![]() |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أواه لهذا القلق الذي تنغمس فيه عقارب ساعتي أواه لملامحي المعتمة ورسائلي الممزقة وحروفي المبتورة والانتظار ..والإنتظار |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
وأنا ياشقيقي أحبك وأحب أحاديثك التي لازلت تحشو ذاكرتي بكل نفيس غالٍ أحب نصائحك التي تهديني جناحين أبيضين لأحلق بهما عاليا، عاليا جدا أحب قصصك مع أبي ، ......................والذكريات ،, |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
لربما كنتُ ساذجا ، أحمقا وغبيا لكن الى هنا سأرسم خطا أحمرا بلا أدنى عرفان ،, وأيّا يكن فقد أمنيتُ نفسي انك مُجرد وهم وعلى مفترق طرق النسيان أنهي حديثي اليوم |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
سَجَمَ الدمع ياغزة والنبض أُثقل بالألم |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ماأحلى ''حروفها المغرمة بالتواضع '' [ كما قالت] وياله من تواضع جعلني أبتسم بِسخرية ملئ فِيهي ثم أني كدتُ أشعر بوخز في قلبي حين قرأتُ نصّي المذَيّل باسمها المتدين لولا أني ماوقّعت معه عقدا أتاجر به لله ,، أرى أنها أهدت إلي معروفا من حيث لاتدري فلها ولأمثالها ممن سبقن : جُزيتن خير الجزاء على جميل النَشر |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
فراشتى
تعجز حروفى وأصابعى بالكتابة بأى شىء لكن ..نبضى يتكلم بالوجع والحزن والقلق والفرح فى أن واحد كنت فى كوكب آخر وقد عدت ولا أعلم هل لى عودة بعد ذلك آم لا آشتقت لكِ فوق الوصف صدقآ ..أحبك فى الله |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
محبة الشهادة أهلا بحبيبتي وصاحبتي ونوارة قلبي تعلمين ، كنتُ سأجن لو لم تكن الخالة ام محمد تطمئنني عليك بين الفينة والأخرى لكنّ قلقها هي الأخرى كان يُرعبني وكنت اتماسك وأحاول ان أهدئها في حين أني أعيش جوا رهيبا بينكما كنت ولازلت استرق الاخبار في خوف موجع وصمت أليم ثم صدقيني كل شيء كان مملا في غيابك .. ولابأس أن ابارك لنفسي ولك عودة الكهرباء اليوم وغدا بإذن الله سنبارك النصر الكبير نسأل الله ان ينصر المقاومة ويؤيد المجاهدين ويسدد رميهم ولانقول سوى حسبنا الله على كل خائن عميل |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
انفاس الايمان يا راقية
زادك الله من فضله في المتابعة دائما و ابدا ان شاء الله كما سعدت بعودة *محبة الشهادة *حفظها الله و نصر اخواننا في غزة |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
سجود الغالية آمين يارب ،، آمين يسعدني قربك عزيزتي بيّض الله وجهك ورفع قدرك |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
و لازلت أبحث عنّي بين رحلة الإيلاف صيفا و شتاء....في غيايهب الجبّ ... أسأل عنّي و بعدُ لم يرتدّ إليه طرفه لا و لا قام من مكانه ... هل حقا سأجدني ... ولو في ليلة أسري به .... أسأل عن حالهن و هن يقطّعن أيديهن ... أسأل عنه حين يصدها: فتصعد مني عاليا الحمد لله الذي ( أحسن مثواي )
آآآآآآه كم موجع التفكير في هذا .... // لون السماء أزرق ...و الشمس قرص أصفر °°° يالله ...._'' كم كانت جميلة تلك الايام ...إ |
| الساعة الآن 12:15 PM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى