقيقة عظيمة و عميقة و جميل منا ان نتأدب بآدابها .... جزاك الله كل خير أخي امين و بارك الله فيك و فيمن رباك و جعلك جار طيب حسن لجيرانك ...و اسال الله ان يصل مجهودك هذا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ليفرح بك و ما اسعدك أخي امين إن فرح بك رسول الله ................تحيات اختك سلام لم أجد ما أقوله لك سلام ما يوفيك حقّ تثمينك للموضوع اثراءاتك للتعليقات التربوية جدّ رائعة وسخية بالفكر والأدب والمحبّة والايمان المخلص شطرا جزيلا لك وشكري لك دعائي لك بالخير في الدارين نسأل الله ان يظلنا تحت ظله يوم لا ظل الا ظله |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وفيك بار ك الرحمن أخي أحمد شكرا جزيلا لك على المرور من هنا وتلبية الدعوى حضورك يشرفني أخي الكريم تقبل التحية والتقدير |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكما بدأنا سنواصل اليوم ان شاءالله سلسلة التعليقات التربوية على الأربعين النووية مع الحديث النبوي السادس عشر من السلسلة نرجو ان ننال الفائدة الجمّة وان نكون ممن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه ( اليوم مع عشرة فوائد تربوية ) الحديث السادس عشر : عــن أبـي هـريـرة رضي الله عــنـه أن رجــلاً قـــال للـنـبي : أوصــني , قال {لا تغضب } فردد مراراً ، قال: { لا تغضب }. [رواه البخاري:6116] الفوائد التربوية : الفائدة الأولى : على الإنسان أن يطلب الوصية ممن يكون أهلاً لها ، ولذلك طلب الرجل الوصية من النبي صلى الله عليه وسلم . الفائدة الثانية : صيغة السؤال تدل على أهمية الحديث لأن الرجل بادر فطلب الوصية ، ثم إن لفظ الوصية بحد ذاته يتضمن نصيحة جامعة نافعة وفي لفظ الترمذي " يا رسول الله علمني شيئاً ولا تكثر علي " . الفائدة الثالثة : ينبغي في حال النصيحة اختيار الكلمات المختصرة التي تناسب الحال ، لأن ذلك أنفع ، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجل . الفائدة الرابعة : صيغة ترديد السؤال وترديد الجواب تدل على خطورة الغضب . الفائدة الخامسة : لفظ الحديث أطلق ولم يقيد " لا تغضب " ولم يذكر الأشياء التي لا يغضب فيها ، والذي يظهر أن هذا الإطلاق مقصود وذلك حتى يشمل جميع أمور الحياة فلا يغضب من زوجته ولا أولاده ولاتعامله ولا جيرانه ولاتجارته ولا غير ذلك . الفائدة السادسة : في الحديث دعوة لحسن الأخلاق ، وذلك أنه لا تفسد الأخلاق بمثلما تفسد بالغضب ، قيل لابن المبارك : اجمع لنا حسن الخلق في كلمة قال : " لا تغضب " . الفائدة السابعة : الشريعة تدعو لأن يتحكم الشخص بعاطفته فيجعلها تحت سلطان الشرع وحتى في حال الغضب الذي قد لا يملك الإنسان نفسه . الفائدة الثامنة : يدل الحديث على أن الغضب لا يحل المشاكل ولا ييسر الأمور بل يزيد تعقيدها ، ولو كان الغضب حلاً لأوصى به صلى الله عليه وسلم . الفائدة التاسعة : قوله " لا تغضب " تحتمل معنيين : ـ الأول : جاهد نفسك لئلا يقع الغضب أصلاً . الثاني : أمسك نفسك إذا وقع الغضب فلا تقع في فعل تندم عليه . وظاهر الحديث يتوجه للمعنى الأول لأنه خطوة للثاني فإن لم يقع الغضب أصلاً فهذا أفضل . الفائدة العاشرة:يدل الحديث على أن الغضب يمكن التخلص منه ولو كان من صفات الشخص الذاتية ، فلو لم يمكن التخلص منه لم ينه النبي صلى الله عليه وسلم عنه . *** نسأل الله الهداية والعفو والعافية لا تنسونا من صالح الدعاء في ظهر الغيب كل الود والمحبة والتقدير |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
بارك الله فيك
حفظك الله .. |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
السلام عليكم و رحمة لله تعالى و بركاته
تعلم السنة من خلال الأحاديث النبوية دراسة وحفظا من العلم الشرعي الذي حثنا عليه نبي الأمة صلوات الله وسلامه عليه (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة) والتفقه بالدين عن طريق الكتاب والسنة دراسة وحفظا وتطبيقا (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين) ومن باب حب الرسول وطاعته حفظ الأحاديث ودراستها وتطبيق سنته نسأل الله أن يفقهنا بالدين وأن يجعلنا ممن سلك طريقا يلتمس به علما جزاك الله خيرا أخي الكريم واثابك من واسع فضله ونحن من المتابعين معك بأذن الله و نسأل لله أن يرزقنا حفظ الاربعين نووية و العمل بها |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
الحديث السادس عشر : عــن أبـي هـريـرة رضي الله عــنـه أن رجــلاً قـــال للـنـبي : أوصــني , قال {لا تغضب } فردد مراراً ، قال: { لا تغضب }. [رواه البخاري:6116] وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته جزاك الله خيرا اخي امين عظم ثقل نصيحة رسول الله "لا تغضب " لا تغضب : هي نصيحة طيبة و دعوة لتهدئة الأعصاب و معالجة الأمور بحكمة و حلم ....و هذا في كل تعاملاتنا مع الصغار (توقير الصغير)و مع الكبار (إحترام الكبير) فلا ينبغي ان ان نخرق جدار الإحترام لأن الغضب هو اول خطوات الشجار و العنف سواء لفظي او مادي و بالتالي قد نفقد علاقاتنا بالآخرين و تكون نتائج عكسية دوما ..إضافة إلى أخطاره الصحية و النفسية .... هي دعوة للأب ان يعامل اولاده بالتي هي احسن ... -دعوة لمعاملة الزوجة بالرحمة .... -دعوة لبر الوالدين مهما بلغ من الأمر ... -دعوة لكل معلم او استاذ ان ينتهج سياسة حكيمة في التعامل مع طلابه .. . . . و الصراحة اننا في وقتنا الحالي لا أحد لا يغضب لكنه درجات و طرق لاننا غير معصومين من الخطأ لكن علينا تعويد انفسنا على التريث في معالجة الأمور بحكمة و عدم التسرع لانه ليس الشديد بالصرعة و إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب ...و ما دخل الحلم في امر إلا زانه و ما دخل الغضب في شيئ إلا شانه زاده توترا .... و يقال من استغضب و لم يغضب فهو حمار (أكرمكم الله) لكن علينا تعويد انفسنا على الإنفعال الإيجابي البناء لا بالإنفعال العدواني و رسول الله صلى الله عليه و سلم خير قدوة لنا إذ تشهد له سيرته الشريفة انه لم يعاتب خادما له قط و كان يعامل زوجاته بالحسنى و كل قومه حتى من يعاملوه بسوء لم يغضب منهم قط بل كان يدعو لهم بالخير دوما فعليك الف صلاة يا رسول الله ... ...بارك الله فيك اخي أمين وفقنا و إياكم بحفظ الأربعين النووية و العمل بها و جعلها في ميزان حسناتك اخي ...و جعلنا جميع ممن تبيض وجوههم ... اللهم آمين آمين تقبل تحيات اختك سلام |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
بارك الله فيك و جزاك خيرا و أسكنك الفردوس الأعلى و فتح عليك و نفع بك و غفرلك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر .........شكرا على الموضوع و الشرح
|
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
و ما دخل الحلم في امر إلا زانه و ما دخل الغضب في شيئ إلا شانه زاده توترا
اللهم صل و سلم وبارك على الحبيب المصطفى |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
شكرا جزيلا لك على كرم المرور نسأل الله ان يقبل الدعاء منّا ومنكم أجمعين يا رب العالمين اقتباس:
ردك جميل جدا ورائع يا منال ، لا فضّ فوك في جلّ ما تفضلت به ،، ان تعلم علوم الدين والتفقه هو من الأمور الشرعية المفروغ منها والواجبة على كل مسلم ومسلمة نسأل الله ان ينفعنا بما علّمنا وان يعلمنا ما ينفعنا انه ولي ذلك والقادر عليه شاكر لك كرم المرور كل التحية والتقدير اقتباس:
اللهم آميــــــــــــــــــــــــــن ولك نفس الدعاء بمظيد من الأجر والثواب والخير اقتباس:
قد بلغت بيت القصيد في هذا يا " سلام " فالمجتمع يبدء من الأسرة فالمدرسة فالتعامل الخارجي مع بقية الناس ولو تعلّم الواحد منّا هذه الصفة " عدم الغضب " لكان مجتمعنا زاهر نيّرا جميلا يعيش في القيم والأخلاق والمباديء النبوية من خير خلق الله محمد بن عبد الله . . اقتباس:
اقتباس:
كل التحية والتقدير يشرفني ردك في كل مرة اقتباس:
وفيك بارك الله يا أختي الكريمة " تقاة " اللهم آميـــــــــــــــــــــــــــــــن يا رب العالمين وأساله سبحانه ما دعيت لي به وأكثر شكرا جزيلا لك فدعائك كان كالسلام على صدري تقبلي التحية والتقدير اقتباس:
اقتباس:
عليه أفضل صلاة وأزكى سلام شاكر لك كرم المرور والتعقيب كل الود والتقدير |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
بارك الله فيك وجزاك الجنة
|
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
وفيك بارك الله يا اقبال يسعدني مرورك كما أنني انتظرته نسأل الله قبول الدعاء ولك بالمثل وأكثر سلامي |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مواصلين مشروع التعليقات التربوية على الأربعين النووية ، اليوم ان شاءالله مع الحديث النبوي السابع عشر من السلسلة مع العديد من الفوائد التربوية نتمنى الاستفادة جميعا وندعو الله ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا اليكم : الحديث السابع عشر : عن أبي يعلى شداد بن أوس ( عن رسول الله ( قال : { إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتله ، وإذا ذبحتهم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته } . [ رواه مسلم ] الفوائد التربوية : الفائدة الأولى : دليل على رحمة الله سبحانه ولأجل ذلك كتب الإحسان على كل شيء وهذا يورث محبته سبحانه . الفائدة الثانية : فيه سماحة الشريعة ويسرها حيث بنيت على الإحسان والإتقان . الفائدة الثالثة : قوله " كتب " تدل على وجوب الإحسان . الفائدة الرابعة : الإحسان فيه معنى الإتقان ، فالإحسان في الذبيحة إتقانها بحيث لا تطول فتتعذب . وكذلك الإحسان في كل شيء إتقانه بحسبه . الفائدة الخامسة : يجب الإحسان إلى الذبيحة بحد شفرته وسرعة إنجازها . الفائدة السادسة : من أساليب التعليم : ذكر قاعدة ثم ضرب مثال لها أو مثالين . فالقاعدة في الحديث " إن الله كتب الإحسان على كل شيء " . والمثالان هما " إذا قتلتم فأحسنوا القتله ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحه " . *** لا تنسونا من صالح الدعاء بعد اطّلاعكم على الموضوع |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
|
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
جزاكـ الله خيرا أمين و جعلها في ميزان حسناتكـ |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
جزاك الله الجنة وبارك فيك
|
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
شكرا اخي
جعلها الله في ميزان حسناتك |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ربّ نسألك أن تجيب دعاء اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــــــن شكرا لك على المرور والأدعية الرائعة اقتباس:
مرحبا سهااااااااااااااام clap تسعدني اطلالتك في كل مرة ايتها الرائعة اللهم آميــــــــــــــــــــــــــــن ولك مثله وخيرا منه ياااااااااااااااااااااا رب كل الود والتقدير لا تحرمينا بصماتك الراقية اقتباس:
اللهم آميـــــــــــــــــــــــــن شكرا لك يا اقبال بارك الله فيك |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
الشكر موصول لك يا ايمان اللهم آميـــــــــــــــــــــــن شاكر لك المرور والدعاء بارك الله فيك |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان شاء الله يكون الجميع بخير وصحة وعافية وان تكون اموركم على خير وبركة الرحمن وأن أصبحتم على رضاه وعلى طاعته أما بعد ، اليوم نواصل مشروع التعليقات التربوية على الأٍبعين النووية ، مع الحديث الثامن عشر وتعليقات تربوية جديدة نسأل الله الاستفادة منها والعمل بها ( خمسة عشر "15" فائدة تروبة اليوم ) الحديث الثامن عشر : عن أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبدالرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : { اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن } . [ رواه الترمذي وقال : حديث حسن ] الفوائد التربوية : الفائدة الأولى : يجمع الحديث ثلاثة حقوق : ـ ـ الحق الأول : حق الله في قوله " اتق الله " . ـ الحق الثاني : حق النفس في قوله " واتبع السيئة الحسنة تمحها " . ـ الحق الثالث : حق الناس في قوله " وخالق الناس بخلق حسن " . الفائدة الثانية : تقوى الله ليس لها زمن تتقيد به وتقف عنده بل عند الإنسان المؤمن تجب في كل اللحظات . الفائدة الثالثة : قوله " اتق الله حيثما كنت " تأصيل لمراقبة الله سبحانه في السر والعلن . الفائدة الرابعة : الشريعة تحرص على أن يوجد عند الشخص رادع وزاجر من نفسه تحول بينه وبين المحرمات وهي " تقوى الله " . الفائدة الخامسة : ظاهر الحديث أن تقوى الإنسان لا تعصمه من وجود زلات سرعان ما يتبصر فيها المتقي ويرجع إلى حالٍ أفضل من حال قبل الذنب وهذا الظاهر يؤخذ من قوله " وأتبع السيئة الحسنة تمحها " بعد قوله " اتق الله حيثما كنت " . الفائدة السادسة : بيان رحمة الله سبحانه بعبادة ، وذلك بفتح أبواب لمحو السيئات ومنها الاستغفار ومنها فعل الحسنات كما في الحديث . الفائدة السابعة : فيه حث على مجاهدة النفس فمن فعل سيئة فليتبعها بحسنة فإن عاد للذنب فعل الحسنة وهكذا . الفائدة الثامنة : على الإنسان أن لا يستسلم للذنوب فمن أذنب فلايعني سقوطه وإبعاده أو أنه يرضى بما هو عليه بل يحاول التخلص ويفعل الخير ويتوب ويرجع إلى ربه وفي ذلك رفع للمعنوية وشحذ للهمة . الفائدة التاسعة : فضل فعل الحسنات والصالحات أنه يرفع الدرجات ويكفر السيئات . الفائدة العاشرة : يربي الحديث في المسلم الخوف والرجاء ، فتقوى الله تربي في المسلم الخوف ، وفتح باب التوبة . وتكفير السيئات يربي في المسلم الرجاء وهما منزلتان عظيمتان من منازل أعمال القلوب . الفائدة الحادية عشرة : يسعى الإسلام لتربية أهله على زوال العداوات بينهم وهو المقصود من قوله " وخالق الناس بخلق حسن " . الفائدة الثانية عشرة : تقوى الله تشمل القيام بحقوق الله وحقوق الناس ولذلك قال في الحديث " وخالق الناس بخلق حسن " قال ابن رجب رحمه الله : " وإنما أفرده بالذكر للحاجة إلى بيانه فإن كثيراً من الناس يظن أن التقوى هي القيام بحقوق الله دون حقوق عباده فنص له الأمر بحسن العشرة للناس " . الفائدة الثالثة عشر : يربي في النفس المبادرة في الفعل وألّا يكون الشخص تبعاً لغيره ، ولذلك أمره أن يبادر في فعل الحسنة وأن يبادر في معاملة الناس بخلق حسن . الفائدة الرابعة عشر : الأخلاق الحسنة في الشريعة تبذل مطلقاً سواءً أحسن الناس إليك أو أساءوا ولذلك لم يقيدها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها لا تبذل إلّا لمن أحسن إليك بل جعلها عامة فقال : " وخالق الناس " أي جميعاً من أحسن ومن أساء . الفائدة الخامسة عشر : بدلالة الحديث فإن أهل الإسلام أولى بالأخلاق الحسنة من غيرهم من الأمم ، وأهل السنة والجماعة على وجه الخصوص أولى من غيرهم من الطوائف . *** لا تنسونا من صالح الدعاء اذا استفدتم من الحديث والفوائد تحياتي كعدد قطرات البحر |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك اخي امين على مبادرتك جعلها الله في ميزان حسناتك جزاك الله خير |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
عن أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبدالرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : { اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن } . [ رواه الترمذي وقال : حديث حسن
صدق رسول الله .........والله أثلجت قلوبنا بهذا الموضوع القيم الذي تستعرض لنا من خلاله الأحاديث النبروية مع شرحها مما يسهل على العبد فهمها و العمل بما أمرنا به الله عز و جل و اتباع سنة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه و سلم ........http://islamroses.com/zeenah_images/post14.gifhttp://islamroses.com/zeenah_images/...5643d1e4f8.gif http://saaid.net/twage3/015.gif http://saaid.net/twage3/006.gif http://saaid.net/twage3/045.jpg http://saaid.net/twage3/083.gif http://img142.imageshack.us/img142/450/a2cv6.gif http://img142.imageshack.us/img142/2898/a975as2.gifhttp://islamroses.com/zeenah_images/32.gif http://islamroses.com/zeenah_images/34.gif في ميزان حسناتك يا رب اللهم اغفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر و ارحم والديه كما ربياه صغيرا و اجمعه و اياهم في الفردوس الأعلى .اللهم آآآمين |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول تعالى: " وتزودوا فإن خير الزاد التقوى"، إن هذا الحديث كما أوردت في شرحه يحث بصفة عظيمة على تقوى العبد لربه والتي كما اسلفت لا ترتبط بزمان او مكان فالمؤمن مطالب بتقوى الله على كل حال وفي حال زيغانه فعليه ان يطرق باب"الرحمة والمغفرة" من خلال عمل صالح يقدمه" هل جزاء الإحسان إلا الإحسان"، فيا عجبا لرب كريم نخطئ في حقه، يسترنا، يؤخر منيّتنا، ثم يقبل توبتنا بل ويجازينا عليها، له الشكر والمنة حتى يرضى. واما عن معاملة الناس بخلق حسن فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول :"الدين المعاملة"، لان برقته صلى الله عليه وسلم وبرحمته هدى الله الكثير من المتجبرين والمتكبرين فصاروا من خيرة الصحابة رضي لله عنهم، وما احوجنا يا أمين إلى الرفق في هذ الزمن الذي بات فيه العنف عنوان كل شيء، قال صلى الله عليه وسلم:" نزع من شيء ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما إلا شانه"، وقال ايضا:" من اوتي حظه من الرفق فقد أوتي حظه من لخير كله. جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك وجعل لوالديك منه نصيبا، غفر الله لك وجعلك من اهل الفردوس الاعلى من الجنة. |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
سلام عليكم اخي امين
شكرا على المبادرة الرائعة جعلها الله في ميزان حسناتك يارب وفقنا لذكرك وحسن عبادتك |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وفيك بارك الله وفي أيامك يا حنين اللهم آميــــــــــــــــــــــــن شاكر لك حسن الرد وجمال الاستجابة بوركت |
رد: تعليقات تربوية على الأربعين النووية / تتمة
اقتباس:
اللهم آميــــــــــــــــــــــــــن يا الله ، لكم أسعدتني كلماتك وأدعيتك يا " تقاة " وأسأل الله اجابة الدعاء ولك بالمثل وأكثر ياااااااااااااااااا رب دمتِ بوفائك محبتي وتقديري |
| الساعة الآن 12:31 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى