منتديات الشروق أونلاين

منتديات الشروق أونلاين (http://montada.echoroukonline.com/index.php)
-   منتدى الجدل والمناظرة (http://montada.echoroukonline.com/forumdisplay.php?f=160)
-   -   رسالة عبد الله بن عباس ليزيد.. (http://montada.echoroukonline.com/showthread.php?t=100602)

بنت أبيها 17-07-2009 02:51 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 742131)
بل إخترت قول الحافظ لأنه حجة عند صاحبنا المسترشد فكان ولابد من اختيار قول لشخصية ترفع النزاع وهذا دون علمي بوقوع التصحيف في النص والذي لايغير من المعنى طبعا اذ حتى لو كان القول للغزالي فهو حجة عند المسترشد كما أن الحافظ قد أقره ولتتأكد الأخت المعترضة - حقدا وغلا - أنّ أخاها الذي يحفظ فيها عهد الإسلام قد طلب السند العالي لسؤالات ابن حجر وقد كان تت تصرفه يوما ما إلا أنه لم يعثر عليه فاتفى بالإحالة إلى المصدر في ملتقى أهل الحديث والذي لست أدري لم تجاهلته أختي التي تحاول رميي بما قالت فيه العرب ( وتلك شكاة ظاهر عنك عارها ) وراحت تخبط ذات اليمين والشمال وكأنها قد وقفت على شئ فإذا هي برماد قد اشتدت به الريح في يوم عاصف وعودة على بدء أقول بأن هذا الكلام أي : لانسبه ولا نحبه هو كلام الإمام أحمد وعلم من سياقه أنه سئل عن اللعن فأجاب عن السب فعرفنا بأن المقصود بالسب في العبارة هو اللعن بل زاد الإمام أحمد رحمه الله بأنّه لا يسب أحدا فعلم بأن المقصود مطلق السب : ((قال صالح بن أحمد: قلت لأبي : إن قوماً يقولون : إنهم يحبون يزيد، فقال: يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ فقلت: يا ابت، فلماذا لا تلعنه ؟ فقال: يا بني، ومتى رأيت أباك يلعن أحداً وقد عزا صاحب كتاب الدولة الأموية هذا النقل عن الإمام أحمد لفتاوى شيخ الإسلام (4/295)

وقال أبو محمد المقدسي لما سئل عن يزيد : (( فيما بلغني لا يُسَبّ ولا يُحَبّ )) نفس المصدر

وعليه فأنا أحيل المعترض إليها ففيها تفصيل مهم حول ما أورده وهداني الله وإياكم أجمعين

هون عليك !و لا أدري أين الغل و الحقد ،،و التخبط ذات اليمين و ذات الشمال !!في السطرين الذين كتبتهما ؟!
سطرين أحلت فيهما على مصدر نقلك ،مع الاشارة الى التصحيف الذي عينته أنت بالحمرة و أولته خطأ مع أن ظاهر كلام الحافظ هو عن اللعن .
فجميع المؤرخين التقات و العلماء أكدوا على فسوق يزيد بن معاوية لكن الخلاف كان في لعنه و سبه،و بعضهم توقف في ذلك ،لأن اللعن لا يكون إلا من ورد فيه نص ثابت ،و بعضهم يرى عدم جواز التخصيص على شخص معين ،و هناك من قال بأن اللعن بما أنه طرد من رحمة الله فلا يكون إلا لمن مات على كفر و هذا القول الأخير لابن حجر الهيتمي.
والورع يقتضي أن نكف ألسنتنا عن لعنه و سبه ،و لكن الانصاف يقتضي منا ألا نتحول إلى صف المدافعين عنه و المعلين من شأنه فقط بحجة مخالفة أهل البدع كما يفعل البعض ،حتى رأوا أن مجرد رثاء سبط رسول الله عليه الصلاة و السلام ضرب من التشيع ! ولا حول و لا قوة إلا بالله.

فارس العاصمي 17-07-2009 05:20 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 740998)
الن تتوقف عن اللمز والافتراء
دعوتك سابقا للمباهلة على افترائك وكذبك لكنك هربت
اليك قول شيخك

أبو حامد الغزالي

عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً .

فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ،، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) .


ماقولكم في قول ابو حامد الغزالي رحمه الله ؟؟؟

فارس العاصمي 17-07-2009 05:21 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
لاافهم لماذا كل هذه الخربطة والجدال الفارغ
الكل يقول عقيدتنا في يزيد لانحبه ولانبغضه ولانلعنه
ام هناك قول اخر
الله يهدينا

سليمان22 17-07-2009 05:31 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
أما أهل السنة فلا يحبونه ولا يسبونه ويكلون أمره لله تعالى

أما أنتم فستكتب شهادتكم وتقفون أمام الله تعالى مع يزيد ويحكم الله بينكم بالحق

algeroi 17-07-2009 05:45 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت بُيها (المشاركة 742273)
هون عليك !و لا أدري أين الغل و الحقد ،،و التخبط ذات اليمين و ذات الشمال !!في السطرين الذين كتبتهما ؟!
سطرين أحلت فيهما على مصدر نقلك ،مع الاشارة الى التصحيف الذي عينته أنت بالحمرة و أولته خطأ مع أن ظاهر كلام الحافظ هو عن اللعن .
فجميع المؤرخين التقات و العلماء أكدوا على فسوق يزيد بن معاوية لكن الخلاف كان في لعنه و سبه،و بعضهم توقف في ذلك ،لأن اللعن لا يكون إلا من ورد فيه نص ثابت ،و بعضهم يرى عدم جواز التخصيص على شخص معين ،و هناك من قال بأن اللعن بما أنه طرد من رحمة الله فلا يكون إلا لمن مات على كفر و هذا القول الأخير لابن حجر الهيتمي.
والورع يقتضي أن نكف ألسنتنا عن لعنه و سبه ،و لكن الانصاف يقتضي منا ألا نتحول إلى صف المدافعين عنه و المعلين من شأنه فقط بحجة مخالفة أهل البدع كما يفعل البعض ،حتى رأوا أن مجرد رثاء سبط رسول الله عليه الصلاة و السلام ضرب من التشيع ! ولا حول و لا قوة إلا بالله.


ليس دفاعا عن يزيد أخت الإسلام فقد تظافرت النقول عن أهل السنة في بغضه ولكن أخاك أراد تنبيه إخوانه إلى خطر تصديق الروايات الباطلة التي شحنت بها كتب التاريخ حتى لا نكون أعوانا لمن يريد تشويه تاريخنا وما أكثرهم !! فما يزيد هنا سوى حصان طروادة وقصته باتت معروفة للجميع أما تعقيبي على المسترشد فكان تنبيها له ذلك أني كنت أعرف بأن قائل الكلام هو الإمام أحمد حتى لا يقع فيه خطأ وهو في حمأة الرد على إخوانه .. ثم ما جرك لتلك الدعوى الفجة بأنني أرمي من يثني على سيد شباب الجنة بالتشيع أرجوا أن لا تكون هذه حلقة أخرى من حلقات الظلم فقد صار كلامك في حقي ثقيلا وأنا أعني ما أقول .. سلام

أبوصلاح الدين 17-07-2009 06:31 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
يافارس تتهمني بالافتراء والكذب وهذا عين الكذب .متي دعوتني للمباهلة .
سبحان الله أي سنة وأي التزام هاته التي تجعلكم تهرولون للدفاع عن سمو الأمير والملك وآل مخذول ومذلول.
أتري رسول الله لوكان حيا يرضي بما عليه آل مذلول من حب وود لليهود وبغض للمجاهدين .لعل دولاراتهم التي تسترزقون بها تجعلكم تدافعون عنهم ولا علاقة لذالك بالدين البتة .
أما يزيد هذا الذي تدافع عنه لست أدري بم أجيبك .قلت في مشاركة سابقة لعل الأصوب هو الإمساك عنه (لانحبه ولا نسبه )ثم هذا وحشي وقدحسن إسلامه وفعل مافعل بعم رسول الله حمزة ولم يرضه بل غضب وقال أغرب عن وجهي فكيف يقول لأمثال اليزيد ممن قتلوا ريحانته وجوهرته وابن بنته .
أنتم واهمون تتهمون الشيعة بالتعصب وأنتم أكثرمنهم تعصبا .ليكن في علمك أن شيوخك في السعودية يقدسون ملوك آل ............. وقد يأتي اليوم الذي تقدمون فيه ذكر ملوكهم علي الرسول وصحبه.ليس بغريب عنكم .

فارس العاصمي 17-07-2009 06:44 PM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوصلاح الدين (المشاركة 742679)
يافارس تتهمني بالافتراء والكذب وهذا عين الكذب .متي دعوتني للمباهلة .
سبحان الله أي سنة وأي التزام هاته التي تجعلكم تهرولون للدفاع عن سمو الأمير والملك وآل مخذول ومذلول.
أتري رسول الله لوكان حيا يرضي بما عليه آل مذلول من حب وود لليهود وبغض للمجاهدين .لعل دولاراتهم التي تسترزقون بها تجعلكم تدافعون عنهم ولا علاقة لذالك بالدين البتة .
أما يزيد هذا الذي تدافع عنه لست أدري بم أجيبك .قلت في مشاركة سابقة لعل الأصوب هو الإمساك عنه (لانحبه ولا نسبه )ثم هذا وحشي وقدحسن إسلامه وفعل مافعل بعم رسول الله حمزة ولم يرضه بل غضب وقال أغرب عن وجهي فكيف يقول لأمثال اليزيد ممن قتلوا ريحانته وجوهرته وابن بنته .
أنتم واهمون تتهمون الشيعة بالتعصب وأنتم أكثرمنهم تعصبا .ليكن في علمك أن شيوخك في السعودية يقدسون ملوك آل ............. وقد يأتي اليوم الذي تقدمون فيه ذكر ملوكهم علي الرسول وصحبه.ليس بغريب عنكم .

نعم انت تكذب علينا وتتهم الناس في نياتهم اتهمتني سابقا باني ادافع عن ال سعود ودعوتك للمباهلة لكنك هربت لانك تعرف انك مفتري
و
للمرة الثانية ادعوك للمباهلة وان نجعل لعنة الله على الكذابين
واياك ان تهرب وهذه المرة الثانية التي ادعوك اليها بعد التي في هذا الموضوع
http://montada.echoroukonline.com/sh...ad.php?t=99100
اما عن يزيد فما قولك في قول الغزالي فيه؟؟
اقتباس:


أبو حامد الغزالي

عمن يصرح بلعن يزيد بن معاوية ، هل يحكم بفسقه أم لا ؟ و هل كان راضياً بقتل الحسين بن علي أم لا ؟ و هل يسوغ الترحم عليه أم لا ؟ فلينعم بالجواب مثاباً .

فأجاب : لا يجوز لعن المسلم أصلاً ، و من لعن مسلماً فهو الملعون ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المسلم ليس بلعان ، - المسند (1/405) و الصحيحة (1/634) و صحيح سنن الترمذي (2/189) - ، و كيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم وقد ورد النهي عن ذلك - لحديث عمران بن الحصين قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره و امرأة من الأنصار على ناقة ، فضجرت فلعنتها ، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فقال : خذوا ما عليها و دعوها فإنها ملعونة ، قال عمران : فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. جمع الفوائد (3/353) - ، و حرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي صلى الله عليه وسلم - هو أثر موقوف على ابن عمر بلفظ : نظر عبد الله بن عمر رضي الله عنه يوماً إلى الكعبة فقال : ما أعظمك و أعظم حرمتك ، و المؤمن أعظم حرمة منك ،، و قد صح إسلام يزيد بن معاوية و ما صح قتله الحسين ولا أمر به ولا رضيه ولا كان حاضراً حين قتل ، ولا يصح ذلك منه ولا يجوز أن يُظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام و قد قال الله تعالى{اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم }[الحجرات/12] ، و من زعم أن يزيد أمر بقتل الحسين أو رضي به ، فينبغي أن يعلم أن به غاية الحمق ، فإن من كان من الأكابر والوزراء ، و السلاطين في عصره لو أراد أن يعلم حقيقة من الذي أمر بقتله و من الذي رضي به و من الذي كرهه لم يقدر على ذلك ، و إن كان الذي قد قُتل في جواره و زمانه و هو يشاهده ، فكيف لو كان في بلد بعيد ، و زمن قديم قد انقضى ، فكيف نعلم ذلك فيما انقضى عليه قريب من أربعمائة سنة في مكان بعيد ، و قد تطرق التعصب في الواقعة فكثرت فيها الأحاديث من الجوانب فهذا الأمر لا تُعلم حقيقته أصلاً ، و إذا لم يُعرف وجب إحسان الظن بكل مسلم يمكن إحسان الظن به . و مع هذا فلو ثبت على مسلم أنه قتل مسلماً فمذهب أهل الحق أنه ليس بكافر ، و القتل ليس بكفر ، بل هو معصية ، و إذا مات القاتل فربما مات بعد التوبة و الكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف بمؤمن تاب عن قتل .. و لم يُعرف أن قاتل الحسين مات قبل التوبة و قد قال الله تعالى {و هو الذي يقبل التوبة عن عباده ، و يعفوا عن السيئات و يعلم ما تفعلون}[الشورى/25] فإذن لا يجوز لعن أحد ممن مات من المسلمين بعينه لم يروه النص ، و من لعنه كان فاسقاً عاصياً لله تعالى . و لو جاز لعنه فسكت لم يكن عاصياً بالإجماع ، بل لو لم يلعن إبليس طول عمره مع جواز اللعن عليه لا يُقال له يوم القيامة : لِمَ لَمْ تلعن إبليس ؟ و يقال للاعن : لم لعنت و مِنْ أين عرفت أنه مطرود ملعون ، و الملعون هو المبعد من الله تعالى و ذلك علوم الغيب ، و أما الترحم عليه فجائز ، بل مستحب ، بل هو داخل في قولنا : اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، فإنه كان مؤمناً و الله أعلم بالصواب . قيد الشريد من أخبار يزيد (ص57-59) .
اقتباس:

[/center]

[/B][/SIZE]

محمد ايوب 18-07-2009 08:07 AM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة algeroi (المشاركة 742161)
لم أفهم قولك ؟ فالنقل معزو إلى مصدره قبل أن تعقب صاحبة الاعتراض فأين الإشكال ؟ !!! أرجوا أن تقرأ التعقيب السابق ففيه جوابك

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...8&postcount=12


قصدي
لو صرح احدهم بلعن يزيد هل هو فاسق ام له سعة في الامر
وقصدي مادام ابن حجر نقل الخلاف في يزيد فلما الاغلب هنا يدافع عنه
وكأنهم يبررون قتله للحسين

محمد ايوب 18-07-2009 08:12 AM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان22 (المشاركة 742582)
أما أهل السنة فلا يحبونه ولا يسبونه ويكلون أمره لله تعالى

أما أنتم فستكتب شهادتكم وتقفون أمام الله تعالى مع يزيد ويحكم الله بينكم بالحق


الاخ سليمان حتي وان خالفناك فلا يعني اننا ضدك او نبغضك فتفهم الامر
نعم لا نحبه ولا نسبة كما اوصي سلفنا
وفينفس الوقت نبغضه لانه قتل الحسين وافزع المدينة وقتل الصحابة ورمي الكعبة
وندعوا الله عز وجل ان نكون خصومه يوم القيامة مع الحسين ضده
وأما وقوفنا يوم القيامة للمحاكمة مع يزيد فيسرنا بل نتمناه وندعوا الله يذلك وكيف لا نفرح ونحن نخاصم يزيد لقتله الحسين ...
سنكون سعداء اذا وقفنا وانتم تنظرون فتقولون هؤلاء دافعوا عن الحسين في الدنيا فهم الان معه في الاخرة
واتمني ان لا تكون يوم القيامة في صف يزيد وان تكون بعيدا عنه

محمد ايوب 18-07-2009 08:19 AM

رد: رسالة عبد الله بن عباس ليزيد..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس العاصمي (المشاركة 742556)
لاافهم لماذا كل هذه الخربطة والجدال الفارغ
الكل يقول عقيدتنا في يزيد لانحبه ولانبغضه ولانلعنه
ام هناك قول اخر
الله يهدينا

ليس خربطة فارس مادام الاحترام سائد والنقاش مؤدب
تصحيح
لا نسبه ولا نحبه
اما لا نبغضه ؟؟؟فمن قالها وكيف لا نحبه ولا نبغضه ..لا يجتمعان
واما اللعنة فتدخل في السب فلا نسبه وان وجدنا من يسبه فلا لوم عليه
............تنبيه...........
بعض الناس يعتقد اننا اذ كرهنا يزيد وانتقدناه فنحن روافض لان الرافضة يكرهونه وهذا لا يقوله اجهل واحمق بني مروان فكيف باحمق بني كلب
فنحن اهل السنة والجماعة مع الحسين ونقول انه علي الحق ولا يهمنا ان وافقنا الروافض او اتفقنا في نقطة
فالروافض ايضا يقولون اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
فهل نقول لكل موحد انت شابهت الروافض؟؟



الساعة الآن 12:36 PM.

Powered by vBulletin
قوانين المنتدى