![]() |
رد: دردشــــــة.
السّلام عليكم ورحمة الله
كنت أريد المشاركة في جزئيات الموضوع من بدايته وكلّما هممت بردّ الاّ وأجده تسارع وصار الحديث في جزئية أخرى (جيت نجري قبل ما يطير موضوع الحماة ...) أقول من خبرة 19سنة عشرة مع حماتي رحمة الله عليها ..أقول الحمد لله ماتت وهي راضية عنّي عندما ولجت بيتهم كنت في العشرين وكانت في 45من عمرها كنت العروس الأولى في بيتهم ...كانت علاقة حماتي بأبنائها علاقة مميّزة جدّا يحبّونها ويسمعون كلامها ويطيعونه أكثر من الأب هي في الأربعينيات لكن عقلها راجح كامرأة في السّتين ...لم أستشعر تلك الغيرة منّي أبّدا بل أحبّتني كبناتها ومع مرور الوقت صرت أقرب لها من بناتها ...ورغم بعد المسافات كنت لا يحلو لي العيد الاّ عندهم وكلّ العطل عنهم ..عاملتها بكلّ الحب فجنيت حبّا مضاعفا ... عندما مرضت شمّرت على ساعدي ..فمرّة أذهب هناك لتمريضها ومراّت كثيرة تأتي عندي 5سنوات في صراع مع المرض ..كنت أبحث عن علاج بديل فتجدني أعمل الخلطات واحضّر الخلّ الطّبيعي ..وأستنبت القمح حتّى يصير عشبة فأرحيه وأضعه لها مع العصير ...كنت أريد أن تعيش وتفرح معي وتزوّج حفيدها الأوّل ابني كما كانت تتمنّى ...لكنّه قدر الله ولا اعتراض عليه عندما جاء نعيها صار زوجي يصبّرني ويواسيني كانت أميّ ... أخبروني فيما بعد أنّها كانت تريد أن تأتي لتموت عندي ..حين الوداع قلت لها (لخميس نرجع ان شاء الله ..قالت:يابنتي قعدي لمن تخلّيني ..) رغم أنّ 3بنات كنّ بجانبها ...كانت تريد أن تموت في حجري .. كان يوم أحد عندما رجعت لبيتي وكان موتها ليلة الثّلاثاء ... أنا لا أنكر أنّني كنت أضعف أحيانا عندما كان كلّ شيئ فوق رأسي ..من تمريض وضيوف ومشاغل الأولاد ..لكن كنت أستشعر القوة منها فقد كانت نعم الكنّة واشتهرت بهذا ...فهي من لجأت لها حماتها وبقيت عندها حتّى ماتت وكان عمرها 101س أقول انّ معاملة النّاس وحسن التّعايش معهم يحتاج الى صبر ومثابرة والتّعامل مع الحماة فنّ ..ومن المستحيل فصل الابن عن أمّه ..وهذا هو الحمق بعينه حتّى وان كانت العلاقة غير طيّبة مع الحماة فلا تعانديها ولا تشتكي منها لزوجك الذّي هو ابنها ..فقط عامليها بالحسنى وأكيد ستغيّر معاملتها لك وأكيد ستستسلم وتقابل المعروف بالمعروف . منذ شبابي سمعت مقولة جعلتها منهاج حياتي قال شيخ :(أقتلوا النّاس بالحب ) فصار الكلّ صرعى بحبّي لهم حتّى أعدائي لم يعودوا كذلك ... (ديري بحالي ههه) |
رد: دردشــــــة.
.
اعذريني اخيتي قرأت كلامك هذا الان يا اخيتي انا لم اقل انني في شجار مع حماتي اما عن رضاها عنه فتأكدي انها راضية عنه و عني فانا لا اسمعها الا الكلام الطيب و انا دائمة الذهاب لها و هي تأتيني حين تسمح لها الفرصة ولتعلمي انني الانثى الوحيدة في عائلة زوجي فليس لها بنات و انا الكنة الاولى فأنا لها نعم البنت اما عن المصدر فوالله و بالله و تالله لقد اسمعتني اياه مرارا و تكرارا انها كانت تريد ابنة اختها زوجة له لكنه رفضها . . . . . . . . . . صراحة المني ردك اعتذر الان سأعود بعد حين[/quote] أختي الفاضلة هاجر يعلم الله بأني لم أقصد لا إيلامك ولا جرحك كل ما في الأمر أني شديدة الحساسية لكل ماله صلة بموضوع الأم ومع هذا فأنا أعتذر منك بشدة، وأرجو منك أن تسامحيني لأن كلامي قد آلمك واعذريني لأني لم أرد حتى اليوم، لأني لم أدخل للدردشة قبل الآن. وأغتنم الفرصة لأقول للأخت رحيل بأنني لم أعطي تأويلات لكلام أختنا هاجر بل علقت على كلامها تماما كما جاء، وما تعرفونه عنها بحكم قدم العشرة بينكم أجهله أنا لأنني حديثة عهد بكم، ولا يمكنني أن أربط كلامها هذا بما سبق لان ما سبق منها لا أعرفه، أطلب منكم جميعا عبر هذا المتصفح الراقي أن تقبلوا بي أختا جديدة بينكم، وييعلم الله بأني لا أحمل في صدري لكم سوى الإحترام والتقدير، وأسأله جل في علاه أن يقوي هذه العلاقة فأنا أتطلع للكثير من الخير بكم ومعكم. |
رد: دردشــــــة.
اقتباس:
ولو أنك أمامي الآن لقمت إليك وقبلت رأسك، وسلمت عليك بحفاوة علك ترضين وتسامحيني.... اعلمي يا أختي هاجر أن مرارة ظلم الحماة التي تتحدثين عنها قد تجرعت منها ما لا طاقة لبشر بتحمله، والكلام الذي قلته أعلاه أبصم لك عليه بالعشرة وبجعبتي ما هو أشد منه، ويعجبني كثيرا المنهج الذي تسيرين عليه في تعاملك معها. واكراما لك يا أختي هاجر سأضع موضوعا ان شاء الله في هذا المنتدى (أقصد منتدى قضايا الأسرة والمجتمع) بعنوان "فخورة بك يا والدي...فاشهدوا يا شروقيين على ذلك" وأريدك أن تكوني من بين الذين يشهدون على ذلك، وبعدما تطلعين عليه ستفهمين قصدي |
رد: دردشــــــة.
قبل أن أدلو بدلوي لكم عن الحماة كحماة أود أن أذكركم ونفسي بأنها قبل أن تكون كذلك فهي أم أولا، والأم بالنسبة لي أجل وأكبر من أن أتحدث عليها في كل الصفحات والأوراق...أمي أنا تحديدا (والتي هي حماة بدورها) إذا أردت الحديث عنها ينبغي علي أن يكون مداد قلمي من ماء عيوني، وأن أنسج لها صفحات من خلايا قلبي الذي يتمزق كلما رأى الحزن في عينيها ...أمي أنا تحديدا كانت ولازالت تحمل لواء الصبر دائما سعيا منها للحفاظ على لم شمل العائلة وحرصا على تربيتنا خير تربية، ولم تمنعها عواصف الحزن التي كانت تجتاح قلبها الرقيق بين الفينة والأخرى (والتي كان من بين أسبابها ظلم الحماة وجورها) من أن تكون في رحمتها بنا ومعنا كحال الرحمة التي أنشد الشاعر فيها يقول
أغرى امرؤ يوما غلاما جاهلا * بنقوده لينال به الوطر قال اتني بقلب أمك يا فتى * ولك الجواهر والدراهم والدرر فمضى وأغمد خنجرا في صدرها * والقلب أحضره وعاد على الأثر لكنه من فرط دهشته هوى * فتدحرج القلب المعفر إذ عثر ناداه قلب الأم وهو معفر * ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر فكأن هذا الصوت رغم حنوه * غضب السماء به على الولد انهمر فاستل خنجره ليطعن نفسه * طعنا ليبقى عبرة لمن اعتبر ناداه قلب الأم:كف يدا ولا * تطعن فؤادي مرتين على الأثر إن كان في العمر بقية سأعود إلى هذا المتصفح إن شاء الله لأبدي رأيي في الحماة كحماة، أما الآن فليس بإمكاني تجميع أفكاري للحديث عن هذا....أرجو أن تعذروني |
رد: دردشــــــة.
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته بارك الله في الاختين الكريمتين امل الربيع و الخالة فضيلة على احسانهما و حسن معاملتهما لحماتهما... رحم الله حماتك اختي امل...و حفظ الله حماتك خالة فضيلة.... قبل ان اتكلم عن نفسي احب ان أذكر امي حففظها الله و رعاها و التي كانت دوما لنا قدوة و مثالا حسنا في حسن معاملة اهل الزوج و بالاخص الحماة...جدتي يعني... الحمد لله لم نخالف امي لا انا و لا اختي الكبرى و قدرنا قيمة والدة الزوج.. اختي رغم انها لاقت الويلات من حماتها التي تقربنا كثيرا الا انها صبرت و تحملت من اجل زوجها و الحمد لله هي الان ببيت منفرد و قد حافظت على علاقتها بحماتها و بقى القدر كما نقول بالعامية... بالنسبة لي الحمد لله ...فحماتي اناديها بامي...و منذ زواجي لم ار منها الا كل طيب... حنونة كريمة متواضعة جدا...لم اشعر يوما انها تميز بيني و بين بناتها... و من جهتي ايضا اعاملها بطيبة و علاقتنا تعدت علاقة الحماة بكنتها... المشكلة الوحيدة بيني و بينها هو اصرارها علي لمقابلة الزوار الرجال من الاقارب و انا كارهة لهذا الامر خاصة لما يكون ليس قريبا جدا كخال أو عم زوجي... زوجي ايضا يرفض الامر و لكنها مؤخرا ابتكرت فكرة حيث انها تناديني باسمي امام الضيف حتى تحرجني و اخرج... و لانكم تعرفونني و لا اترك شيئا في قلبي فقد قلتها لها صراحة... انت على العين و الراس و احترامك و اجب و لكن ان ناديتني مرة اخرى و احرجتني فلن اتردد ابدا في احراجك ايضا و عدم الخروج.... و الله لم تغضب مني لاني قلته لها مبتسمة و هي ايضا ردت بابتسامة عريضة... و صدقوني لن اتردد في تطبيق الامر و لن التفت للعواقب مادام زوجي يؤيدني في هذه النقطة و انا قانعة برايي في الامر.... |
رد: دردشــــــة.
|
رد: دردشــــــة.
استرحت...وتنزهت...واستمتعت...واستفدت
مشكووووور خيوووو مقابل كرمك هذا سأطلق العنان لقلمي، وستحصل في متصفحك هذا على تصريحات حصرية ستكون سبقا صحفيا لك وإكراما لقراء متصفحك هذا سأطلعكم على تفاصيل حصرية ان شاء الله على أول مشكلة واجهة المحروسة أختي أصلحها الله مع حماتها المصون بعد أقل من 15 يوما من زفافها....كونوا في المتابعة |
رد: دردشــــــة.
اقتباس:
ياااادرى :5:، نحن في الإنتظار مع الشكر المسبق. |
رد: دردشــــــة.
اقتباس:
فليعذرني صاحب الموضوع في الخروج قليلا عن الموضوع : لو سلمنا بما تقولينه ، لحرمنا أيضا عادة لبس الخاتم في اليد اليسرى من اليد !! لأن الصينيين حينما ابتدعوا هاته العادة عند الزواج كانوا يعتقدون أن في اصبع البنصر اليسرى شريانا يرتبط بالقلب مباشرة وبوضعنا للخاتم فيه فهم كانوا يعتقدون أننا نربط على قلب الشريك حتى لا يهوى سوانا .أرأيتِ ؟ النية الأولى كانت هكذا لكن بمرور الوقت اكتشف الناس أن ماكانوا يعتقدونه غير صحيح ، لكنهم رغم ذلك حافظوا على عادة لبس الخاتم وأنتِ و أنا ، وقد لا يكون البعض يعرف المعلومة .وأجزم أنه سيأتي يوم يفتون فيه بحرمة لبس الخاتم كما تفتون لي الآن . جدتي الحاجة بيت الله وغيرها يدري أن لا دخل للقماش الأحمر في دفع شيئ ، ومنهم من قد يكون لا يدري لم فعل أجدادهم ذلك ،لكنهم يستمرون في فعل ذلك لماذا ؟ لنفس سبب استمرار عادة الخاتم ... واعلمي أني لا أدافع عن العادة لأني سأفعلها ، بل أدافع عما أراه أنا جائزا ولا ضرر فيه على فكرة ماقدرتش نبعتلك رسالة خاصة .. اقتباس:
ابتسمت هنا .. ليس من عاداتنا كسر البيض ولا رمي الأرز ولا غيره ، عادتنا رمي الدراجي يوم الحنة . سمعت فتوى مؤخرا أفتوا فيها بحرمة رمي الدراجي " قالك نعمة ربي حرام تترمى " هنا عندهم الحق .. زيد بزيادة حينما كنت صغيرة وكانوا يرمونه كنت لا ألتقطه مثلما يفعل غيري ، كان من المهين فعل ذلك ، مستقبلا سأوزعه على الصغار بنفسي ان شاء الله. |
رد: دردشــــــة.
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تسلمين يا أمل ... اصدقك القول و بعد احترامي للجميع الزوج الذي يحب والدته أو أخته لأجل زوجته فقط صدقيني أعتبره رجلا أصلا لو عرف كل واحد مكانه و حدوده لعاش الجميع في سلاااام الزوجة التي تقول لا أريد والدتك في بيتي و كأن البيت احضرته من بيت ابيها وهو لا يحرك سكانا فأقول و عذرا من الجميع تبا لرجل بهذه الشخصية تعلمنا من والدي رحمه الله ان أم الزوجة هي أولى بالرعاية و هذا ما تربيت عليه عندما كنت صغيرة و جدتي الله يرحمها كيف كانت أمي تعاملها ...يا أمل و الله ما يحدث في الاسر الجزائرية يدمي القلوب هذه أم لأكثر من ثلاثة ذكور و هي تسكن عند ابنتها لأن الزوجات المصونات رفضهن فاصبحت أم الزوجة و أخت الزوجة و أهلها من قريب أو بعيد هم الاقرب للزوج و ليس أهله ...أتعجب من رجل كيف تحلو له الحياة و بيته لا تدخله أمه أو أخته أو اخيه ....اتذكر والدي الله يرحمه لما تأتي أختي أم انس إلى بيتنا فأول ما يقول لها وين خليتي عجوزتك ؟؟؟ الله يصلح الاحوال ...لك تقديري يا أمل الله يبارك فيك الغالية رحيل |
| الساعة الآن 12:54 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى