![]() |
رد: رجال الباتريوت .
اقتباس:
تقول إن الأخطاء كانت معزولة. هل المعزول شيء سائد مسيطر على الشعب في تلك الحقبة الوحشية؟ أما عن نزاهتهم فاسأل "بوتفليقة" عن المفقودين لتعرف المأساة الوطنية على حقيقتها. وما أضحكني أكثر في رأيك هو قولك هل يعقل من حامل لكلاشنكوف أن ينهب المزروعات ... فأقول لك وهل يوجد أحد بلا كلاشينكوف سنهب ويسرق كما يشاء ... والله مول الجنان ياكله http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif http://montada.echoroukonline.com/im...ons/icon10.gif ولكنه الظلم والقهر واستعباد للشعب المسكين الأعزل. ولكي لا تغضب يا صديقي: ما رأيك أن ندعو أنا وأنت للوقوف ضد المصالحة: ضد العفو الذي استفاد منه الإرهابيون المجرمون السفاحون الذين ذبحوا وقتلوا بلا رحمة وضد الباتريوت وكبراؤهم الإرهابيون المجرمون السفاحون الذين ذبحوا وعذبوا بلا رحمة. هل ستكون معي في دعوتي .... لنحاسب الإثنين icon30 icon30 |
رد: رجال الباتريوت .
اقتباس:
يقول المثل: لوكان ماشي انت يا لساني ماكانش اللي يضحك عليَّ وينساني يقولوها على الكذاب. |
رد: رجال الباتريوت .
اقتباس:
أتمنى عدم حذف هذا الرد كدليل على همجية وتطرف الكثير من رجال الباتريوت والدليل: أمام أعينكم هنا. |
رد: رجال الباتريوت .
اقتباس:
http://www.kwkbh.com/imgcache/2607.imgcache.jpg |
رد: رجال الباتريوت .
سلام الله عليكم وبعد : الشخصية الرئيسية في الفيلم هو أحمد سبع الليل (أحمد زكى), الشاب الريفي الفقير الذي يعيش مع أمه وأخوه عبد الصبور المتخلف عقليًّاً. لا يعرف أحمد سبع الليل من الدنيا إلا قريته حيث لم تمكنه ظروفه الاقتصادية من التعليم. مفهومه للوطن مفهوم بسيط فالبلد بالنسبة له هي الحقل الذي يزرعه بنفسه والترعة التي يقذف بجسده فيها ليقاوم حرارة الصيف، والأعداء هم من يمكن أن يراهم رؤيا العين وجهاً لوجه، حيث يتوقف استيعابه الذهني عند ذلك الحد، والترفيه الوحيد الذي يمارسه بعد عناء يوم شاق هو محل البقالة الوحيد الذى يتجمع عنده بعض شبان القرية لقضاء الوقت بالحديث أو بالتسلي بالسخرية من السذج أمثال أحمد سبع الليل. الشاب الجامعي الوحيد في القرية, حسين وهدان (ممدوح عبد العليم) متعاطف مع أحمد سبع الليل ويمنع الشباب الآخرين من التمادي في السخرية من سذاجته، ويقوم بتشجيعه على تجنيد نفسه في القوات المسلحة "للدفاع عن البلد ضد الأعداء".البريء فيلم مصري كتبه وحيد حامد وأخرجه عاطف الطيب قام ببطولته الفنان أحمد زكي ومحمد عبد العزيز وممدوح عبد العليم وصلاح قابيل وجميل راتب هو من أحسن ما جادت به السينما المصرية . شاهدته مرات عديدة أحسست أنه يصور ما حدث بالجزائر .. إليكم ملخص عنه وهو منقول : عندما يتم استدعاء أحمد سبع الليل للتجنيد الإجباري ولأنه لا يعرف ما معنى التجنيد أو إلى اين يذهب يقوم حسين وهدان بتوضيح معنى التجنيد لأحمد سبع الليل فيقول "إن الجيش يحمي البلد من أعداء الوطن" ، وهنا يرد أحمد وقد فهم أن المقصود قريته " بس بلدنا ما لهاش أعداء" وهذه الجملة هي مفتاح أحداث الفيلم وافتتاحية الفيلم نصًّا وإخراجًا و تصويرًا. يتضح فيما بعد أن المطلوبين لأداء الخدمة العسكرية يخضعون لبرنامج مكثف من الفحص الطبي، بالإضافة إلى تصنيفهم تصنيفاً ثقافياً وعلمياً، فيصبح أحمد سبع الليل الأمي الذي يجهل القراءة والكتابة، في ذيل القائمة وينتهي الأمر به إلى الانخراط ضمن قوات حراسة أحد المعتقلات الخاصة بالمسجونين السياسيين في منطقة صحراوية معزولة، وهناك يتم تدريبه على إطاعة الأوامر بأسلوب "الطاعة العمياء" التي تتطلب تنفيذ الأوامر بدون أية مناقشة حتى ولو كانت منافية للمنطق. في المعتقل نرى العقيد توفيق شركس (محمود عبدالعزيز) وهو نمط الضباط الذي يعيش حياة مزدوجة بين حياته الخاصة حيث يبدو في غاية اللطف والرقة، وبين حياته العملية حيث يمارس أبشع وسائل التعذيب بعنف ووحشية، فنرى الازدواجية في شخصية العقيد عندما يشارك طفلته في اختيار هدية عيد الميلاد فإنه يرفض أن يبتاع لها لعبة على شكل "عسكر وحرامية" وإنما يختار لها آلة موسيقية رقيقة هى الجيتار، بل إنه لا يتعامل بغلظة مع شرطي المرور الذي يعنفه لوقوفه بسيارته في الممنوع. في مقابل ذلك يتحول توفيق شركس إلى وحش بشري في معسكر الاعتقال، لا يخضع لأي وازع إلا إرضاء الروؤساء الذين يكلفونه بواجبات منصبه، فيبالغ في التنكيل بنزلاء المعتقل. يرى أحمد سبع الليل أن المعتقلين يجبرون على تناول الخبز من الأرض وأيديهم خلف ظهورهم، فيسأل لماذا؟ فيقول له الشاويش هؤلاء أعداء الوطن [1]. من بين المعتقلين نرى الكاتب رشاد عويس (صلاح قابيل) و أستاذ الجيولوجيا (جميل راتب). ولسذاجة أحمد وبساطته فأنه يعترض على أن يقدم الجيش الطعام لأعداء الوطن ويقوم بحراستهم بكل يقظة والعمل على إجهاض أية محاولة من أحدهم للخروج عن نظام المعتقل، ولا يتأثر على الإطلاق بسوء المعاملة وقسوتها، التي يبديها قائد المعسكر العقيد توفيق شركس وضباطه للمسجونين؛ إلى حد الإهانات الجارحة والتعذيب البدني المبرح، بل إن أحمد سبع الليل يرى أنه من المفروض قتل هؤلاء "الأعداء" لكى يعود كل "عسكرى لغيطه وداره". تمر أحداث الفيلم سريعاً بعد ذلك وتعكس صورة لواقع مرير من تزييف الحقائق حينما يتبدل حال السجن فور ورود معلومات بوجود لجنة تفتيش لتقييم السجن، فيعامل المساجين معاملة طيبة وتفتح لهم مكتبة وملاعب كرة القدم، وما إن تنتهي اللجنة من عملها وتغادر المعتقل حتى تعود الأمور لحالها السيء في البداية [2]. يستعمل المخرج الناي كرمز للعائق الوحيد من تحويل الإنسان إلى آلة.. فأحمد سبع الليل يعشق الناي، وعندما يعزف أحمد على الناي في موقع حراسته يأمره الشاويش بإلقاء الناي، ونرى الناي ، وهو يسقط من برج الحراسة إلى الأرض وتنتهي الحركة الأولى من الفيلم، وتبدأ الحركة الثانية بالغناء الجماعي للمعتقلين من تأليف الشاعر عبد الرحمن الأبنودي دون موسيقى ولا آلات أغني بدموعي لضحكة الأوطان. يبدأ في الجزء الثاني من الحبكة محاولة الكاتب رشاد عويس (صلاح قابيل) الهرب، ولأن الحارس الساذج أحمد يؤمن فعلا بأن المعتقلين أعداء الوطن، يقوم بمطاردته حتى أخر نفس، لتنتهي المطاردة بمعركة بين الجندى الشاب والكاتب المعتقل يزهق فيها الفتى روح الرجل خنقاً وسط هتاف المعتقلين "إنت مش فاهم حاجة"، وهو يعتقد أنه يطهر الوطن من مثل هذا العدو، وتكون مكافأته إجازة يذهب فيها إلى قريته وترقيته إلى رتبة العريف تقديراً لشجاعته وبطولته. تأتي قمة الإثارة في الفيلم حينما يأتي مجموعة من طلاب الجامعة "للتأديب" في المعتقل لتعبيرهم عن رأيهم ويستعد أحمد بالعصاة في يده لتأديب أعداء الوطن، ولكن المفاجأة أن أحد الطلاب هو ابن قريته حسين وهدان (ممدوح عبد العليم) الذي يحبه "أحمد" حباً كبيراً، وتعلم على يديه العديد من أمور الحياة وواجبه تجاه الجندية، وهنا يعصي "أحمد" الأوامر ويمتنع عن ضرب ابن قريته، بل ويدافع عنه ويصرخ وهو يحميه بجسده ويتلقى السياط عنه "ده حسين أفندي ابن الحاج وهدان، أنا عارفه، ده لا يمكن يكون من أعداء الوطن". وهنا تبدأ الحركة الأخيرة من هذا العمل السينمائي، وفيها يعاني أحمد لحظة التنوير عندما يدرك أنه لا يحارب أعداء الوطن، ويسجن مع حسين، ويموت حسين بين ذراعي صديقه متأثرًا بلدغة ثعبان، ويعود أحمد إلى عمله وعيناه تقولان إنه قرر أمرًا، ولكن أحدًا لا يستطيع التنبؤ به. ومرة ثانية يغني المعتقلون أغنية حزينة عن تبديل الحقيقة، وقلب المعاني. ويعزف أحمد على الناي القديم الذي صنعه بيديه، ومن موقعه في برج الحراسة، الناي في يد، والرشاش في اليد الأخرى، يرى السيارات قادمة تحمل المزيد من المعتقلين، فيرفع الرشاش ويصرخ صرخة مدوية ينتهي معها الفيلم كما عرض على الجمهور، ولكن الفيلم في نسخته الأصلية يتضمن خاتمة يطلق فيها أحمد الرصاص على الضباط والجنود، ويلقى مصرعه بدوره على يد أحد الجنود، بينما المعتقلون يدقون أبواب سيارات النقل الكبيرة من الداخل ويطالبون بالحرية [3]. قد يعتقد البعض أنه لا علاقة للفيلم بالموضوع ولكن الذي شاهده يعرف ماذا اقصد ؟ |
رد: رجال الباتريوت .
القضايا التي يثيرها الفيلم
|
رد: رجال الباتريوت .
اقتباس:
|
رد: رجال الباتريوت .
اقتباس:
يا أخي أنا معك و أساندك في كل ما قلت ، لكن المصيبة أنك لا تسمعني أو أنك لا تريد أن يكون هناك نقاش نصل به الى إتفاق شامل و تام ، يا أخي أقول لك أن كل أفراد الباتريوت الذي إرتكبوا أخطاء قد عوقبوا في حينها ، فنحن نتبع النظام الحاكم ،و لا أظن أنه يوجد عكس هذا الكلام ، أنا أتحدث عن الشرفاء من رجال الباتريوت الذين يعانون الآن من المرض و الفقر نتيجة ما قموا به و قد كان المفروض التكفل بهم ، أما بخصوص الأخطاء المرتكبة من الطرف الآخر يعني الإرهابيون من يعاقبهم ، فشرط التوبة كفيل بغفران كل الأخطاء المرتكبة ،،،،،،،،، أم أنت لست في هذا الوطن ، أسمحلي طبعا على صيغة السؤال الاستفساري ....... إذن أنا معك في معاقبة كل من سولت له نفسه و أرتكب أخطاء في حق هذه الأمة .... ؟ |
رد: رجال الباتريوت .
اقتباس:
وانت ايضا لا تستعمل الاسلوب غير الائق مع مخالفك ساعتها سوف يحترمك الكل ونتعلم ثقافة الرد فانت اول رد علي قولتني ما لم اقل واتهمتني اني اتهم كل الباتريوت واني ادافع عن حطاب والسايح رغم اني لم اذكرهم ثم تسألني عن زوابري وزيتوني وكانك تلمح لشيء لذلك كان ردي قاسي فاذا احترمتنا احترمناك |
رد: رجال الباتريوت .
أعتقد أنه لا يجب التعميم. ففي كل مكان توجد قصص مختلفة.
الباتريوت في منطقتنا لديهم سمعة سيئة حيث كان أغلبهم من حثالة المجتمع و لحد الآن بعض الجرائم تنسب اليهم. أما عن قصة تسلحهم فسمعت كثيرا بعض القصص لكن احداها بقي ملتصق بذاكرتي. في احدى عمليات قوات الأمن تم قتل أحد أعضاء الجماعات المسلحة في وسط المدينة و شهد ذلك الكثيرين. بعدها انتشر خبر(أو نشرت اشاعة) تقول أنه كان يحمل تحته قائمة بالمحكوم عليهم بالاعدام من طرف الجماعة الاسلامية المسلحة. بعد فترة وجيزة تسلح عدد من الناس و كان واضحا أن اسمهم كان مدرجا في تلك القائمة. لا أدري مدى صحة هذه القصة لكني أردت سردها لعلها تفيد في الحوار. |
| الساعة الآن 02:14 AM. |
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى