![]() |
رد: بل جريمة صابرين..هداها الله
اقتباس:
أستاذنا الفاضل حاليلوزيتش يسرك الله لليسرى وشرح صدرك للذكرى دين الجميع..تطبيقا أم تأصيلا؟ صدقت فدين الإسلام هو دين لجميع الناس،يفهم ويطبق –بالقوة وبالفعل- من أي كان، وفي أي مكان، وفي أي زمان. وتحقيقا لهذه المعنى أنيطت أحكامه التي يحتاجها جميع الناس بأمور ظاهرة لا تعقيد فيها: فالصلاة أنيطت بالشمس، والحج والصيام وحلول الديون بالقمر، والعِدد بالحيض.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب" فمن حيث الفهم و التطبيق، لا طبقة مختصة بتطبيق شعائر الدين دون غيرها، فالدين يطبقه المهندس والفلاح، وعالم الفلك والصياد.. ولكن هل الدين من حيث التنظير والتأصيل والاستدلال على ما سبق؟ مسائل الدين وقضايا الإسلام على قسمين: قسم من القضايا يحتاجه كل مسلم، ينبغي عليه فهمه وتعلمه، والمسائل المندرجة تحت هذا القسم تتميز بـ: -قلتها (نسبيا) مقارنة بالقسم الثاني. -سهولتها، بحيث يتمكن الشخص السوي من استيعابها بأقل جهد. -قطعية أدلتها لتواترها وظهورها وتوارثها جيلا عن جيل. -الاتفاق عليها. وغالبا ما توصف هذه القضايا (في الكتب الشرعية) بالمعلوم من الدين بالضرورة، ومن أمثلتها أركان الإسلام وأركان الإيمان. وهذه القضايا –مع سهولتها ويسرها-فلا يتصور استيعابها (فضلا عن مناقشتها والتشكيك فيها!) لمن لم يتعرف عليها وعلى معانيها ممن سبق إلى معرفتها وتضلع فيها، فلا بد فيها –إذن- من التعلم! قال الله تعالى: "فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات" فبدأ بالعلم قبل القول والعمل..وليس بالشك! وأما القسم الثاني من القضايا الشرعية، فهو القضايا التي يحتاجها بعض الناس في بعض الحالات، وهذا القسم سِمته: -الكثرة والتشعب (مقارنة بالقسم الأول) -خفاء الأدلة في كثير من الأحيان، بحيث تحتاج إلى جهد بحثي أكبر ومزيد تفرغ، مع الاستعانة بعلوم مساعدة على الفهم (أو ما يسمى في الأدبيات الشرعية بعلوم الآلة=علوم اللغة، ومصطلح الحديث وقواعده، وأصول الفقه..) - اختلاف وجهات النظر فيها. ومثال القضايا المندرجة ضمن هذا القسم: خفايا مسائل البيوع كدقائق بيع العينة، وتفاصيل علم المواريث كميراث الخنثى المشكل ونحوها. فكيف تدرس هذه المسائل؟ وراءنا احتمالان: إما أن نفتح باب الاجتهاد والدراسة والمناقشة والمداخلة فيها (بل نكسره!) حتى يقتحم كل المسلمون (وغيرهم!)، من فلاح وصياد وطبيب ومهندس وبناء ومسافر ومقيم، وصحيح ومريض وحر وعبد وذكر وأنثى وشيخ فان ومراهق شبق... فحينئذ إما أن نطالب هؤلاء جميعا بالدراسة العلمية –على أصولها- للمسائل فتتعطل مصالح الناس، أو نحمل بعضهم ما لايطيق، وإما نأذن لهم بأن يقول عالم بعلمه وجاهل بجهله وعربيد بعربدته وسفيه بسفهه..في دين الله تعالى، فعلى الدين السلام! وإما أن يُفتح باب المداخلة والمناقشة والدراسة لمجموعة معينة، اتصفت بشروط وتحققت فيها معايير الاقتدار على هذه المهمة، ومن ذلك إحكام العلوم المساعدة على الفهم (علوم الآلة)، فيتخصصوا في بحث المسائل التي لا يقدر كل الناس على فهمها وتعلمها مهما استغرق ذلك من جهد أو وقت ليعلمونا بعد ذلك، وهذا هو الجواب القرآني على سؤالنا: قال تعالى: "فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُون" وأما الفلاح والصياد و...فينشغل كل واحد بما يسر له، فإذا نزلت به نازلة سأل من يعلم، قال الله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" مؤامرة التخصص؟! فالتخصص في "العلوم" الشرعية ليس مؤامرة دبرها الفقهاء ليصادروا عقول أحباب الشك وخلان الريب كما يريد أن يوهمنا الأستاذ حاليلوزيتش، بل ما هو إلا ضرورة يستقيم بها ناموس الحياة، وما هو إلا توزيع للأدوار حتى يصلح معاشنا.. وهو أمر معمول به في سائر المعارف، فما كل الناس يطالب بدراسة الطب ولا الهندسة ولا اللغات الأجنبية، بل يتخصص البعض (ممن هو أهل!) في هذه العلوم، ويصدر الآخرون عن رأيهم. ولم يقل أحد أن التخصص في الطب والهندسة مؤامرة من الأطباء والمهندسين لمصادرة العقول "المشكاكة"، وما دعا أحد إلى اقتحام الصيادين والفلاحين لكليات الطب حتى يحاضروا من منابرها. الطب/الشريعة ولقائل أن يقول: وهل علم الطب مثل علم الشريعة؟ فيقال له: بل أدق وأحكم..لو كنت تعلم! بعض الناس يرى الجزء الشاخص من جبل الجليد-كما يقول المثل- ولا يقدُر قدر ما رسا تحت الماء، يظن علم الشرع ما يعرفه بادي الرأي..ثقافة عامة..ولغة صحف..وقصص فضائيات..وفذلكة من يسمون بـ"المفكرين"، لو غُمس غمسة واحدة في علم الحديث أو علم المقاصد أو علم التفسير لخُلع فؤاده..اللهم يا معلم آدم علمنا، ويا مفهم سليمان فهمنا. "لا نحاسب على فهم الطب..ونحاسب على فهم الدين" وقد يقول قائل: لا نحاسب على فهم الطب بل يحاسب المتخصصون، ونحاسب على فهم الدين أجمع؟ فيقال: لا تُحاسب من الدين إلا على ما فُرض عليك تعلمه، ولا يفرض عليك أن تتعلم من الدين إلا ما يتعين عليك اعتقاده وقوله وعمله، كل ذلك مع الخلو من الأعذار، فإن من أصول مسائل الاعتقاد العذر بالجهل. وما عدا ذلك فهو فرض كفائي (فرض بالكل مستحب بالجزء) على كل متأهل قادر لا على كل متشكك موسوس، فذرونا من الورع البارد. هل نعتمد على جواب الفقهاء؟ ولقائل أن يقول: كيف نطمئن إلى جواب العلماء وفتيا الفقهاء؟ فيقال له: وكيف تطمئن إلى تعليمات الأطباء ووصفات الدواء؟ إن الله تعالى تعبدنا بسؤال أهل الذكر إن كنا لا نعلم، فقال تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" وهذه الآية في موضعين من كتاب الله تعالى، وإليك أخرى هي الشافية، إن أصابت أحدنا شبهة الشك فما يعمل؟ أيعالج الشك بالشك؟ والشك الثاني بشك ثالث؟ ...كما يتداوى شارب الخمر منها بها؟ قال تعالى: "فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ". أفبعد هذا يقول قائل أن جواب العلماء لا يقوم حجة أمام إله الأرض والسماء؟ "العلماء أخضعوا الدين لمصالحهم" وقد يقول قائل: إن العلماء أخضعوا الدين لمصالحهم، فينبغي أن نثور على علومهم، فيجاب: في كل علم أصيلون ودخلاء، مفترون ونزهاء، ولا يقول عاقل اتركوا علم الطب (مرة أخرى!) لأن فيه أطباء مزورون، وآخرون نجحوا بالغش المبين (كما نعلم جميعا)، وإنما العاقل من يقول خذوا هذا العلم ممن ثبتت نزاهته وكفاءته. فإن قال: وكيف نعرف النزهاء من الدخلاء، قلنا: الحق عليه نور، وعلامات وأمارات، فكما يعرف الناس الطبيب الكفؤ بالتجربة والاستفاضة وشهادة الشاهدين، وتزكية المزكين، فكذلك يعرف العالم الكفؤ. "سألت..فأُجبت..فما اقتنعت" فمن قال: سألت فأُجِبت فلم أقتنع، فهو أحد رجلين: إما أنه مخلص في معرفة الحق، حريص على الهداية، لكن علت قلبه شبهة من الشبه حجبت عنه الفهم، فهذا معذور مأجور، ينبغي أن يواصل رحلة البحث عن الحق بالسؤال (إن كان عاميا مقلدا)، وبالبحث (إن كان متأهلا للبحث في علوم الشريعة)، والله تعالى لا يضيع أبدا من أراد الهداية وسلك طريقها الصحيح. وإما مكابر ممار مغرور بعقله، يجادل بغير حق، ويشك من أجل الشك وفي سبيل الشك، فلهذا معركة مع شيطانه وهواه ونفسه، ومن يتوكل على الله فهو حسبه. قال تعالى: " قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى" أنا.. وعقلي فقط ومن قال أنا أهيم على وجهي في بحر الأفكار، ومفازة الأوهام حتى أذوق حلاوة التصديق، لأن الإيمان ما ينقدح في النفس، فيقال له: إن الله رحمك، وأرسل إليك الرسل وأنزل عليك الكتب ليطلعك على الحق المصفى، الذي يهجم على قلبك ويسكن فؤادك، فتنقاد له -من قوة حجته- كما ينقاد البعير في يد الطفل الصغير، وقال لك استعمل مجهودك العقلي في زيادة الإيمان واستثماره وتثبيته، وأنت تقول: عقلي عقلي! فتجعل عقلك الذي خلقه الله تعالى آلة للإيمان حجابا بينك وبين الإيمان، مثل ذلك كمثل رجل في ظلام مطبق، فأعطاه أحدهم مصباحا ليستعين به على معرفة سبيله، فرفض، وقال بل أجد السبيل بعيني وحدهما! ولو علم الله تعالى أن عقولنا كافية لبلوغ الحق فلم أرسل الرسل وأنزل الكتب؟ ولو كانت عقولنا كافية لبلوغ الحق فلماذا عبد الأصنام "أعقل" أهل الدنيا من اليونان الأقدمين والفرس والروم والفراعنة؟ إنما مثل من يصد عن الوحي ويتوكل على العقل (وحده) في معرفة سبيل الحق مثلُ ذلك الصبي الصغير، الذي يروم ركوب دراجة أول مرة في حياته، وأبوه يسنده ويساعده ويوجهه، وهو يأبى، ويريد أن يقود الدراجة وحده، وهو في "عقله الصغير" يحسب أنه قادر على قيادة الدراجة مع أن حتفه قد يكون في ذلك، ولله المثل الأعلى. الدين ..والصحاح وتنبه، فالدين ليس هو "الصحاح"! بل ما حوته "الصحاح" =السنة النبوية، وهذه الكتب المصنفة في السنة ما هي إلا تدوين لها، فإن كان منطوق السنة حجة فمكتوبها حجة. حق الإيمان وحق الكفر؟! ثم اعلم أن المعركة بين الحق والباطل ليست مباراة ودية، إذا انتهى وقتها، تصافح أهل الحق وأهل الباطل وتبادلوا الأقمصة ثم مضى كل إلى حال سبيله، كما نراه في مباريات كرة القدم، إنها قضية جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، ونار وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين، فالجد الجد! وعجب قول القائل إن الله تعالى منح لعباده حق الكفر والإيمان! الكفر جريمة..وليس حقا، قال تعالى: "إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ" وقال تعالى: "قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ" ولعل القائل اختلط عليه أن للإنسان كسبا واختيارا يميز به بين الحق والباطل، فظن أنه يختار بينهما كما يختار أحدنا بين قميصين ولا حرج، والكسب والاختيار لا ينافي الثواب والعقاب، بل هو تمام عدل الله تعالى، قال عز وجل:" وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا، إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ، أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا" أرأيت كيف رُتب على بيان الحق والباطل، وإمكانية اختيار الإنسان بينهما الثواب والعقاب؟ أستاذنا الفاضل حاليلوزيتش، أحسب أن رأس شبهتك وعمودها وذروة سنامها: -نقص اطلاع على العلوم الشرعية ومناهج المتخصصين فيها فإزراء بها وبأهلها. -خلطك بين تطبيق الدين وتأصيله. -خلطك بين قسمي قضايا الدين. -إضفاء قدرات خارقة على العقل البشري، بحيث تسوغ له أن ينقد قبل أن يعلم، وأن يشك قبل أن يفهم. -خلطك بين الشك المتشبث بأذيال اليقين، والشك الذي هو ..شك فحسب. -خلطك بين سؤال الجاهل المسترشد وسؤال المكابر المعاند. -خلطك بين الكسب والتصويب. نسأل الله تعالى لنا ولك أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه، إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم. |
رد: بل جريمة صابرين..هداها الله
اقتباس:
آخي سميع الحق بارك الله فيك أظن حليلو سمع.. أماشخصي انقص من طولها.. و تركت له عرضها.. |
رد: بل جريمة صابرين..هداها الله
وعليك السلام الاخ سميع الحق ، في ظل طول الرد الخاص بك سأعمد للرد على النقاط الجوهرية فيه .. واتمنى تتفهم هذا .
اقتباس:
اقتباس:
كلام صالح لو كان هذ التخصص لا يلزم الايمان به ، بما يعني ان هناك متخصصين يعرضون اجتهداهم على الناس والناس تختار ما تريد ، لكن الواقع ان هؤلاء المتخصصين باتوا يحتكرون الدين ويمنعون كل باحث من الولوج له ، وعليه فهي مؤامرة لصناعة كهنوت يتقمص دور الوكيل بين الانسان و ربه ... او بالاحرى وكيل للتجارة و الربح بين الانسان وربه على غرار صكوك الغفارن الكنسية ، حيث لا لا خلاص الا بالانصياع للكنسية (لا الى .الله ) اقتباس:
اولا الحديثاخي عن ا لفرق بين الطب و الدين كان عن اصل الاختبار ، فالطب يمتحن فيه الطبيب في الجامعة ، بينما الدين يمتحن فيها الانسان عند ربه ، وبما ان الطب شان خاص والدين عام ، فعليه حرية مناقشة الدين متاحة لكل فرد ، على عكس الطب الذي هو اختصاص اهل الطب (اهل الطب وفق المنهج التعليمي المقرر من مفتشين معتمدين من طرف حكومة انتخبها الشعب ، الشعب الذي هو المواطن العادي الذي يراقب و يصوب اداء مستشفياته وجامعاته بطريقة غير مباشرة ، وليس انها ملك هامل ) اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
تشكر اخي |
رد: جريمة صابرين أم ماذا؟
لحد الساعة لم أفهم الاشكال الذي وقع فيه البعض : وين راه المشكل في الاسلام ؟ أين منعوكم من الصلاة أين ضربوكم على أيديكم لتجاهدوا أعطوني حديثا واحدا مشكك فيه وأحدث اختلالا في الأمة الاسلامية في الوقت الراهن : يجب نفض الغبار على باب الجهاد والدعوة الى توحيد الصفوف |
رد: جريمة صابرين أم ماذا؟
اقتباس:
أسمع الووجه.. الشيخ أخذته النعرة على القذافي و الاسد وو مبارك و زين العابدين https://www.youtube.com/watch?v=UbX2kwmevIM هذا واحد من أصحاب علوم الحديث لم أفهمه. |
رد: جريمة صابرين أم ماذا؟
اقتباس:
ممكن تقول لنا من هذا الشيخ يا أستاذ ؟ |
رد: جريمة صابرين أم ماذا؟
سلاماااااااااااا ..... اللهمّ اجعلني من القليل
|
رد: جريمة صابرين أم ماذا؟
اقتباس:
هل يحتاج لإسم هو شيخ من 700 أو 7.000 أو 700.000 و 7 و اربعين صفر.. أنهم لا يحتاجو لأسماء .. إذا حبيت سميه الشيخ بوللحية . أو بو جبة.. .. هو لا يحتاج لا بطاقة و لا جواز سفر.. كل شرطة العلم تعرفه و أنا و أنت لنا الكِّنه به+بو إرهاب.. معروف جواز سفره للحيته و جبته بطاقته |
رد: جريمة صابرين أم ماذا؟
أخي الكريم حاليلوزيتش هداك الله وسددك
لكل مقام مقال! فاتني أن أعتذر لك عن طول تعقيبي (بل تعقيباتي كلها!)، وعذري أنه لكل مقام مقال، وقد حسبت أن المقام مقام تطويل. بالقوة! لما رأيتك تكرر بعض شبهات المتكلمين وتستنسخ كلامهم، ظننتك منهم، فاستعملت الأسلوب الكلامي الشهير: "بالقوة وبالفعل"، فـ"بالقوة" ههنا ليس معناه القوة بمعنى الإكراه، ولكن القدرة على الشيء وإن لم يفعله. مثلا يقولون: إن الإنسان قادر على الكلام بالقوة وبالفعل، فهو قادر على الكلام بالفعل لما يتكلم، وقادر على الكلام بالقوة أي يقدر على الكلام حتى عندما يكون ساكتا، إذ لو شاء لتكلم. فنحن قادرون على تطبيق شرائع الدين ولو لم نطبقها، ولا يكون عدم التطبيق حجة على عدم القدرة، هذا ما قصدته فمعذرة على اللبس. والدليل: الكنيسة فعلت! يقول المثل: إذا مرض السيد قال العبدُ: أنا مريض، "سادتنا" في الغرب عانوا من سرطان الكنيسة، فاستأصلوه، فنظر "عبيدهم" في الشرق ذات اليمين وذات الشمال، فوجدوا شيئا يشبه الكنيسة في الشكل والوظيفة (الدينية) هو الجامع، فقالوا: هلموا نهدمه وما يمثله! وهكذا، كلما نقض أولئك "العبيد" (فكريا) عروة من عرى الإسلام، قالوا: الكنيسة فعلت، والكنيسة ضيقت، والكنيسة حاربت.. فما لنا وللكنيسة؟! فيا هؤلاء! نحن مسلمون، ولنا تاريخ حافل، يوم كانت الكنيسة تضطهد وتضيق على العلم والمعرفة، كان الجامع يخرج للإنسانية زبدتها. فشتان بين جامع وكنيسة، وشتان بين إمام وقسيس، وشتان بين أسقف وفقيه، أنتم تشبهون هذا بذاك، لأن في أذهانكم نظرة واحدة للتاريخ، ومعيار واحد لشخصياته، تزنون بها ما عداها، فـ"رجال الدين" كلهم من الكهنوت لأن عمّار الكنيسة كذلك، و"علماء الدين" كلهم من الجامدين لأن القساوسة والمطارنة والأساقفة كذلك. هذه تواريخ الإسلام أمامكم فاقرءوها..لعلكم تعقلون! صناعة الكهنوت ومن أعجب قولا ممن يسمي اتباع رأي المتخصصين بصناعة الكهنوت ومصادرة الفكر، جمعتم بين الإزراء بمنزلة العلوم الشرعية، والطعن في نزاهة المتخصصين فيها، ودونكم وإثبات الفريتين خرط القتاد. وقد يقول قائل: في علماء الدين المسلمين من شاكل علماء الكنيسة في "الكهنوتية" فنقول: نعم..ونعمة عين! ما أتيتم بجديد، وما قال من يعتد بقوله من علماء الإسلام: نحن ملائكة الله الكرام، ما منا إلا وقلبه أبيض من الثلج وأصفى من الشهد. ولكن لو استقرأنا تاريخ الإسلام، بل لو استظهرنا –فقط- كتاب من كتب التراجم الموضوعة لأعلام المسلمين، فكم نسبة الفقهاء "الكهنوتيين" أهي: 5% أو 10% أو50% أو 80% أو 100% لن أجزم لك بنسبة معينة، ولكن أخبرك –بكل ثقة وبناء على استظهاري لبعض كتب التاريخ والتراجم-، أن نسبة "الكهنوتيين" المفسدين من جمهور علماء ديننا، قليلة جدا جدا، وإن كثروا في دهر من الدهور وفي مصر من الأمصار فكثرتهم غثائية، وباطلهم –وإن انتصر ساعة- فقد دحر أحقابا، ولم يخل عصر ولا مكان من قائم لله بالحجة. لماذا نقذف "رجال الدين" الإسلامي بصناعة الكهنوت، و"صناع الكهنوت" فيهم كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، هل من وراء ذلك إلا هدم الدين، وإقصاء "رجاله" حتى يرتع فيه كل أفاك أثيم من أهل مداواة الشك بالشك؟ حرف المسألة: لكل قادر! وقد عجبت –أخي الفاضل- من فهمك لقولي "فرض كفاية لكل قادر متأهل" أن فيه تصديقا لرأيك، ومجاراة لفهمك، وقد بدا لي أنك تحسب نفسك متأهلا قادرا وندا لـ"عصابة الكهنوت الإسلامي"، ولا يظهر لي من نقاشك أن لك دراية بعلوم الدين وسائل أو مقاصد، فيا ليتك معنا اليوم يا "نيتشه" حتى ترى ما فعلت نظرية "سوبرمان" بعقول عبيد الفكر في بلاد المسلمين. من يمتحن الفقهاء؟ [size="7"]أخي الفاضل حاليلوزيتش، ومن قال لك أنه لا يمكنك أن تمتحن الفقهاء؟ ألا تسمع كلمة يرددها في الصباح والمساء –من يعلم ومن لا يعلم-: "باب الاجتهاد مفتوح"! ونحن نضم صوتنا –المبحوح-إلى أصواتهم: "باب الاجتهاد مفتـــــــوح"! لكن لمن شمر عن ساعد الجد وسلك طريق العلم والتأصيل. يمكنك أن تبدأ من الآن بـ: الانتظام في دروس تعليم النحو والصرف والبلاغة واللغة ومصطلح الحديث وقواعده، وأصول الفقه والقواعد الفقهية والنظريات الفقهية ومقاصد الشريعة، وأصول التفسير، وعلوم القرآن، مع مختصر في الفقه والتفسير وشرح الحديث والسلوك، مع حفظ للقرآن الكريم وقدر من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. ثم تنتقل إلى المرحلة الثانية، فتقرأ كتابا متوسطا في كل فن، مع المقارنة والمذاكرة، والاطلاع على مواضع الخلاف والإجماع، والمحكم والمتشابه، والمطلق والمقيد، والعام والخاص... ثم تنتقل إلى المرحلة الثالثة بجرد المطولات، واستظهار المبسوطات، والتعمق في علل الأحكام وأنواع القياس، وفنون الفتوى، ودقائق التفسير، ولطائف المقاصد. مع حسن سيرة، وتصد للدعوة والتعليم، وامتحان تلو امتحان تلو امتحان.. فإذا بك عالما مجتهدا تنقض على "عصابة الكهنوت الإسلامي"، فتكر عليهم بسيف الحجة، فماذا تنتظر؟ أم أنك تريد أن تقاضي جحافل فقهاء الأمة بالركون إلى الراحة والدعة، مع تنميق العبارة وتطعيم المقالة بمصطلحات على شاكلة "عصابة الكهنوت" التي قد يخفق لها جنان من "يؤمن بالغول"، لا وربك! مساكين "شهداء" الحقيقة المطلقة أخي الكريم حاليلوزيتش إن من تمام العدل (والنصيحة) أن نقول للجاهل: أنت جاهل! وللمكابر: أنت مكابر! وللمغرور: أنت مغرور! والإجلاب على ذلك بدغدغة العواطف، وتصيير الجهلة والمكابرين والمغرورين "شهداء" الحق و"أبطال" الحقيقة المطلقة لا يغني شيئا، ولن يحول الجاهل إلى عاقل ما دامت السموات والأرض. ولكن لقائل أن يقول: لماذا تقذفون فلانا بالجهل والمكابرة؟ فيقال: بيننا وبينه الحجة والبيان، والنقاش المعروض للعيان، فإن من يصادر ويغالط وتكون دعواه أعم من دليله، قد ألبس نفسه تاج الجهالة والمكابرة. "فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِين" وفقنا الله تعالى وإياكم لاتباع الحق. |
رد: جريمة صابرين أم ماذا؟
أخي سميع الحق لله درّك
لو كان في القلب شكّ لكنت قطعته بردودكـ القيّمة |
| الساعة الآن 04:32 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى