منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى المواعظ والرقائق (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=167)
-   -   خواطر إيمانية .. بلقا ! (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=199989)

بلقا 19-03-2013 02:52 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
فالأمثال مرْآة النَّفس والأنوار أنوار الصِّفَات مرْآة الْقلب وَإِن الله تَعَالَى جعل على الأفئدة أسماعا وأبصارا وَجعل فِي الرؤوس أسماعا وأبصارا فَمَا أدْركْت أسماع الرؤوس وأبصارها أَيقَن بِهِ الْقلب واستقرت النَّفس واتسعت فِي علم ذَلِك وانشرح صَدره بذلك وَمَا غَابَ عَن أسماع الرؤوس وأبصارها وَجَاءَت أَخْبَارهَا عَن الله وَتلك الْأَشْيَاء مكنونة أَيقَن الْقلب بذلك وَلَكِن تحيرت النَّفس وتذبذبت
وَإِن النَّفس مستقرها فِي الْجوف وَالْقلب مستقره فِي فَوق النَّفس فالقلب كدلو مُعَلّق فِي الصَّدْر بعروقه وَبِمَا فِيهِ من الْمكنون وَتَحْته النَّفس وفيهَا الشَّهَوَات والهوى ريح من تنفس النَّار خرجت إِلَى مَحل الشَّهَوَات بِبَاب النَّار واحتملت نسيمها وأفراحها حَتَّى أوردتها على النَّفس فَإِذا هبت ريح الْهوى بِأَمْر وَجَاءَت بذلك النسيم والفرح إِلَى النَّفس تحركت النَّفس وَفَارَتْ ودب فِي الْعُرُوق طيبها ولذتها فِي أسْرع من اللحظة فَإِذا أخذت النَّفس فِي التذبذب والتمايل والاهتشاش إِلَى مَا تصور وتمثل لَهَا فِي الصَّدْر تحرّك الْقلب وتمايل هَكَذَا وَهَكَذَا من وُصُول تِلْكَ اللَّذَّة إِلَيْهِ فَإِذا لم يكن فِي الْقلب شَيْء يثقله ويسكنه مَال إِلَى النَّفس فاتفقا واتسقا على تِلْكَ الشَّهَوَات فَإِن كَانَت تِلْكَ مَنْهِيّا عَنْهَا فبرز إِلَى الْأَركان فعلهَا فَصَارَت مَعْصِيّة وذنبا
وَإِنَّمَا يثقل الْقلب بِالْعلمِ الله لِأَن الْعلم بِاللَّه يُورث الخشية.فَإِذا تأدت تِلْكَ الخشية إِلَى النَّفس ذبلت وَتركت التَّرَدُّد فاستقر الْقلب.

بلقا 22-03-2013 04:31 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عن أنس -رضي الله عنه- قال: "لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالطويل البائن، ولا بالقصير المتردد، ولا بالأبيض الأمهق (الشديد البياض الخالي عن الحمرة كالجصّ)؛ بل كان بياضه نيّرا مشربا بحمرة)، ولا بالآدم (شديد السمرة)، وليس بالجعد القطط، ولا بالسبط (شعره متوسط بين التجعد والاسترسال)، بعثه الله على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشرا، وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء"(1).

بلقا 22-03-2013 04:32 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
وعن علي- رضي الله عنه- قال: "لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالطويل ولا بالقصير، شثن الكفين والقدمين (يميلان إلى غلظ وقصر)، ضخم الرأس، ضخم الكراديس (عظيم رؤوس العظام وجسيمها)، طويل المسربة (ما دق من شعر الصدر)، إذا مشى تكفأ تكفؤا (يمشي إلى الأمام)، كأنما انحط من صبب (ينزل من منحدر الأرض لقوة مشيه)، لم أر قبله ولا بعده مثله "(2)

بلقا 22-03-2013 04:33 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
وعن جابر بن سمرة - رضي الله عنه- قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ضليع الفم، أشكل العينين، منهوش العقب، قال شعبة: قلت لسماك: ما ضليع الفم ؟ قال: واسع الفم، قلت: ما أشكل العين ؟ قال: طويل شق العين. قال: قلت: ما منهوش العقب ؟ قال: قليل اللحم."(3)

بلقا 22-03-2013 04:36 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عن جابر بن سمرة - رضي الله عنه- قال: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ليلة إضحيان، فجعلت أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وإلى القمر، وعليه حلة حمراء، فإذا هو عندي أحسن من القمر"(4)

النفوس المحبّة تتوق إلى ملاقاة محبوبها؛ لتنعم العين برؤيته، ويأنس الفؤاد بقربه ومودته، ويبلغ الشوق غايته، والحب ذروته، عندما يكون المراد هو قرة عيون المؤمنين، خاتم النبيين والمرسلين، محمد - صلى الله عليه وسلم-، فما تنفك الخواطر الحرّى تتلمس طرفاً من أخبار نعوته، وبيان صفاته؛ لتطمئن برؤية خياله، كلما أعياها الظفر بوصاله، واكتوت حزنا على بعده وفراقه.

بلقا 22-03-2013 05:29 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
عَن عمر بن الْخطاب
أَنه كتب إِلَى ابْنه عبد الله: أما بعد فَإِنِّي أوصيك بتقوى الله فَإِنَّهُ من اتَّقَاهُ وفاه وَمن أقْرضهُ جزاه وَمن شكره زَاده وَاجعَل التَّقْوَى نصب عَيْنَيْك وجلاء قَلْبك وَاعْلَم أَنه لَا عمل لمن لَا نِيَّة لَهُ وَلَا أجر لمن لَا حَسَنَة لَهُ وَلَا مَال لمن لَا رفق لَهُ وَلَا جَدِيد لمن لَا خلق لَهُ.

بلقا 22-03-2013 05:47 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
وَعَنْ حُذَيْفَةَ بنِ إليمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ الحَلِفُ بِغَيْرِ اللهِ، وَالشَّهَادَةُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْتَشْهَدَ، وَكَثْرَةُ الطَّلاقِ، وَمَوْتُ الفُجْأَةِ» . أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيمٌ فِي الحِلْيَةِ،

بلقا 25-03-2013 12:33 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
الألم وسيلة للعافية لأنه يشعرك بأن وضعك غير طبيعي، فالطغاة والظالمون والجبابرة والمستكبرون لهم أجل معلوم ينتهي به طغيانهم، فالذين نالهم الطغاة بالعذاب ألجأهم الله عن طريق الطغاة إلى واحة الإيمان.

بلقا 25-03-2013 03:57 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
هذا الكون الذي نعيش فيه معبد رحب، تتجاوب جنباته بالتسبيح لخالقه ومنشئه.
فالأرض والسماء وما فيهما وما بينهما كل ذلك مستسلم خاضع لله المبدع الموجد، قال تعالى: {بَلْ لَهُ مَا في السَموَاتِ واْلأرْض كلٌّ لَه قَانِتُون} (1) وقال: {أَفَغَيْرَ دِين الله يَبْغونَ وَلَهُ أَسْلَمَ منْ فِي السموَاتِ والَأَرْض طَوْعًا وَكَرْهًا وإلَيْهِ يرْجَعُونَ} (2). وهم -مع استسلامهم لربهم- يسجدون: {ولله يَسْجُدُ مَنْ في السَمواتِ وَاْلأرْضِ طَوْعًا وكَرهًا وظِلاَلُهُمْ بِالْغُدو واْلآصَالِ} (3) وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السموَاتِ ومَنْ فِي الأرْضِ، والشمْسُ وَالقَمَر والنجُوم وَالْجبَال، والشَّجَرُ والدوَاب، وَكَثير مِنَ الناس، وَكَثِير حَق عَلَيْهِ الْعَذابُ} (4).
ومع الاستسلام والسجود تسبيح وتقديس: {أَلَمْ تَرَ أَنّ الله يُسَبِّحُ لَه مَنْ فِي السمَوَاتِ والأرْض، والطيْر صَافَاتٍ كلٌّ قدْ عَلِمَ صَلَاتَه وتَسْبيحَهُ} (5). ولكننا نجهل كيف تسبح هذه العوالم {تُسِّبح لَهُ السمَوَات السبْعُ والأَرْضُ وَمَنْ فِيْهنَّ، وإنْ مِنْ شَيْءٍ إلَا يُسَبحُ بحَمْدِهِ، وَلَكِنْ لَا تفقهونَ تَسْبِيحَهُمْ} (6) والإنسان في هذاالكون عالَمٌ من هذه العوالم التي أوجدها الله سبحانه لتعبده وتتوجه إليه، قال تعالى: {وَما خَلَقْتُ الجن والإنْس إلاّ لِيَعْبُدُونِ، مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ منْ رِزْقٍ، وَمَا أرِيد أَنْ يطْعِمُونِ، إن الله هُوَ الرزّاق ذُو القُوةِ الْمَتِينُ} (1).
فالعبادة هي غاية الوجود الإنساني (2)، بل الكون كله ما وجد إلاّ لذلك، فحريٌّ بنا أن نبذل وسعنا في التعرف على مفهوم هذه العبادة التي من أجلها خلقنا.
__________
(1) سورة البقرة / 116.
(2) سورة آل عمران / 83.
(3) سورة الرعد / 15.
(4) سورة الحج / 18.
(5) سورة النور / 41.
(6) سورة الإسراء / 44.
-------------------------------------------------
(1) سورة الذاريات / 56 - 58.
(2) يوجد فرق بين عبادة الإنسان، وعبادة بقية الكون، فالكون مسخر يعبد ربه بلا كلفة، والإنسان عبادته باختيار وعناء.

بلقا 26-03-2013 08:34 PM

رد: خواطر إيمانية .. بلقا !
 
إن في رحم كل ضائقة أجنة انفراجها ومفتاح حلها، وإن لجميع ما نعانيه من أزمات حلولاً مناسبة إذا ما توفر لها عقل المهندس ومبضع الجراح وحرقة الوالدة.. وعلى الله قصد السبيل.


الساعة الآن 12:54 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى