![]() |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
سامي عجّال
وهنيئا لمتَصفحي متابعتك تُنير دائما ياأديب وأهلا |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.n...0719d9a44817eb ذات استياء. وعيُون نحوَ الأرض تهمي ، تَسَلّمتُ نفسي أندب وجه حظّها ووكسة أحلامها. ولو رَفعتها قليلا لأبصرت غيث السماء وخيرية القَدَر. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net...ff&oe=56401DE7 مالرّحيل سوى انفلات شهقة ، انزلاق نبضة واحتباسة زفير. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
السلام عليكم يا رفيقة اني مازلت اتابع كلماتك التي تجذبني دوما دمتِ ودام قلمك يا طيبة.. لك مني احلى تحية ممزوجة بالعطر الفوّاح { متابعةٌ في صمت } |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net...eb&oe=56407105 أقرؤُنِي في فُصول ملامحها، ترسمني على مرآة الذات غ ر ب ة |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net...06&oe=56461A22 وأنتَ يا مُرْغَما على المسافات وبرّها، وأنتَ السّاكن هناك... لاأدري أين؟ كثِيرة هي الأشياء من حولي كَثِيرة ثمَّ... ثُمَّ لاشيء... سوى حرْف واحد دَفنوه في الحياة ، وبعثوه بعد الوفاة الألف ياأبي !! هي آخر المستجدات ألِفٌ أسْقِطَتْ ..أخْرى انتَصبت. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
السَّلامُ علَــــيكُم ويَرْحَلْنَ عنِّي ,’ تَيَتَّمتُ أنَا بعْدكُنَّ http://sfiles.d1g.com/photos/03/83/4588303_max.jpg....حَبِيبَتَايَ ’ ستَظَلَّان حبِيبَتَايَ عذْرًا أنْفَاس ،’ لطَّخْتُ المتَصفّح أسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ اليْه |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net...b7&oe=563F701E كُنتُ قد نبّهته كثِيرا ..قَلْبي : -كبرياؤك المعتاد ، أين؟ ومرّة أخرى غافلتني ابتسامة وهربتْ . راحتْ إليها بفَرحة وعادتْ إليَّ بخيبة . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.n...f8716528535ec0 وأذوق من عذاب الكتابة مايحرقُ روح أصابعي حِينَ يغدو حرفي :إيمان ، وبَوحه تفاصيل وجع حينَ يكون الوجع صديقا يحيا بروح صديق ’ |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـلي عيــــــــــــــــــــــــــــون رواصـــــــــــــــــد
يخجلني الصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــمت في خلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــيج نفحـــــــــــــــــــــــاتك |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
يا رفيقة ..
أنا هنا وسأبقى هنا .. أمر بصمت .. وأرى حرفكِ و يصيب دواخلي .. يحدث بالقلب أشياء لا توصف ولا تحكى ... حفظكِ الله حبيبتي .. |
Re: رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
الكل بداخله طفل يحدثه عما بداخله يشكو اليه ضعفه ويعاتبه ويناجيه
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net...61&oe=563C697E ويابهجة الصباح ويا فرحة الأنفاس وياحنين الذكرى وياذكرى المنـــــــأى ويا منأى المنأى ساعي البريد وصَل الديار’’ |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
فاطمة ، جود، عجال، محبة ، هارون
بوركتم جميعا جميعا وشُكرا كَثيفة جدا |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://fbcdn-sphotos-a-a.akamaihd.n...48f93064617889 جُملة رائعة في كتاب جميل كانت كافية جِدًّا لجعلها تبتسم نصف يوم آخر ، تتأمل فيه ارتسامة الحروف وسقف المعاني ، تتقافزُ طفلتها الشقّية من سطر لآخر في صَفحات دواخلها ، فتكتفي بتأمّلها باستمتاع كبير. كُفّي شقاوتك: لم تعد تقولها لها كما في السابق. تهدئة طفل في أوجِ نشاطه محاولة فاشلة لم تحصد منها سوى الانزعاج ، انزعاج لامبرر غالبا . لطالما كانت علاقتها مع السعادة غريبة جدًّا لكنها جميلة أيْضًا . تُقلّب نظرها في سقف غرفتها وهي ملقاة على سريرها بعدَ نوبة حزنْ ، شيء ما يأخذها الى المصباح ، المصباح وحده من يُحاكي أسرارها حِين تغيب السحب وتُهاجر الطيور، تبتسم إليه ، إليها ، تعبس مجدّدا ثم تضحك إليها /عليها أخرى. تلتفتُ الى أمّها : جميلة أنتِ اليوم . تغمِسُها بذلك في خجل لاتستطيع أن تُخفيه وجنتيها المتورّدتين .تهمس إليها:أتخيّل ملامحي عبرك بعد سنوات .(أتضمنينها؟ لاتضمنها فعلا ..السَنوات.) .محظوظة هي رُبّما حِينَ ورثت الكَثير من ملامح أمّها.كلَّما افتقدتها طالعت نفسها في المرآة ... المرآة...علاقتها بالمرآة ليست علاقة اعجاب أو تأمّل للظاهر، بل كَثيرا ماكانت وَقفات شاردة. شاردة إلا عن أخطائها ، اعترافاتها حِين يتطلّب الأمر مُواجهة حادّة . سألتها صديقتها ذات مساء: ماذا تفعلين الآن ؟ ردّت: أفرح ! -ياجنون عقلك ، وهل كان الفرح إلا شُعورا معنويا لانلمسه؟ - لايهم ، أدركُ فقط أن الحياة ليست بروفة لحياة أخرى، وفلسفتي مع الفرح جعلته أمامي فِعْلا أُجسّدني من خلاله ، أصنعه وأعيشه بطُرقٍ صغيرة جدا ، صغيرة بظواهرها كَبيرة في سخاء الإحساس وكَرم الشعور. الشُعور ... إيــــهْ. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
بارك الله فيك امتعتني بهذه السطور
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
سامي عجّال وفيكم بارك الله سعيدة ان أمْتَعَتْك شكرا كبيرة |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.n...6b1279ef86e6a5 هو القَدر حِين يختزل كلَّ المسافات بطُرق مُدهشة ، اللقاء حينَ يتأتى في موعد غير منتظر، الصدفة إذ تجيء دون أيّة ترتيبات مُسبقة، ورسائل العتاب حِين تتمزّق بعناق طويل وفَرح. هكذا كانَ اللقاء.. هُدَى لم تتغير ، كما كانت .. كما افترقنا قبل خمس سنوات . مُزاحها ، ضحكها ، أحلامها ، هدوؤها ، دعاؤها.. لاشيء تغيّر. آه صحيح .. الشيء الوحيد الذّي تغيّر أنّها أصبحت أمًّا أخِيرا. وأنا كمَا تَوَقّعتُ منّي لم أجرؤ على سؤالها ، بلعتُ ريق عتابي بفرح كبير جدا. وأنا التي لطالما تساءلت : لماذا نأت عني باحتراف كل تلك المدة؟ لماذا لم تجب على اتصالاتي، رسائلي؟ لم يكن سهلا علي أن أصل الى شيء يربطني بها مجددا..كنتُ كمن يبحث عن ابرة في كومة قش ، الى ان اهتديتُ الى صديقة قديمة أوصلتني اليها مباشرة..كنتُ اتَوقّع اي شيء إلا أن تتجاهلني هدى ، هدى ..اسم لن يعرف أحد مايعنيه بالنسبة لي إلّاي. ظروفها..هي الكلمة الوحيدة التي كنت أبرر بها شيئا لاأعرفه .كان ذلك قبل أن يبدأ قلبي في محاولته الفاشلة في تناسيها . تَناسِيها..هل حقا كنتُ سأتناساها؟ حتى هِيَ لم تُلمّح لذلك أو عنه ..فقط كانت تقول انها اشتاقت لي كَثِيرا ، أو انّها سعت لمعرفة طَريقي ،أظن انها قالت هذا أيْضًا. أعتقد أنني لم أعد تلك الساذجة ولا تلك الغبية كما كنتُ في السابق ..خيبة قلبي القديمة، حَذري ، حِساباتي لكلُّ شيء عَلَّماني جيّدا كيف أختبر بعض الناس .ابحاري في كُتب النفس ولغات الجسد، علّماني أيْضا كيف أتحرّى صدق الأقوال . قدْ أبدو للبعض غريبة أطوار ،أبالغ جدا وربّما أحيد عن استواء العقل ومنطقية الحياة بَعدَ أن أصبحتُ أزن الأمور بميزان العقل مُتجَرّدة من عاطفتي القَديمة ، البريئة جدا بالمناسبة ..في حين ربما أن الحياة لاتستقيم الا بامتزاج الاثنين قلوبنا وعقولنا...كلُّ شيء أصْبَح بالنسبة إليها مُتَقَبّلا /عفْوًا إليَّ أقصد، إلا ان أجدني على الهامش منزوية في نَدم .. الهامش/النَّدم.. أكره هذه الكلمتين بحجم خسائري النفسية والجسدية حتى ، بقدر ما تضررت منهما في الماضي .. لاأظن أنني صرتُ اهتم كثيرا بما يقال عني ..صارت لدي مناعة صلبة جدا لتجاهل كل شيء يُثبّط مشاريعي تعلّمت كيف أضرب الكثير من الآراء البائسة عرض الحائط..بلا شفقة . تقول أن الغضَب بات يُولّد منّي شخصا آخر لايُشبهني، قاسيا جدا ربّما.. وانا لاأنكر ذاتي الشريرة ولاأنبذها .. أحاول ان أُهذّبها بالذي استطعت ..لكنّي لاأوجّه اصبع الاتهام للغير قبل نفسي .. دعيني اتحدّث عنّي بشيء من الحب . الآن ، أظنُّ بالفعل أنني أصبحتُ أكثَر نُضجا مما كنتُ عليه، لم أكن مندفعة في حَديثي معها ، تعلّمتُ جيدا في السنوات الأخيرة كيف أختصر كلماتي وصوتي، كيفَ أنكفئ على حاسوبي لأتحدّث إلي في الكثير من اللحظات ، لم أعد أعبر عن حاجتي لأحد إلا نادِرا. أتذكَّر جيّدا ماقالته لي أمّي قبل سنوات ، مازلتُ استشعر الألم الذي زفرت به جملتها تلك: اعتمدي على نفسك. جملة غريبة ، جملة ربما لاتقال الا لرجل مُقبِلٌ على تأمين مستقبله وحياته. كانتْ جُملة غريبة بالفعل علي.. لكنّي فهمتُ قصدها ودلالاتها بعد عام آخر. تعلّمتُ ايضا في أعوامي الأخيرة أن أترك للآخرين المساحة الواسعة ليُعبِّروا فيها عن ما أرادوا . ربما أحاول بذلك أن أدرس أشياء فيهم ، أفكارهم ، طريقتهم ، أسلوبهم ، لغتهم ، و.... ، دراسة ؟ ألم أقل أنّ كل شيء صار مربوطا بأشياء عقلية تأصّلت تلقائيتها في نفسي. الثرثرة ، آآه .. الكلام الطويل ..لايأتيان منّي الا حِين أصل الى درب مسدود مع نفسي ، بعد اختناق طويل جدا ، قَهر شديد.. وربّما فَرح كبير كما الليلة - هل انَا حقا سعيدة الآن؟ - لاشكَّ حتما ..ألم أقل أن طقوس الفرح معي غريبة ؟، اعترفتُ بذلك سابقا. لكن.... لكن هدى لم أكن أحتاج حتما الى معرفتها ، لماذا تركتُ لها الحصّة الأكبر من الكلام؟ هل لأنّي كنتُ خائفة من كونها تغيّرت؟ هل لأني لم أكن أضمن عمر اللقاء لدقائق أخرى؟ أم أني كنتُ أحاول بطريقة ما أن اعاقبها على غيابها ذاك، أبدي شيئا من اللاهتمام لعلها تُدرك أنها أخطأت ؟ أليسَ هناك احتمال وارد في انني قد أخطأت ايضا ،وان لم اشعر بذلك؟ ربّما...نعم... حسنا انا لاأدري حقا أو لعلّي أوهمني بالعكس ربّما لاشيء من ذاك حقا ربما فقط لأنني تغيّرت فعلا بعد آخر لقاء معها ..حتّى مُصطلحاتي ، مفرداتي ، لغتي..لاحظتُ أنها تحوّرت كثيرا على ماكانت عليه. كان جليا جدا انّها لم تنسَ ذكرياتنا ، تفاصيلها ، وشقاوة عشناها معًا كانَ كلُّ شيء يرتدي حلة السعادة ، عيوننا ، أصواتنا ، همساتنا ، قلوبنا.. كل شيء كان يخفق بفرح بفرح فقط |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net...d3&oe=56711B8E 1 كَانَ ذلك هو الشيء الوحيد الذي تبَقَّى لها منه ، يومها حاول أن يسمع منها سورة الفاتحة ، وكانت هي في دلال زائد تتَحجج بذهابها الى المسجد لإلقاء حفظها على معلّمها مباشرة، كان ايضا يُحَفّظها النشيد الوطني ، يحاول أن يُرسّخ فيها أشياء منه ، من المعاني التي يحملها في معتقداته عن الوطن ، لم تقل آرائه ، قالت معتقداته لأنه كان يؤمن بالوطن حدّ التضحية ، لم تكن لتصل لهذه المفارقة المهمة قبل اطّلاعها على الاختلاف الكبير بين المعنيين ، ذلك الاختلاف الذي تجلّى لها بعد أن أنهت قراءة مقالة أحمد أمين عن الرأي والعقيدة. ربما كان يريد ان يعلّمها حبّ الوطن كما كان يحبّه ايضا ، وربّما كان سيّعلمها فيما بعد كيف يكون الإخلاص إليه ، ربّما كان سيزرع فيها اشياء كثيرة لاحقا ، لاحقا جدا بعد أن تكبر قليلا وتفهم حقيقة الأمور. لم يكن حفظها للنشيد متقنا يومها ، كان الجميع يضحك في زُهُوٍّ متنامٍ ، بدا الجميع سعداء فرحين . أما هي فقد كانتْ تقف خلف المُسجّل تستمع لضحكاتهم ، لضحكتها الطفولية ايضا بعد سنوات طوال. ضحكت مرّة أخرى على نفسها وهي ترفع يدها نحوَ فمها . ردّدت : آخ كم كنْتُ شقيّة! |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.n...a322d3a354a548 2 بدتْ متَسّخطة جدا، كان الغضب قد أتى على كل أخضر ويابس بداخلها ، لحسنِ حظّه أنه لم يكن أمامها،كانتْ ستصفعه في أقل الحالات ضَررا ، فصفعتها لطالما كانت قوية برغم رقّة اصابعها ونعومة يديها، او لعلّها كانت ستُسَخّن الملعقة على النار لتضعها على جزء من جسّده ،تشوّه قطعة منه كما شوّه ذكراها الوحيدة مع والدها، لكنّها لم تفكّر في شيء من ذاك ، قالت بانفعال تام: - سأقتله لامحال. ثمَّ سرعان ماتداركت عِظم الجملة التي رددتها فراحت تسخر من نفسها قائلة: - لن أكون مجرمة على كل حال . لم يكن من السّهل عليها أن يضيع كنزها الوحيد منها ، الذكرى الوحيدة التي جمعتها به مباشرة، صوته ، أنفاسه ودروس كثيرة كانت تتصيّد معانيها كلّما استمعت الى ذلك الشريط المسَجّل . التسجيل كان الشيء الوحيد الذي بقي لها من والدها كأجمل ورثة تخصّها لوحدها . كانت تُشَغِّله مرّة على مرّة ، تستمع اليه كأنها لم تسمعه سابقا، تعود إليه كلما ثارت مشاعرها معلنة :حالة فقد. كان ذلك قبل أن تمتدَّ يد عابثة ، يد طفل من أطفال عائلتها لتخرّب كلَّ شيء ، لتُخرّب الشيء الوحيد لها. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.n...5184ebf8d1b755 3 -لاشيء بقي منه الآن! حتّى الشريط فقدته. أخذتْ تُدوّر الكلمات في عقلها :فقد، يفقد، فقدا، مفقود . كررتها ثانية بلا شعور: مفقود . - مفقود!! تبًّا لهذه الكلمة التي ماكان لها ان تختفي من قاموس الذكرى والماضي. كم كانت تكره اليوم الأول من كل سنة دراسية بسبب تلك الكلمة. حِينَ يأتي السؤال المتكرر من معلّميها: ماذا ...؟ فتأتي اجابتها الدائمة كما عرفتها ، او كما كان الحال يفرض عليها انذاك. تلك النظرة التي كانت تقرؤها في عيونهم بعد ان تُتِمَّ اجابتها، كانتْ الملح الذي يضاعف الجراح. - ماذا كان؟ تساءلت ذات يوم بعد أن ساورتها الشكوك ، شكّت في الأمر بعد تلك الضحكة البريئة ،والخبيثة جدا من احد التلاميذ. ولاحقا ، بعد زمن طويل، بعد ان وجدت اجابات شافية لسؤالها وشكوكها . لم يعد يسألها أحد ذلك السؤال. كانت قد تجاوزت مرحلة الأسئلة. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
https://scontent-cdg2-1.xx.fbcdn.net...cc&oe=5682648E 4 -مفقود! لأوّل مرّة في حياتها تنطقها بذلك الشعور، باحساس كبير ينبئ عن شيء قادم. لاتدري كيف لاح الأمر فجأة، كانت على وشك أن تُدير وجهها عن الفكرة نهائيا، أتعبها التفكير وهي تتوسل عقلها ان يُدرّ قطْرَهُ عليها. - هل يمكن ان يكون الاختيار المناسب؟ لم تكن قد أجابت على سؤالها الاخير ، حِين توالت السينات عليها سَـ .. ، سَـ .. ، سَـ... .بدا الأمر مُلهما فعلا ويستدعي اهتماما اكبر هذه المرّة. كانت تستغرب من نفسها، كيف انَّ شُحَّ الفترة الماضية هطل فجأة بذلك الشكل. ابتسمتْ ملامح قلبها باتساع ،وهي تُعدّل جلستها ، تطالع صُورة علّقت على جدار يُقابلها ، حدّقت فيها طويلا ، ثمّ اشارت إليها بسبابتها : -ستَكونُ قضِيّتي! ــــــــــــــ انتهى . انتهى، لبِداية أخرى.. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
تَوْفيقُك يارب..~ |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
سبتمبر لتُسرع قليلا..لاحقا بعد ان تتأخر كثيرا |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
مررت من هنا بصمت لكي لا أزعج عليكِ خلوتك بالقلم ورأيت جمال الحرف الذي لم أراه متشوقاً للكتابة المطولة كهذه الفترة ... لكن لم أستطيع الصمت أكثر :10: رفيقتي ... أبدعتي جداَ بهذه الحروف الطويلة .. بجد مستمتعة .. حفظكِ الله و وفقكِ لكل خير ... سأكون بالقرب دوماً .. :13::13::13: |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
محبة الشهادة
طويلة على ماتعودّته فعلا او دعيني اقول انها المرّة الاولى التي اكتب فيها بهذا الاندفاع، وبشعور آخر.. جديد تماما علي.. بوركت وفيّتي.. وشكرا لقربك الجميل . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
إلهي فإن كانت خَيْرا لي ..فقل لها كُوني. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
اقتباس:
حتَّى في هذا الافتراض كانتْ لنا بدايات ، بدايات باتت لاحقا تواريخ مميّزة تعودُ بعودتها ذكريات جميلة. مواقف شَتّى، أسماء مرّت من هنا ، بعضهم مازالوا وآخرون رحلوا. إيــــه الرّحيل الغياب كلُّنَا إليه ! اقتباس:
|
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
فعلا اشتقت
لي عودة لاتصفح كل مافاتني تحية لك يافراشة |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
شروقية جديدة أهلا بعودتك ياغالية افتقدتك جدا ...أتمنى انك قضيت اوقاتا ماتعة حيث كنتِ بارك الله فيك وجزاك كل خير |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
ويحكيني حرفها ... 'فجر': وابتدأ مشوار النور ، إني اليوم بالحب مغمور. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
حسَاسيتها المفرطة ، لاتحتمل مزاج أحد ...لاأحد يحتملها . |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
لأنني مازلت أهتم بالبدايات ، لاأنساها أبدا وإن سارت الايام وتباعدت ، أوليها حبّي وودّي ووفائي. لايهم غدًا ان بُلّغت فيه نهايتها الناجحة أو لا . فقد تسبق النهاية الحتمية عودة أنفاسنا . لكن الأهم اليوم أنني بدأت.. ويارب اسألك الاخلاص والتوفيق. |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
الكل يفتقد لحرفك
يا طيبة انا كذالك بل واشتقت اليه ايما اشتياق يكفي ان لقلمك يوما من الايام مضت كان سبب لي في تنوير لعقلي وتبيض لقلبي باركك الرحمن واسعدك يا طيبة واللهم اشرح لها صدرها ويسر لها امورها موفقة باذن الله |
رد: مُسْتَظَلُّ النُونِ
أبو معتز والله ياأب صفية لاأجد لك مكانة تليق بمقامك إلا كمكانة عبد الرحمن في قلب أنفاس ، هنا انا..لكنني أفتقد كثيرا حضورك الأبوي..فلمَ الغياب؟ مَتّعك ربي بالصحة والعافية وطول العمر في طاعته.. ثُمَّ شكرا جدا على ردّك الطيب....ومارميت اذ رميت ولكن الله رمى دعاؤك الابيض أمّنت عليه كثيرا كثيرا كثيرا بارك الله فيك وجزاك عنا خير الجزاء ممتنة جدا |
| الساعة الآن 12:21 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى